تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

رؤية الأمريكيين للإسلام والمسلمين

رؤية الأمريكيين للإسلام والمسلمين

تقرير واشنطن ـ عمرو عبد العاطي

Monday, November 16, 2009

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، وما تبعها من حرب أمريكية على "الإرهاب" وغزوها لدولتين مسلمتين أفغانستان (أكتوبر 2001) والعراق (مارس 2003) ومراكز ومؤسسات الرأي الأمريكية ـ مثل مركزي بيو وجالوب ـ ترصد توجهات الرأي العام الأمريكي تجاه المسلمين بصفة عامة والمسلمين الأمريكيين خاصة، ناهيك عن اهتمامها ـ أيضًا ـ بقياس رؤى شعوب العالم للولايات المتحدة وسياساتها في العالم الإسلامي. وتتزايد أهمية تلك الاستطلاعات مع حدوث أحداث عنف يتورط فيها مسلمون بصفة عامة أو مسلمون أمريكيون بصفة خاصة. وتعدد نتائج الاستطلاع التي تختلف من فترة إلى أخرى تبعًا للأحداث والتطورات الإسلامية والأمريكية تقدم صورة لتوجهات الرأي العام تجاه المسلمين داخل واشنطن وخارجها.

وبعد حادث إطلاق الطبيب النفسي في الجيش الأمريكي الميجور نضال مالك حسن ذي الأصول الإسلامية النار الأسبوع الماضي على مجموعة من الجنود الأمريكيين في قاعدة فورت هودFort Hood ، اهتمت عديد من الأوساط داخل واشنطن وخارجها بمعرفة رؤية الأمريكيين للإسلام والمسلمين. وفي تقريرنا التالي سنسعى إلى الوقوف على رؤية الأمريكيين للإسلام والمسلمين.

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز بيو Pew Research Center for the People & the Press and the Pew Forum on Religion & Public Life خلال الفترة من الحادي عشر إلى السابع عشر من أغسطس من العام الحالي على ما يقرب من ألفي مستطلع بالغ أنه بعد مرور ثماني سنوات على أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 يرى الأمريكيون أن المسلمين يواجهون مزيدًا من التمييز داخل الولايات المتحدة أكثر من أي جماعة دينية كبرى داخل أمريكا. فيقول ستة من كل عشرة من البالغين (58%): إن المسلمين يتعرضون لكثير من التمييز. وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالجماعات الدينية الأخرى، فعلى سبيل المثال يرى 30% أن اليهود يتعرضون للتمييز و27% المسيحيين الإنجيليين و26% الملحدين وأخيرًا 24% المورمون.

ويرى ثلاثة أرابع (73%) الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 18- 29 سنة أن هناك كثيرًا من التمييز ضد المسلمين وتصل تلك النسبة إلى 45% بين هؤلاء الذين يتجاوز عمرهم 65 سنة. وترتفع نسبة من يرون أن المسلمين يتعرضون للتميز بين الديمقراطيين الليبراليين، حيث يرى ثمانية من كل عشرة أن هناك كثيرًا من التمييز ضد المسلمين. وهي أعلى نسبة بين الفئات الحزبية والأيديولوجية.

ويظهر الاستطلاع أن ما يقرب من نصف المستطلعين (45%) يقولون إنهم يعرفون شخصًا مسلمًا. والأغلبية (53%) قادرة على الإجابة عن أسئلة حول مسميات المسلمين التي تشير إلى "الله" و52% للنص المقدس للمسلمين (القرآن الكريم). وهذه النتائج متسقة مع نتائج السنوات الماضية التي تظهر تزايدًا في نسب إلمام الأمريكيين بالإسلام ومبادئه بالمقارنة مع الأشهر التي تلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر. وهؤلاء الناس الذين يعرفون المسلمين هم أقل رؤية للإسلام باعتباره محفزًا على العنف. وبالمثل، فإن أولئك الأكثر دراية بالإسلام والمسلمين هم الأكثر احتمالاً للإعراب عن وجهات نظر مؤيدة للمسلمين.

العلاقة بين الإسلام والعنف

وبالنسبة لمدى اتفاق مبادئ الدين الإسلامي مع مبادئ غير المسلمين الأمريكيين رأى ثلثا غير المسلمين (65%) أن الدين الإسلامي يختلف ـ كثيرًا أو بعض الشيء ـ عن معتقداتهم في حين رأى 17% أن يتشابه ـ جدًّا أو بعض الشيء ـ مع معتقداتهم الدينية. وهي نسبة عالية مقارنة برؤية ستة من كل عشرة أن البوذية في معظمها مختلفة عن معتقدهم والمورمونية (59%) والهندوسية (57%)

وعن العلاقة بين الإسلام والعنف يرى 45% أن الإسلام أكثر من أي معتقد ديني تشجيعًا لمعتنقيه على الإرهاب، في مقابل معارضة 38% أن يكون الإسلام دافع إلى الإرهاب. وهذه النسبة تتفاوت خلال السنوات الماضية ولكنها منخفضة في استطلاع المركز لعامي 2004 و2007 حيث زادت نسبة من يرون أن الإسلام لا يشجع على العنف لتفوق من يرون أنه يشجع العنف.

وترتفع نسبة من يرون أن الإسلام أكثر الديانات تحفيزًا على العنف من أي معتقد ديني آخر بين الجمهوريين المحافظين (55%). وعلى الرغم من ارتفاعها إلا أنها منخفضة 13 نقطة عن نسبتها خلال العامين الماضيين. ويشير الاستطلاع إلى أن وجهات النظر بين الإسلام والعنف قد تغيرت أيضًا بشكل كبير بين الديمقراطيين والمحافظين المعتدلين، حيث انخفضت نسبة من يرى منهم أن الإسلام يشجع العنف أكثر من الأديان الأخرى بتسع نقاط مئوية منذ عام 2007، في حين استقرت بين الجماعات السياسية الأخرى.

وترفع النسبة أيضًا بين البروتستانت الإنجيليين البيض، فهم أكثر الجماعات الدينية ربطًا بين الإسلام والعنف وتزيد تلك النسبة عن نصف المستطلعين منهم (53%). ولكن تلك النسبة أقل بين المجموعات الدينية الأخرى، فأقل من أربعة من كل عشرة يتبنون الرأي أن الإسلام يشجع على العنف أكثر من أي معتقد آخر فتصل إلى 39% بين البيض البروتستانت التقليديين و38% بين الكاثوليك البيض و33% بين غير المنتمين دينيًا و30% بين البروتستانت السود.

الألفة مع المسلمين

يظهر الاستطلاع أن أقل من نصف الأمريكيين يعرفون شخصًا مسلمًا، وهو رقم لم يتغير منذ عام 2007 وأعلى قليلاً مما كان عليه في نوفمبر 2001 عندما قال 38% من الأمريكيين أنهم يعرفون شخصًا مسلمًا.

ودرجة الألفة مع المسلمين تختلف اختلافًا كبيرًا حسب السن والتعليم. حيث إن ثلثي خريجي الجامعات (66%) يعرفون شخصًا مسلمًا، وتصل تلك النسبة في بعض الجامعات إلى 55%. وتنخفض تلك النسبة إلى 29% بين أولئك الذين لم يذهبوا إلى الجامعة. ويقول 52% من الذين يقل عمرهم عن 30 سنة إنهم يعرفون مسلمًا، ويقول نصف الذين تتراوح أعمارهم من 30-64 سنة إنهم يعرفون شخصًا مسلمًا. ولكن من بين الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة يقول ثلاثة فقط من بين كل عشرة إنهم يعرفون شخصًا مسلمًا.

ويظهر الاستطلاع أن الرجال أكثر معرفة بأشخاص مسلمين من النساء (51% مقابل 40%)، والسود أكثر معرفة بمسلمين وتصل نسبتهم إلى 57% مقارنة بـ44% من البيض و39% من الإسبان، وبين المعتدلين تصل النسبة إلى 51% و50% بين الليبراليين مقارنة بـ41% من المحافظين.

وترتفع نسبة البروتستانت الإنجيليين البيض الذين يعرفون شخصًا مسلمًا بـ11 نقطة مئوية مما كانت عليه في عام 2007 (41% مقابل 30%) لتقترب من نسبة البروتستانت التقليديين (40%) و43% من الكاثوليك البيض الذين يقولون إنهم يعرفون مسلمًا. ويظهر الاستطلاع أن التفاعل مع المسلمين هو أكثر شيوعًا بين البروتستانت السود فنسبة 61% منهم يقولون إنهم يعرفون مسلما.

معرفة بالإسلام

بجانب ارتفاع الألفة بين الأمريكيين غير المسلمين وأقرانهم المسلمين، أظهر استطلاع بيو ارتفاع نسبة معرفة الأمريكيين بالإسلام. فنسبة قليلة من الأمريكيين يعرفون أن "الله" هو إله المسلمين وعدد مماثل يعرف بشكل صحيح "القرآن" كنص الإسلام المقدس. وعمومًا 41% من الجمهور يجيبون على التساؤلين ـ اسم إله المسلمين واسم نصهم المقدس ـ بشكل صحيح و23% يجيبون بشكل صحيح على تساؤل منهما مقابل 36% من الأمريكيين لا يعرفون أي منهما. ويظهر الاستطلاع أن الرجال أكثر معرفة بالإسلام (الله والقرآن الكريم) من النساء (47% مقابل 35%). هذه المعرفة هي أعلى أيضًا بين البيض من بين ذوي الأصول الإسبانية (الهيسبانيك Hispanics)، والأمريكيين تحت سن 65 سنة هم أكثر ميلاً من كبار السن لمعرفة هذه الحقائق عن الإسلام.

والمستوى التعليمي له دور في الإجابة بشكل صحيح على أسئلة عن الإسلام، فيجيب نحو ثلثا خريجي الجامعات (64%) بصورة صحيحة على أسئلة عن الإسلام بالمقارنة مع 24% أولئك الذين لم يذهبوا إلى الجامعة. وتلك النسبة مرتفعة بين الليبراليين الديمقراطيين (56%) مقارنة بـ49% بين الجمهوريين المحافظين وأقل من نصف المستقلين (44%) وثلث الجمهوريين المعتدلين والليبراليين والمحافظين والديمقراطيين المعتدلين على حد سواء أجابوا بشكل صحيح. وبين الجماعات الدينية النسبة متساوية ولكنها أعلى بين غير المنتمين دينيًا فأجاب 44% على الأسئلة بشكل صحيح، وأدناها بين الكاثوليك حيث أجاب 35% بشكل صحيح.

ويظهر الاستطلاع أن 41% من الأمريكيين أضحوا على معرفة باسمي "الله والقرآن الكريم" مقارنة بعامي 2002 و2003 حيث وصلت النسبة إلى 33% و31% على الترتيب، وخلال عام 2005 حدث زيادة هامشية حيث وصلت النسبة إلى 38%. وقد زادت المعرفة بالاسمين بين فئات في حين بقت ثابتة بين أخرى. فعلى سبيل المثال حدثت زيادة ثماني نقاط بين من تقل أعمارهم عن 30 سنة عن عام 2002 لتصل إلى 42%. وهي مرتفعة بين الذين تبلغ أعمارهم من 30 إلى 64 سنة. ولكنها لم تتغير بين كبار السن الأقل إطلاعًا على الدين حيث تصل إلى 26% في الاستطلاع الأخير مقارنة بـ23% في استطلاع عام 2002.

كما أظهر الاستطلاع زيادة المعرفة بالاسمين بين عديد من الجماعات الدينية. ولكن الزيادة الأوضح بين البروتستانت السود حيث تصل نسبتهم 42% مقارنة بـ27% في عام 2002. والكاثوليك البيض وكذلك البروتستانت الإنجيليين هم أيضًا أكثر دراية بالإسلام اليوم مما كانت عليه في عام 2002. ولكن النسبة ثابتة بين غير المنتمين دينيًا حيث تصل في الاستطلاع الحالي إلى 44% مقارنة بـ42% في عام 2002.

وفي استطلاع لمركز بيو لعام 2005 أشار إليه تقرير نشره "تقرير واشنطن" تحت عنوان "الرأي العام الأمريكي تجاه مسلمي أمريكا" فإن 55% من الأمريكيين لديهم انطباع إيجابي عن المسلمين في مقابل 25% لديهم انطباع سلبيٌّ، و20% لم يجيبوا. ويتضح من هذه الدراسة أن السود والأشخاص دون الثلاثين وخريجي الجامعات والأشخاص الذين تزيد دخول أسرهم عن 75 ألف دولار في السنة والديمقراطيين هم الأقرب لأن يكون عندهم مشاعر إيجابية تجاه المسلمين.

وهو ما يعد أمرًا منطقيًّا بالنظر لإشارة عديدٍ من الدراسات إلى أن السن الأصغر والمستوى التعليمي والاجتماعي الأعلى يكونان في الغالب مرتبطين بتوجهات ليبرالية ومن ثم يكون الشخص أكثر ميلاً لقبول الاختلاف والتفاهم مع الآخر.

وفيما يتعلق بولاء المسلمين للمجتمع الأمريكي، قام مركز جالوب عام 2006 باستطلاع اشتمل على السؤال التالي: "هل تعتقد أن المسلمين المقيمين في الولايات المتحدة ولاؤهم الأول لأمريكا؟" وقد أجاب 49% بنعم و39% بلا. كما أجاب 34% بنعم على سؤال عمَّا إذا كان المسلمون الأمريكيون متعاطفين مع القاعدة، بينما أجاب 50% بلا. كما يرى 87% أن المسلمين ملتزمون بقيم دينهم، و47% يرون أنهم يحترمون الديانات الأخرى، بينما يرى 52% من المستطلعين أن المسلمين لا يحترمون المرأة مقابل 35% يرون عكس ذلك. وذلك علي الرغم من أن الدراسة التي نشرها مركز جالوب Gallup في مارس 2009 تشير إلى أن الرجال والنساء المسلمين يحصلون تقريبًا على مستوى الدخل ذاته وأن المرأة المسلمة من بين أعلى المجموعات الدينية من حيث مستوى التعليم. ورفض 59% من العينة أن يحمل المسلمون بطاقة شخصية خاصة أو أن يمروا بتفتيش أكثر تدقيقًا في المطارات، كما أجاب 59% بلا عند السؤال عمَّا إذا كان لديهم آراء متعصبة ضد المسلمين.



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - الحاجة إلى مرآة

Miloud

تحية للجميع
أعتقد أنه حري بنا – كمسلمين – أن ننظر نحن إلى أنفسنا، عوض أن نهتم بما يراه الآخر عنا. فبعد ألف وأربعة مائة سنة على مجئ الرسالة التي نعتبرها نحن الأولى من حيث طبيعتها وشموليتها والتي تجعل منا الأمة الخيرة والمصطفاة دون سواها، لا زلنا غير قادرين على فهم هذا المعن )ى خير أمة)، أو ربما كان فهمنا مجانبا للصواب ومنه كانت سلوكياتنا عبر التاريخ والجغرافيا تتسم بنوع من الإعجاب بالنفس والغرور المبالغ فيه.
وإلا، لماذا إذن بعد هذا الزمن الطويل، لم نستطع إقناع الآخر بأن رسالتنا هي صاحبة الحق؟ ولماذا لا زلنا نتلقى منافسة قوية من طرف الديانات الأخرى، سواء تلك التي نعتبرها وضعية أو سماوية؟ لماذا بعد هذه القرون الطويلة لم نستطع أن نحتل المرتبة الأولى عدديا؟ أليس من المفروض أن نكون نحن القدوة للآخر؟ لماذا ندعي الرحمة في الاختلاف، ثم نختلف ونتجاوز حدود هذه الرحمة؟ كيف نفسر نجاح الآخر وسيطرته على ثروات الكون، رغم فهمه المختلف عنا تماما بيبللدين والتدين؟ لماذا جسمنا يعرف شروخا وأشكالا وانقسامات وتطاحنا يكاد يغيب في الأجسام الدينية الأخرى؟
أسئلة لا حصر لها تنتج عن محاولة استيعاب الواقع الكوني، وتتجاوز صبيب التفكير. ليس هذا جلدا للنفس، وإنما دعوة إلى وقفة تأمل من أجل إعادة النظر في الذات وفي الآخر، ذلك لأن واقع الحال يدل على أن رسالتنا ليست خطأ، وإنما فهمنا لها (الرسالة) قد يكون اعتراه لبس.
ولكم وللعالم السلام



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - ماهي نظرة المسلم ؟؟؟

الحسين

تحية الاسلام : [ الـــــــسلام ]
السؤال :
ــــــــ
ما هي نظرة المسلمين
( سنة + شيعة + خوارج + معتزلة + أباضية + حوتية + سلفية ... تبليغ + جماعات مختلفة [ ع ..ت...م...إ..] ثم حكام وعلماء ، ثم أحزاب ونخب ؟؟؟ )
للإســــــلام والمسلمين ؟؟؟؟؟؟
وما علاقتهم بقول الله تعالى :{ واعتصموا بحبل جميعا ولا تفرقوا ....} ؟؟؟؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - انا الدي نصرت الاسلام وانكم لا تعلمون

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
قد تكون المسائل المرئية معروفة لدى الكل لا سيما انها معززة بالمجال الاعلامي وعلم العالم كله مشاهد للارهاب واعظمه سقوط البرج العالمي للتجارة العالمية الامريكي
في حينها كنت متمركزا في ساحة الحرب العلمية مع قوة الشر غير المرئية التي جابت العالم من اجل احلال الفتن فيه وكما برمجته ببرمجتها عما يتحكمون فيه عن العباد،ولقد كان الاسلام هو الواقي من هده القوة الشريرة التي بارزتني الحرب لما تفوقت عليها عقليا وفتحت ملفا للتحقيق العلمي عن هوية القدس الشريف فوجدت ان ملفه يتمشى حول نظام الصراع القائم عنه حول خيوط عنكبوتية لها ارتباط بالعقل الباطني للانسان فابطلت مفعولها لما حفظت لغة التفكيك لتلك الخيوط العنكبوتية وهي بمثابة الاصر والاغلال على كل انسان كان وبها تلعب قوة الشر غير المرئية وحجزت لهم مفتاح الرقعة التي تتحكم بها في العقل وكما نحن مع الالة ان رصدناها بتقنيتها،اما هم فان عملهم موزع عن طريق الدورة الدموية في الانسان
وحينما هيات اطروحة علمية لنيل جائزة السلام العالمي عن القدس الشريف ولتمنح للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة القعلية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله فاني سبقت كل الاخداث باطروحة علمية سنة الفين وستة ومتسقة بالاسلام واهله ولانصر الله ورسوله ولاواجه عن الامام الشرعي وعن حقنا المطلبي لامة بني اسرائيل عن القدس الشريف
وحينما كنت شاديا بالانتصار فانه قد حققته بكامل القوى الدماغية ولاقطع الرؤوس الدجلية عن الاسلام عن طريق السيف البتار وهو القران الكريم الدي جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين
ولما اكن غازيا للفضاء الخارجي عن مجال روحي قربته للله العظيم وانا شاب التمس منه الحفظ الشامل كيف لا وانا مقبل على علم الغيب لله ولاقرا منه مطلبي اتدجاه نصر الله ورسوله والدفاع عن مقدسات ربنا وحققت هدا الغزو افلا كان هدا وعرا لدى اهل العلم وفي نظرهم وهم يسمعون اية الله تتلى عليهم من حيث انه في القران الكريم يوجد نقيض الاسلام مدونا تحت اية كريمة تشغل المترتب عما دس في معلوماتها على الانسان في دينه ومعتقده وهو لا يعلم من امره شيئا شان هدا ما حدث للداعية عبدالسلام ياسين لما اشرك بالعلي القدير وبارز الرسول الكريم بادعاءات ويتفلسف في مملكة الامام الشرعي ولم يعلم بعد انه الملك والامام الشرعي للامة العربية والامة الاسلامية وراء اولي الامر منها،وانه قرا في اللوح المحفوظ
لدا اقول اني انا الماثل امامكم بهده الرسالة المتواضعة من اني صاحب السلم وانا الشارح لبيانه وتفصيله لكونه نتج عن حرب علمية باردة بيني وبين قوة الشر غير المرئية يتزعمهم ابليس اللعين وتلميده الدجال الساحر لعنهما الله وقبيلهما من الجن والشياطين معية شياطين الانس الى ان استسلوا وتركوا الغنيمة ومفتاحها ورجعوا يجرون اديال الخيبة والعار
ون منكم لا يومن بهدا فانه قد كدب الله سبحانه وكدب الرسول الكريم ومال انا ان كنت كادبا فيما اقول اليس النار مثوى لي واما ان كنت صاحب لسان صدق في الاخرين فان الجنة رصيدي ان شاء الله رضي من رضي وكره من كره ومن له مفتاح النار فليدخلني اليها يوم وعد الله الحق وطبق لما اقوله وابينه هاهي النظرية الداروينية ومثيتها هي التي درسها انشطاين وكاليلي وحكماء اليونان والقران يشهد عنها بالمفتاح الدي حزته لقوة الشر التي ارسلته ازليا لمعادات رسل الله عن طريق شياطين للانس،و قد استخرجها كاتب متميز وليرسلها مجادلة بين اهل العلم وثم تموقعت لكوني درست نفس النظرية التي درست في الازل من لدن هؤلاء الدين اسماهم التاريخ بعباقرة ونسوا ان العلم من واجهة هي المهمة في حياة البشرية حرفوها بعدما ان كتموا العلم و مآلها لنار جهنم وجب ايقاظ الركب الحالي الدي ينتظر مستقبل وطنه من ان نشارك الجميع هده الحلبة العلمية الشاقة على العقل وليلجها كل من اخلص لله من العالم الاخر لنضع البيض في الطاس
اكتبوا في كوكل البوشاري عبدالرحمان والنظرية الداروينية وادخلوا ولما تفراون اكتبوا عندها في سطور تحياتي



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - نظرية الخط الاسلامي الثالث ورائدها محمد

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والةطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ارايتم الافكار النيرة الدي يمكن للكتاب ان يبحثوا عنها لافادة الركب المحمدي حيث لا اعتماد على الاولين من سلفنا الصالحولنكون متمين لنور الله عن طريق الاجتهاد العلمي الدي يناسب ركبنا العولمي الرقمي التكنولوجي، بل ان العقل ايها الاخوة له صاحبه الدي يشغله ومن ثم ان الكاتب المتميز الدي استخرج النظرية الداروينية فانه ملك نصابه من الاجر والثواب من الدي يجازي عباده لمن رحم عباده بالعلم وارشدهم لدربه ،ولولا دلك لما وهب لنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جد الامام لجلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
اين المغاربة في هده البشرى الدين يمرون على معلومتها العلمية في الصباح والمساء والليل في القران الكريم ولم يستوعبوها بعد
جاءت الاسباب وكان من بينها ما هو خدمة للله ورسوله لا خدمة البشر فحسب لكون ان العمل ليسب مبتورا حسب غياب صاحبه ولكنه بمثابة نور يتم الله به الرحمة الالهية التي منحها لنا ربنا وشكل على حكمه العادل من ان رحمته سبقت غضبه
فسبحان رب السماء والارض لما كرمنا بالعلم ولولا العلم لكنا كالانعام بل نحن الا اضل منها وكل منا يعمل شق ثمرة دودا على اسلامه وحب مقدسات رب العالمين لكونها تساوي الجنة
وان وجب على الادارة العامة للامن الوطني في رجل امن متفاعد في صفوفها ان ترعى هده النقطة القارة في معتقد المغاربة جميعا ولكونها من شيم السالفين فرحمة الله على مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله عن مشروعه العملاق الدي لم يصل الاهتمام به بعد للناظر المحترم والقارىء الكريم لما ارتاى بنظره العقلي ان يبتكر لجنة القدس الشريف بعاصمة ملكه العلمية فاس واستطاع رحمه الله ان يمزج رئاستها المرضية بقسم كبير سمعه العالم كله والله سنصلي في القدس
ومن المعروف انه ليست كل ايام الناس في فرح ونشاط دائمين فالحياة في تقلب مستمر يوم لك ويوم عليك والشمس لا تشرق الا من وراء سحب تلبدت في السماء اياما واياما وكل يوم يمر الا ويحمل معه حدث جديد
وادا كانت هده الاحداث لا ترتكز الا في واجهتين اثنتين فاما ان تكون احداثا علمية لكون ان منها محدثة القران الكريم وان ارضيتها مصدر عمل، وكدلك الشان للاحداث المتسقة بالعلم من نقيض الارسال سواء من هدا او داك فان التصدي خاص بالفرسان العرب الدين يحبون في الله ويبغضون في الله من سولت له نفسه ان يتحدى محمد رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم واما الاحداث ولو كانت من شيم الباطل البغيض واللعين فانها مجرد خـــــــــــــــــرافـة
دارت الايام دورتها لتوزع هده الاحداث سواء العلمية منها او الدجلية المرفقة بباطلها العلمي فان مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله قد اسدى للاسلام من خواتم عمله رحمه الله ما نتباهى لنجاحه وظفره في عهد وارث سره مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ولم تترك بصمة لجنة القدس الشريف التي ابتكرها مولانا الامام الراحل حلبة فارغة بل اتم نور الله الدي يساوي الاطنان من الاجر والثواب لجلالته لكونه عمل ارضى الله ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والرسول الكريم سيدمنا عيسى عليه الصلاة والسلام الدي احب امة محمد وكيف به لا يكون على علم من حفيده الموهوب يوجد في ركبنا،وان سيدنا عيسى الان من الاحياء ويوجد في جنة الخلد ومن شبابها
فاين الدين يشتاقون زيارة قبر رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم هانتم تنظرون ان ربنا قرب المسافة لا سيما للضعفاء الدين لم يجدوا للحج سبيلا واسدى لهم معروفا ربانيا ليكون الامام الشرعي منهم وكما كان رسول الله منا عليه السلام وهو مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
اللهم اشهد وانت خير الشاهدين اني ابايع رسولك الكريم في حفيده مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس مد له العون والنصر وارجع اولي القبلتين على يديه الكريمتين وكما درست من علمك يا الله يالله وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم
اقول للناظر المحترم والقارىء الكريم من اننا في دفاع شرعي لا تفهمونه ايهاالاخوة ولستم بقارئيه ولو اجزتم العالم طولا وغرضا وانما تدكروا من اني تلميدكم في هده البشرى الا اني اقول اني استادكم لهدا الموضوع لكوني املك الخبرة الالهية لتفكيك النظرية الاعجميةو التي درست من الاوائل وظنوها من عند الله وما هي من عند الله ولقد قالوا على الله الكدب وهم يعلمون
الا يمكننا ان نجعل هده المنظرية الداروينية مائدة علمية راسخة ونعتبرها من الشطر الموهوب لنا عن طريق دعوة الرسول الكريم غيسى عليه السلام لما دعى الله دعوة صادقة عن قومه الدين سالوه نزول المائدة وقال «اللهم ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك وارزقنا وانت خير الرازقين»الا نعتبر ان الاولين الدين سالوه نالوا استجابة مطلبهم من الدي كان ارحم بعبده من امه التي ولدته،وهلا نعتبر ان محدثة القران الكريم التي اشرقت في الوطن لتضرب الاهداف عن الاختلاف الدي ساد بين اهل العلم غن قضايا وقضايا شغلت اهل العلم ومنها الامامة وموقعها، الا يمكننا ان نعتبر هدا الوافد من الفضاء الخارجي بمثابة الشطر المخول لكلمة«واخرنا» وعد من وعد الله وحكم عليه ازليا لكون ان كل شيىء مدكور في القران ولنستنتج ان ربنا سبحانه خبير بعلم مستقبلياته سبحانه وتعالى عما يشركون وانه موجود وان الرسول الكريم محمد صادق وامين
استطاع هدا الكاتب المتميز الدي اتدرج موضوع النظرية الداروينية لنفدمها لكل فرد من مجموعة ليكونوا في كامل قواهم العقلية ناخد فردا من المغرب شانهم الدي يعيق على المغاربة بسطور الاسلام وهو براء منه الداعية عبدالسلام ياسين ناخد فردا من جبهة الانقاد الجزائرية دلك الشخص المثمن عندهم كدلك الشان لاحد من المجهدين في جماعة العدل والاحسان كدلك بالنسبة لفرد من النهضة التونسية،وحينما يكونوا هؤلاء مدعويين لهده المائدة العلمية ليفرغوا ما في جعبتهم من علم عن النظرية الداروينية لكونها مدونة في القران عن طريق اية كريمة منه مدونة على اسم امامنا الشرعي مولانا الملك الحسن الثاني رحمه الله فاننا نجتاز العالم وعرضا لنطرح هده الدعوة على العلماء الاجلاء للعالم العربي والعالم الاسلامي وراء اولي الامر منه من صحافة ومن اساتدة ومن اطباء ومن مهندسين ومن محاميين ومن وكلاء الملك ومن قضاة ثم ما يكون الكل حاضرا حول هده المائدة العلمية فانه من حقنا الشرعي ان نشارك علماء العالم الغربي وعلماء العالم المسيحي ورؤساهم وملوكهم وندعو خبراءهم دوي الشهادات العليا وفي كل مجال اطور ما فيه هوالمجال التكنولوجي،ثم ندعو الاقباط والحاخامات ورؤساء الكنيسة من كل دي معتقد ومنهج ونجعل هدا الملف الكبير كحلبة سباق علمي حول هده النظرية بين يدي الرئيس الامريكي الدي سلم على العرب ايام مبدا حكمه وقال السلام عليكم
يقدم المغرب الامن الدي اسست فيه لجنة القدس الشريف سلامه العادل لدولة امريكا العظيمة ولنضع بين يدي رئيسها المحترم هده الحلبة المارطونية الفاصلة من عهدنا هدا الى ما يبعد عنا بكثير رجوعا للازل الغابر حول هده النظرية العلمية التي شغلت اهل العلم مند زمان
يقول الحق سبحانه وما اختلف الدين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم» وفي اية اخرى الا من بعد ما جاءتهم البينات
فهدا هو السؤال المطروح حول هده الحلبة التي انجزتها بالكرسي العلمي الدي املك استحقاقه من الفضاء الخارجي ولتعلم الحصارات انها لم تنجز الاقليلا من العلم فلا حيرة لهم في دلك لكونه لله رب العالمبن وتامر محدثة القران بابطال الضار من المجال التكنولوجي لكونها ترسانة حربية ضد ابناء ادم وان ابليس هو الدي طور ميدانها معية الدجال الساحر ولتستفيدالبشرية بصنع الحلال الدي سخر له ربنا فاتورة للاداء وهي التسبيح«سبحان الدي سخر لنا هدا وما كنا له مقرنين» والفضل كله للقران الكريم الدي حلل تلك النظرية وانها ملكية لكل عبد كان وهي نظره الدي يرى به ومتسق دلك بالدماغ الدي يحمله معه لكونها تعرف بوجود الحي الدائم الدي لا يموت
اكون قد وضحت للدلة والدين ومولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله والعلماء الاجلاء والمغاربة ومن حدى حدوهم من ان الاطروحة العلمية التي ادليت بها سنة2006 كانت بمثابة هاجس خشبي،وفاه البعض من اني اتكلم لغة خسبية بين يدي الناظر الكريم ومما حاقني من ردود هي رد عليهم وانا املك اكبر شاهد وهو الله سبحانه وملكني الخبرة الميكانيكية العربية لتفكيك العقدة العلمية التي ظل عليها اسري القدس معتكفون وظنوا انهم كدا وكدا سوى انهم لا يعرفون انهم على غير شيىء ومنهم الداعية عبدالسلام ياسين وجماعته الدين اعتدوا على السكة المحمدية بتراهات السحر الدي ازهم جميعا من الدجال الساحر وزعيمه وقبيلهما الدين كانوا في مهامهم والدين جالسوهم وقصوا عليهم نوعية الدجل عن طريق ما تفوهوا به جميعهم لعنة الله عليهم من الله سبحانه ومسوا شخصية الرسول الكريم وجعلوا وجهه اسود وعوضت كسدته براس سيبدهم عبدالسلام الحائز على اكبر مقعد غي نار جهنم
ولما تشاء محدثة القران ان تسدي لهم تدكيرا لاصلاح عقولهم المريضة وبمجال رحماني من رب السماء والارض قانهم يدمجون الاية والحجديث او المفردات بان الزعيم يؤدبهم حول كدا وكدا ولتسمعوا من الدين كدا وكدا ولدلك فاصبروا وصابروا ورابطوا،لكونهم يربطون
اتصبرون على الباطل وانتم في نار جهنم ان شاء الله مكبكبين انتم ومن تبعكم اجمعين لكونكم لستم الا جندالايلبس وتلميده وانتم لا تعلمون ولا تشعرون ولا تعقلون ولا تعوون ولا تفقهون...ادن انكم لستم الا اميين» لكون ان كتاب الله عليكم عمى
فراجعوا الاية الكريمة التي تدكر هدا فانكم ستلمسون ان هدا الكتاب الدييشير اليه ربنا تحملونه معكم ولكنه عمى عليكم لكونه ياسر وان صاحب تاليفه وابتكاره هو ابليس اللعين
كل المسائل الشرعية الخالصة لله ولرسوله غير متوفرة فيكم وما انتم الا من اردل الخلق في الاسلام وانتم لا تسمعون وكيف للمعتوه بالسحر ان يستمع وانما يستجيب الدين يسمعون وكان من المستمعين الاولين هو الله جل جلاله
اصعدوا اليه يا جماعة العدل والاحسان وزعيمهاوقولوا له جميعا الهننا نحن ننصر دينك ودين رسولك وخدلتنا ونحن كدا وكدا فلو كان سبحانه يتكلم مع العبد ولن يتكلم لان قولا منه سنموت جميعا وما اعظمه وما اعظمه اقول لقال لكم انكم تنصرون الدجال عدوي وعدوكم وزعيمه الدي اخرجكم من الجنة معية ابيكم ادم وامكم حواء عليهما السلام ارجعوا من حيث اتيتكم لتجددوا دينكم على سكة محمد رسول الله نبيكم ورسولكموبايعوا حفيده المتواجد معكم اماا انا فاله العالمين
لقدقلت هدا لكوني اعرف ربنا وهو يرضى هدا ان قلته لكونه سبحانه لكونه سبحانه قال لرسولنا الكرم عن طريق الامين جبريل ايام عزو الخندق يا محمد ربك يقراكالسلام ويخصك بالتحية والاكرام ويقول لك اترك عليايقاتل،وانه قد خدمنا كلنا ونحن لا زلنا في العدم ولم نخرج للوجود بعد سبحانه وتعالى عما يشركون فكيف باحدكم يكون معه ربه بالعلم الا يمكنه ان يواجه عن الاسلام والامام والرسول والقران وهو ثابت في المكان
فدلم ما ضركم في راسكم ايها الجماعة ولو كنتم عالمين وتعرفون محدثة القران الكريم فان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان اميا لا يعرف القراءةولا الكتابة ومن دلك جئت انا لكوني كدلك امي ولنا في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وها انا اواجه اهل العلم في العالم على مطلبنا الشرعي للامة العربية والامة الاسلامية وراء اولي الامر منها للقدس الشريف وانهاء هدا الصراع لكونه طريح في نار جهنم ولنعمل جادين ومحافظين على النظام العام العالمي والامن العالمي وليكون الكل مفيضا باسترشاد القران الكريم لهده النظرية لنوصل اعجاز قران رسولنا للدين تخلفوا عن سكته المحمدية ولها امامها وهو مولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ..تحياتي يتبع



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - رؤية المسلمين لدين العالم الغربي والعال

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والديت وامير المؤمنين ورئيس لجتى القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اغزه الله وبعد
لما اقبلت مخدثة القران الكريم النافعة لعامة الناس فان ما تبينه يرتبط بالمغتقد والمنهج الدين جاء من اجلهما محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين نديرا وكما منحه ربنا سبحانه
لدا ان كنا نعيش زمن الرقمية التكنولوجية والعالم كله استفاد بالعلم الا يمكنه ان يقول ولو مرة واحدة لمن هدا العلم الدي نشغله،؟وان كان من الاولين سواء منهم العرب والمسلمين الدين اجتهدوا فان علومهم لا زالت سارية المفعول والحمد لله ،واين علم الدين يدينون غير دين الاسلام، حيث اننا لا نجد حديث رياني او من نبي او اية تعرف نوعية الدين المتخد
فكيفما كانت الحيرة والتساءلات في دلك فان محدثة القران الكريم منحت للعرب والمسلمين زادهم العلمي وقوتهم المقروضة على العالم كله لكونهم امة محمد صلى الله عليه وسلم ولا دين يمنح الحياة للا نسان الا الاسلام فوالله ثم والله لولا الاسلام ماترك الله على ظهرها من دابة
وان شئنا ان ندخل للباب العلمي المتخد للمجادلة العلمية وحسب الموضوع المدرج فان واجبه الشرغي مقترن بباب حطة الدي يغد من احدى الابواب المقدسية
في هدا الباب يوجد اصلاح البال للامة العربية والامة واصلاح بال اليهود والنصارى ما دمنا نملك العلم المدروس ازليا من رواده ولنجعله سؤالا مطروحا على علماء العالم..يتبع



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - من هنا يعرف الداعية عبدالسلام تاخره في

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
يقول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم «من اهان سطانا في الارض اهامه الله»وحينما اقبلت محدثة القران الكريم فلكونها اتت لتعز السلطان تحت مامورية المحدثة التي اشرقت في ننلكته الغراء اعزه الله
وحينما كان مجالها اشراقا ربانيا فاض في قلبي بالحكمة والحمد لله فلكوني عاهدت الله سبحانه وانا شاب ان انجح القسم الدي ابرزه مولانا الامام رحمه الله ولو هلكت من اجله
وحينما اعتكفت على طلب العلم لا لابحث غن اعمال الناس قان الله سبحانه غلم ما وقر في قلبي وثمنني لعقلي لكون ان ابليس اللعين يوم ان ارقاه ربنا فلكونه عبدالله وتقرب اليه ومما يعلمه العلماء الاجلاء ولما كنت منقبا وباحثا ودارسا ارجو رحمة ربي فاني سالته كما ساله رسولنا الكريم وكما ساله المؤمنون والمؤمنات وكما ساله كل عبد صالح يرجو رحمته ويخاف عدابه وثمنت بما اتباهى به في مملكة الامام وبالوجه الاحمر لكوني املك شهادة علمية من الله سبحانه هي التي درست من الاوائل وعادوا الاسلام ويقول الله في شانها في القران«ومن اظلم ممن كتم شهادة عنده من الله»
اين اسلوب الداعي من هدا الدي اقول اقراه في اللوح المحفوط ام انه يحتاج لتدكير من ربه ومولاه وسيده ،الله سبحانه لقوله تعالى«فسوف يعلمون من اصحاب الصراط السوي ومن اهتدى»
وان علمت كل العلم وبما علمني ربي من محدثة القران الدي جاء به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فهل لعبدالسلام ياسين من روى علمية حول نظرته من الجانب العلمي لغقيدة العالم الغربي والعالم المسيحي ليقول لهم اخرجوا من قدسنا الشريف اني قرات في اللوح المحفوظ وليخيغهم بدلك الدي قرا لكونهم يعلمون ان الحق قد تكلم من وراء حجاب بما هو سار في وعد الله سبحانه وهو وعد مفعول لا يتحقق الا عن طريق العمل،ومفهوم العمل فيه هو الاعتكاف على طلب العلم قصد ربحه



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - مفتاح الخلافة الاسلامية يضرب الاهداف

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالىة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
لقد كان رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اجود من الرياح المرسلة ومن مسه بسوء عبر مايمليه عليه عقله الخرافي فاليتبوا مقعده في نار جنهم ان لم يتب للدي منحه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود الدي واعده به وجعله من شباب الجنة والحائز على ناطحات سماء الفضاء الخارجي
هدا الفضاء الخارجي الدي لا يقدر اي دي علم عارف ان يصف مداه اهو طولا او غرضا وزد وقس بل ان ما يجعلنا نفهم ان ربنا غني غن العالمين هو دلك العبد الدي سيدخل هو الاخير للجنة ويقول ايه ربي عبادك قد اخدوا كل شيىء ولم يبق الا البصيص وهدا ظنه لكونه ضغيف وثمن ربنا مدخله وقال له ادخل يا عبدي اني ساغطيك ما اعطيت لملك في الارض
الا يقف اهل الغلم على صحة هدا القول من الحديث الوارد وليعلموا ان الله قعلا اعطى للعبد ما اعطى لملك في الارض
فياله من عطاء مثمن لمسناه بمناسبة مقدم محدثة القران الكريم وكما حل عيد الاضحى والمغاربة ولله الحمد يستبشرون خيرا به لكونه قربان لربنا وتزيل دماءه كوارث بيئية ويعد الدم حلالا لا تحمل الامة العربية فاتورة ما دكره ملائكة الرحمان اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك...
نرجغ لهده الرؤيا الغملاقة للرئيس الامريكي الدي خاطب العرب والمسلمين بالسلام عليكم ولنقدم له العمل العملاق الدي انجزه الوطن لكونه رهين لمقتضيات اسلامية يدعو اليها الاسلام ترتبت كل حثياتها عن محدثة القران الكريم التي تقر بشهادة علمية درست من الاوائل واستلبوها وعادوا بها الرسالات السماوية،وحينما استلمتها بصفتي كخديم للجنة القدس الشريف فانها تعبر عن مفتاحين احدهما لعلم الخرافة وهو المرتبط بالعلم المستلب والاخر مفتاح الخلافة الاسلامية لكون انه تفكيكها ترتب عن اللغة العربية لكونها حافظت لى الناسخ والمنسوخ الى حين ان نغترف غرفة بيدنا لنلمس جود الله وصدق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم..يتبع.تحياتـــــــــي



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - رؤية العرب والمسلمين للعالم الغربي والمس

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة لقدس الشريف جلالةالملك المعظم محمدالسادس اعزه الله وبعد
اقبل سلام السيدالرئيس الامريكي مسموعامن العرب والمسلمين ولم يكن في حلبة الرد على شخصه المحترم الا محدثة القران الكريم بغية هدا السلم والدي لا يمكنه ان يتحقق الا ادا كان الافراز لنوعيته رؤيا مكمولة للعرب والمسلمين وراء اولي الامر منهم وليقدموها مائدة علمية من السماء لم يكن استحقاقنا منها الا لشطرها الاخير المتسق بقول الرسول الكريم سيدنا عيسى عليه السلام واخرنا «وءاية منك وارزقنا وانت خير الرازقين» ولنكون قد سالنارزقنا لله رب العالمين سلاما وامنا عل ارضه وعلى ابناء ادم الدين يقضون حياتهم فيها حيث الرجوع اما للزنزنة النارية او لجنة الخلد التي عرضها كعرض السماوات والارض وان اشرت لهدا السياق فلكون ان محدثةالقران الكريم تتطلب رجال الدين من الكنيسة والمسجد ليسلكوا مسلك العارفين لتقنية اللعبة الفلكية التي ابتكرها ابليس اللعين لاغواء البشريةوالسيطرة على كل برامجهم الدنيوية،وتكالب عليهم معية تلميده الدجال الدين خاضواخوضهم في الكون للسيطرة على جميع الرسالات الا القران والاسلام فانهم وجدوا حارسه ولكي لا تعثو به الرياح من محيط او قارة وانما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وبهدا فكيف يمكننا ان نطالب مبتغاناالعلمي من القدس وهو لنا لا لغيرنا، انحارب عليه آثمين وغاشمين ام ان هاتين العينتين من حكم الطاغوت، ام نوليه للحق ليكون الحق معنا ونحن ثابتين في المكان ،فدلكم ما افنيت الصحائف والمدادا من اجله من اجل نيل جائزة السلام العالمي ولتمنح للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعليةلمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله
واد ان هدا معروض على السيد الرئيس الامريكي اوباما الحسين فان ارساليتي هده قصد التدكير لكوني وكما واعدت ان اطروحتي ستظل تضرب الاهداف الى منتصف الفين وعشرة وكنت بادئا سنة الفين وستة ودلك كله قصد التدرج للاعلان عن اجتماع غير طارىء يحضره العالم ومسؤوليه قصد تسليم البيان للنظرية الداروينية



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - ادع الى سبيل ربك بالحكمة

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
يقول الحق سبحانه ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموغظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن »
هده الاية الكريمة هي سندي وعوني ومددي وادلي بهدا بين المواقع التي اشيد بها لكوني خديمها وجئت كالة من الاليات اكثر مما صنعت الحضارات لكوني املك موضوع الدعوة لسبيل الله عن طريق الحكمة والموعظة واجادل بالتي هي احسن» هده العينات العلمية هل لعبدالسلام ياسين من مجال في شانها وهل قادر على ان يتكلم في شانها بالعقل الراديكالي والعقل العولمي ام انه« لكا» ثلاثة نقط للكاف.. الاميين كما نقول باش يعتررر عليهم بقال البزطامي وقال مولاي بوعزة ويحدث الثقب قصد تسرب الفتنة وهو لا يعلم من امره شيئا
وان جئت لهدا الغرض فانا اعرف المغاربة اكثر مما يغرفه غبدالسلام ياسين لكونه من القسم الى كتابة الانشاء ويدغي العلم على الغلماء الربانيين اما المغاربة وان تبعته اجنحة فلربما انه الهاوي بها لاسفل سافلين اندرهم من اجل هدا بمحدثة القران الكريم التي اقبلت لتحاكي خطا الداعية وافتقاره التام للعلم
ان الوقت العلومي زمن ابتكار واختراع وكما هو الشان للعالم الاخر الدي وجد النظرية الداروينية التي ابتكرت وواخترعت من طرف ممارسيها لكونها نظرية اعجمية ترتكز على ميدان الابتكار والاختراع في المجال التكنولوجي وان مصدر عمله من منظومة الشرك بالله العلي القدير،وان كانت محدثة القران الكريم لها زادها العلمي المرفق بالاثبات وقطعي الدلالة فهلا استوعب الداعي عبدالسلام ياسين منزلتي عند رب السماء والارض من حيث الولاية وان كان لا يفهم الولاية فها انا مررتها لها درجة من درجات العلم عند الله وكان العبد في كلية او جامعة قصد التخريج بدبلومه العلمي المختص بشعبته ،وكان ملف القدس الشريف هو الدي ترتكز عليه معنى الولاية لله لكونها تخرج الانسان من الظلمات الى النور ولولا هدا النور ما واجهت عن اسلامي ورسولي واسلام ربي ورسوله الكريم وال بيته الطاهر،السؤال :يتبع



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - فلاسفة اليونان ومحدثة القران الكريم

البوشاري عبدالرحمان

تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
مند الفين وستة وانا اقدم دلائل علمية عن معلومة علمية اعلامية استعلاماتيه امنية تكنولوجية منحها لي الفضاء الخارجي لكوني دلك الاحد الدي تكهن به اوائل امة بني اسرائيل وقالوا كما قال ربنا ان يوتى احد مثلما اوتييتم ولم يقولوا وكما سيكون ربنا قد قصه علينا «ان يوتوا» ولتعلم جماعة العدل والاحسان انهم ليسوا مسؤولين عن الاسلام في شيىء لكونهم اميون لا يعلمون الكتاب، بل ان ربنا رمز للفرد والدي اعطى دلالة اخرى في شاته قولا «فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا» وان اقل العدد هو الواحد يا اهل العلم،وما في الاية الكريمة موجه لهم ان كانوا عالمين
يقول الحق سبحانه« تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسؤلون عما كانوا يعملون» دلك الكسب الدي درس هو الدي اعتكف عليه اوائل اليونانيين وانطلقت ثورة العلم من اثينا ومن ثم درسوا الوحي الازلي الدي وصل لحوزتهم هم الاخرون الى ان استخرجوه وما هو الا عقولهم الباطنية التي جعلها ربنا كلها على اسم امام شرعي قادم للركب المحمدي وهو مولانا الامام جلالة الملك المعظم الحسن الثاني اعز ربنا مقامه في جنة الخلد مع جده الامين محمد رسول الاسلام صلى الله عليه وسيلم
ومند الفين وستة وانا اساير الارساليات التي تتنوع وتختلف الا ان المصب لعين واحدة وهي نوعية الكسب لحقبتنا هده ونحن نملك قران ربنا الدي جاء به محمد رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم ودلك لنبلور المعلومة ولمنحصها ولنفكك لغزها العلمي ببيان ربنا الكريم الدي اشار به لرسولنا قولا «فادا قراناه فاتبع قرانه ثم ان علينا بيانه»
فدلكم هو موضوع هدا العنوان الدي ادليت به لاقول للناظر المحترم والقارىء الكريم اللي كال دا العصيدة باردة يدير ايدددو فيها»وسبحان الدي علم الانسان وعلمه بالقلم جميع انواع البيان والنصر لمولانا الامام اعزه الله



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجد

تويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدولية

مشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيل

إيران تكشف عن أول طائرة " شبح " محلية الصنع

تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في بادرة نادرة

حجاب اللاعبات المسلمات يثير أزمات محلية

الملك عبد الله يتصدر ثقة المسلمين في استطلاع أمريكي

نصر الله يحذر من الفتنة ويدعو لعزل التكفيريين

اتهام مبشرين أمريكيين في هايتي بخطف أطفال

دبي قد تقاضي نتنياهو بجريمة اغتيال المبحوح

ليبرمان يحذر الأسد من خسارة الحرب والسلطة

إسرائيل تلوح بحرب جديدة على غزة ولبنان

مسلمو ألمانيا وتحدي المجهول

القاعدة تعرض تزويد مسلمى نيجيريا بالسلاح

" حزب الله " يتدرب على احتلال شمالي إسرائيل

الكنيسة الغربية.. في لعبة السياسة وحرب الشذوذ

مجندات إسرائيليات يعترفن بالتنافس في تعذيب الفلسطينيين

القضاء السعودي يجمع بين زوجين فرقهما عدم تكافؤ النسب

بن لادن يدعو لمقاطعة الدولار الأمريكى

علي حسن المجيد يوارى الثرى بجانب ضريح صدام

السعودية تعلن انتصارها على الحوثيين

عالم فلكي: الأرض غير مرئية لاكتشافها من قبل مخلوقات فضائية

الجدل حول الطاقة النووية يعود مجددا إلى الواجهة في إسبانيا

محكمة مصرية ترفض وقف بث قناة المنار على نايل سات

أمريكا تعتقل المنشد أبو راتب بدعوى تمويل حماس

واشنطن تدعو إلى " حلف مغاربي " لمحاربة القاعدة

العراق ينفذ حكم الإعدام في حق على حسن المجيد

مبارك منتقداً قادة حماس: لا هم قاوموا ولا سلاماً صنعوا

من أسامة إلى أوباما : لن تحلم أمريكا بالأمن

إمام باريسي: من ترغب في النقاب عليها بالرحيل إلى السعودية

رموز إنجيلية سرية على تجهيزات عسكرية أمريكية

إجراءات أمنية أمريكية: تفتيش مؤخرة الراكب

هل تسرق إسرائيل أعضاء ضحايا زلزال هايتي؟

حماس تنفي تصريحات منسوبة لدويك حول الاعتراف بإسرائيل

الديموقراطيون يسقطون في انتخابات ماساتشوستس

استقلال منطقة القبائل ... الذئب حلال .. الذئب حرام

جلطة دماغية تصيب طارق عزيز

إسرائيل تُحاكم أربعة شرطيين تبولوا على فلسطيني

مصر: تعديلات قانونية تعدم المغتصب وتحبس المتحرش جنسيا

نصرالله: المواجهة المقبلة مع اسرائيل ستغير وجه المنطقة

" أف بي آي " ينشر صوراً مفترضة لابن لادن

تركيا تجبر إسرائيل على الاعتذار خطياً

شبح الهشاشة والاقصاء يخيم على القارة العجوز

زلزال هايتي يحصد 100 ألف قتيل و3 ملايين مشرد

وادي الذئاب يثير أزمة دبلوماسية بين تركيا وإسرائيل

الطبقية السعودية تضرب طوقا أمنيا حول الكعبة المشرفة

واشنطن تنفي اغتيال عالم نووي إيراني

تَمدُد القاعدة

البلوي بوصيته: عملية خوست رسالة لمخابرات أمريكا والأردن

أهداف الهوية الساركوزية

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab