24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

من هو الوزير الأكثر حركيّة ودينامية في رأيك؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.61

كُتّاب وآراء

الرئيسية | نازلون | نجيب شوقي

نجيب شوقي

نجيب شوقي

لسوء حظ المناضل نجيب شوقي أن إحياء الذكرى الأولى لانطلاق حركة شباب 20 فبراير التي يُعتبر أحد أبرز وجوهها لم يكن كما توقعه أكثر المتشائمين في الحركة.

شوقي الذي ظل دائما يُردد أن الشعب المغربي بعد 20 فبراير 2011 عرف طريقه وأن الشارع سيكون الفيصل، سيجد نفسه محاصرا بأسئلة كثيرة حول جدية ما كان يُصرح به، فالعدد القليل من المواطنين الذين نزلوا للشارع في حوالي 80 مدينة لا يُبشر بأن الاحتجاج ضد المخزن يسير على ما يرُام، مما يتطلب من شوقي ورفاقه في النضال العشريني تغيير شيء ما، ربما يكون الاستراتيجية أو التكتيك أو لم لا القناعات كلها، مادام أن "20 فبراير" على الأقل كما يحلم بها صديقنا نجيب لم يُر لها أثر بعد.

شوقي يجد نفسه "نازلا" على هسبريس بعد التخليد "الباهت" للذكرى الأولى لانطلاق "20 فبراير" على حد تعبير إحدى الجرائد الوطنية




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - AMINE الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 03:13
il faut critiquer les gens de cette facon lui au moins a dit qu il ya quelques choses a faire et il a montré qu il ya encore des gens qui croient et meme sont pret pour sacrifier pour le bien du pple malheureusement ce ple et surtout ses intelctuelles continuent a applaudaire contre la nature de l etre humain
bref la fin de ce regime sera catastrophique et meme de tt ce qui le soutient c est une neccessitée historique et personne n osera dire le contraire
2 - بدون العدل الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 10:05
أتمنى أن تكون مناسبة جميلة ليعرف الرفاق قدرهم في الساحة بدون العدل والاحسان باش يوريونا حنة يديهم في التغيير بعقلية الأنانية والاستعلاء على الآخر.
حقيقة أثبثت العدل والاحسان بأنها أذكى منكم ومن المخزن على حد سواء.
يعيش الشعب المغربي المسلم بكل ألوانه.
3 - salah الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 10:39
هل كل من نزل للشارع وردد عبارات لا تسمن و لا تغني من جوع أصبح عندكم مناضل المرجو جعل تمثال كبير لهذا الشخص يكون على شكل تمثال الحرية في امريكا
ماذا فعل هذا الشخص ليصبح في صفوف المناضلين .......
4 - يوسف بن الحبيب الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 12:32
نجيب شوقي من البيادق الفاشلة التي أرادت الصعود على حساب الحركة و تنصيب نفسها من زعاماتها ، لكن إنسحاب العدل و الاحسان أوقف أحلام الكثير من أمثاله الذي كانوا يحسبون أنهم الرب الروحي للحركة و باتوا يسمون أنفسهم مناضلين فوق العادة ، الشئ الذي لم نسمع به لا في تونس التي نجحث تورتها دون أن نرى وجه واحد يدعي ذلك ، أو مصر التي رغم أن الاعلام بحث عن تنصيب وجوه للزعامة الا ان الشارع لم يعر ذلك اي اهتمام ، أو ليبيا و سوريا ، حيث الزعامة للشعب و ليس لاحد غيره .

في المغرب الحالة شادة دائماً ، فالكل يريد أن يكون كابتن ماجد و لا احد غيره ، لكن للأسف في السياسة و خاصة التي ترتبط بالارادة الشعبية لا تجري الرياح بما تشتهي السفن دائماً ، و على السيد شوقي الذي داعت مواقفه الحاقدة على الفلسطينين و على الاسلام و تمجيده للصهاينة أن يقرأ الرسالة جيداً كما قرأها الخليفي قبله : الشعب المغربي ليس دمية ، و من الصعب عليك أن تقوده ، فصراعات الجامعة ليست هي هي صراعات الشارع المغربي .
5 - مسلمة من أكادير الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 15:23
نعرف أن المغرب فيه الفساد والرشوة والزبونية والحسوبية و الغش ووووو، والحق أن ليس جميع من في السلطة أو القضاء أو التعليم أو أو... نتهمهم ولكن بعضهم غاصت رجله في الفساد، لكن 20 فبراير الملاحظ عنها خاصة في المنطقة التي أسكنها (أيت ملول، إنزكان، أكادير) أكثر أعضاءها مدمنين وشمكارة، وشواذ...، لم أرى فيهم عاقلا واحدا والله أعلم
لذلك الذي نريده هو تغيير أنفسنا أولا، ومحاربة فساد أخلاقنا وقيمنا، بعدها يمكن أن نطالب بتغيير الفساد
6 - abdelhamid الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 20:25
على العكس مما جاء في الموضوع، رأيت بأن الخروج خلال نهاية الأسبوع الأخير كانت في مستوى الحدث، خصوصا وأن الجميع ضد حركة تنادي بالإصلاح، فماذا تنتظرون من حركة تعارضها الدولة والأحزاب والنقابات تقريبا بكاملها، وتاجمعيات والصحفيوووووووون، والأدباء وأشباه المثقفين، وووووو... لا حول ولا قوة إلا بالله، الجميع ينتقدون الحركة ويحاربونها فقط ليبقوا على مسافة قريبة من النظام...
7 - hdidan الأربعاء 22 فبراير 2012 - 11:50
المخزن يبرهن انه الامكر و يفوز بالمعركة و لكن الحرب لم تنته بعد
8 - بلال الأربعاء 22 فبراير 2012 - 19:21
نجيب شوقي من اشرف المدافعين عن حقوق الشعب المغلوب على امره. قضية الفساد و الاستبداد ليست قضية شوقي و اذا الشعب اراد العيش تحت السباط راه هو الي نازل ماشي المناضلين. عاشت رؤوس المنضالين مرفوعة و الذل للمخزن و من رضي بتزين الاستبداد بدل القضاء عليه.

و هل كان سيخرج اي غير عدلي لو ان العدل و الاحسان دعت الى مسيرة باسمها؟ الكتلة التاريخية هي خيار الشعب الاستراتجي و من اختار البلقنة فهو من يعطل الفتك برؤوس الفساد و الاستبداد.
9 - moussanid الخميس 23 فبراير 2012 - 00:21
lui au moins a participé à la mobilisation de la rue dans la rue pour un Maroc meilleur,pas comme ceux qui éxploitent les mosqués pour des fins politiques etroits
10 - shamsi الخميس 23 فبراير 2012 - 01:53
je voi ke vous venez d arbitré un match entre les 20 f et le pam .vous voulé dire koi ?
11 - سامي الخميس 23 فبراير 2012 - 04:17
إن ظهور شوقي وأمثاله على رأس حركة 20 فبراير هو من الأسباب الرئيسية لفشل الحركة.
فحركة تقدم نفسها للشعب على أنها جاءت لتحارب لفساد يجب ان يتصف قياديوها بالصلاح... لكن من المؤسف ان قياديي الحركة الذين ركز عليهم الاعلام وحملهم الى الواجهة اغلبهم فاسدون في نظر الشعب المغربي لانهم يحملون افكار غريبة عن قيم المجتمع كالافطار العلني في رمضان والمثلية الجنسية وحرية ممارسة الجنس والتفاخر بشرب الخمر والارتباط بجهات اجنبية مشبوهة .
المناضل الحقيقي الذي يحق له ان يتكلم باسم الشعب ويقول الشعب يريد... يجب ان يتخلى عن انانيته ويلتحم بقضايا الشعب يجب ان ينصت جيدا لنبض الشعب ويحمل آماله وآلامه.
الشعب المغربي ضاق ذرعا بالفساد والمسدين ويطمح الى التغيير وهذا ما يفسر التحامه بحركة 20 فبراير في بدايتها.لكنه متمسك بثوابته الله الوطن الملك، وغير مستعد للتفريط فيها وهو ما يفسر أفول نجم الحركة وموتها السريري السريع.
20 فبراير صفحة طويت وعلى من يريد الاصلاح ان يبدأ بإصلاح نفسه...
وعلى من يريد أن يتكلم باسم الشعب أن يحترم إرادة الشعب ويحترم .
إذا كان حب الله وحب الوطن وحب رمز وحدة البلاد مخزنة فأنا مخزني وأفتخر.
12 - الما و النا و الظل الخميس 23 فبراير 2012 - 17:06
مناظل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عشنا وشفنا او نظال كلمة أصبحت تعطى للبعض بالزبونية والمحسوبية دون استحقاق كل من اراد الركوب علينا أصبح يأخد كلمة مناظل كـنه يحارب المحتل الفرنسي ايام الاستعمار
13 - الدمراوي الخميس 23 فبراير 2012 - 17:13
الذي لم يفهمه بعض الناس هو ان عشرين فبراير ليست ملك لاي احد منبطقة من الجماهير ذات الضمير الحي والمواطن الحر الذي يتطلع الى الديمقراطية الحقيقية في بلد يحكمه نظام فاسد ومستبد كما هو الشان في جل دول العالم العربي وعندما خرجت الجماهير في مسيرات سلمية طالبت حكامها بالتنازل عن الحكم نضرا للاستبداد الذي عم حقبة طويلة دون مراعات حاجيات الجماهير وكدسوا الاموال الطائلة بدون محاسبة وان الاوان للتخلي والسير في المنهج الصحيح الذي يحكم العقل لاعادة كرامة المواطن هذه هى عشرين فبراير.
14 - sbaali الجمعة 24 فبراير 2012 - 20:16
ماذا فعل هذا الشخص ليصبح في صفوف المناضلين..... ما يدعو له ليس من الدين ولا من تقاليد المغاربة في شيء.... فهو لا يمثل الا نفسه ورغباته المنحرفة عن الواقع
15 - عمر الجمعة 24 فبراير 2012 - 20:28
كنت احترم هذا الشخص باعتباره من الشباب التواقين الى التغيير.لكن ما اعيبه عليه فعلا هو تعصبه لأفكاره وعدم تقبله للنقاش والدفاع عن قناعاته بكثير من العصبية حتى انك تندم على اتخاذ قرار مناقشته والدخول اصلا معه في الحديث لانك لن تستطيع في نهاية المطاف إقناعه.جرب او رد علي لخبار
16 - حسن الجمعة 24 فبراير 2012 - 20:42
اثبت الشعب المغربي بما لايدع مجالا للشك انه شعب ذكي نبيه يفطن لكل متربص حاقد يائس يحاول زعرعة استقراره وتهديد امنه وايقاف مسيرته الهادئة لبناء وطن حر كريم معتمدا على صناديق الاقتراع وليس على اشلاء ابنائه ودماء مواطنيه فعلى من يبحث عن بطولة وهمية تمنحه صفة مناضل ان يبحث عنها بعيدا
من يريد الركوب على احتجاجات شعبية عادية لتحقيق مكاسب سياسية او مادية
تمكنه من الصعود فليرحل عند اسياده الذين يرسمون الخطط لاشعال الفتنة في هذا البلد الامين
17 - متفائل الجمعة 24 فبراير 2012 - 21:47
منذ بداية هذه الحركة وانا لم ار ولم اسمع بخروج صخصية مرموقة في مجال الفن او الرياضة او الاقتصاد او ...
فكل الاشخاص اللذين يتزعمون او يشاركون في انشطة 20 فبراير هم نكرات مثل شوقي هذا او اشخاص عاشوا تجارب فاشلة في مجال من المجالات السالفة الذكر وهاهم يسعون من خلال الركوب على هده الحركة للظهور كمناضليين عسى ان يمكنهم ذلك من التعويض عن فشلهم
وحتى الاحزاب والهيئات التي تساند هذه الحركة هي في الاصل فاشلة وكدليل على قولي هذا نجاح حزب العدالة والتنممية في الوصول الى رئاسة الحكومة رغم ما مر به بعد احداث 16 ماي في حين فضلت الاحزاب والهيئات الفاشلة الركوب على الحركة .
18 - khalid الجمعة 24 فبراير 2012 - 22:37
في المغرب كما في باقي الدول العربية،يعاني الشباب العربي من إنعدام التجربة و التكوين على المستوى السياسي،لعل الإستثناء يكمن في التجربة المصرية نظراً للمستوى العلمي و الثقافي العالي لقادة الحركات الشبابية الثورية،على عكس شبابنا المكتفي برفع الأمية.
"لا يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم.
19 - wallid السبت 25 فبراير 2012 - 09:11
pour défendre un peuple il faut en faire partie alors que les leader du mouvement on fait la preuve qu ils sont contre le peuple marocain en attaquant sa religion ses tradition et demandant l'impossible à un peuple conservateur alors à la fin le peuple se trouvait plus prêt du makhzen que de ce mouvement
20 - magheribi السبت 25 فبراير 2012 - 12:25
ما كان لله دام والتصل............
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.