رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الأمة والدولة

الأمة والدولة

إدريس هاني

Monday, November 16, 2009

من منظور الشيخ محمد مهدي شمس الدين

تتجلى أهمية الأفكار التي قدمها الشيخ الراحل شمس الدين ـ رئيس المجلس الشيعي الأعلى السابق بلبنان ـ في كونه بلغ بموضوع الأمة والشورى مبلغا أبرز في نهاية المطاف ما تدين به تلك الطائفة من المسلمين بهذين المبدأين ، حيث لا يخلط بينها وبين مبدأ الإمامة التي تنزلت عندهم منزلة الأصل، إلا من لم يدرك نكات علم الكلام السياسي وتفقه فيه خارج إرادة الجدل المذهبي والطائفي الفارغ ، شأنهم من خلط بين مدارك النبوة ومدارك الملك. فالشورى كانت ولا زالت في عمق هذا الفكر وهي مطيته العملية وهي مناط تحققه في واقع الناس. ففي مسألة الاختيار بلغ الفكر الإسلامي إلى أقصى معنى لإرادة الإعتقاد. وقد تعدى تأثير فكر الشيخ شمس الدين إلى مختلف المواقع الإسلامية ، حتى وإن بدا لنا أن بعضها اكتفى بسطح من شعاراتها ولم يأخذ بكل أسبابها وشموليتها ، فإن هذا القدر من التأثير كان كبيرا لا يخفف منه كون البعض استكثر الإحالة والاعتراف بمصادره ليعود ويدين هذا الفكر نفسه بالتنكر للشورى وقضايا الأمة. تكون محاولة الشيخ شمس الدين في إبراز قضية خيارات الأمة وقضية الشورى والدولة والأمة وعموم الاجتماع السياسي الإسلامي المبني على فكرة مركزية الأمة واضحة جلية أكثر من أي أطروحة أخرى كما لا يخفى على مطلع.

لقد حضرت الكثير من محاضراته وكلماته ـ رحمه الله ـ لا سيما في نهاية حياته التي تم فيها التركيز على هذه القضية تركيزا لا يضاهيه شيء آخر. لقد كان يحمل هذا الهم ويجاهر به أمام الناس كما يسر به عند مقربيه. إن أهم ما لفتني يوم قال مرة في محيط مقرب منه: علينا أن نعشق ليلى كلنا أو نتركها كلنا. ولا معنى أن نعشق ليلى وحدنا. كان يقصد بذلك أن الشيعة في الشرق الأوسط عليهم أن يدركوا خطر أنهم وحدهم من يحملون مسؤولية مواجهة مشروع الشرق الأوسط الجديد. فإما أن يشاركنا الجميع في هذا الهم أو لا معنى لأن يتبناه الشيعة لوحدهم. كانت نظرته السياسية ثاقبة ، وإن لم يأل جهدا لدعم المقاومة بفكره . قد يكون هذا رسالة أكثر منها حثا للشيعة أن يتوقفوا عن حمل هذه المسؤولية. رسالة إلى باقي مكونات الأمة أن تأخذ بأسباب نهوضها وتحمي أوطانها. من ناحية ، كانت الرسالة قد وصلت . واليوم هناك الكثير من مكونات الأمة انخرطوا في هذا النضال. ولا يهم بعد ذلك أن أفسد سمعة هذا القيام شرائح فرقعت الدنيا من دون جدوى وملأت المشهد بكل ألوان الإرهاب الرخيص والكآبة وخلطت الأوراق وأفسدت معنى الجهاد. فهذه شرذمة قليلة جدا وإن أكبرها الإعلام وأكبرها خصوم الأمة لما التقت معهم موضوعيا في إفساد العالم. ولكن المغزى الحقيقي لكلام الشيخ هو أنكم أيها الشيعة مهما تحملتم المسؤولية فلن تجدوا من يشكركم على ما قدمتم من أنفسكم وأموالكم لأجل كرامة هذه الأمة. فهناك من سيفتي ضدكم ويتهمكم من داخل مستنقع عمالته بأنكم خونة ومتآمرون كما يتهمكم من داخل مستنقع هزيمته بأنكم لم تفعلوا شيئا. في هذه الحدود كان الشيخ شمس الدسن نافذ البصيرة وعبّر عن ما كنا نعتقد به ولا نزال.

إن حياة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين مفعمة بالمواقف والأفكار الغنية والجريئة. ما يجعلها مدرسة مستقلة تستحق الاحتفال. وسوف نختار قضية شغلت اهتمام الشيخ الراحل أيما اهتمام، ألا وهي قضية الأمة وعلاقتها بالدولة. وهي موضوعة بقدر ما شغلته من اهتمام كبير في مطارحات الشيخ، مثلت ولا تزال قضية إشكالية في الفكر السياسي الإسلامي. ونكاد نجزم بأن مفهوم الأمة كان قد بلغ مداه الأقصى في كل مطارحاته وتصريحاته ومواقفه. ومع أنه شغل منصباً قربه كثيراً من الدولة ومؤسساتها، بحيث مثل قطباً من أقطاب المشورة والرأي، وفي وضع باتت فيه ظروف الدولة اللبنانية صعبة، بفعل الاستفحال اليومي متمثلاً في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية والتمزق المحلي الطائفي.. كل هذا لم يكن ليليّن من مواقف الشيخ الراحل من أن يرسم خرائط النظرية والممارسة لخيارات الأمة. فالشيخ مهدي شمس الدين هو رجل خيارات الأمة ـ لو شئت ـ وفي نفس الوقت رجل الدولة. هذه المفارقة تمثل في واقع الأمر بعدين متساكنين في فكر الشيخ الراحل. ومن هنا نفهم، إلى أي حد سعى إلى إيجاد صيغة للتصالح أو لنقل صيغة للتفاهم بين نزوعين في غاية التنافر، اي ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة.

جدلية الأمة والدولة

البحث هنا لا يتعلق بالأسبقية، بقدر ما يتصل بالعلاقة. فلا جدال في أصالة الأمة. ففي البدء كانت الأمة. وفي البدء كان الناس مسلطين على أنفسهم. وهذا ما يعني أن الدولة حدث طارئ متأخر. لكن وبما أن الدولة حدث تاريخي لازم الاجتماع السياسي، وشكل بؤرته الرئيسية، معناه أن ثمة ضرورات نابعة من داخل الاجتماع. وهي أن الدولة في حد ذاتها حاجة من حاجات الأمة، بها تنظم أمرها وتصون نفسها من الفوضى والتمزق. وحيثما انفرط هذا العقد الحر، وبدت الدولة تنحو منحى مُفارقاً، يجعلها وكأنها نشاز طارئ على الأمة، هنا فقط نتحدث عن مبدأ القطيعة، وبداية الصدام، وهنا فقط نتحدث عن الدولة المستبدة. لكن أي منظور يحمله الشيخ الراحل عن هذه العلاقة؟

في الواقع لقد اجتهد ـ رحمه الله ـ في الكشف عن الغاية من وجود الدولة ووظيفتها في الأمة. ولعله هنا كان واحداً من المتأثرين بالفلسفة السياسية التي طورتها مدرسة الشيخ النائيني، من حيث منحاها المنفتح فكراً‏ وتأصيلاً على الشورى والمشروطة ومعارضة الاستبداد. وتكاد تكون مجمل أطاريح الشيخ الراحل، بخصوص علاقة الأمة بالدولة، تعميقاً لما طمحت إليه واحتوته الرسالة التاريخية للنائيني: "تنبيه الأمة وتنزيه الملّة".

إن حالة التمركز التي تتراوح بين الانتصار لأولوية الأمة أو أولوية الدولة، حالة لا تقتصر على الفكر السياسي المعاصر، بل هو جدل شهده الفكر السياسي الإسلامي على امتداد قرون من التطاحن حول السلطة. وقد برز الجدل بصورة أوضح وأعمق بعد حادثة الانشقاق التي تعرض لها معسكر الإمام علي بن أبي طالب في معركة صفين. أي تحديداً بعد حادثة التحكيم حيث انزاح التفكير السياسي الخوارجي إلى رؤية غاية في الغموض والمفارقة، ‏لقد أنكروا أهمية "الإمارة"، بحجة "لا حكم إلا لله"! وهو تأسيس لمنظور سياسي من شأنه إفراز مظاهر التطرف والنزوع إلى السلب وتقويض مفهوم الدولة أو الحكومة الزمنية. إن الحكم لله، هو مفهوم كلّي يتصرف إلى إجراءات تنفيذية، ترعاها "إمارة" قوية، بقاعدة شوروية متينة. وليس نزوعاً يتوبيا لا يستوعب ضرورات التنزيل، ويكفر بالأجرأة والتنفيذ. من هنا، الجواب الذي عبر عنه الإمام علي بن أبي طالب: "نعم، إنّه لا حكم إلا لله، ولكن هؤلاء يقولون: لا إمرة. وإنه لابد للناس من أمير برّ أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتأمن به السبل ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بر ويستراح من فاجر" (1) .

ومما لا شك في أن الجدل حول ثنائية الأمة والدولة الذي كان يأخذ طابعاً أقل تعقيداً من الجدل الراهن، باعتبار المنظور الجديد الذي يحدد مفهوم الدولة الحديثة والأمة بالمعنى القوماني السياسي (Etat-nation) لم يشهد التطور المطلوب مقارنة مع ما كان يحصل في مجالات عمرانية أخرى. الأمر الذي يفسر إلى أي حد ظلّ هذا المجال مؤطراً بمحاذير كثيرة ومصنفاً في دائرة الممنوع التفكير فيه. ما حصل بالفعل، هو أن ما طرح في هذا المجال لم يكن سوى تصريف وإعادة ترميم للمنحى السلطاني للدولة. وهذا بدا واضحاً تباعاً من خلال عينات من الكتابات السياسية التي جاءت لتعزز نظاماً سياسياً كان مفعولاً .لا أن توجد مساحة لإعادة تعميق السؤال حول إشكالية السلطة والنظام السياسي، إذن فهي تحمل في جعبتها مضامين إرشادية للأمير على طريقة ميكيافيلي. ويمكننا إدراج نماذج كهذه، مثل الأحكام السلطانية والتبر المسبوك في نصائح الملوك وغيرهما..

وكأنه قدر لتراثنا الفكري والسياسي أن يظل متمركزاً ومتمحوراً‏حول الشخص. فتاريخنا، تاريخ أشخاص لا تجارب أمم، وفكرنا السياسي، أحكام سلطانية ونصائح للمنصور لا فكر سياسي للأمة!

وتمثل فلسفة ابن خلدون السياسية قمة النزوع إلى فكر الدولة وضروراتها العمرانية. ولم يختلف هذا الأخير عن ميكيافيلي في جوهر نزوعه لهذا الضرب من الرؤية السياسية. والدولة كما يراها ابن خلدون، ليس باعثها الحاجة إلى النظام فقط، فهذا أمل يتصل اتصالاً وثيقاً بفلسفته في العمران. فالدولة هي صيرورة اجتماعية تزدهر بازدهار العمران، كما أنها تضمحل وتذوب في المحيط المتوحش. لكن ابن خلدون لم يكن ليهتم حقيقة بالسلطة أو الدولة من منظور المعيارية الشرعية. فهو من ناحيته كأشعري المنحى، لا يرى فيما حدث، أمراً مخالفاً لإرادة الخالق. فليس في الإمكان أبدع مما كان. وهو كفقيه مالكي، لا يرى إشكالاً في التصويب، إذ السلطة قوة تقوم على الغلبة. ومتى ما تحققت الشوكة في قوم، وجب لهم الاستئثار بالدولة. فيكون من واجب الأقل شوكة، الإذعان والطاعة. وهذا ما يعني أن ابن خلدون في عمق فلسفته السياسية لا يتحدث عن معيارية إرادوية. ومن ثمة عدم اهتمامه بالثورة إلا بالمقدار الذي يكون لها ما تستنهض به من شروط موضوعية، أي ضرورة الشوكة وحتمية الغلبة. وما دون ذلك غلط!

إن الذي حدث هو أن الفقه السياسي في التاريخ الإسلامي، ظل ينظم نفسه ضمن ضرورات الغلبة، فإذا كان تاريخنا، ‏هو تاريخ مقاتل ومصارع، فإن الفكر السياسي الذي ظل يعبر عن طموح السلطة الغالبة، سيختزل مظاهر الغلبة في صورة رؤى عامة ونصائح تقدم للمستبد أو في أفضل الحالات للمستبد العادل، لأنه هو مدار الساسة والسياسة. وهو صانعها ومنفذها. فلمَ الحاجة للتأصيل أو أي أجرأة هادفة إلى تحديد سلطاته طالما البيعة ذاتها جاءت بالسيف لا بالاختيار؟ وقد اكسبت تجربة الاحتكاك بالتراث السياسي الفارسي، إمكانية جديدة لبناء تصور سلطاني عن السلطة، تعكسه مبادئ وحِكم مؤسِّسة لنمط المستبد العادل. إن ما سمي فتحاً إسلامياً لفارس هو في الواقع فتح متبادل للذات والاخر على السواء. وأعني بذلك إن كان العرب قد أدخلوا التوحيد إلى فارس، فإن فارس فتحتهم بتعزيز نزوعهم إلى التوحيد والاستفراد السياسي وطبائع الاستبداد. حتى لكأن التراث السياسي العباسي، هو تراث فارسي بامتياز! وبهذا تفادى الفكر السياسي الإسلامي النزوع قبلياً وعصبانياً على النمط التقليدي الفاضح في الموروث العربي. كما تفادى ضرورات الخطاب التحرري الشوروي الذي تمثل عملياً في نموذج حكومة الإمام علي بن أبي طالب. كما تفادوا الوقوع في حمأة الاقتباس اللا مشروط من الديمقراطية اليونانية في نشأتها الأولى. إن استمرار النمطية الميكيافيلية في الأدبيات السياسية العربية والإسلامية، حاكٍ عن استفحال داء السلطة في العالم العربي والإسلامي وليس حاكياً‏عن عجز في بناء فقه سياسي قويم. إن عودة مفهوم الأمة للظهور إلى السطح، هو بفعل التحولات التي شهدها العالم العربي والإسلامي، والعالم من حولهما. ذلك نظراً‏لما شهده مفهوم الدولة من تعدد الأبعاد وتشعبها وظيفياً. ونظراً لاتصاله بمنتظم دولي يراقبه ويدخل معه في نسيج علاقة تذعن لحد أدنى من الأعراف الدولية المشتركة. وفي العصر الإسلامي الحديث، نكاد نجزم بعدم وجود رسالة في عمق تأصيلها وبعد نظرها، من تلك التي تقدم بها الشيخ النائيني في تاريخ إيران الحديث، تلك التي جاءت نقيضاً‏تماماً للنمطية الميكيافيلية، انتصاراً‏لنباهة الأمة ومطلب الشورى وضرورة الدستور. من هنا كتابه: تنبيه الأمة وتنزيه الملّة. وقد شهدت إيران حدثين سياسيين في تاريخها الحديث: الأول، ثورة المشروطة، وكانت إذناً بإرساء الدستور.

الثاني: مشروع الثورة الإسلامية في إيران، الذي حمل على عاتقه مهمة تاريخية جبارة، ‏لا تقل عن المهام التي نهضت بها الثورة الفرنسية، من حيث إعادة تأصيل ما لم يؤصل، وخلق مساحة لعودة الجدل الفقهي والاجتهاد السياسي من أجل بلورة مشروع حكومة إسلامية حديثة. وقد كانت هذه التجربة، التي لا تزال تطمح إلى مزيد من التكامل، مثالاً لأطروحة الشيخ النائيني من حيث إقرارها بنظام المشروطة، على قاعدة توزيع السلطات واستقلالية القضاء وتعزيز مهام مجلس الشورى، وأيضاً استحداث مجلس لصيانة الدستور. وهذا ما يعني أن مشروعاً كهذا يقطع مع تجربة سياسية تاريخية ظلت سائدة في تاريخنا العربي والإسلامي، أي نموذج الدولة السلطانية ودولة المنصور بالله، ‏المستفرد بالسلطة، الكافر بالشراكة، المهيمن على المؤسسات.

في هذا السياق تحديداً، يمكننا بسط الحديث عن مفهوم الأمة ومحوريتها في الأطروحة السياسية للفقيد الراحل. وهي رؤية تتصل بهذا التحول الذي شهده الاجتهاد السياسي الإسلامي، حيث ثمة أمران يدعمان هذه المحاولة، ويُمكِّنان <<الشيخ>> من إحراز الكثير من النتائج في مشوار بحثه، أعني عمق الفكر التحليلي وعمق الفقه الاستدلالي. وهما في تقديري الصفتان اللتان ميزتا تجربة الشيخ.

التنزيل الواقعي وضرورة التطبيق

ثمة قلق يلازم مطارحات الراحل بخصوص الفكر السياسي الإسلامي وعموم المشاريع الإسلامية. وهو ما يتصل بغياب الرؤيتين، الفكرية والفقهية، وخلوهما شبه التام من الأدبيات السياسية الإسلامية. لقد اعترف سماحته لهذه التجارب بكونها قادرة على التعبئة وحشد القاعدة الاجتماعية وإثارتها، لكنها غير قادرة على صياغة برنامجها العملي في شكل مشاريع سياسية وحضارية واضحة. وربما أدّى هذا الغموض إلى تأجيل البت في تفاصيل المشروعات بعد تحقق الانتصار كما هو السائد في أدبيات كثير من الحركات الإسلامية. ولم يكن سماحته يعلق كبير أهمية على ما تظهره الشعارات البراقة والأدبيات الكثيفة، ‏طالما لم تقم مشاريع تفصيلية وتطبيقية لتقنين الأفكار العامة. وبهذا يكون الشيخ فكراً‏عملياً‏وواقعياً، لا يرى للشعار ـ مهما اشتد ـ أي اعتبار، ما لم يتنزل برنامجاً قابلاً للتطبيق. من هنا <<فالقول بأن الإسلام هو مصدر شرعية السلطة، دون تحديد لآلية اختيار السلطة وكيفية ذلك، يعد نظرياً وتجريدياً. والأمر نفسه يمكن قوله بالنسبة إلى شعار حاكمية الله>> (2) .

بالإضافة إلى العامل الثاني، وهو عدم وضوح الرؤية لدى الناهضين بالمشروع وغموضه <<في أذهان المعبرين عنه، ‏وهذا ما نلمسه في الحوارات الشخصية، ‏وفي نصوص مكتوبة ومعلنة إذ يقول البعض: إننا نستلم الحكم وبعد ذلك نضع المشروع. وفي تقديري إن مجموع هذه الأمور هو المسؤول عن تجريدية هذا الخطاب [..] ومن أحزاني العقلية والعاطفية، هي أن الحركة الإسلامية بهذا الأسلوب تتحول إلى مجرد قوة في وجه المجتمع، وليس في وجه النظام الذي تعترض عليه. هي قوة تجابه المجتمع [..] هناك حديث يروى، وهو <<أنه من اتجر بغير فقه فقد ارتطم بالربا>>. وكذلك من اشتغل بالسياسة بغير فقه ارتطم بالخيالية، أو التجريدية، أو بالفشل، وربما الانحراف>> (3) .

وعلى هذا الأساس، كانت رؤيته للمشروع السياسي الإسلامي في إيران تتسم بكثير من التقدير والاحترام، نظراً لما قامت به هذه الأخيرة على صعيد إعادة تفقيه ما لم يُفقَّه، وتأصيل ما لم يؤصل. رائياً بجدة إلى ما تحقق في دستورها، معتبراً إياه نموذجاً قابلاً للتعميم. مطالباً الأطراف الأخرى المختلفة بالعمل على تبني هذه التجربة، بتكييف الدستور مع ضروراتها الفقهية والكلامية. بقول: <<ولقد نصحت البعض، فقلت خذوا الدستور الإيراني وكيّفوه صعب معتقدكم الكلامي والفقهي، ليرتسم على ضوء هذا التكيف مشروع محدد>> (4) .

ومن هنا يتضح إلى أي حد كان الشيخ حريصاً على إيجاد صيغة لتكوين رؤية عن الدولة الإسلامية أكثر واقعية وإيجابية. إن اليوتوبيا حيثما حلّت، وأريد بها أن تحل محل الواقع بتطلباته وضروراته، فإنها تنتج العنف، فالتنزيل الواقعي والتأسيس التطبيقي للمبادئ العامة، هو أقصر طريق للقضاء على مظاهر العنف والاحتقان. على أن لهذا الطرح الإيجابي مقومات ومقدمات من دونهما يستحيل تقريب الفكر والفقه السياسيين من الواقع.

الحكم ضرورة لحفظ النظام

وإن كان الشيخ يرى في الدولة أو الحكومة شرطاً طارئاً وجديداً قياساً مع عمر الأمة، إلا أنه يراها إفرازاً ضرورياً للأمة ذاتها. فهي ضرورة عقلائية، وليست ضرورة جعلية بالمعنى الجعلي التعبدي. ومن هنا تشترك الرؤية السياسية الإسلامية مع أكثر الرؤى الإنسانية في مجال بحث فلسفة الحكم وضرورة وجود الحكومة كمناط لحفظ النظام. ولهذه الحقيقة ما يثبتها نظرياً وممارسة. حيث لم يشهد التاريخ قيام أمة بلا نظام أو دولة تؤطرها، سواء أشغلت الدولة الحيز الأكبر من ضرورات الأمم أم حيزاً محدوداً. لكن يبقى انها إفراز طبيعي ضروري. ويظهر ذلك جلياً في الجدل الذي شهده الفكر السياسي الحديث مع الفلاسفة الغربيين ومنظري الفلسفة السياسية الأوروبية، أمثال كانط وهيغل و جون لوك وتوماس هوبز وجان جاك روس ومونتيسكيو.. فقد نلاحظ افتراقاً من حيث تعليل منشأ هذه الضرورة، فيما لو كانت ناتجة عن الطبيعة التوترية التي تفرضها علاقات الاجتماع ـ كما نحا جان جاك روسو ـ أو ناتجة عن الطبيعة العدوانية الفطرية في الإنسان كشخص عدواني بالطبع ـ كما ينحو هوبز ـ أو أنها ضرورة للإرتقاء بالشخص إلى أعلى مرتبة تربوية كما ينزع هيغل. لكن ثمة خلف هذا الامتياز ما به الاشتراك أيضاً، حول ضرورة قيام الدولة. وقد تبين أن <<سماحته>> كان يحمل إلى هذا المنظور الواقعي والعقلاني لتاريخية الدولة وضرورتها الفلسفية بوصفها لازمة عقلائياً لوجود الأمة. يقول: <<وعناية الإسلام بمسألة الحكم ليست بدعاً من الأمر، وإنما هي استجابة للضرورة التي يقتضيها الاجتماع البشري بحد ذاته، وبقطع النظر عن وجود شريعة ونظام للحياة ينتظم حياة الإنسان من جميع وجوهها ومجالاتها كما هو الشأن في الإسلام. فمنذ اقدم العصور اكتشف العقلاء من بني البشر، والمفكرون الفلاسفة، هذه الحقيقة ـ الضرورة في كل اجتماع بشري [...] وهذه الضرورة في المجتمع، هي: من وجهة نظر الإسلام في رؤيته الشاملة العميقة ـ التعبير البشري عن ضرورة عامة تحكم الكون كله بما فيه عالم الحياة، والطبيعة، والمجتمع البشري جزء واع من عالم الحياة والطبيعة>> (5) .

وقد ربط ـ رحمه الله ـ بين الأصل الذي تنهض عليه هذه الضرورة في الاجتماع الإنساني، وبين الأصل الذي يقوم عليه النظام الكوني. إنها بالتالي لا تشذ عن هذا النظام العام، المتوازن. هكذا يسعى سماحته ـ وتحديداً‏ـ من خلال كتابه <<نظام الحكم والإدارة في الإسلام>> وكتاب <<في الاجتماع السياسي الإسلامي>> إلى بسط الحديث من وجهة نظر التشريع الإسلامي، مؤصلاً ومؤسساً لمنظور فكري وفقهي يعزز هذه الضرورة.

في القداسة والمقدس

وبما أن الحكومة أو الدولة هي متأخرة رتبة عن وجود الأمة. وبما أنها ضرورة عقلائية، وليست جعلية إلا من حيث الإرشاد وليس المولوية ـ لو شئنا التعبير بلغة الأصول ـ فإذن، هي غير مقدسة على الإطلاق. لا بل، إن الشيخ لا يرى أي جعل لها شرعاً إلا بما هي من ضرورات الأمة. فالأصول الشرعية لا تتحدث عن الدولة بقدر ما تتحدث عن الأمة. ونفهم من ذلك، أن الدولة إذا كانت ضرورة من ضرورات الأمة، بها يقوم نظامها ويحض اجتماعها، لزمت من باب مقدمة الواجب. وهكذا نفهم أيضاً، أن وجوبها لغيرها، أي وجوب نابع من وجوب حفظ الأمة وصيانتها، لا وجوباً ذاتياً لها. وبهذا المعنى تصبح الدولة نسبية وهو ما يعزز كونها غير مقدسة. إن القداسة في النهاية هي للأمة وليس للدولة. ومن هنا تتراءى ثنائية المقدس واللا مقدس للشيخ الراحل، على أنها ثنائية بين الدولة والأمة، وليس بين المقدس واللامقدس في الدولة. فالدولة كلها غير مقدسة. يقول: <<ففي الفكر والفقه الإسلاميين، الدولة كلها غير مقدسة، ولا يوجد فيها مقدس على الإطلاق. المقابلة ليست بين المقدس وغير المقدس في الدولة، وإنما بين الدولة والأمة، أي بين المقدس وغير المقدس في الفقه، وفي الفكر الإسلاميين>> (6) .

طبعاً، لا يفهم من هذا الكلام، أن نزع صفة المقدس عن الدولة، يقوض أصل مشروعيتها، فلقد تبين أن رؤية الشيخ تلتقي مع فلسفة الحكم العقلانية من حيث أن الدولة ضرورة فطرية في الاجتماع السياسي وجزء من النظام الكوني، فضلاً عن ضرورتها التشريعية من حيث وجوبها إرشاداً. وفي كون الدولة مقدمة ضرورية لحفظ النظام وصيانة الاجتماع وسائر الوظائف المنوطة بها، فهي مقدسة. إذْ ما يقوم به المقدس هو مقدس بالضرورة. لكن الحديث هنا، هو أن قداسة الدولة هي مشروطة بطبيعة الوظائف التي تنهض بها. وبمقدار ما هي تعبر عن ضرورات الأمة. إذ أن الأمة ثابتة والدولة نسبية. وفي كون الدولة تابعة تدور مع الأمة وجوداً وعدماً، فهي بهذا المعنى غير مقدسة: <<نعني بالمقدس، المطلق أو العبادي، أو مايتصل بالشأن الديني المحض. وغير المقدس هو السياسي هو النسبي والزمني. في الإسلام مشروع الدولة كله مشروع غير مقدس لا لأنه مشروع مرفوض، ولكنه مشروع ناشئ من طبيعة الوظائف التي تقوم بها الدولة، ‏وهي ليست مؤسسة في ذاتها في الفكر، وفي الفقه الإسلاميين [..] وتاريخ الإسلام في الحقيقة إذا حذفنا منه تاريخ الأمة. فإن الدول الإسلامية التي تعاقبت على هذه الأمة لا يبقى لها شيء على الإطلاق>> (7) .

فالدولة لازمة الوجود، سواء أكانت دينية إسلامية أو غير ذلك، إنها ناتجة عن ضرورات الاجتماع. الدولة إذن ظاهرة سياسية عامة وكونية، وليست ظاهرة دينية. ومن هنا تحديداً تنبع صفتها النسبية وتنتزع منها صفة القداسة.

في ما هية الحكومة الإسلامية

ماذا تعني الحكومة الإسلامية؟ هل هي حكومة دينية، لا هوتية، أم أنها أمر آخر؟

يبدو أن هذا الوصف الذي أُطلق على مشروع الحكومة الإسلامية، دخيل على التصور العربي الإسلامي. فهو وصف منقول نقلاً تعسفياً عن الرؤية العلمانية الغربية التقليدية، تلك التي نشأت وتشكلت، في مناخ مختلف وتراكمت ضمن سياق تاريخ مغاير. فثمة من الباحثين الغربيين من رأى الشريعة الإسلامية، شريعة علمانية، بحسب الفهم الذي يحملونه عن العلمانية، أي لكونها شريعة منفتحة على العالم ـ الدنيا ـ. فالعلمانية في معناها الاشتقاقي تعني العالم. والتشريع الإسلامي لم يغادر صغيرة ولا كبيرة في ذلك إلا ووضع لها حكماً. فإذن، العلمانية بالمعنى المذكور ليست نقيضاً للشريعة بل هي صفة لها. ومن هنا، لم يكن من الموضوعي، من وجهة النظر الفلسفية والتاريخية، أن ننقل تصوراً غريباً للعلمانية بمناخه التاريخي الصراعي الذي وصم بالتوتر علاقة المؤسسة الدينية بالمجتمع. ففي ذلك، إذن، تجنٍّ وقصور ومفارقة. ومن هنا كان حقاً على العلمانية إذا ما اخترقت العالمين العربي والإسلامي، إلا أن تنتج العنف والمماحكات، بلا جدوى. في هذا السياق يمكننا التقاطع مع رؤية الشيخ الراحل الذي لا يرى في الحكومة والدولة سوى عرضٍ للأمة وضرورة من ضروراتها، لايحمل قداسة ولا يستقل بنفسه عنها. وهو بذلك لا يرى الحكومة الإسلامية، حكومة دينية، بل تتراءى له حكومة مدنية. وقد استند الراحل في ذلك على رؤية فقهية تقسم الفقه إلى قسمين: فقه الأفراد والفقه العام. الأول يتعلق بالأحكام التكليفية الشخصية، وهي أحكام لا صلة لها بالحكومة الإسلامية، إذْ هي قائمة بها وبدونها. فقد تجد أفراداً يتبنون هذا الفقه في دولة علمانية وقد تجد أفراداً لا يدينون بدين في الدولة الدينية. أما الفقه العام، فهو فقه اجتماعي يتصل بشرعية السلطة وبنظم الإدارة والاقتصاد.. وهي أمور ممكن قيامها على قواعد الفقه الإسلامي العام. فالنتيجة <<أنه من ناحية المنهج الصولي، لا أرى هذه الحدية في المواجهة أو القطيعة بين مفهوم علمانية أو مدنية أو بين مفهوم شريعة. لكن بطبيعة الحال ـ تبقى الدولة في الإسلام ذات شخصية إسلامية ـýأو ذات سمة إسلامية منبثقة عن بعض الثوابت. وضع المرأة في المجتمع، الموقف من النظام المصرفي الربوي، موقف معين من الملكية، الموقف من بعض المطاعم والمشارب المحرمة في الشريعة..>> (8) .

وإذن، فلا مجال للحديث عن ثنائيات متضادة. وأيضاً ليس ثمة من مبرر للحديث عن إسلام ديني وإسلام علماني. فهو يجيب عن هذا السؤال قائلاً: <<أنا لا أوافق على هذا المصطلح [أي الإسلام العلماني] لأني لا أحب تجزئة الإسلام، هذه أطروحة الغرب [..] في المضمون لا أوافق على تعبير <<الإسلام العلماني>>. [..] إن الفقه الفردي، فقه العبادات لا ينافي كون الإسلام ديناً وضعياً. ديناً تتمثل مبادؤه في الفقه العام>> (9) .

إن الذين تولوا المهام الإدارية في الدولة الإسلامية تاريخياً، لم يكونوا بالضرورة مسلمين. بل تاريخياً كثيرة هي المهمات التي تولاها نصارى ويهود، اختيروا لذلك على اساس الخبرة والكفاءة. إذن <<لا أستطيع [يقول الشيخ] إطلاقاً وبجميع معايير المقارنة ـ أن أرى أن الإسلام أنشأ دولة دينية. الإسلام عقيدة عامة وشريعة عامة. يمكن أن ينشئ دولة ويستمر من خلالها، ويمكن ألا ينشئ دولة ويستمر أيضاً. يمكن أن يستمر في حياة الناس ووجدانهم وممارستهم>> (10).

إذن فالحكومة الإسلامية، هي حكومة مدنية، تتصل بوظائف دنيوية وتمارس علىýأساس الخبرة والكفاءة. وقد يشارك في إدارة بعض قطاعاتها أناس لا عهد لهم بالإسلام. فالنزاع بين ما يسمى بالحكومة الدينية والحكومة العلمانية، حينما نعمق النظر ونستحضر الرؤية الفقهية، نجده ـ وكما يعبر الشيخ ـ نزاع <<أشباح>>. وهكذا نستطيع وفي ضوء الرؤية الفقهية والتصور العام للفكر السياسي الإسلامي أن نقوض أصل النزاع، ونحتوي ذلك الصراع المفتعل، ما بين الدين والعلمانية، أو الديني والدنيوي. إذْ لا وجود لهذه الإثنينية في ممارسة المسلمين. وكون الدولة أو الحكومة الإسلامية عقلائية وضرورة من ضرورات الاجتماع وظاهرة سياسية هادفة لصيانة الاجتماع وحفظ النظام، فهي إذن دولة مدنية، وإن بدت بخصوصيات إسلامية. وهي خصوصيات لا تقوض البعد المدني للحكومة الإسلامية.

الشورى والديمقراطية

وإذن، فمن الطبيعي، إذا ما تبين فكراً وفقهاً، بأن الحكومة ضرورة فطرية يحتمها الاجتماع السياسي. وإذا اتضح أيضاً بأن الحكومة الإسلامية مدنية بالفعل، ولا وجود لدولة دينية بالمعنى المطلق، بل هذا الدين في التصور الإسلامي دينة وسياسته متصلان على نحو حلولي فالسياسة والدين يتجادلان ويتكاملان في المنظور الإسلامي. أي أن السياسة هي للدين، والدين هو للدنيا أيضاً. والمقابلة هنا هي ليست بين الدين والدنيا، بل هي بين الدنيا والآخرة. في حين الدين هو للدنيا تحديداً. وعلى هذا المنوال، أمكننا القول، بما أن الحكومة هي ضرورة من ضرورات الاجتماع، فهي إذن تستمد شرعيتها وربما أيضاً جانباً‏من قداستها بما تقوم به من وظائف تصب في الهدف من وجودها. وفي طليعة الأهداف حفظ النظام بتحقيق العدالة الاجتماعية.
وإذن، هنا تكون الأمة حاكمة لنفسها، وهي المعنية باختيار الحكومة. فالشيخ الراحل ينطلق من هذه المسلمة أيضاً، وهي كون الأمة ـ وتحديداً بعد غياب المعصومين ـ لها الولاية على نفسها. وبناءً على أن الحكومة في نظره ـ ووفق مقررات الفقه الإسلامي ـ ليست شمولية‏ـ على الإطلاق ـ فهي تمثل إحدى ضرورات الأمة ومؤسسة من مؤسساتها، وليست هي المؤسسة الأهم. وهكذا، بقدر ما يعترف الشيخ للدولة بشرعية الوجود على خلفية حفظ النظام، إلا أنه يحجم من سلطتها، ليجعلها تحت سلطة الأمة لا خارجها. وهكذا يظهر أن الشورى التي يراها الشيخ شكلاً تنظيمياً يتقاطع مع الديمقراطية ـ بغض النظر عن الخلفيتين الفلسفيتين ـ فالشورى هي أساس تنهض عليه سيادة الأمة وولايتها على نفسها. وهي بالتالي أعظم مبدأ يقوم عليه الدستور السياسي للحكومة الإسلامية: <<ينبغي أن يكون مبدأ الشورى في الشؤون العامة، أهم المبادئ الدستورية السياسية على الإطلاق، عند جميع المسلمين: عند الشيعة الإمامية في عصر غيبة الإمامة المعصوم(ع)، وعند أهل السنة وسائر المسلمين منذ وفاة النبي (ص)، لأن مقتضى أدلة هذا المبدأ من الكتاب الكريم والسنة، أنه لا تستقيم شرعية أي حكم سياسي ـ لحاكم غير معصوم ـ ولا تستقيم شرعية أي تصرف في الشؤون العامة للمجتمع، من دون أن يكون قائماً على مبدأ الشورى>>
(11) .

وهذا الواقع يعود بنا إلى مبحث إشكالي، وتحديداً في الفكر السياسي الشيعي، وهو ما يتعلق بالولاية بعد الغيبة. ويبدو أن الشيخ هنا يتبنى المدرسة التقليدية بخصوص ولاية الفقيه كما تجلت في المتون الفقهية العامة التي لم تقارب مسألة الحكومة بصورة مفصلة. كما يظهر ذلك على سبيل المثال في مكاسب الشيخ الأنصاري، محجماً لولاية الفقيه إلى حدود القضاء والمسائل الحسبية ودونها <<خرط القتاد>>. والحال، أن المنظور السياسي الذي يوسع من ولاية الفقيه ليجعلها عامة وشاملة كما تكاملت في أطروحة <<النراقي>> ونهض عليها مشروع الجمهورية الإسلامية، إنما تحكي عن اجتهاد كان له الفضل في إخراج فقه الدولة من حيز النسيان إلى حيز الوجود، لينتج على الأرض مشروع دولة وفقه سياسي تطبيقي. مع أن حكومة الجمهورية الإسلامية أدركت أهمية المؤسسات وخلقت تعايشاً بين مؤسسة الفقيه ونظام الشورى، لتنتج على الأرض حكومة مدنية ذات مجلس شوري حيوي وفاعل. ومن هنا، فإن القول بأن فكرة ولاية الأمة على نفسها هي نقيض لولاية الفقيه، ليس صحيحاً دائماً. لأن ولاية الفقيه ـ في تقديرنا ـ يمكنها أن تكون واقعة في سياق ولاية الأمة على نفسها. فولاية الفقيه من الممكن أن تكون مظهراً من مظاهر خيارات الأمة وليس بالضرورة مناقضة لها. بل إن وجود المخالف لا يعني نزع صفة ولاية الأمة عنها. ففي كل نسق سياسي دينياً كان أم علمانياً.. استبدادياً أم ديمقراطياً.. شمولياً أو تعددياً.. هناك وجود للنقيض. إن سيادة الأمة وولايتها على نفسها تتصرف إلى إجراءات تنفيذية وتتمأسس فكرياً وهيكلياً. فولاية الفقيه قد تكون إحدى مظاهر ووسائل سيادة الأمة على نفسها. لكن يمكننا رجوعاً إلى البداية، القول بأن الشورى ستظل هي الأساس الذي يميز الدولة الإسلامية ويعزز من خيار الأمة وسيادتها على نفسها. ولا يرى الشيخ حرجاً في أن يتحدث عن صيغة للشورى تلتقي مع المضمون الأدوي للديمقراطية بعيداً عن أصول الفلسفية. فالشورى ليست قضية عبادة حتى نحكم بمناقضتها للديمقراطية على أساس الخلفية والكلامية. بل إنها شأنها شأن الديمقراطية، هي جملة الإجراءات لتنظيم المجتمع. <<الشورى ليست عبادة، هي صيغة تنظيمية للمجتمع. وهذا واضح في الأمر. أمر الحكم الذي هو أمر الناس. أو هو أمر الناس الذي من شؤونه الحكم. كما أن <<أمرهم شورى بينهم>> يعني اشتمال إدارة شؤون المجتمع الأهلي وإدارة الدولة والنظام>> (12) .

ومن هنا لا حرج في أن تتراءى الديمقراطية للشيخ، كأفضل القول في الحضارة الغربية. ولا حرج في أن نتبنى ما يعزز منظورنا للشورى، فنسبغ علينا صبغتنا، التي هي صبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة. مع عدم إلزامية أبعادها الأخرى، أي الأبعاد الفلسفية والتشريعية، ‏والاكتفاء بأبعادها التنظيمية!

الأمة والدولة، المعانقة والمفارقة

في البدء كانت الأمة والدولة هي إفراز فطري لها. لكن ليس بالضرورة أن تلتقي الأمة مع الدولة دائماً. فهي تارة معانقة لها وتارة أخرى مفارقة. وتاريخنا السياسي، هو تاريخ يكاد يكون كله تاريخ مفارقة بين الأمة والدولة. وهذا التنازع والاحتقان، هو مبعث قلق عند الشيخ الراحل. وإن كان لم يشر إلى علّة هذا الافتراق مكتفياً بالوصف، باعتبار أن المعضلة هنا تكمن في أن النظر إلى هذا الإشكال بمنظور وصفي يزيد في توسيع الدائرة المفرغة. والحال أن هذه المفارقة بقدر ما كانت علّة بؤس السياسة في التاريخ العربي والإسلامي، إلا أنها كانت أيضاً معلولة لأسباب أخرى موضوعية. وعلى كل حال، فإن الشيخ لا يتردد في أن يرى في المشاريع السابقة وفي الدولة الإسلامية التاريخية نموذجاً منحرفاً. ذلك لأن الدولة تفقد رضا الأمة وتعلن عن مفارقتها، يوم تفشل في حفظ النظام باقرار العدالة الاجتماعية. ويوم تفشل في صنع التنمية. وفي التاريخ الإسلامي، الدولة فشلت في كل ذلك. وظلت العلاقة بينها وبين الأمة غاية في التوتر والعداوة. <<إنها لمأساة عظيمة أن نفكر بأن أمة من أعظم الأمم في التاريخ، كانت وما تزال، صيغتها الفكرة، ‏وعاشت في التاريخ بالفكرة، قد عانت من هذا الفصام الفكري. هذا التناقض الذي هو انتحار داخلي دائم بين ذاتها وبين دولتها. كيف استطاع المسلمون أن يستمروا؟>> (13) .

إن التاريخ الإسلامي إذا حذف منه مشروع الأمة، لم يعد يمثل شيئاً. فالدولة لم تكن سوى جزءٍ من مشروع الأمة وليس كل مشروعها. وقد تنبه الشيخ إلى أهمية إعادة النظر في الفكر السياسي الإسلامي بصورة تقطع مع النموذج الماضي لصالح نموذج جديد، ينطلق من ضرورات النظر الفكري والفقهي، ويواصل مهمة الاجتهاد على أرضية الفقه العام المفتوح على مساحة من الفراغ ما يعني أن مختار الشيخ هو حكومة إسلامية مدنية تقوم على أساس ولاية الأمة على نفسها. وهذه الصيغة كفيلة، ليس فقط بأن تعيد طرح المشروع من جديد بالصورة الأنضج، بل كشرط لتجاوز أزمة التصادم والفصام ما بين اهداف الأمة وضرورات الدولة. وهكذا وبناءً‏عليه، سعى الشيخ إلى ترتيب جملة أهداف ونتائج على هذا المفهوم كما تجلى في المواقف التالية:

1/ الدعوة إلى مصالحة داخلية بين الأطراف الفاعلة في الأمة ومحاولة تشكيل رابطة قومية إسلامية أو ما يشبه جبهة تاريخية، سماها <<المتحد القومي ـ الإسلامي>>، يقول: <<نأتي إلى الشروط من الناحية العملية [...]: تكوين تنظيم على مستوى العالم العربي يستند إلى مفهوم (المتحد القومي ـ الإسلامي) ويتكون من القواعد الدنيا للمجتمع في الحي والقرية والمزرعة، ويتصاعد تدريجياً إلى أن تتكون له أمانات عامة وقيادات إقليمية وقومية..>> (14) .

2/ إعادة مد جسور العودة مع الأنظمة والمصالحة معها، تعزيزاً للجبهة الداخلية لمواجهة التحدي الخارجي، وفي مقدمته الكيان الصهيوني، <<المصالحة مع الأنظمة، ادعو الإسلاميين إلى أن يصالحوا الأنظمة إذا قدروا وإلى أن يهادنوا الأنظمة إذا لم يروا المصالحة [..] وأوجه القوميين إلى نفس هذه الدعوة>> (15) .

وهذا يقع في سياق إعادة بناء المواطن وإشراكه في الدفاع عن نفسه وعن مجتمعه. إذْ نلاحظ ومنذ <<تأسيس الدولة الحديثة في العالم العربي، فإن الأنظمة من جهة والنخب من جهة أخرى، أخذت على عاتقها قيادة المجتمعات والبت في قضاياها، وساهم ذلك في سلب كل دور للمواطن العادي أو همّشه تهميشاً كبيراً، كان موقفه دائماً موقف المتلقي والمنفعل..>> (16) .

وفي هذا السياق تأتي دعوته إلى ضرورة إندماج الشيعة في اوطانهم، وإعادة صياغة المواقف على رؤية فقهية بعيداً‏عن الخطاب التعبوي. وخاصة في البلاد العربية حيث وجد الشيعة أنفسهم مهضومي الحقوق، رغم إسهامهم الكبير في مشروع بناء الدولة العربية والإسلامية. ولا ينكر الشيخ هذا الواقع الذي يقارب الوجع. لكنه أيضاً ألقى باللائمة على الشيعة من حيث أنهم أمعنوا في العزلة وساهموا، بذلك في رسم صورة عن أنهم أعداء ومصدر خوف وتهديد. فالمطالب ممكن تحقيقها بالاندماج والتدرج وعلى أساس إعادة جوّ الأُلفة لدى المجتمع.

إن مثل هذه المساعي أثمرت واقعاً من المشاورات، وأهمها ما جاء في كلمة له أمام وفد من شيعة المملكة العربية السعودية حيث جاء فيها: <<إن الوحيدين الذين يقفون بوجه تسوية الشرق الأوسط هم الشيعة، هذا الأمر بمقدار ما يفتخر به بعض الشيعة وقصار النظر، هو يشكل خطراً حقيقياً على الشيعة. لا يجوز أبداً بحال من الأحوال أن يبدو أن الشيعة وحدهم في مقابل ما يسمى مشروع سلام الشرق الأوسط، إما أن يشاركهم فيه غيرهم، وإلا فلا داعي لأن يظهروا بأنهم وحدهم عشاق ليلى. إما أن يكون لهم شركاء في عشقها، أو لا داعي لأن تكون معشوقة على الإطلاق>> (17) .

وقد تكرر الموقف ذاته، من خلال المحاضرات التي ألقاها أثناء زيارته الأخيرة للبحرين. تكاد تدور كلها حول محور المواطنة والاندماج والسلم المجتمعي وإعادة النظر في إدارة المشروع السياسي الإسلامي!

إن ما يميز وجهة النظر السياسية للشيخ الراحل، هو هذا النظم الدقيق لمنظوره الذي يقوم على جناحي الفكر والفقه. وبغض النظر عن الجانب المعياري لفكر الشيخ، فإننا أمام مدرسة عتيدة في الفكر السياسي، زادت في رصيد مراكماتنا على صعيد الاجتهاد السياسي. لكن قد يلاحظ أن ثمة مساحات غامضة أو مسكوت عنها فيما طرح الراحل، وهو غموض في رأينا له ضروراته الموضوعية، ‏وإن كان الشيخ واعياً بذلك متفادياً التوغل فيه بحكم موقعه الإداري والسياسي في الدولة وبحكم علاقاته ومسؤولياته. لكنه يبقى قابلاً للتفكير أو إعادة التفكير فيه، ما يعني أننا لسنا دائماً أمام رؤية موضوعية، مهما بدا عمقها ومتانتها. ومن ذلك نظرته إلى التاريخ السياسي العربي والإسلامي على أنه تاريخ مقاطعة، نازعاً عنه صفة الخيانة والتآمر "وعملياً أنا لا ألقى الله بتخوين أحد" (18) . هذا وإن كان ينم عن جرأة في الرأي، إلا أننا لا يمكننا أننجعل التاريخ السياسي العربي والإسلامي خالياً من عنصر المؤامرة كما ليس معقولاً أن يكون تاريخاً تآمرياً مطلقاً. لكننا نثمن رؤيته للأمة باعتباره في مقام المركز وباعتبار أن النص الشرعي نفسه يتحدث عن مظاهر السلطة ويصفها بالأمة. لا نقول أن سماحة الشيخ الراحل، قدم دستوراً تفصيلياً شافياً، لكنه دعا ـ رحمه الله ـ إلى إنجاز ذلك ضمن رؤية وفكر سياسي لائق في عصر استبد فيه أهل السياسة بالسياسة، وتغولت فيه الدولة وطغت فيه لغة الشعار.. فكان الإسلام هو المتهم!

ـــــــــــــــ

المصادر
(1) ابن أبي الحديد، شرح النهج، بتوسط الشيخ شمس الدين: في الاجتماع السياسي الإسلامي، ص75ـ76، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط1ـ 1412هـ‏ـ 1992م‏ـ بيروت.
(2)
الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الأمة والدولة والحركة الإسلامية، ص42، منشورات الغدير، المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ـ ط1ـ1414هـ/1994م، بيروت.
(3) المصدر السابق. ص43ـ45ـ47.

(4) المصدر نفسه. ص42ـ43.

(5) الشيخ محمد مهدي شمس الدين، في الاجتماع السياسي الإسلامي، ص65ـ69.

(6) الأمة والدولة والحركة الإسلامية، ص21.

(7) المصدر نفسه. ص22ـ23.

(8) الشيخ محمد مهدي شمس الدين، حوار حول الشورى والديمقراطية، مجلة منبر الحوار بيروت، ص12 ـ السنة التاسعة، العدد 34، خريف 1994م.
(9) المصدر نفسه. ص12ـ13.

(10) المصدر نفسه. ص14.
(11) في الاجتماع السياسي الإسلامي. ص107.

(12) حوار حور الشورى والديمقراطية، المصدر السابق، ص19.

(13) الأمة والدولة والحركة الإسلامية، ص37.

(14) الشيخ محمد مهدي شمس الدين، التطبيع، في ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة، ص18، مركز أفق للصحافة والعلاقات العامة، بيروت (بلا تاريخ).
(15) المصدر نفسه. ص23.

(16) المصدر نفسه. ص35.

(17) الأمة والدولة والحركة الإسلامية. ص175.

(18) التطبيع، ص23.

hani_dayman@yahoo.fr



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - واقع امتنا مؤسف

يوسف

1. تركيا ورثة الدوله الاسلاميه او الخلافه ، اضاعتها بل انقلب 170 درجه! فهاهي تقيم مناورات عسكريه مع الصهاينه وتفتح ابواب الفساد وتلغي الدين رسميا ، ولم نسمع احدا انبس ببنت شفه ضدها او اتهما بشي ! ،، السؤال هو : ماذا لو كانت تركيا دوله شيعيه واضاعت الخلافه؟
2. لم يكن للعرب اي عداء لايران الشاه ، حين كان العالم يسميه شرطي امريكا في الخليج! ، بدء العداء وقمنا نسمع بكلمات فرس ومجوس ووو لما انزلت ايران علم الصهاينه ورفعت في نفس البنايه علم لأول سفاره لفلسطين!.
3. اغلب ائمة المذاهب واصحاب الصحاح فرس ، بينما ائمة الشيعة عرب ، ومع ان اجدا العرب كانوا يعبدون الاوثان كما كان اجداد الفرس يعبدون النار ، لكنا لامسع الا نغمة : فرس مجوس! .
4. القائلين بأن الحكم بالاسلام شورى ، اين الشورى ؟ منذ استلمها معاويه بعد ان اراق دماء عشرين الف صحابي وتابعي ..وليومنا هذا اصبحت وراثه ! ...فهل سمعنا لكم حسيسا؟
5. ماطرحه الاستاذ هاني من تصورات ورؤى لشيخ كبير له وزنه ، وجهات نظر رائعه ليس بالضروره الاخذ بها بقدر ما مهم الاطلاع عليها لتتكون لدينا رؤى منوعه تخدم الامه، وهذا سيغيض اعداء الامه المتلبسين بلباس الدفاع عنها !! .
6. فنزويلا وقفت موقف ممتاز معنا وضد الصهاينه ، فهل من الانصاف ان نلومها كما لامها الصهاينه؟ ..هي دوله علمانيه ليست بمسلمه ! ،،فلماذا قلب الحقايق والتهريج الممج الذي يكرره عملاء بني صهيون من ان اي شىء يقوم به الشيعه مرفوض وان الدعاء للمقاومه حرام!!، امر غريب يدل على ان الامه مخدره تماما وغارقه في ازمات السكن والعنوسه والبطاله ووو ..اسكتها مشايخ السلاطين واعلام السوء ...
بل ان الاعلام المعادي نجح في جعل الامه تقبل الاموروالحقايق بالمقلوب ! مع اننا نعايشها يوما بيوم فليست هي تاريخ مضى عليه قرون ويحتاج للتحقق !...ولاينجو من هذه الشراك الا العاقل الفطن.
7. الاستاذ هاني يتناول مواضيع تعني بوعي الامه ونهوضها وتقدمها و وحدتها وقوتها ، لكن بالتأكيد سيقلبها الذين اشرت اليهم ويحرفوها وبرصيدهم الوحيد وهو الاتهام وببذائه، لااستغرب هذا ،،فهناك من خطط لينتج لنا هكذا ردود او عقول ، وقضية الوعي من اعقد المسائل واصعبها وبحاجه لجهد.
كل بلدان العالم السمتقره المتقدمه ، بنت دساتير تعيين علاقة الامه بالدوله ، ومايتفرع عن هذه العلاقه وبالتفصيل ، فبغير الترتيب والنظام والتعاضد بين الاثنين لن يكون تقدم او استقرار .
في هذه البلدان ايضا ، يقومون بتعيين لجان وتخصيص ميزانيه و وقت لدراسه ظاهره لانعيرها اي اهتمام في بلداننا ! ، او لدراسة حاله برزت في حي او جزء من مجتمعهم ، و واضح ان دراسة الامه والدوله من مهمات الرخاء لكل مجتمع ، ولابد ان نسمع كل الاراء ليتبلور لامتنا رأي فتكون امة ذات شأن .
شكرا للاستاذ هاني على مايتحفنا به ولهسبريس ولكل القراء الكرام بما فيهم الذين اشرت اليهم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - السكيزوفرينيا الشيعية

سلمان

العلمانية و تبيع جيلالة بالنافخ، الفطرة الإنسانية المجبولة على الشورى في الإستئمارجعلت اللسانيون الشيعة يخربطون في الكلام حتى يجعلوها شورى، من أين لكم مفردة الغيبة ، والذي خلق آدم ما هي إلا بدعة ، و تجعلون الدين يتبع أفكاركم وأهواءكم، تب إلى الله قبل فوات الأوان أخوك العائد من أبواب جهنم بعد استبصاره أو استعمائه بالأحرى


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الحلم الضائع

المختار

مفهوم "الدولة الإسلامية" أدى الى عدة تحويرات في مفهوم "الدولة الحديثة" طالت أركان الدولة ووظائفها ونظامها السياسي وأشياء أخرى ، و هذه التحويرات جميعها قامت على أمرين: مفهوم الأمة، وعلاقة الدين بالدولة والدولة بالدين.
أما مفهوم الأمة عند الإسلاميين هو "الأمة الإسلامية"، أي جميع المسلمين في العالم، وبالتأكيد فإن هذا المفهوم العقدي السياسي يختلف جذرياً مع مفهوم "الأمة" في الدولة الحديثة، لقد أدى هذا المفهوم للأمة إلى اعتبار مفهوم الدولة القطرية دولة "مؤقتة" والدعوة الى"الوحدة الإسلامية" وفي هذا الباب قال حسن البنا في مجموعة الرسائل: ("نحن نريد الفرد المسلم والبيت المسلم والشعب المسلم والحكومة المسلمة والدولة المسلمة التي تقود الدول الإسلامية وتضم شتات المسلمين وتستعيد مجدهم وترد أرضهم المفقودة وأوطانهم المسلوبة، وبلادهم المغصوبة ثم تحمل علم الجهاد ولواء الدعوة إلى الله حتى تسعد العالم بتعاليم الإسلام)
صحيح أن ممارسات كثير من الإسلاميين لم تتوافق مع الدعوة الأممية بشكل عملي، لكنها على أية حال ظلت فكرة نظرية راسخة، وبإمكاننا أن نشهد الآن كيف أن الوطنية يؤسس لها من منطلق "فقه الضرورة"، على أساس: أن الدولة الوطنية واقع، والإسلام يقبل بهذا على أساس أن الإسلام لا يفرض على المسلمين ما لا يحبون، من هذه الناحية الإسلام واضح "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلاَّ وسْعَهَا"، الأصل في الإسلام وفي المسلمين أن يكونوا أمة واحدة ودولة واحدة، هذا شيء مسلم ومقرر، لكن حينما ابتعدنا عن هذا الواقع لأسباب متعددة فعلى الأقل وحدة الأمة هذه قائمة، بدليل أن المسلمين في جميع الأماكن يحسون أنهم ينتمون إلى هذه الأمة، لكن الواقع أننا الآن بيننا وبين تحقيق حلم الدولة الواحدة ما بين السماء والأرض ،و هذا لا طاقة لنا به، -قال تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلاَّ وسْعَهَا".
لكن مع ذلك وعلى الرغم من أنه خطاب ضرورة إلا أن هذه الضرورة -كما يبدو من ماهية الضرورة ذاتها- تصلح أساساً قوياً لاستراتيجية فكرية إسلامية سياسية طويلة الأمد للتحول نحو الوطنية كحقيقة تاريخية لا مناص من الاعتراف بها، وهنالك مشكلة ينتجها مفهوم "الأمة الإسلامية" هذا في إطار الدولة الحديثة أيضاً، هي مفهوم "المواطنة" ذاته، وعلى الرغم من أن بعض الأحزاب الإسلامية السياسية أسست نظرياً للتعامل مع المواطنة بوصفها مساواة مطلقة بين أبناء الدولة، لكن أساسها النظري بقي توفيقياً؛ لم يستند إلى معالجة فقهية جديدة، ، وكان بإمكان هذه المعطيات الملحوظة في إطار الحراك السياسي الديمقراطي أن تفرز أصولاً فكرية ونظرية حول المواطنة كما هو في الدولة الحديثة،
و في إطار المواطنة فإن تعريف الأمة بـ"الأمة الإسلامية" يتطلب تعريفاً للأقليات المنطوية في إطار"الدولة الإسلامية"،. وذلك بالتأسيس فقهياً له على أساس مبدأ المساواة العام في القرآن الكريم ومقاصد الشريعة الإسلامية
أما فيما يخص مفهوم الذمية فمازال الفكر للحركات الإسلامية عموما يتعامل مع المسألة بدرجة من التوفيق والتناقض دون حسم لها، خصوصاً أن مفهوم الذمية له إرث فقهي كبير في فقه الخلافة وأحكام السياسة الشرعية، ومعظم المرجعيات الإسلامية إلى اليوم لديها تحفظ تجاه الموضوع.
لكن أيضاً، لا يمكن نفي أن كثيراً من الحركات الإسلامية مثل "حزب العدالة والتنمية" في المغرب، و"حزب الوسط" في مصر، و"تجمع الليبراليين الإسلاميين" وحركات أخرى في إندونيسيا، و"حزب العدالة والتنمية" في تركيا وغيرهم،قد انخرطت في في العملية السياسية وقبلت بدستور ينص على المساواة في المواطنة.
ومهما يكن من أمر فإن مفهوم "الأمة الإسلامية" السياسي المنحدر من فقه الخلافة ولاهوتها ما يزال يفعل فعله في الفكر الإسلامي السياسي المعاصر، ومن السهل أن نجد حضور مفاهيم تراثية موازية تتناقض مع مفهوم المواطنة حتى عند محاولة تحديث المفهوم التقليدي لمواطنة الدينية في دولة الخلافة ونقله إلى مفهوم المواطنة الجغرافي الحديث، الأحداث!.
يقتضي مفهوم "الأمة" الديني أيضاً عدم الاعتراف بحدود ثابتة، فحدود الدولة متحركة، تمتد مع امتداد أو تمدد المسلمين في أرجاء المعمورة، هذه أيضاً أحد الإشكالات الذي يتفرع عن مفهوم الأمة وتضاد مفهوم الدولة الحديثة، غير أن أدبيات الإسلاميين عموماً لا تستفيض في ذكرها، وغالباً ما تتجاهلها، باستثناء التنظيمات الجهادية الجديدة.



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - Des etats diveres pour une nation musulm

Ruvio


إن المتتبع للأحزاب السياسية العربية/الإسلامية تطالب بالحكم أولا ثم بتطبيق مشروعها . وهذا هو السبب في فشلها و إفلاسه ا.الواقع الذي يجب أن تكون عليه هكذا أحزاب عليه أن يمر بمراحل منها دراس ة الحالة من جميع الجوانب .إعطاء حلول واقعية . ومن ثم أطلب الحكم .و أرى أن إيرن الثورة مرت من كذا مراحل ,بداية بالتنظير الصحيح والعميق ,مرورا بتقديم الحلول ثم الثورة..وإني أن ثماره اطيبة إن شاء الله وعلى جميع الأصعد-ديمقراطيا ,إقتصادي ا,تعليميا, عسكريا...-
3-ألأ مة الإسلامية بدينها و تراثها و أمجادها و شعوبها و تطلعاتها إلى الرقي و التقدم و القوة و الكرامة...يعرقلها في الحقيقة ما يسمى بالدولة القطرية ,علما أنها ليست بدول بالمعنى الصحيح,وإنما عشيرة تحكم بالعرف والحديد...
إذن فالأمة تصرخ في وجه كما وقع في حرب غزة أو إجتاح العراق...فقد خرجت الملايين إلى الشوارع,منكرة على دولها ما يجري في الامة.
4-المخيال الجمعي للأمة إسلامي



أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - Des etats diveres pour une nation musulm

Ruvio


4-المخيال الجمعي للأمة إسلامي حيث يلجأ من أفراد ألأمة إلى القرآن الكريم و السنة النبوية, بغرض إيجاد طريقة لإضاح حياته و تلمس من العبادات وكذا المعاملات من فردية وأسرية, إقتصاديةأوتجارية...ألخ-أتحدث عن المقيين في دول أوربية -بينما الدول تستند إلى كيفية تصريف أعمالها و برامجها إلى المدنية و الحداثة,إنها بعيدة عما تدعيه,فالإنتخابات مزورة,القضاء مرتشي,و الزبونية ,والرشوة....إنتهاء بتوريث الحكم.
فأين مدنية دولنا من الإعراب من مدنية الغرب.
أقول إن قوةالأمة تتجسد في قوة دولها القطرية إن هذه الدول لها برامج مجتمعية و تنموية و تستمع ألى وجدان و تطلعات شعوبها ,ولا إرادة سياسية تحررية من الغرب.وتحدد بدقة العدو من الصديق,وهكذا ستتكامل هذه الدول من أجل خير الأمة.
والله أعلم.
-أنشروا جزاكم الله خيرا-



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - Des etats diveres pour une nation musulm

Ruvio


السلام عليكم.
1-الأمة بين مشروعي "الهلال الشيعي,و القومي العروبي,و التركي " - مع تحفظي على الدور التركي لحدود الساعة - من جانب ,من جانب ثاني الهلال السني أو قل القمر السني و من وراءه الشيطانيني الأكبر و الأصغر و إليكم بعض التوضيحات
مشروع الشرق الأوسط الكبير طبخ في دهاليز مقرات الصفور الأمريكان, وكان هدفه ولا يزال تفتيت المفتة وإضعاف أي ثوة كيفما كانت , كحزب الله الشيعي,و حملس ذات المرجعية الإخوانية, و سوريا العروبة انتهاء بإيران..
لا يخفى على المتتبع للسنوات 10 الاخيرة وكذا أصحاب مراكز الدراسات ما كان يهدفون بهذا المشروع ..فالبداية كانت أفغنستان ثم العراق ,فغتيال الحريري ,فعدوان 2006, فاجتياح غزة.- علينا ألا ننسى أن الحرب على غزة كانت مع رحيل المسخ بوش وأعوانه من البيت الأبيض - وكذلك مع انتخابات اسرائيل.
أعود و أقول من وقف في وجه المشروع الأمريكو-صهيوني؟؟الجواب قطعا الهلال الشيعي مدعوما بسوريا العروبة و تركيا أردوغان,و دعوات الأمة الإسلامية, ولا ننسى إيران وما أدراك ما إيران.ترى ماذا فعل الجانب الآخر"الهلال السني"إليكم بعض الوقائع..
+الضغط على سوريا من قبل السعودية و مصر..
+نعت خزب الله بالمغامر.
+فتاوى السعودية "تحريم الدعاء لمجاهدي حزب الله"
+مصر و ما أدراك ما فعلته مصر قبل وإبان وبعد الحرب على غزة.
+إتهام سوريا بالتفجيرات الأخيرة بالمنطقة الخضراء..
واللائحة طويلة.
2- الحركات الإسلامية و برامجها
إن المتتبع للأحزاب السياسية العربية/ الإسلامية تطالب بالحكم أولا ثم بتطبيق مشروعها. وهذا هو السبب في فشلها و إفلاسها.الواقع الذي يجب أن تكون عليه هكذا أحزاب عليه أن يمر بمراحل منها دراسة الحالة من جميع الجوانب.إعطاء حلول واقعية. ومن ثم أطلب الحكم . و أرى أن إيرن الثورة مرت من كذا مراحل ,بداية بالتنظير الصحيح والعميق , مرورا بتقديم الحلول ثم الثورة ..وإني أن ثمارهاطيبة إن شاء الله وعلى جميع الأصعد - ديمقراطيا , إقتصاديا , تعليميا ,عسكريا...-



أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - اللعبة المكشوفة..!

s.o.s

التناعم الرافضي يقتضي من "هاتي" أن يبردها هنا في المغرب , في الوقت الذي هي مشتعلة في المشرق من فبل الفتانين"الحوثيين"الذين يقاتلون بالنيابة عن الروافض المجوس..
فالكلام المنمق المزوق – زخرف القول – لايمكن بحال أن يخفي الحقيقة.
...نعم فالغدرديدنهم ,والمؤآمرات التي تحاك في الظلام مصدر سعادتهم..وهم لايشبعون من إراقة الدماء وإثارة الفتن..فسحقا لهم ولعنا.. ألا أيها الغافلون الطيبون من أبناء السنة والجماعة – الذين يحسبون أن في قنافد الروافض أملس – لقد انكشفت خيوط المؤامرة الصفوية الخبيثة واتضحت معالمها..وسقطت الأقنعة وانتشرت الروائح التي تشمها حتى الأنوف المزكومة, وانتقل "بنو رفض" إلى اللعب "على المكشوف "..
فماذا يراد للعرب و للسنة العرب..؟؟ وماذا يراد بالذات لبلد الحرمين المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص؟؟
قبل أن أسترسل في الكلام ,أقف لأشير إلى أن نسبة كبيرة ممايسمى بالتيارات الإسلامية المعارضة..أو الأحزاب الإسلامية – وللإنصاف هناك استثناءات نادرة - ...لايقر لها قرار ولايغمض لها جفن حتى تشفي غليلها من الغمز واللمز والسب والشتم في "نظام الحكم السعودي " وهذه نغمة نشاز يطرب لها الروافض الصفويون..والعجيب الغريب في الأمر أن هذه التيارات والأحزاب تدعي أنها خرجت من رحم منهج "أهل السنة والجماعة"....
لو تأمل المتأمل مايراد ل"السعودية"هذه الأيام بالضبط ,لفهم حقيقة "الخطة الرافضية الصفوية" التي تعد الأجواء لتحقيق حلم "الإمبراطورية الفارسية الكبرى" التي اتخذت من شعارات عديدة مطية لتحقيق خطتها الجهنمية ...شعارات تنطلي على السذج المغرر بهم من قبيل" الموت لأمريكا.." و"نصرة المستضعفين" ...وقبل ذلك الشعار اللامع البراق" نصرة آل البيت "..
انظروا رحمكم الله إلى الخريطة "الجيو طائفية" إن صح التعبير..
1- .إيران في الشرق تحتل الجزر الإماراتية وبلاد الأحواز., وتبسط سيطرة قوى الباسيج وفيلق القدس وعناصر الحرس الجمهوري والمخابرات - سيئة السمعة – بمساعدة العملاء الروافض في العراق.....
2- حزب اللات في الشمال بتحالف مع النظام السوري النصيري..
3- روافض السعودية في القطبف وغيرها ودعواتهم الانفصالية ....
4-"الحوثيون" في شمال اليمن وجنوب السعودية..وترسانة الأسلحة الفتاكة التي يتم تهريبها لهم عبر البحر الأحمر على متن "السفن الإيرانية" التي ظاهرها سفن تجارية وعنابرها مليئة بالسلاح الإيراني لزعزعة الاستقرار ولتمهيد الطريق لدعاوى انفصالية..
5 – وأخيرا جرعة الشحن "الطائفي الغوغائي" التي حقن بها "خامنئي" شذاذ الآفاق من الدهماء والغوغاء الذين لايحسنون غير الصراخ : "...اللـــــــــــــــهم صل على محمــــــــــاد وعلى آل مجماد..."( بتلكم النبرة الفارسية المقيتة) حيث أعطى أمره المطاع بأن ينطلق الهمج الروافض ويعيتون فسادا في الحرمين حتى يفسدوا على الحجيج حجهم ...وأيضا لإرباك السعودية وإشغالها عن الدفاع عن أراضيها من عصابات الإجرام الحوثي..
وختاما لايسعنا سوى أن نقول بصدق : "حبذا لو فتحت السعودية باب الجهاد للمتطوعين السنة من كل البلاد العربية للالتحاق بجيش يحمل لواء نصرة أرض الحرمين من المد الرافضي الصفوي...فما أروعها من ميتة في سبيل الله وعلى ثرى تلكم البقاع الطاهرة .." أما "هاني" فنقول له لقد "عقنا" بك وب تاكتيكك ..فأنت تتوهنا في متاهات الخطابات الأكاديمية ..ريثما تهدأ العاصفة..وتستقر الأوضاع ... ( وانشروا تؤجروا)



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - أمة القرآن والسنة

المختار

من نحن ؟ هل نحن أمة عربية أم أمة إسلامية؟ أم قوميون أم إسلاميون ؟
إن تحديد وبكل وضوح هويتنا واستعادة ذاكرتنا التاريخية والإنسانية الجماعية أمر ضروري،و لهذه الهوية طبعا مقومات ومكونات وحقائق وعوامل دونها لن تقوم لنا قائمة أهمها:وحدة العقيدة-وحدة الأمة- وحدة التاريخ – وحدة الثقافة
-1- العقيدة :نشوء أي أمة يتطلب وحدة العقيدة مهما تعددت أجناسها وقوميات الناس بها المهم هنا هو (التوحيد)، فكل من ينطق الشهادتين دون زيادة الشهادة الثالثة (..وأشهد أن عليا ولي الله...)ومن فعل فهو ليس من أمة محمد (ص) ومن يتبع ما اخترعه اليهودي عبد الله بن سبأ من تقديس للقبور ومدن أخرى غير مكة المكرمة والمدينة فهو لا يحمل عقيدتنا ولا ينتمي بأي حال من الأحوال بأمة التوحيد.
-2- الأمة : يقول تعالى :(..وان هذه أمتكم أمة واحدة.وأنا ربكم....) المؤمنون:52
أن وحدة العقيدة تجعل من أتباعها أمة واحدة مهما تعددت ألوانهم وألسنتهم وجنسياتهم ، وأين ما وجدوا فهم ينتمون الى الأمة الواحدة ، فمن المستحيل أن ينتمي الإنسان الى أمتين في آن واحد وبعقيدتين مختلفتين، ونجد بعض العلماء والدعاة العرب يقولون أمتنا العربية و الإسلامية أو أمتنا العربية- ويسقطون بذلك في المصيدة التي وضعها المستعمر- بدلا من الأمة الإسلامية أو أمتنا الإسلامية ، فنحن أمة واحدة (أمة الإسلام) ومن دون شك أننا لسنا مضطرين أن نجامل أحدا على حساب هويتنا وعقيدتنا ،فمن المؤكد بأننا نحن العرب المسلمون جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية و ليس أمة لوحدنا ومن
لا يوافق على هذا المبدأ فهو يرفض أمة الإسلام. ،ثم ليس هناك عقيدة واحدة تجمع ما بين كل الفئات العربية تسمح بإقامة أمة واحدة . إن المطلوب هو التمييز بين العربية والقومية العربية، فالقومية العربية لا تخلو من بصمات استعمارية ومطيتها
بشكل من الأشكال لضرب الإسلام، أما العربية فهي اللغة أو اللسان وقال تعالى: (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) يوسف:2.
3- الثقافة : ثقافتنا واحدة وموحدة منبثقة من العقيدة والقرآن والسنة المحمدية ولنا من القيم ما ترقى بإنسانية الإنسان وتنظم علاقاته مع ربه ومع نفسه ومع غيره. كما أن وحدة العقيدة ينبثق عنها وحدة الإحساس والوجدان والضمير وهذا يجعل أبناء الأمة ولاءهم لله ولرسوله ،قال رسول الله (ص) ( مثل المسلمين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..)
4- التاريخ :منذ نزول الوحي على سيدنا محمد (ص) ولدت أمتنا ، وبدأ تاريخها انطلاقا من السيرة النبوية مرورا بالخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين والمماليك وانتهاء بالعثمانيين،وهذه الدول هي التي صنعت تاريخنا وبلورت هويتنا فأصبحت لنا حضارة قائمة على العدل والرحمة. نباهي بها الأمم,وتاريخ عسكري وسياسي, وتراث ادبي وفكري وثقافي,فكل من ينتمي لأمتنا ويحمل هويتها لابُد ان يعتبرهذه الدول الإسلامية دولته وتاريخها تاريخه وإن أئمتها وقادتها وزعمائها وأبطالها أئمته وقدوته وقادته وزعمائه وابطاله ويعتزبهم ويفتخر وجزء من ضميره ووجدانه ومحل إحترام واعتزاز وفخر لديه وفي مقدمتهم (أبي بكر وعمرو عثمان وعلي والحسن والحسين وخالد وسعد وعمرو ومعاوية والوليد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك والمُهلب بن ابي صفرة ومحمد القاسم ومسلمة بن عبد الملك وعقبة بن نافع وطارق بن زياد وموسى بن نصير وهارون الرشيد والمأمون والمعتصم وعماد الدين ونور الدين زنكي وصلاح الدين الايوبي واسد الدين شيركو وبيبرس وقطز والأشرف بن قلاوون وسليم الاول ومحمد الفاتح وسليمان القانوني والسلطان عبد الحميد وقائد وزعيم هؤلاء جميعا محمد صلى الله عليه وسلم), فمن يلعن ابي بكر وعمر أو أحدا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بطل من أبطال الإسلام فهو حتما ليس من أمتنا بل عدواً لها.



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - Mr Chameleon

Hard Talk England

Tu crois nous duper en te changeant comme un chameleon? Un rafidh restera un rafidh. Pour moi un chiite est comme sit u fais ta priere tout nu et tu veux nous convaincre que c’est accepte yajouz. Ne viens plus sur Hespress car tu me donne la nausea. Bravo Dr Ouaryaghli


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - امة المختار بلا افتخار

احمد حسن

أبدأ من حيث انتهى المختار حين يقول-
فمن يلعن ابي بكر وعمر أو أحدا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بطل من أبطال الإسلام فهو حتما ليس من أمتنا بل عدواً لها.-
طيب سأعرض على المختار بعض الادلة كأمثلة لاتدعو المختار ليفتخر بتاريخ الامة وارجو منه ان لاييغير حكم الخروج من الملة لمن يلعن الصحابة بعد قراءة الادلة ادناه.
-إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 314 )
فذكر أبو مخنف عن أبي جناب الكلبي أن عليا لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيب بن مسلمة ، والضحاك بن قيس ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، والوليد بن عتبة ‏.‏
-المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 82 )
عن عبد الرحمن بن معقل قال : صليت مع علي صلاة الغداة ، فقنت فقال في قنوته اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبي الأعور السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس وأشياعه.
-فقد روى البزار في مسنده قال : حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ، قال : نا عبد الرزاق ، قال : أنا سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال : سمعت عبد الله بن الزبير ، يقول وهو مستند إلى الكعبة : « ورب هذا البيت لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه .أقول : وهذا إسناد صحيح .
- أخرج الحافظ أبو يعلي الموصلي في مسنده 13 : 417 برقم 7421 ط. دار المأمون للتراث، ما نصه:
حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة، قال: كان أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: بنو أمية وثقيف وبنو حنيفة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 4 : 528 برقم 8482 ط. دار الكتب العلمية - بيروت، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
وقال الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك: "على شرط البخاري ومسلم".وقال الحافظ الهيثمي (مجمع الزوائد 10 : 71) إنَّ رجاله رجال الصحيح.
الخلاصة ان الرسول ص وعلي ع لعنوا الصحابة الكرام من بني امية وهنا اريد من المختار ان يختار احد الاختيارات التالية:
اما الرسول ص وعلي ع هم ليسوا من ملة المختار,
او المختار ليس من ملة الرسول ص وعلي ع.
او يلعن المختار بني اميةويتراجع عن عداءه للعن ويكون من ملة محمد ص وعلي ع.



أبلغ عن تعليق غير لائق

11 -

عادل الحسيمي الأمازيغي

"فالدولة هي صيرورة اجتماعية تزدهر بازدهار العمران، كما أنها تضمحل وتذوب في المحيط المتوحش"
كذبت على ابن خلدون و الله يا هاني..
عيب و عار ما تقوله..
ارجع و تأكد
قرأت في هذه الأيام موضوعا عن الدولة في الاسلام من منظور ليبرالي فوجدته أقرب إلى الإسلام مما يقول الرافضة بخصوص ميثولوجيا الإمامة.
لماذا لا تبحث عن الأصول الهرمسية لميثولوجيا الإمامة عندكم..



أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - الغاء المنطق

Ruvio

السلام عليكم.
أرى أن القوم يغيبون إعمال العقل.وأراهم ينا قشون تمثلاتهم عن شخص الكاتب وليس الغوص في مقالة الكاتب و تفنيدها بالمنطق و الحجة و الوقائع ...فهذا يراه شاقيا في بطن أمه و يراه شاقيا يوم الحساب ..سبحان الله أي طوباوية أكبر من هذه,أراه تخريف..
و أخونا ألآخر يدعونا لتقبل تاريخنا العريض بأنه خال من كل شائبة...فيضع معاوية و يزيد في نفس الكفة مع الحسين..و خالد ابن الوليد مع علي...الخ و بهذا المنطق سنضع خسن نصر الله مع حسني مبارك والقذافي مع موسى الصدر..



أبلغ عن تعليق غير لائق

13 - وماذا عن تاريخنا الحقيقي

المهندس

هناك من يتحدث عن الأمة و الدولة ويستحضر ما وقع في الشرق و يسقطه على المغرب كأن ذلك تاريخنا . المغرب بلد غالبية سكانه مسلمون و لكن تاريخنا لا علاقة له لا بالصحابة ، لا بالأمويين ، لابالعباسيين و لا بالعثمانيين ماعدا علاقة الرابطة الدينية. اما الرابطة التاريخية و المجتمعية فهي ضعيفة ،ليست بالكم الذي يدور في ذهن البعض.
فلا تسقطوا تاريخ الآخرين علينا و تكرروه على مسامعنا وترددوه مثل الببغاوات،فلن نحفضه و لا نريده. نريد تاريخنا الحقيقي و من يجعل من تاريخ الآخرين تاريخه فليحمل حقيبته و ليذهب ليعيش معهم.



أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - التاريخ يا مهندس هو للحاضر والمستقبل

احمد حسن

لايمكن تجاهل التاريخ لان بصماته موجودة في الحاضر وستبقى في المستقبل ايضا. لذلك يجب على الانسان ان يتخذ موقف من التاريخ لكي يستخدم هذا الموقف في الحاضر والمستقبل.
عندما نتكلم عن بصمات التاريخ الاسلامي نرى بصماته في المذاهب المختلفة. هناك فرقة تلعن بني امية وتتبرأ منها وبالمقابل فرقة تترحم على بني امية وتتبعهم وتكفر كل من يلعنهم. من هو المحق من هذه الفرقتين ؟؟؟
لايمكن ان تكون كلا الفرقتين على حق او على باطل, لانه لوكانوا كذلك لما حصل اختلاف بينهم يصل الى حد التكفير. اذن احدى هذه الفرقتين على حق والاخرى على باطل.
اذا لم يكن للشخص المام ومعرفة في تاريخ بني امية وماقال عنهم الله ورسوله فمن المستحيل ان تشخص الخطأ من الصواب في الحاضر والمستقبل في كل الاحوال.



أبلغ عن تعليق غير لائق

15 - انتبه يا أحمد!!

المختار

أخي أحمد ، عليك أن تنتبه الى ما تتبجح به من افتراء على رسول البشرية وأمير المؤمنين علي (ض)،فهما براء من ما تنتجه مخيلاتك وخزعبلات شيوخك ، أما ماقصده الله فهوغير ما يوسوس به لك
شيطانك، وما أكده رسوله هو غير ما تزعمه ، وما أمر به سيدنا علي (ض) هو عكس توجهك.
1) اللعن في القرآن الكريم والسنة النبوية
* إنَّ اللعن الواردَ في القرآن أغلبه من باب الإخبار أن الله لعن أو يلعن بعض خَلْقِه، وهذا من خصائص الربِّ القدير، الذي يعاقب من كفر وعاند من عباده؛ بالغضب واللعن والخلود في النار.
* إن التلاعن هو من صفات أهل النار يوم القيامة، لأنهم قد أيقنوا بخلودهم في النار، ويئسوا من رحمة الله ومغفرته. أما أهل الجنة والرضوان فاللعن والتلاعن عنهم بعيد.
* إن اللعن لم يأت في كتاب الله تعالى على وجه التشريع إلا في موضعين فقط، فلم يرشد الله تعالى عباده إلى اللعن والتلاعن، ولم يشرع لهم ذلك، ولا ذكره في سياق أخبار الأنبياء والرسل، وجاءت السنة النبوية الصحيحة بتحريم اللعن، وتعظيم أمره، وصحَّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ! قَالَ: ((إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً.)) ، لأنَّ الأصل في النبيِّ صلى الله عليه وسلم ـ وكذلك في كلِّ من اتَّبع سنَّته وهداه ـ الامتناع عن اللَّعن، لأنه منافٍ للرحمة، وغرض الداعي إلى الله تعالى هو إيصال الدين الحق إلى الخلق، وهو عين الرحمة، فصار اللعن منافيًا لغرضه ودعوته. لهذا لم يكن النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعَّانًا، ونفى أن يكون اللعن من صفات المؤمن؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ.)) ، وقال صلى الله عليه وسلم في اللعَّانين: ((لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ، وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.)) ، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لَا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا.))
وبهذا يتبيَّن أن (اللعن) ليس (عقيدةً قرآنيةً إسلاميةً) خلافًا لما يزعم البعض، بل الصواب: أنه حكم شرعيٌ مغلَّظٌ، لم يأت في القرآن إلا في أمور عظيمة جليلة، لا يتجرأ عليها، ولا يستخف بها؛ إلا شقيٌّ رقيق الدين.
وعن أبي الدَّرْدَاءَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " [ أخرجه مسلم ] .
وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَلَا بِغَضَبِهِ وَلَا بِالنَّارِ " [ أخرجه أبو داود والترمذي ، وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ]
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا ، فَعَلَى الْبَادِي مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ " [ أخرجه أبو داود والترمذي وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ]
2). موقف الإمام علي (ض) من السب واللعن :
--فقد رَوَى نَصْرٌ بن مزاحم : عن عمر بن سعد [ الأسدي ] ، عن عبد الرحمن ، عن الحارث بن حصيرة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :
خَرَجَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَعَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ يُظْهِرَانِ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا عَلِيٌّ (ض) أَنْ كُفَّا عَمَّا يَبْلُغُنِي عَنْكُمَا
فَأَتَيَاهُ فَقَالَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَسْنَا مُحِقِّينَ ؟! قَالَ : بَلَى . قالا : أو ليسوا مبطلين ؟. قال : بلى
قَالَا : فَلِمَ مَنَعْتَنَا مِنْ شَتْمِهِمْ ؟! .
قَالَ : كَرِهْتُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا : لَعَّانِينَ ، شَتَّامِينَ تَشْتِمُونَ ، وَتَتَبْرَءُونَ ، وَلَكِنْ لَوْ وَصَفْتُمْ مَسَاوِئَ أَعْمَالِهِمْ فَقُلْتُمْ مِنْ سِيرَتِهِمْ كَذَا وَكَذَا ، وَمِنْ أَعْمَالِهِمْ كَذَا وَكَذَا ، كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ ، وَ لَوْ قُلْتُمْ مَكَانَ لَعْنِكُمْ إِيَّاهُمْ ، وَبَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ : اللَّهُمَّ احْقُنْ دِمَاءَهُمْ ، وَدِمَاءَنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَبَيْنِنَا ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مِنْهُمْ مَنْ جَهِلَهُ ، وَيَرْعَوِيَ عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مِنْهُمْ مَنْ لَجَّ بِهِ ، لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ ، وَخَيْراً لَكُمْ .
فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَقْبَلُ عِظَتَكَ وَنَتَأَدَّبُ بِأَدَبِك‏.
- أن الإمام عليه السلام عندما منع الشتم واللعن واللذان هما من مساوئ الأخلاق طرح عملا آخر أكثر مفعولية منهما ألا وهو شرح أفعال الطرف الآخر لجماهير الأمة بعدلٍ وإنصاف دون الكذب والبهتان
- إن مفردات السب والشتم واللعن لم تكن ثقافة أمير المؤمنين علي (ض) ، بل ثقافة العاجز المهزوم الذي لم يكن لديه أي رصيد علمي أو عملي أو أخلاقي ، والإمام علي(ض) بعيد عن هذا بعد ما بين السماء والأرض سواء كان في حال الحرب أو السلم ، وشيعته المخلصون على هداه سائرون، لهذا قال حجر وعمرو بن الحمق (يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَقْبَلُ عِظَتَكَ وَنَتَأَدَّبُ بِأَدَبِك‏ )إذن، فكل من يلجأ للسب والشتم واللعن يا أحمد فهولم يتأدب بأدب أمير المؤمنين كان من كان.
.



أبلغ عن تعليق غير لائق

16 - القرأن هو الميزان

احمد حسن

الى المختار.
انت تستشهد بأحاديث مخالفة لروح القرأن وضعها بني امية في الكتب ليبعدوا عن انفسهم اللعن. انا انصحك ان تقيس بالقرأن وتتبع الاحاديث التي تتطابق مع القرأن اللذي
لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
.
سأعطيك امثلة على ايات واضحات تدحض ادعاءك ضد اللعن.
-إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. البقرة 161.
-أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. ال عمران 87.
- إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ.
البقرة 159.
انت تستشهد بكلام المفسرين من اتباع مدرسة بني امية وهم ممن يفتري على الله الكذب بدليل الايات اعلاه على سبيل المثال والتي تجوز لا بل توجب اللعن وهؤلاء الظلمة يحرمون اللعن.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .



أبلغ عن تعليق غير لائق

17 - لا حول ولا قوة إلا بالله..

المختار

أستغرب أنك تقفز من موضع الى موضع ،دون خجل بل و تتناقض مع أقوالك غالبا دون إعارة اهتمام لذلك ،همك الوحيد هو أن تبقى على الصورة. تقحم القرآن بشكل جد خاطئ وتكيل التهم الى عباد الله دون حسيب ولا رقيب ،فتارة تدعي اعتمادك على القرآن وتارة تقول بأنك تعتمد على الأحاديث النبوية وتستقي ذلك من المراجع السنية ،لكن كل ما يؤتى به لتفنيد مزاعمك تقل عنه بأنه و عار عن الصحة وملفق رغم أخذه من المصادر نفسهاالتي تأخذ منها، فهل يعني هذا أنك وحدك الدارك للحقيقة ؟ أم ترى في نفسك إمام المستقبل ؟ أم أنها قلة حيلة والخوف من التساؤل الجدي أمام شيوخك ؟ هل أنت و أسيادك تعلمون بأن زوجات الرسول ملعونات والصحابة الذين بشرهم الله بالجنةهم ملعونون والنبي (ص) لا يعلم ذلك ؟ !! والتساؤل الذي لن تستطيع لا أنت ولا شيوخك الإجابة عنه هو هل زوج علي (ض) وفاطمة (ض) ابنتهما لكافر ومنافق وملعون من الله ؟؟
هل العقل السوي يصدق هذا الأمر؟ أليس هذا ينتقص من قيمة سيدنا علي وفاطمة الزهراء ورسول الإنسانية ويمس آل البيت في الصميم؟ هل شيوخك فهموا معاني الآيات القرآنية وتفسيراتها ولم يفقها الذي نزل عليه القرآن ؟ بالله من هو الكافر والمنافق أهم من بشروا بالجنة ونشروا الإسلام وماتوا وهم يدافعون على كلمة الله أم الذين ارتدوا وشككوا في كل شيء ؟ ألم يرتد الخميني (هذا إذا كان قد أسلم) حين قال بأن محمد (ص) قد أخفق في مهمته المقدسة مع العلم أن الله أخبرنا بأنه أكمل لنا ديننا ..؟ ألم ينزل نفسه والأئمة منزلة الأنبياء وأكثر ؟ ألم يقدس كربلاء على مكة المكرمة والمدينة ؟ ألم يقل بأن أهل القبلة في الآخرة محـــــرمون من فضـــل الله ورحـــــــــمته ؟ ألم يقل بأن فاطمة كائن الهي جبروتي ظهر على هيئة امرأة؟ألم يقل بأن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل .. و قد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل؟
ألم يقل بأن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن ؟
أليست هذه أقوال وأفعال تدخل الإنسان دائرة الكفر والنفاق ويلزمه اللعن يا أحمد؟ أليست هذه الأقوال والتوجهات هي تصب في خانة الفتنة والردة ؟؟؟ هل هذه الأقوال هي الأخرى ملفقة ومدسوسة للنيل من إمامكم ؟ !
( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...)



أبلغ عن تعليق غير لائق

18 - احمد حسن

علي

احسنت اخي حسن وبارك بك في اظهار الحق ونصرت الي بيت النبوة صلوات الله عليهم اجمعين واللعنه على اعداءه الى يوم يبعثون
المختار يدافع عن زمرة حاربة الحسين الشهيد سلام الله عليه ولايعرف المختار مع من يقف وضد من يقف
يكفيك ياحمد ان تقف مع ال بيت النبوة بدون تررد
لعنة الله على يزيد الفاسق وال امية وال زياد ومروان لعن دائما وابداء ولايغفر الله لهم بما فعلوا باهل الرسول من بعد فراقه للامه
كلامك اوضح من الشمس ياخي احمد فلا تتعب نفسك في شرح ماحصل لانه للجميع معروف وواضح
واسلم لي
علي



أبلغ عن تعليق غير لائق

19 - مدرسة اللعن..

s.o.s

...ماأكثر حيل الروافض الهروبية التي – والحق يقال – يتقنونها أيما إتقان, ولا أدل على ذلك فرار الفأر المذعور الكوراني الدجال من أسد السنة الشيخ عدنان العرعور في "كلمة سواء" على قناة "صفا".
وما أكثر تبجحهم وقلة حيائهم..لأن الواحد مهم لايمل من تكرار نفس الكذبة والشبهة – كالببغاء – حتى ولو أقيم عليه ألف دليل ودليل ..
يقول صاحب التعليق رقم 17- في معرض رده على أحد المعلقين - :( انت تستشهد بأحاديث مخالفة لروح القرأن وضعها بني امية في الكتب ليبعدوا عن انفسهم اللعن. انا انصحك ان تقيس بالقرأن وتتبع الاحاديث التي تتطابق مع القرأن اللذي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) ومن هذه الفقرة استنتجت ما يلي : :
- الروافض حين يريدون الإلقاء بالشبهات يأتون بنصوص من كتب السنة – بغض النظر عن درجة صحتها – فييحرفونها بالتأويل الفاسد لما يوافق هواهم ظنا منهم أنهم قد أحكموا بناء فخاخهم...وإذا حاججتهم بأن في صحاح أهل السنة أحاديث كثيرة عن فضل الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم..قالوا : "لانأخذ إلا بالأحاديث التي توافق القرآن الكريم"
- إذا قلت لهم أي قرآن تقصدون ؟؟قرآننا هذا المحرف – بزعمكم – أم قرآن فاطمة ..أم النسخة التي مع الكائن الأسطوري مهديكم المسردب ؟؟..قالوا لك :"نحن لانقول بالتحريف..وإنما البعض منا..."
- وإذا قلت لهم طيب ..في كتاب الله تعالى آيات كثيرة تشهد للصحابة بالفوز والرضوان في الدنيا والآخرة..لجأوا إلى "عقيدة البداء السبئية الكفرية "/ وهنا أتذكر مفهوم :"التسييج" الذي أشار إليه الأخ الدكتور الوريغالي/ وقالوا: "قد كان ذلك في بداية الإسلام حين رضي الله عن الصحابة ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة والمهاجرين والأنصار...لكنه غير رأيه – تعالى الله عما يقول الروافض- و"بدا له" أنهم كفروا وارتدوا..(أنصح الإخوة الأكارم بالبحث في عقائد الشيعة الاثنا عشرية ومنها عقيدة البراء حتى يعلموا أي ضلال وكفر قد غرق في لجته هؤلاء )
- يستشهد صاحب التعليق بقوله تعالى : " لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" وعلى غرار التأويل الباطني للقرآن الكريم ..نتساءل معه : ومن يدريك أن المقصود بالحكيم الحميد هو الله تعالى؟؟ لعله علي بن أبي طالب ؟؟؟ ألم تقولوا في قوله تعالى :"مرج البحرين يلتقيان يخرج منها اللؤلؤ والمرجان " أنه زوج البحرين علي وفاطمة وخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين؟؟؟..وفي قوله تعالى :"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ..انهم الأئمة ال12... ؟؟؟.وإذا قلتم : "لا..إن الآية محكمة وليست متشابهة " فقد كذبتم كذبة بلقاء لأن جميع مفسريكم قد فسروا القرآن الكريم تفسيرا باطنيا يضحك منه الأطفال ...
وبما أن صاحبنا الجاهل المخرف قد ختم هذيانه بهذه الفقرة : (...المفسرين من اتباع مدرسة بني امية وهم ممن يفتري على الله الكذب بدليل الايات اعلاه على سبيل المثال والتي تجوز لا بل توجب اللعن وهؤلاء الظلمة يحرمون اللعن. "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .") فسوف أعمل بنصيحته مادام اللعن جائزا ومشروعا...فاللهم العن الروافض الاثنا عشرية لعنا كثيرا متواصلامترادفا إلى يوم القيامة وما بعد يوم القيامة..اللهم العن من لعن الصحابة وأمهات المؤمنين ..اللهم العن أبناء المتعة والقرعة أحفاد ابن سبإ والعلقمي وأبي لؤلؤة المجوسي ..اللهم اقطع نسلهم ودابرهم ولاتبق منهم أحدا..وسلط على الصفويين والحوثيين وحزب اللات الأسقام والأوجاع والطواعين في أيامك العشر هذه التي أقسمت بها في كتابك العزيز.. آمين والحمد لله رب العالمين ..(وانشروا تؤجروا )



أبلغ عن تعليق غير لائق

20 - الى المختار تكملة التعليق 9

احمد حسن

اكمل التعليق على كلام المختار في التعليق 9 حيث يقول المختار
- كل من ينطق الشهادتين دون زيادة الشهادة الثالثة (..وأشهد أن عليا ولي الله...)ومن فعل فهو ليس من أمة محمد (ص) ومن يتبع ما اخترعه اليهودي عبد الله بن سبأ من تقديس للقبور ومدن أخرى غير مكة المكرمة والمدينة فهو لا يحمل عقيدتنا ولا ينتمي بأي حال من الأحوال بأمة التوحيد.
الله يقول في محكم كتابه الشريف
(( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )) المائدة : 55 .
هذه الاية نزلت بحق علي ابن ابي طالب وبشهادة المصادر السنية في الموضوع وقد تجاوزت العشرات بل المئات في المقام , واليك بعض مواردها :
[ التفسير الكبير للرازي 3/431 ـ الكشاف للزمخشري 1/422 ـ الدر المنثور 2/293 ـ احكام القرأن للجصاص /542 ـ المعجم الكبير 7/130 , ح 6228 ـ اسباب النزول للسيوطي / 81 ـ مجمع الزوائد /80 , ح 10978 ـ كنز العمال 13/165 ـ شواهد التنزيل 1/209 ـ وغيرها ]
تفسير الاية ان من يتولى الله ورسوله يجب ان يتولى علي ابن ابي طالب. هذا ما يعلنه الشيعة على الملأ في الاذان.
المختار عندما يكفر من يشهد بالولاية لعلي ابن ابي طالب فهو اي المختار يكفر بهذه الاية الشريفة ويضع نفسه في زمرة من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعضه.
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. البقرة 85.



أبلغ عن تعليق غير لائق

21 - هل تعلم ؟

المختار

الى أحمد
ينصب لعنكم معشر الشيعة على عمر وأبى بكر وعائشة ومعاوية وغيرهم.. وتتهمونهم بأنهم
كانوا منافقين وكفار ومعادين لآل البيت..لكن أقول :اذا كان هؤلاء كما تدعون فلماذا
تزوج عمر، كلثوم؟ ولماذا بشروا بالجنة؟ بالإضافة الى ذلك، اليك هذه الحقائق لعلها
تنعش بنات أفكارك ومن يآزرك: فهل تعلم ؟ ! :
1- أن من أسماء أبناء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبا
بكر وعمر وعثمان وباقي الأئمة تسموا بأسماء الخلفاء الراشدين .
راجع كتاب ( إعلام الورى ) للطبرسي صفحة 203 . وكتاب ( كشف الغمة في معرفة
الأئمة ) للاربلي 2 / 90 ، 217 .
2- أن الحسن والحسين رضي الله عنهما: فقد سمى كل واحد منهما أولاده بأبي
بكر وعمر .
راجع كتاب ( إعلام الورى ) للطبرسي صفحة 213 ، وكتاب ( مقاتل الطالبيين )
للأصفهاني 92 ..
3- أن على بن الحسين الملقب بزين العابدين رضي الله عنه : قد سمى ابنته
بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة ) 2 / 334 .
4- أن جعفر بن محمد الملقب بالصادق قال : ولدني أبوبكر مرتين وسمى
ابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة ) 2 / 373 .
5-هل تعلم أن موسى بن جعفر الملقب بالكاظم رحمه الله سمى ولده بأبي بكر
وابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة في معرفة الأئمة) 2 / 90 و217.
6- أن علي بن محمد الملقب بالهادي رحمه الله سمى ابنته بعائشة .
راجع كتاب ( كشف الغمة )2 /334 ، وكتاب ( الفصول المهمة ) صفحة 283.
7- أن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قد أبطل مفهوم
الوصية المزعومة بقوله ( وأنا لكم وزير خير لكم مني أمير ) .
راجع كتاب ( نهج البلاغة ) تحقيق محمد عبده صفحة 233 .
8- هل تعلم بثناء أمير المؤمنين علي رضي الله عنه على صحابة النبي صلى الله
عليهم وسلم كلهم وبلا استثناء فقال رضي الله عنهم ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى
الله عليه وسلم، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد
باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من
ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت
أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومـادوا كمـا يميـد الشجـر يوم الريح العاصف،
خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب )) نهج البلاغة للشريف الرضي شرح محمد عبده
صفحة 225 .
9- أن أمير المؤمنين علي قال : ( أما بعد لقـد بايعني الـقوم الذين
بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ،
وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار إذا اجتمعوا على رجل فسموه إماماً كان ذلك
لله رضا ، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى
قاتلوه على إتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاة الله ما تولى ) .
راجع كتاب ( نهج البلاغة ) تحقيق محمد عبده صفحة 542 تحقيق محمد عبده .
10- أن الحسن بن علي قد طعنه شيعته بخنجر في فخذه وسموه بمذل المؤمنين
راجع كتاب ( بحار الأنوار) للمجلسي 44 / 24 . وكتاب ( دلائل الإمامة )
للطبري ألإمامي صفحة 64 .
11- أن قاتل الحسين شمر بن ذي الجوشن كان من شيعة علي رضي الله عنه .
راجع كتاب ( سفينة البحار) لعباس القمي 4 / 492 .
12- أن الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد أن خذله شيعة الكوفة وكذبوا
عليه رفع يده ودعا عليهم قائلا :( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا ,
واجعلهم طرائق قددا , ولا ترضي الولاة عنهم أبدا , فإنهم دعونا لينصرونا ثم
عدو علينا فقتلونا ) راجع كتاب ( الإرشاد للشيخ ) المفيد 2 / 110- 111 .



أبلغ عن تعليق غير لائق

22 - الروافض والاسطوانة المشروخة

فقيروه

إلى الاخ صاحب اللعبة المكشوفة، يقول الخ SOS بأن شيعة القطيف صفويون، وابن بطوطة الطنجي ذكر في رحلته وكتابه الشهير ( تحفة النظار في غرائب المصار وعجائب السفار ) ذكر القطيف بالاسم وذكر مما ذكر بأنهم قوم روافض علما بأن ابن بطوطة كتاب هذا الكتاب في القران الثامن الهجري أي سنة 700 هجرية تقريباً. وأنت اليوم تقول صفويون!!!!. الصفويون كانوا سنة وليسوا شيعة ، أتوا من قلب أفغانستان وأسسوا دولتهم في أصفهان بإيران اليوم، ولكن بسبب مسائل فقهية بخصوص الطلاق اعتنقوا المذهب الجعفري. بالمناسبة الشيعة هم اقرب إلى المغاربة من البدو لأنهم أصحاب مهن مثل الفلاحة وصيد الأسماك والنجارة والحدادة والحياكة والخياطة إلخ.... ويعيشون في مدن وقرى لا ترحال فيها، مضحك والله مضحك صفوي!!!.
لماذا الجيش السعودي لم يقاتل جيش صدام عندما غزا الكويت، ويقاتل اليوم مجموعة تروجون عنهم بأنهم شيعة، يدافعون عن بقائهم وإنصافهم وإعطائهم حقوقهم، وتروجون بأنهم مدججين بالسلاح، وأي سلاح هذا الذي يعشش في مخك الهرم. هذا وتريد أن يفتح باب الجهاد لمحاربتهم. وهل الشيعة مستباحة دمائهم ، في أي عصر تعيش أنت في القرون الوسطى أو الجاهلية . لقد ارتميتم بحضن أمريكا وهذه هي الحقيقة وزحفت الجيوش من أرض الحرمين أليس كذلك وأفتيتم بجواز الاستنجاد بالأمريكان ولم تقوموا بالجهاد!!!.



أبلغ عن تعليق غير لائق

23 - اكاذيب الوهابية لتخدير العقول

احمد حسن

الى المختار
انت تنقل اكاذيب الوهابية من مواقهم وتخدر عقلك بها.
لو انزل الى هذا المستوى الضحل من النقاش واقبل بهذه الاكاذيب فسأحرجك بسئوال ضحل مثل ادلتك. اذا قبلنا ان اهل البيت ع كان لهم اولاد سموهم ابوبكر وعمر وعائشة, طيب هل يمكنك ان تدلني على قبور هؤلاء؟
هل يمكنك ان تجد لهم اثر في كتب التاريخ الصحيحة السنية او الشيعية؟
هذا اسلوب الفاشلين والمفلسين.
انا انصحك يا مختار وللمرة الالف ان تتحقق من المعلومة التي تصلك من اي شخص قبل ان تتحجج بالمعلومة لأنك بعدم تأكدك من صحة المعلومة تفضح جهلك وقلة دركك للمعلومات.



أبلغ عن تعليق غير لائق

24 - حدد موقفك..

المختار

الى أحمد
هذا جميل أنك تطعن في مراجعكم وتكذب ما جاءت به كتبكم في هذا الباب ، وهذا يعطيني الحق كل الحق بأن أطعن في كل ما اتت به وفي جميع القضايا،بحيث لا يعقل أن تصدق في أمر وتكذب في أمور، ومع ذلك سأسايرك في تعنتك و أطرح عليك بعد الأسماء لترد علي هل هي حقيقية أم خيالية؟
سيدنا علي ( عليه السلام ) من فرط محبته للخلفاء الثلاثة قبله سمى بعض أولاده بأسمائهم وكذا فعل البعض من آل البيت وهم
1- سمى سيدنا علي:
- أبو بكر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
_ عمر بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
_ عثمان بن علي بن أبي طالب : شهيد كربلاء مع أخيه الحسين عليهم وعلى جدهم أفضل الصلاة والسلام .
2ـ سمى الحسن - عليه السلام - أولاده بأبي بكر بن الحسن ، وبعمر بن الحسن ، وطلحة بن الحسن ، وكلهم شهدوا كربلاء مع عمهم الحسين- عليه السلام- .
3 - الحسين عليه السلام سمى ولده عمر بن الحسين .
4- سيد التابعين علي بن الحسين زين العابدين الإمام الرابع - عليه السلام - سمى ابنته عائشة ، وسمى عمر وله ذرية من بعده .
5-عائشة، بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
6عائشة، بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق.
7عائشة، بنت جعفر بن موسى الكاظم.
8عائشة، بنت علي الرضا بن موسى الكاظم.
9عائشة، بنت علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا.
10عائشة، بنت محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب
السؤال العريض لماذا آل البيت الشرفاء الأقحاح سموا أولادهم وبناتهم ( عمر-ابى بكر-عثمان-عائشة..) و يسبهم عامة الشيعة ؟ أليس هذا لعن يصيب آل البيت لأنهم والوا الملعونين ؟ !
أما عن القبور، فأقول لك أنا لست من عباد القبورولا الزاحف اليها، لقد خلقني الله إنسانا ومنحني عقلا أدبر به حياتي الدينية والدنيوية، وسؤالك هذا وجهه رأسا الى مشايخك ومراجعك التي أقرت بوجود هذه الأسماء.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

الحضارات لا تتحاور

الحضارات لا تتحاور - تتمة

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟

أزمة نـص أم أزمة تـأويـل؟ تتمة

جدلية الابتلاء المزدوج

فلسفة السؤال وإشكالية تدبير الجواب

المفكر فيه واللاّمفكر فيه

المفكر فيه واللاّمفكر فيه - تتمة

الحداثة والسؤال الديني

الحداثة والسؤال الديني-تتمة

لبيك يا حسين

التبني الحضاري والتجديد الجذري

التبني الحضاري والتجديد الجذري - تتمة

الإصلاح الإسلامي من الفكر إلى السياسات

الإصلاح الإسلامي من الفكر إلى السياسات - تتمة

فصل المقال

المجازي والمزاجي في لعبة كرة القدم

حق المرأة في الحكم والإدارة السياسية

الأمة والدولة

جذور العنف في السياسة العربية

في التعـددية

التسامح: إنها مسألة مفهوم

استراحة محارب

آسف : المهدي الموحدي ليس شيعيا

سنة محمدية على نهج علوي -4 -

سنة محمدية على نهج علوي - 3 -

سنة محمدية على نهج علوي - 2 -

سنة محمدية على نهج علوي - 1 -

الخدعة الكبرى

مسائل فقهية لا تصلح للّجاج المذهبي

مسائل فقهية لا تصلح للّجاج المذهبي - الجزء الثاني -

التشيع كمكون سوسيوـ ثقافي مغربي

التشيع كمكون سوسيوـ ثقافي مغربي - الجزء الثاني -

في نقد المزايدة بالمذهب المالكي ..الإسلام حاكم على المذاهب وليس العكس

القول بتحريف القرآن ..دعوى شيعية أم فضيحة أخلاقية لخصومهم؟

المـولى إدريس بن عبد الله .. قائد لم ينصف وتاريخ لم يكتب

إلاّ أن تتقوا منهم تقاة

أسطوانة مشروخة

عبد الله ابن سبأ ، أسطورة في أسطورة

عبد الله ابن سبأ ، أسطورة في أسطورة 2

الفاطميون ، نشأة مباركة وتاريخ مفترى عليه

إنصاف الشيعة من علامات الرشد

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab