24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- شباط: الوردي "كاذب" وسهيل "نائم" والوفا "كارثة"
- الممثل ميلود الحبيشي ينجو من الموت بأعجوبة
- إنكار القرآن والدعوة للتبرج وراء استنطاق أستاذ "أولاد حمدان"
- الصديقي يقترح ثلاثة حلول لتجاوز الأزمة الاقتصادية بالمغرب
- والد الطفلة المختفية بأكادير: هكذا اختُطِفت سليمة من أمام بيتي
عبد الملك يكشف قصته مع السيدا داخل السجن قبل أن تُرديه قتيلاً (5.00)
المصلوحي: صلاح الدين الأيوبي جَعل المغاربة أُمَناء على "الأقصى" (5.00)
- شاب مغربي يروي تفاصيل لقائه وصورته مع الملك بفرنسا - (152)
- إنكار القرآن والدعوة للتبرج وراء استنطاق أستاذ "أولاد حمدان" - (140)
- هذه هي الأسباب التي عجّلت بانسحاب "الاستقلال" من الحكومة - (126)
- لشكر وبنعتيق وبوزبع يتحالفون ضد "المشاريع الرجعية الماضوية" - (122)
- شباط: الوردي "كاذب" وسهيل "نائم" والوفا "كارثة" - (97)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
سرقة مجوهرات بقيمة 333 مليونٍ من سفارة المغرب بموسكو
أقدم لصوص على النفاذ بداخل مبنى السفارة المغربية بموسكو، عشيّة الجمعة، وسرقة مجوهرات تصل قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون روبل.. أي ما يعادل الـ333 مليونا من السنتيمات المغربية.
ووفقا لما أوردته وكالة "نوفوستي" الرّوسيّة فإنّ السرقة قد تمّت بداخل شق البناية المخصّص لسكن السفير عبد القادر لشهب (الصورة) وزوجته، إذ كان الاثنان قد انتقلا إلى مسكن مكترى اعتبارا لخضوع مستقرهما بموسكو لأعمال ترميم، إلاّ أن عودتهما أفضت لاكتشاف السرقة وإبلاغ الشرطة الرّوسيّة على الساعة السادسة وتسع وثلاثين دقيقة بالتوقيت المحلّي.
ووفقا لما استقي من لدن الأمنيّين فإنّ زوجة السفير لشهب قد فطنت بداية إلى فقدان ساعة وخاتم ثمينَين، ما حذا بها إلى تفقّد خزانة معدنيّة تحتفظ بمجوهراتها داخلها.. وهو ما جعلها تفطن لوصول لصوص، وصفوا بـ "المجهولين لحدّ الساعة"، إلى الأغراض الثمينة.
كما وقفت الشرطة الرّوسيّة، رغما عن عدم ولوجها مقر السفارة باعتبارها أرضا مغربيّة غير خاضعة لسلطات موسكو، على الاختلال الأمني الذي يشهده مسرح الجريمة.. إذ أنّ أعمال الصيانة الممارسة والمنتهيّة ذات يوم اكتشاف الفعل الجرمي، وكذا غياب السفير المغربي وحرمه، قد دفعا إلى غياب الحراسة عن هذا المكان.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (100)
Les relations diplomatiques auprès du pays dans lequel elle se trouve, et non pas La collection des bijoux avec l’incroyable valeur mentionnée
Cet incident soulève beaucoup de questions sur ce qui se passent derrière les coulisses
L’argent vole’ aurait pu être utilise’ dans un projet au Maroc, à créer des emplois et aider l’économie marocaine
il ya une mesterie ds l affaire.j aime bien qu il ne serra pas un scandale
للأسف الشديد واقعنا المعاش نحن أبناء هذا الشعب مرير وفينا من لم يجد ثمن دواء لمرض مستعص وعضال
وأقليتنا تنعم في خيرات بلادنا بدون وجه حق
اللي نهب شي حاجة كتولي ديالتو
لن يتغير شئ في المغرب مادام بيننا من ينهب خيرات بلادنا
سنظل نحن فقراء وهم أغنياء الى أن يشاء الله ويخسف الأرض بمن فيها بغضبه
ما يجب تغييره هو المسؤولون عن تدبير شأننا العام
أتشبت بالملكية وبرمزها ولا يجب المس بمؤسستها
لكن يجب تغيير ما دونها من وزراء وسفراء وضباط سامون وموظفون سامون وقضاة وقياد
صعيبة هادي
الحاصول خاص الشعب اللي يتبدل وخلاص
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وخارج المغرب وليس هو فقط بل كثيرين مصوا دماء المغاربة وتركوهم يقتاتون على فتات أبنائهم في المقابل كم اشترى هذا البوست كسفير للمغرب فالمعروف من المخازنية حتى موظفوا السفارات في الخارج مناصب تباع وتشترى ليس الكفاءة بل كم تدفع لتحصل على منصب يدر عليك المال أو بمعنى أصح بزولة لا تنضب لك ولزوجتك ولأولادك
يارجال صبر يجب تكنيس المغرب وهذا يتطلب مواد كيماوية نادرة لأن المكروبات المتحكمة في هذا العفن لها شفرة وراثية مقاومة لكل المواد الكيميائية الموجودة .....
لان المنتسبون لهذه المناصب نعرف همهم جيدا وما نحن بالنسبة اليهم الا مواطنون من الدرجة الرابعة ....وانهم الاجدر بالحياة الباذخةوالمترفةما دامو ا هم ورثة الستقلال....الله ياخذالحق
يارب انصر فقراء هذا الوطن و محتاجيه و اظهر الحق و اعده لاصحابه امين
يُؤتى بناس من دون معايير لا مهنية ولا أخلاقية وتسند لهم السفارات والمؤسسات العمومية..فماذا تتوقعون؟
333 مليون هي في حساب هؤلاء لا شيء..لان القصة الحقيقية هي في الارصدة البنكية الفلكية وفي العقارات باسماء افراد العائلة الممتدة.
بكلمة الفساد بنية مخزنية مستحكمة..وانتم الشعب فقرروا.
ربنا الله ونعم الوكيل -عائلات لا تجد لقمه العيش وهو يلهو باموال هذه العائلات -اموال دوله بين يديه -والشعب يدفع الضرائب لكي تشتري زوجه الوزير والسفير ما يحلو لهم ----حرام عليكم
يبدوا ان سيادة السفير مشغول باشياء اخرى, فكان الاحرى به ان يكون دارسيا للوضع في روسيا,فاي انسان يعلم ان روسيا هي جنة عدن للعصابات المافيا والاجرام في العالم ,وقصص رجالا ت الاعمال الاوربيين الدين حاولوا استثمار اموالهم في روسيا وهربوا بصفر اليدين لايلوون على شئ جراء تهديدات ونهب للمافيا الروسية لهم ثملء الصحف العالمية.
et en plus grace a son travail il a ameliore les relations diplomatique canada-maroc,japon-maroc,et russe-maroc,et ca dans une duree courte.
il faut savoir chers lecteurs qu'il est d'une noble famille et que sa femme est d'une famille connue a casa et elle a son propre argent.
Dans un pays démocratique ces attaques calomnieuses contre la personne de monsieur l'ambassadeur et son épouse seraient poursuivies en justice et on ferait une réelle enquête journalistique pour comprendre que ces bijoux de famille sont issus des parents de madame l'ambassadrice.
Quant à la réputation de monsieur l'ambassadeur, à Moscou comme au Canada et à Tokyo qui étaient ses postes précédents, elle dépasse les frontières de notre cher pays et vous ferait rougir de fierté.
C'est un homme extrêmement intègre qui a œuvré pour son pays et son roi avec courage et patriotisme, honnêteté et rectitude, conviction et détermination malgré les difficultés de ce métier.
Je vous invite à faire preuve d'un peu plus d'esprit critique et d'intelligence pour faire avancer ce pays.
Trouvez les personnes à critiquer et encouragez celles qui servent votre pays avec intégrité. Sans faire d'amalgame malheureux.
موضوع 333 مليون سنتيم موضوع متير للجدل؛ ان نظرنا لموضوع 333 مليون من الذهب لزوجة هذا السفير سوف يروج بذهن ملايين الظنون، لكن من اجل الا تسقط في الظن والشك فمن الافضل ان ننظر الى سيرة هذا الشخص كشخص عادي وكسفير. فسيرته سابقة انه انسان نزيه و زوجته من عائلة ميسورة في الدار البيضاء فلما لا تكون ذخيرتها موروثة عن عائلتها
كل المعلوماث السابقة من مصدرموثوق.
تعليق غير لائق