الحمد لله الذي وهب المغرب قارئا مثل العيون الكوشي القراءة غاية في الإتقان برواية ورش عن نافع تزيد السامع إليها خشوعا، فضلا عن الاستمتاع بالصوت الندي. بارك الله فيكم
صليت اليوم وراءه بجامع الاندلس بأناسي لا أستطيع أن أقاوم الصلاة بعيدا عنه : صوت قوي ونقي وندي ورائع يبعث على الخشوع والتدبر , وهو القارئ المغربي المفضل لدي,,,حفظه الله وجزاه خيرا,
لدي فكرة : لماذا لا تقوم التلفزة المغربية بالمناوبة بين القراء على مستوى النقل المباشر لصلاة العشاء والتراويح من اهم المساجد بالمغرب أو على الأقل المساجد التي يوجد بها القراء المشهورون,
صوت لا يمل منه حفظه الله و جعله مثالا يقتدى به من لدن شبابنا راجين من الله الاهتمام بدور القرآن لأنها منبع للأصوات الشجية الرنانة ولولاها ما وجدنا مثل هذه الأصوات الجميلة التي تزخر بها بلادنا
من يريد أن يعرف إمكانيات الصوت العذب الشجي السلس القوي الواضح الفصيح المؤثر-و الموهوب من الله تعالى لهذا المقرئ الشاب فليحضر لصلاة القيام =التراويح=وراءه لأن هناك بعض الفرق وحفظ الله شيخنا الحبيب العيون الكوشي
زارنا في تطوان بمسجد أحد في حي مونية صوت جميل لم أكن أعرف أن لدينا مقرئين بهده الدرجة من الحنكة .جازاك الالاه عنا خيرا شيخنا وحبدا لو أكثرت منها وشكرا لك
صليت وراء هذا المقرئ الرائع منذ أربع سنوات بقرية السخينات قرب حرازم. وكانت لي معه دردشة.
والفرق شاسع بين الذي يستمع وبين الذي يصلي وراءه. لقد أوتي مزمارا من مزامير داوود.
حفظه الله، وجميع قراء المغرب الذين يشرفون هذا البلد الحبيب. والسلام
صوت غاية في الروعة
لدي فكرة : لماذا لا تقوم التلفزة المغربية بالمناوبة بين القراء على مستوى النقل المباشر لصلاة العشاء والتراويح من اهم المساجد بالمغرب أو على الأقل المساجد التي يوجد بها القراء المشهورون,
والفرق شاسع بين الذي يستمع وبين الذي يصلي وراءه. لقد أوتي مزمارا من مزامير داوود.
حفظه الله، وجميع قراء المغرب الذين يشرفون هذا البلد الحبيب. والسلام
التعليقات مغلقة على هذا المقال