تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

فاطمة المرنيسي : المنافحة عن النساء ضدا على ثقافة الحريم

فاطمة المرنيسي : المنافحة عن النساء ضدا على ثقافة الحريم

عبد الرحيم العطري

Saturday, November 14, 2009

شهرزاد ليست مغربية، و من المفروض ألا تكون عربية، "شهرزاد ليست مغربية"، عنوان من ضمن عناوين أخرى، تعلن من تلقاء نفسها عن ملامح المشروع الفكري و النضالي الذي ارتضته فاطمة المرنيسي لنفسها، فقد اختارت من داخل قارة علم الاجتماع أن تكون في صف المرأة، تنافح عنها ضدا في ثقافة الحريم السائدة محليا، من البحر إلى البحر.

الانتماء إلى هكذا صف، في مجتمع فائق الذكورية، لا بد و أن يكون له ثمن، يؤديه المرء، تهميشا و تبخيسا و منعا و هدرا للدم، أو في أبسط الحالات "حقدا" أعمى من طرف زملاء الحرفة، لكن ما يجعل المرء ينتشي أخيرا، و يتحرر من آلام "ضريبة النجاح" هو الاعتراف بصيغة "العالمية"، و لو جاء متأخرا، و من توقيع "الآخر". ففي سنة 2003 سيأتي هذا الاعتراف من الضفة الأخرى، في صيغة جائزة أستورياس للآداب في إسبانيا والتي أحرزتها المرنيسي مناصفة مع الكاتبة الأميركية سوزان سونتاغ.

كانت سنة 2003 فاتحة تتويج عالمي بالنسبة للمرنيسي، ففي ذات السنة ستنال جائزة أستورياس، و ستختار من طرف رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي، لعضوية فريق الحكماء للحوار بين الشعوب والثقافات، إلى جانب كل من أومبيرتو إيكو و خوان دييث نيكولاس و أحمد كمال و آخرين، و ذلك من أجل التأمل حول مستقبل العلاقات الأوروبية المتوسطية. لم تكن الجائزة الإسبانية إلا إيذانا بانطلاق موسم الاعتراف العالمي، ففي السنة الموالية ستحصل المرنيسي على جائزة إراسموس الهولندية مناصفة مع عبد الكريم سوروش و وصادق جلال العظم.

فاس العريقة هي مسقط الرأس في العام الأربعين من القرن الفائت، ففي كتابها "نساء على أجنحة الحلم" الصادر سنة 1995، و الذي تلقاه القراء على أساس أنه سيرة ذاتية غير معلنة للمرنيسي، بالنظر إلى شرطيه التاريخي و المجالي، و اللذين يحيلان مباشرة على مسار حياتها، في ذات الكتاب تقول الساردة: "ولدت في حريم بفاس، المدينة المغربية التي تعود إلى القرن التاسع وتقع على بعد خمسة آلاف كيلومتر غرب مكة وألف كيلومتر جنوب مدريد، إحدى عواصم النصارى القساة...

ولدت في فترة فوضى عارضة إذ النساء والنصارى كانوا يحتجون على الحدود ويخرقونها باستمرار. على باب حريمنا ذاته كانت النساء يهاجمن "أحمد" البواب ويضايقنه باستمرار وكانت الجيوش الأجنبية تتوافد مجتازة حدود الشمال. والواقع أن الجنود الأجانب كانوا مرابضين في زاوية دربنا بالضبط، الموجود في الخط الفاصل بين مدينتنا القديمة وتلك التي بناها الغزاة وأسموها المدينة الجديدة".

لما ارتحلت إلى السوربون، كان قرار الانتماء قد اتخذ قبلا، فليس هناك من خيار غير علم الاجتماع، كمعرفة قادرة على بلوغ أكثر من حبة فهم، و تحديدا في زمن اللا معنى، و على إثر تقرير المصير العلمي، ستختار فاطمة المرنيسي الانتصار للمرأة بعيدا عن المقاربات المتشنجة التي تجعل من الرجل عدوا بالدرجة الأولى.

لكن فاطمة لن تكتفي بالسوربون، بل ستطلب العلم في ديار العم سام، التي قاطعت زيارتها مذ صار الكوبوي الأمريكي لا يتورع في استعمار و استعباد الشعوب العربية، ستحصل على الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، و ستعود إلى المغرب، لتلتحق أستاذة باحثة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بالرباط.

حينها كان سيف التهميش مسلطا على آل مدرسة القلق، و الألق محسوم لفريقين على الأقل، جسوس في وحدة علم الاجتماع القروي، و باسكون في معهد الزراعة و البيطرة، فأنى لها و حسم النتيجة لاختيارها النسائي. في السوسيولوجيا لا مجال للتثاؤب، و على كل سوسيولوجي أن يبتكر سوسيولوجياه، كما قال لويس مارتن سانطوس يوما، لهذا ستنطلق فاطمة المرنيسي في تدبير زمنها الخاص، و تجذير ممارستها السوسيولوجية بالنزول إلى الميدان.

حينها ستمنح الكلمة لنساء في الظل، لأصوات من الهامش، من القرية و "الموقف" و المعمل و الرصيف و البيت، لمواطنات من الدرجة الثانية لم يسألن من قبل، عما يعتمل في أعماقهن، و ما يرغبن أو لا يرغبن فيه، حينها ستكتشف فاطمة المرنيسي حيوات أخرى جديرة بالتأمل و التحليل السوسيولوجي.

وسيكون علينا أن ننتظر حلول سنة 1991 لنقرأ حاصل هذه المقابلات في كتاب موسوم ب"المغرب عبر نسائه"، فالسوسيولوجيا مغربيا تعاني من إشكال التداول، فقليلة هي الأعمال التي تجد طريقها إلى النشر، و حتى و إن نشرت، فإن النقاش حولها، يبقى محدودا و محصورا في أضيق الحدود، لكن بعض أعمال المرنيسي لم تعان فقط من محدودية التداول، بل تعرضت أيضا للمنع، بالمباشر و غير المباشر، حدث ذلك مع كتابها عن "الحريم السياسي: النبي و النساء"، و تكرر نفس الأمر مع "الحجاب و النخبة الذكورية" فضلا عن أطروحتها "الجنس كهندسة اجتماعية".

ومع ذلك ستستمر المرنيسي في إشاعة فكرها، بإهداء قرائها من حين لآخر متونا مثيرة، تجعل الكثيرين من مدمني تحليلات "ويل للمصلين" يطلقون النار عليها، بكليشيهات جاهزة، قد تصل إلى درجة التكفير و هدر الدم، لكنها لا تلقي بالا لما يدبجون، و تستمر في الكتابة بالفرنسية، فيما صديقتها فاطمة الزهراء أزرويل تتكفل بنقل نصوصها إلى لغة الضاد.

جاءت أعمالها، من حيث عتباتها و دواخلها وفية لنفس البراديغم السوسيولوجي الذي نحتته لممارستها المعرفية، فكانت أعمال مثل "الحريم السياسي" (1987)، و "سلطانات منسيات" (1990)، و "شهرزاد ترحل إلى الغرب" (1991)، و"الخوف من الحداثة : الإسلام والديمقراطية " (1992)، و "أحلام نساء" (1996) و"الحريم والغرب" (2001)، هذا فضلا عن مؤلفات أخرى من قبيل "شهرزاد ليست مغربية " و "هل أنتم محصنون ضد الحريم" و " الجنس و الإيديولوجيا والإسلام" و "الحب في بلاد المسلمين".

فاطمة المرنيسي، و خلافا لما يروجه عنها أصحاب القراءات المتسرعة، لم تكن يوما ضد الإسلام، إنها تناضل و تفكر معرفيا من داخل النسق الثقافي الإسلامي، الذي تعتبره أعطى المرأة مكانة مائزة، يتوجب العمل باستمرار على استعادتها، حتى لا تظل ثقافة الحريم و الاستعباد هي المسيطرة مغربيا و عربيا.

تفكير المرنيسي في قضايا المرأة هو احتجاج علمي على ذات القراءات و الكتابات التي لا تتمثل المرأة ما بين المحيط و الخليج، إلا كحجاب و حريم و تحريم، فيما هي تاريخيا و واقعيا أكبر بكثير من هذه النظرة الاختزالية. فالنساء في العالم العربي برأيها هن "وقود لكثير من التداعيات السلبية في غالب القضايا المعاصرة، وهن طرف المعادلة الخاسر دائما، بالرغم من التركة الأخلاقية الغابرة للمجتمعات العربية المسلمة".

 لهذا ما تنفك تؤكد أنه"لن يولد المجتمع العربي، كمجتمع معرفة، يتكيف مع المجرات ودقائق التقنية الحديثة، ما لم يتح للمرأة أن تتعلم، وتشارك في صنع القرار، وتنسج أفكارها حول شبكات البث الإلكتروني، مثلما كانت الجدات تحيك بتلقائية آلاف الأزهار الهندسية فوق السجاجيد".

بدءا من أوائل التسعينيات سوف تتخلى فاطمة تدريجيا عن نوادي هؤلاء "المناضلات" اللواتي يحملنها ما لا طاقة لها به، و يقولنها ما لم تقله بالمرة، معلنة انشغالها بالأدب و تدعيم المبادرات المدنية في حدود المتاح من وقت و إمكانيات، لكن و بالرغم من المسافة الموضوعية التي اتخذتها المرنيسي تجاه الحركة النسائية، فإن "مناضلاتها" يواصلن الاغتراف من معينها الفكري و يوظفنه في بناء طروحات النوع و مجابهة قيم المجتمع الذكوري.

فالمرنيسي كثيرا ما تبدي انزعاجها حتى من بعض مناضلات الحركة النسائية اللواتي يجعلن من معاداة الإسلام و الثقافة المجتمعية المحلية شرطا وجوديا لاشتغالهن، كما تنزعج أكثر من ذات "المناضلات" و هن يتحدثن عن الرجل كعدو احتياطي يتوجب التخلص منه، في أقرب منعرج حياتي، لهذا توضح دوما أن انتصارها لقضايا المرأة لا ينسيها انتصارها الأصلي للإنسان، و امتثالها الأسبق لشروط البراديغم السوسيولوجي.

لهذا بدأت المرنيسي أخيرا تتردد أكثر في الاستجابة لدعوات ملتقيات و مؤتمرات للترف الفكري و استعراض العضلات المعرفية لا غير، إنها تفضل النزول إلى شاطيء الهرهورة حيث تقيم، لملاقاة الشباب و الحديث إليهم و استقصاء آرائهم فيما يجري و يدور، بدل إجابة مثل هذه الدعوات التي يلهث وراءها الكثيرون ممن صاروا يعتمرون قبعة السوسيولوجيا، ما دام الطلب قد ارتفع على هذه الحرفة.

واقعة الهجرة و المنع تتكرر دوما في سجل السوسيولوجيا المغربية، فالمرنيسي كما الخطيبي، كما آخرون، تسافر من هذا الحقل إلى مدارات الحرف و العشق الأدبي، و تنتقل من أزمنة التدريس الجامعي إلى المعهد الجامعي للبحث العلمي، بعيدا عن شغب الطلاب و أسئلتهم، كما أن المنع الذي تعرض له معهد السوسيولوجيا و شعبتها بعدا، كان للمرنيسي نصيب منه، عن طريق الرقابة و تحجيم التداول، فكيف يتأتى تفسير هذا العطب الباصم باستمرار لحرفة عالم الاجتماع مغربيا؟

*كاتب وباحث سوسيولوجي



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - تحية للمرنيسي.

ابراهيم الروداني

تحية للأستاذة القديرة على نضالهامن أجل المرأة في زمن الرداءة الفكرية و السياسيةحيث كان زميلها الدكتورالديالمي يناضل بطريقته الخاصةفي الطالبات. تحية لنساء المغرب المتالقات.


