|
7 - دقت ساعــة ذبح جريدة المشعــــــــــــــ
منى هاشم. بيشاور
أيها الاخوان والاخوات, هذا الاجراء التدميري ضد الصحافة المغربية ,هي استراتيجية ممنهجة حسم فيها المستشارون الصهاينة, واللذين رسموا مغربا أخرسا ومدجنا , حيث دقوا ناقوس الخطر بالقصر افتعالا ,و بأن الصحافة المستقلة أصبحت أقوى من معارضة سبعينيات القرن الماضي, وقد توقظ الشعب وتشعل لهبا لا يمكن التحكم فيه, واعتبروا جريدة المشعل اسم على مسمى فهو مشعل ,وما معنى المشعل ؟ نقول مشعل نار.أو مشعلةallume-feu أو قنديل , مصباح.ومن ثم أشعل , أضرم,وأوقدالنار , أو أنار عقول الشعب وأنار طريق الخلاص...وأذا خيرنا العقول النيرة ستختار طبيعيا تعريف القنديل والانارة الى مستقبل مزدهر , ولكن اذا خيرت المتصهينيــن , سيختارون طبعا, تعريف , أوقد وأضرم النار والمشعل نتاح الاضرام.....انهم هكذا يفكرون , ويتجندون بأقلام مرتزقةومأجورة, وهمهم الوحيد هو تتبع ما ينشر في المواضيع والتعاليق , وأقول خاصة هسبريس يراقبونها عن كثب,وبالمناسبة أقد تحية لطاقم ولمدير جريدة هسبريس , وهي التي بقيت أمامنا نعبر فيها بحرية , أما الصحف المكتوبة المستقلة قد دمروا منها الجريئة,وأجهزوا عليها بطعنات غدر, من سجن واقفال وغرامات خيالية لن تقبلها حتى أشهر الصحف العالمية وأقواها ثراءا, فأقول صراحة أن جريدة المشعل , جريدة جريئة فقد تعرضت سابقا لمواضيع لا يقوى أي احد الاقتراب منها , ألا وهي قضية البترول بالمغرب و قضيية سراب بترول تالسينت والاستفسار حول من المتورط هل كوستين مدير الشركة ؟ أم لملك كما قالت الصحيفة التي انقطعت عن الصدور ؟ ومن ثم جاء الدركي عمر أزلماط صاحب القوة الخارقة,الذي صرح لجريدة المشعل أكتشاف أكبر حقل للبترول في العالم بالمغرب, ذات مساحة 7000كلم2. بالمياه الاطلسية, وتم سجن الدركي لمدة 6 أشهر وغاب عن الانظار ولم يعد له وجود ولا حس منذ ذللك التاريخ ,ورغم أننا لا علم لنا بصحية الاكتشاف أم لا , لآن الدولة حسمت في الامر بالسجن والتشطيب , فهذا ليس بالسهل أن تنشر خبرا كمثل هذا أمام شعب فقير ومتعطش للبترول , و الدولة المغربية رفضت التدقيق في الامور , قذفت بالدركي الى السجن وتوعدت ادريس ولد القابلة وشحتان بالعقاب و ثم أتى دور نشر السيد شحتان لفضائح خالات الملك , وفضح السلوك الجبروتية بتلك الجبال الاطلسية الشامخة , التي لا يهزها ريح ولكن مع الاسف هزهــا ظلم عائلة امحزون, وكان للسيدين عداري وشحتان موعدا قاتلا في أقرب المنعرجات.والمشكلة أن القصر استعمل استرتيجية لابعاد جميع المنظمات الحقوقية بزرع الهلع والخوف واختار جل أسباب الاعتقال والمنع , شأن متعلق بالعائلة الملكية ,ابتداء من فضائح خالات الملك , فرغم أن هناك فضائح وظلم على أرض الواقع , ومن ثم مرض الملك , فلا يمكن أن يمرض الملك بالحمى , ونحن نقول بالسعال , ويعتبر القصر هذا خبرا مزيفا , لانه لا قيمة له , الآ في قاموس رشيد نيني الذي خصص له عمودا كاملا وتظاهر بالحمل الوديع اتجاه القصر ,هذا بالنسبة لجريدة المشعل ,الاساءة للراية الوطنية والى الامير , بالنسبة لجريدة أخبار اليوم ,مرض الملك بالنسبة للجريدة الاولى و ومرض الملك أيضا بالنسبة للايام ولكن صاحبنا * كايدي أخبيرات خطرة ..خطرة ..أو ميكو عليه .. ((((-ان مملكة الظلم سائرة الى الزوال , طال الزمن أم قصر -)))
أبلغ عن تعليق غير لائق
|