24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- مكالمة من الملك توقف جلسة لمجلس المستشارين
- صامد وفارس: الحمد لله
- الإلحاد أو حكايات مغربيات رفضن قيود المجتمع والدين
- الشرطة تعنّف إسلاميّين بالناظور
- المغرب يرتقي إلى المرتبة الخامسة عربيا في الاستثمارات الأجنبية
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
عذرية المرأة تحت المجهر
لا تخلو أسرة مغربية مهما بلغ مستواها الفكري والثقافي من سيطرة هاجس العذرية لبنت من بناتها على تفكيرهم، ليلة الزفاف تصبح العذرية بمثابة “حسن سيرة ” للعروس، ترفع به شأن أسرتها كدلالة على شرف العائلة وطهرها وحصن حصين لمسارها الأخلاقي.
الحفاظ على العذرية صار موروثا ثقافيا اجتماعيا ،يوجب الحفاظ عليها من منطلق شعبي يكرس مبدأ “أنا عذراء إذن أنا موجودة”إذا ما ضيعت هذا الكنز من وجهة نظر العائلة المتماشية مع أعراف وتقاليد المجتمع تكون قد داست على كرامتها ومرغتها في الوحل ،وحل الفضيحة، وصارت وصمة عار بجبين الأسرة مهما توالت السنين.
ومن منطلق حب الفضول وبما أنني مغربية:”التبركيك فدمنا” حاولت استقصاء ارتسامات بعض بنات حومتي وجيراننا وصديقاتي علي أجد جوابا شافيا وكافيا على سؤالي:هل لازالت العذرية هاجسا للأسر المغربية في الألفية الثالثة أم أن الأمر لايعدو أن يكون من عبق الماضي وثقافة بالية أكل عليها الدهر وشرب .
شيماء ذات 20 ربيعا ،مخطوبة لابن عمها بايطاليا، تحضر لحفل الزفاف هذا الصيف ،بعدما تمنيت لها زفاف سعيدا ودعوت لها بالرفاه والبنين ،لمست من كلامها أنها متخوفة من هذه المسألة بحكم أن والداها حريصين على أن لا تجلب لهم العار وأن تكون فخرا لهم ،فجاء في معرض حديثها معي :(عرفتي أختي الله يحفظ وصافي إلى مكنتش ديك الليلة عذراء ، بابا يذبحني من الوريد للوريد) بدأت شيماء ترتعش (متفكرينيش أختي الله يدير لي فيها الخير وصافي).
نفس الإجابة لمستها من فاطمة بنت الجيران ،31 سنة حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الأدب الانجليزي وعلى الرغم من سموها الفكري والثقافي،إلا أنها هي كذلك مرعوبة من هذه الليلة، وأرجعت هذا التخوف إلى طغيان العرف على حياتنا ،فصار بذلك دستورا مقننا لكل الأسر المغربية لا محيد عنه.
بين شيماء وفاطمة وسلوى ونسرين، تبقى العذرية ثقافة سائدة بمجتمعنا المغربي، ما يحز في نفسي كيف يكون مقياس الشرف علامة في جسد الأنثى؟ممكن أن تولد هذه الفتاة عذراء أو لا؟ وهذه حقيقة طبية يغفل عنها الكثيرين ،وهاكم إحصائية تتبث صحة كلامي ما يقارب ٪40 من البنات يولدون بدون غشاء بكارة،كيف لبنت بريئة أن تتبث أنها شريفة وعفيفة في مجتمع يتخذ العذرية مقياس شرفها وعفتها ويغض الطرف عن مقاييس أخلاقية وإنسانية أكثر واقعية وأقرب للإنسانية؟؟
بكل أسف لما أصبحت العذرية معيارا عند الرجل وأسرة الفتاة أصبح التمويه والتدليس مسيطرا على عقول الفتيات لكي ترضي غرور الرجل وعنجهيته فصرن يلتجئن إلى أساليب ما أتى الله بها من سلطان ، فمنهن من يلتجئن للجراحة لعمل ما يصطلح عليه طبيا بالترقيع، لإيهام الزوج أنها عذراء،كيف يرضى على نفسه أن يعيش حقيقة مزيفة ومع امرأة غير واضحة ،كيف له أن يرضخ لعبودية الأعراف البالية ويصدقها ويغفل الجانب العلمي والحقائق الطبية ؟؟ومتى كان ديننا الحنيف معارضا للطب ؟أيهما أهون عليك أيها الرجل العربي أن ترضخ لعرف ساخر أم تصدق حقيقة طبية؟ أنا هنا لست في معرض اتهام أحد أو الدفاع عن أحد ؟ أنا لا أبرئ المرأة التي تتخذ من الإباحية الجنسية مشوار حياتها بدعوى الانفتاح أو تكريس حق الممارسة الجنسية كما تطالب بعض المنظمات النسائية، لأنها هي التي تضع نفسها في قفص الاتهام وتطلق العنان لمجتمعها يحكم عليها بما شاء وكيف شاء؟ بنفس الوقت أطالب الرجل المغربي أن لا يرضخ لثقافة العرف ويصدقها ،ويضح الحقيقة الطبية والعلمية نصب عينه متى أراد أن يحكم على تلك الفتاة التي أراد الارتباط بها بالفتاة العفيفة أو الغير الشريفة من وجهة نظره،نحن مطالبين اليوم بتغيير عقلياتنا وتحررها من كل عرف بالي وتقاليد تكرس الهجران ،وأن يتغير مقياس الشرف عندنا إلى أبعد من العذرية و يركز اهتماماته على معايير أخلاقية و إنسانية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (35)
أن من القواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ، ومن فروع هذه القاعدة : ( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره )
أن من القواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر ، ومن فروع هذه القاعدة : ( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره )
مع استغرابنا أن يصدر من شخص مسلم هذا السؤال في أمور من المسلّمات والبدهيات ولكن الجواب ببساطة أنّ هذه الأشياء محرّمة لأنّ الله الذي تجب علينا طاعته قد قال لنا في القرآن الكريم :
( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا ) سورة الإسراء/32
وقال لنا :
( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ ) سورة البقرة/173
وقال لنا :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ (91) سورة المائدة
فيجب علينا اجتناب كل ما حرم الله علينا إيمانا بشريعة الله واحتسابا لثوابه وخوفا من عقابه مع إيماننا أن الله لم يحرم علينا في شريعة الإسلام إلا ما هو ضرر وفساد ، أدركنا ذلك بعقولنا أو لم ندركه عملا بقوله تعالى ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) .
من حافظت على بكارتها يعني أنها تستطيع أن تبني وأن تحافظ على أسرتها و أنا سأقٌدر لها هذا وسأضع زوجتي في قرة عيني لأنها قدرتني ومنحتني نفسها...
أمااذا كانت قد تعرضت للاغتصاب
ف*عيني ميزاني* طبعا بوجود الدليل الطبي و الاستماع للضحية و التأكد مما قالت لأنه لاثقة الآن في الشابات..
و حتى لو لجأت لترقيعها كما تقعل ألاف العربيات الآن بأسبانيا
فلون دم البكارة هوأحمر فاتح مائل للوردي وليس دم عادي.
أما لو وجدتها غير عذراء بعد الزفاف ففي الصباح لن أتردد في تطليقها..
طبعا قبل الزواج سأصحبها للطبيب للتعرف مانوع بكرتها..
هاته المواصفات أو الشروط هي أشياء روتينية وواجبة لكن للأسف الاعلام وجهل المجتمع جعلاها أشياء غريبة و معقدة.
طبعا هذا من حقي وواجبي أن أضمن لهاأنني *vierge*وأنا مستعد لأن أحلف لها بما أرادت.
هذا أبسط حقوقي أن أتزوج ببنت عذراء لأنني أنا أيضا *vierge*.
أما في حالات زواج أخرى لناس آخرين فالكل حر.و الحلال واضح و الحرام واضح وما بينهما يبقى نسبيا.
أما صاحبة الموضوع فلا أتفق معاها بتاتا..ربما مقالك قد ينجح ادا قرأه غير المسلمين..
أنصحك أن تضعي هذا المقال بصحيفة فرنسية.غير كتخربقي أبنتي..
تحياتي
كرم الرجل بعملية الختان التي لا نقاش في فوائدها العلمية الصحية و الجنسية....بالنسبة للمراة وجود هذا الغشاء يذهب في نفس الاتجاه لكن هاته المرة بشكل اخر مختلف حسب طبيعة المراة...المقصود الحماية الطبيعية لصحة المراة -الامراض الجنسية...-
اما مايخص مسالة الشرف فتبقى المسئلة نسبية لا هي امر شرعي مباشر و لا هي العكس...و الله اعلم
ومن جمال هذه الحيثيات غشاء البكرة-الطابع الإلاهي- ليس كل معدن أصفر دهب حتى يحمل طابعا يميزه عن المعادن الرخيصة.
ولعلمك كذالك، ان الله خلق المرأة بغشاء لبكرتها و أغشية البكرة تنقسم الى ثلاتة أنواع وهي:
-العادي
-المطاطي
-الغربالي
الدمى المرممة...!
بينما سعاد تلعب بدميتها خلسة ..
فقدتها في لحظة غلمة عابرة ..
لما ايقنت بتهشمها .. افاقت من
شرودها وتخلصت من لذتها المؤقتة .. اجهشت بالبكاء لفقدانها ..
لكن سرعان ما اخذتها الى مرمم لعب الفتيات ..
سرت سعاد بدميتها المرممة ..
ولم تعد تخشى عليها من الكسر ..
اما سعيد عاد يخشى الدمى المرممة..!
شكرا هسبريس
"أن يتغير مقياس الشرف عندنا إلى أبعد من العذرية و يركز اهتماماته على معايير أخلاقية و إنسانية" اتفق معك في كل ما جئت به على شرط ان لا تلغى العذرية.
و للعلم فقط يستطيع الطبيب معرفة الغشاء الاصلي من المزيف، و كذلك تحديد تاريخ فض غشاء البكارة بشكل تقربي، لذلك لا خوف على اللتي ولدت بدونه.
الله يحفظ كل بنت شريفة من الفتنة ويستر اي بنت غلطت في يوم من الايام،و يهدي اي بنت مازالت كتغلط.
اختي منال فينما مشيت نلقاك ههههههههههه، احييك اختي واقول لك واصلي جهدك وجيد انك بادرت في الكتابة في جريدة مغربية، وفقك الله اختي لما يحبه ويرضاه، اما موضوعك اختي فهو موضوع نعيشه في حياتنا اليوميةفلا يخفى عليك اختي منال ان العذرية او شرف البنت من الاعراف التي لن يتخلى عنها المغاربة، فرغم محاولة المراة الفاقدة لعذريتها لشرح اسباب فقدانها، فالرجل وان لم نقل المجتمع باكمله دائما يضعها في قفص الاتهام وانها كدا وكدا وينعتهابالصفات الذميمة.
فمهما بلغ الرجل من مستويات عالية في الثقافة وخصوصا الرجل المغربي تبقى عذرية المراة من اهم الاشياء التي يجب ان يجدها في المراة او زوجة المستقبل.
مما يجعل النص وسائل الجحاج به واهية للدفاع عن افكار اصبحت متجاوزة فالشابة التي تقدم تبيح لنفسها الخوض في مغامرات جنسية تدرك جيدا ما تقدم عليه وبالتالي فهي تستطيع الخروج من الورطة فقدان الغشاء بأقل الخسائر
اولا اشكرك اختي على طرحك هدا الموضوع, ثانيا احب ان اوضح للاخ " متنبع" ان كل الكلام الدي قاله هو يعبر عن انانية منه, حيت دكر انه سيطلب من زوجتة ان تعرض نفسها على طبيب كي يتبث عدريتها, الا ترى انك اتهمت الفتيات اكثر من اللازم, الا ترى انكم السبب الرئيسي في هدا المشكل, فلو احترمتم الشابات لما فكرنا بتاتا في مشكل العدرية
وجب على الشباب العفيف أن يختار الزوجة العفيفة الكلام الذي يقول أن البكرة يُمكن أن تُسترجع فالطبيبة الختصة يُمكن أن تكتشف البكرة المصطنعة بسهولة ومن فقدتها عن طريق حادث مثل مزوالة الرياضة أو ما شابها ذالك هناك شهادة طبية تثبت ذالك، وجب على الرجل أن يُمسك بيدي خطيبتة ويأخذها لطبيبة مختصة من إختياره هكذا سيقوم الشباب المغربي بالمساهمة في إنقاذ أخته في الدين والوطن على إجتناب الرذيلة وكذا وجب على الرجل الذي إنتزع عذرية المرأة أن يتزوجها ليُغفر عن خطائه وأقانا الله شرور أنفسنا...
الكاتبة تحاول أن تفرض مبدأ الزواج مع إهمال العذرية تُرى من هي لتذخل في تفاصيل شخصية يبقى لحق الرجل أن يختار حسب مبدئ حياتة وإلتزامه الديني هل تعبرين أن الصائمين من الرجال يستحقون الزواج بامرأة زانية، تكلمي عن فساق الوطن فقط أم الشرفاء يبقى الجنس عندهم بعد الزواج لإرضاء الخالق والمخلوق...
عند تعديل قانون الأسرة تحولت حتى اليسارات و الشيوعيات إلى نساء تؤمن بالشريعة و بعدلها و تتمسكن بتطبيق الأحكام التي في صالح المرأة بحذافرها وكن في نفس الوقت أقمن الدنيا لتغير الأحكام التي تعطيها تسلبها حقها طبعا و حريتها. لست ضد حقوق المرأة ولكنني ضد هذه الإنتقائية الشيطانية و إستنكار العادات و الأعراف و حتى الأحكام المحسوبة على الشريعة عندما تكون ضد مصلحة المرأة و التمسك بها و التترس بالمخزن الذي يهمه أن يعفي الدولة و يحمل الرجل المسؤولية عندما يتعلق الأمر بأشياء ليست في صالح المرأة.
إن أي محاولة لجعل الرجل يؤمن بالمساوات مع المرأة و يعفيها من سيطرته و جبرتوه يجب أن تبدا أولا بقانون عادل وعقلاني يعطي لكل حقه و يحمل كلا مسؤولياته بعيدا عن التحجر الديني و التواطئ الخبيث بين النساء و المخزن و الكهنة
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة