يتوقع المغاربة كغيرهم من سكان المعمور وشعوب الكون ما ستسفر عنه التغيرات المناخية في العقود الأولى من الألفية الثالثة ، فالإرهاصات و البوادر بدأت تلوح من خلال الزلازل والأعاصير والعواصف الهوجاء التي لم يسلم من رجاتها واهتزازاتها أي شيء بما في ذلك الخرائط الحيوسياسية و الكيانات الموروثة عن الاستعمار ، فأصبع المخابرات العسكرية والمدنية في حقبة الاستعمار بترت من هذه الأمة أجزاء وأضافت لتك أطرافا وأشلاء ،وكان من بين من عمل فيه مقص الإدارة الاستعمارية ما صار يتعارف عليه في بلادنا بالصحراء الشرقية والتي تضم ما كانت فرنسا تطلق عليه الساورة وهي بلغة الجغرافية اليوم : بشار- العين الصفراء –توات –تيدكلت –تندوف وغيرها من المناطق و التي لم تنفصل عن الايالة الشريفة إلا مع بداية سنة 1900 م .
واليوم وفي بداية العقد الثاني من حكم جلالة الملك محمد السادس الذي تزامن مع انطلاق اللجنة الاستشارية للجهوية الموسعة ، تطرح أمامها إشكالات عدة نجملها في النقط الآتية :
1-ضرورة التفكير المعمق في تقسيم التراب الوطني المحقق إلى حدود سنة 1975 م ، بطريقة تضع في الاعتبار المناطق التي مازالت ترزح تحت نير الاحتلال كسبته ومليلية والجزر وكذا تلك التي خضعت لعملية تفويت غاشم وهو التراب الذي استحوذت عليه الجزائر في صفقة مع الاستعمار ونعني بالضبط الساورة والصحراء الشرقية عموما ،فمن المعلوم أن هذا الإجْرَاء شتت قبائل كثيرة بين المغرب والجزائر لأول مرة في تاريخ هذه المنطقة ، ونفصد قبائل : دوي منيع ، أولاد جرير ، لعمور ، الشعانبة وغيرهم ، فالجهوية الموسعة ستجد نفسها أمام إشكاليات من غير مألوف في غيرها من الجهويات الموسعة في العالم : أرض مغربية مأهولة بالسكان ما تزال تحت الاحتلال وكذا أشطار هامة من قبائل على غير أرضهم وفي دولة تحكمها أسرة في أعناقهم لها رباط البيعة المقدس بل ولبعضهم روابط أقوى من ذلك ، فقبيلة دوي منيع يرقد جدها مناع في مدخل ضريح مولاي الحسن الشريف (الحسن الداخل ) ، لكن ترابها الذي ظل متوا شجا مع تافيلالت خضع لعبة تهريب استعماري إلى الجزائر.
2-ويضاف إلى ذلك أن الصحراء المغربية تربطها بسكان الجنوب الشرقي للمغرب وبمنطقة الساورة روابط العرق والتاريخ المشترك ، فقبيلة دوي منيع على سبيل المثال سبق لها أن استوطنت في مرحلة تاريخية معينة أرض الساحل ، كما أن العادات تتشابه وبهذا المعنى فإن الجهوية الموسعة إن استحضرت هذه المعطيات ستجد نفسها أمام ضغط التفكير في المناطق المغربية الأخرى التي لبسها الاستعمار لبوسا أخرى ، فقبيلة دوي منيع تردد في تراثها الشفهي :{كير أبونا تافيلالت أمنا }وهذه العبارة حددت المجال الحيوي المحدد للانتماء الحقيقي !
3-إن الحكم الذاتي الذي دشنه المغرب يعد بحق حلا لإشكاليات ورثتها دول المغرب العربي عن الحقبة الاستعمارية وبالتالي فإنه بلسم لجراح تشتيت وتمزيق القبائل التي عانت الأمرين جراء وضعية فرضت عليها على مستوى حقوق الإنسان : كالحق في التجمع العائلي والاستفادة من التركات المختلفة الشيء الذي يفرض على الجهوية الموسعة التفكير في جبر ضرر تمليه هذه المرة التضحيات الجسيمة لهذه القبائل في سبيل الوطن والعرش على امتداد فترة الاستقلال .
4-إن القبائل التي آثرت الوفاء لعهد تاريخي ولرباط البيعة المقدس ظلت تفضل الإقامة في آخر رقعة يمتد إليها اتساع وحكم الدولة العلوية على أن تقيم فوق ممتلكاتها وتحت راية وجنسية أخرى،تتساءل اليوم : هل قدر المسئولون من وزراء وعمال وولاة تضحيات هؤلاء ووطنيتهم العالية ؟
في بداية استقلال المغرب وتحديدا في سنة 1958 م وبتعليمات من المغفور له محمد الخامس أنشئ للسكان إطار إداري تحت اسم: ( قيادة دوي منيع) ظلت تدار من قبل قائد منيعي ، مات الأول وخلفه الثاني لكنه نقل إلى إدارة أخرى وأحيل على التقاعد .. ومازال يقيم بمدينة الرشيدية بدون حظوة ما وبدون اعتبار معنوي ؟!كما أن المنصب الذي ظل المرحوم المحفوظي خليفة يشغله بالديوان الملكي بقي شاغرا منذ وفاته لتبقى قبائل الصحراء الشرقية بدون وسيط ينقل تطلعاتها إلى السدة العالية بالله …
إن اللجنة الجهوية الموسعة حين تفكر في خصائص كل جهة فمن الضروري أن ينصب تفكيرها على الأرض والإنسان ،للأرض والإنسان في ربوع هذه المملكة وخصائص… وخصائص… ولعل وضعية قبائل الصحراء الشرقية عموما وقبيلة دوي منيع خصوصا تعد نموذجا سيوسع الجهوية لتمتد في الأرض إلى ما وراء الأرض وتتعامل مع الإنسان ككائن يمكن أن يجد نفسه في اللامكان !لذلك ليس من قبيل السفسطة إذا تساءلنا : هل تعيد الجهوية الموسعة الساورة والصحراء الشرقية إلى حظيرة الوطن ؟ ؟
نعم يمكن للمغرب أن يعيد ما ضاع عبرمن الساورة إلي الحدود
التونسية الليبية وبالضبط إلى جربة التونسية مرورا عبر أدرار.
مقال جيد ويأتي في وقت مناسب. لك الشكر أخي الكريم وأظنك تقصد قبيلة “الشعابــنة” وليس الشعانبة. ويجب أن نذكر تميمون والعبادلة. وأظنك تعرف أن بدائرة الريصاني قصر منوكة منح إسمه لأحد الأحياء ببشار أيام الاستعمار وما زالت إلى اليوم عائلات فيلالية منقسمة بين تافيلالت والصحراء الشرقية.
أظن شخصيا أنه آن الأوان لأن تترك الحكومة جمعية الصحراء الشرقية للاشتغال بحرية لتحقيق مطلب استرجاع الصحراء الشرقية والتي لا يطالب بها المغاربة عن غواية وهواية وإنما لأنها أرض مغربية عبر كل الأزمان.
في جو هادئ ودبلوماسي بعيد عن كل تشنج، يمكن فتح هذا الملف في توقيت ملائم ومدروس بعناية مع إخواننا الجزائريين ولدى المنتظم الدولي والهيآت الدولية المختصة .
لقد امتدت الإمبراطورية المغربية من نهر السينغال ومالي وليبيا إلى النصف الشمالي من إسبانيا والبرتغال. لكننا لا ننساق مع عظمة تاريخية ولا نطالب سوى بحق كل المغاربة في فتح موضوع استرجاع ما كان مغربيا قحا عبر كل العصور ونعني بذلك الصحراء الشرقية المغربية التي ضمها الاستعمار الفرنسي إلى الجزائر وكذلك سبتة ومليلية والجزر والقلع المحتلة من طرف إسبانيا بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر.
ولا يجب أن نغفل أن كل معاهدة قد يكون وقعها المغرب في موضوع الحدود وهو تحت الاحتلال أو عقب معارك إيسلي وتطوان هي معاهدات إمبريالية غاشمة ولا نظن أن لها سند قانوني في القوانين الدولية. ونعلم أن المغرب كان منذ 1844 مكرها ومرغما على كثير من الأشياء تناقض سيادته ووحدته واستقلاليته.
عموما هناك حتى بعد الاستقلال كثير من الدلائل ذات الصبغة القانونية التي تعضد مطالب المغرب بشأنه صحرائه الشرقية.
مـــا ضاع حق وراءه مطالب،والله مع الحق،ولابد للظلم أن ينجلي يوما وتعود الأرض لأصحابها وللجزائر عبرة في فرنسا التي احتلتهم لقرن ونصف، وقبلها الأتراك لقرون أخرى، كما يبدو ان الشيء الوحيد الذي ورثه أذناب الإستعمار الفرنسي ” أبناء فرنسا الذين يحكمون الجزار حاليا” أو كما يطلقون عليهم هناك ب”الحركي” أقول الشيء الوحيد الذي ورثوه من الإستعمار هو الإستعمار ولا شيء غير الإستعمار، استعمروا الشعب الجزائري الشقيق في قوت يومه و في بتروله وغازه، وتركوالجوع والامية و البطالة تقتله، ألاف الشباب يبيع نفسه في دول العالم هناك …
على الجمع أن يعلم أنه لو تخلى المغرب على صحرائه الشرقية فإنه سيتخلى عن سبتة ومليلة والجزر الجعفرية أيضامن الإسبان الذين يحتلون تلك الأماكن هناك منذ قرون، فكيف يعقل أن يطالب المغرب من الإسبان الخروج بعد كل تلك القرون، ويغض الطرف عن الصراء الشرقية التي ضمت الى الجزائر منذ سنين فقط ؟؟
لقد تشرفت بقراءة بعض من مقالاتك السيد العيرجي الأستاذ، لكني لم أجد فيها اقناع بكون قبيلة دوي منيع من القبائل التي لعبت دور – لا في بلد المغرب و لا كذلك في بلاد الجزائر – في إبراز تاريخها و تبيان هويتها بشكل واضح أهو راجع إلى تخلي أبنائها عن انتمائهم أو انصهارهم و انصهار ثقافتهم داخل مجموعة الثقافات المحيطة بها،
و في المقابل ماذا فعل أبناء هته القبيلة لقبيلتهم و أين هم يتواجدون أم أنهم نسوها و تخلو عنها، فأنا قد بحثت كثيرا لأعرف عن هته القبيلة لكنني لم أجد سوى السيد العيرجي المبروك الجريري الذي يكتب عنها و يحاول إحياء ما ضيعه الأجداد و الحكومات المتعاقبة و الصراعات الإقليمية و القبلية التي تريد طمس هويتها …….
الحمد لله علي كل حال ونساله ان يردكيد عصابة فرنسا الي ارضه وتحرر الصحراء وتمن علي اهلها بتوحد تحت طاعة ولي امرها الشرعي الملك الشريف مولاي محمد السادس انا من قبيلة الشعانبة وكل سكوك البيع والشراء للاراضي في توات موقع بختم الملك والقبائل في الصحراء كانت هي التي تدير مناطقها وتحميها مع تقديم الولاء للمك طبعا لكن طمع الحاقد المتفرنس غير كل شيئ فقد صار سكان الصحراء اقلية في وطنهم بعد الهجرات التي قامت بها الدولة الجزائرية لبربر الشمال الي الجنوب هتي لا يستطيع سكان الصحراء في المستقبل الانفصال ولا الانضمام النصفهم الواقع في الغرب
لماذ لا تعمل المغرب مثل فعل الجزائر وتتدخل وتدعمنا نحن سكان الصحراء في الانفصال عن هذا العدو الجاثم علي الصدور الناهب ثروات القاهر لرجال والاعظم منذلك ةالاخطر هو تدويب سكان تجهيلهم باصلهم والقضائل علي القبيلة الصحراية تحت اسم الوطني الجزائرية
والله اما كدبو . خلاو ملاعب اكادير و طنجة و فاس لعندهوم مواصفات عالمية . و مشاو لمركب ديال الرباط لعندو سوابق فلا مستوى
فعلا ملعب ادرار من احسن الملاعب في المغرب وكان فأل خير السنة الماضية للكل المغاربة من طنجة الى الكويرة وسبحان الله تم اغفاله لغاية في نفس يعقوب والان انقلب السحر على الساحر و ستلعب ريال مدريد في مراكش عوض الرباط تحية لناس اكادير خاصة و ناس الجنوب عامة و ديما رجاء