رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

مبادرة منع المآذن في سويسرا

مبادرة منع المآذن في سويسرا

Friday, November 13, 2009

..المعارك الجديدة حول الإسلام في الغرب

تثبت قضية حظر بناء المآذن في سويسرا والتي سيحتكم إلى الاستفتاء الشعبي بشأنها في 29 نوفمبر 2009 ، أن موضوع المظاهر الإسلامية في الغرب أصبح محل اهتمام بالغ خلال السنوات الأخيرة لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وهذا يوضح كيف إن الأمر لم يعد يقتصر على الحركية الإسلامية هناك( آو الإسلام السياسي) ولا برموز الهوية الإسلامية كما كان الحال مع قضية الحجاب في فرنسا بين سنوات 2004 و2006 أو مع الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول( صلى الله عليه وسلم) في الدانمارك عام 2005. و يبدو أن المبادرة السويسرية توضح أن النقد هذه المرة يطال كل ما يحيل إلى الإسلام كمرجعية دينية وليس بالضرورة أن يكون متعلقا بالمسلمين أنفسهم بل يمكن أن يستهدف مجرد رمز معماري يشير إلى الديانة الإسلامية كمثل المئذنة.

في هذا الإطار صدر عن مرصد الأديان  في سويسرا(Religioscope)، وهو معهد دراسات مستقل متخصص في حركة الأديان والاجتماع الديني، في شهر يوليو 2009 كتاب يتناول قضية المئذنة بالرصد والتحليل، بكثير من العمق وقدر غير ضئيل من الحياد والمهنية يعكسها العنوان الفرنسي للكتاب الذي جاء بصيغة الإشارة إلى ما يشبه الفتنة التي أثيرت بسبب من موضوع حظر بناء المآذن(  صدر أصل الكتاب تحت عنوان Les Minarets de la Discorde).

الترجمة العربية للكتاب تصدر تحت عنوان" معارك حول الإسلام في الغرب..مبادرة منع المآذن في سويسرا" وهي بذلك  تحاول  نقل النقاش السويسري إلى القارئ العربي والمسلم، وهي بمثابة اضاءات على مختلف الإشكالات النظرية والعملية وكذا التحديات والرهانات التي يعكسها موضوع المئذنة بما في ذلك الوضع المتجدد للقضايا الإسلامية المتعلقة بالجاليات المسلمة التي تعيش على وقع ثقافة غربية بعيدة عن التقاليد الإسلامية. هذه الطبعة العربية صادرة بالتعاون بين مرصد الأديان في سويسرا وبين شبكة إسلام أون لاين، وراجعها وقدم لها حسام تمام Husam Tammam.

 الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات المحكمة جمعها كل من "ستيفان لاتيون" Stéphane Lathion و"باتريك هاني" Patrich Haenni،  وبين دفتي الكتاب أسماء أكاديمية متخصصة تمتد على أكثر من مجال معرفي من التاريخ والقانون مرورا بالاجتماع الديني ووصولا إلى ميدان العلاقات الدولية، يحاولون تقديم رؤية متكاملة تجمع بين الرصد والملاحظة والتحليل بما ينتهي إلى موضعة قضية المئذنة في السياق العام الذي وردت فيه، ويبتعدون بها عن العمومية والتناول الإعلامي وفي نفس الوقت، يضعونها خارج النطاق السويسري الذي بدأت منه.

بالفعل فان المتتبع للجدل الذي رافق موضوع المئذنة منذ أطلق اليمين المتطرف في سويسرا ما بات يعرف بـ"المبادرة الشعبية لحظر المآذن " في مايو 2007، يلاحظ كيف إن الفكرة الرئيسية كانت تراوح بين اعتبار المئذنة رمزا إسلاميا دونما أهمية شرعية تستوجب وجوده مع ما يحمله هذا الرمز من معاني التوسع والفتح والانتشار الذي ارتبط بالتاريخ الإسلامي، وبين اعتبارها رمزا دينيا ثقافيا مفتوحا على الإبداع والتمازج مع ثقافات البلدان المستقبلة مع ما يتضمنه ذاك من حق في أن يكون التعبير الديني جزءا من الحقوق العامة لمواطنين مسلمين مقيمين في دول الغرب.

يفتتح الكتاب الأكاديمي السويسري والمؤرخ والمتخصص في الاجتماع الديني ومدير مرصد الأديان ( Religioscope) في سويسرا، "جان فرانسوا مايير" Jean-François Mayer، بمقال يتتبع نشأة المبادرة الشعبية لمنع المآذن ويضعها داخل السياق السويسري ويغطي الجوانب العديدة في النظام السياسي في سويسرا التي سمحت للاتحاد الديمقراطي للوسط والاتحاد الديمقراطي الفدرالي، الحزبان اليمينيان الرئيسيان المسؤولين عن الجدل المثار حول المئذنة، باستغلال الفرص التي يتيحها التشريع الدستوري وتمرير المبادرة الشعبية وإيصالها إلى مرحلة الاستفتاء الذي سيجري أواخر شهر نوفمبر 2009.

 وفي مجال التاريخ يحاول "رشيد بن زين" Rachid Benzine أن يتتبع مكانة المئذنة في التقاليد الإسلامية بوصفها مكونا معماريا لاحقا لخبرة الفتح الإسلامي في المناطق المسيحية في سوريا وفلسطين ومصر، بحيث يظهر من خلال التاريخ التأثير الذي لعبته أبراج الكنائس الأولى في هذه المناطق،  في تحويل المئذنة إلى مكون معماري ارتبط بالمسجد ارتباطا صارما زاد من أهميته الدور الذي تمثله المئذنة في إلقاء الأذان والدعوة إلى الصلاة.

ومع ذلك لم تجد المئذنة لاحقا، بوصفها إضافة معمارية للمسجد، مشكلة في الانتقال إلى بلاد ومجتمعات أخرى والتفاعل مع ثقافات جديدة بحيث تظهر التمازجات الثقافية المعمارية التي يحاول من خلالها المهندسون المعماريون التوفيق بين الصبغة الدينية للمئذنة المرتبطة بالديانة الإسلامية، وبين ضرورات وجودها في محيط مختلف. ويشتد وقع هذا الانتقال حين يكون باتجاه بيئات غير إسلامية كما يحدث مع المساجد في الدول الأوروبية. هذا هو مضمون المساهمة التي يقدمها "ستيفان لاتيون" Stéphane Lathion.

 ويقدم كل من "باتريك هاني" Patrich Haenni و"سميرأمغار" Samir Amghar مقالة موسعة عن المكون الإسلامي في البيئة الغربية آو ما يسميه الباحثان:"الإسلام السياسي للأقلية"؛ وحيث تتأثر الجاليات المسلمة في دول الغرب كما المسلمون في المجتمعات العربية بمعايير الثقافة الغربية لا سيما ما تعلق منها بالخصائص الديمغرافية من جهة، وبتمدد التيار السلفي من جهة ثانية. وعلى الرغم من انبثاق حركة تدين واسعة هناك، لكن يبدو انه تدين فرداني يميل أكثر فأكثر إلى الابتعاد عن التعبئة وراء القضايا الخلافية وعن الثقافة الإسلامية المضادة، ويفضل التواصل مع الثقافة الكونية المتعولمة. في هذه الحالة فان دور المسجد كفضاء للتعبئة والتشدد لم يعد مطروحا بنفس الحدة بقدر ما يظهر بوصفه فضاء للاتصال مع المحيط.

في الجانب القانوني يقدم "أروين تانر" Erwin Tanner قراءة قانونية للمبادرة من حيث مطابقتها للنصوص الواردة في الدستور الفدرالي السويسري فيما تعلق منها بالحقوق الأساسية وكذا الاتفاقات الدولية بشان حقوق الإنسان. النقاش القانوني يبدو مهما ومثمرا بالنظر إلى أن الحظر يمس مجال حرية التعبير الديني للجالية المسلمة في سويسرا، كما أن الأهمية القانونية للمبادرة تظهر من خلال مبدآ المعاملة بالمثل الذي يرفعه اليمين المتطرف بشان وضع الكنائس في البلاد الإسلامية.

وفي هذه النقطة بشكل خاص تستحضر "لور جرجس" Laure Guirguis تطور مساحات وعلاقات التفاعل بين دور العبادة المسيحية في العالم الإسلامي وبين دول الشرق الأوسط. فالسلطة السياسية والفاعلون الإسلاميون كما المجموعات المسيحية والواقع الاجتماعي والاقتصادي في الدول العربية هي عوامل تساهم في تحديد نمط وحجم هذا التفاعل الذي يتراوح بين الاعتراف الكلي والجزئي بالكنائس المسيحية من دولة إلى أخرى.

ويثري"اوليفيه موس"Olivier Moos النقاش السابق باستدعاء السياق الدولي  والعالمي الذي مكنه من تصنيف الجدل المصاحب لموضوع المئذنة في سويسرا في إطار ما صار يعرف بالنقد الموجه إلى الإسلام، و الذي نشأ عقب تفككك المعسكر الشيوعي و تدعم أكثر بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. في هذا السياق تتغذى المخاوف المرتبطة بالإسلام بشكل ذاتي بحيث تتجمع كل القضايا التي يكون الإسلام والمسلمون موضوعا لها في خانة التهديد بالتوسع والانتشار.

