24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- مكالمة من الملك توقف جلسة لمجلس المستشارين
- صامد وفارس: الحمد لله
- السليمي وغياب الملك
- الشرطة تعنّف إسلاميّين بالناظور
- الأمانة العامة للحكومة "ترفض" قانونيين رغم حاجتها إليهم
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الغزالي: الغزو الإسلامي لصناديق الاقتراع المغربية
بعد الغزو الإسلامي السياسي لصناديق الاقتراع المغربية، والفتح المبين الذي حققته جيوش حزب العدالة والتنمية، بدا المغرب للكثيرين من المتابعين بلدا ديموقراطيا مارس فيه الشعب حق الاختيار وبالتالي وجب الآن القبول بالنتيجة وتهنئة الفائز وان كانت من باب المجاملة الأخلاقية، وقد يلومني البعض لوصفي هذا التفوق الكاسح بالغزو لما يحمله المصطلح من دلالات أكراه وغصب، لكنني فعلا أجده غزوا وان لم يكن بالسيف وقطع الرؤوس في زمننا الراهن كون هذا الحدث أخذ مكانه في ماضي الإستعمارات الإسلامية وعهد من سموا أنفسهم بالخلفاء الراشدين...
غير أن الإكراه اليوم اتسم بالتبعية العقائدية والاجتماعية لمرجعية العدالة والتنمية الإسلامية، كون أن قدسية الدين هي انعكاس للمجتمع، والمجتمع بدوره يلتزم بعقده الإيماني مع الدين الذي مثلته اليوم العدالة والتنمية من خلال برنامجها وخطابها السياسي، وبالتالي فاختيار الأخوانجية عن طريق صناديق الاقتراع كان مناورة سياسية رمزية في قالب ديموقراطي مفبرك لايوجد شيء يربطه بمفهوم الديمقراطية سوى الشكل التقني المتمثل في الصندوق ورموز الأحزاب السياسية، إذ أن المسجد وبقية المؤسسات الدينية والصلوات الخمس كلها... تزكي العدالة والتنمية وتدفع نحو قبولهم تماشيا مع أسس الدولة الدينية التي تحكم بما أنزل الله أو على الأقل يحكم فيها أناس تقيون مؤمنون يشهد لهم التزامهم الديني بالصدق والأمانة وان لم يكن على الواقع ما يؤكد ذلك.
العدالة والتنمية تنظيم لا يؤمن بالديمقراطية بل هو خطر عليها وعلى حرية الفكر والتعبير، فهويته محددة ضمن مرجعية لا تقبل الأخر وتعدم الرأي المختلف بتنميطها المقصود للفن وفق صالح وفاسدـ مؤمن وكافر، وبالتالي فلا داعي لكي نفزع إذا منعت كتب من رفوف منازل المغاربة بدعوى أنها مسيئة أو بنكهة تجرح العاطفة الإسلامية، أو ألبست صحفيات القناة الثانية الحجاب الشرقي على غر غفلة من الجميع، أو منعت أفلام وكسرت دور عرض السينما،... كما حصل سابقا مع فلم ماروك أو التهديدات والمضايقات التي تعرضت لها الفنانة لطيفة أحرار، وستكون هذه هي النتيجة المنطقية لدمج الدجل في عملية السياسة، هؤلاء المشعوذين الذين لم يخجلوا من إعلان التحالف مع الدكتاتورية حتى وقبل وصولهم للسلطة، وسخروا أبواقهم لمحاربة رياح الحراك الشعبي التي انطلقت من تونس على شكل موجات في كل الاتجاهات الجغرافية، وهاهم اليوم يزورون إرادة الشعب من خلال الأفيون المخدر الذي مكنهم من الفوز السهل (الدين).
الديموقراطية لم تكن يوما تمثل حرية الاختيار المطلق للأغلبية، دون معرفة وتحديد طبيعة الاختيار الذي يجب أن يكون مصاحبا بوعي وحس يراعي الحقوق والواجبات ويضمن للجميع حرية التعبير ويخلص الأغلبية من عاطفتها الايديولوجية التي لا ينبغي أن تسوقها نحو ممارسة الدكتاتورية واضطهاد الأقليات وتقديس الدجل... فلا ديمقراطية لمن لا يؤمن بحقوق الإنسان الكونية ويضمن حرية الأقليات ويقبل اختلاف الرأي والعقيدة ولا يعتبر مناقشة الفكر الغيبي ازدراء للأديان... يجب على هذه الأحزاب الدينية ان تأخذ قلما أحمر وتصحح مرجعيتها ومبادئها وفق ما يتماشى مع القوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان حتى تٌكسب نفسها شرعية المنافسة الديموقراطية النزيهة.
فالعقل الإسلامي التقليدي والذي يمثله هنا حزب العدالة والتنمية لا يمكن له إلا أن يشن حربا بينه وبين كل مبادئ حقوق المرأة الطفل والأقليات والإنسان بشكل عام، غير أننا نريد لحزب العدالة والتنمية أن يعتمد تعاليم الإسلام في عقدها الأول كما جائت من خلال العهد المكي قبل الهجرة، كما يقوم المسيحيون بتجزيء كتابهم المقدس إلى عهدين لأننا في هذه الحالة سنكون أمام إسلام إنساني ولن يضرني شيء اذا وصل أنصاره للسلطة...
لقد سبق وطالبنا كشباب مغاربة بضرورة فصل الدين عن التعليم من خلال مبادرات حرة على مواقع الأنترنت والمدونات وكان حلمنا حينها هدفا اعتقدنا انه السبيل نحو خلق جيل متعلم لا يقدس الخرافة، وحينما يمارس الديموقراطية يصوت لصالح مصلحته ومستقبله لا استسلاما لعقيدته وإيمانه.
رغم ذلك فوصول الإسلاميين للحكم بالمنطقة لا ينبغي أن يكون صدمة لنا نحن الحداثيين، بل هو فرصة لكي نوضح مواقفنا من الحرية والعدالة والدكتاتورية، ولكي نصلح سوء الفهم لمن اعتبروا فترة حكم الأحزاب اليسارية بالعلمانية ليحملوا هذه الأخيرة مسؤولية كل الهفوات السياسية على مستوى تسيير الشأن العام للمواطنين... فالمغرب لم يعرف بعد على المشهد السياسي تواجد أي حزب علماني يتخذ من مبدأ فصل الدين عن الدولة هدفا ويطمح لتحقيقه، فجميع الأحزاب بالمغرب أسست على ظهير شريف يفتتح بالسلام والتحية على السدة العالية بالله أمير المؤمنين الملك محمد السادس، كما أن المواقف من العلمانية والتي كانت مؤيدة لمشروعها ضلت دائما مرتبطة بأسماء مناضلة داخل هذه الأحزاب دون أن تجد طريقها نحو الديباجات والأوراق التأسيسية، وبالتالي فالأمل اليوم من أجل مغرب علماني ملقى وبقوة على عاتق الحركات الشبابية الحرة والمستقلة، التي تهدف إلي نشر الوعي الإنساني ومحاربة الأفة الدينية وحسر الدين في مكانه الطبيعي المساجد والزوايا دون إقحامه للتحكم في خصوصيات الأفراد اليومية.
كما أن هذا الوصول الإسلامي للحكم هو إنذار واضح لبداية انتحاره الذاتي، فالثورات القادمة بالعالم العربي وشمال افريقيا الأمازيغية ستكون ضد الإسلاميين والمد الأصولي السياسي، وستقودها النساء لأنهن سيكن الأكثر عرضة للاضطهاد والاستغلال من طرف هذه الأنظمة اللاهوتية، فالمرأة التونسية المغربية أو المصرية... والتي هي فتاة وصديقة اليوم لا يمكن أن تقبل بغير الحرية والكرامة سبيلا، فضريبة وصول الإسلاميين للسلطة مهما كانت تبعاتها مكلفة إلا أنها ستعلن في الأخير انتصار الحرية والكرامة الإنسانية التي يحاولون إعدامها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (127)
يلجا لأسلوبك الرخيص هذا " الطعن في الدين والفتح الاسلامي والخلفاء الراشدين وحرية المرأة " كل من أراد أن يعرف وما كتبت وحالك يذكرني بقوله تعالى "وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١١٩﴾
تحاورتما بالفيديو فنكص كلاكما على عقبيه و الان كتبتما مقالتين كهربائيتين موقوتتين اولاهما طاقة سالبة تقابلها طاقة موجبة بصراحة بجوجكم زايد ناقص
وفي الأخير.... للأخ نبيل.اقول من قال : الذين تنهدات الخليقة المنهكة وهو كذالك قلب عالم لا قلب له و روح عصر لا روح له،فما الذين إلا أفيون الشعوب
.كارل ماركس :. ليس لنين.؟
يا من تددعي الثقافة .....
أرجو من هسبريس النشر وشكرا لقبول الراي الأخر
هذا هو النمودج الصحيح للعلمانين
الانحلال الاخلاقي - الديكتاتورية - الفساد بجميع اشكاله
حفض الله المغرب من امثال هدا الدجال الفاسد الدي يدعو الى الرديلة والزنى و الخمرو جميع الموبقات
فرنامج امثال هؤلاء هو الرقص و الغناء الفاحش و الخمر و...............
تحية الإسلام ، أفتخر وأحمد الله أنه أنعم عليا بدين الإسلام وأنا أمازيغي أتكلم لغة القرأن اللغة العربية واللغة الأمازيغية ألتي أفتخر بها . وبعد
إسمحلو أن أعبر عن مدى حزني وإحساسي بشعور غريب ونحن نرى مثل هذا التافه يتحدث بهذه الطريقة عن ديننا الحنيف الذي حفظه الله بحفظه ، إنه يهين ديننا ونحن نتحدث عن الصهاينة وما يفعلوه بالإسلام وفي وسطنا الإجتماعي المغربي مثل هذه الفيروسات ، والله أتمنى من الله سبحانه أن يطعمك في دنياك قبل مماتك بعذابه ( كشارون وأمثاله ) نيابة عن من يتفق معي في الرأي فإن الكره الذي أكنه لك لا يقاس .
خزي وعار ، وإنشاء الله سيعذبك الله في الدنيا بعذاب لتكون عبرة لأمثالك .
ومن كان يحترفها مثلي قبل التزامه واقتناعه بحرمتها فأذنيه تبقيان تميزان الجيد والركيك من الألحان وتتشربان أعذبها بسرعة كرها لا اختيارا
مقالتك هذه غنت في نفسي أغنية الأطفال "شخبط لخبيط ... " يا حمادة عفوا يا قاسم
ههههههههههههههههههههه
الله إيهديك أوصافي
((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .
1 - Le désir alimentaire
2 - Le désir sexuel
3 - le désir de richesse
4 - le désir de pouvoir
5 - le désir de notoriété
6 - le désir de vérité (spirituel)
Lorsque des gens comme ce mec sont contrôlés par le désir sexuel, ils façonnent leur idéologie pour qu'elle réponde à l'attente de leurs pulsions sexuelles.
S'il s'est senti obligé de copuler avec des hommes contrairement à la normalité de sa masculinité, c'est qu'il est déjà révolté contre sa propre nature.
Allons nous attendre de lui qu'il soit à l'écoute de l'islam qui renforce l'inéité humaine ?
Forcément, il va le combattre sur tous les front en utilisant toutes justifications qui paraissent dans l'apparence fondées sur la raison et l'intellectualisme. Mais en réalité, ses mots sont dégisés comme l'est aussi son visage et son corps pour essayer de mettre le voile sur une lumière qui ne cessera de transperser les ténèbres qui cachent le visage des ces marginaux
الى الاخ الكريم فؤاد صاحب التعليق 3
الله ارضي علينا ؤ عليك رد في المستوى من غير سب ولا كلام ساقط هكذا يتعامل المؤمن مع الاخركيف ما كان نوعه. اما في مايخص صاحب (((((((((((((المقال)))))))))))))) فلا يستحق كل هذه الضجة بل كل هذا مضيعة للوقت, ولو كان فيه خير و كانت له غيرة على الوطن لما هجر وطنه و اسرته ل اكثر من ذلك ليحارب الجميع من الخارج هل هذا من الرجولة § لا حولة ولا قوة الا باللة الحمد لله باقي الخير في هذه الامة بدليل قوله تعالى: كنتم خير امة اخرجت للناس. وقوله صلى الله عليه وسلم : لاتزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم حتى ياتي امر الله وهم على ذالك و فى رواية وهم كذالك. ولا تزال تفيد الاستمرار.
السلام عليكم
1-أنا أعترف بفوزهم، أنت لا .
2-أنا مع التغيير ، أنت لا.
3-أنا مع الاصلاح ، أنت لا.
4-أنا أعترف باختلاف مع الاخر، أنت لا.
5-أنت تزعم أنك تمثل الشباب المغربي، أنا لا، أنا أمثل إلا نفسي.
6-أنت تحتقر تاريخ الاخرين، أنا لا.
7- أنت تريد أن تكون وصيا على الاخرين، أنا لا.
خلاصة:
أ1-أنت غير ديموقراطي.
2- أنت متطرف
3-أنت استئصالي.
4-أنت عكس ما تزعم، غير مستقل.
5- أنت عنصري.
