|
2 - السينماء المغربية بين التجربة و الإبداع.
سعيد
من بين العراقل التي تحول دون وصول الأفلام المغربية إلى مستوى عالمي هو إيمان المسؤولين بما يُسمى ب"التجربة"... لا يُمنح الدعم إلا لمخرج له تجربة في الميدان.... وأ غلب المخرجين يفوق سنهم 55. ( المخرج لطيف لحو سنه حوالي 72 سنة). هنا يطرح السؤال "هل عقلية/تجربة هؤلاء المخرجين تساعد في توجههم نحو الجمهور الذي بفضل التكنولوجية أصبح متفتحا على السينماء العالمية؟"... و أنا هنا لا ألوم المخرجين, لأن كل واحد منهم له الحق في أن يعبر عن وجهة نظره من خلال أفلامه... و إنما أرجع اللوم و العتاب على المركز السنيمائي المغربي, الذي يضع مستقبل السينماء المغربية بين أدي لجنة قرأة أغلب أعضائها رجال يفوق سنهم الخمسين... , و الخطأ الأكبر هو أن هذه اللجنة هي لجنة دائمة... ألم يتجرأ أحد و يقول حتى و إن كانت هذه اللجنة لا تختار إلا الأفلام ذات مستوى عالي, ستصبح بديمومتها مملة و لها نفس التوجه و ستختار نفس نوعية الأفلام... من أبسط شروط لجنة القرأة: 1. غير دائمة حتى لا يكون لها نفس التوجه, و الأكثرمن هذا حتى لا تتكون علاقات صداقة من المخرجين/المنتجين و أعضاء اللجنة. 2. لا يجب إختيار الأعضاء فقط من ميدان التعليم... لجنة القرآة "بتناوب" من المفروض أن تتكون من أناس من الميدان السينمائي... مخرج, ممثل, مسرحي, كاتب...
أبلغ عن تعليق غير لائق
|