24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

الرئيسية | رماد هسبريس | الأخ زيدون

الأخ زيدون

الأخ زيدون

رحمه الله وغفر لنا وله.. الخبر لا شك نزل كالصاعقة على كل من سمعه.. الأخ المعطل عبد الوهاب زيدون خريج ماستر القضاء والتوثيق من جامعة فاس.. آمل من الجميع أن يدعو له بالمغفرة، وأن يتركوا الحساب لله تعالى الذي هو وحده أعلم بالنيات: هل كان فعلا ينوي الانتحار أم لا.. المؤكد أن كل من رأى جسدا يوارى الثرى إلا ودعا لصاحبه بالرحمة والمغفرة عرفه أم لم يعرفه.. فالموقف صعب جدا وأنت ترى أحبتك والناس تحثوا عليهم التراب حثوا.. الأمر ليس سهلا.. وكلنا سنشهد هذا الموقف، فليدع بعضنا لبعض ولا داعي لأن ينصب كل منا نفسه قاضيا يحكم بجهنم لهذا وبالجنة لذاك، وبالشهادة لهذا وبالجحيم لذاك. المشكل هو أننا نرى الصورة من زاوية واحدة ونرفض البتة أن نراها من مختلف زواياها، وهذه هي الطريقة الأسلم للوصول إلى موقف سليم..

لقد دأب بعض الإخوة المعطلين، الذين ارتضوا النزول بشكل شبه يومي إلى الساحة المقابلة للبرلمان للاحتجاج، على التصعيد في أشكالهم الاحتجاج إلى حد التهديد بمحاولة حرق الذات..

لنسأل أنفسنا: هل رجالات العنيكري أو حسني بنسليمان وغيرهما ستهتم لطالب أحرق نفسه؟ أو آخر ابتلع سما؟ أم تراها ستهتم لمعطل اكتسب أمراضا مزمنة جراء الأشكال النضالية التي خاضها؟ والله يا أخ زيدون لا أحد منهم اهتم لأمرك باستثناء الشرفاء منهم، ولن يهتموا لأمر غيرك.. ولو كانوا كذلك لما اتخذ أحدهم قرارا غبيا فظيعا بمحاصرة المعطلين المقتحمين كانوا هم أدواته الفجة..

كانت صورة مريعة والله تلك التي يظهر فيها المعطلان وهما يقفزان من السور ليخطفا ما يسد الرمق من أمام رجال الأمن.. مثلما هي صورة سيارة الوقاية المدنية وأصحابها أسقط في أيديهم لا يدرون ماذا يعملون أو كيف يتحركون، ووالله مذ دخلت مرة إلى تلك السيارة لنقل أحد المعارف للمستشفى فقدت ما كان قد بقي لي من أمل في أنها تصلح لشيء، ما عدا كونها وسيلة نقل.. وسخ على وسخ، وقنينة أوكسجين متآكلة تشبه تلك التي يستخدمها اللحامون.. فضلا عن أن الطاقم لا يجيد سوى الحمل والسياقة ولا شيء آخر..
إن هذه الفاجعة التي لا أحد يأمل أن تتكرر، تفترض تأكيد ما يلي:

ـ النضال حق مشروع لكن لا داعي لتناول السموم وإحراق الذات، ففضلا عن أن لا أحد سيهتم للذي يحرق نفسه سوى أسرته وأحبائه، فالدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وعلى الأقل الإنسان لا يضيع في دنياه وآخرته معا.

ـ مسؤولية قيادات المعطلين تتجلى في تنبيه الأطر كلهم لضرورة تفادي كل ما يعرض النفس للتهلكة، وأن النضال المشروع الذي يحقق أفضل النتائج هو النضال الذي يجعل صاحبه يتمتع بعمله بعد سنوات النضال التي لم يضر فيها بنفسه بالإقدام على خطوات غير محسوبة العواقب.

ـ فتح تحقيق عاجل ومحاسبة من اتخذ القرار الغبي بمحاصرة المقتحمين ومنع الأكل والدواء عنهم، وكان بالإمكان اللجوء إلى حلول أخرى، أما الحصار فلا يقوم به إلا الجبناء، وهؤلاء مواطنون أولا وأخيرا ومن حقهم على المجتمع الاحتجاج بالشكل الذي يرونه مناسبا.

ـ فتح تحقيق عاجل في أسباب تأخر سيارة الإسعاف ـ وهو ديدنها بالمناسبة ـ في القدوم إلى عين المكان، وبحسب رواية المعطلين فإنها تأخرت لأكثر من ساعة جاعلة حياة الشابين معا في خطر.

ـ الضرب بيد من حديد على المحسوبية والزبونية في التوظيف، وفتح باب الشفافية في مباريات التوظيف العمومية على مصراعيه، ومحاربة اقتصاد الريع.. فيجد الجميع نفسه على مسافة واحدة من وظيفة لا ينالها إلا الكفء.

وبكل مرارة، يؤسفني القول إن الأخ الثاني الهواس عليه أن يعلم أنه بإقدامه على إشعال النار في نفسه، فقد قتل نفسا بغير حق عن غير عمد كما يظهر الفيديو الذي سجل المأساة، ولا أستطيع أن أتصور كيف سيعيش مرتاح الضمير ودم رفيقه الذي كان يهب لإنقاذه في رقبته.. صحيح دم زيدون توزع بين أطراف كثيرة ويتحمل ـ رحمه الله ـ هو نفسه طرفا من المسؤولية حينما صب البنزين على نفسه للتهديد، لكن زميله هو من أشعل النار، وباقي المسؤولين الشعب المغربي يعرفهم جيدا.

أذكر صديقا عزيزا من ضعاف البصر ظل لحوالي ست سنوات يعاني الأمرين مع الأشكال النضالية قبالة البرلمان مع مجموعة المكفوفين، شرب السم كرفاقه، صب البنزين على نفسه، كاد يحرق نفسه، أغلق السكة الحديدية ووقف في وجه قطارات الخليع، نالته عصي وهراوات الأمن مرات ومرات.. إلخ.. فعل ورفاقه كل ما يخطر على البال، وحتى ما لا يخطر على البال.. كان في كل دردشاتنا أشبه باليائس الذي سيقدم على الانتحار وهو يرى كل الأبواب مغلقة، خاصة وهو شبه مكفوف لا يكاد يرى شيئا، وكل من كان يتحدث إليه ناصحا يرد عليه بالقول "ما يحس بالمزود غير اللي واكل بيه".. الآن هو موظف في سلك التعليم بالمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين، وعن قريب سيصبح أبا...

رحم الله زيدون، وغفر لنا وله ولجميع المسلمين، و"إنا لله وإنا إليه راجعون"، وبالشفاء العاجل إن شاء الله للأخ الهواس.

الانتحار ... الوهم الكبير للتغيير

Ahmedhammouch@gmail.com




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - كمال الجمعة 27 يناير 2012 - 00:46
إن المسؤولية لا تلقى على زيدون رحمة الله عليه ، بل على الهيئة السياسية التي ينتمي إليها أي جماعة العدل والإحسان التي زجت بمناضليها لساحات الإحتجاجات الإجتماعية وعلى رأسها ملف العاطلين ، فكيف تجيز لهم إحراق أنفسهم أو صب البنزين على أنفسهم ولو من باب التهديد والمزايدة، بل الأكثر من هذا الإحتفاء بمن قضى نحبه في هذا الطريق وتصويره على أساس أنه بطل وشهيد ، وهي دعوة صريحة لمئات الأعضاء الذين يئسوا من تحقق قومة شيخهم المعهودة لترك جحيم الدنيا وحرق أنفسهم للإلتحاق بركب الشهداء لينال شرف أن ينضاف للموكب النوراني داخل دعاء الرابطة.
الجماعة هي التي يجب أن تسائل ولا تتعذر بكونه اختيار شخصي لزيدون فالجميع يعلم أن زيدون وزوجه من قيادات العمل الطلابي منذ كانا بمدينة أكادير ويعتبران نموذج للإنضباط والإنصياع لتوجيهات الإخوان حتى فيما يتعلق بحياتهم الشخصية أي أن حراكهم داخل تنسيقيات المعطلين كان بتنسيق تام مع قيادات جماعة العدل والإحسان عن طريق التقارير التي ترفع للدائرة السياسية ...
نقول لجماعة العدل والإحسان أن السياسة يجب أن تلعب بشرف وليس بخسة ، وأن الغاية عند المسلم لا تبرر الوسيلة ..........
2 - bhm الجمعة 27 يناير 2012 - 04:37
1 قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( لو تعثرت ناقة أو بغلة في العراق لخشيت أن يسألني ربي لماذا لم تصلح لها الطريق يعمر؟))

عمر بن الخطاب أول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا )
وأول من أتخذ بيتا لأموال المسلمين

اقتبس هذين الموقفين لدلالة على رحمة الفاروق بالمسلمين
أولهما :
لما تتسول يا رجل : هكذا قالها عمر في طريقه عندما وجد رجلا مسنا يتسول ..فقال الرجل.. يهودي أبحث عن مال لأدفع الجزية فقال عمر أخذنها منك و أنت شاب و نرغمك على التسول و أنت شيخ لا والله ..والله لتعطينك من بيت مال المسلمين و قال ردوا عليه ما دفع من قبل و يأمر عمر بن الخطاب من الآن في كل الولايات الأسلامية من كان هناك فقير أو ضعيف أو طفل أو أمراه من يهود أو نصارى يصرف له من بيت مال المسلمين لأعانته على العيش .

من المسؤول؟
3 - Ahmed الجمعة 27 يناير 2012 - 06:00
هل جميع الدول في العالم تضمن المناصب لكل خريجي جامعاتها ?
لا اظن ذلك . اعيش في احدى الدول الغربية المتقدمة جدا,ولاسيما في ما يخص حقوق الانسان , لاكن هذه الولة لا تشغل كل من تخرج من الجامعات او المدارس العليا او المدارس المهنية . بل في كثير من الاحيان تظطر للنقص في عدد الموظفين ذا دعت الضرورة الى ذلك . الوظيفة العمومية قد تستوعب قسطا من الخريجين وليس كل لخريجين والا فسيصبح لكل مواطن موظف .لقد تعلمنا منذ صغرنا ان نشغل منصبا ما في الوظيفة العمومية بعد اتمام الدراسة فقتل فينا ذلك روح المبادرة الشخصية والاعتماد على النفس لخلق المقاولة الصغيرة والمتوسطة ونهيئ لانفسنا ربما ظروف احسن ومداخيل اعلى.
هذا الرصيد,اي عدم المبادرة الشخصية, يطارد كثير من المغاربة في هذا البلد ومنهم من يعيش عبءا مند ازيد من عشرين سنة.
لذلك اقول انه لابد من التفكير في ان يخلق الخريج لنفسه فرص الشغل بالجوء للمقاولة الصغيرة و المتوسطة كما يجب على ادولة ان تساعده وتسايره حتى يقف على رجليه كمانقول.
اما ان يلجا الانسان الى احاق نفسه ويموت بهذه الطريقة البشعة فهذا شيئ لايقبله عاقل مهما وصلت درجة الياس.
4 - HAMID الجمعة 27 يناير 2012 - 06:22
كيف وصل البنزين الى داخل الاعتصام ؟ وكيف تقولون بالحصار عن الخبز ويصل البنزين اليهم ؟؟ وهل كان صعبا ايصال الخبز والتمر رميا من الخارج ولو من بعيد ؟ وهل الاعتصام في هذا الوقت كان فكرة جيدة في غياب الحكومة التي لم تعين الا اليوم؟؟؟
5 - من الجلاد ومن الضحية؟ الجمعة 27 يناير 2012 - 07:46
من قال لك يا كمال أن جماعة العدل والإحسان تجيز لأعضائها الانتحار، فأنا أعرفهم جيدا، ورغم اختلافي معهم في عدة أمور، منها التقديس والمبالغة في مسألة الرؤى والمشاهدات، كما حدث مع رؤى 2006 ، ولكن القول أنهم يشجعون على الانتحار كذب وزور وبهتان، ثم إن الأخ الفاضل والمناضل الحر زيدون لم يكن يريد الانتحار، بل فقط يريد الحصول على رغيف خبز له ولإخوته المحاصرين في بلد يجود على شاكيرا والتون جون ونانسي وووو
بالملايير ويمنع الخبز والدواء عن بنيه. أما أنت يا كمال فإنك إما من موظفي المخابرات في الانترنت وهم كثر، قابعون وراء حاسوباتهم يتعقبون المقالات، كلما ظهر مقال عن العدل والإحسان أو أحد الشرفاء الذين يرفضون عيش العبيد، إلا كانوا أول المعلقين في أي ساعة من ليل أو نهار، ليوجهوا ويحرفوا الموضوع، فبدل أن يكون الاتهام موجها للجلاد والجاني يصبح موجها للضحية، تبا لكم، إنما تأكلون سحتا، والله أعلم بكم رغم اختفائكم وراء أسماء من قبيل، كمال، مواطن مغربي، مغربي حر،....، ولكن الذي لا تخفى عليه خافية، يعلم سركم ونجواكم. 
6 - من الجلاد ومن الضحية؟ الجمعة 27 يناير 2012 - 08:44
أما إذا لم تكن من هذا الصنف فاتق الله ولا تفتري الكذب على الناس بغير علم، واعلم أن ربك سيسألك عن حجتك فيما تقول وتتهم به الناس، فهل لديك دليل على أن الجماعة هي من أمرته بذلك؟ إيتنابه وسنصدقك، ونكون أول المنددين بهذا الأمر الذي لا يرضي الله، وإذا كان ظنا وتخمينا، فاعلم أن بعض الظن إثم فماذا تقول لربك، فكما قلت لك أعرفهم عن قرب فهم والله من أرحم الناس وأشجع الناس وأتقى الناس ، لايمكن أن يأمروا الناس بالانتحار، ولو كانوا يريدون سلطة أو منصبا لحصلوا عليه منذ أمد بعيد، ولكنهم يريد العزة والكرامة لهذا الشعب، وقدموا من أجل ذلك الشهداء والسجناء، ولم يبيعوا " الماتش"، ولم يبيعوا حق الشعب في العيش الكريم بثمن بخس مقاعد ومناصب معدودة، وكانوا فيها من الزاهدين، لا يريدون إلا وجه الله والدار والآخرة.( مع بعض الاستثناءات التي لا يخلو منها أي تجمع بشري)
هذه شهادة حق في شأن هذه الجماعة، وأتمنى أن تبتعد الجماعة عن المبالغة في تقديس الأشخاص والاعتماد على الرؤى والمشاهدات، فهذا يبعدها عن الشعب الذي لا يستسيغ هذا الأمر، فكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم. 
7 - ملاحظ الجمعة 27 يناير 2012 - 09:17
حرق الذات ينم عن نكرانها كلية من طرف الفاعل؛أما الصبر على الحكومة فيقع دون هذا النكران المرعب بكثير.
ان الذي يقوى على احراق نفسه, يقوى على الصبر ؛فمن الذي يشجع شبابنا على ألا يصبروا؟
اصبر ففي صبرك حفظ لنفسك ولدينك ؛وهما أصلان كبيران في ديننا.
يا أثرياء هذا البلد الذين لا يؤدون حتى ضرائبهم عليكم أن تخجلوا من أنفسكم وأنتم ترون اليأس قد بلغ الزبى ولا تتحركون.
لو أجل المعطلون مطلب التوظيف وطافوا شوارع المدن منادين بواجب أداء الضرائب للدولة ,والتنازل عن كل الامتيازات المنهوبة لحلت مشاكل التشغيل ببلادنا .
8 - abo abdillah الجمعة 27 يناير 2012 - 11:07
التعليق رقم 1 : ستحاسب امام الله على هذا البهتان الذي ترمي به الاخرين وهو يعلم علم اليقين الحقيقة ..لكن خدمة الاستبداد اعمت ابصاركم ...الجماعة هي التي هدمت البيوت على اصحابها في اكاديروطنجة؟؟ وهي التي امرت الجندي ان يحترق.والمراة ان تنتحر؟؟....
9 - فتيحة الجمعة 27 يناير 2012 - 15:41
الغريب في الأمر خريجين جدد2011 لماذل يصب البنزين على نفسه كأنه شومة 10 سنوات والفشاحة والله العظيم الفشاحة الشعب المغربي كل ينتظر خير من الحكومة الجديدة لم تبدأ بعد ننتظرتبدا ويكن خير.
10 - لبنى الجمعة 27 يناير 2012 - 16:33
السي حموش الموضوع فعلا تينقل الصورة الحقيقية للظروف لي عاشها زيدون قبل ما يحرق راسو هو و أصحابه و منع وصول المؤونة لهم من قبل الشرطة..سياسة القمع مازال كيانة..و لكن على ما أظن السي زيدون الله يرحمه ما حرقش راسو باش يفيق بن سليمان ولا العنيكري..هاديك الناس فايقة بما يكفي..ولكن بغى يفيق الشعب لي داخل ف سبات عميييييق...
أنا ضد فكرة الانتحار و تنتمنى يتوقف هاد الكابوس د حرق و قتل النفس..و الواحد يحاول يلقى وسائل اخرى لا تغضب الله باش يعبر على الظلم ال هو عايش فيه
11 - housni الجمعة 27 يناير 2012 - 16:38
في البداية اترحم على الاخ زيدون... لماذا با اخي اقدمت على الفعل الشنيع... اسمحولي ان اطرح مجموهة من تساؤلات اريد اجوبة عليها:
1) اين هم الكتاب العامون للمجموعات ، لماذا لم سمع ان احدهم قام بهذا الفعل
2) لماذا يتم الاعتصام داخل الموسسات العمومية والتي تفقد تضامن الناس معهم
3) نلاحظ في حالة التوظيف ممارسات الفساد و الزبونية داخل المجموعة انفسهم...
تم الاخيرا المسؤول اولا و اخيرا المعطلين ...في رائي الشخصي اذا لم تسنطيع ان تكتسب قوة يومك فحرق نفسك احسن لك..
اما انتي يا عدل و لاحسان اتقي الله في المغرب
12 - كمال الذهبي الجمعة 27 يناير 2012 - 17:10
كفى من المغالطات، أتركوا الرجل في حاله لقد ذهب عند ربه إن يشأ يغفر له و إن يشأ يحاسبه. ولا تنسوا أنكم أيضا ملاقوا ربكم،تذكرونه بالسوء و هو ميت لا يستطيع الرد عليكم. إن كان لكم حساب مع أحد فاذهبوا عنده و صفوه معه و لاتقحموا الشاب في صراعاتكم. و إن كنتم جاهلين بما لا تعلمون ، فاصمتو خير لكم عند بارئكم. من أراد منكم أن يتكلم فليعرف أولا ما جرى و ليتثبت. لا تصدروا أحكاما على الشاب و أنتم لا تعرفونه و لا تعلمون نيته. من عرف زيدون رحمه الله ،يعرف بأنه ليس بالرجل الذي ينتحر. و من عرفه و لو ل خمسة دقائق أحبًه. هو كان ألشخص المحبوب و الأكثر قربا من جميع المعطلين.
13 - nawal tingalwan الجمعة 27 يناير 2012 - 17:28
و الله إن كنت لا أوافق على طريقة حرق الذات التي ليست ملك لنا بل لله عز وجل إلا أنني بالذات زيدون أحسست بمعاناته والظلم الذي تعرض له،
لا يمكن أنه أراد الإنتحار خاصة أنه مؤمن ربما الشيطان غرر به ونسي أنه صب على نفسه البنزين، أما صديقه فلا فقد تعمد الإنتحار أدعو الله أن يغفر لهما، الحياة ليست لعبة بأيدينا أو غيرنا على كل واحد أن يكون مسؤولا عن نفسه أمام الله عز وجل، وإن كنا كلنآ نعاني الظلم فإننا نرفع شكاوينا لله ، فالله إختار إبتلاء من هم أحب إليه من عمل زواج أطفال مرض...حتى يعلم من هو مؤمن حقا ليس أن نعبده بصلاة وصيام بل أيضا
النقص في المال و الرزق حتى نصبر على إبتلاءه وإلا لم بعث برسله للأمم
وهذه علامات من الله عزوجل للصبر إلى أن يحكم بقبضته الظالمين.
إن زيدون ذكرني بشاب طيب وخلوق في السنة رابعة إجازة و داهمته حافلة في الجامعة ، كان قدر الله أن يموت وفوجع والديه عليه و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
14 - صابرة الجمعة 27 يناير 2012 - 21:21
السلام عليكم
يارب ارحمه واغفر له ........وارينا اياتك في الظالمين الدين اوصلو البلاد لهده الماساة يفضل فيها المغربي حرق نفسه على ان يعيش بينهم وسط الحكرة الظلم الاستبداد.... بلدنا لاحق فيه للمجاز للاطار المعطل للمسكين المستظعف.....لنا الله والحمد لله لوجود يوم يحكم فيه خير الحاكمين على الظالم والمظلوم
15 - عمر الفاروق السبت 28 يناير 2012 - 10:10
لقد ذاع في الآفاق ثرثرة ظاهرية سطحيين خوارج مجسمة تنعت الذي أحرق ذاته انتصارا لكرامته أو موتا دون ماله بالعذاب والخلود في النار ... وهم لم يعلموا أن الأحكام الشرعية لا تتنزل إلا في الأفعال التي يقوم بها الإنسان مختارا ... كأن يحبذ هو ذاته القتل والانتحار اختيارا... ثم إن هناك حالات يجوز للإنسان أن يقدم على الموت دون مؤاخذة شرعية ... كأن يصل المرء في قهر الظلمة له مستوى لا يطاق بحيث إنه يحس أن لا عرض و لا كرامة له فيموت فيكون شهيدا ... قال صلى الله عليه وسلم:" من مات دون أرضه فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد، ومن مات دون ماله فهو شهيد" رواه الترمذي. وأي معطل إنما يموت من أجل ماله المغتصب من قبل المستبدين النهابين لثروات الشعوب .... ألا فيلجم المجسمة ألسنتهم عن الشهداء، وليوجهوها إذا استطاعوا لمن قتلهم فقرا واحتقارا وإهدارا لكرامتهم.
نعم شهيد ولنا في ذلك شواهد : فهو حريق والحريق شهيد ، وهو اقتحم العقبة و أراد إطعام الجائع ، وطالب حق ومات دون حقه ، وأراد نجدة أخيه ومات دون ذلك ، فالله يرحمه ويكتبه في الشهداء
16 - عماد بيت الله السبت 28 يناير 2012 - 12:16
وبكل مرارة، يؤسفني القول إن الأخ الثاني الهواس عليه أن يعلم أنه بإقدامه على إشعال النار في نفسه، فقد قتل نفسا بغير حق عن غير عمد كما يظهر الفيديو الذي سجل المأساة، ولا أستطيع أن أتصور كيف سيعيش مرتاح الضمير ودم رفيقه الذي كان يهب لإنقاذه في رقبته.. صحيح دم زيدون توزع بين أطراف كثيرة ويتحمل ـ رحمه الله ـ هو نفسه طرفا من المسؤولية حينما صب البنزين على نفسه للتهديد، لكن زميله هو من أشعل النار، وباقي المسؤولين الشعب المغربي يعرفهم جيدا.
17 - salma السبت 28 يناير 2012 - 16:12
بدات حركات احتجاج المعطلين مند التسعينات ومن بين اساليب التصعيد التي عرفت في ساحة النضال هي التهديد بالاحراق النفس غير اننا لم نسمع ان احدا نفذ فعلا تهديده واحرق نفسه ثم مات فلماذا الان وفي هذه الضروف التي اصبحت فيها وزارة الداخلية في يد الاحزاب .لقد كان بامكان المخزن ان يمنع وقوع هذا الحادث كما فعلا دائما في مثل هذه المواقف لكنه لم يفعل .هل سالتم انفسكم لماذا لم يفعل ؟؟ لقد كنت حاضرة في عين المكان ورايت ما حدث صحيح ان ارعت معطلين صبو البنزين على انفسهم لكنهم لم يكونوا يملكون اية اداة لاشعال النار سواء بريكة او وقيد فكيف اشتعلت النار مع العلم ان الجانب الدي فيه البناية المعتصم فيها لم يكن يقف هناك في اتلسفل سوى المخزن والبوليس .حين اشتعلت النار وكان هناك سيارة اطفاء واقفة في عين المكان لم تحرك ساكنا بدعوى انه ليست لديهم الاوامر لانقاذ المحترق،هب المناضلين المتضامنين لانقاذ الضحايا لنفاجا بالبوليس يمنعهم بالهروات كانهم يقول لهم دعوهم يموتون دعوهم يحترقون فهل سالتم انفسكم لماذا اصر المخزن ان يكون عشية يوم تقديم الرئيس لبرنامجه الحكومي شخصين محروقين ؟فكروا في الامر يا انصار العدالة والتنم
18 - إدريس أبوزياد السبت 28 يناير 2012 - 18:09
أول من يتحمل المسؤولية هي العقلية المخزنية والبوليسية التي لا تزال تتعامل مع الاحتجاج بمنطق الزرواطة.
وثاني من يتحمل المسؤولية هي جماعة العدل والإحسان ليس لأنها تدفع أبناءها للانتحار ولكن لاعتمادها للغة الاستفزازوالتحريض والمزايدة والشحن النفسي والعاطفي لأبنائها أولا ولعامة أبناء الوطن ثانيا مما يخلق حالة من اليأس ومن الغضب غير المبرر تجاه كل شيء
وثالث من يتحمل المسؤولية هي مجموعات المعطلين لعدم قدرتها على بلورة مواقف أكثر نضجا ومسؤولية في مطالبها الحقة، فهي لا تعتمد سوى لغة التصعيد ثم التصعيد.
19 - meghribi! السبت 28 يناير 2012 - 18:12
عبد الوهاب زيدون

حامل لكتاب الله حاصل على الماستر متزوج من أخت عاطلة عن العمل كذلك ترافقه طيلة مسيرته النظالية من اجل الحصول على وظيفة في دولة الحق والقانون لضمان الحياة والعيش الكريم ... لكن شاءت الاقدار ان يكون يوم الاربعاء 18-01-2012 يوم احتراق هذا الاخ الفاضل رغم انه لم يكن يريد ان يحرق النفس التي حرم الله... فقط من بديهيته ان يدافع عن المظلوم فلما رأى صديقه يحترق اراد ان يطفئ عنه النار لكنه نسي انه هو الاخر كانت معه المادة المسرعة للاشتعال مما ادى الى احتراقه هو الاخر ... رجاء ارحموا اخوكم وادعو له بالمغفرة وابتعدوا عن الفتاوى الفقهية بدون فقه لكي لا تعود عليكم بالشر لا بالخير...
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.