7دقايق من البلابلا ولم أفهم شيئا الإصلاح في المغرب لم يقل أي إصلاح تكلم قول أي إصلاح؟ أجينا للهظرة كود ولاّ سدْ فمك يدخل ويخرج في الهظرة سياسيو تاخِرو الزمان ،قالك المغرب يعرف فترة إنتقال من مادا إلى مادا؟ لم نسمع الجواب ، خطاب فارغ مثل صاحبه. عمّر جيوبك وسير بحالك لقد سئمناكم وسئمنا خطاباتكم الفارغة. شكرا هسبريس
محاضرة السيد الناصري الحاج الشيوعي لا يمكن ان تكون الا في المغرب:بلد العجب والعجائب والغرائب...ان يحاضر هذا الشيوعي عن الاصلاحات السياسية ببلدنا فتلك لعمري من علامات الساعة-ساعة نهاية اليسار طبعا وليس ساعة القيامة-...في رايي فان نجاح اي اصلاح ببلدنا رهين بذهاب اليسار اولا...لانه جزء من ازمتنا بنفاقه وريائه وانتهازيته ووصوليته...فبضاعة اليسار كسدت ولم تعد لها تلك التي كانت تملكها ايام الاتحاد السوفياتي المنهار وصين ماو التي تحولت الى عملاق راسمالي جديد برتوشات"اشتراكية ديموقراطية وليس اشتراكية شيوعية"...ذهبت بضاعة اليسار مع تحطيم سور برلين واعدام تشاوسيسكو وصعود ليش فاليسا في بولونيا وانقسام قبلة الاشتراكيين:الاتحاد السوفياتي المسكين...كم اطنبنا هؤلاء اليساريون بمصطلحات رنانة تبين انها لم تكن الا مثل زبدالبحر ذهب جفاء...فعن اي اصلاح يتحدث السي الحاج الشيوعي؟ الا يستحيي من نفسه اولا ويعلن توبته من الفكر الشيوعي الذي لا زال ينتمي الى حزبه؟الا يستحيي من نفسه وهو وزملاؤه من "اليسار" متحالفون مع احزاب كانوا الى الامس القريب يصفونها باقذع النعوت؟ خلا لك الجو ياناصري فقل ما شئت انت وامثالك من مخلفات اليسار البئيس... انني ارغب في فتوى تبين ما ان كان ذهابك الى الحج مقبولا ام لا ما دمت معتنقا للفكر الشيوعي الذي نعرف جميعا موقفه من الدين عامة والاسلامي خاصة... شخصيا لا اتدخل في امورك الدينية اطلاقا الا لكونك شخصية عمومية تنتمي الى حزب"يساري" كنت تعتبر من المنظرين الفكريين له، ولولا ذلك لما علقت على ترؤسك لوفد حجاجنا الميامين اطلاقا... لقد سئمنا خطابك وخطابات امثالك من المرتزقة السياسيين المحسوبين على "اليسار" لان سنوات تدبيركم للشان العام ببلدنا فضحتكم واخرصت السنتكم ولو كانت انتخاباتنا ديموقراطية فعلا لما حصلتم على اي مقعد...ولكن لان انتخاباتنا كما تعرف ونعرف جميعا فلك الحق في ان تفتح فمك المليان بريع المخزن وان تتحدث عن الاصلاحات بينما الواقع يقول بان وجودكم في ابلمسؤولية جزء من ازمة بلدنا لانكم فشلتم فشلا ذريعا في التسيير...والواقع خير من يؤكد او ينفي ذلك...
مثال على مستوى الأساتذة الجامعيين الذين منهم من ربط عنقه و منهم من لبس أجمل ثيابه كيوم العيد و اصطف باكرا لكي يجد مكانا لسماع خزعبلات. هذه هي طبقتنا المثقفة...يجب إصلاح مثل هؤلاء الأساتذة قبل إصلاح المنظومة التعليمية. ضيعتنا يا هسبريس في هذه الدقائق و لكن نسامحك لأننا.......نعشقك.
الفكرة المحورية اللتي نستخلصها من محاضرة الدكتور المحترم ،هو ابراز المعنى الحقيقي للخطاب الإعلامي الإيجابي،الذي يعالج الحقائق كما هي بعيداً عن الخطاب التيئيسي الذي يظهر الجانب السلبي للأنجازات ويخفي كل ما هو ايجابي.وانا أشاطره الرأي ،لأن المغرب يمر من مرحلة انتقالية جد هامة ويحتاج لتظافر الجهود ،حكومة صحافة وإعلام للوصول الى مراتب هامة من التنمية.وشكراً
الحائط الاصفر والاحمر هو انه بعد كل هدا الانتقال الديمقراطي انتقل المغرب الى المراتب المتأخرة اي الى ديل الامم في التعليم والصحة والتنمية البشرية وحرية التعبير واصبح شبح المجاعة على الابواب في كثير من القرى النائية بسبب الجفاف واهمال الدولة مبروك عليكم الانتقال الديمكراسي
تصور معي لو لم يكن وزيرا أكان سيحضر له ذلك الكم، أذكر أن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية أحمد التوفيق كان قد ألقى محاضرة في مدرج الشريف الادريسي قبل أن يكون وزيراو حينما كان محافظا للخزانة العامة وأستاذا للتاريخ بجامعة محمد الخامس فلم يحضر له إلا بضع طلبة لا يتجاوزون العشرين وأغلبهم يدرسون عنده، وبعض أصدقائه من الاساتذة، لكن حينما أصبح وزيرا ألقى محاضرة في دار الحديث الحسنية حول موضوع "دور العلماء..." فاكتظت قاعة المحاضرات المسماة بقاعة الحاج المكي الناصري بالاساتذة والطلبة وملئت ساحة دار الحديث الحسنية بالناس وكلهم يريد أن يحظى "بشرف" لقاء سعادة الوزير فسبحان مبذل الاحوال، في بضعة أيام يتحول العدد من بضع أفراد إلى مئات. تصور معي كذلك لو لم يكن الناصري وزيرا هل سيحظر له هذا العدد بالطبع لا فأغلب الحاضرين هم من الوصولينن الباحثين على موجة تحملهم إلى "المجد" و المراتب العليا في السلطة فكلهم يحلم بأن يصبح من الحاشية المرضي عليها المفتحة لها الابواب
اللهم هذا منكر!!! المثل يقول: تكلم حتى أعرف من أنت. و من خلال طريقة كلام الناصري يتبين لنا أن كثيراً من مسؤولينا تمكنوا من السطو على المناصب ليس بالمؤهلات و القدرات بل فقط بالسنطيحة و العنف l'agressivité. فكلامه فراغ في فراغ, و لا يمت إلى الثقافة بصلة. ثم لاحظوا معي كيف أنه يبدو عليه التكبر و الإندفاع لأنه رأى كيف أن القاعة إمتلأت عن آخرها فظن أن ذلك راجع لأهمية ما يقوله بينما القاعة إمتلأت بالتافهين, أتحدى أن يكون بين الحضور أي عالم أو شخصية محترمة. من خلال الجو العام "للمحاضرة" يتبين أنها تجمع للشلاهبية الجالسين بربطات العنق في الكراسي و الطلبة المحتقرين الواقفين على أرجلهم على هامش القاعة. كلهم جاؤوا لرؤية سعادة الوزير.
اقول الى كل المسؤولين الله ياخد الحق فيكم. لانكم تؤدون القسم اما م الله لتحمل المسؤولية وفي الاخر تقومون بالعكس لكن الله يمهل ولا يهمل. يكفي انكم عايشين غير بالدويات وكاتموتو غير بالا مراض المزمنة او الكسايد. والى ما خرجات فيكم دعوة الشعب كا تخرج لكم فولادكم. كيف ما ضيعتونا الله ياخد فيكم الحق . انتما تعيشوا احسن عيشة واحنا نتكرفسوا احسن تكرفيسة منكم لله
محاضرة خاوية يلقيها الناطق الرسمي للحكومة اكبر منافق وكذاب..ي ستطيع صباغة واخفاء الحقائق و تزويق كل زلات شيخه و رئيس حكومته العجوز عباس.برافو فلقد نجحت في المهمة ......... ولكن مادا ستقول لرب العزة سبحانه و تعالى وانت واقف بين يديه في مكة المكرمة هل ستطلب التوبة و المغفرة اما انها مجرد عطلة و استراحة محارب لتعود حليمة لعادتها القديمة...تقبل الله الحج من كل حاج صادق ولا تنسى الدعاء لعباس بنجاة لن حال الحكومة لا يسر..
يبدو من مداخلة خالد الناصري أنه فقد بوصلة العقل تماما ، لم يذكر مؤشرا واحدا دالا عن وجود إصلاح أو حتى إرادة إصلاح ، فمن العدل إلى الإعلام إلى السكن مرورا بالتعليم والصحة والإقتصاد والفلاحة ..... فوضى لم يسبق أن عرفها تاريخ المغرب المعاصر هي فوضى مخطط لها عن سبق إسرار لتمرح وتسرح الحيتان على سجيتها، الجديد في الأمر أن حيتان الداخل إستدعت حيتان الخارج لتقتسم معها الكعكة المغربية فلا غرابة من أن نسمع "مارجريت تيطويلر" سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية السابقة في المغرب تخاطب المغاربة بكل توجهاتهم قائلة أن "الطيب الفاسي الفهري " هو المحاور الأوحد لأمريكا للوصول إلى إبرام اتفاقية التبادل الحر مع بلادها . بعد رحيلها مع سقوط بغداد عين سفير أمريكي جديد أجاب في معرض حديثه لقناة "ميدي 1" عن سؤال طرح عليه :ما الذي يتوفر عليه المغرب ليغزو به السوق الأمريكية ؟ فأجابه سعادة السفير "أرڭان" ، ألم أقل لكم أنهم إستدعوا حيتان الخارج لتقاسمهم كعكة الوطن . أما الأخت الشقيقة فرنسا فهي الوصي على اقتصاد الوطن وأمنه ،فرنسا التي اقتطعت ربع جغرافية الوطن وأهدتها للجزائر من غابات مغنية إلى الجبال المطلة على فڭيڭ إلى إقليم توات الذي كان الرابط المباشر مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء دون المرور عبر الجزائر ولا (موريتانيا) ؛ فقد أصبحت تجمعنا بها اتفاقية شراكة استراتيجية ؛ سبحان الله ؛ إنهم يملكون رؤية استراتيجية للإصلاح فما علينا إلا أن نتبعهم ، وعند اصطدامهم بالفشل تجدهم أول من يتبرأ منا بقولهم "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " . مر عقد من الزمان ، تغيرت فيه ملامح المغاربة ، أصبحنا أكثر تعاسة وأكثر مرضا، وآمالنا في وطن عادل تتلاشى يوما بعد يوم ، وسعة الوطن تزداد ضيقا لتقترب من ضيق القبر ، والحرية أضغات أحلام تستفيق كل يوم على كابوس ، أما الناصري ومن على شاكلته ،بهلوان له ألف وجه ووجه وهذه مهنته التي يتقاضى عليها أجرا سخيا.
ها نحن نعرف اخيرا لماذا ذهب الى تلك الكلية الفارغة و المتدنية علميا و تربويا... كلشي داخل بالمعرفة او التزوير و المحسوبية... الكلية العائلية...و بالفعل فالصورة تبين وجوها غبية بليدة... لا يرى فيها قبس من العلم و الوقار و الهالة الجامعية بالمعنى الصحيح... ربما كلشي خاوي الا من رحم ربك.. يعلم الله ما يقع داخل الكلية.. لكن ما المنتظر من مؤسسة بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى... الوزير ما عندو مستوى.. لهذا كان يعلم ان من ينصت اليه هم في مستوى اذنى منه.. اي انحطاط هذا يا وطني.. اي تلاعب، اية نذالة هاته يا ابناء بلدي.. و كانه يخطب في "بدو" او "فلاحة اميين.." .. بل حتى الرجل الذي الى جانبه في المنصة ابتسم لغباء الوزير.. يقينا كل الحاضرين ليسوا من الاساتذة، يقينا هناك من الاساتذة الاجلاء من فضل المقاطعة على الجلوس امام "غشاشين" و "انتهازيين" لا يهمهم مصير الوطن و لا الطلبة بقدر ما تهمهم مصالحهم الضيقة جدا!
موضوع الاصلاحات جيد جدا.. غير ان المكان غير مناسب تماما.. اذ تعتبركلية الاداب ببني ملال من افسد الكليات وطنيا...ففيها مثلا تزور الشواهد.. و للتدليل على ذلك : تزوير العميد لشهادة الدكتوراه من بين شواد اخرى، لصالح ابنه و زرعه ضدا على القانون كاستاذ مؤقت في نفس الكلية و الشعبة، و منه اجرا من ميزانية الكلية رغم ضرورة ذلك التوظيف المشين..بعد زرع ابنته كاستاذة في نفس الشعبة و الكلية رغم عدم اهليتها و توجيه كل انشطة الكلية في اتجاه الدفع بهما و ترقيتهما مهما كان الثمن على حساب باقي الاساتذة (و الحجة في ذلك العددين الاخيرين من مجلة الكلية و الانشطة الاخيرة فيها...الخ.)...الكل في بني ملال على علم بما يجري في الكلية... على اي حال من يجرؤ على تزوير الشواهد لذويه هو قادر على اخطر الامور... و كفى من استدحاش المواطنين الملاليين و استغباء الاجهزة الاخرى.. فهم يعلمون الشادة و الفادة في المؤسسة... اذا كان ثمة اصلاح فيجب ان يبدأ من هنا.. قلع جذور المفسدين... الاصلا ليس محاضرة او كلام...
وزير الاتصال خالد الناصري سيذهب إلى مكة للحج، وهناك سيستغل الفرصة ويرفع أكفه بالدعاء متضرعا إلى الله تعالى بأن يهدي الصحافيين المغاربة. لقد قال ذلك بنفسه ووعد الصحافيين بأنه سيدعو لهم بالهداية من قلب مكة. الدعاء بالهداية، حسبما يعرف المغاربة، يكون إما للكفار، حتى يهديهم الله لاعتناق عقيدة التوحيد، أو للمسلمين من مرتكبي الكبائر من الذين يرفضون التوبة. وفي كلتا الحالتين، فالصحافيون المغاربة ليسوا من الفئة الأولى ولا هم من الفئة الثانية. لا هم من الخارجين عن الملة ولا هم من مرتكبي الكبائر في حق الشعب. إنهم صحافيون يخطئون ويصيبون مثل باقي البشر. وفي كل الأحوال فإن الصحافيين المغاربة لا يضيرهم أن يدعو لهم الناصري بالهداية، خصوصا أنه شيوعي سابق، وعادة ما يتحول الشيوعيون السابقون إلى مؤمنين ورعين، وتصل تضرعاتهم إلى السماء قبل غيرها من دعوات المؤمنين الدائمين. الناصري الذي سيدعو للصحافيين بالهداية وهو أمام الكعبة، حسب ما وعد به بعظمة لسانه، لم يقل لنا هل سيدعو لجميع الصحافيين بالهداية، بمن فيهم أولئك الذين يسبحون بحمد المخزن صباح مساء، أم فقط لأولئك الصحافيين «الباسْلين» الذين لا يرون في المغرب شيئا جميلا أبدا، مع أن المغرب أجمل بلد في العالم، بشهادة النساء اللواتي يلدن في الشارع لأن سيارة الإسعاف لا تأتي لحملهن إلى المستشفى أو لأن المستشفى لا يوجد بالمرة. المشكلة أيضا أن الناصري لم يقل لنا هل سيدعو بالهداية للصحافيين فقط، أم سيدعو لكل الخارجين عن الملة في هذه الأمة. لم يقل هل سيدعو لنا فقط أم أيضا للبرلمانيين الغائبين الذين لا يحضرون جلسات البرلمان على الأقل لكي يبرروا حصولهم على ملايين كثيرة كل شهر. ولم يقل هل سيدعو بالهداية للوزراء والموظفين الكبار الذين يحصلون باستمرار على زيادات «معتبرة» في رواتبهم، بينما صغار الموظفين لا يجدون ما يكملون به الشهر غير القروض التي تهدد بإدخالهم السجن. لم يقل لنا الناصري، وهو في قمة الخشوع في مكة، هل سيدعو بالهداية أيضا لكل هؤلاء المختلسين ولصوص المال العام في المغرب، الذين سرقوا في سنوات قليلة ما يعادل الميزانيات السنوية للمغرب لأعوام طويلة
الحاجة الى الاصلاح ! و من لا حاجة له في الاصلاح غير الفاسدين المفسدين و من بينهم بعض المسؤولين الحاضرين؛ لا سيما العميد العجوز.. اذا كان السيد الوزير لا يثق في الصحفيين؛ فهل يثق في المواطنين الذين لا مصلحة لهم في النقد للنقد او اشياء اخرى.. مثلا ما وقع لي شخصيا. كنت تقدمت الى مبارة لتوظيف اساتذين في الفرنسية منذ عامين تقريبا في كلية الاداب ببني ملال.. وتم اقصائي بشكل تعسفي.. حيث تم قصدا اضاعة وثيقة في ملفي (وهي عادة هناك، كما حصل في بعض المرافق العمومية اخيرا من فضائح كبرى).. هكذا توصلت بجواب من عمادة الكلية يخبرني ان طلبي ناقص.. و هو غير صحيح، مما اثار اسغرابي.. اذ الوثائق المطلوبة قليلة و معروفة جيدا و من المحال نسيانها.. انذاك قررت الذهاب الى الكلية المذكورة للوقوف على الامر.. فلم يعطى لي اي تبرير مقنع عدا ما قيل لي سابقا.. اتصلت ببعض الاساتذة و انذاك اتضحت لي الصورة المهولة جيدا.. ما حكي لي يندى له الجبين.. اذ لم يسبق لمؤسسة تعليمية وطنية ان وصلت الى مثل ذلك الحضيض و التسيب و الاستهتار .. ادركت ان المناصب المعلومة "مخدومة" مغشوشة.. و كذلك اللجن العلمية المشبوهة النتنة.. ثم شواهد الدكتوراه المقدمة او الشواهد الاخرى المزيفة..الخ.. يا للهول! وقد تبين ذلك جليا في نهاية المسطرة اذ تم اقصاء كل المتبارين الشرفاء للابقاء اخيرا على ابن العميد بشواهده "المدرحة"..الخ.. مما دفع ببعض الفاعلين المحليين المتابعين للشأن الجهوي الى تنبيه المسؤولين الكبار.. و هو ما حدا بالوزارة و الرئاسة الى الغاء المبارة المذكورة.. ما يحكيه جل الاساتذة يصيب المرء بالانهيار التام و القيئ و الغثيان.. يحسب الغافل او الاجنبي عن الكلية ان الامور هادئة، على ما يرام.. الا انه هدوء مريب،"مافيوزي" اجرامي.. ودون الخوض في التفاصيل، فمن يقدر على تزوير شواهد و اعطائها لاقربائه هكذا هو لابد قادر على تزوير امور اخرى من قبيل الميزانية و تضخيم لوائح المسجلين و المحسوبية في تسجيل الطلبة في سلك الماستر و الدكتوراه، لا بل حتى الاجازة، و الاختلاسات "من تحتها" المتعددة.. لهذا يتشبت العميد بالكرسي لا بل سنح لنفسه التقدم الى الرئاسة رغم بلوغه سن التقاعد.. لماذا؟ حتى يحقق مصالحه العائلية الضيقة...فالرجل متجاوز و لادراية له بالنظام الجامعي الجديد و المعقد.. و تكوينه ضعيف جدا.. هناك عمداء، سابقون لم يخونوا الامانة قط و كانوا اهلا للمسؤولية، وذو مستوى علمي عال، يقدرون الناس حق تقديرهم ، وازنين رزينين مهذبين، يوثرون انفسهم و لو كانت بهم خصاصة، يبعدون عنهم الشبهات، يبعدون عنهم عائلاتهم و اقاربهم حتى لا يشار اليهم بسوء.. اذا كان الابن و البنات و الاقرباء الآخرين اكفاء، فلم لا يبحثون كغيرهم من المغاربة في اماكن اخرى؟ فان تمنح لهم شواهد و توقع من نفس المسؤول الاب و تجرى المقابلة في نفس الكلية و تعين اللجان من طرف المسؤول الاب...الخ.. فهذا معناه استغلال النفود و الشطط في استعمال السلطة او الثأثير لصالح مرشح معين ما.. الآن في جامعات المغرب، شواهد كلية الاداب بني ملال لا مصداقية لها بتاتا، يعتبرها الكثيرون مزيفة.. لفرط ما وصل الى الاسماع من الاقاويل و الشبهات (لا ذخان بلا نار !).. شائت الاقدار ان نجحت في مبارة اخرى و ها انا الآن اعمل بكلية بعيدة عن الكلية العائلية "الغشاشة"!.. الاحساس بالظلم جعلني الا اسكت عن مثل هذه الاعمال الصبيانية، في بلدي الحر الابي( بقيادة سيدي محمد اعزه الله و نصره بجند وطنيين ديمقراطيين صالحين، يفكرون لصالح الكل و يؤتمنون بق وعدل على مقدرات و اموال الشعب...)، فكونت ملفا خاصا راسلت به المسؤولين الكبار و بعض المنظمات المناهضة للرشوة و بعض الاحزاب.. فكان رد بعضها مشجعا و ايجابيا و متضامنا مما يدل على ان صوت المظلوم الفقير لا شك انه يصل الى ذوي القرار الكبير.. و الآن انا في طور ارساله الى جميع كليات المغرب للاتعاض و تجنب "لعب الدراري الصغار"... و عاش جلالة الملك و وقاه شر المفسدين و الفاسقين...
ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (أبلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق مباشرة إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار.
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.