تغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل أسبوع ثقافي ببروكسيل يحتفي بأولى المغاربيات المهاجراتمغاربة إسبانيا بين الاندماج والمحافظة على الهوية
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

العدالة والتنمية بعد 12سنة من النوم على كرسي المعارضة

عادل الحسني

Friday, November 20, 2009

كيف يعمل هذا الكرسي ؟!(1)

كان مميزا جدا ما قرأته لابن تيمية رحمه الله عن حق المعارضة السياسية  للأمة بكل التفاصيل التي نعرفها في المعارضة المدنية من المراقبة  والمتابعة و النقد ومما قال بعد إيراد آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تلازم تعاملات المؤمنين فيما بينهم : "فلو قالت الأمة بالدين بما هو ضلال لكانت لم تأمر بالمعروف- في الآية- ولم تنه عن المنكر فيه" معارج الوصول ص 191.

 الدين هنا كما وضح "علي عزت بيكوفيتش" -في كتابه الثمين فكريا:

 -الاسلام بين الشرق والغرب-  هو حياة المجتمع ككل، وذكر الدين بمعنى شامل هنا لعدم وجود أشكال التخصص في تلك الفترة بسبب بساطة البنية الاجتماعية عموما ، من رقابة و معارضة بالمعنى الحديث في القضاء ومجموعات الضغط المدنية وليس كالدين المجرد عند الغرب الذي يختصر في الصليب و صلوات الأحد وفرقعات خطب اليمين المتطرف.

أي أن التنظيم  سياسي في عصرنا مع باقي هيئات المجتمع التي تنكر الفساد وتثبت مفهوم "المعروف" بمقاصده تشكل جبهة قوية من حيث الشرعية فالقول النبوي مصداقا لذلك واضح: لا تجتمع أمتي على ضلال ، و هذا مثبت عندنا  منذ 1400 سنة ونحن لم نجمع بعد على تشكيل دينامكية معارضة سياسية فعالة للتعاون والشراكة، وأصبحت الشراكات من هذا النوع بسبب الأمراض الإيديولوجية، مجرد تنسيقات أو تكتيكات عند قادة المعارضة الأذكياء ، و الكل يسعى إلى احتكار المعارضة ويتصور انه احتكار للمجد القادم من عطايا المخزن أو من ضعفه ، سواء من شارك في العملية السياسية أو ظل خارجها واحتفظ بلغة البيانات . ونسي كل هؤلاء أن حق المعارضة السياسية ليس وضعا ضعيفا في انتظار يوم الزواج بالسلطة وإنما هو "حق يمثل للأمة"، يجب على من يضع نفسه في موقف المعارضة أن لا يغفل عن ذلك وإلا فسيظل يعيش في جزر الأوهام التي يعيش فيها قادة المعارضة اليوم من كل ألوان الطيف السياسي المغربي.

 وبهذا يذهب إلى وجوب المعارضة كفرض كفاية كما في كلام ابن تيمية ، أي خاضعة للتنظيم لمن يهتم لها دون الإخلال بالحرية أو بصدق وجرأة المعارضة كإصلاح يستوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا لا ينطبق على الإسلاميين اليوم  دون غيرهم بل على كل مسلم من أي حزب ما دام يستهدف الإطاحة بالفساد .

 والتساؤل المحرج هنا للإسلاميين في العدالة والتنمية ، بما أنهم يعلنون عن مرجعية الإسلام في السلوك السياسي وفي نفس الآن يبررون بنفس المرجعية هذا النكوص والتأزم، وبدل أن يصبح  الإعلان عن المرجعية عامل قوة، أصبح عبئا في خطاب التسويف بينما تشتغل باقي الأطياف السياسية الأخرى بنسب متباينة جدا في مصدقتيها ، ولكن محتفظين بنفس القيمة الشرعية لعملهم في حال صدقهم، ومتحررين من الهالة التي وضعها الإسلاميون حول أنفسهم،

 أنا مقتنع بالعمل الإسلامي ولا أعتبره مأزقا في العمل السياسي، لأن هناك أبعادا تربوية إسلامية مستمرة في عمل المناضلين فردية وجماعية تبعدهم عن الفساد وتقترب بهم أكثر من غيرهم للإتقان، ولكن لا أفهم كيف أن العمل الإسلامي في هذا البلد، المفروض فيه أن يحرر الفاعل السياسي من الحصار هو مبرره لتفسير فشله السياسي:

 لماذا لا زلتَ في المعارضة- أيها الأخ - طوال هذه السنين؟

 ج: لأني إسلامي ويرفض المفسدون الكثيرون بسبب ذلك أن نساند الملك في بناء الدولة  .

