رســالـة مـن قـلـب الظـلامالحضارات لا تتحاورتغجيجت تحتفي بأبنائها البررةالسينما والسياسةمدن المغرب في " الغيس " و19 مليارا في الكيس حول الحوار المجتمعيالخطاب الإسلامي في قبضة التاريخالحكومة المصرية تنفي زرع كاميرات تجسس بالمساجدتويوتا.. والإساءة لسمعة اليابان الدوليةمشعل: سنثأر للمبحوح بعملية عسكرية داخل إسرائيلالمغرب يشتري منازل قديمة لمنع تهويد القدس المغرب يحتل المرتبة 116 في مؤشر نوعية الحياةشحاتة يعبر عن استعداده لتدريب المنتخب المغربيزعيم " جيبسي كينغ ".. مغربي يملك روح غجرية مدريد ترفض منح اللجوء السياسي لـ " جيمس بوند " المغربي" رونو لوغان " المغربية تحظى بإعجاب المصريينتشكيل ائتلاف وطني لمحاربة بيع مرافق الطفولة والشباب كرنفال برازيلي يحتفي بمراكشارتفاع عدد طلبات براءة الاختراع المودعة من طرف المغرب الدارالبيضاء تحتضن مهرجانا للضحك من 10 إلى 13 مارس المقبل
 

 سياسة مغربية

 

 أخبار مغربية

 

 المغرب غير النافع

 

 ملفات مغربية

 

 حوارات

 

 ألو... المغرب !

 

 المغرب الفني

 

 كواليس مغربية

 

 صوت وصورة

 

 المغرب الثقافي

 

 صاحبة الجلالة

 

 المغرب الرياضي

 

 تمازيغت

 

 طبيبك الخاص

 

 بيتنا المغرب

 

 اقتصاد

 

 دين وفكر

 

 الملحق الساخر

 

 بالفرنسية

 

 علوم العرب

 

 ساندوا شكيب



تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

مـحـمـد دايـــر

سياحة العبور

أحمد أبدا القاري

السينما والسياسة

ذ.الحبيب الشوباني*

حول الحوار المجتمعي

أحمد بوعشرين الأنصاري

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

بودريس درهمان

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

خالد العسري

تأملات في زمن العولمة

الخضري لحسن*

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الحسين بوخرطة

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

محمد كريم بوخصاص

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

أحمد عصيد

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

خالد الإدريسي

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

درس الفلسفة بالمغرب... كل شيء إلا الفلسفة

ذ.الحسين حريش

Friday, November 20, 2009

يقول الفيلسوف الكبير برتراند راسل: "الفلاسفة نتائج وأسباب، إنهم نتائج ظروفهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهم أسباب لتغييرها إن أسعفتهم الظروف". 

إن أول ما يمكن أن نستخلصه من هذه الفكرة هو أن الفلسفة، بشكل عام، ودرس الفلسفة، بشكل خاص، لم يعيشا بمنأى عن الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية سواء ميزها الصراع والتوتر أو التوافق والهدوء. و«القراءة المتأنية التجربة المغربية نموذجا» بينت أن الفلسفة كانت دائما تتغدى على الصراع أو على الأقل تتأثر به.

ومن أمثلة هذه الصراعات، على سبيل المثال لا الحصر، ذلك الصراع الإيديولوجي بين الفكر الرأسمالي والاشتراكي والذي كانت له تداعيات كبرى على التربية وبالخصوص على الاختيارات الرسمية المتعلقة بها بشكل عام وبدرس الفلسفة على نحو محدد، خصوصا أن هذا الأخير شكل المجال الخصب الذي احتضن هذا الصراع. 

وإذا كانت القراءات التاريخية تذهب في مجملها إلى أن الدرس الفلسفي في المغرب كان ناجحا في الفترة الممتدة بين السبعينيات ومـنـتصف الـثـمانـيـنـيات مقابل تراجعه الآن -مع ما يلزم من تحفظ إزاء هذا الحكم – فإننا نتساءل: ما هي طبيعة التحولات والانتقالات النوعية التي مر منها درس الفلسفة في المغرب وشكلت نتائج مباشرة أو غير مباشرة لهذا الصراع؟ أو بعبارة أخرى: ما هي انعكاسات هذا الصراع على اختيارات المسؤولين في التربية والتعليم؟ وما مدى مصداقية النزعة المصرة على كشف أوجه التمايز بين درس الفلسفة بالأمس واليوم؟ 

إننا، في الواقع، أمام سيل من الأسئلة تصب جميعها في اتجاه التفكير في الدرس الفلسفي في الثانوي، من حيث هو مشهد توجهه وتعمل داخله مجموعة من الصراعات الكامنة نعتبرها مدخلا من بين مداخل أخرى ممكنة للانخراط في لحظة نقدية ضرورية لفك هذه الثنايا المعقدة لما نسميه اليوم بالخلل أو الأزمة، ونقصد بالتحديد أزمة درس الفلسفة.

هذه الأزمة التي يمكن تكثيف دلالاتها في الصراع التقليدي بين الفلسفة والمؤسسة. على أننا سنبني هذا الطرح من خلال رصد لحظات عطالة هذا الطرف أو ذاك أو سيادة أحدهما على الآخر. 

اليوم، يصارع الدرس الفلسفي من أجل العودة إلى الفلسفة لأنه بات قريبا من كل شيء ويشبه كل شيء إلا الفلسفة وتصارع المؤسسة من أجل تدجين هذا الدرس ولجمه. فكثيرا ما وصفت الفلسفة بالمشاغبة والكائن الذي يصطاد في مياه الصراع... فهذا نيتشه أصبح فيلسوفا عظيما في تاريخ الفلسفة في ظل صراعه الكبير مع الأنساق والأصنام الفكرية والمرض... وهذا سقراط الحكيم يبدع في ظل الصراع القوي مع السلطة، صراع امتد حتى لحظة الموت البطولي... وهذا ابن رشد يصارع جهل وظلم المؤسسة الدينية التقليدية والسلطة الحاكمة...

ولم يكن درس الفلسفة في المغرب بعيدا عن السير على نفس الصراط الحارق فهو الذي عاش على إيقاع الاحتقان بين التيارات السلفية والتقدمية بعيد الاستقلال والتي تمخض عنها قرار التعريب الذي كان جسدا معاقا، لأن فعل التعريب، وهو لعمري قرار مراهق، لم يكن ناضجا بما يكفي ولم يوازه قرار آخر علمي أو أدبي بضرورة الترجمة. 

بعد ذلك عاش الدرس الفلسفي في المغرب على إيقاع الصراع بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي والذي كانت له في البداية آثار إيجابية لأنه جعل من الأستاذ مثقفا مناضلا وفاعلا مستعدا لجعل قسمه مجالا خصبا للتفكير النقدي، محطما بذلك الجدار الرابع بين الفصل والواقع، منزلا الفلسفة من السماء إلى الأرض. ولما كانت هذه الأرض عاقة وقاصرة بالمعنى الذي يعطيه كانط للقصور في مقال «ما التنوير»؟ فإن الفلسفة ومن هنا باتت توصف بالمادة المشاغبة لم تسلم من تحرشات المؤسسة – الدولة– (إغلاق معهد السوسيولوجيا + حذف شعبة الفلسفة واستبدالها بشعبة الدراسات الإسلامية...) 

غالبا ما تذهب التحاليل إلى اعتبار الدرس الفلسفي في هذه المرحلة ناجحا، وهي تحليلات وقراءات مفعمة بالنوستالجيا والحنين الذي يمكن أن يجعلنا نغفل عن كثير من الاختلالات التي شابت الدرس الفلسفي آنذاك. فإن كان منبع الدرس الفلسفي حينها ومصبه هو الفلسفة فإنها كانت فلسفة بعينها وعندما ننتقي فلسفة بعينها –وكانت حينها الفلسفة الماركسية– تنسحب الفلسفة والتفكير الحر لحساب الإيديولوجيا. وهذه نحسبها علة من علل الدرس الفلسفي بالمغرب الذي كان ناجحا لأنه جسد مقولة راسل السابقة ولكنه لم يستطع إيجاد سبل العودة إلى الفلسفة أو لنقل إنه تأخر في العودة إلى الفلسفة قبل أن يفقدها الآن.

وبسقوط جدار برلين وانتصار المعسكر الرأسمالي وتغير خريطة القيم الكونية بأفول قيم الاشتراكية وبروز قيم الجودة والمردودية والفردانية وبالتالي ابتعاد درس الفلسفة عن الفلسفة مرة أخرى وارتباطه بمفاهيم اقتصاد السوق، سوسيولوجيا الشغل وصناعة التربية سيعرف الدرس الفلسفي تحولات كثيرة ... 

فكان ظهور المنهاج، ومنهاج الفلسفة بالتحديد ومسارات التحايل التي واكبته، تكريسا أو وجها من أوجه الصراع بين الفلسفة والمؤسسة وابتعاد الدرس عن الفلسفة واعتماد الكتب المدرسية المؤلفة من طرف اللجان الوزارية المشتركة (من 1996 إلى 1999)، بالإضافة إلى التغييرات المتوالية للاختيارات التربوية في مجال المضامين والمنهجيات «من الأهداف إلى الكفايات» مما نتجت عنه آثار جديدة على درس الفلسفة في اتجاه تسريع وتيرة مأسسته وتدجينه. 

لقد كان المنهاج وسيلة لاستدماج أو استدخال قاموس السوق داخل الحقل التربوي كمفاهيم الانتاجية والجودة والفعالية والمشروع... ثم المراهنة على التلميذ الفرد قبل الإنسان «الفردانية» ومن تم النزعات الديداكتيكية «الأهداف والكفايات»، وبالتالي جعل درس الفلسفة مختبرا للتمهير عوض التفكير. ليصبح الدرس الفلسفي اليوم منشغلا بسؤال التعليم وخلق توافق بالقوة والفعل بين تصور المدرسين للفلسفة والتصور المؤسسي «الفلسفة والمؤسسة».

إن قياس درجة حرارة التناقض لا يبلغ درجة الاعتراض على سؤال الفائدة والحاجة إلى الفلسفة وإلى درس الفلسفة، لأن أيا من الطرفين لا ينكر أن الفلسفة حاملة للقيم التي هي بالتأكيد اليوم قيم إنسانية جديدة. ولكن السؤال ماذا تبقى من درس الفلسفة  أما الحضور الوازن للمؤسسة ... ضد من يتم التمرد اليوم؟

بقي فقط أن نشير إلى أن هذا الموضوع لا يدعي كشفه لكل مناطق التماس بين درس الفلسفة والمؤسسة وفكرة الصراع. ونكتفي هنا بطرح مجموعة من الأسئلة علها تكون مدخلا لنقاش موسع وأكثر مردودية: ألا يعتبر فشل درس الفلسفة اليوم –وليس ضروريا أن نقارنه بالأمس كزمن افتراضي للنجاح– فشلا لاختيارات معينة؟ أوليست هذه الأخيرة وليدة قيم معينة أو مرتبطة بها؟ وما مصدر القيم، أليس المجتمع؟ وعن أي مجتمع نتحدث اليوم؟ أليست أزمة درس الفلسفة في الحقيقة أزمة قيم وبالتالي أزمة مجتمع؟ 

أليس الركوض وراء النزعات البيداغوجوية وراء كل ذلك؟ ألا يشبه التقدم باندفاع نحوها، اليوم، الاندفاع نحو الإيديولوجيا بالأمس؟ كيف يمكن إذن التوفيق بين متطلبات درس الفلسفة من حرية ونقد وتفكير ومتطلبات المؤسسة؟

*أستاذ مادة الفلسفة وباحث في سيميائيات الصورة



Share


حفظ او طباعة






تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس


1 -

عادل الحسيمي الأمازيغي

قد لا يخفى على من درس شيئا من الفلسفة كم تساهم هذه الأخيرة في خلق مساحات واسعة ليحلق الفكر فوقها،كما أنها تساهم في إغناء الرصيد المعرفي للإنسان كيفما كانت قيمة هذه المعرفة و ماهيتها..
لكن الفلسفة كنظام معرفي يضم كما قد يخفى على الكثيرين ثلاثة علوم الرياضيات و الطبيعيات و الالهيات تشكل في غالب الأحيان شخصية فسيفسائية،الشئ الذي يجعل هذا "الفيلسوف" يتستر بمفاهيم جوفاء لتبرير هزالة شخصيته كحب النسبية و احترام الرأي الآخر،و كلها مصطلحات جوفاء تنم عن خواء فكري و غياب المبدئية...
الفلسفة كما قال برتراند هذا نتاج ظروف سوسيوثقافية،بل أكثر من ذلك إن الحاجة إلى الفلسفة كما هي الحاجة إلى التضييق عليها تفرضها خلفيات سياسية بالأساس،إننا لا نستطيع أن نفصل في الفلسفة بين الايديولوجي و السياسي،فالسياسية تعمل على نشر الايديولوجيا،و هذه الايديولوجيا هي الأخرى تؤطر السياسة و تشرعها.
حتى يفهم كلامي أكثر،لنأخذ أول فلسفة دخلت العالم العربي الاسلامي،إنها شظايا الفلسفة الهرمسية،و هذه الأخيرة إنما وظفت لأغراض سياسية سافرة لجهات معينة،و المقام لا يتسع لذكر تفاضيل ذلك..
نفس الكلام يقال عن المعقول العقلي في الفكر الاسلامي،فالفلسفة اليونانية العقلانية التي يجسد أرسطو أجلى تمثلاتها إنما وجدت مكانا في الساحة العربية لأغراض سياسية سافرة،حسبك أن الدولة العباسية هي التي جندت نفسها و أنفقت بسخاء من اجل اقتناء فكر أرسطو،و رد الهجمات الثقافية للغنوصية،و حتى يشرعن المأمون ذلك زعم أنه رأى أرسطو في منامه و سأله عن أشياء فأجابه...كما يذكر ابن النديم في الفهرست.



أبلغ عن تعليق غير لائق

2 - برافو

أبو ياسر

أتمنى ألا تكون طبيعة التعاليق غيرت من اختيارك في الكتابة من الأصالة والمعاصرة إلى الفلسفة


أبلغ عن تعليق غير لائق

3 - العقلانية والحرية

عادل الحسني

العقلانية والحرية هما السمتان اللتان حوربتا على حياة الفلسفة المتمردة على النزعة الوثوقية للانسان بعد أوهم ينشأ عن بناء فكري يتصوره المفكر او المؤسسة يقينا ، كان موضوعا متميزا جدا ، أو حيلي بالكثير،غير أني فقط أود التنبيه على الدخول بمرح نيتشي في كتابتك فالمؤسسة طبعت فيك شيئا من صرامتها في تقديمالموضوع،شكرا


أبلغ عن تعليق غير لائق

4 - ?????

yoonnss

فعلامادة الفلسفة هي الوحيدة التي يشعر فيها التلميد انه يكون قريبا من استخدام عقله ولو انه في غالب الاحيان ليس في المقررات الا تاريخ لفلسفة


أبلغ عن تعليق غير لائق

5 - بالفعل صدقت

محمد

سررت بتواجدك هنا أستاذي وفي ذات الوقت فوجئت كنت في البداية أظن الأمر مجرد تشابه أسماء عندما قرأت مقالاتك السابقة عن السياسة وأصبت بنوع من الذهول من حجم الحقد الذي تكنه لحزب الأصالة والمعاصرة لأنني أذكر أنك كنت دائما تعلمنا المحبة والتسامح والآن تأكدت أنك أنت واراني مضطرا لأن أعيد قراءة مقالاتك لأنني ربما أسأت الفهم فحسين الشاب الأنيق المتسامح الذي ذاع صيته بين التلاميذ كداعية للتسامح والتآخي لايمكن أن يكون ذلك هو موقفه


أبلغ عن تعليق غير لائق

6 - تلميذتك الوفية

أبراي

فعلا أستاذي ما قلته صحيح وإن كنت أجد صعوبة في فهم كل ما قلته ولكن أفهم أنك تقصد أن الفلسفة تخلق مشكلة فهم لدى المتلقي . ولكن أصدقك القول أننا عندك تفهم ونرتاح ونحب المادة ونحبك أيضا لكن نطلب منك وعبر هسبرس أن تتعاون معنا أكثر فأنت تعرف أننا صحايا هذا التعليم الفاسد


أبلغ عن تعليق غير لائق

7 - ياأفلاطون زمانه

أفلاطون

أزمة درس الفلسفة تعود إلى أساتذة الفلسفة ... جلهم أتى إلى التعليم صدفة.أحيي مرورك


أبلغ عن تعليق غير لائق

8 - الفلسفة=الحكمة

hakima

أكاد أجزم بأن أي بلد لا يمكن أن يحقق أهدافه في التنمية والازدهار بدون فلسفة حقيقية
الفلسفة هي المعرفة والمعرفة لا تأتي بدون رهان على التفكير الحر والعقلاني
الفلسفة تعلم الطالب مهارات التفكير والاستدلال والتجريد وكل هذا يعلم التركيز والتعمق في ماورائيات المعطيات التي تبدو سطحية
بدون فلسفة لا مجال للنعيم بمكاسب ما يوجد في عقولنا المغيبة قسرا بمناهج تهدف لصياغة عقيلات حسب المقاس
الفلسفة هي منهج في التفكير ،هي الغوص في الأعماق ،الفلسفة أسلوب روحاني بالمعنى العقلاني للكلمة ،الفلسفة هي فن الغوص في عمق بحار التفكير للخروج بلآليء المعاني ،لأن هذه الأخيرة لا توجد إلا في العمق
غابت الفلسفة فعمت الغوغائية والفوضى والابتذال
غابت الفلسفة فحضرت الكراهية
والعنف والصراعات الثنائية
الجوفاء
ولمعاجة كل هذه الآفات لا بد من الاحتكام للعقل والطريق هي الفلسفة



أبلغ عن تعليق غير لائق

9 - تعقيب وتصويب

هشام / استاذ فلسفة/

السلام عليكم
الاستاذ الفاضل صاحب المقالة اود ان اشكرك على المقال المتميز حقيقة وعلى الموضوعية التي تم التحليل بها وهذه اولى شروط الممارسة الفلسفية وهي الموضوعية وهي القيمة التي يفتقدها المجتمع العامي حقيقة مجتمعنا المغربي خصوصا انقسم الى قسمين : المجتمع العامي الذي يجتر الخطابات الفارغة ويتفنن في التجريح واصدار احكام معيارية واحكام القيمة انطلاقا من نزعات سادية تعشش في لاوعيهم وهذا تعبير على الفكر اللولبي او الحلزوني المنمط بعقلية القطيع التي جعلت من الانسان العامي المغربي مقلدا ومحاكيا للثقافة الفاسدة والمنحلة التي كرسها لنا اذناب واقطاب الفكر الماركسي والشيوعي وهنا تسقط القيمة الانسانية وتنزع عنه صفة الانسانية الى اللاانسانيةويصبح مجرد كائن ضبابي لغة التحليل النفسي اما النوع الثاني وهم العلمي او الفكري وهنا اسمحوا لي ان اسقط بموجب مبدا الهوية واعنمادا على المنهج البنيوي لا الوظيفي - صفة العلمية والسمو في الفكر على من يدعي العلمانية والتحرر الفكري رغبة في تطويع وتمييع العقل الانساني الذي رغم كل شئ يظل قصوره من الناحية التجريدية والاستنباطية اذا ما استعملنا التعبير الترنسندنتالي الوصفي - عالمية الناس في المجتمع يتجنبون الاحكام الجاهزة ويضعون معايير صارمة ويعتمدون المنطق سواء اكان المنطق الصوري الارسطي او التجريبي الوضعي رغم تناقضهما لكن شرط الا نسقط في النزعة المادية الجدلية اللولبية فلا عقلانية بدون حدود للعقل كما وضعها كانط حتى لا يخوض العقل في الالاهيات كل هذا ليس وليد الصدفة وانما لكل نتيجة سبب وهنا الحتمية ولكل سلوك مثير والانسان العاقل لمفكر الواعي حسب ابن خلدون وليد بيئته وابن مجتمعه والمجتمع نسيج من القيم والمعتقدات والتقاليد لكن اذا ما خرجت عن الشرعية فقدت الهوية الاصلية تطغى النزعات الفاشيستية في الفكر باوهام التحرر وهنا ارد على كل من يعتبر الفلسفةمذهبا ايديولوجيا يكرس يخدم فئة معينة اقول له نعم فهي تخدم ذوي الفكر والمعرفة والعقل لكن ترشد الانسان الى العقل الصائب وتجغل منه مواطنا صالحا محافظا على القيم الكونية وعلى الاخلاق الذاتية وتميز الانسان عن باقي الكائنات الضبابية التتارية الفكر



أبلغ عن تعليق غير لائق

10 - الفلسفة والعلم

على الضفة

نعم قد يساهم درس الفلسفة في بناء شخصية التلميذ -وعيا ونباهة وعلمية- سواء كان درس السبعينات او درس العهد الجديد. لكن لدي ملاحطات على مادة الفلسفة من حيث التكوين والوطيفة:
1- هل يمكن فصل الفلسفة عن العلم؟ جل أساتذة هذه المادة يحملون الباكالوريا الأدبية، يحفظون بحرا من المفاهيم العلمية ألفاظا وليس مضامينا.
2- ما تقدمه العلوم ( الرياضيات والفيزياء والجيولوجيا) من منهجية علمية لا يعرف معناه جل من أعرفهم من مدرسي هذه المادة.
3 - تميل المادة، في عهدها القديم والجديد، إلى تجميع الأفكار وليس إلى تيسير التفكير.
4 - هل نحتاج إلى الفلسفة؟ نحن ورثة عصر الانحطاط لم ننضج بعد لندرك ما نريد...



أبلغ عن تعليق غير لائق

موضوعات أخرى...

تغجيجت تحتفي بأبنائها البررة

سياحة العبور

السينما والسياسة

حول الحوار المجتمعي

من أجل معهد جامعي جهوي لتكوين المدرسين

الخطاب الإسلامي في قبضة التاريخ

تأملات في زمن العولمة

التدبير العقلاني للنزاع شرط أساسي للرفع من مردودية الفاعلين داخل الدولة والمجتمع

الدبلوماسية الرسمية والآلية الديمقراطية التشاركية في الصحراء المغربية

في معنى العنصرية ردود سريعة إلى وزيرة الصحة

مسرحية مزوار والصحافة والحزب الوطني الحاكم

جريمة " سيدي مومن " تدق ناقوس الخطر

" إمعشار " إستراتيجية الفجور السياسي

التشيّع..ذلك " الإسلام " الهرمسي

" تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها "

نبذة تاريخية عن استقلال المغرب

المقاومة المغربية، حركة عبد الكريم الخطابي في الواجهة

يقتلون المصداقية ويبكون على موتها!.

نحو تأسيس علم للقراءة

الشرق الأوسط ليس فيه مكان للضعفاء

ثلاثة مستحيلات أمام مدونة السير الجديدة

المقامة الفاسية

عبد الكريم ملك للإنسانية

نقد مواقف الجابري بخصوص الحديث النبوي

ملاحظات حول تدبير مسألة الامازيغية

لماذا الحاجة إلى تدبير محكم للتحولات بالمغرب؟

ألم يان للسبورات الخشبية والحجرات المتحركة أن تنقرض من مؤسساتنا التعليمية؟

اختراق الشيعة لوسائل الإعلام العربية..أسلوب جديد لـ " تصدير الثورة "

سبعـــة رجــــال

الإيمان بالطاقة وطاقة الإيمان؟

مغرب الثنائية القطبية-الواحدية!

كلمة وفاء في ذكرى الخطابي

نزاع الصحراء: الداء والدواء

عن أسباب العنف بالمؤسسات التعليمية

كل الصحافيين في المغرب متهمون

رسالة المخزن المغربي إلى معتقلي العدل ولإحسان الاثتي عشر

الجهوية في الخطاب السياسي المغربي وسؤال التنمية الجهوية

عام على العدوان.. عام على النصر

التعليم العمومي بين الخوصصة والخصاص

الخيط الأبيض والواقع الأسود

انتخابات 2012 أي سيناريو؟

الناس على دين ملوكهم

النجاح في فنجان شاي؟

ماذا بعد معركة الخمر؟

الإعجاب بمنتخبي مصر والجزائر لا ينسينا مرارة سياسات البلدين

حين تصبح الحرية معجزة من المعجزات

حزب الاستقلال وموقعه في المشهد السياسي المغربي

التشريع المالي بين الحكومة والبرلمان

الحداثة والمدنية والمواطنة والإحداثيات المهمة للديمقراطية

" المكتوب " بين الديني والإيديولوجي والتداول الشعبي

سياسة هسبريس الخاصة بتعليقات القراء

أنقر هنا للكتابة بالعربية

اسم كاتب التعليق

عنوان التعليق

بريد الكتروني

الدولة

التعليق


عدد الكلمات:
(الحد الأقصى : 300 كلمة)

كلمة التحقق

[This resource requires a Javascript enabled browser.]

 

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.

 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

|   للنشر في الموقع   |   اتصل بنا   |   أعلن معنا   |   تـنــويه   |   هذا الموقع   |  فريق العمل  |

جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
QueVeuxTu Arabsciences HESPRESS SITE JOURNAL ELECTRONIQUE Hébergement web Maroc Rafdona Elmuhajer TRIGIL MinbarAchaab