البراهمة: بنكيران يتخذ قرارات كارثية لم تُمرِرها حكومات سابقة

البراهمة: بنكيران يتخذ قرارات كارثية لم تُمرِرها حكومات سابقة
الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 00:35

حول راهن المشهد السياسي بالمغرب، أجرت هسبريس حوارا مع مصطفى البراهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي. هذا اللقاء تحدث فيه القيادي اليساري عن قراءته للأزمة الحكومية والتحالفات الحالية وعن إجراءات “كارثية” يتخدها بنكيران بالإضافة الى تفسيره لـ”التحالف” مع جماعة العدل والإحسان بمناسبة حراك 20 فبراير ثم تحديده لعدو الديمقراطية الذي لخصه في جهة واحدة يكشف عنها الحوار التالي:

كيف تنظر إلى مفاوضات تشكيل الحكومة في نسختها الثانية و التأخر في إعلان فريقها؟

وجبت الإشارة إلى أن خروج حزب الاستقلال من الحكومة ما هو إلا محاولة من هذا الحزب للعب دور المعارضة استعدادا للانتخابات القادمة و تعويضا للدور الذي أنيط بحزب الأصالة و المعاصرة المنكسر على صخرة حركة 20 فبراير. المشهد الآن يعاد ترتيبه بما يسمح بتنسيق محتم، في القادم من الأيام، بين الحزبين المذكورين بالإضافة إلى معارضة شكلية يمارسها حزب الاتحاد الاشتراكي في إطار الأدوار التي يوزعها ما أصبح يصطلح عليه بالدولة العميقة.

هل ترى في كل هذا المخاض مسرحية؟

يجب أن لا تنسى أننا أمام حكومة ليس بيدها قرار استراتيجي على اعتبار أن المجلس الدستوري الذي يرأسه الملك هو الذي تحدد فيه جميع القرارات الإستراتيجية بما يجعل الحكومة الحالية ذات طابع تدبيري و داخل حيزها التدبيري هذا فإن خروج حزب الاستقلال ودخول التجمع الوطني للأحرار المؤسس بقرار وتمويل من المخزن، بشهادة الكولونيل القادري، أمر لا يغير من واقع الأشياء.

لكن حزب العدالة والتنمية متضرر من التأخير والعرقلة المرتبطة بالهزات على مستوى الحكومة؟

ما يحدث مفيد لحزب العدالة و التنمية و كذلك لحزب التجمع الوطني للأحرار ولمزيد من الشرح فما يحدث يفيد بنكيران لأنه يضعه في موقع الضحية و كذلك يجعله لا يتحمل نتائج القرارات الكارثية التي يقدم عليها وحده بالقول انه داخل ائتلاف وأن هذا الائتلاف يتحمل جزء من المسؤولية، كما أن الموضوع مفيد لحزب التجمع الوطني للأحرار لأن هذا الحزب لم يخلق يوما لكي يكون خارج الحكومة و لا يعرف للعمل المعارضاتي سبيلا وعودته اليوم إلى صفوف الحكومة هو عودة للمكان الطبيعي الذي خلق من أجله.

ما هي القرارات الكارثية التي تتهم بنكيران بالاقدام عليها؟

مقايسة المحروقات و ربط سعرها بالسوق العالمية في غياب حل جدري لصندوق المقاصة أضف الي ذلك كل ما يرتبط بنظام التقاعد وحقوق المتقاعدين ناهيك عن الإجهاز على الحق في الإضراب و الحقوق النقابية و غيرها من القرارات التي لم يسبق لحكومة أن استطاعت تمريرها ويعمل اليوم بنكيران على اتخاذها صاغرا أمام إملاءات صندوق النقد الدولي.

أنت تبالغ في سيناريوهات ترى فيها كل قرارات الأحزاب خارج قيادتها؟

المخزن كان صاحب الكلمة الأولى و الأخيرة في تعيين قيادات الأحزاب الإدارية لأنه هو صانعها و راعيها كما أنه صاحب اليد الطويلة في تعيين رؤوس أحزاب غير إدارية كحزب الاستقلال مثلا أما بالنسبة لأحزاب أخرى كانت محسوبة على الصف الديمقراطي فإن الموضوع مرتبط بإيحاءات و إشارات يقوم بها المخزن ثم تلتقطها قيادات هذه التنظيمات فتقوم بما هو مطلوب منها.

لكن المخزن كما تصفه يعيش تحولا نحو الديمقراطية هو الآخر؟

صناع القرار داخل المخزن فهموا أن المجتمع عاش رجة كبيرة خاصة مع خروج حركة 20 فبراير و هو ما جعلهم يقومون بخطوات كان أبرزها خطاب 9 مارس الذي أعطى فيه الملك وعودا كثيرة بالإضافة إلى دستور فاتح يوليوز ثم الانتخابات التشريعية التي آلت نتائجها الى الحزب الذي يقود الحكومة اليوم و الذي يتبجح بشرعية مليون و مأتي ألف صوت حصل عليها من أصل كثلة ناخبة عددها الحقيقي هو 24 مليون صوت مما يجعل بنكيران و من معه ينسى أو يتناسى أن الشرعية الشعبية و الديمقراطية متواجدة عند 23 مليون مغربي الذين اختاروا عدم الذهاب للتسجيل في اللوائح الانتخابية أو التصويت لعلمهم المسبق أن الحكومة الحالية كما الحكومات السابقة لا قرار لها.

لكن العدالة والتنمية قدم تصورا مجتمعيا مختلفا نال بموجبه رضا الناخبين؟

الصراع اليوم ليس صراع برامج أو تصورات بين الأحزاب إن ما نعيشه اليوم صراع يجعل من اللغة المتداولة في الحقل السياسي لغة إنشائية سمتها الشعبوية تزايد فيها بعض قيادات الأحزاب على بعضها البعض و تتسابق بها نحو نيل الرضا و التعبير عن الولاء و تقديم الخدمة للأسياد بعيدا عن القواعد.

أنتم تخفون ضعفكم كأحزاب يسارية صغيرة من خلال إكثاركم من النقد للحياة السياسية بالمغرب؟

دعني أتفق معك على أن أحزابا إدارية كسبت نوعا من التجدر.. كالتجمع الوطني الذي أضحى يمثل جزءا من الباطرونا وحزب الحركة الشعبية الذي يمثل جزءا من الأعيان وخاصة أعيان البادية و حزب الأصالة المعاصرة الذي يمثل نخب الدولة الجديدة، تماما كما كان عليه الحال بالنسبة للأحرار في بداية تأسيسه، بالإضافة إلى حزبي التقدم و الاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذين تحولا الى ما يصطلح عليه باليسار الديمقراطي و الذين لم يعودا، حسب ظني، أحزاب يسارية. أمام هؤلاء جميعا يوجد حزب النهج الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد وحزب الطليعة وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي و هي أحزاب لا تتوفر على قوة عددية لكن دعني أطرح عليك سؤلا: كم كان عدد أعضاء حزب العدالة والتنمية عندما تقدموا للإنتخابات؟ بضعة ألاف.. من هنا يستشف أن معيار قوة الأحزاب هو مدى انغراسها وسط القوى الحقيقية للتغيير. من بقى اليوم بدون تمثيلية هم العمال والطبقات الكادحة و نعتبر أن قوى اليسار من مهامها تمثيل هذه الفئات الشعبية بعدما تم توزيع كل الفئات الاجتماعية الأخرى على باب الأحزاب المذكورة سلفا.

ما الذي منعكم من أن تكونوا صوتا لهذه الفئات؟

القمع الدموي والهمجي الذي تعرضت له قوى اليسار لسنوات لا لشيء إلا لأنها كانت تحمل أفكارا ثورية، وهذا القمع مستمر بطرق أخرى، حيث أن لا إمكانية لاستعمال قنوات الإعلام العمومي رغم أن فاتورتها تدفع من جيب المواطنين، كما لا نتوفر على إمكانيات مادية وهو ما يلزمنا بالعمل وفق إمكانياتنا المحدودة والخاصة، لكننا، مع ذلك، نشتغل في إيمان تام أن المستقبل لنا، فنحن من دعم حركة 20 فبراير ووقف إلى جانبها، وعندما أقول نحن، فأنا لا أقصد النهج فقط بل أقصد باقي قوى تحالف اليسار وجزء من الحركة الأصولية ممثلا في جماعة العدل و الإحسان، وعندما انسحبت الجماعة بقينا نحن.

وجب أيضا القول أن الهامش الضيق من الديمقراطية الذي تعرفه البلاد جاء على ظهورنا وأدينا ثمنه من جلدنا بما فيه هذا الدستور المُطَبَلِ له اليوم وفي الضفة المقابلة كل الأحزاب الأخرى التي يقال عنها أنها كبيرة و التي يعلم الجميع أنها مهما بلغ تعدادها وعدتها لم تقدم شيئا للمغاربة.

على ذكر تحالفات حركة 20 فبراير، كيف تفسر وضع يد النهج الديمقراطي في يد حركة العدل والاحسان بالمناسبة حراك 2011؟

التحالف بين النهج و العدل و الإحسان كذبة روج لها المخزن كما روج لها بعض الأصدقاء، بحسن نية أحيانا، نحن لم نتحالف مع أي كان و لو تحالفنا لكانت لنا الشجاعة الكافية لإعلان ذلك. خرجنا إلى الشارع للتظاهر كما خرجت الجماعة، و الشارع ليس ملك لنا و كنا نلتقي في الجموعات العامة لتنسيقيات حركة 20 فبراير للتنسيق ميدانيا من أجل إنجاح التظاهرات، و قد يتناقش أعضاء أحزاب اليسار الموجود في الحراك مع أعضاء الجماعة حول موضوع عدم استعمال الرموز و الشعارات الخاصة بالجماعة مثلا و للتاريخ فقد كانوا ملتزمين بأرضية حركة 20 فبراير باستثناء حالات قليلة جدا ومعزولة.

ما رأيك في من يقول أن العدل والإحسان التزمت بأرضية الحركة وأصدرت بيانا تتحدث فيه الدولة المدنية غير أن وهمكم الدائم بأنكم أنتم المعبئ للحراك هو من دفع أنصار ياسين للانسحاب؟

أولا نحن لسنا مقتنعين بما جاء في البيان الذي ذكرت. تقديري أن فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات 25 نونبرهو الذي دفع جماعة العدل و الاحسان للخروج من الحركة حتى لا يحسب على الجماعة إفشال تجربة إخوانية رغم كل الاختلافات الموجودة بين الفصيلين وهذا الاصطفاف ظهر واضحا في ملف الأزمة المصرية بين مختلف الحركات الأصولية باستثناء حزب البديل الحضاري و الحركة من أجل الأمة و هما التنظيمان اللذان يتبنيان خطابا أكثر ديمقراطية وأكثر علمانية.

تتحدث عن الجماعة والعدالة والتنمية وكأن التنظيمين لم يقوما بأي مراجعات؟

يقيني أن الحركات الإسلامية في المغرب ستتعلمن كما تعلمنت الحركة المسيحية في أروبا و أنتجت أحزابا مسيحية ديقراطية وكما تعلمنت الحركة الأصولية في تركيا و أنتجت حزب العدالة و التنمية الحاكم. المشكل اليوم هو أن لدينا في اليسار من هو مع المخزن و من هو ضد المخزن ولدينا في الحركة الأصولية من هو مع المخزن ومن هو ضد المخزن ونحن نعتبر اليوم أن العدو الحقيقي للتقدم هو المخزن.

هل هذه دعوة إلى كتلة تاريخية وفق مفهوم الجابري؟

هي مسألة و سط ، لا تشبه فكرة الكتلة عند الجابري و لا فكرة القطيعة عند العروي بل يلتقيان.

أليس من حق هذه الحركات أن تحافظ في أوراقها المذهبية على ما تعتبره خصوصية وهوية؟

المعايير الكونية هي للغرب، لكنها تبقى كونية لأن الغرب هو المتقدم تماما كما كانت معالم الحضارة الإنسانية عربية إسلامية عندما كان الشرق متقدما، وغدا قد يتم إغناء المعايير الإنسانية بقيم حضارة في آسيا و ليس لنا عقدة في هذا الباب. الحركات الأصولية عموما آمنت بالجامد في النصوص واكتفت بالقشور ولم تنظر إلى الإسلام الذي أنتج ابن رشد و الإسلام الصوفي المتسامح أو الإسلام المعارض الخارجي والشيعي الذي انتشر في المغرب منذ قرون خلت.

الحركات الأصولية، كما تسميها، تعبير عن سلوك موجود في المجتمع؟

المغاربة عموما أخدوا بإسلام القيم فهم يقولون “فلان واحد الكافر بالله”، حتى وإن تقاسم معهم الصلوات الخمس في إشارة للشرير، ويقولون “فلان الله يعمرها دار” في إشارة للمستقيم من الناس، حتى و إن لم يؤدي شعيرة و احدة. المهم أن لا نبقى حبيسي إسلام شكلاني لا يأخد من الدين سوى “أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم”.

أمام المشهد الذي رسمته أجوبتك في هذا الحوار، ما هي استراتيجة حزبكم ومعكم أحزاب تجمع اليسار الديمقراطي؟

قلناها في مؤتمراتنا السابقة ونكررها في كل مناسبة، شعارنا هو “كل السلطة للشعب”، وهدفنا أجرأة هذا الشعار من خلال التحالف مع اليساريين أولا، ثم عموم الديمقراطيين ثانيا، لأن العدو معروف وهو المخزن الذي وجب مواجهته من أجل رص لبنات بناء ديمقراطي ، يمكن أن يكون تحالف اليسار الديمقراطي نواة، ويمكن توسيع النواة في اتجاه تنظيمات ديمقراطية أو أفراد مناهضين للمخزن كما يمكن التأسيس لتيار اجتماعي في محيط هذه الجبهة تنخرط فيه الحركة النقابية الديمقراطية، الحركة الحقوقية الديمقراطية، الحركة النسائية الديمقراطية و الحركة الأمازيغية بهدف تشكيل قاطرة لقيادة النضال الديمقراطي.

من سيقود جبهتكم هذه؟

اليوم نعيش أزمة قيادة للنضال الديمقراطي بالمغرب خاصة بعد فشل تجربة التناوب المملى من طرف المخزن، والذي كان في واقع الأمر مجرد عقد إذعان أوصل النضال الديمقراطي الى حافة الهاوية. مسؤوليتنا هو إرجاع سكة النضال الديمقراطي الى وجهته الحقيقية و الحفاظ على شعلة حركة 20 فبراير التي كسرت الخوف وأظهرت أن جمرتها لازالت متقدة خاصة في مظاهر الاحتجاج العارم الذي شهدته البلاد بعد عفو الملك عن المجرم دانييل كالفن، مغتصب الأطفال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • الهروشي التطواني
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 00:46

    أحزاب كارتونية هوايتها الانتقاد من أجل الانتقاد
    لو أعطيت لكم رئاسة الحكومة لما فعلتم أفضل مما يفعله السيد بكيران حاليا..
    قل خيرا أو اصمت

  • mouaTiin
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 00:57

    je suis marocain et toujours ce mot lmekhzen m'intrigue! ces gens courageux qui parlent l'utilisent mais c'est vague!! pourquoi?

  • حنان الجخ
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 01:01

    نحن متفقون مع الاخ البراهمة و فعلا هذه حكومة كارثية لم يعرف مثلها البلد منذ الاستقلال – انها تضرب الشعب بلا شفقة و لا تشاور وبجراة زائدة لم نعرف لها مثيلا في وطننا- هؤلاء القوم لا شغل لهم غير الموظف البسيط – يا له من جوع للتسلط…و كأننا نعود الى بداية الاسلام بعد وفاة النبي حيث استلوى الطغاة على الحكم و استبلدوا المسلمين و استغلوا سذاجتهم و فطرتهم و ايمانهم فكان ما كان من استبداد و جبرية و قدرية و محاربة للفكر العقلاني التنويري التقدمي – و المخيف انهم يلجؤون الى الكذب و التلفيق و اليدماغوجية لتبرير سياسات ظالمة مخيفة تهدد الاستقرار، و هم لا يهمهم تدمير سوريا و تقسيم العراق و مصر و ليبيا و السودان (بثر منه ما يقدر بمساحة ليبيا) و الصومال و اليمن و مالي و النيجر و اليمن و لبنان و مصر و تونس الخ-هم لا يهمهم ان يقسم العراق مثلا الخ ما يهمهم هو اقامة امارة يحكمها ظالم فاسد و فسيق و عربيد مكبوت.. لا بد من عودة اليسار، فعلى الاقل اليسار لا يستلب الناس و قاموسه السياسي واضح و محدود و لبه اقتصادي و تدبيري لا غير : الفوارق و الانتاج و وسائل الانتاج و علاقات الانتاج و الجورة الاقتصادية الخ

  • adamyas
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 01:30

    رداعلى التعليق 1 سيدي هذه الاحزاب سيرت البلاد ولم تصل لهذا المستوى الكارثي ..

  • FAROUK 22 ANS
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 01:31

    لا أعلم لم يلمح أمثال هؤلاء.. يحاولون بشتى الطرق إيصال حزب الإستقلال لكرسي الحكومة مع العلم أن أسوء حقبة مرت بها المملكة المغربية بشتى المجالات كانت الحكومة متمثلة في حزب شباط الذي يذكرني بالسيسي هو وزمرته الذين يحاولون المساس من بنكيران بطرق تافهة فقط لإفراغ سمومهم.
    بالعربية تعرابت: خليو السيد يخدم.

  • ديريكت
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:06

    لقد مللنا الصراحة من هذه الحكومة ومن سياساتها التفقيرية

    على الأقل الحكومات الماضية وخا كان عليها ما عليها

    لم تكن تزيد عينا في الاسعار وتوقف التوظيف

    كانت تحسب للشعب ألف حساب قبل إصدار قراراتها

    أما هذه الحكومة فهي تقمع و تزيد علينا في الاسعار ها الحليب ها المازوط والياصنص ها توقيف التوظيف والترقي

    كتعرف غير تزير الصمطة للدراوش

    أين هي الضريبة على الثروة

    أين هي محاربة ناهبي المال العام

    وووووووووو

    بل بلا بلا

  • مواطن
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:15

    من المؤسف ان يكون المتحدث عن الديمقراطية هو ابعد الناس عنها!
    يكفي الاحتكاك بهذا الشخص لنعرف مدى ضيق صدره للرأي المخالف و قلة احترامه للآخرين!
    كان الأجدر بالنهج اختيار كاتب عام اخر من بين مناضليه! اما هذا الشخص فهو دون المستوى

  • عبد العزيز
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:16

    القرارات التي اتخدتها الحكومة قرارات اصلاحية جريئة لم تجرؤ الحكومات السابقة على اتخادها حرصا منها على الا صوات الا نتخابية .

  • ahlam
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:23

    j'aime bien ce monsieur comment il parle , au moins il ne lache pas le cul de MAKHZEN comme il fait benfirane il est courageux et je le respecte pour ça

  • baha
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:42

    أنتم تدافعون عن أناس حكمو المغرب مند 1956 وكل العلل التي نعيشها من فقر و فساد ومحسوبية هم سببها : قال المفكر الدكتور المهدي المنجرة كل الأنظمة الفاسدة تجد لها نخبة مرتزقة تدافع عنها ولبراهمة واحد من هؤلاء المرتزقة رغم أن لا علاقة لك بالنخبة يمكن أن نقول أنك تنتمي لدقايقية وشوهتكم عارفها الكبير و الصغير ولا تعرفون لغة الحوار لن أنسى ممثلكم على فرانس 24 الدي كان يقاطع الحوار حتى أن الصحافي أمر بطرده من على لپلاطو لعدم احترامه للحوار ولقنه درسا لن ينساه طوال حياته وشوهنا قدام العالم سيرو ربيو راسكم و مناضلكم عاد تجيو تهضرو فأمور العامة

  • yassine
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 02:53

    حزب العدالة و التنمية لا يمتلك كفاءات كبيرة قادرة على إتخاذ القرارات المناسبة لتسيير المشاريع التنموية و الإقتصادية التي تحرك هياكل الدولة و هذا يعرفه كل متتبع للحقل السياسي المغربي

  • canada abdel
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 03:27

    يقال ان منين كطيح البقرة كيكثروا الجنواوا هاذ بنادم دابا بعيد على المعمعة منين ادخل ليها اولي غير اقرق في عينيه بحال النبار ديال داما خلوا الناس اخدموا في خاطرهم كون نجح شي حزب من هادوك لي سبقوا كون ولينا بحال مصر وتونس وغيرهم اتقوا الله رب العالمين

  • DRISS
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 04:50

    أبراهمة رجل مثقف ومناضل كبيرعرفته قبل مجيئي لكندا. ودلك عندما كنت موظفا بالوكالة الحضرية للدار البيضاء. حيث أسسنا في تلكة الحقبة نقابة في الإدارة كانت تابعة للكنفدرالية الديمقراطية للشغل الكائنة بدرب عمر.حيث كنا نلتقي بالسي ابراهمة بين الحين والآخر وخصوصا في اللقاءات النقابية. فهو نقابي كبير يعد من الوزن الثقيل.

  • mohamed
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 06:47

    المقايسة نظام عالمي معمول به في مختلف دول العالم حتى المصدرة للبترول والغاز وقد برهن هذا النظام الاقتصادي على نجاعته في تدبير السوق المحلي خاصة في ميدان الحروقات والحكومة باتخاذها لهذا التدبير تسعى للحد من ارتفاع الفاتورة المكلفة لخزينة الدولة دون المساس بالقدرة الشرائية للطبقة الضعيفة

  • خالد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 09:16

    نهار يتعلمو اليساريين العرب الاختصار نكون قد قطعنا شوطا… الخطاب السياسي يجب ان يكون قصيرا وثقيل الحمولة…

  • فرانز فانون
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:03

    حزب العدالة والتنمية اخد صفعتين مؤخرا الاولى بالمولى يعقوب بفاس والثانية بجامعة ابن زهر باكادير …اما عن الشعب فلا حديث الا عن مصائب الزيادات فى الاسعار وفواتير الماء والكهرباء والتراجع الخطير فى التعليم العمومى والاكتظاظ فى المدارس وبيع بعض المدارس والعطالة والفقر واخيرا الاجهاز على الترقيات بالنسبة للموظفين والاقتطاع من ايام الاضرابات لتكميم الافواه وفرض السكون والصمت المؤديان الى الكابة والكبت ….ارجو النشر

  • ليلى
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:39

    فالمجال السياسي في عهد بنكيران جد منحط و كفاكم شكرا و تعاميا على مايحدث بنكيران رجل فاسد سياسيا و اسفاه على الذين يعتبرونه قدوة لهم

  • نصر الله
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:42

    للاسف لازال رئيس الحكومة لايريد ان يتنازل عن الكرسي و يعلن فشله رغم ان جميع اصبع الاتهام في وجهه ارحلللل او عجل بانتخابات لانك اخترت معك الفاسدين و الدين ليس ضمير من اجل العمل لصالح الشعب

  • زياد
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:43

    انا كنت من حزب العدالة و التنمية تراجعت عن ذلك لانه يستحيل ان اجدد ثقتي به مرة اخرى حكومة فاسدة

  • bennani
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:17

    كفاكم مزايدات كل الحكومات و مند فجر الإستقلال لم تقدم اكثر مما أخدت حلل و ناقش .

  • نعيمة
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:20

    بنكيران شخص كارثة بحد ذاتها للمواطنين حيث يستحيل ان تتجدد الثقة به مرة اخرى مهما حصل حكومة مهزلة

  • أمال
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:22

    القرارات التي يتخذها بنكيران سوقية و دونية ارحل ,انك منهجيتك و خريطة طريقك فوضوية عجل بانتخابات سابقة لاوانها.

  • رزق
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:44

    حكومة فاتت القياس" في كثرة الوعود والخطابات وكثير من الجدل العقيم بين مكوناتها فيما بينها

  • jamal
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 11:57

    wa lalla Hanan,

    dans le monde d'aujourd'hui la gauche,la vrais gauche, ne pourra ni diriger l'economie ni dèfendre les payès dont vous parlez
    le monde est devenu global e hyper liberal,economiquement,et les investissements ne vont que dans des payès où les couts et moyens de productions sont très bas compris la main d'oeuvre et où ily'aura pas de grèves
    et pour faire de la politique exterieure il faut etre au moins une puissance èmmergente ce qu'est loin d'etre le cas
    Je crois que vouz devriez parler et les pieds sur
    terre

  • faraoula
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 13:45

    يقول المثل ملي البقر ة كيبغو ايدبحها كيترو الماس
    كلشي ابدا يتكلم .في الحكمات السابقة اعطيتهم فرص و هدي احكرتها ..علاش .و هدا المخطاطات كامل ماهي الا استمرار لقرارت كانت تنتضر الظهور فقط
    سواء بنكيران و لا غيرو غدي ايكون نفس الشيء

  • zagori b
    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 14:07

    Permettez moi de parler de ce dram a qui ne cesse de de nous donner l'envi de vomir.a un tel point que les anes sont les derniers acteurs qui sont entrer en jeu,dans cette absurde piece de theatre .sommes toujours à l'attente de de voir à la fin des actes le vrai meteur en scene pour lui siffler dans les oreilles que c'est mauvais .et qu'il fallait mieu mettre des vrai marionnettes que ces guignoles.je partage pleinement l'avis de MR Brahma et que avec cette masse silencieuse sortira de sont mutisme et refusera de voir que le parlement devient un cirque dont les crocodilles ,les boriques et les djinis meublent ces gradins.

  • ابراهيم
    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 00:36

    برافو براهمة ، لم أكن أعرف أن مواقف النهج الديمقراطي بهذا الصدق وهذا الوضوح ،تحليل رصين ويسمي الأسماء بمسمياتها ،أكيد أن هناك من يستفزه هذا الوضوح،وخاصة دفاع النهج عن سلطة الشعب ، ومستقبل العمال والكادحين. وهناك من يفضل أن يظل في صف العبيد ..وكل إناء ينضح بما فيه..
    هذا المقال رائع..

  • معتصم
    الأحد 13 أكتوبر 2013 - 18:51

    عندما نتكلم عن المخزن فإننا نتكلم عن فئة من الناس استساغت الريع أي أن تأخذ دون حساب دون أن تعطي شيئا والريع سلوك يقوم على النهب نهب ثروات الشعب وسلب حقوقه وهو سلوك يجسده المخزن بقوة ويمتد عند الممخزنين من أطر واحزاب ونقابات وجمعيات وموظفين مادمنا لانتوفر على دولة القانون التي هي ببساطة دولة الحقوق.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة