24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- الشرطة القضائيّة بخنيفرة تحقّق مع خالة الملك محمّد السادس
- "غيبوبة" بوتفليقة تُغيِّبُ عدد الأحد لصحيفتين جزائريتين
- خمر ولبن وراء جريمة قتل واكبها "طيف الضحيّة" وتأنيب الضمير
- بعدمَا دشنه محمد الخامس قبل 55 عاما..مسجد لمْ يبنَ بعد
- أفتاتي: بيان "الاتحاد الاشتراكي" فاقد للمصداقية
معلقون جزائريون "يرفضون" عودة بوتفليقة إلى حُكم البلاد (5.00)
فريق العدالة والتنمية يُعيد النقاش حول "الغاسول" إلى البرلمان (5.00)
- الشرطة القضائيّة بخنيفرة تحقّق مع خالة الملك محمّد السادس - (123)
- "غيبوبة" بوتفليقة تُغيِّبُ عدد الأحد لصحيفتين جزائريتين - (78)
- رصيف الصحافة: محمّد السادس متذمر من خلافات بنكيران وشباط - (74)
- بين الانغلاق والتحرر..جسد المرأة في ميزان فتاوى رجال الدين - (58)
- معلقون جزائريون "يرفضون" عودة بوتفليقة إلى حُكم البلاد - (55)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
بنشليخة: شركات صهيونية تدعم "أفلاما" مغربية، والصايل أفسد السينما
اتهم الناقد والمخرج السينمائي المغربي حسن بنشليخة مديرَ المركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل بإفساد الصناعة السينمائية بالبلاد، من خلال نشر الجهل والفساد والأفلام الهابطة، وحمَّله مسؤولية السماح لكل "حقير" أن يصبح مخرجا قديرا وجميلا في أعين البعض.
وقال صاحب فيلمي "الحلم الأمريكي" و "مرحبا بكم في هوليود" Welcome to Hollywood، في حوار مع هسبريس، إن موجة الأفلام السينمائية المغربية الأخيرة، التي تلصق صفة الدموية والتطرف بالإسلاميين، تدخل في سياق ما سماه "سينما الاغتراب"، التي تمولها شركات "إسرائيلية" توجد في أوروبا، لخدمة الحركة الصهيوينة ودعم أطروحاتها الإيديولوجية والسياسية.
ووصف بنشليخة هذا الصنف من الأفلام المغربية بكونها شكل من أشكال الغزو الثقافي المُنظم، وبأنها فقيرة من الناحية الإبداعية، وتنقصها أبسط التقنيات الاحترافية، فضلا عن امتلائها بالكلام الساقط، والعري الفاضح، والأفكار الخبيثة.
وجدير بالذكر أن حسن بنشليخة، من مواليد 1955، هو ناقد ومخرج سينمائي، وكاتب ومحلل سياسي أيضا، يتميز بثقافة واسعة قَلَّما توجد لدى المشتغلين في المجال السينمائي، وقد قضى فترة زمنية طويلة من طفولته ومراهقته في المغرب، قبل أن ينتقل إلى أمريكا من أجل الدراسة الجامعية، حيث حصل على شهادة عليا في العلاقات الدولية من جامعة أوهايو الأمريكية، وشهادة تخصص في الإخراج السينمائي من أحد المعاهد مدينة بوستون.
حضرت، أستاذ حسن بنشليخة، قبل أيام المهرجان الوطني للفيلم في دورته 13..ما الذي تركه هذا المهرجان من انطباعات رئيسية في ذهنك على الصعيد الفني والسينمائي؟
كانت الصدمة كبيرة، حيث تفاجأ الحضور في المهرجان في دورته الثالثة عشرة بالمستوى الهزيل والضعيف للأفلام المعروضة رغم الدعاية الرخيصة لـ"تفريخ" عدد الأفلام المنتجة في السنة الفارطة حيث يدعي المركز السينمائي أنه أنتج 23 فيلما، وهذا لا يمت إلى الحقيقة بشيء.
ونعتقد أن 15 فيلما لا تصلح للعرض في المهرجان بتاتا، من بينها فيلم "السيناريو" لمخرجه عزيز سعد الله، وفيلم BenX "، وفيلم "المغضوب عليهم" لمخرجه محسن بصري، وفيلم "الأندلس يا الحبيبة" لمخرجه محمد نظيف، وفيلما "الطريق إلى كابل" لمخرجه إبراهيم الشكيري، و"نهار تزاد طفا الضو" لمخرجه محمد الكغاط، اللذان لا يصلحان إلا للأطفال الصغار دون الثانية عشرة من العمر.
ولم يقتصر الأمر على مستوى السيناريو الرديء فحسب، بل طال ذلك أداء الممثلين والإخراج، ولا يوجد في هذه الأفلام ما يستحق لا القراءة ولا الكتابة. إنه مهرجان يستهين بعقول الناس الذين يعتبرهم قاصرين نظرا لقصر الإمكانيات والقدرات الفنية والثقافية لمعظم المخرجين المغاربة؛ ولا تتوفر في هذه الأفلام إلا عناصر الفشل من ذوق متدني، وغياب التقنيات والرؤى الفنية، والحوار المترهل.
بذكرك لهذه الأفلام، كثرت أخيرا موجة من الأفلام المغربية التي تطبل وتغرد للعولمة بكل مساوئها ومفاسدها، دون تمحيص بين الصالح والطالح،..كيف يمكن تقييم هذا الصنف من السينما المغربية، وما هي خلفيات أجندتها الحقيقية؟
لا يحتاج المشاهد إلى خيال واسع لفهم نية المخرجين المغاربة المبيتة من أجل التشويه المقصود، والخلط عن جهل بهدف الدعاية لجرافة العولمة، لتبرير أنماط التفكير الشعبوية المنتشرة؛ فتُلثا الأفلام التي شاهدناها في المهرجان عالجت موضوع التطرف الديني على حساب الحداثة، ونعتقد أنها كتبت تحت تأثير الجهل العميق ولا تحمل هذه الأفلام في جوفها إلا الزيف، حيث أغرقتنا في عالم الأساطير والخرافات وتزوير الوعي والسلوكيات الخاطئة، وطفيليات الأسلوب ووقاحة منهجية الآراء التي يتقزز منها الإنسان. ويشعر المشاهد بالانهيار الكامل أمام هذه الأعمال الغبية واليائسة التي لا تحمل شيئا من المعرفة ولا القيمة الثقافية، بل على العكس تغتصب الضمير المغربي بخطاب دون عمق، تقوده الحماسة والاندفاع أكثر من العقلانية والواقعية.
ظهرت أفلام مغربية تصور الإسلاميين كأنهم همجيون بعيدون عن الحضارة، محبون للعنف والدماء..برأيك، لماذا هذا الهجوم الضاري على الإسلاميين في هذه الأعمال السينمائية؟
هذه السينما أسميها "سينما الاغتراب"، تمولها شركات صهيونية مستقرة في أوربا تعتمد سياسة الإنتاج السينمائي المشترك لاستقطاب المخرجين العرب أو المغاربة على الأخص لتبني طموحات وسياسات الغرب عموما، وسياسات إسرائيل خصوصا.. وهذا بالضبط ما نحن بصدده حيث قصفتنا أفلام نرجس النجار، وفوزي بنسعيدي، وإسماعيل فروخي بأفلام دعائية فارغة المحتوى، وهي في حد ذاتها تحريف وشكل من أشكال الغزو الثقافي المنظم الذي يداهمنا في عقر دارنا لخدمة أهداف الحركة الصهيونية ودعم مقولاتها ومزاعمها.
والخطير في الأمر أن هؤلاء المخرجين يفكرون بلغة وبعقلية أجنبيتين، ويتبنون خطابا يتحكم فيه مبدأ الاستغلال من أجل الربح المادي. ونحن نعي جيدا أن هؤلاء المخرجين يخافون ويخشون أن توصد أبواب شركات الإنتاج الصهيونية في وجههم، أكثر مما يتطلعون إلى إيصال الصورة الحقيقية عن العرب والمسلمين.
هل ترى أن للمركز السينمائي المغربي، ومن ورائه نور الدين الصايل، جزء من المسؤولية في إنتاج وخروج مثل هذه الأفلام المسيئة لصورة الإسلاميين؟
مما لا شك فيه أن معظم الأفلام التي عرضت هذه السنة في مهرجان طنجة للفيلم الوطني تنقصها أبسط التقنيات الاحترافية من سيناريو، وتمثيل، وصورة، ويطبعها الكلام الساقط، والعري المفضوح، والنمطية الخبيثة التي تتقيأها النفوس المريضة.. وبالتأكيد يتحمل المركز السينمائي المغربي، وعلى رأسه مديره نورالدين الصايل كما ينص على ذلك القانون، المسؤولية كاملة عن إفساد الصناعة السينمائية بنشر الجهل والفساد والفنون الهابطة؛ كما أن الصايل يتحمل مسؤولية إتاحة الفرصة لكل حقير أن يتحول إلى مخرج جميل في أعين البعض.
تيمة الجسد الأنثوي تحضر أيضا بقوة في عدد من الأفلام المغربية الأخيرة، حيث يُصور بأنه مثار شهوة وإثارة للغرائز حتى الشاذة منها..ألا ترى أنه في هذا التركيز على جسد المرأة وعلى موضوع العري، إساءة لكرامة المرأة المغربية التي ليست جسدا فقط، وإنما هي الأم الفاضلة، والزوجة الحافظة، والأخت الحانية، والعاملة والمعلمة والطبيبة والمهندسة والوزيرة..؟
صرح نور الدين الصايل، في أكثر من مرة، ولا سيما في ندوته الصحفية الأخيرة يوم اختتام المهرجان الوطني بطنجة، أن الذين يعانون من الكبت الجنسي هم الذين يرون في تعرية المرأة على الشاشة السينمائية نوعا من التصوير البورنوغرافي.. وبذلك يتناقض مع نفسه عندما صرح في مقابلة مع جريدة الصباح المغربية أنه تعمد عدم اختيار الأفلام التي تتميز بطاقة لا تُحتمل، ومنها التصوير البورنوغرافي. ولا نعرف هل شاهد السيد المدير فيلم "موشومة" للمخرج لحسن زينون بنفسه أم لا، والذي نعتبره شكلا من أشكال البورنو الذي سيتسبب لا محالة في المزيد من إضعاف المهرجان الوطني، والسمعة السيئة للسينما المغربية التي صبت اهتمامها كاملا على تصوير بضاعة كاسدة وفاسدة في تحد للقيم والأخلاق المجتمعية، والإساءة للمرأة المغربية بالدرجة الأولى.
قال الناقد السينمائي أحمد سيجلماسي لي يوما إن سؤال الإبداع يُطرح بحدة لدى مخرجي مثل هذه الأفلام، لكونها لا تتوفر على المقومات الفنية التي تجعل منها أفلاما تحظى بالقبول، وبأنها أفلام للنسيان فقط..ما رأيك؟
الأستاذ احمد سيجلماسي ناقد متمرن ومحترف، ونشاطره الرأي في أن السينما المغربية في خطر، حيث يدرك الجميع ما آلت إليه الأفلام المغربية من أزمة ثقافية باتت تعتقد أن في وسعها تخطيها بعرض سيقان العاهرات السمينات اللواتي جُلبن من الحانات الليلية، والتنافس على مواضيع الهجرة البغيضة، والخوض في النمطية المقيتة بالتهجم على التراث الإسلامي. 90 في المائة من الأفلام التي يمولها المركز السينمائي المغربي لا تصلح للعرض في القاعات السينمائية، ويجب أن يلقى بها مباشرة في القمامة.
بالمقابل، رغم الاستياء الحاصل من هذا الصنف من الأفلام، قد تكون هناك مفارقة غريبة أستاذ بنشليخة..وهي أن الجمهور يحضر بوفرة وكثرة إلى مثل هذه الأفلام التي تتناول مواضيع العنف أو الإثارة الجسدية، وغيرهما..ما تفسير ذلك برأيك؟
الجمهور المغربي وطني حتى النخاع ويحب السينما المغربية، لكنه كلما شاهد فيلما مغربيا يتقزز من هذه السينما الرديئة والتافهة. والحقيقة الصادمة أن هذه الوفرة والكثرة التي تتكلم عنها غير موجودة، فعدد المترددين على السينما المغربية تقلص إلى حدود المليوني شخص فقط سنويا، وهو رقم مخيف.
هناك من صار يتحدث عن سينما ما بعد الربيع العربي..كيف ترى شروط انبثاق مثل هذه السينما في المغرب مثلا؟
لا أعرف ماذا تقصد بالضبط ب"سينما ما بعد الربيع العربي"، لكن الأكيد أن جو الثورات العربية لم ولن يخترق السينما المغربية في الأجل القريب، ولا أعتقد أن السينما المغربية لديها القدرة اللازمة أو الإمكانيات التقنية لإنتاج أفلام روائية عن الربيع العربي، مثلا، لأن الأفلام المغربية في غالبيتها ترفيهية وبميزانيات ضعيفة، ومخرجوها ليسوا مؤهلين، نظرا لضعف تكوينهم أو انعدامه، للمغامرة في أعمال تفوق حجمهم الثقافي والمهني.
ما هو جديد حسن بنشليخة على صعيد الإخراج، وإبداعاتك السينمائية؟
إنني أضع اللمسات الأخيرة لإخراج فيلم روائي عن الطفولة المشردة بمدينة مراكش.. آمل أن أبدأ بتصويره مع طلوع شهر ماي من هذه السنة إن شاء الله.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (65)
اتمنى من المغاربة القيام بوقفة إحتجاجية أمام وزارة الإتصال لكي توقف دعم القناة فنحن لا نشاهده وترجع لنا أموالنا إذا كانت فعلا هذه دولة الحق والقانون
يا ايها الذين امنوا لاتتخذوا اليهودوالنصارى اولياء من دون المؤمنين.....والفتنة اشد من القتل....ولن ترضى عنك اليهودولاالنصارى حتى تتبع ملتهم ...
عنلة الله على اللصهانة ومن والاهم
أمّا بعد,نداء إلى المسؤولين عن الوزارة الوصية على ما يسمى بالسينما: إذا كنتم تعتبرون الكلام القبيح والمشاهد البورنوغرافية لبعض الممثلات المغربيات على أسِرَّة الافلام المغربية والدولية الصهيونية و تشويه صورة الإسلام فيما تسمونها أفلاما , تفتحا وإبداعا فنياوترجمةمعالجة للواقع فقط, فإنكم مخطؤون.
العرف بهذا المدير الذي جثم على صدر السينما المغربية سنينَ عَدَداً ، شوّه فيها وجه المغرب الجميل وأساءَ مشهَدَه الأخلاقيّ وضربَ بقميه عرضَ الحائطن فقد آن الأوان لردّ الاعتبار للسينما المغربية لكي تنتج لنا أعمالاً موصوفةً بالجَوْدَة العالية التي تبني و لا تهدم الأخلاق والقيم
من هذا المنبر أخاطب كل ممثلة مغربية:
إعلمي أختي
- أن الله يراك.
- أنك مغربية مسلمة وأن الله أمرك بالحجاب الشرعي لكي تصوني نفسك ومجتمعك.
-أن أبناءك وزوجك أحق برعايتك لهم فلن يسألك الله غدا يوم القيامة كم فيلما أنجزت أو على كم جائزة أوسكار حصلت.
-أن الإختلاط بالرجال محرم ولو في الأفلام.
-أن تقبيل الممثل ومعانقته وتشخيص أدوار الدعارة وشرب الخمر محرم.
-أنك بتشخيصك لدور ما لن تعالجي أو تَحُلِّي مشكلة اجتماعية عجز علماء الاجتماع والنفس عن حَلِّها.
-إن كنت مبدعة فاجعلي إبداعك إيجابيا ببناء المجتمع.
-أن طلب الرزق ليس فقط في السينما ولكن تستطيعين أن تكوني مساعدة اجتماعية أو طبيبة أو عالمة إن كنت فعلا مُحِبَّة للإبداع وتغيير الواقع.
الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة رجالا ينطقون بالحق ،وبه يعدلون... وعلى كل حال فمهما حاول الطابور الخامس من عبيد الصهيونية والحاقدين على ثوابت هذه الأمة، فلن يُفلحوا في مسخنا ثقافيا و"سيخسرون" ، ولا أقول يُنفقون،الأموال الطائلة لطمس هويتنا ،ولكنهم من حيث لايدرون يدعمون صلابة عقيدة هذه الأمة ..فمهما نعقوا وطبلوا وزمروا..فقد سبقهم الغرب والصهاينة وحاولوا ذلك في مصر، فماذا كانت النتيجة؟؟؟ وصدق الله جل جلاله إذ يقول: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
نداء خاص اعيدوا لهذه المدينة حقها الثقافي الذي اغتصبتموه !!!
سؤالي من اغلق النافذة الوحيدة التي يتسرب منها الهواءالى مد ينة خريبكة؟
المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة...
ومهرجان السينما الأفريقية بخريبكة..
ان افريقيا فضاء يزخر بالفسيفاء الثقافي . قارة المستقبل بامتياز..
وباب لحل القضايا الشائكة التي عجزت السياسة في حل خيوطها المعقدة..
لانها تتكلم لغة واحدة .. انها لغة الشعوب..
فلا تربطوا الفوسفاط بالسينما ? ولا تفضلوا مدينة على اخرى?
أقول لأولائك الحداثيين المغاربة من مخرجين و ممثلين و ناقدين أنكم بِعْتُم أنفسكم و بعتم شرفكم و دينكم و آخرتكم بثمن رخيص تحت شعار الفن، الذي لا تعرفون عنه شيئا. و الله لا تعرفرن عن الإبداع و الفن إلا ما كدَّسوه أولائك الصهاينة في عقولكم، حيث أصبح العري و الجنس إبداعا، و أصبح الكلام الساقط و الإباحية فنا، و أصبحت مهاجمة الدين و الرسالة السماوية انفتاحا.
اللهم عجل بتدميرهم كما دمروا شبابنا و شاباتنا
و نتمنى ان نرى لك افلاما يا سيد بن شيخة المغرب محتاج لامثالك
(أوالعملاء ) الذين لا يهمهم إلا جمع الثروات والإنغماس في كل أنواع الفساد والشهوات الدنيئة والبئيسة ، وإن كان ذالك على حساب 35 مليون مواطن مغربي مسلم ، فكل ما قلته أستاذ حسن فهو صحيح بل أبعد من ذالك ! فأنا شخصيا وبصدق أقولها: أشك في هوية هذا الإنسان أي الصايل! ) حشى أن تكون مثل هذه الشخصية تنتمي إلى الشخصية المغربية المسلمة ، (والله أعلم ) ولذا نرجوا ونطلب من الحكومة الجديدة أن تعيد بناء هذه المؤسسة الحساسة والمهمة جدا، لما لها من التأثير في تربية المجتمع . تربية سليمة ومتوازنة ، وفي الختام نتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الجديدة ، كما يجب أن لا ننسى جانبنا نحن المواطنون جميعا أن نسام في بناء مغرب جديد ومتماسك تسوده المحبة والأمن والسلام /
(أوالعملاء ) الذين لا يهمهم إلا جمع الثروات والإنغماس في كل أنواع الفساد والشهوات الدنيئة والبئيسة ، وإن كان ذالك على حساب 35 مليون مواطن مغربي مسلم ، فكل ما قلته أستاذ حسن فهو صحيح بل أبعد من ذالك ! فأنا شخصيا وبصدق أقولها: أشك في هوية هذا الإنسان أي الصايل! ) لأن الشخصية المغربية المسلمة حقا ليست هكذا، (والله أعلم ) ولذا نرجوا ونطلب من الحكومة الجديدة أن تعيد بناء هذه المؤسسة الإع.. الحساسة والمهمة جدا، لما لها من التأثير في تربية المجتمع . تربية سليمة ومتوازنة ، وفي الختام نتمنى التوفيق والنجاح للحكومة الجديدة ، كما يجب أن لا ننسى جانبنا نحن المواطنون جميعا أن نسام في بناء مغرب جديد ومتماسك تسوده المحبة والأمن والسلام .*/ * ///// */
bierre ou d'un 1/2gourouane payé par l'un des client
d'autre part il ya des gens qui font de" la critique cinématografique " n'ont connaissent que la langue arabe alors comment peuvent faire des comparaison de nos films "a partir des critères externes "avec des films etrangers de haute niveau sauf qu'avec des films indou traduit ou égyptiens ....je vous dis une chose"chères joueurs du ciné" les marocains sont trés cultivés en matiére du cinéma puisque cette derniére est universelle est dieu merci ...laisser nous tranquille de vos banalités et je vous conseille d'aller projecter vos merdes dans les salons des bars au mois là pouver trouver un public qui partages les mêmes souçis ............ monsieurs sail et damon
ارحلوا
J'ai vu ton film American Dream. Il est nul, vraiment nul, et ta performance dans le film est aussi nulle.
alors arrêtez de nous ennuyer avec vos histoires .le cinema marocain tout comme le foot marocain, n'existent pas. t
لقد ألحق العار بالسينما المغربية
المشكل انها من أموال الشعب وتستهزء بثقافتهم
سيأتي يوم يذهب فيه الصايل وزينون وأشباه المخرجين إلى مزبلة التاريخ
وستكتبون في اللوائح السوداء للشعب المغربي
Si vous ne voulez pas être co-responsables devant DIEU
AU LIEU DE VOUS IMMOLER
AU LIEU DE VOUS DONNER CES MORTS IMMONDES
الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة رجالا ينطقون بالحق ،وبه يعدلون... وعلى كل حال فمهما حاول الطابور الخامس من عبيد الصهيونية والحاقدين على ثوابت هذه الأمة، فلن يُفلحوا في مسخنا ثقافيا و"سيخسرون" ، ولا أقول يُنفقون،الأموال الطائلة لطمس هويتنا ،ولكنهم من حيث لايدرون يدعمون صلابة عقيدة هذه الأمة ..فمهما نعقوا وطبلوا وزمروا..فقد سبقهم الغرب والصهاينة وحاولوا ذلك في مصر، فماذا كانت النتيجة؟؟؟ وصدق الله جل جلاله إذ يقول: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
ان لم تستحي فا فعل ماشئت
C'est vrai que le Maroc n'est pas un Paradis..toutes les vices y existent mais il faut les aborder dans le cinéma d'une manière implicite pour ne pas choquer l'opinion publique qui est toujours attachée à ces valeurs Marocaines et Musulmanes.
وللتذكير فإن كل الذين تدخلوا ليقولوا رأيهم في كلام الأخ بنشليخة، فإنهم إنما وجدوا فيه ما يومنون به، ولأن جل المغاربة يعرفون أن عصابات اللصوص المسلطة على المغرب هي كثيرة ومتنوعة ولكنها متشابهة كلها في الإنحطاط الأخلاقي والنفاق السياسي وكره أفرادها للبلاد والتبعية للأجنبي ...فهل هذا هو وصفك؟؟؟
1) ننصح كل من يطمح الى الخوض في مجال السينيما المحترمة للقيم النبيلة لمجنمعنا أن يستفيد من الخبرة الايرانية في ذلك ولم لا الاشتغال معهم في أعمال مشتركة بدل الاشتغال مع الصهاينة كما جاء في الحوار أعلاه.
2) أرجوا من القائمين على برامج القنوات التلفزية المغربية أن يسمحوا ببث أفلام أيرانية مدبلجة بالعربية لكي نتطهر بها مما تبثه قنواتنا من القذارة المكسيكية والتركية وغيرها من الافلام التي تقتلح ما بقي لدى المغاربة من قيم الحشمة والعفاف والحياء والدين ,
الهوية المغربية في خطر يا عالم ، الامة المغربية مهددة بالزوال اذا فقدت أخلاقها وقيمها ، انما الأمم الأخلاق ما بقيت ... والبقية في رؤوسكم
أملنا أن نصحومن هذا السكر والبلادة التي نعيشها قبل فوات الأوان,
السيد بنشليخة مثال للمخرج و الفنان الوطني الفخور بوطنيته و هويته و انسان ذو ثقافة اسعة و اسلوب فني نبيل و راقي من المخرجين القلائل الحريصين على الانتاج البناء و الهادف عكس الذين يطبلون للنمذج الفرنسي و الغربي عموما و يدخلون السم في افلامهم لابنائنا و نسائنا حتى يخدموا أفكار من يمولهم و من يأتمرون بأمرهم لادخال الفساد على المواطن الى منزله.
شخصيا لست ممن يقرأون كثيرا للنقاد المغاربة لمعرفتي بمدى ضعفهم وتهافتهم، لكني استمتع بكتاباتك استمتاعا ليس له نظير، لكونك تنطق عن معرفة سليمة وإدراك صحيح، علاوة على ما تنضح به أفكارك من حب للوطن ورغبة صادقة في خدمته من حيث اختصاصك.
اما ذلك الرجل الذي يقود اليوم للاسف قافلة السينما في هذا البلد، فاني اعجب كيف تنتظرون منه ان يغار على البلد وعلى اهله وبناته، هو الذي سمح لزوجته الحامل بان تتعرى على صفحات المجلات. نحن عرب ومسلمون، وليس موقفنا مبنيا على جهل بلغة الآهرين ولا بثقافتهم، وفينا من هم اعلم بالفرنسية واسرارها من اغلب الفرنسيين انفسهم فما بالك بالمتفرنسين البلهاء، لكننا لن نرضى لأنفسنا ما يرضونه لانفسهم باسم هذا التغريب العجيب الذي يعيشونه عن غير وعي ولا تعقّل.
فلنتركهم في جهلهم يعمهون ولننتظر...
أود فقط أن أعرف أين كنت منذ زمن؟ لماذا اختفت "عبقريتك"؟
أريد أن أشاهد أفلامك...
إن أفكارا كهذه لا يمكن أن تصمد أمام الواقع، كلها دغدغة للعواطف، ومزايدات، خاصة وأن بعض أصدقائك، وأذكر منهم محمد اشويكة، الرجل الاختلافي الكبير، لا يكتب مثل ما تكتب، ولا تنشر له الجرائد ما يكتب.. أرجو أن تستفيد من ملاحظاته ومن صداقاته الانسانية الكبيرة، وأن تستفيد من مقالاته وحواراته التي سبق نشرها في هذا المنبر...
سامحني غذا قلت ك أن هناك ناقد وناقد...
قارن نفسك بينك وبين صديقك...
لماذا لم يتهافت محمد اشويكة رغم أن ادريس اشويكة (عمه) متهافت؟ لماذا لم يكن انتهازيا؟
لو كانت الأمور كما هي لما كان مثل ذها الرجل في عمق المسؤولية خصوصا وهو الذي فجر - بعمق ومسؤولية - فضيحة فيلم حميد بناني الأخيرة، وهو الملف الذي يجب أن يحال على القانون ويفتح فيه تحقيق...
مع احترامي لك سي حسن بنشليخة.. ولكن النقد فيه أو فيه.. لا أتصور أن محمد اشويكة أو مصطفى المسناوي أو حمادي كيروم أو حميد اتباتو سيكتبون مثل ما تكتب...
تعليق غير لائق