24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

من هو الوزير الأكثر حركيّة ودينامية في رأيك؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | رماد هسبريس | "وآمنهم من خوف"..

"وآمنهم من خوف"..

"وآمنهم من خوف"..

لو قدر لك أن تعيش في بلاد أجنبية آمنة، سترى أن المغاربة يتصرفون بشكل لا إرادي وكأنهم الفئة الأكثر إحساسا بانعدام الأمن فيها.. لا ينزلون من سياراتهم إلا وقد تركوها صفصفا.. ولو راود أحدهم شك بأنه نسي فيها شيئا ما لعاد وهو يهرول خشية أن يسبقه إليها اللصوص الذين لا شك أنهم منتشرون في كل مكان ينتظرون دخوله إلى منزله ليسرقوا الكراسي ربما. داخل المتاجر الكبرى تراهم يتحسسون جيوبهم بين الفينة والأخرى خشية أن يكون أحدهم قد طار بما يملكه من مال، ويعيدون الحساب وراء السيدة التي تقف وراء آلة جرد المشتريات، القادمة من أدغال الفيلبين أو النيبال بحثا عن لقمة عيش حلال !

الآخرون، أو لنقل جلهم، يعتبرون خارج المنزل أكثر أمنا، على الأقل يأمنون التفتيش اليومي من طرف زوجاتهم. وأعرف صديقا لي يترك دفتر شيكاته ووثائقه الإدارية داخل سيارته، ويقسم لي بأغلظ الأيمان أنه لم يتعرض لسرقة قط، وأنه طالما نسي أن يحكم إغلاق أبواب سيارته سواء توقف أما مقر عمله أو بجانب مطعم شعبي، أو حتى في موقف السيارات قرب منزله.

بل يضيف هذا الزميل العزيز أنه سافر إلى بلده وترك سيارته بجانب العمارة التي يسكنها لأسابيع طويلة، وعاد ليجدها كما تركها، عروسا متزينة لاستقباله، تكرم بواب العمارة فبادر إلى تنظيفها مرة في الأسبوع، فلم تكلف صديقي سوى ما يعادل 200 درهم مغربية، وداخل السيارة دفتر الشيكات والوثائق الإدارية كلها وبعضا من الأموال في الحفظ والصون.

الأمر لا يحتاج إلى محلل نفسي ولا إلى خبير اجتماعي ليفسر هذه النفسية المغربية التي يغيب عنها الإحساس بالأمن حتى في بلد بحمد الله آمن.. فيكفي أن تعرف أن سيارة صدئة من طراز 1992 تجاوزت مدة خدمتها الافتراضية بسنوات ، وعوض أن تمنح الراحة لما تبقى لها على وجه البسيطة، اشتراها أحدهم وظل يطوف بها مدن المغرب المختلفة، وتراه يركنها بجانب منزله ويوصي بها الحارس الليلي خيرا، خوفا من طمع الطامعين.

وتشير الإحصائيات إلى أن النسبة الساحقة من السيارات التي تصول وتجول في شوارع المملكة تجاوز عمرها 15 سنة، ودراسات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير(؟؟؟) تؤكد أن هذا لوحده سبب رئيس من أسباب احتلال المغرب مراكز متقدمة ضمن البلدان الأكثر سفكا لدماء أبنائها في الشوارع.

وبرغم ذلك، ترى الجميع حريصين على "الباركينغ" و"مول الباركينغ" الذي يبقى أحد أكبر المستفيدين من عملية "التأمين" هذه، وأعرف أحدهم وقد بنى الطابق الثالث ويستعد لبناء منزل لابنته القادمة من بلاد العام سام.

الناس في المغرب يعيشون حالة اللاأمن، وعدد حوادث السرقة والاعتداءات بشتى أنواعها في ارتفاع مخيف، ولا شك أن من أولى أوليات بنكيران وحكومته هي إطعام الناس من جوع وتأمينهم من خوف.

فلكي تمر وسط حي مثل دوار الحاجة بحي التقدم أمامك أمران لا ثالث لهما، إما أن تستأجر عربة مصفحة، أو تدفع الإتاوة إلى العصابات هناك، حيث ترويج المخدرات أسهل من ترويج المياه الصالحة للشرب.. وبرغم ما حرره الصحفيون عن هذا الحي وسط العاصمة، وبرغم شكاوى لا حصر لها قدمتها العائلات المغلوبة على أمرها لأجهزة الأمن المختلفة، إلا أن شيئا لم يحدث، وأعلن تجار المخدرات وأرباب السوابق دوار الحاجة منطقة عسكرية مغلقة، ولن أستغرب لو انتخبوا لهم زعيما منهم عبر التصويت بالسكاكين والسيوف والسواطير..

إن المرء ليستغرب من أن رجال الحموشي والرميل وغيرهم لا يحتاجون سوى إلى ساعات قليلة حتى يكون من تجرأ على انتقاد النظام هنا أو هناك، وراء القضبان، في حين لا تكفيهم سنوات وسنوات من الشكاوى والبلاغات لأن ينعم سكان دوار الحاجة مثلا ـ وهو الملاصق للعاصمة ـ بالأمن والأمان على أنفسهم وعلى فلذات أكبادهم..

صحيح أن بوشعيب الرميل، وكما روجت له الصحف التي تغير لونها كلما اقتضت الضرورة، وقع أول مذكرة تقضي بالقيام بحملات تمشيطية واسعة النطاق داخل النقاط السوداء التي عرفت تصاعد الجريمة المنظمة أخيرا.. ضمن سياسة "إيوا شوفوني ها انا خدام".. وأطمئن السيد الرميل أن المغاربة ملوا من تكرار هذا السيناريو، ويحتاجون إلى استراتيجية واضحة المعالم لتطهير البلاد من القتلة واللصوص والمجرمين.. فالإحساس بالأمن شعور يحس به المواطن بقلبه وكل كيانه، وليس كلاما منمقا تنشره الصحف المعلومة لإقناع ناس بلغت قلوبهم الحناجر من الخوف بأنهم في أمان.

وحتى اللصوص يعرفون أن مثل هذه الحملات ضرورية لتجديد العهد مع رجال من الأمن إلى جانب الزملاء الذين ما يزالون وراء القضبان، وتراهم يستعدون مع انطلاق حملات مماثلة لحملة الرميل، للسجن بما تيسر من اللباس والأكل والمخدرات.. في إطار التغيير..

لا أحب أن يردد الناس مع الراحل توفيق الحكيم قوله وقد وقف على ما يؤكد لا مبالاة المسؤولين بالمصريين فحرر على صفحات "يوميات نائب في الأرياف جملته المؤثرة "فعلمت أن حياة الناس في مصر لا قيمة لها"..

والحل بسيط جدا.. تطبيق القانون.. لو علم المجرم ـ مهما علا شأنه ـ أنه سيعاقب لو خالف القانون، ولن تنفعه واسطة، لاحترمه، ولفكر ألف مرة قبل أن يقدم على فعلته.. ولا شك أن لكل مدينة وقرية حكايتها مع ذلك اللص الغبي الذي ذهب به غباؤه لأن يسرق "كسابا" وسط سوق أسبوعي قبيل عيد الأضحى، فما كان من الجميع إلى أن قبضوا عليه وشاركوا في الواجب الوطني والتضحية به قبل أن يحل العاشر من شهر ذي الحجة..

ahmedhammouch@gmail.com




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مصطفى الأحد 19 فبراير 2012 - 20:24
أسلوبك جميل أخي أحمد، و مضمون مقالتك واضح، لكن قد أوجز لك ما تفضلت بقوله، قول حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم لأحد الصحابة وهو يسأله هل يترك دابته بدون عقال توكلا على الله قائلا:"أعقلها و توكل على الله"، أي أحكم عقالها وأحسن ربطها ثم توكل على الله، فعدم تعقيلها هو ضرب من التواكل المشين..لكن حالة الإفراط و الهوس الدائم التي كل منا يلاحظها في بعض إخوتنا المغاربة على الرغم من وجود حالة الأمن التامة تستدعي دراسة معمقة لنفسية أولئك الناس، و التشويش الذهني الذي يعانون منه.
2 - alkortoby الأحد 19 فبراير 2012 - 23:33
أسكن بلدا أوروبيا غربيا وهذه المعطيات التي قدمها الكاتب عن المغاربة لاأدري ما مصدرها ولا كيف استقاها. هذه البلدان الأجنبية الآمنة حيث تترك باب السيارة مفتوحا ولن تتعرض لسرقة لاتوجد إلا في مخيلة الكاتب.

في هولندا حيث أسكن تعرضت سيارتي مرة لمحاولة سرقة حيث تم إلحاق أضرار بها، ومرة ثانية سرقت آلات سيارتي الإلكترونية من راديو وغير ذلك. كما ان البوليس يقوم بحملات توعية بين مالكي السيارات عن طريق المنشورات ناصحا أياهم أن لا يتركوا شيئا في السيارة تحت شعار " إذا لم يوجد شيئ في داخل السيارة فلن يسرق منك".“Niets erin niets eruit”

قليل من الموضوعية سيدي الكاتب فالغرب ليس بجنة الأمن والأمان.
3 - مغربي الاثنين 20 فبراير 2012 - 03:18
المرجو من الأخ صاحب المقال أن يذكر لنا هذه البلاد الأجنبية التي يتحدث عنها.
ألا تعلم أن أغلب السيارات الفارهة تتم سرقتها من أوروبا ثم تقوم المافيا بتهريبها و بيعها في دول العالم الثاث؟
كف عن الإعجاب بالغرب, فحسب علمي, فانهم يعانون من أزمة مالية, و العديد من المهاجرين شرعوا في العودة للإستقرار في بلدانهم الأصلية. لأنه حسب قولهم "ما بقى ما يدار ثمة".
لو كتبت هذا المقال في سبعينيات القرن الماضي, لصدقناك. حيث كانت أوروبا تعيش سنوات البذخ و الترف. لكن الحال قد تبدل اليوم بعدما أغرقتها أمواج المهاجرين من كل حدب و صوب. و بعدما أصبحت تتخبط في أزماتها الإقتصادية و الإجتماعية.
4 - كمال الاثنين 20 فبراير 2012 - 05:09
اني اسكن كندا من الناحية الغربية. وانا اعترف بصحة ما قال الكاتب. ان تترك سيارتك ودارك مفتوحة لامر عادي جدا. اقسم اني اترك كل يوم المفتاح داخل مكان contact. و عدة مرات نسيت الباب مفتوح كان اخرها يوم امس. مازال في الارض رحمة غير التي في بلادنا.
5 - احمد الاثنين 20 فبراير 2012 - 06:32
اسكن بلد اوربي و ماقاله الكاتب صحيح بل ان الاحياء او الاماكن التي تكثر فيها السرقة هي احياء العرب و يسرقون بعضهم البعض اذا من بين عشر سرقات خمسة وراءها مغاربة للاسف الحي الذي اسكنه لس به عرب من اياهم و اترك بيتي و سيارتي مفتوحان طوال الوقت ولكن بمجرد ان ازور احياء التي بها بعض الاصدقاء واغلبية السكان من المغاربة الاحظ الفرق
6 - pipo الاثنين 20 فبراير 2012 - 07:52
MErci mr alkortoby , vous etiez tres sinceres vis a vis L europe que l 'ecrivain a dans sa memoire.
quand a ceux qui sont nommes criminels.de hors la loi de douar alhaja.l ecrivain doit aussi donner la raison et l eatt sociale qui a pousse ces gens vers le ce milieu . Douar Al hajja est une zone marginale la ou il n y as plus les normes de vivre comme un etre humain. qu attendez vous de tel societe,
Mr l ecrivain il faut plutot chercher la cause d'aller critiquer les consequenses
7 - مصطفى الحجري/صحفي الاثنين 20 فبراير 2012 - 09:33
اخي حموش الامن لا يمكن اختزاله اطلاقا في رجال الشرطة بل له مفهوم واسع تتداخل فيه عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية ويشمل الاحساس بعدم الخوف من المستقبل والثقة في النفس .
الشعور بعدم الامان لدى المغاربة هو احساس مركب تولد نتجية ترسبات متداخلة وانتقل من جيل الى اخر، وبالتالي لايمكن ان يحس بالامان مثلا شخص يتقاضى 2000درهم شهريا، ويتوصل بفاتورة كهرباء بها 250درهما ويحس بان عمله مهدد في اية لحظة علما انه ينتظر مولودا سينضاف الى قائمة من اربعة افواه مع زوجة نكدية ومتطلبة.
اخي العزيز لاتنس ان المجال الحضري بالمغرب ليس نتاجا عن سياسة تمدن بل هو عبارة عن فقاعة عمرانية بفعل الهجرة من البوادي وهو عامل اخر ساهم في تكريس الاحساس بان الاخر هو الجحيم ...احساس يجعل عددا من المغاربة ينضرون الى اي شخص غريب على انه يشكل خطرا عليهم ....وهو احساس يتجسد ايضا في عدد من الجمل التي تحولت الى امثال كعيش وما تحضيش وخوك انا .....وهذا مؤشر سوسيولوجي خطير يؤكد على عمق الاختلالات المجتمية بالمغرب
المهم اخي حموش الموضوع كبير وانا مازال مشربتش قهوة من بعد نكمل ليك تحياتي.....
8 - عبدالرحمن المواطن الاثنين 20 فبراير 2012 - 13:02
للمساهمة في استتباب الامن المرجو الرفع من الموارد البشرية لقوى الأمن وفتح المجال للشباب للإنخراط في اسلاك الشرطة والأمن الوطني وإعادة العمل بنظام التجنيد في الخدمة العسكرية.المعروف ان نظام العمل العسكري والشبه العسكري يعتبر اداة فعالة في التربية والتقويم والتوجيه الإجتماعي وزرع قيم المواطنة وروح الأنضباط والتفاني في العمل... شخصيا اعتبر هذا الإختيارفعالا ومضمون النتائج.
9 - hashum الاثنين 20 فبراير 2012 - 16:01
اتفق مع التعليق رقم 2 واستغرب كيف يكتب بعض الصحفيين عن مجتمعات لم يعيشوا بين ظهرانيها و لا خبروا مميزاتها و نواقصها. لعلمك اخي الصحفي العنف بالمغرب مصدره في غالب الاحيان هو الفقر و توابعه اما في البلدن التي تهيم شغفا بطهارتها و ملائكيتها و اغلب الظن اوروبا و امريكا الشمالية فالعنف مصدره الجشع و غياب الضمير و الاخلاق لا الفقر.
10 - inssana الاثنين 20 فبراير 2012 - 16:32
الجزء الاول من المقال ينطبق علي فحتى بعدما غادرت المغرب لاازال اخاف الخروج في الصباح الباكر او مجرد ان يبدا الظلام خاصة ايام الشتاء القصيرة فحادث زميلة عمل في المغرب التي اعترض طريقها لص في 7صباحا وهي قادمة للعمل لااستطيع نسيانها فلم يكن بحوزتها اي شيء يسرق لكن كانت ستموت من الخوف فالنساء هن الاكثر اللواتي يعانين مع الاامن الاشياء يمكن ان تعوض مهما كان ثمنها لكن المراة المغتصبة هي التي لا يمكن ان تنسى ما فقدته لانه لايعوض ومازال امر والدي الي تلقاك في الدار قبل الظلام اتذكره دائما فيا رجال اتقوا الله راه مرضنا بالخوف الى مصطفى رقم1لسنا مضطربين وانما هي حالة الاامن التي ترعرعنا فيها ويعاني منها النساء اكثر
11 - khadija الاثنين 20 فبراير 2012 - 18:05
عدم الاحساس بالامان موجود في اي مكان لكن بنسب متفاوته و لاسباب مختلفه أيضا
مثلا في اوروبا سببه الافلاس الاخلاقي و الفكري اما المغرب سببه هو الفقر و الحاجة
12 - المتيوي الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 14:02
أرى أغلب المعلقين ذهبوا الى أوربا وكندا أنا أعيش في إحدى دول الخليج لا تفكر في حارس السيارة او اغلاق ابواب بيتك باتقان او تلمس جيبك وانت في الشارع بل حتى عندما اخذ ملابسي عند المغسلة وأجدها مقفولة أضعهم في باب المغسلة وأذهب احيانا امر باماكن مظلمة واحس بالرهبة لكني اذكر نفسي اني لست في المغرب اعيش هنا منذ6سنوات احس بالامان التام تستطيع المرأة انت تخرج في الواحدة ليلا دون مضايقة من احد الشرطة اذا استدعيتها تحضر في الحال تحدث احيانا بعض السرقات او الجرئم فلا يمر يوم او يومين حتى تسمع ان الشرطة قبضت على الجنات تجد الابواب الخارجية للبيوت مفتوحة المساجد دائما مفتوحة والله ان نعمة الامان لنعمة عظيمة أفتقدها عندما أزور بلدي الحبيب اللهم امنا في اوطاننا
13 - machrebii الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 18:11
c est un article tres important, c´est vrai au maroc on vive un sentiment de l´insecureté continu, et c´est imposible laiser par exemple la voitue seul sans gardien,,,,tu derange des voleurs et meme des gardiens....en faite contacter de gardiens 20 fois par exemple, pr jour si tu as trop de gestion... c´est pas normal et quand il voit la matricule de l´etranger la tolerance baisse....la hawla wa lakowata ila billah
on conclue en general on sent desprotegés et sans secureté.... !

NOUS AVONS PEUR D´AVOIR DE PROBLEME ET DES CONFLETS, ET LA PEUR DE CONTAMINER NOTRE VACANCES ET NOTRE TEMPS ...MAIS LA PATIENCE A UNE FIN...ALORS EXIGONS LA SECURETE URGENT SANS SECURETE IL NYA PAS DE VIE
la hawla wa kowata ilabillah
HASBIYA ALLAH WA NIEMA ALWAKIL
14 - أبو عبد الله الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 18:14
بسم الله الرحمان الرحيم, والصلاة والسلام على نبيه الكريم وآله.
سيدي, منذ مدة ليست باليسيرة لم أقرأ مقالا بهذه السلاسة والدقة في ترتيب الأفكار, والإحاطة بهم جماعي نحن نعاني منه. أشكركم جزيل الشكر, وأتمنى أن تنفحونا بمزيد من كتاباتكم أطال الله في عمركم خيرا و حقا مرضاة له. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
15 - hisham77 الأربعاء 22 فبراير 2012 - 12:50
لاشك هناك انفلات أمني، لكن الأحوال في المغرب ليست بذلك السوء كما في دول أخرى.... فقط أقول للكاتب الكريم: اسأل من زار الدول التالية:
١- جنوب إفريقيا
٢- مصر
٣- البرازيل
٤- رومانيا
٥- كولومبيا
واللاحة طويلة..... فقط راجع السجلات الدولية وستعرف نسبة الإجرام والسرقة بجميع أصنافها في جنوب إفريقيا حيث تعتبر الأعلى على مستوى العالم......

نحن لا نقول المغرب جنة ولكن نقول المغرب ليس بجهنم.... ومشكلتنا عادة في التهويل، وأحسب الكاتب من نفس النوعية، حيث التهويل والتهويل... ودائما تصوير المغرب وكأنه أسوأ بلد في هذه الدنيا.... شخصيا زرت بلاد خارج المغرب وأعرف ما الذي أتحدث عنه.... نعم الأمان في دولة مثل الامارات من بين الاعلى في العالم، حيث تعتبر البلاد بشكل يعادل ٩٠٪ آمنة.... لكن لكل بلد ظروفها.... وعمليا المغرب يقع في المراتب المتوسطة من حيث الامان...... ماذا سيقول الناس في جنوب إفريقيا وفي مصر حيث الناس تسوق سياراتها بعكس السير !!!! اتقوا الله فيما تقولون وباراكا من التهويل
16 - taha الأربعاء 22 فبراير 2012 - 20:47
je veux seulement le numero de telephone d'urgence au maroc c a d comment appeler la police en cas de prob car je suis en visite de ma famille a fes et je vous jure j'ai tjrs peur des voleurs, de la circulation j'ai jamais vu une ville sans feux gouge ni un passage des pietons seulement des rempoints ou doit etre un cascadeur pour traverser
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.