24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- صامد وفارس: الحمد لله
- الإلحاد أو حكايات مغربيات رفضن قيود المجتمع والدين
- أرشيف حرب الصحراء
- الجزائر تُجدِّد شروطها لفتح حدودها البرية مع المغرب
- محاولة انتحار وكَاميرا داخل سجن القنيطرة
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
رمضان في قلب الجدل حول الدولة العلمانية في المغرب
هذه المرة ليست المعركة بين حركة ’مالي‘ والسلطات العامة، ولكن بينها وبين دعوة ظهرت مؤخرا أطلق عليها أصحابها: ’ما صايمينش‘. هذه الأخيرة وجهت نداء إلى المغاربة للإفطار في رمضان "لأنه ببساطة حق من حقوقهم الأساسية".
خلال الأسابيع القليلة الماضية تداول ’الفيسبوكيون‘ صورا وأشرطة نسبوها إلى ’الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية‘ التي تعرف اختصارا بحركة ’مالي‘، تدعو مجددا إلى الإفطار العلني خلال شهر رمضان. إلا أن الحركة نفت ما نسب إليها وعدته من عمل المناهضين لحركة 20 فبراير الشبابية التي تعد ’مالي‘ من بين مؤسسيها. ولم يلبث أن ظهر على قناة يوتيوب شريط للمدعو قاسم الغزالي يدعو فيه المغاربة إلى الإفطار ويرد فيه كذلك على زينب الغزوي، الوجه المعروف في حركة ’مالي‘ منتقدا خضوعها وخضوع حركة 20 فبراير لما اسماه "القوى الظلامية" ويقصد بها حركة العدل والإحسان المحظورة.
رسالة سياسية
في مقال نشره صاحب نداء ’ما صايمينش‘ (لن نصوم) على موقع ’كود‘ بتاريخ 28 يوليو، جدد قاسم الغزالي دعوته إلى عدم الصيام بهدف "كسر جدار الصمت" و توجيه "رسالة سياسية" للنظام القائم من أجل إعادة النظر في القانون المجرّم للمفطر في رمضان بغير سبب ويعاقبه بالسجن والغرامة المالية.
"أنا قاسم الغزالي المغربي اللا ديني وجهت دعوة لأخواتي وإخواني المغاربة اللادينيين لكي يكسروا جدار الصمت و يقولوا بشكل علني – ماصايمينش - لأنه ببساطة حق من حقوقهم الإنسانية... إنني بذلك أوجه رسالة سياسية إلى النظام بشكل سلمي و حضاري أطالبه فيها بإعادة النظر في الفصل 222". من القانون الجنائي المغربي الذي يعاقب من يفطر علناً في شهر رمضان.
ملء الفراغ
ويظهر أن ’الفراغ‘ الذي تركته حركة ’مالي‘ التي سبق وأن أججت النقاش خلال السنتين الماضيتين حول "الحق" في الإفطار العلني في شهر رمضان بقرارها عدم تجديد الدعوة هذه السنة للإفطار، هو ما دفع قاسم الغزالي وغيره إلى دعوة المغاربة للإفطار. يقول محمد مقصيدي في مقال نشره موقع ’كود‘ بتاريخ 29 يوليوز تحت عنوان"أيها المغاربة افطروا علانية في رمضان":
"إن الحديث عن الإفطار العلني في رمضان داخل المغرب ليس نزوة عابرة، بل هو مشروع مجتمعي يطرح نفسه كضرورة ملحة وعاجلة من أجل إنقاذ البلاد من براثين الرجعية والظلام. ولا تقتصر المسألة على رمضان وحسب، بل تتعداها إلى مجموعة من النقاط السوداء التي تجثم على أنفاسنا وتمنعنا من استنشاق عطر الحرية، منها على سبيل المثال : تحرير المرأة وكسر أصنام الطابوهات والمؤسسات الرجعية... وعلمانية المغرب وحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا بدون أكذوبة الخصوصية الثقافية المحلية ... وغيرها من المواضيع".
محاولة بائسة
وكانت مريم الغزوي، الناشطة الحقوقية ومؤسسة حركة ’مالي‘ قد وصفت في لقاء مع إلكترونية ’هسبريس‘ أن ما يقوم به أصحاب ’ما صايمينش‘ يعد "محاولة بائسة" للتشويش على حركتي 20 فبراير التي تنادي للتغيير في المغرب وحركة ’مالي‘، مؤكدة أن هاتين الحركتين "تحترمان عقائد المغاربة وتحترمان الصائمين وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية. نحن لسنا ضد الصيام، ولسنا ضد الإفطار، فنحن لا ندافع لا عن المسلم المتدين أو غير المتدين و لا عن المسيحي أو اليهودي أو اللاديني (..) نحن ندافع عن كافة المواطنين، على اختلافهم، وللعيش معا في احترام وتسامح في ظل دولة مدنية تضمن المواطنة للجميع".
وأوضحت الغزوي في تصريحها لـ ’هسبريس‘ أن مغزى الدعوة لـ ’نزهة إفطار‘ في رمضان من العام الماضي، كانت بهدف التنديد بتجريم الإفطار في رمضان واعتبار الفصل 222 من القانون الجنائي المغربي "سالبا للحرية ومخالفا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والسبب الثاني هو طرح إشكالية احترام غير الصائمين على المجتمع بشكل رمزي وسلمي".
قطيعة
وفي ما يبدو ردود فعل على نداء أصحاب حملة ’ما صايمنش‘ رفع شباب حركة 20 فبراير الذين خرجوا يوم الأحد في عدد من المدن المغربية للتظاهر، شعارات مضادة منها: "صايمين ومامفاكينش" (صائمون ومصرون) وخاصة في مدينة طنجة (شمال) والناظور (شرق). كما إن هذا الشعار يفسر أيضا على أنه جواب على من يزعم أن حركة 20 فبراير تضم الداعين إلى الإفطار أو من يطلق عليهم بالتعبير المغربي الدارج: وكّالين رمضان (مفطرو رمضان).
ومع أن الدعوة الجديدة للإفطار العلني في رمضان لم تثر نقاشا واسعا حول مسألة الحريات الفردية، إلا أنها تذهب أبعد من سابقتها بطرحها لفكرة "القطيعة الإبستيمولوجية مع فكر الظلام" و "محاربة الجهل المقدس"، وترى أن الحل هو إقامة ’دولة علمانية‘ تحقق التقدم. يقول الغزالي في مقاله:
"أنا مواطن لا ديني أرى أن الحل في العلمانية وأدعو كافة المواطنين بمن فيهم الملك نفسه إلى ترك الدين بعيدا في مكانه الطبيعي: المساجد".
*بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (133)
وأخيرا أقول لهؤلاء الشباب توبوا إلى الله قبل يفوت الأوان
ثمّ أن هذا المعمل مثل من يدخن بقاعة مغلوقة فهو يؤذي من حوله ، و الفاطر أمام الناس أليس هذا أذا كبيرا لمشاعر الصائمين ؟
لا أنصحكأخي بالإفطار في رمضان نهارا طبعا ، لكن حتى وإن كان ولا بد فعليك نفسك و استتر لعل إن تبت يوما سترك الله فهو الستار الغفور الرحيم سبحانه
إلا كنتو انتوما يهود ولا نصارى شغلكم هداك خلليونا احنا المسلمين عليكم بالتيقار، ياك انتوما كتدعيو للحرية؟ إيوا اشمن حرية هادي مللي بغيتوا تفطرونا بزز منا؟؟؟؟
رمضان مبارك وكل عام وانتم بخير غخواني المسلمين
تقبل الله الصيام والقيام.
تصوروا إحداهن نزعت ملابسها أمام المصلين في رمضان و قالت لهم أنا حرة هذا جسدي أفعل به ما أريد تصوروا كيف يكون رد المصلين لهذه الحرية المزعومة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
car si on est libre on doit faite ce qu'on veut et si on est esclaves de quelqu'un qu'on nous le dise et on parle plus
سير قرا شوييا؟؟؟؟؟؟ ياودي ياودي؟؟؟؟
Alors si vous ne voulais pas jeûner c'est votre droit, mais on respect la majorité qui le pratique , en plus c'est la raison d'être de l'art 222 qui veut protéger le respect du droit de jeûne A BNADAM
ولهدا فان الصيام فهيا العبادة المباشرة مع الله.ولن تخيفونا بحماقتكم هاته فانها وبالعكس تزيدنا ايمانا بالله وحبا في دينه ورسوله الكريم.
اليوم تطعنون في رمضان وغدا في الصلاة وبعده الإسلام بصفة عامة
للذي ايقظ هذه الفتنة أقول فض الله فاك بدعوتك للإفطار أدعو الله ألا تستطيع فتحه بعد الآن إذا أردت أن تفطر فمنزلك أوسع من اليوتوب مالك و المغاربة إذا انسلخت من دين الله وعبدت الشيطان الرجيم فالله يمهل ولا يهمل.
لا مرحبا بك بيننا في المغرب قد تتهموني بأني موال للمخزن كما تقولون نعم أبايع ملكنا على السمع و الطاعة في المنشط و المكره كما أمرنا رسول الله وهل تنتظرون أن أنضم إلى عبدة إبليس اللعين سحق لكم ولدعوتكم
انادي جميع السلطات وعلى راسهم صاحب الفخامة والجلالة امير المؤمنين الملك بتطبيق الحد على هذا الشاذ الكافر ومن والاه من حثالة المجتمع المغربي.
هدا المعتوه الدي يدعو للإفطار العلني و يعلن عن لادينيته أمام الملأ لو كان في عهد الرجال و دولة الأحرار لفصلت رأسه عن جسده و لكن للأسف نحن في زمن أصبح هؤلاء الشواد فكريا و جنسيا تعطى لهم الكلمة و يعبرون عن كفرهم جهارا نهارا بلا حسيب و لا رقيب. هؤلاء الشردة ما هم إلا دمى في أيدي خفية تحركهم لأسباب منها زعزعة عقيدة المسلمين المغاربة و التعايش مع كفار من جلدتنا. المهم إلى بغيت تاكل رمضان كولو أو إلى كنتي راجل كول قدام الناس بلا ما تعلم المخزن اللي تيحميكم للأسف
ألا ينادى للصلاة في بلادنا ومع ذلك ترى الناس لا يبرحون كراسيهم في المقاهي والبارات.. أم أن الناس مخيرون في الصلاة مجبورون على الصيام!! مالكم كيف تحكمون
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
النظام الاسلامي فشل كما نعلم في جميع من الدول الاسلامية و هو ايضا وسيلة للوصول الى السلطة و الاختباء وراء الاسلام.
الدين لله و ليس لفرض اشياء شخصية و اجتماعية على الاخر لذلك يجب ان نقبل الاختلاف، و الاسلامين يريدون فرد دينهم على الاخر والاعتداء على حريات الاخرين
لمذا تقبلون بعض النصارى و اليهود ... ان يفطروا في رمضان بشكل عادي في الشارع او بعض المقاهي ولا تقبلون بذلك مع بعض المواطنين، لمذا المسلمين في الغرب في رمضان يتعايشون مع النصارى و الملحدين بشكل عادي و ليس لديهم اي مشكل؟
لذلك يجب علينا ان نقبل الاختلاف
دعوة قاسم الغزالي ليست لجميع المغاربة.
قاسم الغزالي قال "دعوة لأخواتي وإخواني المغاربة اللادينيين"
معظم المغاربة يصومون تبعا للعادات الموروثة و خوفا من عذاب القبر ومن جهنم.
معظم الشباب المغربي يصوم نهارا. وبعد الإفطار:الزنا و المخدرات (تعويض حرمان النهار)
تربية معظم المغاربة تستند على الطابوهات والشعوذة والخرافات والجهل والتعصب للرأي وغياب الديمقراطية
هذا هو دين التسامح: قال النبي : { من بدل دينه فاقتلوه }
permet moi de signaler ton ignorance, un peu d'histoire te fera le plus grand bien, l'islam coupe. ce qui doit être coupé . quand la gangrène s'installe, il ne reste plus que l'amputation et on peut disserter, il y a aussi la purification par l'eau et par le feu
المطلب الاساسي والاول هو الديمقراطية الصحيحة الكاملة المبنية على الانتخابات النزيهة وتطبيق البرامج السياسة والمحاسبة والمساءلة وبعدها يحق لكل من له مطالب ان ينادي بها ويدعو لها وان وجد من يؤيده ويصوت له وحقق اغلبية ونجاح فسيقبل الجميع مطالبه ويسمح له بتطبيقها اما الان فكل من يرفع مطالب ويعتقد ان من حقه ذلك فهو يزايد ويخدم المخزن من حيث لا يدري وهو بالتالي عدو للديمقراطية
كله مطالب بأن يأخذ بمعتقداتهم
على كل هؤلاء الذين لم يجدوا ما يردون به على كاتب المقال سوى سلاح الضعفاء، أي السب والشتم والتهديد، أن يدركوا أن هناك شيئا اسمه حرية الاعتقاد، وأن المقدس الوحيد في هذا العالم هو الإنسان وكرامته، وحتى الأديان لا تستمد قدسيتها إلا من الاحترام الواجب لملايين الأفراد الذين يؤمنون بها على هؤلاء أن يحاولوا أن يفهموا أن التدين والإيمان لا يعطي لصاحبه أي قيمة مضافة كمواطن،
لا يحق لك ان تجاهر بالعلمانية وتدعي الاسلام في نفس الوقت لان العلمانية والعلمانية امران وختلفان كل الاختلاف كما لا يجوز لك ان تقول انا مسلم يهودي اومسيحي .
ةهذا لايمكن تفسيره الا انك لا تدري ما هو الاسلام ولا العلمانية ؟! ابحث قليلا لعلك ترجع الى رشدك
je suis consterné par l'état d'esprit de ces jeunes moyen-agistes,combien faut il rappeler que la foi la religion sont les entrailles de chacun et personne non personne n'a le droit de s'emisser entre une personne et ses convictions!! pire encore cet etat hypochrite avec son article criminel 222' "donne raison" de à ces soit disant musulmans!!(la religion favorise la culture du troupeau et la soumission aveugle au makhzen macheavelique!) reveillez vous enfin!c le 21eme siecle!!!!
عن اي مشروع مجتمعي تتحدثون . مجتمع الكفر . الا تدركون انكم تحاربون الله ورسوله ثم الا تدركون ما فعل الله بامم امثالكم .وهل علمتم ان الصوم ركن من اركان الاسلام شرعه الله وليس الضلاميون والرجعيون من شرعه.انكم تدعون الناس بمشروعكم هذا الى الكفر والالحاد ولكنكم لن تصلوا ابدا .ابحثوا لكم عن ملهى آخر غير هذا الذي تناقضون فيه انفسكم .
ملاحظة 2 : يقول العلماء الباب الذي لم تجمع طرقه لم يتبين غلطه، لذا فمن أراد أن ينتقد تسامح الاسلام عليه ألا يستشهد بحديث واحد" من بدل دينه فاقتلوه" لأن في الباب أحاديث كثيرة تبين المراد و تشفي الغليل في بيان تسامح الاسلام، فمهمة النقد تحتاج إلى دراية و علم يفتقده العديد من " المنتقدين".
فاذا كانو مسلمين يجب ان يستتابوا من طرف القاضي فان تابوا والا قتلو ردة عن دين الاسلام
وان كانو غير مسلمين فلهم ان يفطروا ولكن ليس امام المسلمين بل حيث لا يراهم المسلمين
هذا هو الدين ومن خالف يرى القاضي المسلم في قضيته فان كان جاهلا يعلم ويحذر وان كان عالما ومتعمدا يعاقب حسب اجتهاد القاضي المسلم
قبل ان تناقشوهم اطرحو عليهم هذه القضية بالتي هي احسن واسألوا لهم الهداية اخشى اذا استمر الحال هكذا ان تقوم دعوة لتغيير دين الدولة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"
أيها الإخوة إن الصوم هو ركن من أركان الإسلام لا يجب التفريط فيه،نحن قوم أعزنا الله بالإسلام و من واجبنا صون عقيدتنا الإسلامية، و يجب ألا نسمح ل هؤلاء الملحدين بمسنا في ديننا، و إني أسأل اله أن يهديهم إلى طريق الصواب.
في المغرب الناس على شفى حفرة يؤمنون يصومون تقليدا للآخرين وخوفا من نظراتهم، وربما أكثرهم غير مقتنع اصلا بالجزاء ويخاف أن يعاني وحده من الجوع بدون فائدة... والدليل على ذلك أنه ما أكتشف مغربي مصدرا مفيدا إلا وتكتم عليه خوفا من أن يستفيد الآخرون.
أنت رجل أم امرأة شعر طويل و تتحدث مثل النساء .
الموضوع المقبل الذي ستتحدث عنه هو حق الرجال في وضع المكياج و لبس الميني بعد انتهاء رمضان
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة