24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- تتويج الريفي بإِكْسْ فَاكْتُورْ
- بعد حضورها متأخرة..ريهانا تلهب منصَّة السويسي بأغان واستعراضات
- نور: المغاربة لا يعرفون حفيظ "مُولْ الدِّيطَايْ" الذي يحمل اسم حَفِيظَة
- وليد توفيق يغني للملك
- لخليفي الأب: أسامة بريء والسلطة نفذت وعيدها بتجويعي وسجن إبني
- بنكيران: نْهَارْ مَا يْبْغِينَاشْ المَلِك في المسؤولية.. فلَهُ وَاسِع النَّظَر - (141)
- تتويج الريفي بإِكْسْ فَاكْتُورْ - (140)
- الرجاء البيضاوي يتوّج بطلا للدوري الاحترافي المغربي لكرة القدم - (128)
- لورانس: مجريات "الربيع العربِي" أظهرت أنَّ الإسلام ليس هو الحل - (124)
- بعد حضورها متأخرة..ريهانا تلهب منصَّة السويسي بأغان واستعراضات - (64)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
هشكار لـ"هسبريس": "تنغير جيروزاليم" يدعو للحُبّ والسلام
تنغير جيروزاليم : صدى الملاح ، فيلم وثائقي لكمال هشكار من 86 دقيقة ، صوره بين تنغير (جنوب شرق المغرب) والقدس. وسبق أن تم عرضه بصيغة مختصرة على القناة الثانية.
يتحدث الفيلم عن يهود مغاربة كانوا يمارسون حياتهم بتنغير فجأة يهاجرون نحو إسرائيل، ويمنحهم فرصة الحديث عن مشاعرهم تجاه جيرانهم المغاربة المسلمين وحنينهم للأر ض وللوطن.
"هسبريس"التقت مخرج الفيلم على هامش مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير، فتحدث للموقع عن ظروف التصوير ، عن الضجة التي أثارها، خصوصا من مناهضي التطبيع في المغرب.
بدايةً، متى راودتك فكرة إنجاز فيلم وثائقي عن اليهود الذين هاجروا تنغير ليستقروا في القدس؟
عندما كنت صغيرا كنت أعتقد بأنه لا يوجد في المغرب غير المسلمين، إلى أن أخبرني جدي و أبي ذات يوم بأن يهودا كانوا في تنغير، يمارسون حياتهم بشكل عادي إلى جانب المسلمين. بعدها عرفت بأن اليهود كانوا يعيشون مع آبائنا و أجدادنا في احترام وتوقير متبادل في مدن وقرى مغربية عديدة، من هنا نشأ لدي إحساس بضرورة البحث عن هذا العنصر '' الغائب '' الذي كان هنا ولم يزل. خاصة و أني تذوقت هذا الشعور مثل هؤلاء الذين غادروا. شعور بالغربة والشعور بالضياع و فَقدُ الأهل و الأرض، لأني إبن مهاجر أعيش في فرنسا، مع اختلاف بسيط هو أني أملك منزلا و أقرباء أعود إليهم كل صيف،أحس بينهم بدفء المشاعر، بينما هؤلاء اليهود باعوا كل شيء إلا حبهم لبلدهم الأول المغرب. المغاربة لا يعرفون هذا، خاصة الأجيال الحديثة، فالكتب المدرسية لا تتحدث عن كون اليهود كانوا يعيشون في المغرب . إنهم يشكلون جزء ا من التعدد الذي يميز الهوية المغربية.
تنغير جيروزاليم، عُرِض في واشنطن في كندا و في فرنسا و مؤخرا في المغرب. أين أحسست بدفء التفاعل بين أحداث الشريط و الجمهور؟
من الصعب جدا أن أحكم، في واشنطن مثلا كان عدد الذين حضروا في القاعة أزيد من 400، وتأثروا كثيرا عندما كانت تلك اليهودية في الفيلم تردد '' الله يهدي اليهود والله يهدي المسلمين ''.
في مونريال كان الحضور أزيد من 300 في فرنسا كذلك. الكل كان يخرج من القاعة متأثرا حتى الذين ليسوا لا يهودا ولا مسلمين.
في المغرب تم عرض الفيلم في مهرجان حقوق الإنسان بالرباط ، بمهرجان إسني ن وورغ كذلك، و في مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير، الفيلم أعجب اليهود والمسلمين على حد سواء، و الشباب من الأجيال الحديثة عبروا عن فخرهم بالتنوع الثقافي للمغرب. حتى و إن انطلقت من تنغير كوسط صغير،فالفيلم كَوْنَي في تناوله لموضوع المنفى و الإرتباط بالأرض و بالهوية.

كتبت الصحافة الورقية والإلكترونية قبل أيام قليلة بأن '' هيئات سياسية ونقابية طالبت البرلمان المغربي بغرفتيه بفتح تحقيق حول الفيلم الوثائقي الذي عرضته القناة الثانية '' و أعتبرت في بيان لها بأن '' عرض الفيلم يدخل في إطار التطبيع مع الكيان الصهيوني ويستفز شعور أهل المنطقة '' ما تعليقك سيد كمال، بصفتك مخرج الفيلم؟
هناك حقيقة لا يستطيع هؤلاء أن يمحوها من تاريخ المنطقة وتاريخ المغرب بشكل عام؛ وهي أن اليهود كانوا يعيشون بيننا. يهود و مسلمين عاشوا معا في تنغير و مارسوا التجارة معا و لعبوا أحيدوس جنبا إلى جنب. يهود أمازيغ، لا فرق بيننا و بينهم سوى الدين، لهم دينهم ولنا ديننا. وهذا ثراء وتنوع يميز المغرب منذ القدم. هؤلاء الذين تحدتْثَ عنهم هم أقلية يسيؤون للمغرب المتنوع. أعتقد أن الجهود الآن في المغرب يجب أن تنكب حول المغرب المتعدد، كما ينص على ذلك الدستور: أمازيغ ، عرب، حسانيين، يهود، مسلمين وغيرهم. أحس بالألم عندما أصادف أشخاص إقصائين و عنصريين في المغرب. وحتى تعرف بأن أصحاب هذه الأراء الشاذة هم أقلية، دعني أخبرك بأني أتلقى دائما رسائل تشجيع و شكر من مغاربة كثر يعيشون في المغرب أو في الخارج، خاصة من شباب تنغير القاطنين بالمهجر. شباب يعرفون لأول مرة بأن اليهود كانوا يسكنون تلك المنازل الطينية إلى جوار أجدادهم وآبائهم.
أتمنى من هذه الهيئات أن تتظاهر تضامنا مع الشعب السوري الذي يقتل كل يوم، وتستثمر نضالها فيما يعود بالنفع للساكنة، أما أنا فما فعلت سوى أني أنجزت فيلما عن تيمة الإرتباط بالوطن والأرض، هؤلاء اليهود الذين كانوا يتحدثون في الفيلم يحبون المغرب حبا لا يُتصور.
هذا يدفعني لأسألك عن موقفك من القضية الفلسطينية؟
زُرتُ بيت لحم و رام الله و القدس، المسألة على أرض الواقع معقدة جدا، لكني مع حق الفلسطنين في بناء دولة مستقلة غير مستعمرة، وضد هدم منازلهم. أنا مع إقامة دولة فلسطنية إلى جانب دولة إسرائيل. وهذا ما يريده الفلسطنيون أنفسهم.أنا ضد العنف ، ضد قتل الأطفال، أنا مع السلام بين الفلسطنين و الإسرائليين وهذا ما يناضل من أجله محمود عباس ويتباحث من أجله مع دولة اسرائيل. الأمور معقدة جدا حتى بالنسبة لإسرائيل التي 20% من سكانها عرب مسلمين ومسيحيين، أعتقد بأن لا سبيل لحل هذه القضية إلا تشجيع الحوار بين الإسرائلين و الفلسطينين.

ألا يمكن أعتبار الفيلم نوعا من أنواع التطبيع؟
لقد أنجزت فيلما يتحدث عن المسلمين واليهود، والذين عاشوا معا في تنغير. كما قلت في حوار سابق، لو أن هؤلاء اليهود هاجروا إلي الصومال أو أتيوبيا سأسافر للبحث عنهم، سافرت إلى اسرائيل لأن فيها 800 ألف مغربي يعيشون فيها ولهم ارتباط لا يصدق ببلدهم الأم المغرب. كانوا في الفيلم يرددون : نحن مغاربة، نحن مغاربة. ويهودية قالت في الفيلم أنا أمازيغية مئة في المئة.
أعرف فلسطنيين يشتغلون مع الإسرائلين ويحبون السلام. أنا ضد الإستعمار، ضد كل المتطرفين سواء كانوا يهودا أو مسلمين أو مسيحيين. ضد كل ما يريد بناء الحدود بين الأشخاص. في مهرجان الفيلم الوثائقي بأكادير إلتقيت مخرجا من غزة الفلسطنية. بكى تأثرا من الفيلم، لأنه وجد فيه قصته أيضا مع المنفى و الهجرة. عندما أدافع عن القضية الفلسطنية لا يعني أن أكره اليهود.
الفيلم يريد أن يعيد ربط حلقات من تاريخ مفقود، بكل عفوية دون محاكمة للتاريخ، ولا قول إن هذا كان خطأ فلان. فقط كي تفهم الأجيال الحالية ما الذي حدث، وبأن كان هنا مواطنين مغاربة و لم يعودوا هنا بيننا. ما يزال اليهود يعيشون في الدار البيضاء و في الرباط ومدن أخرى لكنهم أقلية. هناك من عاد للاستقرار في المغرب. لابد من تشجيع السلام، و حلمي هو أن يعود اليهود الذين هاجروا وتركوا أرضهم ووطنهم. ليس اليهود فقط، كل الذين تركوا بلدهم المغرب، حلمي أن يعودا إليه كي يساهموا جميعا في تقدمه.
عندما شاهدت فيلم ''تنغير جيروزاليم'' كنتَ تطرح السؤال على الكثير من اليهود و اليهوديات على هذه الصيغة : ما هويتك؟ دعني أسألك أنت ماهي هويتك؟
( يضحك) أنا أمازيغي مغربي فرنسي. فكوني فرنسي لا يقصي هويتي المغربية، وحتى كوني أمازيغي لا يعني تنكري للهوية العربية. أنا لا أحب القوميين العنصريين. وهذا الفيلم رد اعتبار كذلك للثقافة الأمازيغية أيضا ، بشكل من الأشكال. ولا أحب من يقول بأن العرب ليسوا جيدين، أنا لست أنا لست منخرط في الحركة الأمازيغية، لكني مع احترام الثقافة الأمازيغية ورد الإعتبار لها.
ماهي مشاريعك الفنية المستقبلية وهل ستُعالج نفس الثيمات؟
نعم، لدي مشاريع عديدة، أتمنى أن أنجز تتمة '' لتنغير جيروزاليم ''. حيث أصطحب اليهود الذين هاجروا، ليعودوا إلى تنغير مرة أخرى، مثل شالوم إلوز ، الذي ما يزال يتحدث الأمازيغية وهو الذي لم تطأ قدمه المغرب منذ 1963. تمنيت أن أجمعه بمعارفه مرة أخرى في تنغير. أريده أن يعود مع أطفاله و أحفاده، لأن أطفال هؤلاء اليهود يفقدون الأصول المغربية شيئا فشيئا. أريدهم أن يعودوا مع أطفالهم ليأخد الأطفال شحنة أخرى من حب وطن آبائهم وأجدادهم. كما أفكر أن يتم استقبالهم مرة أخرى ليلعبوا أحيدوس جنبا إلى جنب، هذا بالنسبة لمشروع الفيلم الوثائقي، لكني سأنجز أيضا فيلما حقيقيا يحكي قصة واقعية ليهودي أمازيغي من تنغير وهو يغادر نحو اسرائيل. هذا هو الفيلم الذي أحب أن أمثله مستقبلا.هذه الثقافة الأمازيغية. كل ما أريده هو أن تكون هويتنا قنطرة للتواصل مع الاخر وليس حدا بيننا و بينه.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (70)
ما لا اريده هو الافلام المكسيكية اما الافلام التاريخية الوثائقية فلا مشكل فيها..
- وكان في حارة المغاربة قبل أن تهدم أربعة جوامع ، والمدرسة الأفضلية وأوقاف أخرى.
وأصبحت حارة المغاربة في ذاكرتنا بعد أن كانت أوقافاً إسلامية ، ويطلق عليها اليهود الآن ساحة المبكى بعد أن دفنوا تاريخ حارة وقفية إسلامية .
وعقب احتلال شرقي المدينة العام 1967 أمهل مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي سكان الحي أسبوعا لإخلائه، ونفذ قراره بهدم وردم حارة المغاربة وجعله ساحة للوقوف أمام حائط البراق الذي يطلقون عليه "حائط المبكى".
أنا لست ضد اليهود فقط لأنهم يهود أنا ضد هولاء لأنهم دهبو إلى أرض ليست لهم وهجرو أهلها وقتلوهم بغير حق إنهم ليسو أعداء المسلمين فقط إنهم أعداء كل من يدافع عن السامية وعن حقوق الإنسان ومع الأسف لا أحد يهتم لليهود المغاربة الحقيقيين المستقرين في وطنهم و المتضامنين مع الشعب الفلسطيني
وإن كان أمثال هولاء المستعمرين القتلة يسمون مغاربة فإني أخجل أن أسمى مغربيا
الكيان الصهيوني غاصب لأرض الفلسطينيين والصهاينة كلهم محاربين بهذا الغصب سواء كانوا من أصول مغربية أو لا ........ وهذا الشخص يبحث عن المال فلم يجد سوى أن يأكل المال بثدييه
انا اتساءل ؟؟
كم عدد اليهود في المغرب ؟
لا تعدد لي من استوطن فلسطين لانه بالنسبة لي هو صهيوني .
ولا تقل لي انهم لم ينسوا بلدهم الاول ويحبون المغرب هذه مغالطة .
ان اليهودي الذي "يحب المغرب" لا زال يسكن في المغرب .
يقول هذا المسكين 'أطفال هؤلاء اليهود يفقدون الأصول المغربية شيئا فشيئا'
ومن قال لك اننا نريد ان يتذكروا ذلك .
يقول ايضا "أتمنى أن أنجز تتمة '' لتنغير جيروزاليم ''. حيث أصطحب اليهود الذين هاجروا، ليعودوا إلى تنغير مرة أخرى، مثل شالوم إلوز ، الذي ما يزال يتحدث الأمازيغية؟؟؟؟؟؟؟"
اقول اذا عرف السبب بطل العجب .....
ويقول "كل ما أريده هو أن تكون هويتنا قنطرة للتواصل مع الاخر وليس حدا بيننا و بينه."
تبا لهذا الاخر الذي يذبح احبابنا في فلسطين وما 2006 عنا ببعيد
استاجر مشركا ليدله على الطريق واستاجر ابو بكر وعمر نصارى لحساب المال). استأجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماهرا خريتا من المشركين يدله الطريق فأمنه ودفع إليه براحلته ، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يخدمه يهودي وهو الذي مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الله تعالى على لسان النبي موسى عليه السلام يخاطب اليهود : (يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ)(المائدة/21)
وقال الضحاك : إيليا وبيت المقدس ، وقال عكرمة والسدي : هي أريحاء ، وقال الكلبي : هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن ، وقال قتادة : هي الشام [ ص: 36 ] كلها ، قال كعب : وجدت في كتاب الله المنزل أن الشام كنز الله في أرضه [ وبها أكثر ] عباده .
قوله عز وجل : ( كتب الله لكم ) يعني : كتب في اللوح المحفوظ أنها مساكن لكم ، وقال ابن إسحاق : وهب الله لكم ، وقيل : جعلها لكم ، وقال السدي : أمركم الله بدخولها ، [ وقال قتادة ] أمروا بها كما أمروا بالصلاة ، أي : فرض عليكم . ( ولا ترتدوا على أدباركم ) أعقابكم بخلاف أمر الله ، ( فتنقلبوا خاسرين ) قال الكلبي : صعد إبراهيم عليه السلام جبل لبنان فقيل له : انظر فما أدركه بصرك فهو مقدس وهو ميراث لذريتك .
si on retournait au premiere propriétaire des terres israel-palestine on trouve que c'etait au juifs avant d'etre musulmain, alors les habitants d'origine de palestine se sont des juifs, la solution c'est le consentement entre les deux, le documentaire est un bon travail, les marocains d'israel c'est comme les marocains de france ou de gabon ou de chine
الإسبان.مصيبتنا العظمى وكارثتتنا الكبرى هي خفافيش الظلام وأيتام صدام والقذافي وبومدين وناصر.المغاربة من ديانة يهودية أصدق وطنية من هؤلاء الرعاع والأوباش.
هتلر
( يضحك) أنا أمازيغي مغربي فرنسي. و ما المشكلة ؟
هل الدين يدخل في الهوية؟)
ففي لبنان مثلا كاحد مراكز العروبة توجد اديان مختلفة لكن كلهم لبنلنيو الهوية.
(عندما كنت صغيرا كنت أعتقد بأنه لا يوجد في المغرب غير المسلمين، إلى أن أخبرني جدي و أبي ذات يوم بأن يهودا كانوا في تنغير، يمارسون حياتهم بشكل عادي إلى جانب المسلمين. بعدها عرفت بأن اليهود كانوا يعيشون مع آبائنا و أجدادنا في احترام وتوقير متبادل)
انا كواحد من ابناء تنغير عشت هده الاسئلة منذ الصغر، فلا يوجد واحد من ابناء تنغير لم يحكي له ابوه او جده عن قصة جمعته مع جار او مواطن يهودي من الذين كانو يسكنون الى جانبهم في المنطقة.اذا فما المشكلة؟
الاستطان و قتل الاطفال الابرياء جرائم انسانية،لكن يجب علينا اولا ان نبحث عن اسباب هجرة هؤلاء اليهود لوطنهم، ان ما لا يعلمه معظم المغاربة و للاسف هو انه زمن التهجير كان هناك لوبي استفاد من كل فرد يهودي مغادر( 5 ريال للفرد)
اكادير
ازول...
بعد أن تعالت الاحتجاجات في العالم الإسلامي والعربي ضد المجازر السعودية وجرائم النهب وهتك
الاعراض في الحجاز، حاول الاحتلال السعودي والخبراء الانكليز تضليل الناس والقاء جرائم الدماء على
"الاخوان" الذين تتكون أكثريتهم من قبائل عتيبه ومطير، وزعموا أن هؤلاء هم الذين ارتكبوا هذه المذابح
دون معرفة ابن سعود بدليل أن رجال الدين الوهابيين المؤتمرين بأمره قد أصدروا الفتوى بعدم دخول مكة
بالسلاح وقالوا:
"ان دخول الحرم الشريف بقصد القتال حرام وان ابن سعود أعجب بصراحة علمائه وتقواهم فأمر جيش
خالد بن لؤي ألا يدخل مكة بقصد القتال فيها،أما إذا وجدها خالية فلا بأس من دخولها، فإذا ظهر له أن
دخولها سيحدث قتالا فيها فليرجع"!! "فليرجع"… كذا؟!.
وبعد هذه الفتوى المقصود بها الاستهلاك الخارجي… طلب ابن السعود من "عملائه" أو علمائه أن يجتمعوا
باستمرار لاصدار الفتاوى ضد الاخوان!!.
يتبع
اليهود هم اليهود، وبنو إسرائيل هم بنو إسرائيل، إلا من آمن منهم وقليل ما هم، نقضوا الميثاق ونسوا الله وعاثوا في الأرض فسادا فاستحقوا غضب الله ولعنه·· ''لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون'' المائدة: .70 ''لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون'' المائدة: 78 ـ .79
يتبع
ولا تزال هذه سيرتهم عبر أجيالهم يشكلون أمة واحدة في الكيد والإفساد والوحشية والإلحاد والحقد والإرهاب والاستيلاء وصنع الخراب···
ولا أدل على ذلك ما يجري في فلسطين· ''وقال الذين لا يعلمون لولا يكلّمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينّا الآيات لقوم يوقنون'' البقرة .118 وعبثا يحاول العالم اليوم والمسلمون خصوصا الحصول على عهد من اليهود يكف طغيانهم وظلمهم·· ويوم يقدّم اليهود عهدا فهو ضرورة مرحلية لمصلحة ظرفية ثم ينقضونه ''أوَ كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون'' البقرة: .100
يتبع
يتبع
ان يفرقوا بين اليهودي و الصهيوني والإسرائيلي.
JE PENSE QUE TU ES ISRAELIEN
CELON T DIRES EN L'AN 3012 DES JUIFS VIENDERONT CHASSER NOTRE FAMILLE QUI VIE SUR DES TERRES APPARTENE DS LE TEPMS AUX JUIFS MAROCAIN DS LE SUD MAROCCAIN
LA MEME CHOSE AVEC LES GAULOIS EN EUROPE
LA MEME CHOSE AVEC LES CHRETIEN EN TURKIE
LA MEME CHOSE AVEC LES INDIENS EN AMERIQUE
MERCI HESPRESS DE DEFFUSER
pour ouvrir juste une parenthèse selon des temoins survivants
les juifs dans cette region ils beniciaient d'une certaine immunité, d'abord la france les a dispensédu recrutement forcé pour aller en seconde guerre mondiale et indo-chine, au temps que cette france fusillaient ceux qui refusaient d'aller en guerre, un deuxième constat l'arrivée du glaoui dans cette region, pour condmaner les musulmans de cette region aux travaux forcés et meme le glaoui avait le droit de cuissage chaque soir les muslmans doivent lui presenter une belle femme mais jamais une juive
donc si tu es historien tu dois finir le travail sur ce volet et demander à tes ancetres des temoignages
تعليق غير لائق