ولماذا لم تكسب الثقة و التعايش اللازم مع الدولة وباقي الأحزاب؟

ج: لأني إسلامي ، يخافون صراحتي وقوتي في إنكار المنكر.

ولماذا لم تستغن عنهم بأغلبية مريحة من الشعب

ج: يخيفونهم لأننا إسلاميون

حسنا، بماذا خدمت الإسلام بدخولك بمرجعيته في السياسة .

المفروض أنه طاقة تملأ تنظيمك ثقة بما تعمل لأجله، وإقبالا على الواقع بالإصلاح، و فيه من القيم والنور القدر الكافي لكي يجعلك قويا ومتقدما في إقناع الخصوم بتفوقك بنصرة الناس لك في المفاصل الانتخابية

 المبادرات المفروض أنها تملأ برنامج عملك السنوي وليس برنامجك الإعلامي السنوي .

 أنتم أبناء الحركة التي أقتنع بأني أومن بفعاليتها ولكن بشكل غير هذا الذي أتأسف له، ولذلك سندخل الدوامة ولو تخيلا، درءا عن تهمة أن يداي بعيدة عن العصيدة الحامية التي تصيب أيديكم، وآمل أن تكون العصيدة واقع المعارضة المغربية وليس الإسلام كما تجيبون دائما  .

-1 إلى متى تقف هكذا مبررا و مدافعا عن وجودك في العمل السياسي في موقع الرقابة؟

-2 لماذا على الأقل لا تضع حدودا واضحة لخوفك، بسبب أنك إسلامي، ماذا ستخسر ؟

-3فسر لي كيف تحول كرسي المعارضة في عهدكم إلى قاعة انتظار، ينتظر الشعب الإفراج عن ثقة الدولة بكم ،لتفرجوا عن الكفاءة الكافية لإدارة المعارضة ؟

-4هل يمكن أن أستفسر عن مدى تمييزكم للدفاع والهجوم ؟

-5إلى أين سينتهي المطاف بالجواميس، إن لم يعبروا بحيرة التماسيح، لإكمال الهجرة المقدسة؟

هذه أسئلة تشغل من يحاول بجدية أن ينخرط في العمل السياسي ذي المرجعية الإسلامية، و الأمر قد يطول لإيجاد أجوبة واضحة تفحص تجربة العدالة والتنمية، والإنصات بتركيز كبير لقادته وكلما ارتفعت حرارة خطابهم ينقص هامش الإقناع ويُنكس الرأس حرجا من عدم الرغبة في متابعة قصص يحكي مثلها رادكاليو اليسار، لكن قد تشجع نفسك بكلام "عبد العالي حامي الدين" الشاب الذي يملأ خطابه شبابا ويحاول جاهدا أمام البعيدين عن الحزب أن يجنح إلى خطاب أكثر علمية وموضوعية، وبقيت كلمة قالها للتوكل على الله وحسم الاختيار " مارسوا السياسة داخل الأحزاب واطبعوا بشخصياتكم عليها إصلاحا وتطويرا" سبق أن سمعت هذا الكلام من أستاذ عزيز في فترة الثانوية ويطبع أناسا مميزين في أي تنظيم و أي عمل في المنافسة الفكرية والسياسية و افتقدت هذه الميزة  في تعليقات موقع هسبريس واكتفيت بأن لن أدخل لعبة الحرب البيزنطية السائدة في التعليقات وأعجب كيف ينساق لها الكثير من الأقلام التي ـأثرت بأسلوبها، لكنها كانت مساعدات مجانية لاكتشاف فكرة جديدة عن الأسلوب الذي اعرض اليوم به فكرة المقال .

اللذين أعلنوا عن المرجعية الإسلامية وقرروا دخول اللعبة السياسية ، لا زالوا يحاولون الدخول على اعتبار أن موقعهم الذي اختاروه غير واضح،

 والحقيقة الظاهرة والمترددة على ألسنتهم أن المعارضة مفروضة وليس خيارا ، وأن المساندة النقدية خيار كان في سياق التوازنات، وبناء الثقة مع الفاعلين الذين ثبتوا العدالة والتنمية في خانة المتحكم فيه ، حتى أصبح كائنا مزدوج و مثلث ومربع ... الرؤية ،يمكن في الموسم الانتخابي الواحد أن تصنفه كيانا انعزاليا تحت شعار الابتعاد عن الفساد وفي العام القادم تجده بفضل منة السلطة أخا عزيزا لحزب الاستقلال في ائتلاف حكومي بدعوى كتابات علال الفاسي ذات المرجعية الإسلامية إلى أن  يتأكد لعباس الفاسي تراجع العدالة والتنمية عن الاكتساح الشعبي ويعلن _ "بشجاعة عباس يضرب الذي الأخماس بالأسداس "في قصائد أحمد مطر_ أن الائتلاف مجرد نكتة تاريخية.

يجب أن نصاب بحالة تشبه" الانفصام " لنفهم أكثر ، هذا ليس مصطلحا هجوميا ،هو أداة للمساعدة النفسية للفهم وله اسم علمي في حقل علم النفس ،لكن لما نلتزم بالأسماء؟ يكفي أن نشبع عنجهية غضب أحدهم بالمضامي.

استسلم أحد الحالمين ل"الانفصام " وتخيل أنه دخل غمار السياسة والنضال في صفوف منخرطي حزب العدالة و التنمية وتصور نفسه داخل نقاش ايجابي عن الإسلام والسياسة، وكيف أنه في أريحية أخوية يتبادل أفكارا واضحة ومعتدلة عن مفهوم السياسة والحكم عند القدماء والمحدثين، وكيف ارتقى التفكير الإسلامي المعاصر من مرحلة "الشمولية" إلى مرحلة التخصص والتمييز الناضج بين القيم الإسلامية وبين الأحكام والشرائع التي هي من اختصاص المؤسسات الجامعة لحقوق الأمة وليس لطرف سياسي دون آخر في المجتمع المسلم...، استمرت رحلة التخيل الجميلة وسط الإخوة والمتعاطفين إلى أن دهمته شخصيته الواقعية بالسؤال الأول في مقدمة المقال .

حاول صاحبنا الاستمرار في لعبة التخيل بكل صدق ويجيب : نحن حزب يحمل رسالتين، أولهما أنه ليس في الإسلام إقصاء وعنف بل تدافع ومنافسة لإنكار منكر الفساد و السعي نحو المصداقية والكفاءة التي نجهد أنفسنا للتربية عليها ضمن أجهزتنا التنظيمية  ، وثانيهما مفروضة وواقعية نوضح فيها للناس والدولة نوايانا ببلاغة سياسية كافية في أدائنا وخطابنا وأنت والخصوم تسمون هذا ازدواجية، قل ما شئت لكن واجبنا يحتم ألا نترك الناس والدولة تضطرب وتثار من حولها الفتن عن نوايانا ،حتى لو تأخرنا في مسيرتنا ، والإخوة في البرلمان لا يدخرون جهدا في أداء وظيفتهم الأساس في البرلمان  وهي الرقابة والمتابعة ، أعلم أنك ستعرض أحداثا "فقاطعته نفسه من الواقع بسخرية" أو من الشرع أن تنزل رأسك للعاصفة كلما حدث خطب ما  " وأجاب واثقا طبعا، بل الكتابات الشرعية في ذلك أغنى من أن أجيبك " هنا سقط في الفخ ليواجه الرد التالي: السياسة كلها أزمات ،بل إن الارتقاء السياسي لا يحدث إلا بعد الأزمات الأكثر وقعا في المجتمع ، والحزب المعارض، الجدير بثقة الأمة هو الحزب الذي يخرج منتصرا بعد أشد الأزمات ، وأنتم تحكمون على أنفسكم بالهزيمة الأبدية إن واصلتم هذا الإعتقاد بأن الأزمة تواجه بالانحناء للعاصفة .لم يترك منطقه الواقعي بالجواب وليكمل حواره النفسي حتى صدم نفسه بالسؤال الثاني في مقدمة المقال.

هل فعلا لديه ما يخسره ، واستجمع قوى المنطق داخل الحزب وأجاب في ثبات : سيخسر المغرب، نعم ما لا تراه وغيرك هو أن الحزب يقوم بدور أكبر منه على مستوى استيعاب شباب كان من الممكن أن يهوي بهم الفكر التكفيري إلى هاوية أخرى ، وما لا تعرفه أنت وغيرك أن الحزب مستهدف من أرباب المال وأصحاب الصفقات الاستراتيجة الأجنبية، لأنهم يعرفون ان حزبنا يريد للمغرب أن يتحرر منهم ،لذلك فهم في حرب دائمة معه، ويؤلبون المخزن عليه ويستعملون الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين والأمنيين  المستلبين ثقافيا وحضاريا ضده، ما لا تعلمه أنت وغيرك أن الحزب بالاضافة إلى عمله في هذه الجبهة التي يواجهها بكل شجاعة وحكمة ،يحافظ على أمانة انتظارات الناس من نوابهم في البرلمان، ومن المسيرين المحللين للجماعات المحلية ، باختصار أنتم لا ترون إلا جزء الجبل الأصغر الطافي فوق الأحداث أما الحمل الأكبر لا يظهر لأغلب الناس، لذلك نحن لا نواجه أخطاء الوزراء الكسالى فقط بمحاسبتهم في البرلمان ، بل أيضا نواجه الفساد الذي تضخم كالسرطان منذ تثبيت الاستعمار وعملائه لامتيازاتهم  بعد الاستقلال.

أعرفت الآن لماذا يتأنى الحزب ، أعرفت لماذا أيها المستعجل أي نوع من الأعداء نواجه ؟ وأنت والصحافة والمثرثرون لا تكفون عن الصراخ في وجه الحزب ليواجه مشاكل المغرب كله يجب أن يتجند لها ضد الفساد الضارب جذوره بقوة.

ولذلك خطواتنا يجب أن تكون محسوبة ولا نعرف حجم الأخطار إن تهورنا وعرضنا البلاد لفتنة ما أو انجررنا لفتنة ما كالتي حاولوا جرنا إليها في أحداث كثيرة وكان أكبرها 16 ماي2003.

 قاطع نفسه بمرارة ولم يستطع إكمال التمثيلية التي طالما سمعها هو نفسه من مناضلي العادلة والتنمية ولكن لم يشأ أن يقاطع لعبته النفسية وسيكتفي بالرد الهادئ ليستمر نحو باقي الأسئلة فرد بابتسامة تخفي مرارة ما آلت إليه المعارضة قائلا:

قبل أن انتقد بكائيتك عن هول ما تجدونه وما تواجهون وما تطيقونه وهذه البطولة الكبيرة في التحمل والصبر من أجل مغرب مستقر بفضل حكمتكم، لنجعل كلامنا يتسم بشيء من العلمية ولنضع حدودا واضحة لحجم غول الفساد الجاثم على المغرب منذ تثبيت نخبة اللصوص لامتيازاتهم على أرض المغرب ، هل تقصد فرنسا وتفويتات الاستثمار لحصري لها؟ هل تقصد رخص الصيد في أعالي البحار للنخب العسكرية وغيرها؟ هل تقصد مديونية المغرب وما ترتب عنها من التزامات لم يستطع المغرب أن يوفيها للبنك الدولي فيدفع مقابل ذلك من ثرواته و زيادة بئس الفقراء والامتيازات لأشخاص ومجموعات اقتصادية أجنبية ومغربية؟ هذا كل ما في الأمر ؟ أه نسيت وهؤلاء ليحموا مصالحهم أقاموا أغطية ثقافية بما يسمى بالفرانكفونية وسيطروا على الإعلام والمناصب الأساسية في الدولة، انتهينا من رسم معالم الغول أليس كذلك ؟ أه نسيت أيضا الجهل والأمية هو عدوكم أيضا الذي ظهر مع هذا الظلم الاجتماعي ، أظن أننا انتهينا من رسم معالم الغول الذي تواجهه المعارضة في مغرب اليوم ، أهنئكم  .الواقع أقوى منكم ولتذهبوا للنوم و اكتفوا بالعمل على هذا النحو الذي تعملون عليه إلى أن تصل ساعة القيامة، وتصلون إلى تحقيق خمسة بالمائة من أمل الشعب فيكم ، في رأيي حزب العدالة والتنمية عبء كبير على المغرب أكبر من لوبيات الاستعمار الاقتصادي في المغرب ،لأنه يعمل في الإطار الذي يسمح به هذا اللوبي ويسمي هذا حكمة وقلة ذات اليد ، لنعطكم مثالا أيها الأبطال عن عقليتكم التي ستقودنا للهلاك الاجتماعي ونحن ونغني نشيد "القناعة كنز لا يفنى"، تذكرون سنوات أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات كيف مرت على حكومات أمريكا اللاتينية "فنزولا – بانما- البرازيل – هندوراس " كيف كانت المعارضة في مثل هذه البلدان؟ كانوا يواجهون سيطرة الولايات المتحدة وعملائها والمستفيدين من سيطرتها الاقتصادية على هذه البلدان  بأمرين:

 -فضح المنهجية التي يتم بها القضاء على مقدرات بلدانهم، أي أن المعارضة تصبح وتمسي على شعبها وهي تعلمه كيف  أن أملاكه تنهب ابتداء من إغراق بلادهم في المديونية ونهاية بالفضح اليومي للامتيازات التي تعطي للمجموعات الأجنبية النخب المحلية لتخليص الحكومة من عبء خدمة الدين العام ،كان كل منخرط جديد يدخل الحزب يتعرض لتكوين مكثف ويصبح قائدا في حيه يوعي الناس بالواقع و يخبرهم بأنهم أقوياء ويستطيعون رد حقهم إن انخرضوا في النضال السياسي حتى ينشأ جيش من المطالبين بحقوق يعجز بعهده الفساد عن مواجهته باستهداف القادة ، أخبروني ماذا يفعل المنخرطون بعد قبول عضويتهم في حب العدالة والتنمية ، هل أغلبهم من الطبقة المتضررة التي يتكلم الحزب باسمها أم يكتفون بأصحاب الرواتب الشهرية المتوسطة وتستمر العلاقة دعوات غلى لقاء القادة الملهمين ودورات تكوين  يفوز بها المحظوظون و لا يتذكرون منها سوى الولائم ، أسمعتم عن فتية مراهقين من حزب العدالة تدفع الظلم الاجتماعي عن أحيائها الصفيحية ، أو تعتصم أجل الصحة المجانية لذوي الدخل المحدود دون اللجوء لارشاء المقدم وصياغة شهادة الضعف، كم كانت غيرتي شديدة حين شاهدت المعارضة في أمريكا اللاتينية تثقف مناصريها في حلقات شعبية فقط ليعش الشعب لحظة التغيير بكل طاقتة النفسية الجمعية و لغته موحدة مع لغة قادته وكيف أدركت أنهم قادمون على درب التقدم بقوة في المستقبل حين ينظم طلبتهم استجوابات شعبية لعملاء الولايات المتحدة المتورطين اللذين أعلنوا"توبتهم" عن مخططات سيطرة الشركات الأمريكية على اقتصادهم ،  نعم عشرات الافكار التي تجسد المعارضة الشعبية الاعية ينفذها شباب تلك الاحزاب المعارضة وقادتنا أصبحوا متخصصين في تخفيض نسبة الأدرنالين في دماء شباب المغرب الذي أصبح يبحث عن بدائل خارج حدوده بسبب يأسه من

-والأسلوب الثاني هو أن  أي منصب رسمي تفوز به المعارضة سواء كان في رئاسة الحكومة أو رئاسة المجالس المحلية فهو مجال قوي لتمتين رسالة المعارضة ، وكان في البداية الثمن باهضا على حكومة بانما الصاعدة التي استرجعت مضيق بانما من الولايات المتحدة و دفع ثمن ذلك رئسها الصاعد حياته لذلك ،بعد صعود الحزب الجمهوي الامركي ، ونفس المثال يضرب في اغتيالات رجال المعارضة في فانزيولا اللذين ضحوا بحياتهم من أجل فانزويلا قوية وفعلا أصبحت كذلك بقوة المجتمع المدني الذي ساندهم امام بعض قادة الجيش اللذين كان يرضعون من فتات الرشاوى الأمركية وأرجع بكم إلى مؤلف مستشار الامن القومي المستقيل من ادارة جورج بوش.

صحيح أن نموذج واحد للمعارضة لا يمكن اسقاطه في ظروف بلدنا ولكن دراسة عمل المعارضة في أمريكا اللاثينة درس غني للاستفادة لأنها بلدان تختلف فيما بينها في قصص نجاح المعارضة وهي الآن تجاوزت الكثير من اقتصاديات حتى دول غربية " مثال : البرازيل – فانزويلا" .

خلاصة القول أن المثال في جنوب القارة الامريكية ليس مرتبطا بطبيعة الحركات اليسارية كما يتوهم اليساروين عندنا لأن اليسار هناك تجاوز فكر وممارسة الماركسية القديمة ويعمل بمبدأ النفعية القائمة على الكفاءة وتجسيد القيم الثقافية التي رجعت إليها المعارضة هناك فكانت عاملا قويا في تعاطف الشعوب . ومن لم يقتنع فله درس أغنى من ذلك في الثورات البيضاء شرق أوربا وفي ظروف أقسي من التي نعيشها في الحريات.

في الحالة المغربية الفساد لم يجد من يقول فيه كلمة الحق بقوة، ببساطة العدالة والتنمية تخاف التضحية وتبرر بأنها "تحافظ على التوازنات" وهي كلمة تعلمتها عن الحسن الثاني رحمه الله ،و عرف أن هذه المعارضة لن تخرج عن طبيعة لغة الاستلام، ليس لأنه هو من صنعها كم تقول اليوم الشبيبة الاسلامية في المنفى الليبي  و إنما  لأن التدجين معناه هو أن تجعل خصمك يدرك أن العالم محدود وقواه محدودة والراعي هو مركز الكون وهذا هو مصاب العدالة والتنمية  .

المرجعية الاسلامية قوية كفاية لجعلك معارضا سلميا واعيا مناضلا غير مستسلم ومبدعا في معارضتك وشعبيا.

لديك شعب يستكين للألم والضعف فقط لأنه لا يرضى للحلول الوسط ، و يعيش ضعيفا و مبتسما ، لكن إن أردته ستجده شعبا يجتمع على قلب رجل واحد ،يجتث الفساد ويصنع المغرب القوي ويسامح بكل سهولة وقد اعطى الدليل الكافي حين التف سنوات حول اليسار ليس لأنه يسار بل لأنه وثق في صدق النبرة الواثقة في قادته وهو مستعد ليقف مع من يعمل مجددا ولكن بضمانات حتى لا تعاد المأساة.

لديك نظام حكم يتسم بقدر من الحرية  والمرونة و التوازن وسيناصرك إن كان لديك منهج واضح وبرنامج محكم التنفيذ لتخفف عنه سنوات من محاولات الموازنة بين الأطراف الاقتصادية القوية ولن يحفل بك مادمت تستجدي تحالفه وتستقوي به فالقوي لا يرضى سوى بالقوى حليفا .

ملاحظة:

-نظرا لطبيعة القراءة السريعة في الانترنت فضلت التخفيف و تقسيم المقال لقسمين على أن أقدم النصف المتبقي من المقال في الأسبوع القادم .

- بشأن جميع التعليقات الكريمة التي عقبت المقال: "رسالة من متعاطف مع حزب العدالة والتنمية إلى قيادته: كفوا عنا مراثيكم" أود شكر الجميع دون استثناء غير أني في ذلك المقال أو غيره لا أسعى للحصول على مدح أو ذم أحد، و أقدر الفكر القيم الذي غذاه في ذهني عدد من المعلقين  مشكورين و مدعوين لإغناء و إنضاج النقاش في العمل السياسي الإسلامي  ، أكتب وسأظل أكتب عن واقع العمل السياسي الإسلامي الذي هو مجال تعلم و مراجعة دائمين، وأشكر لفريق عمل هسبريس التزامهم باحترام جميع أطياف الفكر في نشر المقالات.

Adil-hassani@hotmail.com

 



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 - قيمة مضافة

aziz33

حزب العدالة و التنمية قيمة مضافة للمشهد السياسي المغربي.دوره واضح وجلي. لست منتميا للحزب .


أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - كن موضوعيا

ابو عمار

مشكلتك انك تهاجم حزب العدالة و التنمية وانت تدعي تعاطقك معه من جهة ومن جهة أخرى فتحك لنقاش حول السياسة من منضور إسلامي ولعل اكبر دليل على ما أقوله هو انك لم تتر هذا النقاش ولو مرة واحدة مع اصدقاءك في الحزب محليا لعلك تجد إجابات تشفي غليلك بل دائما تظهر حيادك قي كل مجمع و إدا كنت تريد تحقيق بطولة بخوضك قي عرض إخوانك فإني أحيلك إلى الموقف الشرعي من ذالك لأني أعلم أنك إنسان مؤمن وأنصحك أن تنخرط في الحزب و تبني من داخله ولعل البناء أصعب من الهدم.


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - تريد أن تصبح مشهورا على ظهر الحزب؟؟؟؟

زين

هههههههه
قرأت المقال واعتقدت بأن السيد محلل سياسي كبير، وإذا به إنسان حقود ومتحيز وعلى أقل تقدير ساذج ولا يفهم في التحليل السياسي، وتأثير الحركات اإجتماعية ولا كيف تشتغل الأمور.
نقولك واحد الحاجة مهمة: الجمهور الرياضي الذي لا يلعب فعليا في الميدان، يقول لك، لو كنت مكان اللاعب لسجات الهدف ولقمت بكذا وكذا، وهو لا يقوم حتى بالرياضة بشكل دوري، وعاطيها غير للنعاس والمقاهي والدورات.
فهمت يا لبيب؟
إيوا مين الحزب لم يحقق التنمية والعدالة في المجتمع قم أنت بتكوين حزبا سياسي اسلامي وأصلح به الأمة.
وبدل النقد قم بالبناء.
القافلة تسير و......



أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - حزب مخزني

miss_narrif

العدالة والتنمية حزب مخزني لن ننتظر منه اي شيء


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - لا عدالة لا تنيمة لا ديمقراطية...

abdessamad

السلام عليكم
ماكاين لا عدالة ولا تنمية ولا حزب افستقلال ولا حركة شعبية ولا... كلشي غير المنافقين أوكيبغيو غير المصالح ديالهم،كثرة الأحزاب بلا فايدة،كثرى البرلمانيين بلا فائدة
هادوا هما لخرجوا على البلاد أونهبوا الخيرات ديالها



أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - الشمس لاتغطى بغربال

أبو الخنساء

هاهي الفرصة قد جاءت بين أيدي حزب العدالة والتنمية ليقلب الطابلة على هذه الحكومة اللعينة التي تستهزأ بصوت الشعب وخصوصا إذا كان رئيس المجلس الوطني السيد العثماني يطالب باعتقال وزيرة الكيان الصهيوني المجرمة إذا حضرت تلك الندوة العالمية ندوة الذل والهوان للشعب المغربي المناضل. وهاهي تلك المجرمة تتحدى الحزب ورئيسها الوطني وتحضر وتشارك في الندوة وكأن هذا الحزب لاوجود له ولايمثل أيا كان في هذا الوطن . أقول أن الفرصة قد أتت ليبن هذا الحزب وجوده من عدمه .وليبرهن أن هذا التحليل لايخص حزب العدالة والتنمية وإنما أحزابا أخرى تشارك في التطبيع مع الكيان الصهيوني . ونحن معكم للتنديد بهذا العمل الجبان.


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - khribggga

مغربي

البحث عن الحقيقة
KHOURIBGA
أخي عادل حسني ,كاتب الشبيبة الإتحادية بخريبكة ,إذا أردنا أن ننتقد قيادة معينة أو تياراً معيناً يجب أن نكون قد إنتقدنا أنفسمنا أولا فقضية المعارضة إنطلقت مع حزبكم في أوج الصراع السياسي ما بين السلطة والأحزاب في الفترة الماضية إلا أن دخولكم في حكومة التناوب لسنة 1998 كان بمثابة أخر مسمار دقه الملك الراحل في نعش حزبكم الذي خذل الطبقات الشعبية التي كان ينطق بإسمها ،إضافة إلى أن حزبكم كان أول من تاجر في المعارضة للوصول إلى الكراسي السامية .
أعود إليك أخي عادل وأنا أتذكر صراخك المتعاطف في ساحة بلدية خريبكة في الإنتخابات الجماعية الأخيرة مع الحزب الذي تنتقده ،هذا من جهة ومن جهة ثانية جميل أن تقدم نصائح للأخر وقبيح ألا نعمل بها خصوصاً ونحن نعرف الطريقة التي انتخبتم بها على رأس كتابة الشبيبة الإتحادية.



أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - شرعية ومشروعية الاصلاح الدستوري اولا

ابو السعود


شيئ جميل ان تحيل في مقالك هذا الى ابن تيمية السلفي والاسلامي القديم والى علي عزت بيغوفتش المتنور والاسلامي الحديث وانصحك نصيحة اخوية اقرا واعد قراءة كتابات الرجلين بتجرد وعمق فكري وسوف تنجلي حقيقة عدة اشكاليات طرحتها او مطروحة عليك
هنا لايهمني لاعدالة ولا اتحاد الاساس في التعاطي مع هذا الموضوع عو النسق السياسي المغربي والفاعل الاساسي فيه.
معارضة من ؟ معارضة من داخل المؤسسات وهل نملك هذه المؤسسات اصلا ؟؟
معرضة في الاعلام والمجال الحقوقي وهل نمتلك قضاء مستقلا ؟؟
معارضة الشارع ومن خارج النسق عن طريق الاتحادات والنقابات والجمعيات وهل مازال المغرب يمتلك مؤسسات واطر موازية حزبيية كانت او مستقلة ؟؟
اعتقد انك تصب الماء في الرمل وانت تحطب وتجمع ما لايجمع
اخي اطر نقاشك بعمق الاشكال
لان دخولك في متاهات المعارضة الشكلية النقدية الممتنعة معرضة الاتحاد سابقا نموذجا كلها هوامش النقاش العلمي حول المعارضة واهميتها في التغيير المنشود لدولة الحق والكرامة
كيف نجبر المخزن لكي يتنازل لعمل اصلاحات دستورية شرعية ومشروعة ؟؟؟او ايجاد البديل للتغيير الشامل والمتكامل
اجيبونا رحمكم الله فقط على هذا الاشكال القضية



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - إلى العدالة والتنمية.

عادل

بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدالمرسلين اللهم آمين.
لا أبدأ كلامي هذا إلى بقول الله عزو وجل ...إن تنصروا الله ينصركم....
والدخول إلى مجلس الأمة من أجل الكراسي أو المناصب والخطابات
الديماغوجية التي تجدب شبابا من جماعات أخرى محضورة تنوي
الخير للناس وقلوبهم شتى إدن ما محلكم من الإعراب مجلس
الأمة بأرض الوطن إنه حسب تفسيره المعاصرإسمه البرلمان
الملكي المغربي كما لاينبغي لكل نائب من حزب العدالة والتنمية
أو يسمح له بإرتداء جلباب الأسود أو قبعة سوداء أو عمامة سوداء
وكما يجري على الرجال ينبغي على النسوة بما في ذلك من
الحجاب .أما فيما يتعلق بالنصر الدي يريده الله والوطن وجلالة
الملك محمد السادس بأعتبار جلالته أميرا للؤمنين وملكا شرعيا
لهذه الأمة وجميعا نبحث النصر والحمد لله حيث علينا جميعا
التصدي لبعض الجماعات المحضورة التي لاتريد خيرا للوطن
ومن هنا يبدأ النصر الذي أقول فيه ما لاأذن سمعت إن شاء ولا
عين قرأت فاللهم علمنا وبارك لنا فيه وأبعد عنا المنافقين.



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

سياحة العبور

السينما والسياسة

حول الحوار المجتمعي

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

تأملات في زمن العولمة

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

جريمة " سيدي مومن " تدق ناقوس الخطر

" إمعشار " إستراتيجية الفجور السياسي

التشيّع..ذلك " الإسلام " الهرمسي

" تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها "

نبذة تاريخية عن استقلال المغرب

المقاومة المغربية، حركة عبد الكريم الخطابي في الواجهة

يقتلون المصداقية ويبكون على موتها!.

نحو تأسيس علم للقراءة

الشرق الأوسط ليس فيه مكان للضعفاء

ثلاثة مستحيلات أمام مدونة السير الجديدة

المقامة الفاسية

عبد الكريم ملك للإنسانية

نقد مواقف الجابري بخصوص الحديث النبوي

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لماذا الحاجة إلى تدبير محكم للتحولات بالمغرب؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

اختراق الشيعة لوسائل الإعلام العربية..أسلوب جديد لـ " تصدير الثورة "

سبعـــة رجــــال

الإيمان بالطاقة وطاقة الإيمان؟

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

كلمة وفاء في ذكرى الخطابي

نزاع الصحراء: الداء والدواء

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية

كل الصحافيين في المغرب متهمون

رسالة المخزن المغربي إلى معتقلي العدل ولإحسان الاثتي عشر

الجهوية في الخطاب السياسي المغربي وسؤال التنمية الجهوية

عام على العدوان.. عام على النصر

التعليم العمومي بين الخوصصة والخصاص

الخيط الأبيض والواقع الأسود

انتخابات 2012 أي سيناريو؟

الناس على دين ملوكهم

النجاح في فنجان شاي؟

ماذا بعد معركة الخمر؟

الإعجاب بمنتخبي مصر والجزائر لا ينسينا مرارة سياسات البلدين

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات

حزب الاستقلال وموقعه في المشهد السياسي المغربي

التشريع المالي بين الحكومة والبرلمان

الحداثة والمدنية والمواطنة والإحداثيات المهمة للديمقراطية

" المكتوب " بين الديني والإيديولوجي والتداول الشعبي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab