رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

وثيقة سياسية مغربية للنقاش

وثيقة سياسية مغربية للنقاش

حكيم عنكر من الرباط*

Thursday, November 19, 2009

جاءت الوثيقة السياسية التي صاغها أحد قياديي العمل السياسي في المغرب، الحبيب الطالب، اليساري الراديكالي السابق، ضمن التنظيم السري منظمة 23 مارس، والتي تحولت إلى تنظيم شرعي تحت اسم “منظمة العمل الديمقراطي الشعبي”، قبل أن يلتحق في آخر “استقرار” حزبي له، عندما حل برفقة رفاقه في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، هذا الحزب الوليد، الذي لم يعمر طويلاً، ويلتحقون جماعة، بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في تأكيد على مركزية هذا الحزب، وإمكانية أن يشكل ملتقى لكل العائلة اليسارية، في أفق ما سمي في الأدبيات السياسية، بتأسيس الحزب الاشتراكي الكبير .

تحاول هذه الوثيقة، أن تحرك الراكد في الحياة السياسية المغربية، وأن تجد أجوبة على مجموع الأسئلة التي تطرح في الساحة السياسية الوطنية، سواء ما يتعلق بمرحلة الانتقال الديمقراطي، أو هشاشة المشهد السياسي، أو المطالبات التي ترفع هنا وهناك، من أجل مباشرة إصلاح سياسي ودستوري .

وقيمة هذه الوثيقة، تأتي من قيمة صاحبها، الذي كان الآلة التنظيرية لليسار المغربي، وأحد المساهمين الأساسيين في إضاءة مبهمات مغرب الثمانينات من القرن الماضي، وأيضاً لأنه امتلك، نوعا من الكاريزما، التي أتاحت له التفكير بكل حرية في قضايا تنظيمية أو سياسية، أو في قضايا ذات ارتباط بالوضع العربي العام، من خلال تجربته السابقة ضمن القوميين العرب . لذا يجب ألا ننسى أن الرجل عاش فترة مهمة من حياته كطالب جامعي في دمشق، ومن هناك، ربط علاقات واسعة مع اليسار العربي بكل أطيافه .

وتأتي هذه الوثيقة كنتيجة لوضعية حزب الاتحاد الاشتراكي، منذ اختتام مؤتمره الأخير، وما يعيشه من غموض والتباس في المفاهيم، وسيادة تخريجات، لم تفلح في الذهاب عميقا إلى صلب الإشكاليات السياسية، التي تحبل بها الساحة السياسية المغربية، أو تلك التي يعيشها، مفرداً، حزب الاتحاد الاشتراكي، بعيداً عن المقاربة التنظيمية الضيقة والمعيبة في مثل هذه النقاشات التي تطفو من حين لآخر .

وتوضح الوثيقة، أن النقاش السائد بين الاتحاديين، وفي أوساط اليساريين عموما، نقاش سطحي وملتبس، يطرح قضايا هامشية غير مؤسسة، مثل الانسحاب من الحكومة والعودة إلى المعارضة .

بينما تظل موضوعات مثل، التحالف، سواء داخل ما يعرف بإطار الكتلة الديمقراطية، والذي كان يجمع في السابق بين خمسة تنظيمات سياسية، وانتهى إلى باب مسدود، أو مع اليسار أو التحالف مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي، علاوة على بروز دعوات للتحالف مع حزب الأصالة والمعاصرة .

وتوجه الوثيقة، نقداً إلى طبيعة النقاش السياسي، الذي يغيّب جوانب أخرى، تنظيمية واجتماعية، واقتصادية، كما يغيب هوية الحزب، ومسألة راهنية الاشتراكية الديمقراطية .

وتعول هذه الوثيقة السياسية، على أن تملأ هذا الفراغ، الذي يشهده المشهد السياسي، ولتجيب عن أسئلة عالقة بعد نقاش عميق بين ثلة من الاتحاديين، انتهى بإعداد هذه الورقة أو الوثيقة .

وتعيد هذه الوثيقة، فتح النقاش من جديد، حول التيارات بالحزب، بعد النقاش الأولي في المؤتمر الأخير للحزب، في أفق عقد الندوة الوطنية التنظيمية في ربيع العام المقبل .

ولامست الوثيقة قضايا عدة، وطرحت إشكاليات متنوعة، من بينها، العوائق الأساسية التي طبعت مرحلة الانتقال الديمقراطي، وعالجت أسبابها وتعليلاتها، كما قدمت الآفاق الممكنة المقبلة، ستكون أرضية، على ضوء النقاش الذي ستطرحه داخل الحزب، لتأسيس تيار سياسي .

وشارك في وضع تصور الوثيقة، وبلورة أفكارها وبلورتها مجموعة من القيادات السياسية في الاتحاد الاشتراكي، وصاغها محمد الحبيب طالب، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي سابقاً .

الانتقال الديمقراطي انتهى

 تؤكد الوثيقة، على أن المرحلة الجارية في “الانتقال الديمقراطي” على الأفول، وأضحت سماتها العامة، الإيجابية والسلبية، على قدر من الوضوح والاستقرار . وبات من الضروري، استعداداً للمرحلة القادمة، القيام بمراجعة نقدية شاملة لما تم إنجازه، ولما قصرت عليه، استخلاصا لما يمكن استخلاصه للمستقبل .

 وحددت الأهداف من وضعها في فتح أبواب هذه المناقشة الجماعية، والبدء فيها، والانخراط الجماعي في كل قضاياها المذكورة، والمتروكة . ومن بين الأسئلة التي طرحتها: ما العوائق الأساسية التي طبعت مرحلة الانتقال الديمقراطي، وما أسبابها وتعليلاتها؟ وما الآفاق الممكنة القادمة؟ .

تقول الوثيقة “إن تصورنا للانتقال الديمقراطي، كان ولايزال، تصوراً تاريخياً وجدلياً . تاريخياً، من حيث إنه لا يقتصر على مطلب نزاهة الانتخابات، ولا على تناوب حكومي منقوص السيادة، إن صح التعبير . ولا على نمو لا يغير في الهياكل الاقتصادية-الاجتماعية-الثقافية، ولا يؤسس لفوز الديمقراطية واستقرارها . إن تصورنا، كان ولايزال يبتغي الوصول إلى مؤسسات منتخبة نزيهة وذات مصداقية، وحكومة قوية وذات سيادة سياسية، ونمو يضمن الديمقراطية الاجتماعية والحداثة الثقافية . وهي كلها مهام ما زالت في جلها أمامنا لا وراءنا . وجدلياً، من حيث إن الانتقال الديمقراطي هو سيرورة مركبة ومتناقضة لا تنمو مركباتها على وتيرة واحدة، فمنها ما يتقدم، ومنها ما قد يسير ببطء أو يتراجع، كل بحسب موازين قوى المجتمع كافة، وفي هذا المجال أو ذاك .

وتؤكد الوثيقة السياسية أن منهجية التوافق مع المؤسسة الملكية بوجه خاص، هي المنهجية المثلى لإنجاز مهام الانتقال الديمقراطي في أفضل الشروط . فلقد دلت التجربة التاريخية على الصراع بين قوى التقدم والمؤسسة الملكية، في ظل شروط مجتمع متأخر لم يفض إلا إلى المآزق الدائمة لكل الوطن . فالحاجة كانت ومازالت ماسة وقوية لما يمكن أن تضطلع به المؤسسة الملكية (الدولة) من أدوار ريادية في سيرورة التقدم المجتمعي .

قراءة أخرى لتاريخ الصراع السياسي

وفي قراءتها لتاريخ الصراع السياسي، ترى الوثيقة أنه بقراءة لتاريخ الصراع السياسي في المغرب، منذ أواسط الستينات، يمكن الوقوف على الظاهرة الآتية: لقد اتجه التطور الشعبي-الجماهيري للقوى التقدمية في منحنى انحداري انكماشي، رغم أنها استمرت على الدوام ضمير الأمة الحي، ورغم كل التضحيات الكبرى التي قدمتها، ورغم أنها صاحبة الفضل في كل التقدم الديمقراطي الذي تحقق .

 وترى الوثيقة، أن هذا التضخم لهيئات المجتمع المدني، هو الاختزال الإفقاري لمفهوم المجتمع المدني كما هو في المصطلح المعمول به اليوم، مما يساهم في تضخم الهيئات المدنية غير الحكومية، وبين التراجع الواضح في الاهتمام بالشأن العام، والنتيجة، أن الذي قيل فيه ''المجتمع المدني''، لم يرق بعد إلى أن يكون كذلك .

وبالتالي، فإن التوافق مع المؤسسة الملكية خيار لا بديل عنه، “شريطة ألا يفهم من ذلك ممارسة انتظارية ذيلية، تلقي أو تحجم في الواقع العملي مسؤولية وأدوار القوى الديمقراطية واستقلاليتها في التعبير عن مصالح القوى الاجتماعية التي تمثلها، فضلا عن المصلحة الوطنية العليا . وبالرغم من العوائق المجتمعية القائمة، فلا أحد يستطيع أن يتكهن مسبقا بالتفاعلات التي من شأنها أن تستنهض الحركة الجماهيرية وتخرجها من عزوفها الراهن . ولا خيار للقوى الديمقراطية في هذا الوضع المحجوز سوى خيار الممارسة الجماهيرية، فهي وحدها الكفيلة بالخروج من المأزق الحالي .

التعديل الدستوري

تتوقف الوثيقة عند المجهودات التي بذلت في هذه المرحلة الانتقالية في الميدان السياسي عامة، كالمفهوم الجديد للسلطة الذي استهدف إعطاء الأولوية للتنمية لدى السلطات المحلية بدل الأولوية الأمنية القهرية . وقانون الأحزاب الذي أرسى قواعد تعامل قانونية واضحة بينها وبين الدولة، كما وضع علاقاتها الحزبية الداخلية على محك الشفافية، وتقنين إشراك المرأة في المؤسسات المنتخبة وغيرها من الإصلاحات الأخرى، كضمان قدر مهم ومتقدم في نزاهة الانتخابات والحريات العامة على غير العهود السابقة .

وترد أسباب ظهور العزوف عن المشاركة في الانتخابات، وتدني العمل السياسي إلى عوامل عدة، من بينها السقف الدستوري الواطي، الذي لا يفسح المجال لمباراة برنامجية حزبية كاملة في تسيير شؤون الدولة . وهو وضع دستوري، تصفه الوثيقة بأنه “مبتور في النص والعمل .

وتنتهي الوثيقة إلى الخلاصة التالية “نحن بحاجة ماسة إلى دستور جديد، يأخذ العبرة من التجربة الدستورية الحالية، ويستهدف الرقي بالتوافق الجاري إلى وضع مؤسسي ديمقراطي أكثر نجاعة وعصرنة . ويأتي في مقدمة هذه التغييرات المطلوبة، منح الحكومة كهيئة دستورية مستقلة كامل صلاحياتها في أن تحد “السياسة العامة للدولة وتديرها” كما ورد في مذكرة الكتلة لسنة  .،1996 وكذلك، بمنح مجلس الحكومة حق اقتراح التعيين في الوظائف المدنية السامية، وحق إعفاء الوزراء من طرف الوزير الأول .

إن الإشكالية الدستورية بوجه عام، أننا مازلنا بحاجة إلى دور دستوري قوي للمؤسسة الملكية، ولكننا أيضاً بحاجة لدور دستوري قوي لحكومة ذات شخصية سياسية مستقلة ومتضامنة، ويمكن محاسبتها، شعبيا ومؤسساتيا، على أفعالها الحقيقية لا المجازية . ونعتقد أن هذه الإشكالية قابلة للحل دستورياً وسياسياً وعملياً .

من بين القضايا التي تلح الوثيقة، مسألة المشاركة في الحكومة والمعارضة، وترى بأن الوقت الحقيقي لمناقشة هذه المسألة، هي حين انتهاء الانتخابات التشريعية القادمة، وحين إفصاحها عن توزيع القوى الانتخابية وعن الوضع السياسي والدستوري المصاحب لها “أما قبل هذا الأوان، فإن الدعوة للانسحاب الفوري من الحكومة القائمة، مضرة سياسياً وتشويشية عملياً . لأن لا قضية ساخنة حدث فيها خلاف حكومي يهم الرأي العام، ولأن بعض الإصلاحات الحساسة لديه بالكاد وضعت على الطاولة، ومنها إصلاح القضاء ومواجهة تداعيات الأزمة العالمية على الاقتصاد الوطني والحوار الاجتماعي . . وقضايا أخرى ذات شأن وطني كبير ومن بينها البرنامج الاستعجالي في ميدان التعليم .

اليسار والوحدة الممكنة

وفي الحديث عن دعوات توحيد اليسار، تؤكد الوثيقة، أن الكيانات التي تدعو إلى ذلك، تحرص في الوقت نفسه على كياناتها المستقلة بشتى الذرائع والتبريرات، إما لخصوصية تاريخية مازالت تعتقد في جدواها . وإما لخلافات سياسية لبعضها مع ما سمته “اليسار الحكومي” . وإما لحكم مسبق على فشل أية وحدة اندماجية، وعلى خلفية أن التعددية اليسارية في حد ذاتها واقع تاريخي إيجابي وضروري .

وتنتهي الوثيقة، إلى أن ثمة إمكانية فعلية لوضع أرضية سياسية   وإيديولوجية وتنظيمية موحدة في قواسم مشتركة، تقبل بها أغلب فصائل اليسار في حالة القيام بمراجعة نقدية شاملة وجماعية وناظرة للمستقبل بكل تعقيداته وتحدياته . أرضية قادرة على تجاوز العديد من الخلافات الراهنة، وعلى مد اليسار بقوة جماهيرية أوسع وأداة حزبية أكثر فعالية ومتانة سياسية .

في حين على المستوى السياسي، تتشبث بوضع الكتلة كإطار للتحالف السياسي، ردا على كل الدعوات التي أعلنت وفاة إطار الكتلة، من داخل أحزاب الكتلة نفسها، تحت ذريعة أن برنامج الكتلة الديمقراطية الذي سطرته في مجموعة من الوثائق مازال قائماً، ولم يستنفد بعد كل أغراضه، لا في المجال السياسي والدستوري ولا في المجالات الأخرى.

*الخليج الإماراتية



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

ali de paris

للنقاش؟ ها ها ها
اليسار في سكرات الموت ويتحدث عن طرح وثيقة للنقاش مملنا من شعارات اليسار وحان الوقت للرجوع إلى الأصل كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام واليسار والحداثة أو الحثالة إلى مزبلة التاريخ,
الحداثة أي ثقافة العري والمهرجانات الفارغة والسينما الهابطة,,,, أما الحداثة الحقيقية فلا يحق لليسار الحديث عنها بعدما فعله بالشعب المغربي خلال سنوات حكمه,



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - انتهت الأحلام...يايساريين...

سيرفانتيس

"...وفي الحديث عن دعوات توحيد اليسار، تؤكد الوثيقة، أن الكيانات التي تدعو إلى ذلك، تحرص في الوقت نفسه على كياناتها المستقلة بشتى الذرائع والتبريرات، إما لخصوصية تاريخية مازالت تعتقد في جدواها . وإما لخلافات سياسية لبعضها مع ما سمته “اليسار الحكومي” . وإما لحكم مسبق على فشل أية وحدة اندماجية، وعلى خلفية أن التعددية اليسارية في حد ذاتها واقع تاريخي إيجابي وضروري..." هذه فقرة مقتطفة من بعض ما جاء في التعليق اعلاه...وانني لأستغرب من هؤلاء"اليساريين" او ممن تبقى منهم كيف انهم لا زالوا في غفلتهم يعمهون...اتراهم يستغفلوم بعضا ممن لا زال يثق فيهم..ام ان قلوبهم ما زال عليها "الران" والعياذ بالله...؟ لقد صدق الحق سبحانه وتعالى عندما قال في محكم كتابه:"انها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلةوب التي في الصدور" صدق الله العظيم... ان امثال الحبيب الطالب يجب ان يرثى لحاله...الا يرى هذا المسكين ان احد مفكري اليسار السابقين-واقصد به خالد الناصري- سيترأس الوفد الرسمي للحج لبلدنا المغرب؟ ماذا يجمع مرجعية حزب التقدم والاشتراكية-الحزب الشيوعي السابق- واحد احزاب "اليسار" البئيس بالاحرام والطواف والسعي والوقوف بعرفات وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هل تغيرت"مرجعية" هذا الحزب ام ماذا؟ ماذا بقي من هذا اليسار غير النعيق والصياح والرغبة الملحة في نيل ريع المخزن بكل الوسائل؟ اين يصطف السيد صلاح الوديع احد" رموز" اليسار الجذري سابقا؟ اين يوجد السادة: حرزني والراضي واليازغي واليزمي والناصري وغيرهم من "فقهاء" اليسار؟ الم يدرك "يساريونا" بعد بان بضاعتهم قد كسدت وبارت بعد اول ضربة هوت على سور برلين الذي يحتفل العالم كله بمرور 20 سنة سنة عبى سقوطه؟ الم تسقط مع هذا السور كل "احلام"-او اكاذيب على الاصح-اليسار التي عششت لدى البعض سنين طويلة؟ كيف كان "يساريو" اتحاد الشركات-الاتحاد الاشتراكي- ومعهم زملاؤهم في حزب التقدم والاشتراكية وجبهة القوى الديموقراطية وغيرهم من "قبائل" اليسار قبل ما يسمى بالتناوب وكيف اصبحوا بعده؟ اين تصطف الآن "نقابات"، بل دكاكين، اليسار التي تدعي الدفاع عن الطبقة العاملة؟ افق من سباتك ايها المغفل وخذ ما شئت من كتب: علمية ودينية وسياسية واجتماعية وقارن بينها واختر لنفسك اصحها قبل فوات الأوان...وان قررت البقاء في "احلامك" اليسارية فانت وشأنك...ان "اليسار" اصبح في خبر كان، بل اصبح من التاريخ غير المأسوف عليه خاصة في بلدان العالم الثالث ... لان "رموزه" منافقة كاذبة انتهازية ووصولية لا تخلف في شيئ عما يسمى باليمين...ولنا في تجربة "التناوب التوافقي" ببلدنا خير مثال على ذلك...كيف لي ان اقتنع بصدق خطاب اليسار وانا ارى بام عيني شيوعيا يتراس وفدا للحجاج؟ ماذا يقول تراث اليسار عن الدين؟ هل تمت مراجعة هذا التراث ام ماذا؟ "الدين افيون الشعوب" قالها ماركس وانجلز وكرسها لينين وماو وتروتسكي وستالين وغيرهم من رموزكم التذين كنتم تزينون بصورهم حجراتكم وكتبكم واقمصتكم ايام زماهن...فهل تغيرت هذه المقولة ام ماذا؟ ماذا عن نمط الانتاج الآسيوي وصراع الطبقات والحتمية التاريخية والمادية الجدلية والثورة العمالية وغير ذلك من مصطلحات زمن الرفاق؟ انني اقف احتراما ليساريي اوروبا لانهم منطقيون مع انفسهم من حيث موقفهم من الدين...فلم يسبق لي او شاهدت احدهم يقصد الكنيسة لاداء قداس ديني لانه يتبنى موقف الاشتراكية-ديموقراطية كانت ام شيوعية- من الدين...الا يساريونا...فهم رمز للنفاق والرياء والغش والخداع والانتهازيةوالوصولية:فهم اشتراكيون دينيون ربما من غير ان نعلم نحن المواطنين...هل يصوت الموااطن المغربي لليسار؟ اكاد اجزم ب"لا"ساطعة مدوية... ان المواطن هنا يصوت لابن الدوار والقبيلة والحي وللذي يعطي المال...هذا هو الواقع... فلا يسار عندنا حاليا...لنشخص الواقع ولندع المواطن يحكم بنفسه...



أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - أََسْرٌ فِكري19.11.09

أبوفراس المغربي

عندما سقط حائط برلين وانهار الاتحاد السوفياتي وسقط معه النظام الشيوعي، اعتقدت أن اليساريين الاشتراكيين سيعيدون حساباتهم ويتحررون من هذا الفكر العفن الذي لم يقوى على الاستمرار كنظام دولي،رأيتهم يحاولون اصلاحه وترميمه، مع أنهم شاهدوا بأم أعينهم كيف كانت نهاية هذا الفكر الذي حملته دولة، لاأفراد ، وطبقته لعقود من الزمان.مصيبة حقيقية هذه أصابت بعض المسلمين.إنها مصيبة الأسر الفكري.
ابحثوا ياأيها اليساريون في الفكر الاسلامي ربما تجدون ضالتكم فيه.لن تخسروا أكثر مما خسرتم.أم أنه العناد و العزة بالنفس؟



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - الملك للشعب و الاحزاب لمناضليها

محمد سيقال

واقعياالملك في المغرب كان ومازال ملك الشعب بكامله بفقرائه واغنيائه ومتوسطيه في حين الاحزاب اما انها برجوازية المشروع او برولتارية او وسطية وبالتالي لا يجوز لها ان تكون شمولية.هده هي اللعبة وهده قواعدهابسيطة واضحة ولالبس فيها.الا انه ولاسباب تاريخية وقد تكون ثقافية الشعب المغربي هو من عجز حتى الان عن استيعاب هده الادوار وبلورتها في تكتلات تنضيمية واضحة المشاريع وبقي للاسف حتى يومنا هدا تائهابين افكار هي في بعدها انقلابية لكن اصحابها ليسوا الا جماعة من الجبناء الضعفاء والدين لاحول لهم ولا قوة وافكار تاييدية لكن اصحابها ليسوا الا جماعة من الانتهازيين الوصوليين ما يهمهم في السياسة الا ما يسرقوا من خيرات وثروات عموم هدا الشعب المسكين. وليبقى المطلوب في هده المرحلة ليس اصلاح الدستور اوتوسيع صلاحيات الوزير الاول حتى تشمل النعيينات السامية بل اصلاح الشعب ومن خلاله نخبه وقيادييه.المطلوب الان هو مجتمع مدني مؤهل ليمارس السياسة وفق قواعدها الطبيعيةالثلات 1سياسة برجوازية تعكس صراحة ما يريده البرجوازيون او الاغنياء 2 سياسة اجتماعية تعكس ما يريده الفقراء 3 سياسة وسطية تمزج ما بين السياستين.وليبقى الملك ملك الجميع.


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - واخيرا فهمتم

ابنادم

الان فقط استوعبتم بعدما اوقعتم بلدكم في حالة الانتظار الم تدركوا من الاول ان الديموقراطية لن تستقيم الا ببناء الفرد المغربي اولا كيف لهدا الفرد ان يستوعب البرامج وهو امي بمختلف اتجاهاتها


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - حين يصبح التكرار سياسيا

أبو تاشفين

وثيقة السيد الحبيب الطالبالدي حباه السيد عنكر بالقاب نضالية أكبر من حجمه هي من باب التكرار لأراء عرف بها الحبيب طالب مند كان في قيادة المأسوف عليها منظمة العمل وكانت وراء تشتت هدا الحزب وصراع الرفاق واندلاع حرب الوثائق وتأسيس حزب الإشتراكي الديموقراطي الدي لم يعمر طويلا ثم الإلتحاق بالإتحاد الإشتراكي في صفقة مع تيار اليازغي مما جعل رفاق الحبيب يعيشون وضعية صعبة بعد الإطاحة باليازغي وكان المؤثمر مناسبة لتقزيمهم وقد تكون النقاشات التي يعرفهاالإتحاد حول عدة قضايا خلافية من قبيل التحالفات والبقاء في الحكومة ...والإصلاح الدستوري والكتلة ..من دوافع خروج هده الوثيقة وهي في مفاهيمها ومقاصدها تكرار سياسيمع بعض التحيينات التي فرضتها الحالة التي يوجد عليها الإتحاد وأظن أن لأراء والتنظيرات السياسية التي ساهمت في الماضي في إفلاس حزبين كان الحبيب من قادتهما لايمكنها إلا تنتج نفس الإفلاس وحين يصبح التكرار سياسيافهو إما أن يكون ضعف ووهن أصاب الداكرة السياسيةوهدا مايمكن أن يكون من أعراض الشيخوخة السياسية التي تفرض على من يحترم نفسه ويحترم الآخرين ان يتقاعد وإما ان يكون من قبيل الإصرارعلى تكرار نفس النهج بنفس الإخطاءوفي هده الحالة يكون المرء مفتقدا لثقافة النقد والمراجعة والتقييم .اما السيبد عنكر الدي اطنب في وصف كاتب الوثيقة بعدة اوصاف من ضمنها أنه شخصية كريزمائية له نقول وهو يعرف ها جيدا حين كان مرتبطا بإعلام المنظمة التي كان الحبيب آنداك من قيادييها أن هدا الأخير كان دائما رجل الظل يتقن حبك الوثائق والسرد....


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - هي وثيقة مغربية أم من دمشق؟

amghribi

أين هي القضيةالأمازيغية في كل هذا القيل والقال؟


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - حاجتنا للجرأة السياسية

abdelhamid

نحتاج لنقاش سياسي حقيقي قد تكون مثل هذه الوثائق مناسبة لتحريكه.
والواضح أن رمزو اليسار المغربي قد فقدت الكثير من بريقها لكن الأكيد أن كل مبررات بعث اليسار لازالت موجودة بل تزايدت حدتها بحكم تفاقم الظلم الاجتماعي والقهر والتسلط وغياب الديمقراطية ..
تحية لكل سياسي حر



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - اليسار حاضر وقادم بقوة

الحر

أستغرب لبعض التعاليق المتعصبة والتي يشتم منها الحقد الدفين على اليساريين الى درجة التعليق على خالد الناصري بسبب ذهابه الى الحج لكنوه يساريامغربيا مسلما فهذا غير مفهوم . فمتى كان اليسار المغربي في أدبياته يمنع الذهاب الىالحج أو يشترط على أعضائه دين معين .
ان بعض التعاليق بصراحة تثير الشكوك حول مصداقية اصحابها .
أما الوثيقة التي صاغها الاستاذ الحبيب طالب معية بعض القيادات السياسية الاتحادية فهي محاولة مرغوبة لدخ دم جديد في شرايين اليسار واتمنى ان تثير نقاشات واسعة وصريحة في صفوف الاتحاديين و قوى اليسار عامة وتتبلور وتنقح بتشخيص تشاركي قاعدي حتى تعتمد كخارطة طريق
اليسار نحو محطاته النضالية المستقبلية .



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الملكية والديمقراطية ومحاربة الفسااد

باحث

أعتقد أن المجال السياسي لم يعد يغري حتى المثقفين السياسيين أنفسهم بسبب تباطؤ الحكومة المحسوبة على الكتلة في اصلاح الفساد الاداري ونهب المال العام .بل الأخطر من ذلك هم متواطؤون في افساد مؤسسات الدولة والمجتمع المغربي. انه فعلا فراغ سياسي يجب ان تملؤه اولا المؤسسة الملكية باعتبارهاالرائدة في الاصلاح والمصالحة.كماأنه من المطلوب اصلاح المشهد السياسي الذي لا يمكن ان تستقيم فيه الديمقراطية بدون قطبية تستجيب للمعاصرة وتحديث المؤسسات والحكامة الجيدة .اما مسالة الايديولوجيا كوعي يزيف الواقع فلن يزيدنا الا ضياع للوقت في صراع عرف المغاربة مرارته وعقمه في السبعينات والثمانينات قبل سقوط جدار برلين .ان المغرب يستغني عن مصالحة ثانية بوجود ملك يدافع عن اصالة ومعاصرة هذا الوطن الحبيب الذي ناضل ويناضل فيه كل المغاربة مع ملكهم من أجل استقراره وتقدمه وتحقيق حقوق و كرامة المواطن المغربي .
ان التاطير هو مسؤولية الجميع الدولة ومؤسسات المجتمع المدني و بدون مزايدات عقيمة على الماضي لأنني نعيش عهدا جديدا له تحديات جديدة .



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

رئيس الأحرار يرفض إقحام الدين في السياسة

" كوركاس " يبحث عن رئيس جديد خلفا لولد الرشيد

الوزير الأول السابق إدريس جطو يكتب مذكراته قريبا

الأصالة والمعاصرة يواجه غياب نوابه بعقوبات مشددة

لماذا لا ترفع السرية عن أرشيف الداخلية؟

عز الدين العراقي في ذمة الله

نقابات النقل تهدد بإضراب على مدونة السير الجديدة

كي مون يكشف التحضير لجولة جديدة من المفاوضات

عائلات مغربية تطالب بالكشف عن مصير أبنائها

ياسمينة بادو تصف الحملة ضد آل الفاسي الفهري بـ " العنصرية "

مزوار والمنصوري يطويان صفحة الخلافات

مجلس النواب يختتم دورته الخريفية

استئنافية البيضاء تعدل عن إجراء المسطرة الغيابية في حق أفيلال

الاستقلالي سعد العلمي أمام " فوهة " النقابات

الساسي : أزمة اليسار انتخابية وليست سياسية

افتحاص صفقة بناء مجلس المستشارين.. من يخشى المحاسبة؟

الملك محمد السادس يهنئ مزوار على رئاسة الحزب

أحزاب مغربية تؤسس تحالفا من أجل الديمقراطية

انتخاب مزوار رئيسا جديدا للتجمع الوطني للأحرار

مغاربة الخارج خارج المؤسسات الدستورية

البرلمانيون المغاربة مُلزمون بالتصريح بأملاكهم بحلول ماي

مزوار يهزم المنصوري قضائيا

محامي الهمة يستنكر

مزوار يخطط لإقالة المنصوري من رئاسة الأحرار

مناهضو الفاسي يحتجون أمام البرلمان في عيد الحب

كواليس لقاء سياسي في بيت عباس الفاسي انطلق بالعتاب وانتهى بالكباب

ندوة: الحكم الذاتي خيار استراتيجي

الرميد : لا يصح حزب الله ولا حزب الملك في المغرب

" البّام " يُهاجم المنصوري وينتقد فتوى الريسوني

" الاتحاد الاشتراكي " يلملم صفوفه

مستشارون يطالبون بالتحقيق في بث القناة الأولى رسوم متحركة تبشيرية

عائلة الخياري تستنكر نقله إلى سجن تازة

الأسرار العميقة وراء عودة القاضي إلى الداخلية

اليازغي: العلاقة بين الاتحاد وحكومة الفاسي جيدة

في الحاجة إلى وزير داخلية متفان ومستقيم وقوي دون تضخم

نواب بيد الله يتسابقون على سيارات المجلس الفاخرة

العدالة والتنمية يحتفي بالمهندس بنزيان

المغرب يدخل عام التحديات

اللجنة الاستشارية للجهوية تعقد أول اجتماع لها

حزب العدالة والتنمية يهدد بمقاضاة حكيم بنشماس

ورش الجهوية الموسعة والتعديل الوزاري أية علاقة؟

أشباح يطاردون بيد الله في مجلس المستشارين

التعديل الحكومي الجزئي يعيد الاعتبار لرجل القانون

من هو الطيب الشرقاوي وزير الداخلية الجديد؟

تعديل حكومي يُطيح ببنموسى والراضي وبوسعيد...

من هو عمر عزيمان؟

ورطة عباس الفاسي الثانية

العدالة والتنمية ينوه بـ " مواظبة " ياسمينة بادو

الليلي تطلق النار على مزوار وبنقدور

الهمة يواجه نفسه

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab