مع كل نهاية أسبوع٬ ترافق حوالي مائتي أسرة أبناءها إلى أكاديمية ابن خلدون٬ وهي مدرسة مغربية لتعليم اللغة العربية يوجد مقرها بمدينة الاسكندرية بولاية فيرجينيا التي تعرف تمركزا قويا للجالية العربية.
ويطالع زائر أكاديمية ابن خلدون بمدخلها شعار هذه المؤسسة وهو عبارة عن كتاب مفتوح وقد انبثقت منه نبتة متفتحة إلى جانب لوغو الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج التي تأسست الأكاديمية تفعيلا لاتفاقية شراكة معها.
ويقول مؤسس ومدير الأكاديمية٬ بوبكر أبي سرور٬ إنه اختار هذا الشعار ذا الدلالة الكبيرة على أهمية الثقافة والتربية بالنسبة لأجيال المستقبل٬ مضيفا أن اسم ابن خلدون يحيل على أحد أعظم العلماء العرب.
بداخل الأكاديمية التي تقدم خلال أربع ساعات دروسا في اللغة العربية والفرنسية والتربية الإسلامية٬ توجد العديد من الملصقات التي تضم حروف الأبجدية معززة بالصور٬ كما تزين أحاديث نبوية وحكم حول أهمية التربية جدران الفضاء٬ إضافة إلى مكتبة صغيرة تضم كتبا مخصصة للناشئة ومقررات مدرسية مغربية.
وحول الأسباب الكامنة وراء إحداث هذه الأكاديمية التي تعد أول مدرسة مغربية من نوعها في الولايات المتحدة الأمريكية٬ يوضح أبي سرور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أنه إذا كان لأبنائه الحظ في متابعة دروس بالأكاديمية السعودية والتمكن الجيد من اللغة العربية٬ فإن هناك العديد من الأطفال المغاربة لا يتقنون الحديث بهذه اللغة٬ بل ويجهلون كل شيء عن هويتهم.
جالية ناشئة تبحث عن جذورها
ويضيف أبي سرور وهو موظف لدى البنك العالمي وحاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج تاون المرموقة٬ أن عدد المغاربة المقيمين ببلاد العم سام عرف ارتفاعا قويا خلال السنوات الأخيرة٬ مشيرا إلى أن غالبية أفراد هذه الجالية نجحوا في الاندماج المهني وتكوين أسر٬ وغدا الأمل يحدوهم في مساعدة أبنائهم على البقاء متشبثين بهويتهم ولغتهم ودينهم.
وتضم ولاية فيرجينيا عددا من المدارس الإسلامية التي أسسها على الخصوص مصريون ولبنانيون وباكستانيون وإيرانيون٬ والتي تدرس اللغة العربية وكذا الثقافات الخاصة بكل بلد من هذه البلدان.
وأمام غياب مدرسة مخصصة للجالية المغربية٬ يوضح أبي سرور٬ “فكرت في إحداث أكاديمية ابن خلدون التي تفتح أبوابها كل نهاية اسبوع في وجه الأطفال الراغبين في تعلم اللغة العربية والقرآن الكريم٬ وكذا ثقافتنا٬ من خلال الاعتماد على مدرسين مغاربة”.
ويضيف أن “طموحنا كان بالتأكيد هو تدريس اللغة العربية والقرآن الكريم٬ وكذا الثقافة المغربية قصد تمكين الأطفال من البقاء على صلة بهويتهم ودينهم وتقاليد بلدهم الأصلي”.
ومنذ إحداثها سنة 2008٬ درس بهذه الأكاديمية أكثر من 600 تلميذ يمثلون ثلاثين جنسية٬ 75 بالمائة منهم مغاربة. وهي تستضيف حاليا حوالي 200 تلميذ من مختلف بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا٬ وأوروبا (فرنسا وانجلترا)٬ وإفريقيا (اريتيريا والسنغال وسيراليون)٬ وآسيا (بنغلاديش والهند وكزاخستان)٬ وكذا أمن أمريكا اللاتينية.
ولم يخف أبي سرور٬ وهو اب لخمسة أطفال٬ سعادته وهو يلحظ فخر الآباء بالتطور التي يحققه أبناؤهم.
نافذة مشرعة على المغرب
وعلاوة على الأهداف التي سطرتها الأكاديمية على المدى القصير٬ يأمل أبي سرور في أن تتمكن هذه المدرسة من تعميق والحفاظ على صلة أبناء الجالية المغربية بالمملكة٬ وبالتالي الحفاظ على الدور المهم لهذه الجالية ومساهمتها في الساحة السياسية والاقتصادية ببلدها الأصلي.
من جهة أخرى٬ تحرص أكاديمية ابن خلدون التي تقترح أسعارا معقولة وتساهم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج ب50 بالمائة من تمويلها٬ على تنظيم تظاهرات سوسيو-ثقافية بمناسبة الأعياد الدينية (عيد الفطر٬ وعيد الأضحى)٬ والأعياد الوطنية (عيد الاستقلال وعيد العرش).
وبالنسبة لأبي سرور٬ فإن هناك حاجة ملحة للاستثمار في هذه الأجيال التي يحدق بها خطر فقدان هويتها٬ وكذا التواصل مع بلدها الأصلي. وهو رأي يشاطره فيه العديد من الآباء مثل عبد العالي الخزامي الذي اختار تسجيل ابنته بأكاديمية ابن خلدون لتمكينها من التواصل مع أبناء بلدها٬ وتعلم اللغة العربية ومعرفة جوانب عديدة من ثقافتها. ويؤكد الأخير أنه “من الضروري أن نستحضر على الدوام أنه يمكن في يوم ما أن نعود إلى المغرب”.
بدورها٬ تسترسل خديجة الغازي٬ الأستاذة بأكاديمية ابن خلدون٬ “خارج بلدي٬ لست سوى أجنبية”. وتعرب الغازي التي درست اللغة العربية بالمستوى الابتدائي بالمغرب على مدى 26 سنة قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة٬ عن الأمل في أن يتعرف هؤلاء الأطفال على المغرب وثقافته وأصالته.
Bonne initiative cher oncle, we are proud of you
لو كان لي اولاد لسلبتهم الجنسية المغربية وساغيرها لهم الى جنسية اخرى لاني سامت كوني مغربية لقد اصابني الاكتءاب والحزن في هدا البلد لا شيء تغير سوى انهم ينافقوننا اود ان تعطى لنا قيمة فالجالية المغربية في العالم مهمشون انضروا الى مشاكلهم مع السفارة المغربية في الخارج انشر سامحك الله فانا اكتب لكم ولا تنشر
Ibn Khaldun is not Arab, he was an Andalusian of Amazigh (Berber) descent.
الهوية المغربية تتسم بالتعدد، ولا تنحصر في اللغة العربية
تظليلات على تظليلات ماعلاقة إبن خلدون وعربيتهم؟ وجريمة التعريب مستمرة.
إلى رقم 3 العلماني
إن الحضارة الأسلامية لم تكن يوما ما [ عربية أو أمازيغية أو كردية ] انما كانت دائما [إسلامية ] ولم تكن [ قومية] انما كانت دائما [عقيدية].
فرنسا حاولت قبل 90 سنة أن تفرق بين الأمازيغ والعرب بما يعرف " بالظهير البربري " الحمد لله لم يكتب لها بالنجاح.
شكون دها فيك يا زميت نهار العيد
لماذا لا يلحقونهم باحدى الاكاديميات العربية الاخرى ما دامت الهوية العربية واحدة و اللغة العربية واحدة…ما يهم هذه البعثات هو الحفاظ على هذا الاستثمار البشري المجاني حتى لا تنقطع تحويلاته المالية لبنك المغرب…اما الهوية المغربية فهي تعيش غربة و انقراض حتى داخل المغرب..سواء الامازيغية او حتى العربية(وان كنا لانلبس الغترة و ما شابه….)
لا أريد أن أتكلم بالنيابة عن المغاربة هنا في الولايات المتحدة ولكنني فقط وددت أن أذكر الأخت صاحبة التعليق رقم إثنين أن المقال بتحدث عن مشروع يرجع الفضل فيه للجالية المغربية في هذه المنطقة أولا وأخيرا. ورغم أننى أثمن للسفارة المساهمة بخمسين في المائة من التمويل لهذه المدرسة إلى أن المغاربة وأنا ضمنهم قد غسلوا أيديهم منها مند سنين. مضت عشرون عاما وأنا أعيش في هذا البلد أمريكا, ولم تطئ رجلاي السفارة قط, وأنا أعيش بضع أميال منها. ولكن, كفانا خلطا بين الأمور سيدتي. فرغم رأيي السلبي جدا في غياب أي دور للسفارة فيما يخص قضايا الجالية إلا أنني أستطيع التمييز بين مغربيتي ووطني وشعبي وتاريخي وهويتي من جهة, وإنعدام أي دور حقيقي للسفارة وحكومة المغرب في هذا البلد فيما يخص الجالية. وعلى الرغم من غلاء المدارس الخاصة فأنا والكثير من المغاربة هنا يفعلون ما بوسعهم لكي ينشأ أبنائهم وهم على وعي بتاريخهم وهويتهم. لا مجال للحديث عن الكآبة والحزن والأمراض النفسية سيدتي ونحن نحتفي بقصة نجاح للجالية المغربية.
المغاربة لا يقرؤون سوى العنوان والسطر الاول و بعدها يحلقون في عالم الانتقاد. هناك سؤال مردود عليه في موضوع هي اكاديمية من صنع مغاربة لو لم يؤسسوها لسمعنا لمذا الجالية المغربية نائمة و عندما قامو بهذا الانجاز رغم كل ظروف لمذا لا يدرسونهم في مدارس باقي الجاليات مادام الدين واحد و اغفلو نقطة جاءت في المقال عندما قال السيد سرور ان تلك الجاليات تعلم ابنائها تقاليد بلدانهم و عاداتهم و اعيادهم فيعنى ذلك المغربي الذي سيدرس في مدرسة مصرية او الباكستانية لن يستفيد و مال ايعيب في ان يكون للمغاربة هناك هدف و مكان للجالية بغض النظر هل هو مدرسة او غير ذلك يجتمعون فيها تكون مومهم واحدة فلا ضرر فهم عائلة هناك مادام اقربهم بعيدين عنهم.
و اقول للاخر الذي يقول ان ظهير البربري فشل فأنت على خطأ ابظهير البربري كان له استئرتيجية بعيدة لم يتمكن من الاباء لكن ما عليك سوى متابعة ردود هسبرين لتجد ان موضوع في جهة و هم يتناحرون في جهة امازيغي و عروبي يتركون الجوهر و يمسكون القشور.
اما من تريد ازالة الجنسية فما عليك سوى التقدم بطلب اعتقد انك ستكونين ام فاشلة حاقدة لا تستحقين ذلك تريدين الحصول على كل شيئ دون عطاء
الى بركاني زعفان كان الاولى بك عند ردك على صاحب التعليق رقم 3 ان تخبره و تصحح معلوماته حول ابن خلدون عندما ادعى انه اندلسي امازيغي لان ابن خلدون اولا تونسي و ثانيا عربي اذ لم يكن يوما امازيغيا و لا اندلسيا و يكفي الرجوع الى اسمه الذي ينتهي بنسبه الحضرمي نسبة الى حضرموت اليمنية للتاكد من ذلك , اذن ارجو ان نغلق بصفة نهائية ملف هوية ابن خلدون, من جهة ثانية يحق لنا ان نفخر بهذه الشخصية الفذة التي لعبت دورا رياديا في تاسيس علم الاجتماع الحديث و الذي يعرفه العرب و العجم على هذا الاساس,
لماذا الأمازيغ يحبون أن ينسبوا كل شيء في المغرب لهم ،هذا ليس منطقيا ،لماذا هذا الأنانية والتعصب لإنتمائم العرقي ، لماذا لا تأمنون بأن الإختلاف في الدين والعرق والأفكار أمرطبيعي ويجب التعايش معه بل وتقبله لماذا ذلك الحس "العنصري" الذي يكنه أغلبية الأمازيغ لكل المغاربة،فأنا شخصيا ليس لديا شيء ضد الأمازيغ أو غيرهم بل بالعكس أحترم ثقافتهم وثراثهم ولغتهم ،حيث أن لدي صديق لديه أصول أمازيغية ولمست فيه نزعة إستعلائية غير مفهومة وهذا ما جعلني أمتنع عن تعلم اللغة الأمازيغية،أما بخصوص إنشاء مؤسسة تعليمية وتربوية للثقاقة المغربية لأبناء الجالية في ،وم أ،شيء جميل يجب أن يتكرر في دول أروبية من أجل ربط أواصر الهوية المغربية الأصيلة
الى الاخوة الامازيغ
ابن خلدون مغربي و كفى
اين ولد ولا شكون باه و لا منين جا لا يهم الا المرضى
هو مغربي و كتب بالعربية كما تكتب بها انت الان
هدا الناس دارو مجهود مشكور، من اراد الالتحاق بهم فمرحبا و من لم يرد فداك شانه، الامازيغ يعلمون ابنائهم الامازيغية فاين المشكل؟ هده هي الهوية المغربية، كل واحد كيعلم ولدو اللغة ديال اجدادو و غادية الامور هانية غير اللي بغا يزيد فيه ، هديك راها ميريكان ماشي المغرب باش تكول ليهم كاين الحيف، هنا فالمغرب زال الحيف عن الامازيغية و صارت رسمية، الان ما ينقص الامازيغية هو الابداع، ان يكتب بها اهلها لا ان يكتبوا العربية و يتباكوا على الامازيغية.
s'il vous plait je veux l'adresse de cette ecole ,j'habie a Alexandria Virginia ,mais je n'avais aucune idee de cette ecole envoye la moi a mon email mentionne ci-dessus et merci .
l'identité des marocains est amazighe,les marocains sont des musulmans mais ils ne sont pas des arabes,quelques uns sont des arabes troués ou les esclaves des vrais arabes de qoraiches,les marocains purs se sont des amazigho-musulmans.
yes in fact there is an arabic school in alexandria,i am only a few blocks from it, its on edsall rd right off south van dorn street,they even have classes on the week end check it out! i hope this help
les arabisés sont plus arabes que les vrais arabes,i l’aliénation et la soumission est une fierté chez eux .
Il n 'y a pas de civilisation musulmane, ça n'a jamais existé, comment des bédouins venu d'un désert comme des sauvages et ils ont aucun mur qui tient debout chez peuvent être porteur de civilisation?
ce n'est pas logique !!! et pourtant c'est ce qu'ils essayent de nous faire avaler, l'islam a été porté par des civilisations déjà grande et NON ARABE, dans l'est par les perse dans le ouset par la plus grande civilisation en afrique du nord les amazigh, les bédouins s’approprient le savoir des autres, mais chez eux les trahi car ils sont resté sous les tentes jusqu'à la découverte du pétrole il y a même pas 60 ans
s'ils ont cette présumé civilisation pourquoi n'avoir pas construit de monument ou des vestiges qui témoignent de la grandeur de cette civilisation ?
Par contre des monuments historique qui date de plus de 3000 ans sont là en Afrique du nord
السلام عليكم .هده الكلمات الي الي الشباب المغربي والشبات المغربيات . الي كل من كان امازغيا او فاسيا او شماليا اواو او .. نحن امة اسلامية وهي امة متحدة علي التعاون بين المسلمين وليس كوني اني امازيغي اوصحراويا علينا ان نتحد ونخدم بلدنا لما هو فيه خير لابنائنا في المستقبل وان نوفر لهم ما لاوزم العيش الكريم , ليس لنتصراع علي تفهات لاتسمن ولاتغني من جوع .انا امازيغي من الاطلس الكبير وليس لدي فرق بين اي مغربي كان رباطيا او شماليا او صحراويا او او او او ننحن اخوة من طنجة الي الصحراء المغربية وعاش الملك
السلام عليكم
معكم ابوبكر ابي السرور مؤسس ومدير اكاديمية ابن خلدون,
شكرا على كل الاراء, لكن لو اطلعتم على موقع الاكاديمية الالكتروني لوجدتم اننا ندرس الامازيغية الى جانب العربية!
ولعلمكم انا عربي وزوجتي امازيغية, فقبل ان نكون هذا او ذلك فنحن والحمد لله مغاربة ومسلمون.
نسالكم الدعاء, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Je n'arrive pas a comprendre comment peut on continuer de parler et de se concenter sur des choses banales , les Americains se sont unit , les euros aussi , et nous les marocains on cherche a se deviser , on disant toi tu es berbere, toi tu es arabe??????reveillez vous , parceque on lisant des commentaires ici sur ce site je me crois a l'annee 1912…., on est des marocains point finale!!!