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - عملتان

عبده

قارنوا بين فاطمة المريني وأميناتو حيدر....
الأولى تريد التحرر والأخرى تريد الحريرة....
فمن تريد التحرر اختارت زمنا طائشا
فتحولت بمطلبها عونا للعدو على بلدها...لأنها تدافع عن حرية المرأة..فمتى كان كل الرجال أحرارا؟؟؟؟ فالغالبية من الرجال كنساء الحريم....
وإن كان هناك من نضال فليكن للرجال والنساء لكن ليس ليخرجنا من سجن القريب إلى سجن الغريب...فتتحول النعمة إلى نقمة عراقية....وطننا، سفينتنا تمر من بحر متلاطم الامواج...فرحمة به ورحمة بنا نضع اليد في اليد وننسى الجراح البينية إلى أن يبتعد الزحف والخطر...وأظن بأننا محتاجون إلى ميثاق سلم اجتماعي جديد..
أما الباحثة عن الحريرة...فلقد غاب عنها أنها تبث الفتنة بين المسلمين ...وأن لها يوما ترجع فيه إلى الله..بعد زيارة لحد بارد مظلم..أم هي شيوعية لا تؤمن بما ذكر؟؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 -

مواطنة

نفخر ان لنا عالمة اجتماع بمكانة وقيمة قاطمة المرنيسي وننتظرر دائما اسهاماتها في النهوض بواقع المراة المغربية والعربية والتصدي للافكار النمطية الجاهزة
شكرا



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - الوجه الآخر للمرنيسي

مواطن

أثارت انتباهي صورة المرنيسي و انا اتصفح جريدة هيس بريس الالكترونية خصوصا و انني التقيت بالسيدة مرات عدة و اردت ان اطلع على تصورات الكاتب حولها ، فوجت المقال ورقة اشهارية لسيدة فكر حائزة على عدد من الشواهد لكن الحقيقة التي لا يعللمها الجميع انها باتت سيدة مشاريع على حساب النساء و حتى الرجال انطلاقا من عدد من الجمعيات التي نظمت من خلالها المرنيسي ثوبا رفيعا حول ما اسماهم صاحب المقال بنساء الظل أو الهامش اللواتي تحدثت مع عدد منهن في ملتقيات اشرفت عليها السيدة المرنيسي بالدار البيضاء و زاكورة و ايطاليا و غيرها فتفاجأت من ان اعمالهن سواء الفنية من لوحات تشكيلية أو زرابي أو غيرها هي تحت وصاية السيدة المرنيسي التي تحقق من خلالها ارباحا طائلة فتحية للمرنيسي ...


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - زمن بيع الأوهام

حاتم

أصبح موضوع حقوق المرأة موضوعا مستهلكاً و مهضوما لدرجة أنه فقد معناه. الذين يسمون أنفسهم بالمناضلين و المدافعين عن حقوق المرأة أصبحوا أكثر من بائعي الزريعة. و المرنيسي و بحكم خبرتها الطويلة في سوق حقوق المرأة تعلم أنه عليها أن تطور نفسها لتحافظ على مكانتها في السوق, إكتشفت أنها يجب أن تتفادى الهجوم المباشر على الإسلام حتى تستطيع كسب نساء ليشتروا منها أوهامها و هذا ما يسمى في marketing بالقيمة المضافة للسلعة المعروضة la valeure ajoutée . فتحية إجلال و إكرام لإمرأة إستطاعت بسبب نظرتها التجارية الثاقبة أن تحصد كل هذه الجوائز...من إسبانيا و هولندا...و هي بالمناسبة دول معروفة بحبها لنا كمغاربة و خاصة المرأة للمغربية المسلمة. حسب هذا المنطق سأحاول ملء الفراغ الهائل في سوق حقوق الرجل, حيث لا توجد جمعيات و لا جوائز للمدافعين عن حقوق الرجل و سيكون السوق في البداية كله لي. و لِمَ لا سيكون شعاري التجاري "لا للتوكال ضد الرجل". كما سأقوم بكتابة رويات من حين لآخر تعرِّف بالمعاناة التاريخية للرجل المغربي مع المرأة المغربية, و كيف أنه حان الوقت لنا كرجال أن ننتفض ضد هذا الظلم. كما سأبين بالمنطق أن المرأة هي السبب في جميع مصائب الرجال و أنه لولا المرأة لكان كل الرجال بخير..........(فعلاً إنه زمن بيع الأوهام)!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - My opinion

mra dayza men hna

تحية الى الاستاذة المرنيسي و الى قراء هسبريس.لا احد ينكر مساهمات الاستاذة الفكرية و اهتمامها بنساء المغرب,شخصيا قرات لها كثيرا من المؤلفات و لكن عدم تمكنها من اللغةالعربية و تنصيب اخرين للترجمة يؤثر على ايصال افكارها بدقة و بوضوح,بالاضافة الى الطابع ا لفلكلوري الاستشراقي لبعض تحليلاتها و الذي يجعلهااقرب الىرواد الاستشراق .


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - علم الاجتماع الخطير

مواطن مغربي

الدكتورة فاطمة المرنيسي ازعجت بنية مجتمعية تريد البقاء متسيدة على ظهر النساء... كثيرا ما اتهمت بانها ضد الاسلام فقط لانها ضد التقاليد البالية... كل الناس الذين يريدون للامة ان تتحرر من الخرافة يكفرون... ومن يطلق دعاوي التكفير لا يمكن ان يكون انسانا حرا... المسلمون متخلفون لانهم لهم قابلية للتخلف... فالفقر الفكري هو الذي يؤدي للفقر العلمي و المادي... و المسلمون اليوم ليسو فقراء فكريا صدفة... بل ان هذا الفقر الفكري مرغوب فيه من طرف السلطة السياسية المساندة للسلطة الدينية في عملية تبادل ادوار... و عندما تم اعدام تطور علم الاجتماع المغربي المذهل... و تم استبداله بعلوم النقل... و عندما همش العقل و التفكير الحر بهذا القرار... كان امضاءا على استمرار تخلف المغرب و بقائه في دائرة التخلف الاسلامية... كثيرا ما يقال ان تحرير النساء من الظلم و التبعية رهين بتحرير الرجل من التسلط... و الحقيقة انه شعار جميل و لكنه لا يعني اي شئ... فالمسلم بطبيعة ثقافته الدينية مستعد ليفرط في حريته و يبقى عبدا لسلطته بشرط ان تمنح له هذه السلطة حق قهر اخته و بنته و زوجته... ولهذا تجد كثيرا من المسلمين اليوم يتمنون الرجوع الى عهد الوهم مساندين لحركات الاسلام السياسي ليس حبا في علم و لا طمعا في تقدم و لكن فقط تشوقا لسلطة القهر باسم الدين... لا يمكن للمسلمين ان يتخلوا عن التسلط لانه جزء منهم... وحتى الذين يصرخون في و جه السلطة يفعلون ذلك لانها ليست متسلطة بما فيه الكفاية... اليس غريبا ان يقوم المسلم بمظاهرة اما للمطالبة بمصادرة حرية الاخرين... او باحتجاج لانه يريد حريته في مصادرة حرية الاخرين?... علم الاجتماع علم خطير على الانظمة الاستبدادية... و ليس غريبا ان يكفر اصحابه... فكل الانظمة الاستبدادية في العالم الاسلامي تقوم على الدين او تقتسم الادوار مع رجال الدين... و من يطمع في ان يتقدم بسبب تخلفه... لا يمكن ان يراوح مكانه... هذه هي الحقيقة المرة و الصادمة التي يظهرها علم الاجتماع في المجتمعات التقليدية... و لذلك اما يكفر اصحابه و تصادر اعمالهم او يهمشون على اقل تقدير... و الا كيف سيستمر الاستبداد الديني و السياسي في امتنا ان لم يكن بالتكفير و الارهاب الفكري و القهر?...


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - كلمة نصح للمرنيسي

أبو مالك

بسم الله الرحمن الرحيم
أوجه نصحي للأخت المرنيسي بالرجوع إلى منابع الإسلام الصافية الكتاب و السنة و إجماع الصحابة و لتعودي يا أختاه إلى سلفك من الصالحات من الصحابيات و التابعيات إلى هذا العصر, و لتكن قدوتك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم رضي الله عنهافإنت تحملين إسما لا تشعرين بثقله, فأوصيك و نفسي بتقوى الله تعالى في سرك و علانيتك, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - Marnessi ist keine Soziologin

Dokali

المانيا
في حوار مع الاستاذ المشرف على ا طروحتي في قسم البيداغوجية المقارنة بمدينة ليبزغ فثارت ثائرته لما وصفت المرنيسي بعالمة الاجتماع. الولوج الى هذا العلم يتطلب شروط معترف بها دوليا. فارجوا من القارئ و القارئة ان ينتبهوا الى هذا الخطأ. وشكرا



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 -

وردة @

مشكور الباحث صاحب الموضوع الراقي على تطرقه الى السيدة فاطمة المرنيسي التي يجب على المغاربة ان يفخرون بها..


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - عالمة وكاتبة مميزة

عائشة التاج


فاطمة المرنيسي عالمة اجتماع مميزة بجرأتها وبقدرتها على التواصل مع أبسط الفئات على عكس العديد من المثقفين الذين إذا خرجوا من دائرة النخبة جفت حناجرهم ودخلت ألسنتهم إلى معاقلها ،إن أصعب شيء أن توصل الفكرة لفئات ذات مستويات بسيطة وتنجح في ذلك
فعلا عرفت كيف تنصت لنبض المجتمع النسوي بالخصوص وكيف تشهر كفاءتها ومنتوجها على أوسع نطاق وتصل إلى مستوى العالمية وهذا نجاح آخر
ونادر من تمكن من تحقيق هكذا أهداف
وبالإضافة إلى كونها باحثة تحرص على التقيد بمناهج البحث العلمي الصارمة نجحت أيضا في الكتابة الأدبية بأسلوب سلس وممتع جدا
لقد قرأت لها مؤخرا كتاب "الحريم الأوربي" وأعجبت بصيغته وبالرؤية التي تتبناها وبالمعلومات المتضمنة وبشجاعتها في التكلم عن نفسها بثقة وبصدق وبعفوية العظماء
كتب المرنيسي الأدبية تجمع ما بين المتعة والفائدة وهي فعلا امرأة
تستحق كل التقدير والاحترام ،
ويكفيها فخرا أنها لم تسقط في فخ التهافت على السلطة كما فعل
آخرونأو أخريات فمسخ رصيدهم الرمزي
لقد تركت لنا عشرات الكتب ترجموا للعديد من اللغات وهذا ما يشهد بعطائها وتميزها
وإجابة على تعليق إبراهيم الروداني عن الأستاذ الديالمي :هو أيضا باحث جيد وأستاذ ذي كفاءات عالية ولاداعي للتشهير بالناس انطلاقا من أخبار قد تكون مجردإشاعات .
وعندما نقيم الناس نلجأ لمنتوجهم وإسهامهم في الحياة الفكرية ولا داعي للمزج ما بين هذا وذاك
تحية للأستاذين معا ، شخصيا استفدت منهما معا و أعتز بهما كأساتذة لي أكن لهما ولكل من علمني حرفا كل التقدير والحب
شكرا للأخ العطري أيضا على مجهوده في التعريف بالسسيولوجيين



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - هنيئا لدعاة التحرر

محمد

هنيئا لدعاة تحرر المرأة فقد تحررت فعلا وياله من تحرر،تحررت من فطرتها ومن دينها و من حيائها و حشمتها ومن عفتها ومن شرفها تحررت من كل القيم و الأخلاق الفاضلة تحرر عقلها من ما هو منطقي و عقلاني و اصبحت بالعكس عبدة لشهواتها وللدئاب الدين ينهشون من لحمها ،أصبحت عبدة للعري و التبرج و السفور ،عبدة للردائل و المجون’عبدة لتجار الدعارة و البغاء ولتجار الإعلانات الفاضحة و الأفلام الخليعة، إمتلأت البلاد بالمتحررات حتى أصبحنا نصدرها إلى الخارج أصبحت المرأة المغربية سلعة رخيصة لكثرة العرض فهنيئا لكم بما حققتم. فبعد أن صانها الإسلام و حررها أرجعتموها عبدة أكثر مما كانت عليه في عصور الظلام.



أبلغ عن تعليق غير لائق
سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab