24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
مصطفى البكوري
ما من شك أن مصطفى البكوري الذي أنتُخِب أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة في مؤتمره الاستثنائي يعيش لحظات سرور سياسي لا يضاهى، أولا بسبب مرور المؤتمر دون مشاكل تُذكر، وثانيا لأنه حظي بثقة أهل الحل والعقد داخل حزب لطالما أثار الجدل في الساحة السياسية المغربية.
البكوري سيقود الأصالة والمعاصرة في "طبعته الثانية" التي ستكون منقحة ومزيدة بطبيعة الحال نظرا لقوة الضربات التي توالت على الحزب منذ نشأته والتي لا يختلف سياسيان في المغرب في وصفها بغير الطبيعية، والأكيد أن معنويات البكوري وباقي قيادة "البّام'' ستكون مرتفعة لإعادة توزيع الطبعة الجديدة على أوسع نطاق خاصة بعد برقية التهنئة التي بعث بها الملك إليه.
البكوري المهندس المدني للقناطر والطرق سيكون عليه إعادة بناء قنطرة علاقات حزبه مع مختلف الأحزاب سواء التي توجست منه خيفة أو التي تخلت عنه بعد "تحالف من أجل الديموقراطية" لم يُكتب له النجاح بسبب الديموقراطية نفسها، لعله يُفلح في إعادة ايداع فكرة جديدة عن "التراكتور" في أذهان المتابعين للشأن الحزبي، وتدبير استراتيجية تواصلية جديدة تُمكن من إقناع المغاربة أن "الأصالة والمعاصرة" ليس إلا حزبا كباقي الأحزاب.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (9)
J'ai cotoyé de près M Mustapha Bakkoury pour la simple raison : j'étais son assistante.
Je me souviens d'un jeune homme respecteux, brillant, travailleur, honnête, juste et humain.
Il incarne le rêve marocain que chaque parent souhaite à ses enfants.
J'espère que M Bakkoury lira ces lignes.
Puisse Dieu le protéger lui et sa petite famille.
Bonne chance pour la suite Monsieur.
.
كما نراه قد أتقن فن المناورة والمحاورة كأسلوب متعارف لترغيب خصومه الأشداء، وترهيب أعدائه الضعفاء. ووجدنا حاشية واسعة من بعض التابعين الموهوبين بالقدرة على شم رائحة المنفعة من بعيد، يجاهدون جميعا حوله في التمجيد والتلميع وتمهيد الطريق لفرض سلطة الحزب الواحد، شيئا فشيئا ويسعون جاهدين لنعود مرة أخرى إلى سلطة الحزب القائد والقائد الضرورة الجديد .
وان من يخدم الكرسي المقدس ويحرسه ويمد في عمره، يكون من المقربين المعززين المكرمين ومن تسوّل له نفسه المساس بقدسيته وقدسية الجالس عليه فليس له سوى السياط. والتهم الباطلة وغير الباطلة وكثيرة وجاهزة التهم لاستخدامها عند الحاجة الوطنية العليا المقدسة.
Ce gaspillage est une honte pour le regime qui depense les biens du peuples dans ces conneries de partis qui ne servent à rien
à rappeler que le gouvernement du palais est suffisant pour gerer les choses clairement sans hypocrisie annuler le parlement qui ne sert à rien du tout
Alors Monsieur BAKOURY
à vous de repondre si vous avez le courage
أضف تعليقك
تعليق غير لائق