24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
- مرشح لرئاسة مصر لا يعترف بمغربية الصحراء ويُشوه العلم الوطني - (346)
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟ - (188)
- وهبي: حكومة بنكيران عاجزة ولم تأْتِ بأي جديد - (136)
- الإقالة تنتظر صقور القطب العمومي قبل تنفيذ دفتر التحمُّلات - (125)
- غيريتس: أعيش في جنة صغيرة..ولا أنوي مغادرة المغرب - (109)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
نرجيسية "النخبة" ... وجواب لابد منه
استرعى اهتمامي سؤال غليظ، اشتد عوده في الآونة الأخيرة، وصار يملأ الرسائل الإلكترونية، ومختلف الإجابات والتفاعلات التي يقدمها القراء، وانتابتني الرغبة في التجاوب والرد، وتوضيح الغامض في دائرة الجدل، والأصل أنها لا تحتاج إلى تبيان، إذا تمت قراءتها بدون سابق سوء نية، أو حمولة إديولوجية صارت أشبه بالعمى، و"التوحُّد" في قراءة مختلف النصوص بحمولات مسبقة...
1
لقد حُمِّلت الكتابات حول الأمازيغية ما لا تَحتمل، وصار النفخ في الكير مهنة توقفت بها الركبان، استعداها البعض، وجعلها البعض تستبطِن التهجُّم على الثقافة والحضارة واللغة الأمازيغية بالقوة، وبعيدا عن الإستدلال والبرهنة التي يُعْمل بها في مثل هذا النوع من المحاججة، فقسَّم هذا التفاعل الكتاب إلى فريقين، "مدافعون ومنافحون" عن الأمازيغية يعزفون على أوتار بعينها، ويرفعون نظريات الحركات الأمازيغية فوق "المقدس"، لا يخرج عنها إلا "الخوارج"، وكتاب يندرجون في خانة "أعداء" الأمازيغية وأهلها...والحال أن الحرية ذاتها التي توقع بها البيانات وترفع شعارات في الخطاب الرسمي لذات الحركة، تكفل الحق للجميع في الإدلاء بدلوهم عن الأمازيغية، على أن تحترم تلك الكتابات مختلف الحقوق( حق اللغة نموذجا) وتنأى بنفسها عن النفَس العنصري والإثني...وهنا أثمن مقولة للباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية محمد ألحيان في مقال له في مجلة "أسيناك" حين اعتبر أنه "يمكن لغير الأمازيغي أن يكون حاملا للثقافة الأمازيغية ويمكن للامازيغي أن لايكون حاملا لها".
2
أمازيغي وأصلي أمازيغي... وتصورت حل هذه القضية وسطيا، لا يقبل إفراط بعض المنتمين إلى الحركة الأمازيغية، ولا تفريط بعض من المدافعين عن اللغة العربية، وهما النقيضان اللذان أديا إلى ما وصلت إليه الأمازيغية من تسييس وأدلجة... بل إن الكثير من الكتابات حاولتْ إثارة العديد من المواضيع دون الحسم فيها، استنادا إلى مراحل نشأة اللغات وتطورها، الذي يحتاج إلى تحرير اللغة من التدخل العقيم والعمليات القيصرية...
فإذا كان الفريق الأول قد دعا في مسألة الحرف - مثالا لا حصر- إلى اعتماد الحرف اللاتيني، فقط لكونه يمثل حرفا تكتب به لغات حضارات "متقدمة"، وهو التبرير المردود على أهله، ذلك أن اللغة لا تموت بهبوط أو صعود حضاري، ولا ترتبط بالتقدم التكنولوجي وما بلغته الأمم من "حداثة"، وهو أيضا تبرير يسقط أمام سنة الدورة الحضارية التي أثبتت تناوب الحضارات في التقدم والتقهقر... وإذا كان –من جهة ثانية- الفريق الثاني يدعو إلى اعتماد الحرف العربي فقط لكونه لغة القرآن، أو لكونه حرفا يمثل حضارة بعينها، فهو أيضا يسقط لكون القرآن لم يأتي لقوم يكتبون بالحرف العربي وحده...، لكن هذه الكتابات المتواضعة اعتبرت أن اللغة تنشأ من ذاتيتها، وفي إطار نسق من التفاعل الثقافي واللغوي والفكري، وليس انحيازا للحرف العربي القول بأن نسق التفاعل يفرز علاقة جدلية بين العربية والأمازيغية، طبعتها قرون من هذه العلاقة التي أفرزت سيلا من الكتابات بهذا الحرف، وهو ما دعت إليه العديد من الكتابات، التي اعتبرت اعتماد حرف جديد حدا من انتشار اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
3
إننا عندما كتبنا عن الأمازيغية، وعندما فتحنا بطون كتبها، لم يكن بهدف حب الظهور على صفحات الشبكات الرقمية، ولم يكن رغبة في تكثيف المعلقات، ونشر الغسيل، وذبح الكلمات على أعمدة الجرائد...لقد حملنا كغيرنا هم الأمازيغية، ثقافة ولغة، ودافعنا عنها بما استطاعت أقلامنا، ورافعنا من أجلها بما فسحت إمكاناتنا، في وقت لم نكن نحتاج فيه إلى ناطق رسمي باسمنا...لكن عيبنا الوحيد، أننا لم نرد أن نكون أبواقا لرهانات تعجيزية، لكيانات تغريبية، أو تلك التي اختارات التماهي مع الغرب (العودة إلى كتابات مرحلة النقاش حول الحرف).
4
إن بعضا من بني جلدتنا يحتاجون إلى الدنو من النرجيسية المفرطة، وترك أبراجهم العاجية، ذلك أن كثيرا من بنات أفكارهم، وما تنبس به شفاههم، وجملة من "نظرياتهم" لا تلقى بالا في قرارة المجتمع، ولا تستطيع تقليص الفجوة بين "النخبة" والشرائح الأمازيغية الأخرى.
وما تَتَمثَّلُه هذه النخبة من قدرتها على النهوض باللغة الأمازيغية عن طريق ما اتفقت عليه أوائل تسعينيات القرن الماضي، وتشكيل "لوبي ضاغط" لتحصيل مكتسبات بعينها، يعد أكبر من الوهم في مسألة اللغة، فالمسألة اللغوية يمكن حسمها كحق إنساني عن طريق الضغط، لكن حسم مسألة الحرف وغيرها بذات الآلية يعد انتحارا بحد ذاته... وأعتبر أن الخطأ التاريخي في حسم قضايا لغوية وثقافية في معارك سياسية، لا يجبرنا على الصمت والتواطؤ إلى الأبد بدعوى أن "تلك المسألة قد حسمت ولا يجب العودة إليها"، لقد حسمتها نخبة كان "لوبي الضغط" بالنسبة إليها خيارا من خيارات سياسية محضة...
إنني لا أفهم لما ينزع حق الانتماء إلى الأمازيغية فقط عندما يخالف الرأي ما "تواطأت" عليه هذه النخبة في معركتها الجوفاء...
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (25)
je suis à 100% avec vous mon cher monsieur, vous avez exprimé tout ce que je voulais dire
في حين استقال الكور من المقالات الأمازيغية -وخيرا فعل- وغاب المسكاوي، نشط بوعلي بشكل كاريكاتوري وهو يرفع شعار 'عروبة هوية وحدة' على مدنوته وهو فاقد لكل مصداقية في الكتابة عن الأمازيغية إلا عند من شاكله. أما أنت فكنت في خانة الكور وبوعلي، وقد كنت خصصت لك واوية على مدونتي "الشأن الأمازيغي" بعنوان "جواد غسال - غرام للأمازيغية على طريقة الأفاعي". وطريقة الأفاعي هذه تتلخص في ملازمة "أنا أمازيغي، إذن أنت لست قوميا عربيا شوفينيا". وأنا أعلم أنه معقول سطحيا ولكن لا معنى له فعليا وهو مؤشر على عدم سوية الهوية المغربية عقلانيا على الأقل. أما اليوم فأنت تتراجع من السلبية إلى الحياد والتحفظ، ولهذا فقد توقف ركن مدونتي "جواد غسال - غرام للأمازيغية على طريقة الأفاعي" وأنا أتمنى ألا أفتحه من جديد.
l'occident a toujours privilégié ses intérêts politiques et économiques avec les nationalistes arabes aux dépens des défenseurs de la cause amazighe
pour ceux qui ne savent pas encore ou est ce qu'il faut se positionner le mieux c'est qu'il se taisent
فلولا نعيقهم وتطرفهم لما كان للقضية الأمازيغية وجود وحضور ، و لما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن وطنيا ودوليا !
فوسط صمت رهيب على إغتيال ثقافة هذه الأرض وهويتها ، لم يكن احدكم حتى لأن يجرؤ أن يذكر الأمازيغية إلا هؤلاء "المتطرفين" الأمازيغ الذي دفعو ثمن ذلك حريتهم !!
الفضل يعود لهم في قضية هي أم القضايا بالنسبة لنا ، فهم من أخرجو مومياء الأمازيغية من قبرها ، فبعثو فيها الحياة من جديد !!!
تنميرت نك !!!
cher monsieur
اقرعي
c'est un mot amazigh,
à savoir que les amazighs ont connu plusieurs civilisations avant l'arrivée des arabes au Maroc et quand les arabes sont arrivé ils étaient spécialistes que des chameaux et des dattes ceci n'est pas une insulte, c'est la vérité, les arabisés marocains mélange entre la civilisation musulmane où tout les musulmans ont participé et les arabes. comme d'habitude nos chers arabisés ont tellement menti sur l'histoire de Maroc, et maintenant croient leurs mensonges,
réveillez vous les amazighs ils ont même détrôné le pharaon en Égypte, je me demande qu'est ce les gouvernements ont fait comme recherche pour l'amazigh, même les recherche dans les grottes sont interdites,quand les amazighs buvez dans les tasse en or nos chers frères arabes étaient dans LAJAHILIA,aller dire à un turc qu'il était arabe, il vous dira qu'il était phénicien plutôt mais pas arabe, le turc s'est réconcilié avec son histoire
ولاتفعلوا ما نفعل أي دين هذا ؟؟ هؤلاء الكتاب الذين جندوا أنفسهم ضد الأمازيغة والأمازيغ ويبذلون قصارى جهدهم من النيل منها بما يملكون من ذهاء فاشل .كفى من الفوبيا والهيمنة غير الشريفة
بخصوص النارجسية لم اتمكن متابعة نص اعلى و نص اسفل
دامت لك الافراح و المسرات سيد جواد
و الجواد الاصيل هو الذي يتعثر . اليس كدلك سيد جواد
انا ريفي و ما كرهتش يكتبو دوك الحروف بالعربية هكدا ببساطة بلا دوران بزاف بغينا الشلحة بالعربية من شحال هادي و عنداك تسمعنا من بعد بانك مناضل او كاتب و ما بقيتيش ريفي . بقى فصباغتك و سمحلي
-ورد في كتاب إفريقيا القديمة في جزئين لعدة مؤلفين منهم : ديرو دولامال- لاكروا- يانوسكي
سنة1844 بعد دراسة و تحليل معطيات أكثر من ألف مرجع و كتاب ألف من طرف الرومان والإغريق على بلاد الأمازيغ أي شمال إفريقيا, و ثبت أن الفينيقيين كانوا يتبادلون مع الأهالي سلعاً مقابل الذهب و الفضة و الأحجار الكريمة و الأغنام والزيوت والقمح والشعير من هذه الأرض قبل استقرارهم وقبل بناء قرطاج
- وكذا ثبوت كل المراجع على أن أول خط كتابي وقع في قرطاج لا في بلاد الفينيقيين في لبنان وفلسطين والأردن و ثبوت ارتباط الخط الفينيقي بالخط التيفيناغي الأقدم الأقدم الأقدم في الصخور عما كان في قرطاج
في جميع المواد اللغوية والدينية والفسفية ووو...قال أحد الحكا م العرب الأمازيغ مصابيح نهتدي بهم وقع لي حدث بسيط مع المختار السوسي وانا أتعلم في المسيد وجدته
مع زمرة من علماء المنطقة في بيدر وتقدمت إليهم وسلمت مع الجميع وجلست معهم وقال لي أحد الجالسين حسنا فعلت ياولدي ألآن اذهب عند أقرانك وقلت له لم آت عندك ياسيدي وضحك وقال عند من أتيت قلت عند سيدي المختار السوسي قال لي المختارالسوسي من أين عرفت أني هنا قلت له سمعت الخبر لدى جماعة في المسيد ومن أين عرفت
إسمي قلت من المذياع في أسئلة الدين وبادرته بسؤال في الحال قلت ياسيدي له الأعراب قرب المسيد لايصلون والأ مازيغ يصلون مالسبب؟ونهض قال لي هَيَ أنت واحد منا ورافقتهم الى المنزل وجلسنافي فنائه وقدم لنا صاحب البيت لكل واحد منا كتابا وكتابي كبيروقال لنا فليقدم كل واحد منكم تلخيصا لم قرأ وبعد هنيهة تحدث كل منهم عم قرأ وطلب مني أن أتحدث عم قرأت قلت له ا كتبه بالأمازيغية وضحكوا جميعا
وأردفت قائلا إن مكتبتك ياسيدي كمكتبة سيدي بلعيد التي أحرقها حيدة ن مايس الصحراوي كلها أمازيغية .وقال لهم المختار السوسي أليس واحدا منا؟ وقالوا كيف
عرفت أن ألمكتبة كتبها أمازيغية؟ قلت وجدنا طرفاسليمامن كتاب محروق فيه مفردات
لمعنى واحد من المغرب إلى ليبيا وقال لهم هل صحيح ولاذو بالسكوت وقدموا لنا طعاما لذيذا وأخيرا قالوا لي هل لديك سؤال ؟ قلت نعم فماهو ؟ قلت وجهت مرة لأبي هذا السؤال ولم يجب بل اكتفى بالنظر إلي وقال فاقد الشيئ لايعطيه يابني السؤال هو
أشاهد كثرة الدواور المهدمة من كل ناحية وصوب من هدمها ؟ قال لي واحد منهم برابو عليك أنت واحد منا رغم صغرك أكلت الآن اذهب وشكرا
هل سنصبح منذ غد مثل اليابان وألمانيا وأمريكا.........أشك في ذلك.
الأمازيغية كثقافة هي ملك لجميع المغاربة وأصلا هناك الكثير من العرب تأمزغوا والكثير من الأمازيغ تعربنوا ، لا يوجد في المغرب عربي 100 في المئة والعكس .
لذا فلا داعي لكل تلك التفاهات والجدالات البيزنطية العقيمة التي لن تقدم بلادنا قيد أنملة ، بل الأقرب أن ترجعنا القهقرى.
مجرد سؤال إذا كانت الأمازيغية هي اللغة الوحيدة في المغرب مع من سنتحاور بهذه اللغة في ظل جهل تام من العالم بأسره بلغة إسمها "تيفيناخ ".
je ne sais encore pas, pourquoi vous cherchez à formaliser le "berbere" il ne faut pas presser les gens à l'apprendre à l'école, avec tout le respect que je dois au Amazighs, si on me donne le choix à l'école d'apprendre ou pas, le berbere je dirais non car ça n'a pas d'intéret materiel...avec tout mon respect,
touuut simplement
أضف تعليقك
تعليق غير لائق