وطبعا يذكرنا " موس" بأبرز الوجوه الإعلامية والأكاديمية التي تقود موجة الاستتشراق الجديد الموجهة للإسلام والتي تتفاعل اليوم بامتياز مع منتجات العولمة الاتصالية لتبدو بذلك أنها الأكثر قدرة على "التوسع والانتشار" وأيضا، التأثير في قطاعات هامة من الرأي العام الغربي.

ولأن الموقف العربي والإسلامي مهم أيضا في سياق النقاش ، يورد "حسام تمام" Husam Tammam رؤيته بشأن ردود فعل ايجابية سجلت على قضية المئذنة لدى هؤلاء. ويفترض "تمام" أن التغطية الإعلامية السويسرية التي تميزت بالدقة والمصداقية والمواكبة المستمرة لمجريات الحدث، كانت مسؤولة على نحو ما عن التغطية الهادئة من قبل الإعلام العربي والإسلامي ومن ثم عن رد فعل الجمهور الذي اختلف كثيرا عن مواقف سابقة تعلق موضوعها برموز الهوية الإسلامية كما في قضية الحجاب أو الرسوم الكاريكاتورية على سيبل المثال. وينبه "تمام" إلى المفارقة المسجلة في مواقف التيار السلفي التي تكاد تتناغم مع مواقف اليمينين السويسريين في اعتبار المئذنة بدون أهمية شرعية تبرر الاصطفاف لصالحها.

ويوضح "اوليفييه موس" Olivier Moos و"باتريك هاني" Patrich Haenni في خاتمة الكتاب أن حقائق التفاعل بين المسلمين والمسيحيين هي اشد تعقيدا مما تطرحه المبادرة حول المآذن، وان الإحاطة بالسياق العام تضل ملحة لفهم التطورات اللاحقة. في نفس الوقت الذي يظهر المكون السويسري في قضية المئذنة كيف إن "الإسلام أصبح الآن أوروبيا" بحيث يطرح مسائل لها علاقة بجوهر الهوية الأوروبية التي تتأثر بسياق العولمة وانفتاح الحدود وتمدد الفواصل بين الأديان والثقافات.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - الاجتهاد فى الاسلام واجب

مسلم مع هدا القانون

الاذان هو وسيلة لاعلام الناس عن موعد الصلاة. في عهد الرسول لم تكن انداك ساعاة ولامنبهاة لدالك كان يوجب الادان لعلم الناس.اما اليوم فالاشياء تغيرت.لاكن انا لايد هدا داخل الدول الاسلامية.يجب ومن الضروري سماع الاذان 5 مراة فى اليوم.اما فى الدول الغربية ففى نضري ليس ضروري احتراما لاجناس و الشعوب الاخرى االتي لها ديانتها الخاصة بها.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - free your minds

Moslima

I respect Switzerlland for this step ,because for their democracy ,they want to keep their identity which based on great principles ,me too if i was in their places i would do the same thing ,moreover i will stop building the MASAJID


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 -

امازيغية اصيلة

عداوة ليست بجديدة من طرف بلد ليس بجديد عليه معاداة الاسلام و المسلمين
لن نبتعد اكثر و سنبقى فقط في المغرب مع بعض العائلات لما تحتفل بعرس او مناسبة خاصة يبقى الحي طيلة الليل يصدح بالموسيقى الصاخبة الى ساعات متقدمة من الصبح و احيانا يختلط صوت الموسيقى مع صوت الاذان بلا احترام كلام الله و لا مراعاة الجوار فمنهم النائم المستعجل في عمله الباكر و منهم العجوز و منهم الرضيع و منهم المريض و هذا يحدث في بلد مسلم و هناك الحانات الليلية او الاوكار الشيطانية و العياذ بالله التي لا تكف عن الفساد طيلة الليل مع الموسيقى الصاخبة و قد يشترك فيها اوروبيون و ليس فط مسلمون و هذا يحدث في بلد مسلم



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - pas besoin d'appeler à la priere

kamal

tt à fait d'accorde avec moslim n1 puisque ilya les moyens suffisants pour que les gens aillent àla mosquée pourquoi ce dérangement des gens ds leur npays


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - كنائس وبيع.

عبدو

عجيب امر بني جلدتنا (كما نظنهم)من امثال سنكوح و سميرةx و التنويري وعمرتازة وغيرهم كثير ممن تزخر تعليقاتهم الهيسبريسية بشتى انواع عبارات القدح والتجريح للمغاربة المسلمين الناعتين لهم ب"المتطرفين والمتاسلمين و الاسلامويين و باعداء الحرية و الاختلاف و الديموقراطية وحقوق الانسان و الناقمين لهم على باطنهم وظاهرهم" ...فما رايهم الان فى قرار دولة من العالم الحر الذين يطالبوننا بالاختلاف و التنوع و احترام الاخر . ماذاسيحدث و بما سيعلق الاذناب ان طالب احد بهدم ومنع صوامع الكنائس و البيع في الدول الاسلامية مع ان هذا لم و لن يحدث لاننا دعاة اختلاف و تنوع حقيقيون .علما ان مسلمي سويسرا ليسوا من المهاجرين فقط بل ان الاحصاءات تشير الى عدد كبير من ابناء الوطن الام.


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الغرب ملة واحدة

ait sedraat

إنهم يعتقدون انهم سيهزمون الإسلام بنفس الطرق التي هزموا بها الطغيان الكنيسي في كل أوروبا ، ولهذا الغرض سخروا جميع الوسائل كالإعلام بكل انواعه ، وضخ الأموال في إدماج الأقليات في المجتمعات و ترسيخ الإنفرادية وتقديس حرية الفرد في الغرائز وملء الشهوات وجعل العلمانية شيء لايعلى عليها.
لقد قال رئيس اكبر حزب في هولندا (خيرت فيلدرس) بان العدو الذي يجب محاربته بكل قوة هو الإسلام وليس المسلمين، ولم يرد احددددد!!! من الهيئات والمؤسسات مع العلم ان ماقاله هذا اخطر بكثير من ان يقول المسلمين .
السؤال المطروح لأهل العلم هو !!
ماقول الله سبحانه وقول رسوله (ص الله ع وس) في من يعيش بين ظهران المشركين او في بلاد الكفر ؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 -

اسامة من فرنسا

المرجو قراة الخبر جيدا الأمر يتعلق بالمئادن و ليس بالادان فالادان ممنوع في كل الدول الاوربية


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 -

مواطنة محايدة

لنكن موضوعيين و نحترم رأي المجتمعات المستقبلة للمهاجرين المسلمين ... فليست المساجد و المآذن هي التي تزعج الأجانب بل ابواقها هي مصدر الازعاج ...و هل كان في زمن الرسول ابواق تستعمل للأذان ؟؟؟...تحلوا يا إخوان بالصدق و الموضوعية و تجنبوا الذاتية المقيتة التي تجـــر علينا الويلات من الآخرين .
أما بالنسبة للأخ الذي تطرق لموضوع ابواق الأعراس فأنا معه ...وعلى السلطات التي ترخص لذلك أن تحدد زمن نهاية الحفل حتى لا يتضرر الجيران و الساكنة المحيطة بالمكان المقام فيه الحفل ...و نكون بذلك موضوعيين و لسنا ذاتييــــــن ....وللحوار بقية



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - mouslims want to destroy western identi

Onamortta

I want to transmit this message to moslim people who believe on Masajids ,it's not easy to eccept the other but it's the world and it's the dievrsity ,you have to cope with western culture and civelization which has accepted you .



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الصلاة باالحداء

الحوس المغربي


كان اهل قرية لم يعزفون عن الصلاة وكان فقيه وامام القرية ينهاهم كلما سنحت له الظروف عن ترك الصلاة .فلا ادان صاغية .سالهم عن سبب تركها فاجابوا ان الوضوءوالطهارة في كل وقت هو الدي يعيق قضاء هدا الفرض .
اد داك طلب منهم ان يصلوا بدون وضوء ولا طهارة حتي احل لهم الصلاة بالحداء .هنا فرح الجميع واصبحوا يلتزمون المسجد وبداوا يصلون كما الح عليهم الامام ان يفعلوا فشيئا فشيئا ادرك الجميع قيمة الصلاة وبدؤوا يتطهرون ويتوضؤون لكل صلاة في خشوع واجلال بل ويكترون في النوافل .
هكدا حال اهل سويسرا المهم انهم قبلوا ان تقام مساجد علي اراضيهم وكلنا متفائلون بالمستقبل . فالعالم الاسلامي كثير المساجد بلا مادن .



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

وردة @

البلاد المسلمة تسمح بالاحتفال براس السنة في اراضيها احتراما لهم وهم يمنعون كل ما له علاقة بالاسلام هده هي بلاد الحرية ..


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - ما يحس الجمره الا من يمسكها

مسلم فى سويسرا

الموضوع ليس صوت الاذان فهو ممنوع اصلا مع الرغم من وجود صوت الاجراس.
المشكل ان الغرب يقول انه لاءكي, لكنه يمنع تعدد الديانات و الحريات بتخويف الشعب من الاخر.
هذا القانون يحرض على العنف و على العنصريه, لا تنسوا ان هناك كثير من المسلمين اصيلي سويسرا او اوروبا, ماذا يفعل هؤلاء, يذهبوا الى الدول الاسلاميه؟
صدقوني الدول العربيه متسامحة اكثر من الغرب في الاختلاف.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

عبد السلام ياسين.. معارض سياسي في لباس صوفي

رسالة إلى الشيخ مصطفى بن حمزة ، هل أخطأ أركون وزاغ بوهندي؟

سبب الصراع بين الفقهاء والصوفية

مشاكل الإزار الأسود

القرضاوي: الأمة في خطر إذا ظل يقودها السفهاء

" جهاديو المغرب " يطلقون مراجعات ضد التكفير

ترحيل مبشر أمريكي يقود خلية تنصير بأمزميز

فرنسا تفضل الأئمة المغاربة في مساجدها على الجزائريين

العدل والإحسان ..هل حسمت خلافة ياسين؟

البورش السوداء والبلاي بوي والبرقع..

الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا تحذر من حظر النقاب

المغرب وسوس العالمة يفقدان الدكتور مولاي الحسين ألحيان

معهد أمريكي يناقش تجربة المغرب لمحاربة التطرف

لندن تحتضن معرضا لاختراعات الحضارة الإسلامية

هل سيتدخل الملك لإيقاف حُمّى الفتاوى؟

1 في المائة فقط من المغاربة غير مسلمين

محاكمة مواطن بالمحمدية بسبب توزيع فتوى الريسوني

الحريات الدينية في المغرب.. سياقاتٌ وتحولات

مقتضيات مرحلة ما بعد تأسيس " مركز الدراسات القرآنية "

لمصلحة من تطالب جمعية بيت الحكمة بإلغاء القوانين التي تمنع بيع الخمر للمسلمين في المغرب؟

الدعوة والتبليغ: بركة الهند تصل إلى المملكة المغربية

المغرب: الدولة والإسلاميون .. حصاد السنة

واشنطن ترفع الحظر المفروض على طارق رمضان

تجربة المرشدات الدينيات بالمغرب..سياقات وإكراهات

" بيت الحكمة " يرد من جديد على الريسوني

لماذا تُستهدف ندية ياسين؟

الريسوني يرد على '' بيت الحكمة "..يا أنصار الخمر اتعظوا...

جدل في المغرب حول منع بيع الكحول للمغاربة

التوفيق يدعو الأئمة المؤطرين إلى النهوض برسالة المسجد

لم أقل ما قاله مالك في الخمر!

إسلاميو المغرب والتبعية المرجعية لإسلاميي المشرق

في ذكرى ' مذكرة إلى من يهمه الأمر '

أركون يدعو إلى تأسيس معهد للدراسات التاريخية والانتربولوجية المقارنة للأديان بالمغرب

فرنسا تُغرّم مُرتديات النقاب في الشارع 776 أورو

المغرب.. منبع الصوفية بالنسبة للقارة الإفريقية

فتوى سعودية: الحجاب خاص بأمهات المؤمنين فقط

نهاية السنة الميلادية في المغرب

المغرب يؤسس " مركزا للدراسات القرآنية "

الريسوني: لا يجوز التسوق من متاجر تبيع الخمور‎

بن كيران يطالب بالتحقيق حول فيلم مغربي مخل يتعرض للمقدسات

رأس السنة.. نفقات متباينة بين الأغنياء والفقراء

المغاربـة يستعـدون للاحتفـال بذكـرى عاشـوراء

فتاوى 2009.. من الردة والنقاب إلى كرة القدم

تكذيب من " حملة كتاب الله العزيز "

افتتاح مسجد الشيخ زايد في فم زكيد

التوفيق: خُطباء المساجد ملتزمون بقواعد السنة النبوية

وزارة الأوقاف : الجمعة رأس السنة الهجرية 1431

المحسنون ينافسون " الأوقاف " في تشييد المساجد

إسرائيل تسعى لمنع آذان الفجر في القدس المحتلة

الطريقة القادرية البودشيشية تدعو إلى تكثيف الجهود للحد من التطرف والعنصرية والاقصاء

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab