24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ماذا قال بنكيران عن المعطّلين قبل الانتخابات؟
- الوفا يكشف معالم إصلاح منظومة التربية والتكوين
- رصيف الصحافة: قياديون في بوليساريو صوّتُوا في انتخابات الجزائر
- رايتس ووتش وقضية الحاقد
- حزب الاستقلال ينتقد أداء المبعوث الأممي إلى الصحراء
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
طاطا ميلودة..نموذج فريد لمهاجرة مغربية
خالتي ميلودة٬ أو "طاطا ميلودة" كما يطلق عليها في الأوساط الفنية الفرنسية٬ مهاجرة مغربية ليست كباقي النساء اللواتي عبرن حوض البحر الأبيض المتوسط في اتجاه ضفته الشمالية بحثا عن الفردوس.
اسمها الرسمي٬ كما هو مدون في سجلات الحالة المدنية٬ ميلودة شقيق٬ دفعها شظف العيش وقلة ذات اليد إلى الهجرة إلى الديار الفرنسية سنة 1989 وهي في سن التاسعة والثلاثين٬ سندها بناتها الثلاث اللواتي أصرت على التسلح بهن خوفا من الضياع٬ وزادها العزيمة القوية لبناء غد أفضل وإتمام بناء البيت الذي كانت تقطن فيه مع أسرتها المكونة من ستة أفراد وشريك الحياة بحي "قطع الشيخ" بمدينة سطات.
وصولها إلى درب الشهرة لم يكن بالسهل٬ بل وراءه سيول من المعاناة والأسى والألم٬ دفعتها للبحث عن قارب نجاة كانت تحلم بفردوس تتوفر فيه كل شروط الحياة الكريمة والسعادة المثلى والنعيم المفقود٬ لكنها أدركت منذ الوهلة الأولى أن كل ذلك مجرد أضغاث أحلام٬ فالسعادة التي كانت تلهف وراءها٬ أمر مستعصي المنال بالنسبة لمهاجرة سرية لا تمتلك أدوات التواصل ولا حول ولا قوة لها أمام متطلبات الحياة في عاصمة عالمية تعج بالمغريات وليس بالهين على غريب عنها ضعيف الحال٬ انتزاع مستقر حتى.
قاست الكثير من أجل الاستقرار في خفاء مع صغيراتها الثلاث٬ تدحرجت بين العديد من المحلات والمقاهي والمطاعم والبيوت لكسب قوت الأسرة المتفرقة بين الضفتين٬ اشتغلت منظفة ومكوية للملابس ومعتنية بالعجزة وبالرضع كل ذلك في ظروف جد مزرية.
قصة حياتها طويلة ومثيرة للشفقة٬ وقد وعدت بتدوينها بعدما اجتازت سنة 2006٬ وبامتياز٬ امتحانات دروس محاربة الأمية في عاصمة الأنوار٬ ولم لا كما تقول٬ إخراجها في شريط مطول يتفاخر به أحفادها الثمانية بين جيل المهاجرين ويستلهم منه الباحثون عن الفردوس المفقود في الديار الأجنبية الكثير من العبر والدروس.
بعد أربع سنوات من العيش في "جحيم" الحضارة الغربية٬ وتكديس الفرنك تلو الآخر والحرمان من كل ما يشكل مظهرا من مظاهر العيش الكريم هناك٬ جاءها خبر زواج شريك حياتها وبيتها الذي بنته بعرق جبينها٬ من شابة في ربيعها السابع عشر.
لم تكن تظن يوما أن حياتها ستنقلب رأسا على عقب٬ ولم تكن تشك قيد أنملة في حب زوجها وإخلاصه لها٬ نزل عليها خبر ارتباطه بشابة كالصاعقة٬ فشاء القدر أن يجعله سببا في تفجر كل مكبوتاتها الفكرية وتحويل المستحيل إلى ممكن.
بعد استيلاء الزوج على البيت٬ حصلت على الطلاق سنة 1993٬ فتفتقت عن ذهنها فكرة البحث عن وسيلة للتعبير عن مآسيها ومعاناتها والتخلص من آلام كبتتها بداخلها لسنين٬ لنقلها إلى جمهور واسع من أبناء جلدتها.
ابتسم لها الحظ وفتحت لها أبواب الشهرة على مصراعيها لتتبوأ مكانة خاصة بين نجوم أغنية "سلام" (السين مسكونة)٬ فبسلاسة ومرونة عز نظيرها٬ أخذت طاطا ميلودة تعبر بلحن مميز يحمل في طياته نبرة من نبرات بنات الشاوية عن مراحل طفولتها وحرمانها من التعليم وزواجها وهجرتها السرية وكدها وحياتها الفنية٬ عن المعاناة والحرية والحظ كل ذلك عبر زجل بسيط تؤديه بمستويات صوتية مختلفة وتوجهه مباشرة إلى قلب المتفرج مع أداء موسيقي لشباب فرنسي يتفاعل مع حكاياتها الواقعية. خصها وزير الثقافة الفرنسي٬ فريدريك ميتران باستقبال خاص٬ وأبدى إعجابه بتجربتها الفريدة والناجحة٬ "لم أكن أحلم بمقابلة شخصيات بارزة في عالم الثقافة والفنون٬ ولا باعتلاء أركاح مسارح شهيرة بفرنسا٬ ولا بجمهور يكن لي من العشق والعطف ما لا يمكن تصوره".
ومن المفارقات العجيبة في مسار هذه الفنانة العفوية٬ فنانة الحياة٬ كما تحب أن تطلق على نفسها٬ أنها غير معروفة داخل أرض الوطن٬ إذ لم يسبق لها أن غنت أمام الجمهور المغربي٬ إلى أن جاءت الدعوة من المعهد الفرنسي بالدار البيضاء ومجلس الجالية المغربية بالخارج للمشاركة في الأمسيات المنظمة على هامش الدورة ال18 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء وتقديم إكليل من زجلها المفعم بالمشاعر على أرض الأجداد وبين أحضان الأسرة. ويعود اكتشاف طاطا ميلودة للفنان الفرنسي الشهير في صنف "السلام"٬ المعروف باسم "جسد كبير معتل" (جرون كور ملاض) نظرا لإعاقته الجسدية٬ فضلا عن الكوميدي ذي الأصول المغربية جمال الدبوز٬ الذي منحها فرصة المشاركة في إحدى عروضه كما تبناها العديد من الفنانين المرموقين في ديار المهجر.
من يتمعن في مسار الفنانة المغربية التي تجاوزت الستين٬ يستغرب كثيرا في التحولات العجيبة التي طرأت على حياتها خلال عقد ونصف من الزمن٬ تمردت على القهر والعذاب والخيانة٬ وتعلمت القراءة والكتابة في سن جد متقدمة لتولد ولادة ثانية وترى الحياة بأعين جديدة.
يقول عنها السيد يونس أجراي٬ عضو مجلس الجالية المغربية بالخارج٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إنها مثال وقدوة للنساء المهاجرات اللواتي عانين الأمرين في بلدان المهجر وكافحن لاكتساب الحرية وانتزاع استقلالهن والتخلص من عذاب أزواج أذاقوهن مرارة العيش. ويعكس تمرد ميلودة حالة من حالات التحول التي عرفتها ظاهرة الهجرة التي أصبح نصفها اليوم مشكل من النساء٬ فبعد أن كان الرجل في الخمسينيات من القرن الماضي هو المبادر بالهجرة لكسب العيش في الخارج٬ ويتوجه بطلب للسلطات الفرنسية من أجل التجمع العائلي٬ أصبح الأمر معكوسا في الثمانينيات والتسعينيات من نفس القرن٬ فالمرأة هي التي تخوض غمار الهجرة وتتجشم عناء الغربة وتبادر بلم شمل أفراد أسرتها بالقرب منها.
وقد يصبح هذا التحول لغزا محيرا للكثير من الأجانب الذين ينظرون إلى المهاجر العربي نظرة دونية ويسموه بسمة التخلف وينعتوه بنعوت لا تخلو من العنصرية٬ وقد استطاعت طاطا ميلودة أن تبهر كثيرا من هؤلاء الذين احتاروا في لغز شهرتها ونجوميتها التي أخذت تعبر القارات٬ وأكدت للجميع أن الإرادة القوية سر التألق وأن المستحيل ممكن.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (35)
التعليمي أو التجاري أو غيره من الأمور النجاح مطلب كل الناس
ولكن الذي يريد أن يصل إلى النجاح يجب عليه أن يكون صادقاً في
طلبه للنجاح وأن لا يستسلم عند أي موقف أو فشل بل يحاول
حتى يصل إلى النجاح الذي يبحث عنه وإذا حاول وفشل في المحاولة
الأولى يحاول المحاولة الثانية ولا يكرر الخطأ الذي وقع فيه بالمحاولة
الأولى أي يستفيد من أخطائة خبرات ولا ييأس أو يستسلم
Tout cela pour dire que cette mère marocaine fait honte à soi même en acceptant une société qu'elle a toujours refusée, et à tous les musulmans puisqu'elle en est une ambassadeur. Hélas, quand la religion ne fait pas partie de notre quotidien, on peut s'attendre à tout. Et pour finir, je dirai qu'il y a des gens qui cherchent le paradis à tous prix, et il y en a qui tombent dans l'enfer juste pour satisfaire leurs besoins et désirs dans ce bas monde
مجتمع متقدم منحها الفرصة لمحاربة الأمية على الأقل واعترف بمجهودها في الاندماج رغم ظروفها وسنها..والشبان متطوعون لعزف موسيقى مصاحبة..شاهدت فيديو في يوتوب وتأثرت لحال أمهاتنا الأميات اللواتي كان يمكن أن يكون منهن العالمات والطبيبات والباحثات...لك الله يا وطني.
Si cette dame etait restée ici au maroc elle ne serait jamais devenue ce qu'elle est ;u,ne femme tres respectée frequentant les milieux de haut niveau culturel et artistique
Mes respects madame et bon courage
قل خيرا أو أصمت
.....dans notre société musulmane,
Cependant, je tiens bien a souligner que ton commentaire serait bien plus efficace et attrayant si il était en langue arabe . pourquoi ? parce que les lecteurs a 90 pour cent seront sans doute plus a l'aise . Et même, la plupart de ceux qui écrivent en langue française sont faibles à l’écrit. En bref , je n'oublie pas de te renouveler mes salutations les plus sincères .....
كـــــــل هذا بعيـــــــد عن الديــــن الإســـــــلامي الحنيــــــف هل هذه الماديــــات تحقق السعـــــــادة والراحــــة النفسيـــــــة ?????لا ثم لا قال تعالى :وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى .
.....dans notre société musulmane,
Cependant, je tiens bien a souligner que ton commentaire serait bien plus efficace et attrayant si il était en langue arabe . pourquoi ? parce que les lecteurs a 90 pour cent seront sans doute plus a l'aise . Et même, la plupart de ceux qui écrivent en langue française sont faibles à l’écrit. En bref , je n'oublie pas de te renouveler mes salutations les plus sincères .....
... يبدو والله أعلم أنّكم ظلمتم زوجها قبل أن تسألوه هو الآخر عن خروج زوجته من البيت تجاه المجهول مع بناته الثلاثة وذلك سنة 1989 إلى غاية سنة 2006... من ظلم من ومن؟ جنى على من؟ يجب على القاضي الذي حكم لهذ السيدة أن يسأل الجاني عليه قبل أن يصدر الحكم النهائي. كفا من التشهير بمن لا يملك القدرة على الرّد ولا يعرف أصلا أنّه ارتكب مصائب...
أين العفاف والقناعةّ؟ لماذا لم يهاجر الزوج بدل الزوجةّ؟ لمذا تركته وهاجرت؟
ولسؤال موجه لكاتب المقال الذي يشيد بهذه السيدة، هل إذا فعلت زوجتك ما فعلت هذه المرأة ستنتظرها إلى أنتعود إليك؟ وهل ستكتب عنها مثل ما تكتب الآن؟ أم أنّنا فقدنا الإحساس بالآخر. لم يعد يهمنا شيئا غير أنفسنا ومتعتنا ولكن مع الآخر...
- mohamed
الاثنين 20 فبراير 2012 - 22:11
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
et n°17
... يبدو والله أعلم أنّكم ظلمتم زوجها قبل أن تسألوه هو الآخر عن خروج زوجته من البيت تجاه المجهول مع بناته الثلاثة وذلك سنة 1989 إلى غاية سنة 2006... من ظلم من ومن.....
deux remarques s'imposent
la version du mari fait cruellement défaut ici
certains sont épris des jugements "prêt à porter", et ne s'attardent pas à bombarder la socteté de leurs idées mal faites
ensuite, réfléchissons un peu...quel est le critère de la réussite? rien qu'à voir l'aspect de cette pauvre femme-personnellement ,elle me donne la nausée-, on s'aperçoit qu'hélas, c'est une catastrophe. et le pauvre mari résté sans épouse plusieurs années....est-ce une justice
لا تتحامل على من أبدى رأيه في هاته المرأة و تنعته بالحقود و كأن بينه و بين هاته المرأة ثار عظيم. لم أقل إلا فكرة أومن بها مثل سائر العقلاء
.مثلك من يساهم في إعطاء صورة قبيحة عن المرأة المغربية..المرأة المغربية أشرف من ان تغني و ترقص لمجتمع متعفن كالذي ترقص له.ما هاته الحماقة التي ترتكبها نساؤنا باسم التقدم و التفتح.النقطة الإيجابية في هذه السيدة هو تعلمها للغة البلد المضيف،لكن ،أن تنزل إلى هاته المنزلة التي رأيناها اليوم هو التخلف بعينه.أكنت ترضى لأمك أن تهز ما بقي من مفاتنها لسكارى باريس وشواذه؟ إن كنت ترضى بذلك فأعذرك لأن ثقافتك هي غير ثقافة المسلمين.لا تتهم الناس بالحقد حتى لا تكون حقودا مغلفا بغلاف الحضارة الزائفة التي بهرت سذج البلاد فدفعتهم إلى الاعتقاد على أنهم متحضرون.
عقلاء و عاقلات المغرب يارجل ،ذهبوا إلى فرنسا و نهلوا من علومها وعادوا إلى الوطن لبنائه دون أن ينال من إرادتهم بريق الغرب..عادوا مشحونين بالعلوم و لم يعودوا راقصين كما فعلت هاته المرأة التي تشجعها أنت وقليل من أمثالك على ما فعلت.
مستعد لمناقشتك لكن بعد أن تجيب عن السؤال
Désolé ensuite pour cette photo que vous montre
z
Cette pauvre femme , il ne fallait pas la dévoiler
(STAR MA STAR ALLAH)
quel état, et quelle stuation,
quelle posture et quelle image
Hélas, sur quel critère vous vous basez pour mettre en exergue ce cas(social) une pauvre femme, prêsque au troisième âge, il fallait passer sous silence les tournures de sa malencontreuse vie, elle n'a pas choisi cette misérable vie, elle n'a pas choisi ce chemin de pire en pire
De quoi serait-elle fière? parceque la pauvre a chanter dans des bars, parceque des salaupards lui ont tapé sur la dérrière? parceque -je ne sais quoi d'autres atrocités.......? un peu de pudeur dans vos jugements
et responsables de vos chois.attention la vie est courte prennez la du bon cote ....
أضف تعليقك
تعليق غير لائق