6-أنت لست حداثي، بل أنت الظلامي بعينه
إذن لا تستحق هذا البلد، فابق في سويسرا أو في الموزامبيق،و تستطيع سحب جنسيتك، فأنت لا تشرفها. لأن الكثير من الشباب في المغرب يختلفون معك كليا في أفكارك المريضة، و يشاركون في بناء بلدهم من الذاخل، و لا يقضون ساعات في مشط شعرهم ، بل يستيقظون باكرا، سواء للذهاب إلى الجامعة، أول إلى الكد و العمل، و ليس للعب البلاي ستايشن.
و الاسام
أعرف انك تحول الكتابة وفي بداياتك والمبتدئ إلا ويقع في أخطاء وزلات فكرية ,لاباس هي محاولة في انتظار أن تنضج , عليك ان تقرأ اكثر وتبحث أكثر في:(الحداثة ,الديمقراطية ،الإسلام السياسي،الإختلاف,,,,,)أعتقد أنه بعد عشرين سنة سنرى كتابات أكثر نضجا وأكثر تفهما للواقع,
ومن أجل هذا الهدف انطلقت الأبحاث و تمت الاكتشافات العلمية المبهرة التي أوصلت الانسان الى ما هو عليه اليوم وما سيكون عليه غدا من رخاء وتقدم وازدهار.
ولولا تلك القطيعة مع التفكير اللاهوتي المخدر لما تمكنا أنا وأنت من هذا التواصل عبر هذا الجهاز العجيب ومن وسائل كثيرة ما كان العقل البشري الى وقت قريب يصدقها، وما دمنا نحن على حالنا فيجب أن نعترف بحقيقة مرة هي أننا نعيش كمتطفلين غير مرغوب فيهم ضمن عالم حر يسعى لمزيد من الابتكارات التي من شأنها جعل الانسان أكثر سعادة ورخاء ما دام حيا .
هذا ... يدعو إلى الإباحية . والعهر ، والعري ، والإجهاض ويفتي في هذا المجال.
قررت بعد هذا المقال ألا أقرأ أو أسمع.. وكم يكون جميلا لو اتفق أحباب ورواد هسبرس على عدم التعليق على هذيانه.
أهمس في أذنه _ التي فيها وقر لأنه يسمع لهمس شياطين توجهه بالتلي كوموند_
المغاربة ليسوا ضد الحداثة لكنهم ضد الفساد والإفساد مهما كان نوعه أخلاقيا ماديا وسياسيا.
الله يهديك إلى سواء السبيل
للدين والقرآن ، والمغرب بثوابته رب يرعى ويحمي
حسبي الله ونعم الوكيل فيك .
البعض يهفو إلى الشهرة والوصول إلى بقعة الضوء ولو منبطحا تحت أقدام من يتبعهم ويركض خلفهم، فتراه يحرك من كل مزبلة نتنا ويدق كل طبل ويصيح كل صياح لعله يشد الإنتباه أو يصرف النظر إليه لكنه لا يصرف إلا نظرا مشمئزا وقلبا زاده فعله بعدا عنه أو قلبا مريضا. يحرك الفتنة تارة والعنصرية تارة ويقتحم ما اعتاد الناس غض الطرف عنه ظنا منه أنها شجاعة وفكر وحكمة أن يخوض فيما يأنف الناس عن الخوض فيه.
لا أرد على الكاتب ولكن أرد على المعلقين الذين آذاهم دعي الحداثة هذا وأقول لهم
وأعرض عن الجاهلين
فلا تقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره
نحن نغار ونحترق إن آذى أحدهم الله ورسوله وصحبه الكرام ولن يضر الله أحد لكن أسأل نفسي ماذا قدمنا لهذا الدين؟
نحن نتعجب ونستغرب أن يقول أحد على الله غير الحق ويفتري على أنصار الله ورسوله
لكن هل حاولنا أن نعرف و نعرف بالله ورسوله؟
بدل أن نسب الظلام
فلنفتح أعيننا لنرى النور
فلنخرج من مغاراتنا لنرى النور
فنخرج قومنا ولنعلمهم كيف يفتحون أعينهم ليروا النور
واعذروني ما أنا إلا واحد منكم حدثتكم بما حدثت به نفسي
تقول [بأنك ستصحح بقلم أحمر] ذكرتني هاته العبارة بعبارة طه حسين [أعطوني قلما أحمر ...] الى اخر العبارة التي و بون شك أنت تعرف سياقها و معناها’أقول لك يا أخ أن الذي يحاول اقصاء الاخر هم أنتم بقولك اما أن تكون علماني او رجعي و هذا فيه قمة الدكتاتورية و لاقصاء لقد كنت من الأغلبية الصامتة لمدة و لكنكم الان تطاولتم انت و غيرك على معتقدات الاخرين و اقول لك ان حريتك تنتهي عندما تبأ حرية الاخر عليك بمراجعة ذاتك أولا ثم مراجعة ما تدعي العلم به أما عن حزب العدالة والتنمية أنا لست من أعضائه او المنتمين اليه لكن بم انني احترم ديموقراطية الصناديق فمبروك لهم النصر و اتمنى من الله ان يعززوا الثقافة الاسلامية بالمغرب التي لا تتعارض البتة مع الحقوق المدنية سواء للطفل او المراة التي هي أمي و أختي و زوجتي و زميلتي في العمل.
امتناعكم على حضور اجتماعات لجنة صياغة الدستور وتحالفاتكم الهجينة وغياب الوعي
بالواقع وبالمسار التاريخي لهذا البلد.
المغاربة لا تهمهم الحريات الفردية والدليل على ذلك انهم كانوا يدافعون على التيارات الكليانية
بدعوى أنهم كانوا يدافعون على "الحق"
حداثيوا تلك الفترة هم من يصوت على من يدعي الطهرانية لأنهم -ويا لمكر التاريخ- أصحاب حق. وما هو الحق يا ترى؟ هو أخذ مال الغني لإعطائه للفقراء.
فمرحبا بمغرب الفقراء
تحمل كامل وزرك ومسؤوليتك يوم الوقوف بين يدي الله من جراء ما قلته وتقوله وستقوله .
وتذكر ان هناك من يقوم بتسجيل كل كلمة وكل حرف نقوم بكتابته
وسوف تحاسب على كل كلمة قمت بكتابتها .. ترتجي من ورائها خداع مسلم أو التغرير به
يقول الله عز وجل:
إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق:17-18].
قال تعالى وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا .
الاوروبيون والامريكيون الذين ترضيهم بكلامك لن يغنوا عنك من الله في شيئ.
الدنيا لا تدوم يا اخي الغزالي . فلو كانت تدوم لدامت لخير البشرية .
اليوم عمل بلا حساب ، وغدا حساب بلا عمل .فلا تكتب بكفك غير شيء ** يسرك في القيامة أن تراه .
فمفهومك للديموقراطية أعوج ، اعوجاج المنجل . فعندما تأتي بنتائج لاتساير رغباتكم ، اعتبرتموها ديموقراطية فجة .فاالشعب المغربي أعطاكم اشارات واضحة وضوح الشمس في نهار جميل ، لقد اختار الأصلح ، أما انتم فقد استنفذت بطاريتكم ، وتشكلون صوت نشاز . فلا تستحمرنا بخزعبلاتك التي يفطن لها الابله قبل العاقل .
لا أزال أتذكر مقولة أحد المعارضين المغاربة في هولندا بخصوص الإنتخابات التشريعية ،إذ يقول الآتي:الإنتخابات جارية بين الملك و الملك نفسه .إنتهى كلام المعارض ،وبه وجب إعلان موت ماهية الإنتخابات في بلد يسمى المغرب
فقط اريد التعقيب على جملتك هذه يا جاهل :
وعهد من سموا أنفسهم بالخلفاء الراشدين...
الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم و أرضاهم ليسوا هم من سموا انفسهم بهذا الإسم
بل من سماهم به هو سيد من مشى على هذه الارض صلى الله عليه و سلم وعلى آله و صحبه ومن والاه
وكي أزيد من غيظك و حنقك الذي يحرق دمك بعد فوز الأحزاب المسلمة في الإنتخابات العربية هاك انظر هذا الفيديو على اليوتوب
:UNE MUSULMANE et de ce qu'elle pense de MAHOMET
إوا عندك تطرطق و تنفاجر من الحسرة
اوا هاذوك هما الشباب اللي نتينا تكلمتي با سمهم فمقالك !!!!!!
و هاك ها واحد الفيديو آخر كمد بيه على قلبك
Un ancien islamophobe pro FN se converti à l'islam
و هذا فيديو آخر اسمع اسيادك ماذا يقولون عن سيد الخلق
(Ce qu'Ils Pensent de Muhammad (salla'Allah 'aleyhi wa salam
متشبث بمفهوم الوصاية ورفض الشراكة، وخطابك الإعلامي اعتمد سياسة التخويف والترويع من مجمل التيار الإسلامي.....وقاحتك وصلت إلى حد التهجم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم... الله اهديك.
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير إجابته السكوت
جاء في مقالك< رغم ذلك فوصول الإسلاميين للحكم بالمنطقة لا ينبغي أن يكون صدمة لنا نحن الحداثيين> ان كانت الحداثة هي تعليم في المستوى و تطبيب و صحة و سكن لائق و عدالة اجتماعية ونمو إقتصادي و محاربة للفساد بشتى انواعه دون المساس بالحرية الشخصية للفرد والعقائدية و إن كانت أيضا هي التطور في جميع الميادين و المجالات...........فمرحبا بالحداثة و كن على يقين على أنها هي مبتغى الشعب المغربي والشعوب العربية كافة
اما إن كانت حداثتك هي الإعتقادات التفسخية الإباحية الداعية إلى التجرد من كل ما هو أخلاقي و الممارسات الشخصية الشاذة و المخلى بالأداب فإذهب انت و حداثكة. وكن على يقين على ان احدا لن يمنعك من ممارسة حريتك الفردية ان كانت لا تمس حرية الأخرين و لن تكره على فعل شيء انت لست مقتنعا به
قد تجرأ أحد المنتسبين لكم و قال بكل وقاحة:(إنه لمن المؤسف أن يعين جلالة الملك عبد الإله بن كيران رئيسا للحكومة المقبلة، رغم أنه لا يثق بالإسلاميين) و ما أدراه بأن جلالة الملك لا يثق بهم؟
و كذلك أنت، من عينك لتتكلم باسم الشباب المغربي و المرأة المغربية؟
كما أنك تدعي أن الإسلام يضطهد المرأة و الطفل، ربلا لا تعرف الإسلام و الرسالة التي جاء بها الإسلام، أو ربما تنكر معرفتك لذلك. لذا أنصحك بالبحث الجيد عن حقيقة الإسلام...
لكن بعد مطالعتي و تعمقي في الفكر الإسلامي الفلسفي أدركت أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ضمن للمرأة حقوقها و عدل بينها و بين الرجل، و أدركت أن سبب هذا التخلف الذي نحياه اليوم في أمتنا مرده الأمية و الجهل و الفهم و التأويل السطحي للدين "كما فهم السيد الكاتب" إن الحل في نظري لإشكالية التخلف و الجهل و آلذكورية هو ثورة العمل و الإنتاج و الإبداع من طرف المرأة و الرجل على حد سواء، أما السفسطائية الفارغة و سياسة الإقصاء فلن تفيدنا في شيئ أبدا، و أحيلك على كتاب للدكتور طارق رمضان "أستاذ بجامعة أكسفورد" لتقرأه l'Islam, la réforme radicale, éthique et libération و أنصحك بالإكثار من القراءة و المطالعة و أيضا بإنشاء رابطة الشباب من أجل "التشمار على ذراوعكم و الخذمة" بدل نشر البلبلة في مجتمع هو أصلا تنخره الأمية و الجهل.
عليك ان تفكر في الطريقة التي يمكن الجروج بها على الازمة التي يعيشها المغرب و كفاك من الحقد والكراهية لاسلام والمسلمين لان ذلك لا يترك ان تفعل شيء
فجزاك الله خيرا وكثر من امثالك .وهذا ان دل على شيء فانما يدل على تدينك وحبك لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
إنما هو فقط بوق من الأبواق الفاسدة التي لا تسمع الا الضجيج .ليكن في علم الغزالي أن البلدان الغربية التي هي نموذجا للديموقراطية توجد فيها أحزاب لها توجهات دينية بل لها أسماء دينية ويكن لها الاحترام مثل حزب اديموكريستياني الإيطالي .
ما بالك بالمغرب البلد المسلم الذي لم يتخلى عن عقيدته حتى في لحظاته العصيبة بل إن الإسلام هو من وحد المغاربة ضد الإستعمار إن الغربيون يضربون له ألف حساب لا لكونه دين تخلف بل لأن مآت الآلاف منهم اقتنعوا بتعاليمه واعتبروه دين ودولة وهذا ارتداد واضح عن العلمانية الفاسدة التي قتلت القيم وقتلت حتى النسق الإقتصادي الاوروبي حتى أصبح الإقتصاد لعبة قمار تهدد حياة الملايين من البشر.حتي ثورات الربيع العربي الذي تكلم عنهاصاحبنا أعطت درسا لأعداء الإسلام وذلك بالأداة الديموقراطية الا وهي الإنتخابات.أأكد لهذا الشخص أنه لومورست الديموقراطية بمفهومها الواسع في البلدان العربية لكانت الشريعة الإسلامية هي دستور أممها.النصر الديموقراطي آت وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار ما لم تزود.
لولا الاسلام لما تطورت أوربا التي تتباها انت المغربي الأفريقي بها
لولا الاسلام لكنت راعي الغنم في هضاب الحاجب
أعود و أقول لك إن الديموقراطية فعلا غير موجودة لو كانت هناك ديموقراطية لكنت في السجن أو أعدمت.
je voudrais dire a ceux qui sont aveugles par la religion que la laicite est le seul chemin vers la liberte, la democratie, et l'egalite. ils n'ont qu'a revise leur ideologie theologique et qui ne mene qu'au moyen age.les pays europeens sont developpes parcequ' ils ont choisi la laicite comme base de gouvernance.arretez de critiquer mr. ghazali car ils vous faux des siecles pour atteidre son niveau liberal.:
ⵜⴰⵏⵉⵔⵜ
فما ان سمع هدا المسمى الغزالي بفوز الاسلاميين حتى فزع و اصابه الرعب.
فهو معدب نفسانيا لان في اعماق نفسه تقول له الفطرة..قف فانت مخطا .لهدا فهو يحاول ان يجد لنفسه مبررات حتى ولو كدب على نفسه واوهمها.هو يعيش في حيرة و في شتات..ومن يعش عن دكر الرحمن فان له معيشة ضنكا..الاية ضيق في القلب و تعب يلازمانه.
يحاول ان يجد لنفسه انصارا من امازيغ ونساء في المستقبل لان تنور الاسلاميين قد فار ...ولن تجد من دون الله نصيرا..
اين انت من علي كرم الله وجهه واين انت من شجاعته.اين انت من الامازيغ ومن علماءهم الافداد.اين انت من المختار السوسي العالم والمجاهد..اين انت من حمو الزياني وغيره...
اما ان تستصرخ بالنساء مستقبلا فانت في اشد الخوف والوجل والرعب.
ما انت الا صورة.اما اللدين يكتبون لك فهم مختبئون وراءك.سوف لن يفارقك الرعب ابدا......
...فقدفنا في قلوبهم الرعب..
A ceux qui disent que l' ' occident est developpè grace aux arabes, je vous deffit de donner moi , invention, ou theoreme, ...arabe.La "civilisation" arrabe est basè sur les avoires de gerre et maintenant sur les matieres premieres.
بعد في أذهان سكان العالم الثالث بصفة شمولية ؛ وأقصد بالشمولية حتى أولئك الذين هاجروا أوطانهم إما عن طريق الصدفة وما أقلهم أو أبناء بعض العائلات المستغلة لثروات المغاربة والذين يحصدون بعض الشواهد من كدح ومعاناة المغاربة المستغلين من ابناء العائلات المستغلة.
وحيث تكون النتيجة الحتمية هي التالي:
ــ الإ ستعلاء والإستــئساد المعرفي على ابناء جلدتهم ضانين بأنهم أذكى منهم ومن حقهم أن يلقنوهم دروسا لأنهم كسبوا ثقافة التميز .وهذا أمر مناف للصواب .
ــ شعور المثقفون إن صح التعبير بالمثقفين المحليين بالمواجهة المباشرة مشفوعة أحيانا بعبارات الشتم أو شيء من هذا القبيل ،وهذا خطأ ؛ فالواجب يقتضي تفنيد الإدعاءات الكاذبة بطريقة علمية قوامها ضبط النفس والشجاعة الخلقية . طوبى لأبناء المغرب النزهاء .
صنفي نفسك الآن من أي جنس أنت،وأي ديبن ترضين،واعلمي أن ليس هناك إلا حزبان، ولاثالث لهما:حزب الله ،"ألاإن حزب الله هم المفلحون".وحزب الشيطان"ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون".وليس لكِ واسع النظر،و ليس هذابعشك فادرجي.
صنفي نفسك الآن من أي جنس أنت،وأي ديبن ترضين،واعلمي أن ليس هناك إلا حزبان، ولاثالث لهما:حزب الله ،"ألاإن حزب الله هم المفلحون".وحزب الشيطان"ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون".وليس لكِ واسع النظر،و ليس هذابعشك فادرجي.
فلماذا تقصينا؟ ونحن نعلم أن ما تؤمن به لا يفرض عليك ذلك.
يذكرني هذا بلعب الأطفال: لا يعترفون بالآخر ولا بقانون اللعبة ولا بالخسارة.
إما أن نربح أو ليس هناك لعب.
وعلى هذا، فالديمقراطية عندك لا تكون ديمقراطية إلا إذا أوصلت الذين تؤيدهم إلى الحكم.
والعجب هذا...
المسلم يجب أن يطبق أمر الله،" ولو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة" أي ستبقون مختلفين الى ما لا نهاية، ومعناه أن اختلاف الرأي والحرية هي الأصل كما أراد الله، ولتطبيق ارادة الله في الحرية للبشر يجب أن تكون الدولة محايدة فوق جميع التناقضات أي حكومة تضمن الحرية للمتدينين ولغير المتدينين تطبيقا لقول الله" من شاء فليومن ومن شاء فليكفر".
الدولة في عهد الرسول كانت تحترم اليهود والنصارى والملحدين ولم يسجنهم الرسول ولا الخلفاء الراشدين.
الله يقول للرسول" " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ " فكيف يريد الاسلاميون أن يسيطروا على غير المسلمين بفرض معتقدهم؟
من يدعو الى دولة دينية يخالف شرع الله ولا يعرف الاسلام.
I apologize to my dear brothers and sister I'm writing in English, but my keyboard doesn't support Arabic letters.I'm really delighted,the comments I read reflects really a high level of education and culture, and also a good tie to religion, even in newspaper you can't find articles of this quality, (I'm speaking about comments not the article of this creature)
Like the most majority of commentators, I hesitated a while before deciding to write this comment, but I decided to do it anyway, not to respond this creature, but to deal with the phenomena, the phenomena of having this sickness in our society, people of our flesh and blood speaking about society as if they are from another planet, when they attack our values, believe me dear brothers and sisters they are more vicious and venomous than "the others ", because they are enemies from inside they know more about us, but why they are doing this, why they are trying to mutate, to change their identity, to rej
أحببت أن أزف هذه البشرى لأهل التوحيد من هذه الأمة برا وفاجرا ما دام يعتز بدينه.
أخرج الإمام النسائي في سننه الكبرى عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ إن ناسا من أمتي يعذبون بذنوبهم ، فيكونون في النار ما شاء الله أن يكونوا ، ثم يعيرهم أهل الشرك فيقولون لهم : ما نرى ما كنتم تخالفونا فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم ، لما يريد الله أن يري أهل الشرك من الحسرة ، فما يبقى موحد إلا أخرجه الله } ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية:(ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) حديث صحيح
قال تعالى: {{الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ . رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ . ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ. وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ . مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ}}
والسلام على من اتبع الهدى
وانشروا
لي سؤال ألا عرفت لنا ما الدين؟ ليطمئن قلبي
ان راجعت التاريخ الاسلامي لن تجد فيه السلطة او السياسة مفصولة عن الدين اعلم جيدا ان ملك او رئيس الدولة المغرية مبايع ونعلم ان البيعة من اصول الاسلام اخي في الله تدكر ان الدين معاملة وليس محصورا في المساجد رغم انها كذلك تحارب.
من البديهي ان تقول على الاسلام والمسلمون ما لتعرفه لقد وهببى لنا الله القران رحمتا لنا لنتبع ما امرنا به وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وحفظ لنا حقوقنا وبفضل الله عز و جل سنعلي راية الاسلام .
للحديث بقية السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركته لا يمكن لنا العيش بدون الشريعة الاسلامية
القلوب التي في الصدور ) قلت ان العدالة والتنمية يرجع بالناس الي عهود الخلفاء
الراشدين والي الخرافات والاوهام ,بل انت الذي تعيش في الاوهام وتريد ان ترد
بمريديك الي العصور الغابرة الي العصر الجاهلي عصر ابي جهل وابي بن خلف
والي عهد قوم لوط فان هذا لن يحدث ان شاء الله تعالي في المغرب ولن يحدث
ابدا فالمغرب بلد اسلامي ولن يبدل نعمة التوحيد الي ظلام الاحاد والتخلف
وسوء الاخلاق , العاقبة للمتقين والخزي للضالين المنحرفين .
je me demande pourquoi les marocains et les marocaines ne se sont pas révoltéss aurparavant sachant qu'elles étaient négligées et opréssés (autant que les hommes) pendant les gouvernances passées marquées par le libéralisme , et pourquoi elles vont se révolter maintenant que le pjd a gangné?
votre texte manque d'argument solide et dénué de valeur ajoutée,je me demande ce qu'il fait ici.
par contre ce scenario peux donner des idées pour un film comme celui qui tourne en ce moment en france (ce que veulent les femmes) quoique je l'ai pas apprécié
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة