24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- بوهندي: لا عِصمة للأنبياء .. والنبي محمد له أخطاء بشرية كثيرة
- بنكيران ودجاج الميزان
- فرنسا تزيد من غموض "لغز" مرض الرئيس الجزائري بوتفليقة
- بيريز ينهي مسيرة مورينيو مع ريال مدريد
- رصيف الصحافة: مساجد الأطلس ترفع العلم الأمازيغي
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
جثمان تشافيز سيحنط مثل لينين داخل تابوت زجاجي
أعلن الرئيس الفنزويلي بالنيابة نيكولاس مادورو أن جثمان الرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي توفي أول أمس الثلاثاء سيتم تحنيطه وعرضه بشكل دائم داخل تابوت زجاجي.
وقال مادورو في خطاب بثه التلفزيون إنه بعد الجنازة الرسمية، سيسجى الجثمان داخل ثكنة عسكرية في كراكاس "لسبعة أيام إضافية على الأقل كي يتسنى للجميع رؤيته"، ثم "سيحنط مثل (الزعيم الفيتنامي) هو شي منه، مثل لينين" في "متحف الثورة" الذي يوجد الآن قيد التشييد٬ ليكون المثوى الأخير للرئيس تشافيز الذي توفي عن سن 58 عاما بعد صراع مرير مع المرض.
وتقاطر آلاف الفنزويليين طوال ليل الأربعاء الخميس على الاكاديمية العسكرية في كراكاس حيث سجي جثمان الرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز، لإلقاء التحية الأخيرة على الجثمان قبل تشييعه في مراسم وطنية الجمعة.
وعرض التلفزيون العام في بث مباشر صور النعش نصف مكشوف، يغطي علم فنزويلا قسما منه، بدون أن يصور مباشرة وجه الرئيس الذي توفي عن 58 عاما، بعدما حكم البلاد 14 عاما.
في الأثناء، تكشفت تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة في حياة تشافيز، تحدثت عن توسله للمحيطين به على فراش الموت أن لا يدعوه يموت.
ونقلت الأسوشيتد برس، الخميس، عن قائد الحرس الرئاسي، الجنرال خوزيه أورنيلا، الذي كان مع تشافيز لحظة وفاته، قوله إن الأخير تمتم قائلا "لا أريد الموت، أرجوكم لا تدعوني أموت"، مضيفة أن تشافيز، الذي حرص على تكريس صورة "القائد القوي" بعد إصابته بالسرطان قبل عامين، توفي إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة بعد صراع مع المرض.
وكان تشافيز استخدم إصابته بالسرطان كلبنة إضافية لبناء أسطورته، وقال عند ترشحه لولاية رابعة: "لقد انتصرت على الموت حتى أفي بمسؤولياتي تجاه الشعب الفنزويلي".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (25)
il n a fait appauvrir le peuple venezuelien malgre que le prix du baril a attaeint des sommets jamais vus.
il voulait a tout s inspirer se simon Bolivard ,mais helas ,a trop vouloir etre l ennemi des USA bien qu il a atteint le pouvoi avoir la chute du mur , il s est trompe de but , l ideologie pour distraire des peuples avides de slogans ,rien que ca
une page doit s ouvrir pour ce pays qui merite de jouir de ce qu il a
حنطوهم أو لا نحنطونهم فدماء الأبرياء في أعناقهم ذبحا وقتلا أو تآمرا و تأييدا للقتلة كما فعل تشافيز بتأييده للجزار بشار. و سوف تكبهم تلك الدماء على وجوههم في النار
سورة النحل - الآية 61 (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) صدق الله العظيم
صحيح لـــو كنـــا أحـــرارا... بوسعنـــا أن نحـــلم...
أمـــا الذين يــرددون دعـــاية الغــرب من ديكتـــاتورية شـــافيـــز و غيــرهـــا من الطــرهـــات فاذهبــوا و اسألــوا الشعب كيف استطـــاع الفينيــزويليــون خفض نسبــة الفقـــر إلى النصف بفضل البتــرول الذي أمم من الشــركــات الأمــريكية و حــول لصــالح الفئـــات المسحــوقة...
عجبا لقوم يحكمون على غيرهم و ينسون أنفسهم؟؟؟ تدعون الإسلام وتحكمون على غيركم بالكفر،فماذا قدمتم لهذا الدين العظيم؟؟ الإسلام بالأفعال لا بالأقوال،أهكذاأوصانا نبي الرحمة؟؟
فالإنسان البطل ،الشريف،الدافع عن الحق يبقى شريفا،أولم تعلموا أن نبينا (ص) أحب عنترة بن شداد رغم أنه عاش في الجاهلية؟؟؟؟
كفاكم عنصرية وتشددا حتى لا ينادوننا بالإرهاب نتيجة أفعالنا الخارجة عن الدين.فالإسلام دين الرحمة والتسامح،والله هو من يعاقب لا نحن.يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء،
أنشري يا جريدتي المفضلة،وشكرا .
فهو من خفض البطالة في بلاده إلا أقل من 8 في المائة.. وهو من قضا على أكتر من 70 في المائة من الفقر..
ولماذا لم تدكروا أن التطبيب والصحة ببلاد شافيز كاملة بالمجان !؟ وهو من قضا على الامية بشكل كامل تقريباً..
ولمادا لم تدكروا بأن شافيز هو من كان ينعت الرئيس الأمريكي بوش بالشيطان، في حين لم يجرؤ أي حاكم عربي من حكامكم .. تريدون فقط تشويه سمعته !
لا يقول السفيه إلا ما فيه، أين قصور و أملاك تشاقيز
أشجع رجل في أمريكا اللاتينية المحاصرة مثلنا من الحلف الأمريكو
الأوروصهيوني،الرجل معروف جدا بشجاعته من أصدقائه، و أعدائه
كل مافعله،أنه أوصى أن لا يتركوا فنيزويلا للإمبريالية العالمية، ما عدا هذا
كله كذب قطري المنبع، الذين فا قوا الإسرائيليين كذبا، مات البطل
عاش البطل رحمه الله كإنسان حقيقي.
Aujourd'hui, Chavez est parti, mais des millions de Chavez sont nés au Venezuela, en Amérique latine et dans le monde, qui vont porter plus haut son idéal et le transformer en réalité. C'est maintenant que son idéal et ses idées vont s'ancrer vraiment dans l'esprit des gens et dans la réalité. Vive Chavez !
Par contre, il y a des homme encore vivants qui sont déjà mort, comme Bush et sa bande que vous connaissez...
L'homme en marge de sa lutte contre l''impérialisme occidentale , il a pu éradiquer la pauvreté en Venezuila.
تعليق غير لائق