24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- العثور على الطفل المختفي بشيشاوة مقتولا
- مُول الطّيَّارة والاختراع الجديد
- دراسَة حديثَة تبوئُ الجزيرَة صدارةَ القنوات الإخبَاريَّة بالعالم العربي
- تتويج الريفي بإِكْسْ فَاكْتُورْ
- الزمزمي يصف "قانون" تجريم التطبيع مع إسرائيل بـ"العبث"
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
فيلم مغربي يثير جدلا لعرضه " محجبة " تمارس الجنس بلا زواج
في الصورة مشهد من فيلم "حجاب الحب"
أثار الفيلم المغربي "حجاب الحب" الذي شارك مؤخرا في المسابقة الرسمية للأفلام بمهرجان طنجة السينمائي، المقرر عرضه في دور السينما نهاية شهر يناير المقبل- جدلا واسعا في المغرب ليس فقط لكونه أول فيلم مغربي يتناول قضية الحجاب، ولكن أيضا لتناوله إقامة البطلة المحجبة علاقة جنسية انتهت بحملها خارج إطار الزواج.
فيلم "حجاب الحب" للمخرج المغربي عزيز السالمي يتناول موضوع "الحجاب"، ويربطه بعلاقة المرأة بالرجل، فبطلة فيلمه "حياة بلحلوفي" الجزائرية-الفرنسية، التي بالكاد تنطق الحروف العربية، طبيبة أطفال شابة وجميلة نشأت في وسط برجوازي محافظ، لا يسمح بتاتا بأن تعاشر المرأة الرجل قبل الزواج -وفقا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الجمعة 26 دجنبر -.
ينحصر محيط البطلة الاجتماعي ما بين المستشفى، وصديقاتها الأربع، اللاتي يجتمعن باستمرار، خارج البيت في العلب الليلية، إلى ساعة متأخرة، أو في بيت إحداهن للثرثرة، أو في محل للحلاقة والتجميل، حيث لا حديث سوى عن الجنس والرجال.
وفي إحدى هذه الخرجات ستلتقي البطلة "البتول" برجل اسمه حمزة يمثل دوره الممثل يونس مكري، فيتبادلان الإعجاب، بالرغم من أنهما مختلفان كليا على مستوى السلوك والتفكير، فالبتول فتاة محافظة وملتزمة دينيا، وتفكر في ارتداء الحجاب، إلا أن لقاءها بحمزة ثم وقوعها في غرامه، يدفعانها، دون أدنى تردد إلى مرافقته إلى البيت، وإقامة علاقة جنسية معه، ثم تتكرر هذه العلاقات طوال مدة الفيلم لتصبح السبب الوحيد الذي يجمعهما.

بعد نقاش سطحي بين الصديقات لا يفرضه أي سياق درامي، تعبر كل واحدة منهن عن موقفها من الحجاب، حيث تقرر إحدى صديقاتها وهي طبيبة تعمل بنفس المستشفى، ارتداء الحجاب من أجل الحصول على
زوج، بينما الأخريات يرفضن الفكرة، كل واحدة بحسب حجتها، أما البتول فتقتنع هي الأخرى بارتدائه، تكفيرا عن الأخطاء التي ترتكبها في حق الله، كما جاء على لسانها.
وفي البيت تظهر البتول، وهي ترتدي الحجاب، وتصلي، وتقرأ القرآن، لكن بمجرد لقائها بحمزة الذي يفاجأ بالحجاب الذي تضعه فوق رأسها، معبرا عن امتعاضه وسخريته، لا تتورع في الارتماء بين أحضانه، في أي مكان، دون أي شعور بتأنيب الضمير، مادام ما تقوم به تعبيرا عن الحب، وليس "حراما"، كما يأتي على لسانها في حوار مع صديقتها.
تحمل البتول، وهنا يصبح الجنين الذي في بطنها حراما، فتذهب لحمزة، لإقناعه بالزواج منها، بالرغم من أنه يرفض الزواج من الأصل، بسبب تجربة فاشلة مع زوجته الأولى التي سافرت، وتركته يربي ابنتهما الوحيدة، معتبرا حدث الحمل "مساومة" من طرفها للإيقاع به في شرك الزواج.
وتكتشف البتول بعد مدة قصيرة أن حمزة كان يتلاعب بمشاعرها، وأنه يرتبط بعلاقة جديدة مع إحدى صديقاتها، بعد أن فشل في إقناعها بخلع الحجاب، واستمرار علاقتهما دون زواج.. عندها تقرر تركه بدورها، وتؤكد أنها ستربي طفلها المقبل بمفردها دون أب، بعد أن رفضت فكرة الإجهاض.
فيلم "حجاب الحب"
المغرب 2008
إخراج : عزيز السالمي
إنتاج : عزيز السالمي
سيناريو : عزيز السالمي
تصوير : دونيس كرافوي
مونتاج : بيير كوبيون
موسيقى : ليون روسو
تشخيص : يونس ميكري حمزة، حياة بلحلوفي باتول، السعدية لاديب هيام، عزيز حطاب أنس، نورة الصقلي نجوى، مليكة العمري لالة نزهة، هدى صدقي ماجدولين، نجاة خير الله نهاد، منصور بدري هشام
109 دقيقة بالفرنسية والعربية معنون بالفرنسية والعربية والإنجليزية .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (128)
الأمر الغريب ان هذا الفنان السنمائي لم يحترم الجلباب الذي يعرف بنساء المؤمنات و أراد ان يدنسهن بانتاجه و اخراجه فلأمر الغريب في سنمائيين المغاربة لا يفكرون في مشاركاتهم الا بالجوانب السلبية كالشعودة و السحر و الغدر و الزنالكي يعرضوه امام العالم من أجل الجوائز حرام حرام حرام
وقولوا لصاحب هذا الفلم المسمى الغير السالم و الغير العزيزالذي أراد الجائزة في تدنيس الحجاب . فالله عز و جل سوف يدنسه في قعر داره من انتاج الله و اخراج الله و على مؤونة الله و مصارف الله وإرادة الله عز و جل و ذلك في أعز الناس اليه في أمه و أخته , ابنته و زوجته
اتق الله في نفسك انك سوف تحاسب على ما تفعل ايها الغافل
فكر في الجونب الإجابية
و على كل الأحوال الله اهدي
و السلام عليكم
كل دللك باسم الديموقراطية و الحريات...
هؤلاء المنحرفين سيقودون هدا البلد الى كوارث والى جحيم ياتي على الاخضر و اليابس وان لم ننهض لمواجهة هؤلاء المفسدين سيعم البلاء و العقاب
اللهم اهديهم للتوبة وان لم يتوبوا فجمد الدم في عروقهم
ونسال الله العفو و العافية
و الله هذا حرام .
اصبح ديننا الحنيف الذي هو الاسلام وسيلة لجلب الاموال.
و انا اعتبر مثل هاته الافلام ماهي الا افلام رخيصة و تساعد في نشر المنكر بدلا من الاصلاح و هذا للاسف ماهو الا سعيا للشهرة فقط فانا اعتبر مثل هؤلاء الاشخاص الا انهم يتخبأون وراء الاسلام و مايفعلون الا مسائل يستعملها الكفار و ليعياذ بالله
الغريب في الامر هو ان يخرج عليناالشخص وهده الممثلة النكراء التي اساءت لنفسها قبل ان تسئ للحجاب عندما مثلت دورا كانت فيه رخيصة وممتهنة اما الحجاب فلن تهزه هده الحفنة المتنكرة لدينها والمهرولة نحو الشهرة بابخس الاثمان وليعلموا انه كلما اشتد وطيس المعركة على الحجاب كلما ازداد عدد المتحجبات ورب ضارة نافعة واختم قولي بقوله عز وجل
يريدون ان يطفئوا نور الله ويابى الله الا ان يتم نوره
.......
تشجيع الفسق بدل الدفاع عن القيمة! عرض المشاكل دون وضع الحلول لها! تقديم الواقع دون عرض فرضية البدائل الممكنة و العاجلة!!! هذا هو الحال بكل اسف. عرض الجريمة دون محاكمة المجرم!!! أليست صورة بلدنا السعيد اليوم على الصعيد الفني/ السينمائي/ الثقافي/ الأدبي/ اليومي و طبعا.... أمام كاميرا السياسة العجيبة التي صنعت هذه المعجزات التي يسميها الفاسي: المغرب السعيد!!!
فكفى نفاقا يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
افلامك هذه لاتعبر الا على ماعشته انتم لوحدكم والله وقاحة لم نالفها حتى فو الرب الذي نعيش فيه, ابنتي اشمأزت عندما رأت الصورة مع كوننا في اوربا. عار والله..............
ان كل اناء ينضح بما فيه. وهذا الفيلم يعبر عن المحيط الذي نشأ فيه المخرج أو الزاوية الضيقة التي ينظر منها إلى المجتمع.
الحل أن ننسى عمله وندعه يذهب إلى سلة المهملات كما حصل مع سابقيه.
وآخر ما نقول:اللهم إن هذا لمنكر. حسبنا الله ونعم الوكيل .
متتبع
أود قبل كل شيء ان أعتدر للقارئين والمتتبعين للشأن الفني بالمغرب..دخلت إحى قاعة السينمائية انا وزوجتي وإبني لكي نتفرج على فيلم مغربي على شاشة كبرى وهو تقليد ألفناه نحن العائلة مند زمن بعيد.لكن قوجئت بما شاهدت خصوصا اني كنت واثقا من جرأة الطرح والتحليل حيث اني تعودت من الخاري أفلاما بوليسية متقنة محبوكة الطرح والديباجة...فلا يعقل أن نضفي على الدار البيضاء تلك الصورة السوداء مع أني لا أختلف معه لكن الطرح والتخليل والديباجة وسوء التشخيص لممثل في حجم بن ابراهيم والصعري الدي يمثل الشان المسرحي بالبيضاء.أقول بالنسبة للعمل النتري السينمائي كان مخلخل ولا أعرف كيف طرحت مشكلة الحصان عنتر التي جاءت سوى لإنهاء الفيلم فقط وبالنسبة للتشخيص فقد فوجئت كيف ان لجن التحكيمبدبي وطنجة رأت أن الممثل الشاب وبن براهيم تفوقا في أداء دوريهما مع أني شاهدت عزيز سعد الله في نوبر وان وبطل فيلم قنديشة وبطل فيلم خربوشة وبطل فيلم الرفاق فلا مجال للمقارنة وبالنسبة للجانب التقني فقد أتحفنا الفيلم بصورة معبرة تنتقل الكاميرا بسلاسة من مشهد لآخر ثم أستغرب كيف ان بعض الصحافيين يمدحون الفيلمويطنبون مسامعناوبعض النقاد يكتبون وكأنها مأجورة إما لصداقة أو لغاية في نفس يعقوب ثم كيف للمركز السينمائي غض الطرف عن التاشيرة لعرضه وسوف لا أستغرب يوما ما أراه على شاشة القناة الثانية وهو تكريس لسياسة التمييع و إباحة الغير مرغوب فيه وحثى أكون موضوعيا أكثر أنصحكم بتتبع الفيلم في السينما دون الأخ والأخت والأبناء لعلي أقرأ يوما ما تعليقا يعارض او يوافق ما كتبت وشكرا
الغريب هو هؤلاء الذين عن الفسق والفجور بايم الفن, وهل الفن هو السفاح و الخمور والفجور.
نعم فيه بعض الواقع, لكن هل هذا هو الحل؟إعادة الواقع؟ وهل عالجتم الواقع المرير الذي تعيشه المرأة في القرية وفي المستشفيات وفي المعامل وفي غيرها من الأماكن؟وهل وهل؟ تبا لكم أيها المرتزقة على حساب وطنكم وتا ريخ بلدكم حتي جعلتموه العهر والبغاء وجميع الأفعال الشاذة والمنكرة.
فليسقط الحجاب و قبله جميع الظلاميين
الدي لاحضته ان المونتاج والتصوير ووو من طرف غربيين وهدا يبين ما يحدت في اغلب الاعمال السنمائية المنحلة فهم يصورون الفواحش وكانها شيئ عادي لانهم تطبعوا على دلك وهدا ما يريدنه للمسلمين
وصدق من قال الله ياخدنا من دار العيب بلا عيب
فيلم منحط ساقط اصحابه وممولوه مجموعة من الشياطين في جثمان انس .
لا اعلم من اين يجد هؤلاء كل هذه الثقة وكل هذه الجراة ليعلنوا حروبهم الوقحة المكشوفة على الاسلام وما تبقى من المسلمين الشرفاء .
حسبنا الله ونعم الوكيل مع هؤلاء وعزاؤنا الوحيد ان للدين ربا يحميه وان للقيم العليا ربا يحميها وتحية لجميع الغيورين .
هذا المخرج هول اول فيلم طويل يخرجه وأراد المسكين ان يحدث ضجة باختياره هذا الموضوع لكنه فيلم فاشل بجميع المقاييس ولن يجن من ورائه شيئ،سوى لعنات المتفرجين
نسال الله العلي العظيم ان يثبتنا على دينه و لا يواخذنا بما يعمل السفهاء منا
علمونا في المدرسة ان للفن اجمالا اهداف سامية تربي القيم النبيلة وتعلم الاخلاق الحميدة
فكيف دلك حقالم اعداستوعب شيئا احتاج الى الفهم.
انا اقول لهم فعلا هذا واقع معيش و لكن لا ذنب للحجاب فيما يحدث فالحجاب فرض في القران و السنة و سيبقى عنوان عفة المراة دائما و لكن ما يرتكب المحرمات هو نفس المراة الامارة بالسوء و ليس حجابها فهو بريء من كل قذارة و كل فحشاء
و اقول للقياد السينما المغربية ان كنتم تريدون تجسيد الواقع و لكن ليس على طريقتكم الخاصة اظهروا النساء المتبرجات الكاسيات العاريات و اوضحوا علاقتهن الحميمية مع ارباب عملهن
اظهروا كبار المرتشين و الناهبين للاموال و المشعوذين الدجالين و ......غيرها من الوقائع المعيشة
عجبا سيبقى الاسلام شوكة في حلوقكم و لن تهنؤوا حتى تدخلوه على هواكم في قذارتكم التلفزية السينمائية هل هذه هي الرسالة السامية التي تحملونها
الرسالة السامية عندكم هي انظروا الى الحجاب الذي اصم به دعاة النفاق اذاننا ماذا يصنع في المجتمع
انا بحجابي شامخة كالجباااال
تاجي حجااااابي ذو الجمال الساتر
ازهو به بسعادة و تفاااااااااخر
في فسحة الدنيا اعيش كانني في جنة ملات علي مشاعري
امسى السكون يعمني و انا التي
قد كنت ضائقة بقلبي الحائر
و الان اشرق في محياي السنا
و انساب اشعاعا يضيء بناظري
لا تحسبوني في الحجااااااب رهينة
ان الحجاااااااب مشرع لحرائر
حريتي في ان اصون من الاذى
جسمي فادفع كل طرف غادر
ترمي العيون سهامها فاصدهااا
انا حرة ملفوفة في سواتر
اما الامان فقد وطات رحابه
لما انعتقت من السفور الاسر
ان الحجاااااااب يصونني كجواهر
و انا التي اسعى لصون جواهري
اولا ترون الدر في صدفاته
انا في حجااااابي درة في ساتري
هو مانعي عما يهين كرامتي
و مباعدي عما يضل وزاجري
و هو المعين على الهدى و على التقى
و مثبتي في مسلكي و مؤازري
اما موضوع الفيلم فلن اقول اكثر من حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يساهم و يسعى لتشويه صورة المسلمين.. فما الحجاب سوى مدخل و ما اكثرها المداخل التي ياتينا من مد علماني يراد ترويجه و تثبيتها اكثر مما هو موجود و لو بدون تصريح او اعتراف ..
و للشخص الذي ينادي و يصرخ ملء شدقيه بفرقعته (فليسقط الحجاب ) تلك .. اقول لك انك تنادي بالانحلال و الفساد و تنادي بسقوط القيم و تنادي انت بالظلامية فحاشا لله ان تكون احدى القيم و المبادئ و الواجبات الاسلامية ظلاما بل هي نور في نور ..
هداك الله و نور بصيرتك بنور افضل و اعم و اشمل من تنويركم الزائف الذي يحجبه ظلام بلا شك
حسبنا الله
المهم عندي هذا المقطع "تعبر كل واحدة منهن عن موقفها من الحجاب،"
قلنا لكم : الشّريعة ليس فيها رأي و لا موقف, بل حكم.///
أمّا المخرج الذي تناول الحجاب/حمزة. فله أن يتناول ما أراد ما دامت "الأوقاف, المجلس العلمي و إمارة..." صالحة فقط لتدويخ النّاس بأفيونهم أي "الإسلام الجيلالي".
أبو ذر المغربي
وراء مثل هذه الأفلام الهجينة تقف عدة خلفيات أهمها:
1-الاثارة ونيل الشهرة عبر أي وسيلة كانت،ولو على حساب القيم والأعراف والتقاليد...
2-التعبير عن كبت جنسي وثقافي وقيمي يعاني منه صاحب الفيلم،هذا اذا تماشينا مع الطرح الفرويدي للفن باعتباره تعبيرا عن المكبوتات وخلجات النفس.
3-النيل من القيم الدينية،كتعبير عن حالة عداء لها،وهذا لن يصدر الا من ملحد حاقد أو علماني متخلف،أو تنفيذا لأجندة خارجية مشبوهة يتقاضى عليها بعض الدولارات القذرة،وهو هنا بمثابة جندي صهيوني يفعل الخراب في بلاد المسلمين بمقابل بخس دراهم معدودة،فبئست الأجندة وبئس المنفذ.
المشكل في السينما المغربية خاصة هي انعدام القضية والرسالة التي ينبغي تناولها من خلالها،فالسينمائيون المغاربة معظمهم لا مبادئ لهم ولا قضية يدافعون عنها...أدمغتهم فارغة وثقافتهم هجينة،وترى معظمهم لا يتقن النطق بجملة سليمة واحدة،لا باللغة الأم ولا بلغة أسيادهم الذين تربوا في أحضانهم، وانظروا اليهم في المهرجانات الدولية كيف يرتعدون من شدة الخوف والعقد النفسية التي تسحقهم ففي الوقت الذي يعبر فيه السينمائي الغربي أمام الجمع بكل سلاسة وطلاقة وبعفوية...ترى السينمائي المغربي يتمتم ويبلع ريقه ألف مرة قبل أن ينطق بجملة وهو مرتبك ومرتعد كأنما يساق الى المشنقة ...!هؤلاء لا شجاعة لهم ولا وعي سياسي أو حضاري لديهم...هم مجرد متطفلين على هذا الميدان،ووجدوا أرضية سياسية وفكرية/ثقافية متخلفة تسندهم بالدعم المادي والمعنوي وتدفعهم في الاتجاه التخريبي للقيم كمعول أساسي لتحطيم ما تبقى للمغاربة من حياء وقيم وتقاليد.
لماذا لا تكون لهؤلاء الشجاعة في الاعتراف بالفشل وترك الميدان لغيرهم من ذوي القيم والنزاهة الفكرية والادبية...؟لماذا لا يعتبرون من السينما الناجحة في بعض الدول الاسلامية كالجمهورية الاسلامية في ايران مثلا؟هناك السينما لها دور ريادي ولها رسالة حقيقية تؤديها،فنالت بأفلامها ومسلسلاتها اعجاب الدنيا كلها،ولا تمر مناسبة الا وتكون للسينما الايرانية نصيب من الميداليات والأوسكارات...هل باستطاعة المغاربة أن ينتجوا مسلسلات ناجحة ومثيرة كمسلسل يوسف الصديق ال1ي يعرض الآن على شاشة الكوثر الايرانية؟أو كمسلسل أصحاب الكهف الضخم؟ أو كالمسلات التاريخية الجمة التي أنتجتها التلفرة الايرانية،والافلام الرائعة التي أنتجتها السينما هناك؟...ومع ذلك نرى تلفزتنا الموقرة تحضر لنا الأفلام الساقطة من كل بلاد المعمور،حتى الهندية منها...ولا تتجرأ على ادراج فيلم أو مسلسل ايراني واحد !! فلماذا ياترى؟؟
السب بسيط وواضح وهو أن الفن يجب أن يكون في خدمة السياسة،وما دامت السياسة متعفنة عندنا،فيجب أن يظل الفن كذلك،ولا حاجة لمن يقف فوق رقابنا بالفن الراقي الذي ينمي الذوق السليم والرفيع،بل الحاجة ضرورية لافساده،ولخلق المواطن "الصالح" الذي يبلع كل غث وسمين!
على المغاربة الشرفاء أن يقاطعوا هذه الافلام الهابطة،وأن يحاربوها حسب استطاعتهم،وكل من موقعه،وذلك أضعف الايمان.
اللهم من أراد الاساءة الى دينك ورسالة نبيك فخذه أخذ عزيز مقتدر وأرنا فيه قدرتك يا جبار،اللهم آمين.
فيلم "حجاب الحب"
المغرب 2008
إخراج : عزيز السالمي
إنتاج : عزيز السالمي
سيناريو : عزيز السالمي
تصوير : دونيس كرافوي
مونتاج : بيير كوبيون
موسيقى : ليون روسو
و لاحضوا أيضا هده العبارة
109دقيقة بالفرنسية والعربية معنون بالفرنسية والعربية والإنجليزية .
ألم تلاحضوا بأن أغلبية المشرفين على هدا الفلم القدر هم من مسيحيون بل أكثر من هدا فالفلم معنون ب 3 لغات الفرنسية و العربية و الإنجليزية
أما ردي على أحد القراء الدي سمى نفسه "مروكي" فخير جواب له "إدا تكلم السفيه فجوابه السكوت"
والاستخفاف بأوامر الله عز وجل ونواهيه. وأنها بمثابة دعوة للغير إلى ارتكاب المعاصي وإشاعة الفساد ونشر للمنكرات. وهذا نتيجة لكثرة الأعداء المتربصين لمجتمعنا الإسلامي، بحيث لا يريدون أن يتربى شبابنا على كتاب الله وسنة الرسول (ص)، بل يريدون أن يصبح شبابنا مدمن على مشاهدة الصور الإيباحية لتبنيج عقولهم، فلا يجوز عرض الفتن على الناس، مصداقا لقوله عز وجل: (لاّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ) [النساء:148].
لو كنت في دولة غير المغرب وكان أهله يدينون دينا غير الإسلام وأخرجت فلما يتعارض مع مبادئ دينهم كيف سيكون ردهم?
سأجيبك إن كنت لا تعرف الجواب.
ستتعرض للسب و الشتم من قبل المشاهدين.
ستحاكم ويرفع ضدك دعاوى التحريض و مناهضة الديانة.
ستمنع من الإخراج لمدة معينة.
لكن احمد الله أنك في المغرب و ولم تدن أي ديانة لها من يدافع عنها بل أدنت الإسلام الدي أصبح قبلة لكل من هب و دب يرسم عنه و يكتب ضده و ينتج أفلاما كما شاء ولا من يحرك ساكنا.
كان الأجدر بك حتى إن ناقشت هده الزاوية أن تعطي حلولا انطلاقا من الدين نفسه.
أن تتطرق إلى عاقبة من يرتكب هده المحرمات حتى تكون عبرة .
هدا هو الفن وهده هي رسالة الفنان.
لكي ترض عنك لجنة الدعم وتغدق عليك باموال دافعي الضرائب ما عليك إلا ان تتجه إلى ما يسمونه " السينما المغربية " .
سينارو والإخراج والإنتاج " عزيز السالمي " علامة عصره ..
التقنيين من فرنسا ..
أين هي السينما الوطنية إذن؟
حتى البطلة فرنسية ..
أما البطل بإسم الفن يفرغ مكبوتاته ..
اي دخل للحجاب ؟ غير هذا العنوان التجاري ..
الحجاب يا عزيزي السالمي ليس حجاب الثوب .. او حجاب الحب كما سميته .. بل حجاب القلب.
ربما هدا الفلم الخسيس جاء ردا على الحملة التي اقامتها نساء مغربيات فضيات بعنوان *حجابي عفتي* يريدون ليطفيئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.
أولا ان كان الهدف من الفيلم السنمائي الاخلال باخلاقيات الاسلام و المسلمات خصوصا فلا اظن انهم سينالون مبتغاهم لان اللاسلام بعبد كل البعد عن المظاهر أكيد ان الحجاب رمز من رموز الاسلام و لكن ليس هو صميم الاسلام ...
و ان كان في سبيل نيل الشهرة و المال ...هذه الاشياء البسيطة و التافهة من المنظور الاسلامي اكيد ان المال مساعد في الدنيا لنيل العيش الكريم و لكن ليس هو كل شيء...
يا امة الاسلام لاتقنطوا النصر ات اليوم او غذا فلا تستعجلوا ...
و يا معشر المتاسلمين راجعوا أنفسكم لا اليوم او غذا سيدركم الموت ...ماذا سيكون ردكاامام علام الغيوب كنت جاهلا ؟؟؟؟؟؟
لا جواب غير مقنع؟؟؟
سارع يا اخي الى كتاب الله و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و يا امة الاسلام تمسكوا بكتاب الله و هدي النبي فلن تضلوا ابدا ..
فالفيلم يستحق المشاهدة واعادة المشاهدة بل وجائزة لأنه يقدم النفاق في أبهى تجلياته وهو ما سيرفضه البعض هنا بحجة اسائته لرمز من رموز الاسلام او للاسلام ككل .
لكن لنكن واقعيين وبعيدين عن العاطفة والتطرف هل أمثال هده النمادج موجودة في مجتمعنا ام لا فالنفي يدخل صاحبه في خانة الكدب والنفاق .
فصاحب الفيلم لا يسئ للاسلام بل يقدم حادثا واقعا و تجربة تعيشها أغلب المحجبات الا من رحم ربك فالحجاب لم يعد شهادة على عدرية والتزام الفتاة بل صار وسيلة لايهام الناس والعائلة.وخلق صورة وانطباع لدى الناس بان صاحبته لا تأتي الفاحشة لا من قريب ولا من بعيد.
وهو ما يمثل قمة المكر والنفاق.
أنا لست ناقدا سينمائيا ولا عارفا بأمور الاخراج، ولم ولن أشاهد هذا الفيلم لأنه كنظرائه من الافلام المغربية التي تعالج مواضيع تحت الحزام، ولن يكون هذا الفيلم إلا مظهرا آخر من مظاهر التفسح الاخلاقي الذي نعيشه، كأن بالمخرج يريد أن يوصل فكرة أن المحجبات لسن بمنأى عن الارتباط خارج اطار الزواج وبالتالي يربط الاسلام بالجنس بطريقة (فنية) ونسي أن الجحاب ليس مجرد غطاء رأس كما نرى في الشارع بكل الوان الطيف والروائح العطرة مع قلة الحياء بل هذه موضة العصر ليس إلا أما الحجاب الشرعي فلا ترتديه إلا العفيفات الطاهرات الطائعات لأمر الله حجابا مسبلا لا يشف ولا يصف ولا يصافحن اجنبيا طاعة لله ورسوله، أسأل الله عز وجل أن يهدي بنات المغرب لما فيه الخير لهم ويعدن زمن العفة والعفاف زمن كان النظر الى فتاة يعد عيبا زمن كانت المرأة تساوي أكثر من وزنها دهبا.
وخير مثال او تجسيد للخطابين نجده في جريدتي التجديد والاحداث المغربية والصراع الصبياني
هذا فحش و منكر علينا الا نسكت عنه كيف يتجرؤون على المحجبات بهذه الوقاحة وماذا عساعهم ان يبدعوا بعدما استنفدوا كل الافكار القدرة من عرض العهر و الفسق على ان المغربيات وخاصة البيضاويات كفيلم كازا باينات و نساءو نساء وكازا نيكرا و الان هذا الابليس الجديدلا ادري لماذا هذه الافلام المغربية لاتعالج اي مئسات بل هي تعرضها فقط فما الفائدة من الافلام ان لم تكن ستصلح و ستربي ,,,,,
ورا عييييييينااااااا من هد هذه اشياء موجوده في الشارع فعلا لكن نرييييييد الحل و الاصــــــلاح فنحن لسنا غافليين ابدا ,,,,,هذه الافلام هي التى تزيدالطينة بلة و ليس العكس
و لان هذا المخرج لا يعاشر الا متل هذا النوع فهو لا ينتج الا من توبه
فاللحمد لله المحجبات اقول المحجبااااااااااااااات فهي لا تتحجب باللباس فقط بل البعفة و بالاخلاق الفاضلة و الحيـــــــــــــــــــاء الحيـــــــــــاء يا امة محمد
فعلا اعطيتم الفرصة لبعض المعلقين هنا و انا لن اتجرا على سبهم و شتمهم كما يفعلون كي يسخروا من الحجاب و من المراة المحتجبة انا اجيبهم ان تراءى لكم الحجاب كفضيحة فنحن لم نرى الخير و الحياء و الاحترام في التعري و التبرج الذي دعت اليه حداثتكم ففنكم السخيف عندما انقضى جهده و انتهت صلاحيته لم يجد حلا سوى تشويه مقدسات الله عز و جل
انتم ايها الفنانون الذين ينتقدون افعال المحجبات لماذا تجسدون ادوارهن الشنيعة فانتم لا تقلدون الحرام عن قناعة حتى تكونوا معتادين على ذلك الحرام اصلحوا انفسكم اولا ثم اتجهوا الى اتخاذ الافلام كطريقة لتوضيح الواقع المعيش انتم اخر من يتكلم على الاسلام بشكل صحيح
اما المعلقون هنا مع احترامي للاغلبية الغيورة على دينها ليست الا كما يقول المثل "ملي مكيوصل القط للعنب تيقول عليه حامض"
إكنتم فعلا تملكون ملكة الفن و الإبداع فلم لاتتطرقون إلى أمراض الأمة الحقيقية مثل الإستبداد ونتائجه, تبدير المال العام, انتهاك حقوق الإنسان سيدي إفني صفرو
أقول لكم إنكم تنفقون أموال الأمة وستكون عليكم يوم القيامة حسرة وندامة والعمر قصير والعاقل من اتعظ بغيره...
من هذا المنبر نناشد أمير المؤمنين و علماء المغرب أن يوقفوا هذه المهزلة التي لن يرحمنا لا التاريخ و لا المستقبل على طمس هويتنا الاسلاميةو الله انها حرب ضروس بين الحق و الابطل تغلق دور القرآن و تفتح بيوت الشيطان , اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
فاذا اردت ان ترسل رسالة بان الدين ليس هو الحجاب فنحن متفقون معك بل ان القران الكريم كان سباقا الى تحليل مثل هذه الظواهر
الدين ممارسة وسلوك والحجاب احدى هذه السلوكات
الدين اخلاق وقيم منه نسقي سلوكاتنا وتصرفاتنا
جميع المجتمعات تنهل من الدين في سلوكاتها بشكل او باخر
فحتى هذا السلوك الذي يريد المخرج مناقشته مصدره الدين
وحيث ان الفتاة الممثلة تصلي وتؤدي جميع الفرائض لكن سقطت في المحظور شيء طبيعي كان على المخرج ان يتناول هذا القصور لماذا هذا السقوط اين يكمن السبب ؟
ولكن ان ناخذ الحجاب كقيمة حضارية ودينية لنحط من رمزيته عند سلوكات منعزلةومنفردة واستثنائية ولا تؤسس لاي توجه وانما هي ظواهر انسانية شاذة نبذها المجتمع
بغينا نتكلمو على مشاكلنا المغربية بلا منحسّو بالذنب. بغينا نقولو آش ف قلبنا واش كانعيشو بلا ما يجي شي واحد اعطينا درس ف الاخلاق و الدين. الملاحظ في بعض التعليقات أنها تجرّ النقاش الى أحكام دينية و أخلاقية صرفة. المخرج عطانا مشكلة كنعيشوها كلنا المغاربة و هي ازدواجية الشخصية عندنا ، بغينا نعرفو علاش عندنا هاد الازدواجية على المستوى الاجتماعي و التاريخي و الديني. نحاولو نتفاداو الشتم و أحكام القيمة و ندخل في نقاش بأدوات النقاش الفكري و ما نساوش أننا نناقش فيلما يعني خصنا نشوفوه كسينما ماشي نقولو المخرج أو الممثل زنديق خارج الدين هاد الطريقة راه ساهلا ، أسهل شيء أن تقتل شخصا من خلال معتقدك و فكرك الشخصي. يجب احترام المتديّن و العلماني على حدّ سواء لأن كلّا واحد فيهم باغي مسكين المصلحة للبلاد و لينا جميع باش يتطور الفن و تزدهر الثقافة ، أتمنى أن يتفق كل المعلقين على ميثاق شرف مغربي للاختلاف و المحبة ينظم النقاش بيننا بدون اطلاق الرصاص المجاني و أن يراجع كل واحد منا طريقته في التعامل مع الآخرين ، و سأبدأ بنفسي و أعتذر ان كنت في السابق تعصبت و أسأت لأحد ، أعتذر لمواطنة من الشعب و الآخرين
شكرا لكم جميعا اني أحبكم جميعا
اولا ارى ان الفيلم ينتمي للعفن و ليس الفن
تانيا :اذكر المخر و اعوانه بقول الله تعالى :إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة
ثالثا: الحجاب عزة و كرامة فهو يزين المراة المسلمةلكنه لا يتدنس بفعل فاعلة سافلة كانت او حاقدة لانه نور من الله للتائبات القانتات .ايوة الله يختم لنا بالحسنى ويهدي الجميع
و سيرى مخرج الفيلم أيضا مآله لأن نيته في إخراج فيلم من هذا النوع لا يعلمها إلا الله و سيجازيه عليها فإن كانت نيته المس بالنساء العفيفات المحجبات فسيلقى ما يستحق
"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره"
و الله واحد لا فلت
السينما المغربية و كهانها و اخص بالذكر هذا المخرج التعس لهذا الفيلم المنحط و الذين يريدون ان يكونوا للاسلام بالمرصاد انا ارفع اكف الضراعة الى الله و اتمنى ان يظهر لنا عجائب قدرته فيهم و ينصرنا عليهم و ليعلموا ان نهاية كل فنان كغيره من الناس حفرة ضيقة باردة لا ينفع فيها مال و لا بنون و لا شهرة و لا ابداع
عندما نصدر حكما أخلاقيا أو دينيا على الفن فاننا نقتله. هناك تيار جارف الآن عبر العالم العربي و الاسلامي يفتي في المثقفين و الادباء و يكفّرهم و لا داعي لذكر أمثلة.صحيح أن الدين مقدس لكن الفن هو رديف لحرية الفكر، و الحضارات التي لا تؤمن بحرية الفكر لا تتقدم. المشكلة أن المسلمين في فترة متوهّحة من تاريخهم كانوا ينتصرون لحرية الفكر و النقد فكانوا متقدمين على أوروبا في كل المجالات وقتها كانت الكنيسة تصادر الفكر مثلما تفعل الأزهر الآن و بعض الفقهاء سامحهم الله.
لننتظر رؤية الفيلم و نحكم على العمل الفني ، فقط أريد أن أذكر أن في السينما العالمية عندما يوظف مخرج لقطة عارية في غير محلّها و مجانية ينتقده النقاد ليس أخلاقيا بل فنّيا. أتمنى أن تكون فكرتي واضحة للجميع . و شكرا لكم
زوج،
----------------
لا تتورع في الارتماء بين أحضانه، في أي مكان، دون أي شعور بتأنيب الضمير، مادام ما تقوم به تعبيرا عن الحب، وليس "حراما"
----------------
هذا هو واقع المغرب للأسف وهناك من لايريد لإعتراف به وذلك كي يجعل من كلماته وأحرفه أسلحة لهجوم غير مبرر على عباد الله , بطبيعة الحال أنا من المستنكرين لنوعية هذه الأفلام ولمثل هذه الانماط من أساليب الحياة , وفي نفس الوقت أرفع قبعتي تحية للمخرج الذي يصف وقائع الحياة بحلوها ومرها.
الله يعفو عليكم ويمنع عنكم الفسوق وأهله ويرزقكم من فضله .
آمين آمين آمين
- الصنف الأول(وهم الأكثرية ولله الحمد) هم الأمازيغ الأحرار حقا من أحفاد وأبناء الفاتح المسلم طارق بن زياد وأميرالمسلمين إمام السلف يوسف بن تاشفين..وكوكبة المجاهدين العلماء..
- الصنف الثاني وهم قلة من شذاذ الآفاق العرابيد أحفاد كسيلة الوثني الذي أرسله الفاتحون الأوائل إلى جهنم بالبريد المضمون بضربة سيف,وكل من تعزى بعزاء الجاهلية من أحفاد كسيلة والكاهنة..فليمصص بضرالكاهنة..وليمصص أير كسيلة ولا كرامة..!
أطنبت لتقول بأن زواج المتعة حرام؟ و ماذا لو جاءتني الشهوة ماذا سأفعل؟
تبا للظلاميين المتشددين.
سأفتح ويسكي مع الرفاق سنكوح و خليجي فحل و أمثالهم من المتنورين على كلامك الذي لوثت به عيناي.
اسال هنا الا توجد لدينا رقابة ,ام ان الرقابة تظهر فقط عندما يتم التطرق للمحظور ؟وماهو المحظور في هده البلاد السعيدة ....؟الا تدخل خرمة الدين في المحظور ام انها اصبحت في خانة الحريات الشخصية ؟
ام انه كلما اراد مريض نفسي التنفيس عن عقده ,يلتجا لمجال الاخراج في السينيما المغربية.؟ ويتحدثون عن عمله بقولهملمْ ,, هو طفرة في عالم الفن,, بل هو والله حفرة واية حفرة ,تشويه لصورة بنات الجتمع المغربي امام العالم وصورة الاسلام وتعزيز لفكر الدعارة والزندقة....
أنا لا ألوم أحدا على هده الاعمال التي لا يمكن وصفها الى نوع من المنتجات الاستهلاكية التي تصنق في خانات المواد المستعملة من طرف المستهلك الدي تمارس عليه جميع المؤثرات من اجل اقتنائها هده البضاعة الرخيصة سرعان ما تنفد وتصبح في عالم الغيب لانها بضاعة الغش و تزوير للحقيقة التي يعرفها الجميع العدو قبل الصديق ولعل العاملين على هداالفيلم يدركون جيدا دلك لكن ما عسانا نقول في من يبيعون ضمائرهم من أجل المال ومن أجل الضهور بأعمال تشد الراي العام اليهاوتثير الزوابع قصد الشهرة ونيل تعاطف الغرب الدي أصبح يتشدق علينا بالحرية المطلقة بدون مراعات لا التقاليد ولا الدين.
تعليق غير لائق