24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

من هو الوزير الأكثر حركيّة ودينامية في رأيك؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

2.70

كُتّاب وآراء

الرئيسية | مغاربة العالم | طاطا ميلودة..نموذج فريد لمهاجرة مغربية

طاطا ميلودة..نموذج فريد لمهاجرة مغربية

طاطا ميلودة..نموذج فريد لمهاجرة مغربية

خالتي ميلودة٬ أو "طاطا ميلودة" كما يطلق عليها في الأوساط الفنية الفرنسية٬ مهاجرة مغربية ليست كباقي النساء اللواتي عبرن حوض البحر الأبيض المتوسط في اتجاه ضفته الشمالية بحثا عن الفردوس.

اسمها الرسمي٬ كما هو مدون في سجلات الحالة المدنية٬ ميلودة شقيق٬ دفعها شظف العيش وقلة ذات اليد إلى الهجرة إلى الديار الفرنسية سنة 1989 وهي في سن التاسعة والثلاثين٬ سندها بناتها الثلاث اللواتي أصرت على التسلح بهن خوفا من الضياع٬ وزادها العزيمة القوية لبناء غد أفضل وإتمام بناء البيت الذي كانت تقطن فيه مع أسرتها المكونة من ستة أفراد وشريك الحياة بحي "قطع الشيخ" بمدينة سطات.

وصولها إلى درب الشهرة لم يكن بالسهل٬ بل وراءه سيول من المعاناة والأسى والألم٬ دفعتها للبحث عن قارب نجاة كانت تحلم بفردوس تتوفر فيه كل شروط الحياة الكريمة والسعادة المثلى والنعيم المفقود٬ لكنها أدركت منذ الوهلة الأولى أن كل ذلك مجرد أضغاث أحلام٬ فالسعادة التي كانت تلهف وراءها٬ أمر مستعصي المنال بالنسبة لمهاجرة سرية لا تمتلك أدوات التواصل ولا حول ولا قوة لها أمام متطلبات الحياة في عاصمة عالمية تعج بالمغريات وليس بالهين على غريب عنها ضعيف الحال٬ انتزاع مستقر حتى.

قاست الكثير من أجل الاستقرار في خفاء مع صغيراتها الثلاث٬ تدحرجت بين العديد من المحلات والمقاهي والمطاعم والبيوت لكسب قوت الأسرة المتفرقة بين الضفتين٬ اشتغلت منظفة ومكوية للملابس ومعتنية بالعجزة وبالرضع كل ذلك في ظروف جد مزرية.

قصة حياتها طويلة ومثيرة للشفقة٬ وقد وعدت بتدوينها بعدما اجتازت سنة 2006٬ وبامتياز٬ امتحانات دروس محاربة الأمية في عاصمة الأنوار٬ ولم لا كما تقول٬ إخراجها في شريط مطول يتفاخر به أحفادها الثمانية بين جيل المهاجرين ويستلهم منه الباحثون عن الفردوس المفقود في الديار الأجنبية الكثير من العبر والدروس.

بعد أربع سنوات من العيش في "جحيم" الحضارة الغربية٬ وتكديس الفرنك تلو الآخر والحرمان من كل ما يشكل مظهرا من مظاهر العيش الكريم هناك٬ جاءها خبر زواج شريك حياتها وبيتها الذي بنته بعرق جبينها٬ من شابة في ربيعها السابع عشر.

لم تكن تظن يوما أن حياتها ستنقلب رأسا على عقب٬ ولم تكن تشك قيد أنملة في حب زوجها وإخلاصه لها٬ نزل عليها خبر ارتباطه بشابة كالصاعقة٬ فشاء القدر أن يجعله سببا في تفجر كل مكبوتاتها الفكرية وتحويل المستحيل إلى ممكن.

بعد استيلاء الزوج على البيت٬ حصلت على الطلاق سنة 1993٬ فتفتقت عن ذهنها فكرة البحث عن وسيلة للتعبير عن مآسيها ومعاناتها والتخلص من آلام كبتتها بداخلها لسنين٬ لنقلها إلى جمهور واسع من أبناء جلدتها.

ابتسم لها الحظ وفتحت لها أبواب الشهرة على مصراعيها لتتبوأ مكانة خاصة بين نجوم أغنية "سلام" (السين مسكونة)٬ فبسلاسة ومرونة عز نظيرها٬ أخذت طاطا ميلودة تعبر بلحن مميز يحمل في طياته نبرة من نبرات بنات الشاوية عن مراحل طفولتها وحرمانها من التعليم وزواجها وهجرتها السرية وكدها وحياتها الفنية٬ عن المعاناة والحرية والحظ كل ذلك عبر زجل بسيط تؤديه بمستويات صوتية مختلفة وتوجهه مباشرة إلى قلب المتفرج مع أداء موسيقي لشباب فرنسي يتفاعل مع حكاياتها الواقعية. خصها وزير الثقافة الفرنسي٬ فريدريك ميتران باستقبال خاص٬ وأبدى إعجابه بتجربتها الفريدة والناجحة٬ "لم أكن أحلم بمقابلة شخصيات بارزة في عالم الثقافة والفنون٬ ولا باعتلاء أركاح مسارح شهيرة بفرنسا٬ ولا بجمهور يكن لي من العشق والعطف ما لا يمكن تصوره".

ومن المفارقات العجيبة في مسار هذه الفنانة العفوية٬ فنانة الحياة٬ كما تحب أن تطلق على نفسها٬ أنها غير معروفة داخل أرض الوطن٬ إذ لم يسبق لها أن غنت أمام الجمهور المغربي٬ إلى أن جاءت الدعوة من المعهد الفرنسي بالدار البيضاء ومجلس الجالية المغربية بالخارج للمشاركة في الأمسيات المنظمة على هامش الدورة ال18 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء وتقديم إكليل من زجلها المفعم بالمشاعر على أرض الأجداد وبين أحضان الأسرة. ويعود اكتشاف طاطا ميلودة للفنان الفرنسي الشهير في صنف "السلام"٬ المعروف باسم "جسد كبير معتل" (جرون كور ملاض) نظرا لإعاقته الجسدية٬ فضلا عن الكوميدي ذي الأصول المغربية جمال الدبوز٬ الذي منحها فرصة المشاركة في إحدى عروضه كما تبناها العديد من الفنانين المرموقين في ديار المهجر.

من يتمعن في مسار الفنانة المغربية التي تجاوزت الستين٬ يستغرب كثيرا في التحولات العجيبة التي طرأت على حياتها خلال عقد ونصف من الزمن٬ تمردت على القهر والعذاب والخيانة٬ وتعلمت القراءة والكتابة في سن جد متقدمة لتولد ولادة ثانية وترى الحياة بأعين جديدة.

يقول عنها السيد يونس أجراي٬ عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إنها مثال وقدوة للنساء المهاجرات اللواتي عانين الأمرين في بلدان المهجر وكافحن لاكتساب الحرية وانتزاع استقلالهن والتخلص من عذاب أزواج أذاقوهن مرارة العيش. ويعكس تمرد ميلودة حالة من حالات التحول التي عرفتها ظاهرة الهجرة التي أصبح نصفها اليوم مشكل من النساء٬ فبعد أن كان الرجل في الخمسينيات من القرن الماضي هو المبادر بالهجرة لكسب العيش في الخارج٬ ويتوجه بطلب للسلطات الفرنسية من أجل التجمع العائلي٬ أصبح الأمر معكوسا في الثمانينيات والتسعينيات من نفس القرن٬ فالمرأة هي التي تخوض غمار الهجرة وتتجشم عناء الغربة وتبادر بلم شمل أفراد أسرتها بالقرب منها.

وقد يصبح هذا التحول لغزا محيرا للكثير من الأجانب الذين ينظرون إلى المهاجر العربي نظرة دونية ويسموه بسمة التخلف وينعتوه بنعوت لا تخلو من العنصرية٬ وقد استطاعت طاطا ميلودة أن تبهر كثيرا من هؤلاء الذين احتاروا في لغز شهرتها ونجوميتها التي أخذت تعبر القارات٬ وأكدت للجميع أن الإرادة القوية سر التألق وأن المستحيل ممكن.




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - francophone الاثنين 20 فبراير 2012 - 20:24
وجدت في بلاد (الكفار) مالم تجده في بلاد الإسلام. الرحمة والحب والانسانية والاعتراف والاستحقاق. رحلت هذه القيم من ديارنا لتستقر في ديارهم...
2 - marocaine الاثنين 20 فبراير 2012 - 20:53
Tout un exemple de courage et de force de volonté. Bravo. Je la félicite de tout coeur. Une histoire vraiment touchante!
3 - احمد الاثنين 20 فبراير 2012 - 20:54
امرأة قررت الانتقام لنفسها فتعلمت الفرنسية بحكم احتكاكها مع المجتمع الفرنسي..لكن المؤسف هو انغماسها في الحضارة الغربية لتأخذ من سلبياتها فرقصت و غنت للمجتمع المتعفن أغاني صادرة من امرأة لم تحترم أنوثتها ،ولم تعلم أن تقدمها في العمر ينبغي أن يزجرها عن هذا الفعل و أن تلتفت الى مستقبلها ..و مستقبلها مع الأسف هو التأهب للقاء الله عز وجل و ليس بإدخال بهجة مزورة على قلوب السكارى في الحانات و المراقص
4 - yahya الاثنين 20 فبراير 2012 - 21:08
النجاح وضده الفشل الكل منا يريد االنجاح سواء النجاح الوظيفي أو
التعليمي أو التجاري أو غيره من الأمور النجاح مطلب كل الناس
ولكن الذي يريد أن يصل إلى النجاح يجب عليه أن يكون صادقاً في
طلبه للنجاح وأن لا يستسلم عند أي موقف أو فشل بل يحاول
حتى يصل إلى النجاح الذي يبحث عنه وإذا حاول وفشل في المحاولة
الأولى يحاول المحاولة الثانية ولا يكرر الخطأ الذي وقع فيه بالمحاولة
الأولى أي يستفيد من أخطائة خبرات ولا ييأس أو يستسلم
5 - nouritta الاثنين 20 فبراير 2012 - 21:09
pour répondre 1 commentaire vivre avec les européennes c pire j'ai disais ça avant de venir vivre en europe mais ne sont pas des gens comme en pense pour finir je peux dire hamdollah d’être muslments,je suis toute a fait dacord avec commentaire n 3
6 - Nabil الاثنين 20 فبراير 2012 - 21:19
Au lieu de tirer les leçons de sa vie, de chercher la vérité, de se remettre en question, et très bien analyser son environnement, cette mère marocaine a choisi la voie la plus facile, qui consiste à refouler ses valeurs et principes au nom de la révolte contre ce qu'elle a subi, en oubliant deux choses: D'abord qu'elle a souffert en choisissant de vivre en France, et personne ne l'a obligé d'y immigrer, deuxièment, d'accepter de se marier un homme qui n'est pas digne d'elle puisqu'il n'a pas su la protéger et l'a laisser immigrer.
Tout cela pour dire que cette mère marocaine fait honte à soi même en acceptant une société qu'elle a toujours refusée, et à tous les musulmans puisqu'elle en est une ambassadeur. Hélas, quand la religion ne fait pas partie de notre quotidien, on peut s'attendre à tout. Et pour finir, je dirai qu'il y a des gens qui cherchent le paradis à tous prix, et il y en a qui tombent dans l'enfer juste pour satisfaire leurs besoins et désirs dans ce bas monde
7 - insane الاثنين 20 فبراير 2012 - 21:35
لا حول ولا قوة إلا بالله
حالتنا مستعصية عن العلاج .كل شيء مقلوب .لا دين و لا قيم .المادة و اللهث وراءها
8 - الادريسي - لو لم تهاجر الاثنين 20 فبراير 2012 - 21:46
لولم تهاجر لبقيت أمية ولعاشت في الفقر ولن يعتبرها أحد حتى ولو غنت العجب..
مجتمع متقدم منحها الفرصة لمحاربة الأمية على الأقل واعترف بمجهودها في الاندماج رغم ظروفها وسنها..والشبان متطوعون لعزف موسيقى مصاحبة..شاهدت فيديو في يوتوب وتأثرت لحال أمهاتنا الأميات اللواتي كان يمكن أن يكون منهن العالمات والطبيبات والباحثات...لك الله يا وطني.
9 - abdel الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:01
Je la connais pas celle là ,je vis en France je suis de prêt l'actualité en France sans jamais entendre parler d'elle et pour ceux qui croient qu'en France i,il y a la reconnaissance sociale ,vous rêvez debout .Il n y que les dépravés fille ou garçons qui arrivent à percer .L'arabe reste toujours avec des clichés et seuls quelques personnes notamment les femmes qui arrivent à trouver une place au soleil.Il n y qu'avoir les polémiques associés aux musulmans à la proche des élections :la viande Hallal.
10 - mohamed الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:11
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
11 - au commentaire 3 الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:25
Qui a eu l'occasion de voyager en occident saura combien les gens làbas encouragent les autres à se realiser ;peu importe d'où ils viennnet et ce qu'ils sont ;les encouragent à realiser leur reves et les exemples sont tres nombreux qu'on ne pas les compter.Contrairement ici chez nous; sont nombreux les gens qui ne cherchent qu'à saboter les autres;les maltraités ;les insulter ;les sous-estimer l;les deshumaniser :prenez le cas du commentateur 3 qui cherche à cacher sa haine et son mepris contre les autres sous pretexe moralistes qui n"en a pas lui meme ;il cachent sa haine derriere ses croyances dogmatiques
Si cette dame etait restée ici au maroc elle ne serait jamais devenue ce qu'elle est ;u,ne femme tres respectée frequentant les milieux de haut niveau culturel et artistique
Mes respects madame et bon courage

قل خيرا أو أصمت
12 - محمد الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:25
تبارك الله عليك ا السطاتية بنت بلادي هكدا يكونوا السطاتيات و الا فلا
13 - akhoukom fi allah الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:35
تفرحون لها و تتخدونها قدوة و انا اقول لها اتق الله اولا و اطلبي المغفرة من الله و السماح من زوجك فان لم يسامحك زوجك فانت هالكة في النار ،يامر الله الزوجة طاعة زوجها هذا احد الاخطاء في حق لله ثم في حق الزوج فكيف لهذا الاخير ان يعيش وحيدا بعد ان خرجت زوجته عن طاعته وخرجت من بيت الكرامة لتصبح (شمكارة)كما توضح من المقال بحيت لا اوراق و لا لغة ..!!لقد اساءت لكرامته اللتي منحه الله و حرمته من ابناءه وكل هذا لتقدم على الرقص و الغناء مع ان ذلك حرام ومتبرجة ايضا يبدو انها خططت للديا و لم تفكر يوم تموت و تسال عن كل شيء،ما خلقنا الا لعبادة الله و ما الحياة الدنيا الا امتحان
14 - Abou Ayoub الاثنين 20 فبراير 2012 - 23:17
je suis très touché par ton commentaire qui exprime énormément les valeurs perdues ,malheureusement
.....dans notre société musulmane,
Cependant, je tiens bien a souligner que ton commentaire serait bien plus efficace et attrayant si il était en langue arabe . pourquoi ? parce que les lecteurs a 90 pour cent seront sans doute plus a l'aise . Et même, la plupart de ceux qui écrivent en langue française sont faibles à l’écrit. En bref , je n'oublie pas de te renouveler mes salutations les plus sincères .....
15 - abou alae الاثنين 20 فبراير 2012 - 23:17
كل مقاييس أصبحت مـــــــــــــــادية شهــــــرة مــــــال رقص غنـــاء ستــــار أكاديمي ملكة الجمـــال
كـــــــل هذا بعيـــــــد عن الديــــن الإســـــــلامي الحنيــــــف هل هذه الماديــــات تحقق السعـــــــادة والراحــــة النفسيـــــــة ?????لا ثم لا قال تعالى :وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى .
16 - Abou Ayoub الاثنين 20 فبراير 2012 - 23:26
je suis très touché par ton commentaire qui exprime énormément les valeurs perdues ,malheureusement
.....dans notre société musulmane,
Cependant, je tiens bien a souligner que ton commentaire serait bien plus efficace et attrayant si il était en langue arabe . pourquoi ? parce que les lecteurs a 90 pour cent seront sans doute plus a l'aise . Et même, la plupart de ceux qui écrivent en langue française sont faibles à l’écrit. En bref , je n'oublie pas de te renouveler mes salutations les plus sincères .....
17 - أبو ريان الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 09:23
بعد أربع سنوات من العيش في "جحيم" الحضارة الغربية٬ وتكديس الفرنك تلو الآخر والحرمان من كل ما يشكل مظهرا من مظاهر العيش الكريم هناك٬ جاءها خبر زواج شريك حياتها وبيتها الذي بنته بعرق جبينها٬ من شابة في ربيعها السابع عشر.
... يبدو والله أعلم أنّكم ظلمتم زوجها قبل أن تسألوه هو الآخر عن خروج زوجته من البيت تجاه المجهول مع بناته الثلاثة وذلك سنة 1989 إلى غاية سنة 2006... من ظلم من ومن؟ جنى على من؟ يجب على القاضي الذي حكم لهذ السيدة أن يسأل الجاني عليه قبل أن يصدر الحكم النهائي. كفا من التشهير بمن لا يملك القدرة على الرّد ولا يعرف أصلا أنّه ارتكب مصائب...
أين العفاف والقناعةّ؟ لماذا لم يهاجر الزوج بدل الزوجةّ؟ لمذا تركته وهاجرت؟
ولسؤال موجه لكاتب المقال الذي يشيد بهذه السيدة، هل إذا فعلت زوجتك ما فعلت هذه المرأة ستنتظرها إلى أنتعود إليك؟ وهل ستكتب عنها مثل ما تكتب الآن؟ أم أنّنا فقدنا الإحساس بالآخر. لم يعد يهمنا شيئا غير أنفسنا ومتعتنا ولكن مع الآخر...
18 - pure marocaine الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 10:37
elle est une femme forte tbark Allah .mais achmen chohra Allah ihdi makhla9 o safi.
19 - AbdAllah الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 11:29
article sans aucune importance, de quelle réussite vous parlez, c'est plutôt un échec flagrand: une femme à 60 ans ans ignorante, sans aucun niveau ni moeurs , vous nous la présentez comme un exemple pour nos jeunes. On dirait que la dame à inventer un exploit scientifique.
20 - vasca الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 12:24
مسكينة ذابت في ايامها الاخيرة اتقي الله يامراة فهل المراة المغربية المحترمة يشرفها الرقص والغناء كلنا نعيش في المهجر لكن لن يصفق لنا احد مادمنا على خطى الله
21 - simoh الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 12:27
Personnellement, je n'ai rien trouvé de special. Elle parle toujours du même sujet
22 - عبد الحق الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 12:44
أنتم في الواقع أشخاص مُضللون بشكل كبير و مشروع ناجح للعلمانية.هل تناسيتم أن الله وصف الزواج بالميثاق الغليظ.اتقوا الله
23 - mosatfa الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 13:37
ا ي نجاح عجوز متصابية تريد من الزمان ان يعود او يتوقف لتاكد الزوجانه هوالخاسر فلتتق الله وتعلم ان الندم على ما فات لايجدي
24 - mostafa الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 14:51
voiloa ce qu'on appelle les femme du maroc c'est un bon exemple des femme marocaine bravo a toi et chapeau et vive tous ce qui faire montee la dignité des marocain
25 - ابن عداري المراكشي الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 15:08
المهاجر المقيم في أوروبا
مثله كمثل من باع كل شئ
واشترى بثمنه لا شـــــئ
26 - هدهد سليمان الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 15:53
قبل ان تحاسب او تلوم اي انسان حاول ان تحترم نفسك بالدرجة الولى . تعتعبرنفسك عالم زمانه ولم تؤتى من العلم الا قليلا , عرف بنفسك ا ولا و لا تختبئ وراء حاسوبك وتمطر الجميع بوابل من الخطابات و الضغائن التي التي تعبر عن حقدك الدفين و الغير مبرر منطقا و واقعا ومن تم تحمل مسؤولية افكارك ومعتقداتك و دافع عنها باستماتة عوض اللمز والغمز المعروف لدى نساء الحمامات الشعبية ذوات التقافة المنعدمة,كون سبع وكلني ومرحبا بك للنقاش الجاد والهادف I .DONTHAVEONE الجواب REALLY I WANT THAT YOU WILL HAVE
27 - Edionysos الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 16:31
تبقى الحياة اقوى من تسجيل المواقف والتبريرات التي يطلقها البعض، قناصو الاخلاق !!!
28 - to hodhod soulaymane الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 22:01
Ce que tu oublies c'est que pour donner un conseil justement sur la façon d'exprimer ses idées, il faut donner l'exemple d'être poli, et s'éloigner de ce que l'interlocuteur indépendant peut rejeter en raison de sa forme mal présentée, et insolente, c'est ça adab al hadith, en ISLAM
29 - to edionysos الثلاثاء 21 فبراير 2012 - 22:14
la vie dont vous parlez, ou plus précisement la réalité, n'est pas une chose absolue, mais très relative, cé dire k pour le cas cette femme, elle était 100% responsable de ses choix, car elle a un cerveau, et le problème de sa vie n'est pas çela, mais de répondre à la question qu'elle doit se poser : ai je été alignée dans mes choix à ce que L'ISLAM me recommande, et quelle été vraiment ma référence? car simplement mon ami edionysos, la réussite est relative à la référence choisie, de ce fait on trouve par exemple un SDF qui a réussi dans sa vie, et un MILLIARD qui n'a pas réussi dans vie, en référence à la religion, car le SDF priait dieu, ne volait pas, et se limitait à ce qui est autorisé même s'il souffre dans la rue, et le MILLIARD n'utilisait son argent que pour des plaisirs éphèmeres, et il sera questionné devant DIEU pour chaque sous d'où il vient, et en quoi il a été dépensé. DONC l'exemple montre que nous sommes responsable de nos choix, et non pas impuissant. salam
30 - abdoullah najib الأربعاء 22 فبراير 2012 - 06:16
bravo à plusieurs commentateurs, surtout n°10
- mohamed
الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:11
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
et n°17
... يبدو والله أعلم أنّكم ظلمتم زوجها قبل أن تسألوه هو الآخر عن خروج زوجته من البيت تجاه المجهول مع بناته الثلاثة وذلك سنة 1989 إلى غاية سنة 2006... من ظلم من ومن.....
deux remarques s'imposent
la version du mari fait cruellement défaut ici
certains sont épris des jugements "prêt à porter", et ne s'attardent pas à bombarder la socteté de leurs idées mal faites
ensuite, réfléchissons un peu...quel est le critère de la réussite? rien qu'à voir l'aspect de cette pauvre femme-personnellement ,elle me donne la nausée-, on s'aperçoit qu'hélas, c'est une catastrophe. et le pauvre mari résté sans épouse plusieurs années....est-ce une justice
31 - أحمد الأربعاء 22 فبراير 2012 - 10:15
إلى المتدخل رقم11
لا تتحامل على من أبدى رأيه في هاته المرأة و تنعته بالحقود و كأن بينه و بين هاته المرأة ثار عظيم. لم أقل إلا فكرة أومن بها مثل سائر العقلاء
.مثلك من يساهم في إعطاء صورة قبيحة عن المرأة المغربية..المرأة المغربية أشرف من ان تغني و ترقص لمجتمع متعفن كالذي ترقص له.ما هاته الحماقة التي ترتكبها نساؤنا باسم التقدم و التفتح.النقطة الإيجابية في هذه السيدة هو تعلمها للغة البلد المضيف،لكن ،أن تنزل إلى هاته المنزلة التي رأيناها اليوم هو التخلف بعينه.أكنت ترضى لأمك أن تهز ما بقي من مفاتنها لسكارى باريس وشواذه؟ إن كنت ترضى بذلك فأعذرك لأن ثقافتك هي غير ثقافة المسلمين.لا تتهم الناس بالحقد حتى لا تكون حقودا مغلفا بغلاف الحضارة الزائفة التي بهرت سذج البلاد فدفعتهم إلى الاعتقاد على أنهم متحضرون.
عقلاء و عاقلات المغرب يارجل ،ذهبوا إلى فرنسا و نهلوا من علومها وعادوا إلى الوطن لبنائه دون أن ينال من إرادتهم بريق الغرب..عادوا مشحونين بالعلوم و لم يعودوا راقصين كما فعلت هاته المرأة التي تشجعها أنت وقليل من أمثالك على ما فعلت.
مستعد لمناقشتك لكن بعد أن تجيب عن السؤال
32 - Abderrahim الأربعاء 22 فبراير 2012 - 11:45
Un jour elle aura un wissam de farissa et elle oublira ses malheurs avec le pays qui l'a rejetée de l'autre coté de la méditerranée et sera intégrée dans un conseil des marocains du monde et elle viendra tout les trois mois à Marrakech pour nous chanter ( en SLam bien sur ) qu'elle doit tout à son cher pays le marock qui est le plus beau pays du monde , tout comme DEBOuZ , KOTBi et compagnie .
33 - fati الأربعاء 22 فبراير 2012 - 11:57
je vis en france depuis 99 j ai préparé ma licence et ma maîtrise en droit ici ,j'aimerai bien que quelq'un m'encourage aussi mais ????
34 - abdoullah najib الأربعاء 22 فبراير 2012 - 16:27
Désolé, d'abord, vous avez omis la publication de mon commentaire
Désolé ensuite pour cette photo que vous montre
z
Cette pauvre femme , il ne fallait pas la dévoiler
(STAR MA STAR ALLAH)
quel état, et quelle stuation,
quelle posture et quelle image

Hélas, sur quel critère vous vous basez pour mettre en exergue ce cas(social) une pauvre femme, prêsque au troisième âge, il fallait passer sous silence les tournures de sa malencontreuse vie, elle n'a pas choisi cette misérable vie, elle n'a pas choisi ce chemin de pire en pire
De quoi serait-elle fière? parceque la pauvre a chanter dans des bars, parceque des salaupards lui ont tapé sur la dérrière? parceque -je ne sais quoi d'autres atrocités.......? un peu de pudeur dans vos jugements
35 - mario الأربعاء 22 فبراير 2012 - 18:01
je sui sur qu il ya des marocains qui existe depuis longtems en france.mais grace a la peur du dieu puisqu il sont des musulmans.et ils_elles_n ont pas fait des choses qui _hchouma_ comme tata miluoda.savoir lire et ecrire c est quelque chose du bien pour la civilisation .mais une femme marocaine de 60 ans et un nombre des filles et fils dance devant le monde cest honteu.avec mes grandes excuses vous etes libre maintenant
et responsables de vos chois.attention la vie est courte prennez la du bon cote ....
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.