24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
- الفاتحي: البوليساريو تتعمد مهاجمة صحفيين مغاربة
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
بين "محماد" و"محمد"
ما أن شنفت آذاني بعض الرسائل والبيانات تعلن الحكم الذاتي في سوس ثم بعدها في الريف، حتى تناسلت تلك الأسئلة التي حاول أحد الزملاء الصحافيين في الجزائر الإجابة عنها، وركب صهوة فضوله إلى منطقة "القبايل" الجزائرية بحثا لها عن ردود لا تقبل السطحية... فكثيرا ما تتحول الإشاعة إلى ما يشبه التواطؤ الجمعي على صناعة صورة وهمية عن مجتمع ما، او مجموعة بشرية بعينها...
فالصحافي الجزائري لم يستسغ ما قيل عن منطقة "القبايل" من جنوح أهلها إلى الديانة النصرانية، وعدائهم للإسلام والمسلمين، وفق ما تسوقه الآلة الإعلامية للحركة الأمازيغية، معلنة "بداية التحرر القادم من المنطقة المحررة ضد المسلمين الغزاة"، ما دفعه إلى الانتقال في رحلة استكشافية بدأت بالخوف وانتهت بنشوة المعرفة، حين باغتته المنطقة بأصلها ومساجدها وأهلها، والإسم "محند" الذي ينتشر في كل بيت (الإسم المعدل أمازيغيا لاسم محمد).
لم تتوقف "نشوة النصر" تلك التي يستشعرها المنتمون إلى الحركة الأمازيغية بالمغرب، ما دفعهم إلى استنساخ التجربة، بإعلان رفع "العلم الأمازيغي" في جبال سوس، لكنها استعصت ورفض صخرها الإنصياع للتجزئة، فرفع في أعالي الريف بحثا عن موطئ قدم... هل يقبل عبد الكريم الخطابي أن ترفع على قبره ؟ هذا الجهبد الذي ظلمته الأقلام وهي تغرس بعينها الواحدة في جسده، تريده ثائرا أحيانا، مجاهدا من أجل الريف فقط أخرى، ثم صاحب البحث عن السلطان... لم يبرزوا الخطابي رجلا من أجل الوطن والدين... لماذا لم يكتب الخطابي عن أية أفكار انفصالية لهذا الوطن وهو الذي يمكن له ذلك في المنفى ؟... ما كتبه الخطابي رسائل في الحكم بالعدل إلى محمد الخامس، ثم إلى الحسن الثاني...
أما لو وجد بعض من بني جلدتنا وأهلنا طريقا إلى إعادة اغتيال المختار السوسي لفعلوا، ولرسموا لذلك ووضعوا حدا لسيله العرم، ولو وجدوا مسارا إلى الإقرار بمنطقهم وبرهانهم ودلائلهم بجناية تلصق بأهله وعشيرته والجغرافيا التي كان يقطن فيها وينطلق منها إشعاعه، لأعلنوا فصلها، وتبرؤوا مما حبلت به، واستعروا منه ومنها، وهم عمليا وفي الواقع يفعلون، بإرادة قطع دابر كل ما له علاقة بالعلامة السوسي، واعتباره كما يعتبرون غيره من الذين "ظلوا عن الطريق القويم والمسار المستقيم الذي رسمته الأمازيغية".
وعن أمتالهم يرد المختار السوسي بقوة وتحدي :" ويعلم الله لو قدر لي أن أكون ابن تافيلالت أو درعة أو الريف او جبالة أو الأطلس أو تادلة أو دكالة، لرأيت الواجب علي أن أقوم بمثل هذا العمل نفسه، لتلك الناحبة التي تنبتُ نبعتي فيها، ذلك أنني من الذين يرون المغرب جزءا لا يتجزأ..."( مقدمة كتاب سوس العالمة)... بقي السوسي والخطابي وموحا وحمو الزياني ... غصة في كل حلق يحلم برئاسة "الدولة الموعودة"... خاصة وأن الحركة الأمازيغية تحتاج إلى رموز تاريخيين في ظل غياب الإجماع على "رموز النضال" الحاليين ، ما جعل العودة إلى المجاهدين موضع حيرة، بين الأخذ بالكل والاستغناء عن الأجزاء... وبين استرجاع رموز ما قبل الفتح الإسلامي مثل داهيا وماسينيسا...
حاولت في رحلاتي المكوكية بين سلاسل وأركان هذا الوطن البحث عن مكان "الحكم الذاتي في الريف وسوس، وعن "مناهضي العرب والعربية" و"أعداء الإسلام"، سيرا على نهج زميلي الجزائري، وإن تباينت بيننا تفاصيل المسألة، بحثث فلم أجد سوى مساجد يعمرها "محلقي الرؤوس، آكلي الكسكس، لابسي البرنس" (كما يطلق عليهم محمد شفيق في كتابه 33 قرنا من التاريخ الأمازيغي)، وكل بيت تدخله يقابلك كرم لو حضره حاتم الطائي لاستنقص من كرمه، واسم "محماد" يتكرر في كل عائلة ويوطنه الأب في قلب الإبن...ومحماد الدمسيري ورسائله تعلو صوامع الأطلس بجانب الحاج بلعيد، تشرح وأغانيهم مجمل القيم الروحية للدين الحنيف.
رحل "محماد"(كما تنطق) الدمسيري وبقيت أغانيه ترفرف في سماءات الأمازيغ:
أدانغ إسمد ربي الشور إلا ارجاغاك زوراغ
( يسر الله أمري فرجائي أن أزور)
إو أنبي نغ رسول الله أنغ إسمد واوال
(نبينا الرسول يستقيم حالي)
إلا ارجاغا لمدينة ريغ أسد أجادغ المال
(شوقي إلى المدينة سأخذ العُدة)
نكرو غطياراكاغ ارجاغنبي ناغ
( أمتطي الجو مدفوعا بشوق النبي)
إما البابور إكوت الخوف نس إباعد الحال
(أما البحر فمخوف والشقة بعيدة)
فبكلمة
إنها الهوة بين "محمد" و"محماد" التي يتوهمها خطاب يتبجح بكونه يتقدم القضية، والأصل أن الأمازيغية يمكن أن تكسب مكانتها دون خلق أعداء في مختلف الإتجاهات، وتهتم بعمق التراث والحضارة التي تغرس جذورها في التاريخ، عوض الاقتيات على القشور.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (83)
We have to show this bunch of extremists and racists that they are not representative of our amazigh culture and people. We need more people like you to say enough is enough.
On a trop été laxistes a l'égard de ces extremistes soi-disant activistes amazighs qui ne représentent pas notre culture dans toute sa grandeur et sa sérénité
Ils ont trop sévit et fait trop de dommages, en introduisant des séparations artificielles entre les composantes de notre nation. Ils ont aussi detourné la culture amazigh vers des considerations racistes et anti-islamiques. Ce n'est pas cela etre Amazigh!. Ils sont en train de re-créer l'Histoire pour servir leurs desseins douteux, re-créer une culture en introduisant
des élèments folkloriques inventés de toute piece etc
واقول لكم يا دعاة التفريق والعصبية أنكم لا تمثلون الا انفسكم و الامازيغ الاحرار يتبرأون منكم.
-اولا يجب على كل مغربي ان يتوقف عن الحديث عن الوجود العربي (كعرق) في المغرب لانه اذا استتنينا قبائل بنو هلال( يعني الصحراويين بنوعيهم) فلن يبقى الا عائلات قليلة و محسوبة’ اما المغاربة الذين يتحدثون العربية فقط فهم تعربوا مع الزمن, فهناك من تعرب قبل 20 سنة او 60 او 100 او 300 او1300 او 1400 سنة و التعريب لم يتم فرضه بل كان اختيارا منذ ان اعتنق المغاربة الاسلام لان المغاربة هم من كانوا يختارون الحاكم وبالتالي سياسته وهذا في اعتقادي المتواضع خطاء تاريخي ارتكبوه عن قصد او بدون قصد رغم اني اتفهمه, ويمكن ان نقارن هذا لخطاء بالذي يرتكبه العديد من الاباء اليوم عندما يدرسون ابناءهم في مدارس تتبنى المنهاج الفرنسي ظنا منهم ان هذا في مصلحة ابنائهم ليواكبوا التطور و هذا ما حدث للمغاربة عبر ال14 قرن الماضية خصوصا وان وضع الامازيغ كان في ..
صراحة أنا أمازيغي أبا عن جد لكنني أكره حقا ما تنادي إليه بعض الحركات الامازيغية من نبذ الدين و بغض الآخر .. الإسلام دين الله و منهجه القويم و لا يزيغ عنه إلا هالك عربيا كان أم أمازيغيا لذا فمن الأجدى أن يستأزر الأمازيغ بهذا الدين فيعلو شأنهم كما علا شأن العرب في حقبة مضت ..
-الحل هو تفعيل الجهوية الموسعة مع الاخذ بعين الاعتبارالمكون اللغوي لكل منطقة.
-خلق ما يسمى بالقرى المستدامة و التي ستساهم في وقف الهجرة نحو المدن و في حل المشكل الهوياتي و هناك العديد من الخبراء في هذا الميدان على الحكومة الجديدة ان تتعامل معهم.
-اعادة الاعتبار للمغاربة وعدم ربطهم لا بالغرب و بالشرق بل بانفسهم و دينهم الذي اختاروه واعطائهم حق الاختيار بين العربية و الامازيغية لتدريس ابنائهم و لتسميتهم.
-كل هذا سيساهم في تحرير المغاربة من الضياع الهوياتي و الانساني ومن الاستعمار الفرنسي
-بالاضافة الى هذا سيخلصهم من امثال من ينصبون انفسهم "مدافعين" عن القضية الامازيغية زورا والذين لازالوا يعيشون في تامزغا و كأن قسطنطينية ستعود يوما. واخيرا لكي تكون الحلول فعالة يجب الاستعانة بالخبراء المغاربة و ليس السياسيين, يحددون حاجة كل منطقة. و اخيرا يجب على كل مغربي ان ياخد هذا الموضوع بجدية و بكل موضوعية لانه لا مستقبل لشعب خارج لغته و ثقافته الا الضياع الذي يعيشه المغاربة الان.
(الظهير البربري: جاء إصدار هذا القانون ضمن سياسة فرنسية عرفت باسم "السياسة البربرية" التي ترتكز على أن البربر "ذوو إسلام سطحي" غير متعمق في نفوسهم؛ فهم ما زالوا محتفظين بكثير من عاداتهم القبلية، وهؤلاء يمكن "تمسيحهم وتنصيرهم" بعد خلق فجوة بينهم وبين العرب، ولهذا فمن الضروري على فرنسا أن تعطي فرصة لنمو مشاعر التمايز بين عنصري الأمة بعد إبعاد البربر عن الإسلام واللغة العربية! ).
يتبع
(الظهير البربري: جاء إصدار هذا القانون ضمن سياسة فرنسية عرفت باسم "السياسة البربرية" التي ترتكز على أن البربر "ذوو إسلام سطحي" غير متعمق في نفوسهم؛ فهم ما زالوا محتفظين بكثير من عاداتهم القبلية، وهؤلاء يمكن "تمسيحهم وتنصيرهم" بعد خلق فجوة بينهم وبين العرب، ولهذا فمن الضروري على فرنسا أن تعطي فرصة لنمو مشاعر التمايز بين عنصري الأمة بعد إبعاد البربر عن الإسلام واللغة العربية! ).
إننا نحب الأمازغية كحبنا للعربية و كم تمنيت أن أتعلم الأمازغية بحكم و جودي طيلة فترة طويلة من حياتي بين إخواني الشلوح الذين أحبهم و أكن لهم كل احترام و تقديركما يبادلونني نفس التقدير و الاحترام.
يتبع
نحن نعلم أن سكان المغرب و الحمد لله أقروا برسالة التوحيد لأنهم من الذكاء و حب الله بمقدار، رضوا بالدين الإسلامي كلهم عن فطرة أبيهم لم يتأخر أحد عن الاستجابة لنداء الحق وما ذلك إلا عن وعيهم و حبهم لله و رسوله. فاتخذوا العربية لغتهم الثانية ليقرؤوا كتاب الله و سنة رسوله و يتفقهوا في الدين من غير اللجوء إلى مترجم حيث عاينوا بنفوسهم المعجزة الخالدة "القرآن الكريم" التي لا تقبل ترجمة فإن الله سبحانه و تعالى أنزله قرآنا عربيا فكان لهم الشرف أن يتعلموا العربية لغة القرآن و ينتسبون لها (انظر أقوال صلحائهم).
وسطهم كله بلا استثناء خاصة منهم الأمازغيين؟ علموا أبناءهم القرآن و المثن الفقهية و ربوهم على التمسك بالأخلاق الإسلامية فما كان ذلك إلا عنوان شغفهم بالدين الإسلامي و حبهم له و الله سبحانه يجازيهم على حسن نيتهم في الدنيا و الآخرة.
و أما أولئك الذين ليس لهم من مكسب في الحياة إلا غرس الفتن بأجندة استعمارية بحثه لن يفلحوا أبدا في ذلك لأننا نحب العنصرنا المغربي بكل أطيافه و ما تقاس قوة الشعوب إلا باختلاف أطيافها إذا كانوا على قلب رجل واحد. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى".
و أخيرا أقول ما من مغربي يكن للأمزيغية العداء بل يعتبرها منه في دمه و عروقه فكلنا مغاربة ليس هناك عربي صرف و لا أمزيغي صرف و لا أحد عادى الناطقين بالأمزيغية و وقف ضد مصلحتهم كما يحاول البعض أن يوهمون الناس.
ne sont pas sérieux....ils ne peuvent pas ganger leur cause minable, parce que le maroc est très fort avec ses enfants fidèles avec leur religion l'islam, devant lequel tout hypocrite et tout sioniste ne srait que débris......l'histoire continue son chemin malgrè les mesquins .....ils sont minorotaires et n'ont pas le droit de parler au nom des amazighs libres qui sont des vrais musulmans, ennemis des sionistes abjects
مجر د سؤال : إدا كانت للفراعنة حضارة فما بقي منها يراه العالم كدليل على وجوده .. وإدا كانت للأمازيغ حضارة فأين هي بقاياها ؟
وللجميع : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8) آيعاون ربّي كويان
والفاسي في كرسيه العاجي ينظر من الفوق ويصدر ابنائه وعشيرته الى الخارج للتعلم وما ان وعىالشلح والعروبي حتى وقع الصراع بينهما كل واحد يريد اتباث داته ويريد التفوق على الاخر فالتجا العروبي الى الفلاحة والشلح الىالتجارة والفاسي بحكم تعلمه التجا الى الصناعة فتحكم في دوالب الدولة واخد يقسم المغرب ويفصله على مزاجه كما كان يحاصر الكفاءات الامازيغية والعروبية للوصول اليهم ونظرا لطبيعة الامازيغ التي تتحكم فيها بيئتهم استغلوالعروبية طيبوبة الامازيغ كابتعادهم عن المشاكل وحبهم وكرمهم للناس واخدوا ينعتوهم بصفات غير محترمة وهنا تولدت العداوة الاجتماعية التي اترت نفسيا على الامازيغ وبفضل العلم والتعلم اصبح لابناء الامازيغ نخبا مثقفة بالمدن الكبرىوهده النخب هي التي اججت الصراع الموجود انطلاقا مما راكموه من ممارسات تلقوها من العروبية
bravo
une chose cependant à ne pas perdre de vue: ceux qui s'agitent dernièrement scandant"amazigh", ne sont pas des vrais amazighs, et ne s'agitent pas d'eux même
ils sont piqués et agités par la france, nostalgique à la période d'occupation, et du dahir barbari
au gouffre les traitres
واللي مسلم فعلا عمرو ما يكره خوه كيما بغا يكون كحل بيض زعر سمر شينوي هندي افريقي اوربي امريكي اسيوي استرالي...المهم حب الخير يقربنا لحب الحبيب محمد #ص# واللي حب الحبيب تيتبعو...للجنة ان شاء الله
هويتي امازيغية,جنسيتي مغربية,ديانتي اسلامية
عاش محمد السادس ملكنا ,عاش وطننا المغرب وعاشت لغتنا الامازيغية
فاضمة أوفاطمة يسميه الأمازيغ لبنتهم الأولة المزدادة إقداءا ببنت ارسول "ص".
بعض العروبيين في المدن الكبرى كآنفا"كاز" وأكدال"غابا" يرون في كثرة إسم محماد عند الأمازيغ فرصة للإستهزاء بهم خصوصا أنهم يكنون لهم الحقد والحسد لأن "إشلحين" يسيطرون على التجارة ولايوجد فهم عاطلين فتراهم ينادون كل أمازيغي سواء يحمل إسم محمد أو لا يحمله بمحماد الشلح، محماد مول الحانوت، محماد أو حماد،...
جوابا على الدي يسأل عن المآثر الأمازيغية؟ كل المأثر الموجودة في شمال إفريقيا والمغرب خصوصا فهي أمازيغية مثال إكودار، مأثر أموراكش التي بناها الصنهاجة، فاس التي بناها أورابة، رباط بناها المصامدة، آنفا "دار البيضاء" بناها الزناتيون، مكناس بنها قبائل مكناسة، تنمل،تارودانت، تمدولت بناها السوسيون،....
الكاتب: الأمازيغ يعتبرون أنفسهم أبناء الوطن كيف لهم أن ينفصلوا عنه ؟عكس من يسمون أنفسهم عرب والدين يضعون أنساب وأصول خرافية مشرقية أي أنهم دخلاء وليسوا أبناء تمازغا!
رغم ان معظم مؤسسي حركة 20 فبراير كانت لديهم توجهات غريبة عن المجتمع المغربي مثل الملحدين و الشواذ والاسلاميين المتطرفين و الامازيغ الانفصاليين و حتى الصحراويين الانفصاليين ... الا ان مطالبها كانت تمثل 100 °\° مطالب الشعب المغربي و هي : القضاء على الفساد و الملكية البرلمانية و تقليص مهام الملك ووو.. و هي كلها مطالب جريئة و بفضلها جاء دستور 9 مارس و بفضلها لدينا اليوم حكومة اسلامية .
نفس الشيئ بالنسبة للحركة الامازيغية المتطرفة التي ظهرت خلال السبعينات عندما كانت كلمة امازيغي ممنوعة في البرلمان, و اعضاؤها كانوا يتشاركون معارضة النظام مع التيار الماركسي, مما ادى الى تبني معظم اعضاء هذه الحركة افكارا انفصالية و معادية للاسلام و العروبة, و هي افكار لا تمثل الشعب الامازيغي المغربي لكن مطالبها برد الاعتبار للانسان و الهوية و الثقافة الامازيغية تعبر 100°\°عن مطالب امازيغ المغرب.
الامازيغ مسلمون و لا يريدون الانفصال لان المغرب كله ارضهم و ليسوا ضد العربية لانها جزء من ثقافتهم, لكنهم ليسوا عرب.
لكن بفضل هذه الحركة تحققت بعض مطالبهم
يا اخي ارتباط الامازيغ بالاسلام لا يحتاج منك هده الرحلة لتتأكد يكفي ان تجلس على اريكتك و تشغل احدى القنوات المغربية , و ترى كيف يتحدث الامازيغ في الاطلس او سوس او الريف عندما تنتقل احدى الكامرات لنقل معاناتهم , فتسمعهم يرددون :
دانتتر ايربي د المخزن اداخ اي ابريد د اسبيطار = نطلب من الله ثم من المخزن ان يفتح لنا الطرق و يني لنا المستشفى
و هم لا يبدؤون ابدا كلامهم ب : هادشي ماشي معقول السبيطارات فالدار البيضاء موسخين و المخزن ما كيدير والو .
الامازيغ مسلمون اكثر من المسلمين و لا يختلف اثنان على ذلك , لكن هذا لا يعني انهم عرب او انهم يجب ان يتنكروا لاصلهم ليثبتو اسلامهم .
كان لدي صديقين في الخارج واحد يمني و اسمه محمد و لا يجمعه و الاسلام الا الخير و الاحسان و الاسم , كان يشرب الخمر و يخون زوجته و انتهى به الامر في السجن لانه سرق 10 الاف اورو من الشركة التي كان يشتغل فيها .
و كان لدي صديق اخر تركي اسمه ألبارسلان كان متدينا لا يغفل اي صلاة عن وقتها و لا يمل من قراءة القرءان حتى في مقر العمل .
اعتقد انه عندما يكون لدينا صحافي مثقف يناقش القضية الامازيغية مقحما الدين , علينا ان نطرح عدة اسئلة عن ثقافة هذا الصحافي , هل هي الثقافة التي تعني ان الرجل ملم جدا بالموضوع الذي يكتب عنه . ام هي الثقافة الكلمة المغربية التي تستدعي من المثفق الذهاب عند الفقيه محمد ليفك ثقافه .
تهميش الامازيغية و الامازيغ في العقود السابقة هو الذي ادى الى ظهور الحركة الامازيغية المتطرفة و حدة هذا التهميش هي التي صنعت الفرق بين الحركة الامازيغية المغربية الاقل تطرفا و نظيرتها القبائلية.
فالقبائليون تعرضوا قبل و بعد استقلال الجزائر للتهميش و الاقصاء و التمييز و حتى الابادة من طرف النظام الجزائري الذي كان يحاربهم (مثلما تفعل يا اخ جواد) بالدين حتى نفروا من هذا النظام و ظهر منهم من يطالب بالانفصال و نفروا من هذا الدين حتى ظهر منهم من ارتد عنه.
الاقصاء و التهميش باسم الدين هو الذي جعل جنوب السودان يثور ثم ينفصل و يفتح سفارة اسرائيل على ارضه كاول رد على الشمال.
الاقصاء و التهميش باسم الدين هو الذي جعل شيعة جنوب اليمن يطالبون الانفصال.
لذا توقفوا عن مهاجمة الامازيغ بالدين عندما يطالبون بالمساواة في الحقوق الانسانية و الثقافية فانتم بذلك تستفزون المشاعر و تغذون العنصرية و تدفعون بشباب الامازيغ الى الالتحاق بالحركة الامازيغية المتطرفة.
لا اعرف لماذا يغضبكم اننا لسنا عرب علما ان الله هو الذي اراد لنا ان نكون امازيغ
فهل تغضبكم ارادة الله ؟؟
لانك تعمم عن قصد او غير قصد و كانك لا تعرف ان هناك فرق بين الحركة الامازيغية و شرمدة من الامازيغ المتطرفين الذين لا يمثلون لا الحركة الامازيغية و لا الامازيغ .
مثلما هناك فرق بين العدالة و التنمية و القاعدة في المغرب الاسلامي
مُحْمّد إسم يطلقه الأمازيغ على إبنهم الأول إقتداءا بإسم الرسول ص.، فإعتقادهم وتقاليدهم تقول بأن إدا إزداد عندك إبنك الأول فسميه محمد وأما إن كانت بنت فسميها فاطمة؟
الشيء الدي جعل إسم محمد يكتر عند الأمازيغ خصوصا السوسيون منهم دون غيرهم
وكعادة العروبية ولحسدهم وحقدهم الشديد على الأمازيغ خصوصا وأنهم يسيطرون على التجارة ومن الصعب أن تجد سوسي معطل في المدن الكبرى
يستعملون هدا الميزة للإستهزاء وتحقيرهم فتجدهم يقولون هداك غير محماد الشلح، محماد مول الحانوت، محماد مول المّاحْلبة،...وكأنهم وهم سكان القصدير ومنطف الشوارع من الأزبال أو شماكرية لا عمل لهم أفضل من مول الحانوت و مول المحلبة
أقول هذا الكلام لأن الأمازيغ إلى يوم الناس هذا لم يدركوا بعد قيمة الوحدة في الموقف السياسي فنجد كثيرا من الأمازيغ يتكلم عن الريافة والسواسة والأطلس وهذه فكرة تفريقية تشتيتية تدعم المقولة السياسية الشهيرة"فرق تسد".وإذا كنا نعيش في العشرية الثانية من القرن الواحد والعشرين وما زال أغلب الأمازيغ جاهلا بحقيقة الوحدة الأمازيغية،فإن الخلاص يبقى بعيد المنال لأن الأمازيغ ألفوا العبودية للأجنبي منذ الفنيقيين والقرطاجنيين والوندال والرومان وأخيرا العرب الذين استوطنوا شمال إفريقيا بقوة السيف وحده تحت ذريعة نشر الإسلام.وما لم يبرز الوعي الأمازيغي الصحيح كرد فعل قوي ضد التهميش والتفريق الممنهج بين أبناء مازغ،فإن الخلاص بعيد المنال.والوحدة تولد القوةوالتفرقة تساوي الموت
يجب أن نرتقي عن هاته النزعة القومية الجاهلية البغيضة التي تفرق بين الاعراق ، شخصيا أحب اللغة العربية واحترمها واعتبرها لغتي ، لماذا لانها لغة كتاب الله عز وجل ونبيه المصطفى ولغة أهل الجنة ن وعمر الشلوح مكانت عندهم مشكلة مع العرب وسير هبط عند الناس العاديين وخلي عليك الحركات التي تسعى لنشر التفرقة نلان ما يجمعنا أمتن الا وهو الدين الاسلامي الذي آخى بين الرومي والحبشي والعربي والفارسي والاعرابي .....
مُحْمّد إسم يطلقه الأمازيغ على إبنهم الأول إقتداءا بإسم الرسول ص.، فإعتقادهم وتقاليدهم تقول بأن إدا إزداد عندك إبنك الأول فسميه محمد وأما إن كانت بنت فسميها فاطمة؟
الشيء الدي جعل إسم محمد يكتر عند الأمازيغ خصوصا السوسيون منهم دون غيرهم
وكعادة العروبيين الذارجفونيين ولحسدهم وحقدهم الشديد على الأمازيغ خصوصا وأنهم يسيطرون على التجارة ومن الصعب أن تجد سوسي معطل في المدن الكبرى
يستعملون هدا الميزة للإستهزاء وتحقيرهم فتجدهم يقولون هداك غير محماد الشلح، محماد مول الحانوت، محماد مول المّاحْلبة،...وكأنهم وهم سكان القصدير ومنطف الشوارع من الأزبال أو شماكرية لا عمل لهم أفضل من مول الحانوت و مول المحلبة
إليه فلندعوا الله لهم بالرحمة والمغفرة
لنسئل أنفسنا ما ذا فعلنا نحن الآن ؟ غير قيل وقال ونبش مزابل الزمان الغابر
من قبل بعضنا عله يجد شبهة تغذي شطحاته أو فتنة تخذم رغباته
كم عزف على هذه الأوطار من مستحمر غاشم ، ومندس زنيم ،
فباءوا كلهم بالفشل ، وانتهى حالهم إلى أسوإ حال
فاعتبروا يا أولي الألباب ما الدنيا إلا ممر ، وما الرجولة إلا مواقف
وما المرء إلا في رعاية الرحمان ، أو في خذمة الشيطن ، فلا تبع نفسك بلا ثمن
فأنت مسافر إلى مكان ، فهل أ حجزت لك فيه من سكن ، دعك من المراوغة
فإذا عزم الأمر فلا مفر
أنا شلح والحمد لله أبا عن جد وأفتخر بذلك وأعيش وسط اخواني من المسلمين
يجب أن نرتقي عن هاته النزعة القومية الجاهلية البغيضة التي تفرق بين الاعراق ، شخصيا أحب اللغة العربية واحترمها واعتبرها لغتي ، لماذا لانها لغة كتاب الله عز وجل ونبيه المصطفى ولغة أهل الجنة ن وعمر الشلوح مكانت عندهم مشكلة مع العرب وسير هبط عند الناس العاديين وخلي عليك الحركات التي تسعى لنشر التفرقة نلان ما يجمعنا أمتن الا وهو الدين الاسلامي الذي آخى بين الرومي والحبشي والعربي) والله اعجبني هذا القول وابكاني هذا هو احساس المسلم بارك الله فيك
ليحيا العرب الحققيين والامازيغ;
وهذه لغتي التي أكتب بها وأحبها كما أني أجيد اللغة الفرنسية ، والقبائلية.
إن الذين يشوهون القبائل هم من تربوا في مدارس الأباء البيض في العهد
الإستعماري، وهم قلة قليلة ، أما نحن أشراف أبناء زوايا ، لا نعادي الإسلام
ولا العروبة .
أضف تعليقك
تعليق غير لائق