تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

الجائزة الأخرى للصحافة

الجائزة الأخرى للصحافة

أحمد الجلالي

Monday, November 16, 2009

في اتصال هاتفي مع أحد الزملاء الذين أعزهم كثيرا سألني إن كنت سأحضر احتفال اليوم الوطني للإعلام اعتذرت لأن لي ارتباطا بعيدا عن الرباط.الحقيقة أني هذا العام تحديدا نسيت فعلا إن كان هناك يوم وطني للإعلام، ولم أتذكر" شيئا" مثل هذا إلا عندما شاهدت على الشاشة حفلا لتوزيع جوائز على صحافيين. مشاهد مثل هذه لم أرها منذ زمن بعيد.لكن موضوع الصحافة والجوائز جعل خواطر كثيرة تتداعى في دواخلي.سألت نفسي فعلا عن معنى الجائزة وعن معنى "جائزة صحافية" وعن معنى يوم وطني للإعلام.

وبعيدا عن الصحافة تذكرت جوائزي المدرسية..ومناسباتها، تذكرت معاركي المحمومة للحصول على أعلى المعدلات وأن أبقى "رقم واحد" في الثانوية وما شاكلها من مراتع أضغاث أحلام المغربي البسيط الذي كان يحلم بالتعليم سلما للارتقاء الاجتماعي.نفضت الغبار ذهنيا عن أرشيفاتي: "لوحات الشرف" ولكم ضحكت من نفسي وعليها: كيف أني لم أنتبه لتعبير "الشرف" عندما كنت أفرح بتلك الورقة الموقعة من مدراء تافهين منتفخي البطون، وكم سخرت من الذي ابتكر هذا التعبير، وكأن من لم يحصل على تلك الشهادة يفتقد بالضرورة للشرف.لكن ما جعلني أندهش، وكأن الأمر في السابق لم يكن يتعلق بي، أني قلبت أوراقي فعثرت على نتيجة أحد الاختبارات مكتوب عليها:" تنويه لكن يحرم من لوحة الشرف لكثرة الغياب".هكذا حرموني من "الشرف" لأكون بلا شرف في نظر دكان بيع الشرف المدرسي.حلل وناقش تفاهات مؤسساتنا وما تولده من عقد بلا معنى. لكن صديقا قديما كلما التقينا أصر على الرجوع إلى الوراء وألح في طرح سؤاله المفضل:علاش كنتي في شهر 6 كتغيب نهار توزيع الجوائز؟

كم مرة بذلت جهدا لأشرح له أني كنت أنسى وكنت أفضل على الجائزة الذهاب إلى قريتنا لمساعدة والدي في أشغال الفلاحة والتمتع بلعب كرة القدم مع رفاقي كل يوم تقريبا، لكن الاستغراب لا يفارق صديقي لأنه يعتقد بقيمة الجائزة إلى درجة أنه مازال يحتفظ بكتاب للعقاد كان ناله كجائزة ذات سنة.

أعود إلى جائزة الصحافة.الآن فقط أعرف لم نسيت يوم الإعلام وأن له جائزة.لعله زهد دفين في كل ما يأتي من الجهات الرسمية أو لعلي أعتقد في لا شعوري أن للصحافي جائزة أخرى هي التي أود أن أحدثكم بشأنها.

دعنا بداية نتساءل عن المعايير المفترض أن لجنة ما تعتمدها للفصل في أحقية زيد أوعمر من الناس بالجائزة.وقبل المقاييس من يكون أعضاء هذه اللجنة "بالسلامة والعافية (النار يعني)" وما هو رصيدهم في المهنة؟ وما الذي جعلهم حكماء زمن إعلامي عليه أكثر من سؤال محرج..دون جواب؟ الحقيقة أني حاولت أن أكون موضوعيا فتمعنت في الأسماء المكونة للجنة التحكيم فلم أجد شيئا يذكر يسترعي الانتباه بل خجلت من بطاقتي المهنية لما اكتشفت أن من بين أعضاء اللجنة أناس ليسوا لا يستحقون فقط أن يكونوا حكاما بل يحتاجون لمن يأخذ بيدهم ليعلمهم كيف يكتبون تقريرا إخباريا فضلا عن كيفية الأخذ عن مصادر إخبارية مع ضرورة ذكر أسماء تلك الصحف والمواقع.خجلت أن يكون من بين حكام اللجنة من صححت مواضيعهم، أن يكون من بين الفريق الحكم من يجب أن يترجل من السفينة ويترك الناس في سلام.شعرت بالغثيان أن يكون من بين مقرري هذه الجائزة من لا يعرف حتى التمييز بين الأجناس الصحافية.

عدت للوراء حوالي سبع سنوات عندما كنت بالرباط وقلت دعني أشارك ( كانت المرة الأولى وستكون الأخيرة).وضعت ملفي وكان الموضوع تحقيقا حول أخر القلاع التي اتخذها المجاهد بن  عبد الكريم الخطابي مقرا للمقاومة بالريف:" المكان الذي قال فيه الخطابي نمشي خير"، بذلت مجهودا في التحقيق والتصوير واعتماد  المصادر والشهادات…طبعا فزت بجائزة كبيرة تلك السنة هي عبارة عن رسالة وصلتني إلى مقر الجريدة يقول صاحبها:"الله يرحم والديك على داك الموضوع".لكن بعد سنوات سأعلم من مصادر جد مطلعة أن تلك المشاركة كان مصيرها سلة الأزبال..رموا بها مثلما رموا بذاكرة المقاومة المغربية إلى مجاهل النسيان الحرام.ألمني أن موضوعا مثل ذاك لم يثر لديهم حتى الرغبة في قراءته، ليس لأنه موضوعي بل لأنه حول رجل رفع هاماتنا في التاريخ عاليا وأعطانا الحق بالافتخار بكوننا ننتمي لهذا القطر المسمى مغربا.

ومثلما فعلت هذا الأسبوع والأسبوع الذي تلا الجائزة تلك السنة، قرأت المواضيع المتوجة وقارنت بينها وبين عدد من المواضيع الأخرى التي قرأتها في نفس السنة وشارك بها اصحابها، فتيقنت من أمور: إما أن المواضيع لا تقرأ أصلا أو أن الجوائز تحسم مسبقا أو أن هناك معايير خارقة خارج المألوف المهني تعتمد من قبل حكام الوسط والشرط..وهلم تحكيما.أكثر من هذا كل من "فازوا" سابقا وحاليا أعرفهم وأعلم حدود مداركهم المهنية والفكرية، وباستثناء قليلين جدا، فالباقي لا يكادون يقنعونك بوجهة  نظرهم لا كتابة ولا شفاهة.وبالمقابل، قرأت مواضيع لعدد من الزملاء فعلا تتشرف الصحافة المغربية  بانتمائهم إليها: تحقيقات ممتازة بالمقاييس العلمية للعمل وسبق صحافي جيد ..إلخ لكن لا من سمع ولا من قرأ. 

لست ضد الاعتراف للناس بكفاءاتهم وتكريمهم، لكن على أي أساس؟ وبأي أسلوب.الجائزة مثل الديبلوم الأكاديمي إما تعمل فيها المعايير العلمية الصارمة أو ستكون لها أثار التتفيه لأصحابها وللميدان على حد سواء.

إلى زملائي الذين يستحقون التتويج وشاركوا فأصيبوا على الأقل بالدهشة مما حدث وسيحدث كل سنة ما لم يتم وقف هذا العبث، إليهم أهدي هذه الجائزة الأخرى للصحافة، الجائزة التي عنونت بها مقالي:

جائزتكم لا توجد في مقر وزارة الاتصال، بل لا وزارة لها أصلا، إنها في ذاكرة قرائكم  ومشاهديكم ومستمعيكم الأوفياء، الذي يعطونكم كل صباح ومساء جائزة الوفاء لكم.

جائزتكم المادية ليست شيكا يسلم من يد مسؤول، بل شيك يومي قد لا يتعدى ثلاثة دراهم، يقتطعها عشاق ما تكتبون من قوتهم ليشتروا بها مواضيعكم..لأنهم يعتبرون ما تكتبون ضرورة أخرى لبقائهم..خبز أخر يسدون به رمق جوعهم الجميل.

جائزتكم ليست ورقة من كرتون مقوى يعلق على الحيطان تذكارا لأيام التقاعد، بل نحث باق أبدا في وجدان الجماهير الواعية المتابعة، في خلجات من يميزون الغث من السمين.

جائزتكم ليست خبرا ينشر ولا موضوعا يكتب حوله الآخرون، جائزتكم، بعيدا عن هذا، أنتم من تصنعونها يوميا..هي أسماؤكم، رأسمالكم الذي لا رأسمال لكم غيره.

جائزتكم ليست تهنئة من زميل يقولها لكم صباحا لرفع العتب..بل تعليقا مكتوبا أو شفويا من قارئ مفترض، من مثقف أو نصف مثقف أو حتى شبه أمي يتفاعل مع أسلوبكم وطرحكم وأناقة تحليلكم.

جائزتكم ليست صورة تلتقط لكم على خشبة مسرح ولا أضواء تسلط عليكم من عل، إنها ببساطة يد قارئ أو قارئة تقرر أن تستل موضوعكم من بين صفحات صحيفة أو مجلة لتحتفظ به تحفة مكتوبة في مكان آمن.

جائزتنا جميعا لا يحسم فيها أعضاء لجنة ( وقد قيل إذا أردت أن تدجن فلجن) بل تحسم فيها اللجنة الصارمة، هذه اللجنة الخطيرة التي لا تجتمع في مكان محدد وزمن متفق عليه، إنما تنجز عملها وهي متفرقة في المقاهي وفي المصانع وفي الباصات والقطارات والمواقع الإلكترونية…لجنة القراء.

أنا أطالب بجائزة سنوية يمنحها القراء، حينها سأتقدم إليها بلهفة وخوف وإجلال وسأبعث بالورد وأطيب المنى لمن ينالها.ولن أناقش نتائجها.

londonsebou@hotmail.co.uk



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - تحية للكاتب

سنكوح

شكرا لك يا سي أحمد على مقالاتك التي تكتبها من صميم التجربة، كما أنني لامست فيها حسا حداثيا ووعيا شقيا، يرى التناقض ويسميه.. فيما يخص مسألة الاستحقاق والشرف، فالمغاربة تربوا على قيم من قبيل (الشطارة) و(الشمتة) و(من اعتمد على نفسه جلس في كرسه)، و(خطف وهرب) يعني قيم تمجد الكسل والغش والوصولية وبالضرورة فهي تحتقر العمل والكد وتستغبي صاحبها، لذلك عندنا وزير أول من حجم وطينة عباس الفاسي الذي تمت ترقيته إلى وزير أول لأنه (شمت) وضحك على 30 ألف مغربي شاب وعندنا المحجوبي أحرضان الذي سرق ميزانية البريد أيام كان وزيرا على ذلك القطاع وعندنا قاتل المقاوم علال بن عبد الله الذي تم تنصيبه عميد أمن بعد الاستقلال مباشرة وعندنا جميع الخونة وخدام الاستعمار الذين استفادوا من كعكة الاستقلال و(حشوا الصبع) لكل المقاومين وأبناء الشهداء، لذلك لا تستغرب أن التزوير هو سيد الموقف، التزوير في كل شيء، وعلى ذكر المدرسة فهل تعلم أن التلميذ الذي ينجح ب 16 أو 18 يجد نفسه جالسا في نفس الفصل والمستوى أمام تلميذ آخر انتقل بدوره ب 6 و7، إوا خدم نتا


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - هيا نحتفل لقد فزنا ضد انفسنا

مواطنة

جميل تسمية الامور بمسمياتها ننتظر دائما اسهاماتك في هسبريس


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - الشرف والجوائز...

نزار

سألتقط من مقالك فكرة واحدة ،لا توقف عندها قليلا،لانها بالفعل ظلت تثير انتباهي،بل امتعاضي،لانني كنت المس فيها تمييزا بل عنصرية،وتحقيرا لفئات عريضة من الناس،حسب المجالات.انها عبارة الشرف التي تنسب لبعض الكلمات،او تضاف اليها،ك مفهوم لوحة الشرف،او الملعب الشرفي،او المنصة الشرفية،او ضيوف الشرف...فكنت دائما اتساءل،في حالة الحديث عن المنصة الشرفية،هل الجالسون في المدرجات المكشوفة،بلا شرف ،اي سفهاء وانذال؟وفي حالة افتتاح نشاط معين نسمع عن ضيوف الشرف،فهل باقي الحضور هم عديمو الشرف؟اما لوحة الشرف فكنت دائما اعلن امتعاضي،عند الحديث عن منحها لتلميذ،او حجبها عن آخر،لان هذه التسمية اصلا لا مكان لها ونحن بصدد اعطاء ميزات للمتفوقين.فلا معنى للحديث عن الشرف في مجال التنافس الدراسي المبني على الجهد والمثابرة، غير تحقير الآخرين الذين نجردهم من تلك الصفة.لذا يجب الحذر عند استعمال تلك الكلمات،وعدم اعتبارها امورا بديهية،يلزم التطبيع معها...اما عن الجوائز وفي جميع الميادين خاصة الابداعية،فهي دائما تستدعي الكثير من اللغط،وتثير الكثير من الاسئلة المحيرة،منها ما هو موضوعي ومنها ما يدل على تضخم الانا،وسعيها لاقصاء الآخرين ،باعتبارهم غير جديرين بتلك الجوائز.لكن المتفق عليه من طرف جل المتتبعين لتك الجوائز،هو حضور الذاتية،والعلاقات الزبونية،والنزعة الحزبية اوالاقليمية ،او القرب او البعد من السلطة ،وناذرا ما يقع الاجماع على احقية المتوجين،بتلك الجوائز.انظروا مثلا لارفع الجوائز في العالم ،جوائز نوبل،انها دائما محل نقد و واندهاش واستغراب لدى المتتبعين،كلما تم الاعلان عن اسماء المتوجين بها...


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - مقال جيد وشكرا

عبود

صراحة تحليل منطقي,واشكرك كتيرا عل هدا المقال,انا شخصيا اتمنى ا ن تكتب في مواضيع حساسة تمس ا لمواطن,لأننا في حاجة الى صحافة بقيمة مضافة فواصل الأخ ا لجلالي.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - تحية حارة لك أيها الصادق

بوزبال

جائزتك عندي هي تلك اللهفة لقرأة مواضيعك..حرارة الإنتظار...لهفة القرأة...استيعاب الفكرة...لذة الفهم...ذلك الألم الذي تسببه المعرفة و الحقيقة...ما أروعك وبكل حرارة أقولها...


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - لا تستغرب

عاشق هسبريس

ماتكتبه يا أخي ممتاز للغاية،وأشكرك على كتابتك وإسهاماتك النابعة من الأعماق،نزيدك ما يجري على جوائز الصحافة جرى ويجري على باقي المسابقات والامتحانات خاصة في مجال التوظيف،زمن البصري ومن معه كانت الكارثة ،ولكن الأن يبدو أن هناك أناس فيهم الخير وتسري في عروقهم دماء مغربية غيورة حقا رغم قلتهم،،لنتفاءل خيرا رغم كل شيء.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - صدقت والله...

أحمد منصور

للأسف لن تجد يا أستاذ أحمد الجلالي لمن تشكو بثك و حزنك على هذا الواقع المرير المؤلم...
لأنه قد استوى الماء و الخشبة في هذا البلد و فيه كذلك تستوي اليابان و اليمن و الألف و الزرواطة...
أليس هو أجمل بلد في العالم؟
أنت ترى كيف أن لجنة التحكيم تتكون ممن لا يحسن القراءة و الكتابة...
عجيب و هل نسيت أن ولي نعمة كل هؤلاء لا يحسن القراءة و الكتابة؟
و كيف تنسى أن أكبر الخونة للوطن يتحدثون بكل صلف ووقاحة عن الوطنية؟
ألم تتابع كيف عين وزير التربية الوطنية بعدما كان مشرفا عن رسائل من القلب إلى القلب؟
هل نسيت يوم تعيين المحجوبي أحرضان عضوا بالمجلس الاستشاري لحقوق الانسان ؟ نعم المحجوبي أحرضان بنفسه صدق أولا تصدق؟
هل نسيت يوم عينت ثريا جبران وزيرة للثقافة؟ و نوال المتوكل وزيرة للرياضة؟
كل هذا ينضاف ليؤثث المشهد المغربي و يزينه يخرجه في قالب متميز قل نظيره في الكون...
هذا هو مغرب العجائب
ذكرتني بقصة مؤثرة عندما كنت مدرسا بإحدى نيابات المغرب و كان السيد المفتش المشرف أقل من أن يكون جملة مفيدة ...
لأنه لم يسبق له أن ولج مدرسة إلا بعد أن ولجها مفتشا...
لكنه مع ذلك كانت له بعض سمات المفتشين من ربطة عنق و حقيبة أنيقة و غيرها ...
و كذا لا أنسى الكثير ممن درسونا دون أن ندري من أي باب دخلوا و خاصة منهم بعض أساتذة الجامعات الذين لا زلت أبحث كيف وصلوا و من أين دخلوا...
نعم هو عجيب و غريب و مدهش أمر هذا البلد و أتحدى أكثر الناس علما و ذكاء و ثقافة فينا أن يقنع غير المغاربة بما أقول لأن هذا لو لم نكطن رأيناه بأعيينا لما صدقناه..
أرى أننا نعيش في هذا المغرب في عالم أبعد ما يكون عما يجري في بقية الكون...
في الأخير أقول لك أن ما ختمت به مقالك هو الحكم الصائب ..
القارئ الحر هو من يحكم و يكافئ الصحافة الصادقة...
لمست ذلك عندما كان علي المرابط و جريدته دومان التي كانت تباع جميع نسخها رغم التضييق و الحصار قبل أن يقوم رأس الإرهاب و الشر بهذا البلد بإسكات هذا الصوت الحر الحي النابض بدقات قلوب المغاربة الأحرار..
تحية لك أخي الكريم على هذا المقال.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 -

omar abarrak

this is not pulitzer prize this only small reward from one departement wish its self not contribute to improve the the excellence , the professionalim and the freedoom of our media


أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - yaaah

zeryab

وأنا سأفرح حين أشعر أنني في وطن حر لاقيود فيه على الصحافة باعتبارها السلطة الرقيبة على كل السلط !!!!!!! أما جوائزهم اليوم فلا تعنيك يا أخي فهم يعلمون مسبقا لمن تكون , أما غير ذلك فهو توزيع للأدوار فقط في مسرحية ما عادت تضحك أحدا ولا هم !!!!!!!!


أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - عيش خويي عيشك هاه

ولد حلالة

اعتقد ان من كرم الصحافة بهذه الجائزة لايرضى على معايير منحها، لذلك حجتنا للبراني من جديد لجنة تحكيم دولية لجائزة وطنية تصؤف عليها وزارة التقدمي الناصري مليون و100الف درهم ، ايه مليون و100الف درهم را كنعرف اش كنكول والاستحقاق لا ينالمقابل الاسترقاق وكفى الله المؤمنين شر القتال، كل عام زوينا للكاك


أبلغ عن تعليق غير لائق

11 - عاشقة عبد الكريم

الخنساء

لا اكتب الا للتعبيرعن اعجابى بالموضوع ولا يسعنى الا ان اقول سلمت يداك فقد وضعت يدك على الجرح الدى ينخر جسد الامة من المحيط الى الخليج فنحن دائما لانحتفى بمن يستحق والاية دائمامقلوبة والسؤال هل اصبنا كلنا بالحول من رعاة ورعية فانظر مثلا حين يزور بلادنا عالم من العلماء يدخل ويخرج دون ان يعلم بدلك احد. لكن حين ياتى اشباه الرجال والمخنثين و العاهرات تقوم الدنيا ولا تقعد ونجازيهم بالملا يين من خزانة الدولة كما ينطبق الأمرعلى شخصياتنا الوطنية التي تم تجاهلهابطريقة يندى لها الجبين فعبد الكريم الخطابي لا تجد له في كتب التاريخ المخصصة لمقررات التعليم الا حيزا ضيقا لا تفيد الطالب بشيء وكدلك المتفوقين في كل المجالات حيث يضيعون و يلفهم النسيان لكن مجال الصحافة مختلف فالمتفوقون يحفرون أسماءهم في داكرة المتلقي شاء من شاء و أبى من أبى فطوبى لمن أخد على عاتقه اسعاد الطيبين و البسطاء و اخدهم بعين الاعتبار .


أبلغ عن تعليق غير لائق

12 - شكرا على الموضوع

حاصل على لوحة شرف

لوحة الشرف المقصود بها التشريف و ليس معنى الشرف. لكن تعليمنا شب على شيء و شرفّ عليه.


أبلغ عن تعليق غير لائق

13 -

سنكوح

على ذكر عبد الكريم الخطابي، فأنت (أخطأت) عندما أنجزت تحقيقا حول هذه الشخصية الأسطورية، كان عليك أن تنجز تحقيقا عن الخونة لكي تظفر بالجائزة، وعندك مثلا علال الفاسي الذي كان (يناضل) وراء ميكرفون الإذاعة ووراء أوراقه وقلمه، وبعد الاستقلال ناضل ديال بصح في إخوانه المغاربة من الشرفاء، ولكم في دار بريشة وفي قتلى حزب الشورى والاستقلال خير دليل،وهاهم أبناؤه وحفدته يناضلون فينا ليكملوا مسيرته الحافلة بالكذب، كان عليك أن تنجز تحقيقا عن (منجزات) محمود عرشان في تعذيب المناضلين والتبول عليهم بعد السكر، كان عليك أن تنجز تحقيقا عن الذين بدأوا شرفاء ثم فقدوا عذريتهم عند أول كرسي لاح لهم (اليوسفي، الأشعري، اليازغي، حسن نجمي، صلاح الوديع..)، كان عليك ان تنجز تحقيقا عن منجزات فؤاد عالي الهمة في تمييع المشهد الديمقراطي ومخزنته، كان عليك أن تنجز تحقيقا عن كوارث عباس الفاسي الذي يقود شباب المغرب إلى القبر رغم أنه تخطى السبعين، حالفا: (يومهم قبل يومي)،كان عليك أن تكتب بالبصاق وليس بالمداد..


أبلغ عن تعليق غير لائق

14 - كتاب مختلفون

صحفي بدون

هناك من يكتب ويتواصل ولا ينتظر تنويها أو جائزة، هناك من يكتب وينال أجرا على ذلك (على الأقل)، وهناك من يكتب دون انتظار أي شيء، إنهم المدونون وما أكثرهم، فيهم الغث والسمين، ولكنهم يكتبون على كل حال.


أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

أماني بلا تهاني

يا مغرب.. واجه رياح مصيرك

الباسبور لخضر يا أمينة..تفو!

تفسير " حداثي " لأحلام " رجعية "

الجائزة الأخرى للصحافة

إكراما للأكباش..لن أعيد

لسان بالي.. للبيع

عشتم أهل بلدي

سوق الصحافة مطيار..رد بالك

خواطر ثكلى في زمن تعفن

بلا سياسة.. لنشرب " نص نص "

" مأزق " الكتابة عن الملك

إلى " جلالة " الزعيم القذافي

صحافيون أم مصاصو دماء؟

طلحة جبريل.. باختصار مجحف

إلى " شيخ " أصيلا.. سمن الله مهرجانه!

عزرائيل Exclusive

لم هنا في " هسبريس ".. لماذا الآن؟

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab