استقالة الهمة والدلالات السياسية الثلاثة

استقالة الهمة والدلالات السياسية الثلاثة
الجمعة 9 دجنبر 2011 - 01:01

كثرت التأويلات بشأن تعيين فؤاد عالي الهمة مستشارا ملكيا، وتأرجحت رؤى المحللين بين رؤيتين مختلفتين: الأولى ترى أن الإسلاميين حسموا الصراع لصالحهم واضطر الهمة أن ينهي تجربة المشروع الحزبي السلطوي ويبتعد عن المشهد السياسي، ورؤية مقابلة ترى أن تعيين الهمة مستشارا ملكيا هو إعلان لاستمرار الصراع وأن الإسلاميين حتى وهم في الحكم لن يكونوا بمأمن عن تدخلات ذات المشروع السلطوي.

بالنسبة إلي، السياسة لا تبنى على النوايا ولا الظنون، وإنما تتأسس على الوقائع أو على الأقل على الإشارات.

نملك اليوم ثلاث حيثيات أساسية وردت في بلاغين، الأول لوزارة القصور والتشريفات والأوسمة، والثاني بلاغ للسيد فؤاد عالي الهمة. أما الحيثية الأولى فتتمثل في التعيين للملكي كمستشار له، وأما الحيثية الثانية وهو تبرير هذا التعيين بخبرة الرجل في مهام أسندت إليه في السابق، والثالث هو إعلان الاستقالة من حزب ألأصالة والمعاصرة ومن رئاسة بلدية بن جرير.

سنكتفي مؤقتا بتحليل هذه الحيثيات باعتبارها وقائع معينة. ومع أنها غير كافية إلا أنها دالة، تصلح للبناء عليها. أما الحيثية الأولى، فأكبر دلالة يمكن أن نخرج بها هو أن المؤسسة الملكية تكيفت وتأقلمت مع المقتضيات الدستورية التي لم تعد تسمح إلا بسلطات واضحة نص عليها الدستور. فالسلطة الخفية التي كان يتمتع بها المحيط الملكي لم تعد مقبولة بمقتضى الثقافة السياسية الجديدة التي أسس لها الدستور الجديد. هل معنى ذلك أن هذه السلطة ستختفي؟

بالتأكيد، لن تختفي، ولكنها ستظهر بشكل جديد. أي أن هناك محاولة لإعادة بناء هذه السلطة بما لا يجعلها مناقضة لمقتضيات الدستور الجديد.

بعبارة أكثر وضوحا، إن الصراع اليوم بين الإرادة الديمقراطية والإرادة السلطوية لن تكون بذات الأدوات التي تم استعمالها في السابق أي باستعمال القرب من المحيط الملكي، أو استعمال الرأسمال الرمزي لتوجيه الحياة السياسية ضدا على الإرادة الديمقراطية، وإنما سيتم استحداث أدوات جديدة ضمن قواعد لعبة جديدة في الصراع.

الخلاصة المستفادة من هذه الدلالة أن الصراع لن يتوقف، ولكنه سيأخذ أشكالا جديدة، والمشروع السلطوي أيضا لن يتوقف، ولن ستكون له تجليات جديدة تناسب التحولات السياسية التي طرأت على المشهد السياسي الذي يتميز بصعود الإسلاميين وتدبيرهم للحكم.

أما الحيثية الثانية، فلها أهميتها، لكن للأسف لم يعطها المحللون عناية كبيرة، فقلما يتم تبرير تعيين لمستشار ملكي وذكر مواصفاته ومؤهلاته، فقد سبق أن عين السيد عزيمان ولم يتم إبراز مؤهلاته في نص بلاغ التعيين، لكن هذه المرة تم التنصيص على مؤهلات السيد الهمة وخبرته في مهام أسندت إليه. ما الدلالات التي يمكن قراءتها في هذا التنصيص؟

مؤكد، أن القصر يتفاعل مع الحراك الشعبي، ومؤكد أيضا أنه استمع إلى تطلعات شعبية تطالب بإزالة رموز في الدولة، ومؤكد أن القصر يعرف أن السيد فؤاد عالي كان من هذه الرموز التي تم الإشارة إليها بقوة.

قد يفهم من نص البلاغ نوع من التبرير لهذا الاختيار، وأيضا نوع من الاستماع إلى نبض الشعب، وكأن العبارة، إنه كان بالإمكان الاستغناء عنه مطلقا، لكن في هذه الظرفية، أقصى ما يمكن فعله هو أن يبتعد عن المشهد السياسي والحزبي، وأن يدخل إلى دار المخزن، لأن المخزن لا يزال راغبا في خبرته خاصا في المجالات التي أسندت إليه.

هذه قراءة واردة، وهي إن صدقت، فمعناها أن السيد عالي الهمة لن يتدخل في عملية تشكيل حكومة عبد الإله بنكيران ما دامت غير قادرة على استجماع أغلبيتها إلا بالحركة الشعبية، أي من حزب لا يملك قراره السياسي. لكنه لن يكون غائبا عن الاستحقاقات الجماعية، فالرجل لم يعين إلا لخبرته في المهام التي أسندت إليه. وملف الداخلية، وبشكل خاص الانتخابات من بين أكثر الملفات التي باشرها السيد فؤاد عالي الهمة.

هل معنى ذلك، أنه في اللحظة التي غاب هذا الرجل عن الصناعة القانونية للانتخابات حصل ما حصل، ولذلك عين حصار سفيرا، وتم بعث رسالة إلى من يهمه الأمر بأن الانتخابات الجماعية لن تكون أبدا ومطلقا مثل الانتخابات الجماعية؟

لا نغامر بالإجابة عن مثل هذه الأسئلة، لأن الحقل السياسي لا يزال مفتوحا، ولا تزال اللعبة ممتدة بين الفاعلين السياسيين، وربما يدخل في المغرب في مسار جديد من التدافع السياسي محكوم بمنطق آخر لا يزال يخضع لعملية التأسيس.

أما الحيثية الثالثة، فتتعلق بالاستقالة من حزب الأصالة والمعاصرة. المحللون السياسيون، والفاعلون أيضا رأوا في هذه الاستقالة تحقيقا لمطلب سياسي طالما طالبوا به حتى يتم إيقاف إقحام الملكية في الصراع السياسي والحزبي، فإعلان الاستقالة يحمل معاني الابتعاد مطلقا عن الفعل السياسي الحزبي، ويعني أيضا نهاية مشروع كان يراهن على تنويع تجليات الفاعل الأساسي في اللعبة السياسية، أو للدقة، نهاية مشروع كان يحاول أن يزيد إلى دور الفعل المركزي، دور الفعل من داخل الحقل الحزبي، حتى تحصل الفاعلية من الجهتين معا.

مؤكد أن هذه القراءة لها مستنداتها، لكن مؤدياتها الاستشرافية صعبة التصديق، فأن يقتنع المواطن أن حزبا مثل الأصالة والمعاصرة ولد لكي يتم التخلي عنه بهذه السهولة، فهذا أمر أقرب إلى العبث السياسي منه إلى منطق السياسة.

هل معنى ذلك أن حزب الأصالة والمعاصرة انتهى؟

أبله من يعتقد ذلك.

لم ينته حزب الأصالة والمعاصرة، ولكن اللعبة كلها تغيرت، تغيرت قواعدها وشروطها، وتم الرجوع إلى النسخة الأولى التي لم تنجح، وتم تجنب الأخطاء والاختلالات التي كانت السبب في فشلها.

في بداية المشروع السلطوي تخلف الاتحاد عن الانضمام بسبب الخلط، فهل يزول الخلط باستقالة الهمة من حزب الأصالة والمعاصرة؟

ليس من قبيل الصدف أن يعلل حزب الاتحاد الاشتراكي موقفه في الخروج إلى المعارضة بمبرر إنهاء حالة الخلط ولالتباس، أو بمبرر إحداث الفرز الضروري في المشهد السياسي الفرز؟

أي فرز؟

طبعا بين التيار المحافظ، والتيار الديمقراطي الحداثي؟

ألم يكن هذا هو مطلب”حركة لكل الديمقراطيين” و”البام” بعدها، وقام القيادي إدريس لشكر يهدد بإحداث جبهة للدفاع عن الديمقراطية؟

ما الذي تغير اليوم؟

شيء واحد تغير، هو استقالة الهمة، وهو الخطأ الأكبر الذي منع النسخة ألأولى من التحقق.

نتذكر بالحرف حوار صديق الملك إلى مجلة “تيل كيل”، وهو يتحدث حديث الواثق من نفسه بأن الاتحاد لن يتحالف مع العدالة والتنمية، وأن ما يقوله إدريس لشكر لا يعني إلا نفسه. وقتها هاج الاتحاد، وأصدر بلاغا ينتقد فيه الهمة لأنه سمح لنفسه بالتدخل في الشأن الداخلي للحزب.

لكن، ما قاله الهمة هو الذي تحقق، وقد قال ما قال لأنه يعرف حقيقة ما يجري في الاتحاد، بل تدخل وأعطى للسيد لشكر ما كان يريد من وراء رفعخه لشعار “جبهة الدفاع عن الديمقراطية” من أجل أن يتمكن لاحقا من صناعة جبهة أخرى للدفاع عن الديمقراطية !.

لم يتحالف الاتحاد مع العدالة والتنمية، وبدأ الاتحاد يتحدث نفس اللغة، نفس المفردات: إنهاء الخلط، إحداث الفرز الضروري. غابت الديمقراطية، وغاب النضال من أجل الديمقراطية، وتم إطلاق الرصاصة الأخيرة على الكتلة.

خيال الهمة السياسي لا يزال حاضرا في مشهدنا السياسي. تموت مجموعة الثمانية، هذا لا يهم، المهم أن تنتصر الفكرة. أي فكرة؟

فكرة جبهة للدفاع عن الديمقراطية.

من تضم؟

تضم الذين تم ارتكاب خطأ حال دون اجتماعهم.

المحصلة، إنه من العبث أن نتصور أن استقالة الهمة من حزب الأصالة والمعاصرة تعني نهاية الأصالة والمعاصرة، وفي المقابل، سيكون من واجب المناضلين والسياسيين والمحللين والمراقبين من اليوم أن يتابعوا تحولات المشهد السياسي، ويحاولوا قراءة المشروع السلطوي في ضوء المفردات الأولى “لحركة كل الديمقراطيين”فتلك المفردات تعكس الأسس التي يقوم عليها المشروع السلطوي، والأسس في كل مشروع لا تغيب ولا تموت حتى ولو تم تغيير الأشكال والصيغ، بل حتى ولو اضطر المؤسسون إلى ترك العمل السياسي الحزبي.

بكلمة، لقد تمت العودة إلى النسخة الأولى بعد تجاوز كل الاختلالات التي أفرزتها لحظة التقييم، لكن وفق شروط جديدة أملتها قواعد اللعبة التي أفرزتها المقتضيات الدستورية الجديدة.

الخلاصة التي ينبغي أن ينتبه إليها المناضلون، أن الصراع لم ينته، بل ربما بدأ بآليات جديدة وفي ظل شروط جديدة، والتحدي الأكبر اليوم، أن الإرادة الديمقراطية كانت مدعومة بشرعية النقد والمعارضة والاصطفاف إلى الشعب، واليوم أصبحت تتطلب الاصطفاف مع الشعب من بوابة الإنجاز والوضوح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • خديجة
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 01:24

    الاخوة الاعداء بين ايدي الملك…اللهم الطف بنا

  • Wagag Said
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 05:00

    Great article and smart analysis. Thanks Mr Bilal

  • مقال رائع
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 08:52

    مقال أكثر من رائع, تحليل يتسم بالموضوعية, جزاك الله خيرا

  • ابو نبض الشعبي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 09:34

    لكن لا نعرف لم هذا الإصرار على دخول الإتحاد الحكومة "الملتحية"؟ ألم تكونوا تتهمونه بشتى النعوث القبيحة؟ اليس وجود معارضة قوية يخدم المغرب و التسيير الحسن لشؤون الدولة؟ ام هو خوف من المسؤولية و تبعاتها ام عجز تام عن القيام بذلك؟ الآن يلزم ايجاد تحالفات داخلية بل خارجية و هذا هو الأخطرر! الإتحاد كان جد واضح و حججه مقنعة و تمنى بروح عالية كل النجاح للحكومة "المتحلية"! ثم ان ال PJD لا زال يلعب دور الضحية و المريض المصاب بالبارانويا، و عصاب المؤامرة! ما قدرتوش حطو السوارت و اختفوا كليا بروح رياضية وطنية !

  • soso md
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 10:09

    تقدم البلاد هدف الجميع ولا يتأتى إلا باختلاف الآراء واحترامها

  • MOHAMMED
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 10:53

    لعن الله السياسة وكل من يمتهنها…
    كل ما قيل ويقال ليس نهاية العالم ….الحياة تسير والله هو من يدبر أحوال عباده ، وإدا أراد لشيئ أن يقول له كن فيكون …

  • adam
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 11:36

    يا لها من خيبة امل، كلما راينا شيأ ما تغير الا و في المقابل يوجد هناك جيوب المقوامة، و من اين هي؟؟؟؟؟؟ انتم تعلمون. ويآسفاه

  • hiba
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 11:40

    هادي هي العصى فالرويضة.سيعرف ا لمشهد السياسي المغربي حربا باردة بين بن كيران والهمة الله وحده يعلم متى ستضع اوزارها .وما انعكاساتها على الشعب المغربي.

  • حميد المسعودي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 14:35

    الشيء الأكيد من وراء كل هذه الأحداث المفاجئة و المتسارعة ،و القادمة …هو جعل بنكيران و رفاقه يندمون على اليوم الذي فكروا فيه الدخول في معترك "الحكم" ، فهناك معادلة وحيدة تتجلى الآن ، ألا و هي جعل العدالة و التنمية حزبا مكروها و منبوذا ، و أكيد أن ذلك قيد التحقق . فها هو بنكيران يسارع في نفاق خبيث الى تهنئة من خصص له جزءا كبيرا من الهجو و النقد اللاذع خلال و قبل حملته الانتخابية، كما أن أبسط المغاربة سيصدمون من تأويل بعض اخوان بنكيران لهذا التعيين على أنه استجابة لمطلب الرحيل .أي منطق هذا ؟
    جميل أن تتحقق رؤى فؤاد عالي الهمة حول تقارب الاتحاد مع العدالة ، لكن الشيء الصادم أن يتحقق إيمانه على أن الحزب الحاكم ، سيبيع مبادئه بسلاسة من أجل المناصب ونشوة المال.
    و أظن أن خرجات بنكيران الاخيرة ــ الجزيرة ــ توضح دون شك على أن الحزب جلس على الكرسي بطريقة عوجاء ، و ستكون النتيجة انقساما داخل الحزب ، فمؤكد أن صقور العدالة و التنمية أمثال الرميد لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا التهريج .

  • حسن بلعيدي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 14:54

    تحيتي للأستاذ بلال مقالك منطقي وتحليل موضوعي تبارك الله عليك

  • جعباوي عمر
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 15:11

    استطاع الكاتب فعلا ان يصف المشهد السياسي وان يقراه قراءة واضحة المعالم..
    وطبيعي ان اللعبة ستتغير عندما تتغير مفرداتها..وتموقع الفاعلين فيها..ولكن تغييب 20 فبراير والعدل والاحسان.يجعل القراءة تعاني من بعض العوار او النقص..خصوصا ان فاعلا مستترا لعب دورا مهما في مضاعفة مقاعد العدالة والتنمية وهو التيار السلفي..ولا شك ان دوره بدا في التصاعد وهو بصدد تغيير مفردات خطابه وحتى سلوكه السياسي حتى ان الشيخ الفزازي اطل اطلالة اعلامية لها مغزى لا يخفى على المتتبع..
    ان صورة المشهد السياسي يشبه تماما حركة البخوش على رقعة الشطرنج..يصعب الامساك بتلابيبها..ولكن الكاتب حاول واعترف اكثر من مرة بصعوبة التحليل مع غياب المعطيات الاكيدة ولهذا اكثر من عبارة ان صدق..وهنا ملجم الفرس

  • salaheddine bennani
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 15:37

    Himma est plus petit que d'agir de son propre chef. Il est un simple exécutant.

  • الناقد
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:34

    تمنيت كتابة هذا المقال ، محبتي بلال

  • محب
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:43

    إلى الفاضل بلال
    لا يخلو المقال من فوائد لكنه مليئ بما انتقدته في مطلعه الظنون بل والأوهام، لكن الأخطر هو عدم الدقة، لنتوقف عن قولك "أما الحيثية الثانية، فلها أهميتها، لكن للأسف لم يعطها المحللون عناية كبيرة، فقلما يتم تبرير تعيين لمستشار ملكي وذكر مواصفاته ومؤهلاته، فقد سبق أن عين السيد عزيمان ولم يتم إبراز مؤهلاته في نص بلاغ التعيين، لكن هذه المرة تم التنصيص على مؤهلات السيد الهمة وخبرته في مهام أسندت إليه. ما الدلالات التي يمكن قراءتها في هذا التنصيص؟
    اعلم حفظك الله أن بلاغات تعيين المستشارين تكاد تستعمل نفس العبارات تقريبا في ما ساميته تبرير التعيين وهي موجودة في تعيين الزناكي لكنها في بلاغ تعيين عزيمان أكثر تفصيلا من التي وردت في تعيين الهمة وهي "نظرا لخبرته وتجربته التي اكتسبها في مختلف المناصب التي تقلدها وتفانيه في القيام بالمهام التي أسندت إليه".
    ليكون كل ما تعلق بهذه الحيثية مجرد حشو، وهو حتى لو صدق زعمك في التبرير فهو متهافث.

  • محلل الشعب
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 16:51

    بكل صراحة أسفي عميق كنا ننتظر التغيير حقا لكن بتعيين الهمة مستشارا لجلالته وضع حد تام للتغيير و بقي المصطلح جافا بعدما كنا ننتظر وضع حد للمفسدين نراهم كسبوا حصانة قوية واااااااااااااا أسفاه على المغرب يتجه الا الهاوية

  • khalil
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 18:31

    مقال رائع. تحليل دقيق لان من الغباء تصور انالطريق امام الحكومة المقبلة ستكون معبدة. فلولا pam لحلت حكومة الفاسيين منذ زمن لان مصلحة البلاد كانت تحتم ذلك لكي ياتي عباس ويتحدت عن الاحزاب الادارية???? الله يلعن اللي ما يحشم!!

    انا شخصيا اتمنا من كل قلبي النجاح للحكومة المقبلة لان في ذلك خير للمواطن البسيط, شريطة الحدر ممن استغلواالمغرب منذ ا''لاستقلال'' ونحن نعرف من هم!!!

    احذر اخي بن كيران!
    الله المعين.

  • abdou
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 19:46

    ولعل الامر يتعلق بما يلي : لقد تقرر ربما اطلاق رشيد نيني وحتى لا تتم متابعة الهمة حول ما كتبه عنه في عموده شوف تشوف باعتباره مستشارا ملكيا ولا علاقة له باستغلال النفوذ ولينسب اليه زورا بصفته الجديدة انه يريد الديموقراطية من خلال اطلاق دفعة جديدة من المعتقلين فيما يسمى بملف السلفية الجهادية والصحافيين و معتقلي 20 فبراير اللهم رد كيده في نحره آمين

  • medait
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 20:26

    السؤال الذي يطرح نفسه هو هل من السذاجة القول بأن البوصلة السياسية إختلت لدى جميع الأطراف أم أن المشهد يتجه إلى سيناريو طبخ مسبقا في الظل من أجل إحتواء الأوضاع وربح الوقت في انتظار ما سيتمخض عنه الحراك الشعبي و المشاورات السياسية…الأكيد أن الفيلم هيتشكوكي بامتياز مليء بالتشويق و الإثارة و يعد بحلقات طويلة الأطوار…خلاصة القةل " الخبر بفلوس بوكرا يبقى ببلاش

  • hicham
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 21:11

    ا لاتحاد يغرد خارج السرب ,سيزيد ضعفا و وهنا,سيسقط سقوطا مذويا في الانتخابات الجماعية.القصر وجد الساحة فارغة يسيطر عليها العدل والاحسان و العدالة و التنمية.فؤاد الهمة جاء لكي يملا الساحة بموقع اكثر قوة بعدما احرقت البطاقة الحزبية ممثلة في ج8.خاصة حزب PAM,وفي غياب قوة ردع للاسلاميين اتجه ا لقصر نحو الهمة للتحكم في خطوط اللعبة من جديد.انها لعبة خطيرقد تجرنا الى ما لايحمد عقباه,,,,الديمقراطية هي الحل

  • ببرك
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 21:37

    إن هذا التعيين نكسة واضحة ، ولكن للمغرب رب يحميه

  • عبد الفتاح خلفي
    الجمعة 9 دجنبر 2011 - 23:05

    الاتحاد كان يعرف مسبقا ان السي فؤاد دخل الى المشهد السياسي من اجل ضرب الاحزاب التي تحرك الشارع واقصد بدالك الاتحاد والان تراس حكومة الضل لبحاصر العدالة والتنمية

  • بنصالح
    السبت 10 دجنبر 2011 - 00:03

    البام انفجر .هدا ماقلته في تدخل سابق .الهمة مستشارا .ماهو مصير الحلفاء ؟ اهل الحكمة استبشروا خيرا لان المنافسة اصبحت سهلة بين الاخوة الاعداء.الحكومة القادمة ستكون قوية لان مكوناتها شعبية وافكارها ستظهر للمستشارين مدى عمق المسؤولية.اما قصة المعارضة القوية فلن تخدع المغاربة .كلنا يتدكر اعظاء بارزين في احزابهم حينما كانوا يتناولون الكلمة فتظنهم انهم سيخرجون من شاشة التلفاز.المغاربة كرهوا تلك الوجوه…فكيف سيحل اللغز المحير؟…يتبع

  • abdel3adim
    السبت 10 دجنبر 2011 - 00:58

    و الله إيلا مشكيلا هادي بالله المفسديييييين باينين أو مايسمحو فالفساد اللي مولفين,ها حجر الله أإلى ما عطيونا بالتيساع شويا راه الشعب ما بغا فيكم حتى زغبة.لا أدري إذا قدر الله على هذه البلاد الرجوع دائما إلى الوراء على يد أشخاص الله يعلم نواياهم الخبيثة

  • ورزازي غيور على وطنه
    السبت 10 دجنبر 2011 - 01:23

    صاحب التعليق رقم 17 فهم اللعبة لقد اصبت يا سيدي ،فربما قرب اطلاق سراح الصحفي رشيد نيني حتى تكتمل الديموقراطية حسب ما أريد لها.
    احيي جميع المغاربة سواء الدين شاركو في التصويت او غير المشاركين منتمين، لأحزاب او غير منتمين على نضجهم،فرغم كل شيء لا يريد أي مغربي( من القمة من الىلقاعدة) أن يدخل المغرب في فتنة لاقدر الله، الكل يريد الدفع بهدا البلد الحبيب الى الامام،
    نتمى ان يوجد مخرج اخر للسيد المستشار في غضون الشهور القادمة او حتى في غضون سنة
    احيي السيد رئيس الجكومة على المبادرة الى تهنئة من كان خصمه
    وما هي الا الروح الطيبة لكل المغاربة.

  • حفيظ الخطيب
    السبت 10 دجنبر 2011 - 02:19

    اعتقد ان الاحزاب السياسية في المغرب لم تنضج بعد ولا زالت تتعامل بطريقة هواتية ,تنقصها الحنكة وبعد النظر ,والتفكير بعقلية المحلل السياسي الذي يعطي لكل موقف ما ,او حذث ما حقه من التحليل والتدقيق قبل اصدار تأويلات معينه ,القضية ان حزب الاصالة والمعاصرة وحزب الاحرار والاتحاد الاشتراكي واخرون ,تعاملوا مع القضية السياسية والواقع الانتخابي الذي افرزته صناديق الاقتراع ,بانانية ومصلحة خاصة ,فعندما تشبت الثمانية بقراراتهم في عدم الدخول في الحكومة لحسابات خاصة ,جاء قرار الملك بتعيين الهمة كمستشار لشيء واحد ,وهو اعطاء اشارة قوية تكمن في ضرورة التعامل مع العدالة والتنمية بشكل من الاشكال في شخص الرجل الهمة كانسان له مواقف خاصة الى رجل دولة له مسئوليات اتجاه وطنه وملكه ,اي اشارة الى انه على كل السياسيين والاحزاب ان يضع نصب اعينهم ان الواجب الوطني ,القضية الوطنية والمطالب الشعبية ومستقبل البلاد اهم من اي اعتبارات مدهبية,سياسية او ذاتية ,واعتقد بل اجزم بان هذا هي الرسالة التي يريد الملك ان يوصلها للمغاربة ككل شعبا واحزابا ومجتمع مدني ,لنضع خلافاتنا جانبا ونبني مستقبلا افضل لهذا العزيز بدون خلفيات ما

  • katib
    السبت 10 دجنبر 2011 - 05:06

    بن كيران في مقابلة مع الجزيرة يصرح ويقسم أنه لن يتلقى أي أمر من أي كان إلا من الملك.الهمة مستشار الملك و عدو PJD إذن الأوامر ستصدر من الهمة إلى بن كيران عبر الملك! و الشعب هو الضحية.

  • Aziz El Hassani
    السبت 10 دجنبر 2011 - 14:22

    Bilal’s brilliant article cuts right through the current Political Moroccan debate, dissecting the state of confusion in the Moroccan public with regard to the recent appointment of Mr. Lehamma and the readiness of the PJD to deal with this new political factor. This is an important, even vital, article in understanding the new Moroccan Politics since the ultimate triumph of the PJD.

  • الطالب رشيد
    السبت 10 دجنبر 2011 - 14:37

    أن يتحالف الإتحاد الاشتراكي مع البام شيء جميل و مفيد للحياة السياسية في المغرب فالاصطفاف السياسي يخلف حراكا المغرب في أشد الحاجة إليه …فمن الرائع للمواطن المغربي أن يكون المشهد السياسي منقسم بين فريقين فقط حتى تتضح له الرؤية ….حداثيين مقابل محافظين شيء مثالي في مغرب المسيتقبل…إننا نعيش اليوم في ظل ميوعة سياسية رهيبة 40 حزبا هذا شيء فاضح

  • saad
    السبت 10 دجنبر 2011 - 21:14

    لم يشهد المسرخ السياسي المغربي حرا كا و تدافعا مثل الذي يشهده اليوم و هذا ان دل على شيء انما يدل على اهمية المرحلة الراهنة و على ان غربلة الامور جارية و اعتقد بان حربا ضروسا تدور رحاها في الكواليس ، فبدانا نرى اعادة تموقع بعض الاحزاب بل حتى بعض الاشخاص اصبجوا في مكان لم نكن نتخيل ان نراهم فيه الا ان الرياح جرت بما لم تشته السفن .اذن الكل ينتظر نتيجة هذا الصراع و من ستكون غنائمه اوفر و ما نتمنى ان يغنمه استاذنا هي الثقة المتجددة من طرف الشعب بحيث يستمر التواصل و الصراحة و الشفافية و تصريحات امام الصحافة الوطنية و الدولية حتى يشعر المواطن المغربي بان التغيير الدي انتظره طويلا قد بدا و ان المغرب قعلا كان استثناء . تصبحون على خير

  • ابو حاتم
    الأحد 11 دجنبر 2011 - 06:36

    لقد اصبح من شبه المؤكد ان إطلاق سراح رشيد نيني يبدو قريبا بعدما تم شل قلمه وأي قلم لمدة ليست باليسيرة من اجل ايهام المشهذ المغربي بكل حيتياته انه دخل عهدا جديدا وحتى تكتمل الديموقراطية حسب ما أريد لها, واهمون اذن, العهد الجديد لايسجن خيرة أبنائه . وأما مايعيشه المشهد السياسي من انسحاب الإتحاد بمبرر انه يتقن فن المعارضه فمبرراته واهيه لأن زمن الإتحاد ولى مند زمن برحيل بوعبيد اما اتحاديو اليوم هم ايقونات استهلكتها الدولة وتم تدجينها اما في ما يخص تعين الهمة كمستشار ما هو الا انقاد لماء الوجه لكن لسان الحال والواقع يبرزان ان الشعب قال كلمته عبر صناديق الإقتراع معطيا بدلك فر صة للإصلاح لما يمكن اصلاحه بعدما استنفد صبره مع الأحزاب التقليديه ومن دهاء المغاربه هو تطبيقهم للقول المأتور وصل الكداب حتى لباب الدار,معدا ذلك ان لم يتم مستقبلا تأشيرملامح الإستقرار ستجدالدولة نفسهاامام الحراك الشعبي الحقيقى

  • Amazal
    الأحد 11 دجنبر 2011 - 09:32

    A propos de la nomination de Mr El Himma:On ne peut pas dire aux autres ce qu'ils doivent faire ou ne pas faire. Arrêtant de voir à chaque fois quelque chose de négatif dans tout ce qui se fait au Maroc. La monarchie ne fait que défendre ses intérêts. C'est à Mr Ben Kirane de défendre les intérêts du peuple marocain. Les conseillers du Roi n'ont aucun pouvoir législatif, juridique…ou autre (selon la constitution. Au moins maitenant, on sait qu'elle est la fonction et les attributions de Mr. El Himma

  • ahmed taj
    الأحد 11 دجنبر 2011 - 14:16

    ان خروج حزب الاتحاد الاشتراكي الى المعارضة لم يكن قرارا نابعا من الداخل كما قد يبدومن ظاهر الامور بل الذي املاه هوالمستشار الجديد القديم الذي راى في انخراط الاتحاد في حكومة بن كيران وترك الشارع فارغا للفبراريين ومن ورائهم حركة العدل والاحسان سينتج عنه اختلال في المشهد السياسي المغربي مما قد ينتج عنه رفع سقف المطالب لتمس الثوابت فالشبيبة الاتحادية ستعمل على تاطير مطالب الفبراريين حتى لاتخرج عن ماهو مسموح لها بالدعوة لمحاربته .وستبدي لنا الايام حقيقة موقف الاتحاد.

  • haddadi ²mohamed
    الإثنين 12 دجنبر 2011 - 01:33

    تحيتي للأستاذ بلال مقالك منطقي وتحليل موضوعي تبارك الله عليك

  • maghribia hta lmout
    الإثنين 12 دجنبر 2011 - 16:17

    هذا ما نسميه تحليلا فعلا احسنت سيدي تحليل منطقي و حيادي ليس كباقي الامنيات و المشاعر الشخصية التي يدعي اصحابها انهم محللون

  • anass
    الثلاثاء 20 دجنبر 2011 - 09:27

    Salam alikoum, Merci Mr TALIDI pour cet interessant article, mais je crois que le dernier paragraphe (relation entre Lhimma et L'union…) n'est pas clair pour moi.
    Si quelqu'un peut bien m'expliquer l'idée. et Merci Beaucoup !

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 9

المنصوري: سألجأ إلى القضاء