لا دخان من دون نار، والنيران التي اشتعلت في الآونة الأخيرة في قنوات الإعلام العمومي، والتحامل المتنامي على دفاتر التحملات، لا توجد في الأماكن التي تشير إليها أصابع المديرين والمسؤولين في هذه المؤسسات الإعلامية، ومن والاهم، بل في مواطن يخشى القائمون عليها أن تأتي على الأخضر واليابس وتفقدهم صنابير ظلت جسورا لتهريب وتبذير المال العام:
1
فهل هي ظَنُّ السَّذاجة في المتلقي، أم أن البعض يبني الآمال على ذاكرة المغاربة التي تنهج النسيان المتسامح مع ماضيها؟ وإلا لخشعت أبصار سليم الشيخ قبل أن ينطق كلمة “المهنية” وهو الذي استقطبه منير الماجدي من مجموعته ليكون مديرا للقناة الثانية، بعد موافقة سيطايل التي كانت وراء إقالة مصطفى بنعلي من القناة، ولم يكن سليم الشيخ حينها سوى مسؤولا تجاريا في مجموعة “بيل” الشهيرة والتي تنتج جبنتي “البقرة الضاحكة” و”كيري”، واليوم يعطي دروسا للصحافة في “الهوية الإعلامية” و”المهنية”…
وهل من مثيل لسذاجة تصدق أن المسلسلات الميكسيكية والتركية التي تعرض على مدار الساعة في القنوات تأتي لملء فراغ في الإنتاج، في الوقت الذي تعاني فيه القنوات المغربية من اكتضاض كبير في الموارد البشرية المعطلة ؟ والحال أن مدراء مثل فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للقطب العمومي، الذي يملك شركة انتاج باسم زوجته متخصصة في الترجمة والدبلجة، تحتاج شركاتهم إلى هذه المسلسات لإبرام صفقات ضخمة… فمدراء قنوات القطب العمومي، ومدراء المديريات المركزية في شركة “صورياد دوزيم”، عملوا على تأسيس العديد من شركات الإنتاج التابعة لهم عن طريق أسماء أقرباء، أو عن طريق علاقات خاصة، تستفيد من صفقات برامج ضخمة، ومنهم من يملك شركتين في نفس الوقت تفاديا لتمرير صفقات متعددة للشركة الواحدة…
ويبدو أن ذات السذاجة أريد لها أن تعامِل تصريحات وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة حول دفاتر التحملات، وهو المتورط حتى النخاع في الريع الإعلامي بمشاركته في تأسيس شركات انتاج استفادت من صفقات استثنائية حين كان وزيرا للاتصال…
2
واليوم تزيد الفضائح وتتضخم، فقبل أسابيع قليلة، وبعد تأسيسهما لشركة إنتاج خاصة، حاول الممثلان محمد البسطاوي وادريس الروخ شق طريق الانتاج، ولكون الأول شغل موقع الممثل الرئيسي في السلسلة الفكاهية “ديما جيران”، فيما كان الثاني (الروخ) مخرج السلسلة، بدءا التخطيط للاستفراد بالبرنامج بعيدا عن الهيمنة التي يفرضها المنتج نبيل عيوش، والتي تجعله يستحوذ على ميزانيات بمئات الملايين ويرمي الفتات للممثلين… غير أن الإعلام العمومي بالمغرب لا يمنح الصفقات للكفاءة أو يتركها لمسارات إعلاء التنافسية، فمجرد لقاء بين نبيل عيوش وفيصل العرايشي بقيت الصفقة في يد المنتج المفضل لهذا الأخير، الذي وعد بتغيير الممثل محمد بسطاوي بالفكاهي الجزائري عبد القادر السيكتور… فمقابل ماذا يقدم فيصل العرايشي ومديرية البرامج بالقناة الثانية كل هذه الصفقات على طبق من ذهب لشركة “عليان”؟
وقبل أسابيع أيضا، ظن الشارع المغربي، أن المناضل والمثقف الأمازيغي أحمد عصيد، أخذته الشفقة، صدفة، بالعاملين في القناة الأمازيغية، وبدأ بالدفاع عن مصالحهم وحقوقهم، والحقيقة أن أحمد عصيد، الذي يتقاضى أجرا ضخما كباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يبلغ ستين ألف درهم شهريا، كان يهدف إلى زعزعة الأرض تحت أقدام فيصل العرايشي، مدير القطب العمومي، بعد أن جمد هذا الأخير برنامجا تلفزيا يحمل إعداد وتقديم عصيد، هو برنامج “شؤون أمازيغية”، وتحت ضغط مقالاته النارية، ورسالته إلى فيصل العرايشي الذي يحتاج إلى مسكنات لتجاوز كلمة “إرحل”، استطاع أن يحصل على موافقة إدارة القطب العمومي لإنتاج البرنامج ب 136 ألف درهم للحلقة الواحدة.
3
إن هذه المعطيات تؤكد أن المبادئ التي ركزت عليها دفاتر التحملات، في مجال الشفافية والنزاهة والتنافسية من أجل الرفع من الإبداع، وتحديده لطلب عروض كآلية لتمرير صفقات البرامج، تعد عاصفة هوجاء وتسونامي يهز الأرض تحت أقدام الفساد الذي عشش في قنوات القطب العمومي وفي القناة الثانية، وأدى بمجموعة من الشركات إلى احتكار الإنتاج بمبالغ مالية مهمة، وهنا أتساءل ما الذي يجعل الحسابات المالية للقناة الثانية والقطب العمومي فوق المساءلة؟ ولماذا لم نسمع عن لجن لتقصي الحقائق في كيفية إدارتها وتدبير شؤونها؟ والسؤال الأكبر لماذا لم تطرح ضرورة إلزام مدراء القنوات العمومية والمديريات المركزية بالتصريح بممتلكاتهم؟
4
وعودا على بدء، وإشارة إلى الشمس التي تأبى سيطايل إلا أن تحجبها بغرابيل بالية، تبدو الدواعي التي يقدمها المحامون الفاشلون لقضايا مصطنعة غير ذات جدوى، ومن السذاجة تصديقها، فكيف تدعي سيطايل أن الأخبار باللغة الفرنسية في التاسعة إلا ربع ليلا موجهة إلى مغاربة الخارج، والحقيقة أنها لا تقيم وزنا لهؤلاء، والدليل أن الشاب محمد الحدوشي ابن المحمدية الذي اعتقلته السلطات بأوامر من سيطايل، ينتمي إلى أسرة مغاربة المهجر ببلجيكا، وتمت معاملته كمتهم بالإرهاب فقط لتوجيهه رسالة إلى زوجها السفير ببلجيكا حينها… أما الدليل الثاني عن جهل سيطايل لهؤلاء المغاربة، هو عدم اطلاعها على جزء كبير من مطالبهم، فهؤلاء يصرفون العملة الصعبة من جيوبهم من أجل استقطاب أساتذة ومعلمين لتدريس أبنائهم لغاتهم الأم أمازيغية كانت أو عربية، ولماذا لا تبرمج سيطايل الأمازيغية في ذات التوقيت فشريحة كبرى من المهاجرين هم من الريف والمناطق الأمازيغية بالأطلس… لقد استقطبت القنوات العمومية اهتمام مغاربة الداخل، ولم يتبقى إلا منافسة القنوات الإعلامية العالمية على استقطاب مغاربة الخارج…إنجاز يستحق تسجيله في تاريخ الإعلام.
مقالك جد ممتاز لأنك امددت القارئ بما يجري داخل القنوات التلفزية
كل من يستمع لحجم الفساد والسرقة التي ينام عليها اعضاء عصابة الاعلام العمومي ومن ورائهم وامامهم يدعوا الله القدير ان يمكن الوزير الخلفي ويؤيده على اولئك لأن الأمر تجاوز المعقول وما خفي أعظم
نسأل الله أن يوفق الوزير وكل أنسان نزيه لتنظيف البلاد من المفسدين
هاد شي اللي بغينا نعرفو الحقائق..ماكاين لاحداثة ولا دفاع عن الاعلام ضد الاصولية..ماكاين غير التبزنيس والمافيا..
شكرا هسبرس
شكرا الاخ جواد على تنويرنا
هادشي كلو و كيضحكو علينا بالحداثة
الله يفضح كل من يستغل الشعب لمصالحه الشخصية
شكرا اخي على المقال لكي يعرف المغاربة هذه المافيا. انهم يمصون عرق المغاربة ويشعون الفاحشة في المجتمع المغربي. عليك بهم يا رئيس الحكومة السيد بنكيران وانا اعلم ان تقدر على محاربة فلول الفساد والاستبداد.
الله معاك وهم معهم الشيطان.
merci mr ghssal de votre éclairage. à bas ux faiseurs de la corruption, vive la propreté
مقال رائع سيدي ; و إني لأشم فيك رائحة رشيد نيني يا أخي
كالعادة أخي جواد، مقالك قوي، ويجمع بين المعلومة والبراعة الأدبية
merci jouad pour ton article .ça me rappel le style de notre cher rachid nini.continue comme ça bravo à toi.c'est comme ça qu'on peut se debarasser de cette mafia gui gere nos institutions et nos établissements publics.
هم حقا يستخفون بعقولنا ويهدفون الى استحمارنا.. "مصاصي الدماء من الدرجة الاولى".
مقال مميز ومعطيات واضحة تعري واقع مافيا الاعلام العمومي بالمغرب..
تبارك الله عليك..
مقال جريء هدا ما نود ان نقرء
تحيات كل المغاربة لك
شكرا على هدا التحليل النيير
أني متفق مع رقم 7 حين قال : و إني لأشم فيك رائحة رشيد نيني يا أخي
الله ينورك
La SOREAD ( 2M a fait l'objet d'un controle de la Cours des Comptes qui' a relevé des
disfonctionnements graves, d'autre part les directeurs de ces etablissements sont soumis à la declaration obligatoire du patrimoine de part la loi
اذا ظهر السبب بطل العجب ,فما على الوزير الا تطبيق القانون في المسألة والمحاسبة والحكامة .وتفعيل بنوذ الدستور.
اخي جواد،
جازاك الله خيرا و كثر الله من أمثالك.
كفيت و وفيت.
و قل ربي زدني علما الله الله
بارك الله فيك لأنك وضعت الداء الإجرامي في القطب العمومي السمعي البصري الذي أصاب تحديدا قناة العرايشي ووصيفته المريضة سيطايل تحت المجهر.الغريب أن العديد من وسائل الإعلام تعرف بدون شك خقيقة الأموال الضخمة التي تلهفها شركات الإنتاج التي تحتكر بشكل شرس مختلف التعاملات التجارية التي تذر عليها الأرباح الخيالية لكن أ‘تقد أنها مؤامرة الصمت ضد أبناء الشعب المغربي من دافعي الضرائب على الرغم من أنوفهم.يظهر أن لوبي الفساد من حلفاء فرنسا على وجه التحديد خطير جدا أكثر مما قد نتصور.لذلك،ظل هؤلاء-جنرالات وبوليس الإعلام-خارج نطاق المساءلة والمحاكمة رغم صيحات تقارير المجلس الأعلى للحسابات وإنذارات المفتشية العامة للمالية التي ظلت حبيسة رفوف الأرشيف.فمتى سيتوقف النزيف؟ومتى سنرى سيطايل وغيرها من رموز الفساد والاستعمار الغير المباشر لثقافة وهوية المغاربة خلف القضبان؟
مقال رائع لشاب رائع واصل وأفضح الشلاهبية
لقد استقطبت القنوات العمومية اهتمام مغاربة الداخل، ولم يتبقى إلا منافسة القنوات الإعلامية العالمية على استقطاب مغاربة الخارج…إنجاز يستحق تسجيله في تاريخ الإعلام.
faiçal,salim et samira doivent savoir qu'ils sont des des fonctionnaires tenus par l'obligation de réserve, et qu'ils doivent se taire ou démissionner Tout le monde sait sait que cette chaîne et bien d'autres sont un merta3 dial elfassad ou l'impunité est régie en vertu cardinale Quant aux gens du pjd ils doivent savoir qu'ils n'ont pas la majorité absolue pour imposer leur vision des choses ils doivent tenir compte des autres composantes de la majorité et de l'équilibre sociétal précaire du MAROC
أقول لك بالأمازيغية ( تانميرت) ومعناها شكرا؛ لأنك فضحت المخزني المتسلق عصيد.. الذي لا ينجز برامج ولا يكتب أو يحاضر دفاعا عن قضية، بل دفاعا عن جيبه الذي لا يمتلئ أبدا
Il faut que laraichi vu que sa femme a une société de traduction de film ., démission et immédiatement , il prend les 30 millions de marocain pour des cons , et en plus de ça il doit être juge pour gaspillage d argent public et constitution d' une société au nom de sa femme pour prendre marche de la tv , les marocains sont maintenant exigent et c est fini le temps de ce type de fonctionnaires
مقال رائع و هادف كالعادة شكرا اخ جواد نتمنى لك المزيد من التالق
شكرا لك جواد على الجرأة والبراعة في التحليل، ستقض مضاجعهم إذا نهجت هذا النهج الإخباري الشجاع، الذي يذكر بالاستاذ رشيد نيني، وأرجح ان الرجال الاخفياء الذين كانوا يمدون رشيد بالمعلومات سيتصلون بك بعد حين، وستكون لسانهم… فواصل واثبت جواد…
أجدت يا جواد و غسلت قلبي يا غسال.
مقال جد رائع ، هذه كفاءات بلادي المهمشة من الإعلام العمومي الذي ندفع ضرائبه من قوتنا.
برافو
جزاك الله خيرا اخي الكريم, موضوع شيق على المستويين الكمي والكيفي. افضحوا لوبيات الفساد .
مقال يكشف عمل الشلاهبية نحي كاتب المقال على تناوله لهذا ألموضوع بشجاعة قصد كشف المستور ونهب المنكر ونسوق مثال بالمناسبة في موضوع الفرد المالي والإداري من بني ملال التي تشهد على الدوام ممارسات لا أخلاقية بطلها عمدة المدينة مدعوم من صديقه الحميم المسؤول الاول على الولاية وحاشيته ورؤساء بعض المصالح الخارجية الذين ضربوا الرقم القياسي في التعامل مع المواطنين بالرشوة والمحسوبية والزبونية واقتصاد الريع وما يهمهم هو اكل أموال الناس بالباطل ونهب الاموال المخصصة للمشارع التنموية وحرمان بعض الاحياء من الاستفادة من برنامج اعادة هيكلة المدينة التي خصصت لها ميزانية مهمة تحت إشراف ملك البلاد وما حي الأطلس الواقع على احد مداخل المدينة الا مثالا للتهميش والإقصاء الذي طاله من طرف عمدة المدينة الذي صرح علانية امام سكان هذا الحي ان عدم اهتمامه به يرجع الى كون القاطنين به لم يساندوا فريقه في الانتخابات الفارطة وبالرغم من استنكار المواطنين لهذه التصرفات الهوجاء وتقديمهم شكايت عديدة الى المسؤلين على مختلف الأصعدة يظل العمدة متمادي في تعنته ويطرح سؤالا عريضا اين دور الداخلية الوصية واين دور تحكيم الملك؟؟؟؟
هنيئا لك أخي على هذه الجرأة وهذا التحليل العميق للقضية .شكرا على مقالك القوي الذي حرك الآسن وكشف المستور وشرّح وملّح .حتما سيشكل صداعا لكل الذين جرى ذكرهم بالواضح المكشوف إن كانت لهم أفئدة واعية وأذن سامعة.فعلا إنهم مافيا المال السايب كما درج على تسميته المغاربة لمثل تلك السلوكيات الناهبة للمال العموم .شكرا جزيلا وتحياتي الخالصة على هذه التوضيحات ..
merci beaucoup Mr Jawad Ghassal
لقد استقطبت القنوات العمومية اهتمام مغاربة الداخل، ولم يتبقى إلا منافسة القنوات الإعلامية العالمية على استقطاب مغاربة الخارج…إنجاز يستحق تسجيله في تاريخ الإعلام.
في ما يتعلق بعصيد فمقالك كله مغالطات يا أخي جواد أتمنى منك أن تقدم إعتدازا للأستاذ لانك لم عرفت هذا الرجل حق المعرفة لأنشأت عشرات المقالات لمدح هذا الرجل الغيور والصادق والذي ستثبت لك الأيام قيمته.
ها هو عصيد كذب كلامك
فهل لديك دليل على الارقام التي وضعتها ؟
اذا كان الجواب نعم القارئ مدين لك به
اذا كان الجواب القارئ مدين لك باعتذار
لقد انفضح امرك و امر كل ؤلائك الذين يدعون حبهم للامازيغية
هناك برامج كثيرة بثت و مازالت ثبت منذ عقود و تصرف عليها مبالغ خيالية و لم يظهر لك الا برنامج شؤون امازيغية الذي بدأ منذ اسبوعين ؟
نحن المغاربة دفعنا من جيوبنا من اجل هذا الاعلام منذ الستينات و ضاعت كل هذه المبالغ في برامج لم تنصف يوما الامازيغية و مع ذلك لم نشتكي و لم تشتكي انت نفسك. و اليوم تبكي على مبلغ بسيط لاجل برنامج احبه الامازيغ , انها قمة الاستبداد .
عندما كنت اقرأ مقالتك عن الامازيغية كنت اشعر دائما انك لست صادقا, فحتى عندما تدعي الدفاع عنها لم تكن تقنعني ابدا
على كل جازاك الله على قدر نيتك
عم الفساد في البري والبحر.. .والله لا يحب الفساد
Bravo mon frère , continuez comme ça, le Maroc a besoin des gens comme vous§§§§§
نعم البقرة الحلوبببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
مقال جميل وأقول هنا :
المغاربة يعلمون أن الدولة بقرة حلوب يشرب من حليبها قوم أوكل الله لهم
أمانة رعايتها فخانوا المانة وكلما وجدوا طريقة يصلون بها الى ثديها أخدوا
ما كان بداخلها من مال الامة دون أن يتركوا لابنائها المغلوب على أمرهم ما
يسدون به ريقهم , وما أكثر الحالبين . هذه البقرة لم تجد من يحفظها ويعتني
بها ويضبط حليبها ويقسم خيرها على أبنائها إلى أن جائت هذه الحكومة التي
أظهرت لنا صدق الاقوال و الافعال ,ولكن الحالبين الذين هم كالعلق يلتصقون
بثديها ويمتصون دم البقرة قبل حليبها ولا يمكنهم التفريط فيها بسهولة لانهم
يرون هلاكهم بدونها ,فأخذوا يرمون راعيها الجديد بالكلام الباطل ويضايقونه
ليترك رعايتها وحمايتها لتعود شاردة يحلبونها كما يشاؤون .
هكذا أشبه ما يقع في المغرب من أحداث .
الرجاء التأكد من بعض المعطيات قبل تعميمها عل الناس.
الأستاد عصيد أستاد ملحق بالمعهد الملكي للأمازيغية. وهوفي الأصل أستاذ
ثانوي .فمن اين له راتب 60الف درهم . راجع معلوماتك .
ثانيا برنامج شؤون أمازيغية من إنتاج شركة خاصة و عصيد مجرد معد و مقدم للبرنامج.
أنت ياغسال مجرد حاطب ليل كماتقول العرب,لكي تكون لمقالاتك مصداقيةما
عليك التحري والتدقيق في المعلومات
شكرا على هدا المقال الجيد وانك فعلا ازلت اوراق التوت على عورات المفسدين
الدين يعيتون فسادا في الارض .فعلا لقد ادخلوا الفساد الى منازلنا بكل الوسائل
فاصبحنا امام صهاينة جدد.وخصوصا بتلك المسلسلات الخبيثة والبرامج الما ئعة
وادا كانوا هؤلاء الاوغاد فعلا صحفيين بمعنى الكلمة ويريدون اصلاحا لهدا الوطن
لمادا يرفضون دفاتر التحملات .ماداموا انهم اناس في المستوى لماد هدا الخوف من الشفافية .واننا كمغاربة وكمواطنين غيورين على هدا البلد الامين فاننا نطلب من الوزير الخلفي الا يخنع لهده الشردمة .ويتبع القانون ولا يخاف لومة لائم ويعلم ان الله سيعينه على كل ما يفعل .لان في الحقيقة فقدنا هويتنا وفقدنا مغربيتنا وفقدنا كرامتنا ….ونوجه نداءنا للسيطايل ان تحترم المواطن المغربي وتحترم دينه .لان في الحقيقة لو كانت مغربية قحة لما عارضت هدا المشروع …وشكرا جزيلا للصحافي الشاب جواد غسال .
وان كان ممكنا اطلب منك بريدك الالكتروني .