بسم الله الرحمن الرحيم
حرية المعتقد في ديننا من ثوابت ما أنزل الله. وإكراه شخص ما على اعتقاد معتقد ما إنما هو الجريمة النكراء في دين الإسلام وفي حق المكره – بفتح الراء- ولا يولد الإكراه على المعتقد إلا النفاق…
العقيدة هي ما يعتقده الإنسان من أفكار وتصورات … أو قل ما ينعقد عليه القلب من معلومات ومسلمات ومعتقدات … بصرف النظر عن كون ذلك حقا أم باطلا. ولهذا اعتمد الإسلام في مجال الدعوة إلى الله تعالى أسلوب الإقناع وعرض الأدلة ومناقشة غير المسلمين على قاعدة: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} والقلوب بيد الله سبحانه وتعالى يقلبها كيف يشاء. {فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها} ويبقى أسلوب المحاورة والمناظرة وبسط البراهين والاستدلال المنطقي الممنهج والمطبوع بالرفق دوما… هو أسلوب الإسلام العالي. {قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}
وبهذا المنطق الراقي والحجة البالغة ووضوح المحجة البليغة… دخل الناس في دين الله أفواجا. وبقي آخرون على دينهم من يهود ونصارى وغيرهم. ولم يكرهم دين الله تعالى على تركه… إنما اعتمد مبدأ الترغيب والترهيب… وترك الناس يختارون ما يشاؤون، لكن بعد البيان والتبيان. {لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي…} ولكي يتبين الرشد من الغي لا بد من تحرير العلماء والدعاة إلى الله حتى يقوموا بهذا الواجب. وبعدها {لا إكراه في الدين} . وزيادة في التوثيق والتدقيق لا بد من الإشارة هنا إلى أن الإسلام سن تشريعا بهذا الخصوص يخص أهل الذمة مثل إعطاء الجزية، والرضى بالتحاكم إلى شريعة الإسلام. ومثل هذا قوله تعالى: {وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} وهنا أيضا واضح ضرورة قول الحق من ربنا. وهو قول يجب أن يتمتع بكل حرية، وحماية للقائلين به…
وللذين يحاولون جهلا أن يكرهوا غير المسلمين على الدخول في الإسلام… يكفيهم أن ذلك ليس من حقهم، ولا هو واجب عليهم… وهو أمر لم يرضه الله تبارك وتعالى لرسوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث خاطبه بالقول: {أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين}؟ وبقوله {إن عليك إلا البلاغ} {فذكر إنما أنت مذكرلست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر} الله هو الذي يعذبه وليس الناس.
إذن حرية المعتقد في الإسلام حرية لا غبار عليها ولا لبس فيها البتة. وحرية المعتقد في النهاية ينتج عنها حرية العمل… والإسلام لم يغفل ذلك… بل جاء في القرآن الكريم: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم} {لكم دينكم ولي دين}.
هكذا عاش غير المسلمين في كنف الدولة الإسلامية في أمن وأمان وحرية وحماية طول الزمن إلى عهد قريب، بل وإلى الآن كما هو مشاهد بالعيان في بلادنا المغربية المتسامحة.
جاءت حقوق الإنسان طافحة بالدفاع عن هذا الحق الأساسي للإنسان والمتمثل في اعتقاد حر وتصرف حر كذلك… جاءت متأخرة جدا بالنسبة للإسلام الكريم الذي نص في محكمه على الحق في الإيمان من عدمه. جاءت متأخرة وقاصرة أيضا… ومن قصورها الخلط بين حرية المعتقد التي لا ريب فيها، وحرية الردة كما جاءت في المادة الثامنة عشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي لا يقرها الإسلام. ذلك أن خيانة الدين وخيانة الوطن… والاعتقاد بحرية استباحة الأعراض واستحلال الأغراض… ليس من حرية المعتقد في شيء. فلا غرابة أن وجدنا في الإسلام الأحكام المغلظة في حق الخائنين..، وهو ما فتئت تطبقه كل الدول العريقة في الديموقراطية… إلى يوم الناس هذا. ومن لم يدرك الفرق بين حرية العقيدة وحرية الردة فما أنا عليه بوكيل.
الموقع الخاص:
www.elfazazi.com
البريد الخاص:
[email protected]
أضنك يا سيد الفيزازي تأثرت بعصيد في مناضرتكم فالعقيدة أس الايمان .فالمرتد لا حوار معه كما جاء في السنة ..فحرية المعتقد تؤدي الى حرية الردة بكل بساطة .(.ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )
حرية المعتقد أو حرية الضمير كما هو متعارف عليها دوليا لديها معنى واضح وصريح وهو أن لكل فرد كيفما كان وأينما كان الحق في الإعتقاد في أي ديانة أو معتقد أو عدم الإعتقاد من الأصل وهذا الحق الذي تكفله المواثيق الدولية هو غير قابل للتصرف أو للتجزيء وعلى فكرة فالحقوق والحريات الأساسية لا تخضع لمنطق الأقلية والأغلبية .. في دولة ديمقراطية تحترم نفسها حقوق الناس (باعتباهم بشر أولا قبل أن يكونوا من أتباع ديانة أو معتقد ما) يجب أن تكون مكفولة فمثلا إذا كان هناك مجتمع ما تعتقد فيه الأغلبية أنها يجب أن تقتل ذوي البشرة السمراء مثلا فكون هذا رأي الأغلبية لا يعني أنه شرعي فالإعتداء على الحقوق هو اعتداء على الحقوق سواء كان ذلك بمنطق القوة أو بمنطق الغلبة أو بمنطق الدين أو بأي منطق آخر ثم كيف نحدد المسلم من غير المسلم الإنسان عندنا يولد مسلما (كما يولد كاتوليكيا في البرازيل أو يهوديا في إسرائيل…)ولا أحد يأخد رأيه وحينما يكبر يكون ممنوعا من تغيير معتقده بناء على أنه مسلم أصلا..على فكرة هذا الخوف من حرية المعتقد يعطي انطباعا خاطئا بأن الإسلام ضعيف وعلى كل قوة دين ما لا تتأتى بعدد المكرهين على اعتناقه !!!
إذا كان الإسلام يضمن حرية المعتقد، فكيف توحي بأن تغيير المعتقد ردة لا يقبلها الإسلام؟ ماذا لو تم إكراهك يا شيخ على البقاء على نفس معتقداتك السلفية المتطرفة التي كنت تقول فيها إن الديموقراطية كفر؟ وماذا لو غيرت معتقداتك في مقبل الأيام وتم إكراهك مرة أخرى على الاحتفاظ بها؟ لماذا تعطي لنفس ما تحرم منه غيرك؟ هل تظن أن ارتداد بضع مئات سيغير في معادلة الإسلام شيئا؟ لماذا لا تريدون أن تعطوا للناس ما أعطاهم إياه الله؟ اتركوا الناس وحريتهم في الاعتقاد لأنكم تضيقون واسعا… إنكم تحملون الإسلام ما لا يحتمل وتعطون لخصومه ذريعة يبتزونكم بها… لو ترك الحق للمنافقين أن يفضحوا أنفسهم لارتحنا منهم ولولوا أوجههم جهة أعداء الوطن فصاروا خونة يحاسبون على أقوالهم وأفعالهم بمقتضى القانون…
حرية الاعتقاد حق مكفول أولا وأخيرا لكل الناس، والردة هي الخيانة العظمى التي يوالي فيها المرتد أعداء قومه ويتعاون معهم ضد أبناء وطنه، فهل استيعاب هذا الفرق صعب إلى هذه الدرجة ياشيخ؟
شوف
و بالعربية تاعرابت..و اللي نطولوه نقصروه…
أنا بغيت الدولة و الأفراد يتعاملو معايا على أساس أني موطن، عندي حقوق و واجبات
ماشي كمسلم، عندي الجنة و النار
أنا كا نخلص ضرائب، ما كان قولش الدولة الله يرحم الوالدينّ، ربي يخلصك.
ها علاش خصني الدولة، تعطيني، الشغل، السكن، الصحة، التعليم، الأمن، ما تقولياش الله يسهل، و الأرزاق بيد الله. أولا تجي تقول ليها هادا ما عطى الله هاد الساعة.
بغيت حقي فالدنيا. الآخرة خليوها بيني و بين ربي.
ها علاش خاص نفرقو الدين على الدولة. باش ميجيش شي نهار أخنوش، و فالوقت اللي ناس كالطيح فيه الشتا بالطائرات، يجي يقول لينا، ما طاحتش الشتا حيت كالديرو الدنوب بزاف. و تجي نتا و السي بو حفص و كاع هاد الشيوخ اللي غادي يتلعقو على ضهر الشعب فإطار " المصالحة " مع السلفية اللي كتوجد ليها الدولة دابا كيما دارو مع بن زكري شحال هادي، يقولو لينا " آه بصح..خاص المغاربة يعرفو الله.."
الحاصول، عندكم الزهر فبلاد فيها 70% ديال الأمية و الجهل، و لكن دوام الحال من الموحال. و غادي يجي الوقت اللي هاد الشعب يعيق فيه بالقالب.
تشـــــــــــــــــــــــــــــــــرز
قوله تعالى: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) فهل يعني أن ألإنسان مُخيّر في اختيار الدِّين ؟
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
ا
فلماذا خلق الله عز وجل الجنة والنار ؟
لان هذا الخلق يجبرون الناس أن يتخذوا دينا
وهذا يدل على أن اختيار الدين كان جبريا حتى لا يدخل النار
جزاكم الله خيرا وأحسن جزاء
في الدنيا والآخرة
الجواب :
أولاً : اختيار دِين سماوي ليس على إطلاقه أنه اختياري ، بل اختيار دِين الإسلام فحسب ، إذ لا يُقبَل من أحد دِين غير دِين الإسلام بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
ومن الأدلة على ذلك :
قوله تعالى : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
وقوله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار . رواه مسلم .
العالم كله أصبح يعرف مبادئ الإسلام السمحة والدليل هو الكم الهائل من الغربيين الذين يسلمون هذه الأيام.
لكن بالعكس أصبحنا نرى ببلادنا أناس سدج يخدمون الماسونية التي هي اليد القوية لإسرائيل ومن بين أهدافها: تزييف حقيقة الإسلام وتلفيق التهم بالمسلمين والتحكم في رؤساء وملوك العالم والسيطرة على وسائل الإعلام وتفقيرالشعوب وإشاعة الجنس والخمور والمخدرات بين الشباب وتقسيم الدولة إلى عدة طوائف بناء على التعصب العرقي والمذهبي مثل مايحدث حاليا من شراكة بين إسرائيل والماسونيين المغاربة من أعضاء الإتحاد العالمي الأمازيغي الإسرائيلي والشراكة الإسرائيلية الريفية، حيث أصبحنا نرى من يحمل أعلاما لما يسمى بجمهورية الريف وأخرى أمازيغية.
والماسونيون موجودون بالآلاف في جميع الدول العربية،ولهم جمعيات كثيرة، أغلبها يعمل في السر. وأغلب أعضائها بالمغرب من بعض العائلات المعروفة ذي الأصل اليهودي والذين يحتكرون أهم مناصب الدولة والمؤسسات العمومية والشركات الكبرى. وهم، بالأضافة ألى بعض الأحزاب التي تدعوا إلى فصل الدين عن الدولة، من يسعى وراء المظاهرات و الفوضى التي تعيشها بلادنا هذه الأيام من أجل مصالح مدروسة.
تكلمت عن حرية الاعتقاد، وأعتقد أنك استفدت من تعليقات القراء وتنور عقلك وهذا شيء ايجابي للمنتديات،الا أن العنوان "حرية العقيدة غير حرية الردة" يجعلك في تناقض صارخ ولم تشرح الفرق بينهما وان طانت الحرية واحدة ولا تتجزأ. فالقول "ذلك أن خيانة الدين وخيانة الوطن… والاعتقاد بحرية استباحة الأعراض واستحلال الأغراض… ليس من حرية المعتقد في شيء." أمر لا يستقيم حيث لم نسمع بجريمة خيانة الدين! فأين هو دليلها الشرعي؟
أما خياتة الوطن فهي جريمة تحددها القوانين الوضعية من باب التجسس والتعاون مع العدو..ولا ينظمها الاسلام.
"حرية استباحة الأعراض واستحلال الأغراض" فيها بديع لغوي ولكن تفتقد الجملة الى دليل شرعي كذلك،فغير المسلمين يمكن أن يقيموا علاقات جنسية خارج مؤسسة الزواج وهو ما تعني باستحلال الأعراض، ويمكنهم شرب الخمر وهو ما ترمز اليه باستحلال الأغراض،فهل نفرض على غير المسلم أو حتى المسلم شرع الله؟ فالشرع مسألة أخروية تتعلق بين الله والانسان ولا دخل لأية سلطة فيها،فاذا اتفق الورثة على قسمة التركة بالتساوي بين الذكور والاناث فلا يمنعهم أحد من ذلك.
يتبع
سبحان مقلب القلوب! بالامس كان الكفار كفارا عند الشيخ و اليوم اصبحوا '' غير المسلمين ''! اما المعلقة رقم 2 فاسال الله العظيم ان يهديك وان شاء الله مسلمة لا علمانية…
L’article n’explique pas pourquoi les deux principes évoqués sont importants et ne développe pas les différences et les nuances qui les séparent. La liberté de croyance ne concerne pas seulement le spirituel, elle touche aux actes. D’autre part, l’apostasie est un sujet sensible et polémique. En l’évoquant, l’article devient confus et succinct et nous parle de traitrise et de spoliation de l’honneur, etc. avec une mise en garde des plus déplacées. Lorsqu’on choisi de s’exprimer sur de tels sujets délicats il est nécessaire d’aller au fond des choses.
Le libre choix ne suppose t il pas une maturité et une expérience de la vie. Devenir musulman n’est pas toujours un choix délibérer. Il est de filiation. Nous naissant musulmans et pensons que tous les êtres humains naissent prédisposés à la religion juste (Fitrah) la suite est l’affaire des parents. De facto, il n’y a pas de libre choix, il semble en vérité qu’il a une irréversibilité qui doit être sinon justifiée au moins expliquée.
هؤلاء السلفيون تجدهم دائما يحلمون بأمّة لا توجد إلا في مخيلاتهم و في المسلسلات الدّينية القديمة،لقد تناسوا أن التاريخ البشري يتطوّرفي جميع المستويات وأصبح الإنسان أكثر استقلالية في تفكيره وتحليلاته ولا مجال للطّاعة والعبودية إلا لضعفاء الوجدان والجهلاء.السلفيون لم ولن يتصالحوا مع العصر الحديث حتى وإن حاول بعضهم الظهور بالمعتدل أو المتفهم للواقع كما يقال لأنهم شابوا و ترهّلوا على فكرة تطبيق شرع الله أفقيا و عموديا و بدون تنازل. الدّولة المغربية يحكمها دستور إسلامي منذ القدم ولم يُطبّق منه إلا الفُتات في هذا الشأن لأن السلطة في البلاد تعي تماما أن النموذج البشري الحالي لا يمكن أن يتحمّل قهرا واستبدادا ياتي به البشرتحت ذريعة الدّين في عالم المعرفة والمادّيات.
أحلموأيها السلفيون كما شئتم لكن تذكّرو جيدا أن العصر الحديث والإنسان الحالي لن تسيطرو عليه أبدا.شكرا لكم
بالنسبة لمن يقول أن الاسلام دين العشوائية و هو دين قديم، أقول له انتظر لمدة 20 سنة لترى الاسلام قد انتشر في أوروبا و أمريكا، عند ئذ اعتنق أنت الاسلام إن أردت، فإن لم ترد فأنت حر، الله قال أن الدين الكامل هو الاسلام، فقد مهد للاسلام عبر اليهودية و النصرانية، لكن النصرانية و اليهودية تم تحريفهما، دين الاسلام هو الوحيد الذي يملك كتاباً صامداً لعقود، مرت حضارات، عاشت بهذا الدين، و مر عصر الأندلس الذي كان يزخر باختراعات المسلمين، و لكن، بعد توغل اليهود (صناع العلمانية) قاموا بإفساد العقيدة لذي المسلمين، و أصبحوا سهل التحكم عن طريق الاعلام، لأنهم إتبعوا دين الانسان و الدساتير المليءة بالأخطاء، و تخلوا عن الشريعة الربانية المتزنة.
إيوا تفاهم أنت وأبو حفص فأنتما من نفس التّيّار وبنفس المرجعيّة، للننظر كيف تؤصّل هذه المسألة، وكيف يؤصّل هو موقفه من الرّدّة التي يراها خيانة للأمّة مع ما يترتّب عن الخيانة من أحكام وحدود
يمكن للسلفي المتشدد أن يعيش كما يريد في دولة علمانية..لكن العلماني لن يعيش مرتاحا في دولة دينية..هذا هو الفرق البسيط بين الاثنين.
يسعى ويطلب السلفي بالحاح أن يبني مسجد في نيويورك أو باريس أو تلأبيب ..لكنه يهز الدنيا ولا يقعدها في بلاده ان بني كنيس او كنيسة او معبد بوذي…
وسؤالي هو ..
هل الفزازي قبل دخول السجن هو الفزازي اليوم؟
اذا هو غير منهجه وهو على وعي بذلك..أما الوريث لدين ابويه ان غيره فهو مرتد عليه الحد..رغم أنه لم يدخل هدا الدين أصلا بل هذا ما وجد عليه أبائه.
خيانة الدين وخيانة الوطن… والاعتقاد بحرية استباحة الأعراض واستحلال الأغراض… ليس من حرية المعتقد في شيء. فلا غرابة أن وجدنا في الإسلام الأحكام المغلظة في حق الخائنين..، وهو ما فتئت تطبقه كل الدول العريقة في الديموقراطية… إلى يوم الناس هذا. ومن لم يدرك الفرق بين حرية العقيدة وحرية الردة فما أنا عليه لا احد يعتقد بهذا الا المجرمين الذين يعاقبهم القانون اضن انك تائه يا شييييييييخ
من وُلد مسلما وجب عليه أن يبقى كذلك ولو مُكرها وضدا عن قناعته وإن أعلن تغيير دينه وجب عليه حد الردة وهو القتل.من وُلد بديانة أخرى فلا بأس أن يخرج منها ويدخل الإسلام. ماهذا المنطق؟ ما هذا التعالي على باقي أجناس البشر نحلل لأنفسنا مانحرمه على الآخرين ونحتقر الأديان الأخرى وكأننا آلهة نملك حقائق ومفاتيح الكون…
اسمع يا شيخنا الموقر نحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وفي زمن المساواة بين بني البشر والمواثيق الكونية التي أعلن المغرب سموها في دستوره تنص على أن البشر يولدون أحرارا ومن حرياتهم الأساسية الغير قابلة للتصرف حرية المُعتقد….وسير اشرب البحر
تابع
ليس هناك اجبار على الاعتقاد ولا على التراجع عما تم اعتقاده أي الردة كما سميت في عهد أبي بكر،وليس هناك ما يستند عليه شرعا لتبرير معاقبة المرتد في القرآن، اذ كيف يقر الله عقوبة السارق ولا ينص على عقوبة المرتد وهي الاعدام؟أيهما أولى بالنص السرقة أم الردة؟
ولم تذكر حديث الردة "من بدل دينه فاقتلوه" وحتى لو كان صحيحا فانه لا يعطي دليلا علي ضرورة اقامة الحد علي المرتد لأن نص الحديث فيه عمومية تجعل الدلالة ظنية وليست قطعية والحديث لم يحدد ماهية الدين بالضبط وهل إذا بدل اليهودي أو المسيحي دينه فهل يطبق عليه الحد؟ وكل التفسيرات لسيت سوى اجتهاد بشر.
اذا كان الله تعالى خير البشر بين الايمان به من عدمه، فكيف يرغمهم على عدم ترك الدين الذي اعتنقوه بالوراثة؟ أو اعتنقوه ثم ظهر لهم أنه دجل مثلا أو اعتنقوا دينا آخر؟ فحرية الايمان لم يشترط عليها الله شيئا وهي تامة غير ناقصة وتحتمل الايمان به أو عدم الايمان أو الرجوع عن الايمان أي ما يسمى بالردة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ.." أين هي العقوبة المفترضة لهؤلاء المرتدين؟
قريرمن مركز دراسات يديره الخلفي: 11 مليون مغربي يصلون ولا يؤثر في القيم ,اي ان وسط 11مليون من المصلين يوجد اكبر عدد من المفسدين والمزتشين والكسالى والانتهازيين والمنافقين والذين لا يؤدون واجباتهم تجاه الوطن والمواطن ويعني كذلك ان اغلب المغاربة لا يصلون وربما لا يصومون وان صاموا فرياء او نفاقا او خوفا او احتراما ولا يزكون ولكن ربما يتصدقون ويتضامنون ورغم ذلك المغاربة متحدون ومتعاضدون ويحبون الحرية والعدالة والكرامة ويدافعون عن الوطن ويطمحون الى الغد الافضل وان سالتهم عن دينهم يقولون نحن مسلمون أو ليس هذا الشعب الابي يستحق الحرية كاملة غير منقوصة بما فيها حرية المعتقد؟ ام ان لتجار الدين المسترزقين راي آخر أكيد لان مشروعهم الوحيد استعباد واسترقاق الناس
الشيخ الفزازي والسيد ابو حفص جاتهم على الردة هاد النهار كيفاش صدفة زعما من باب توارد الخواطر ام وراء الاكمة ما وراءها؟ لكن للحق اقول حين قرأت مقال اخينا ابي حفص تحسست رقبتي اذ انني ممن "ارتد" بتعبير ابي حفص، اما قرآتي لمقال الفزازي فكان بحال الدوش البارد، استهل مقاله بما أطفأ نيران الجحيم التي فتحها ابو حفص في مقاله لكن الفزازي في خاتمة مقاله يعود ليلبسنا حبل المشنقة ويثبت اعوادها
الى المعلق رقم 4 الذبابة القوية, يقول الله عز و جل: (( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ۬ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُ ۥۤۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابً۬ا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُ ۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡہُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـًٔ۬ا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ (٧٣) مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ (٧٤) )). الله اعلم يبدوا انك عانيت من الحرمان, لكن ان يعلم الله خيرا يؤتيك خيرا, فتب الى الله انك ملاقيه و ما هذه الحياة التى تسعى وراءها الى متاع الغرور.
أقر بعض الفقهاء المعاصرون، في منتدى الحوار المسيحي الإسلامي،أن المرتد لايقتل حسب اجتهادات شرعية مستبطة من السنة إلا إذا أصبح يشكل خطورة على الإسلام والمسلمين وذلك بأن يفشي أسراراغير ما هي على حقيقتها ليموه بها الناس ويخلق الفتنة كي يبغضوا الإسلام،في هذه الحالة فقط يهدر دمه.
إذا كانت الرّدّة خيانة للأمّة كيف يفهم ((أبو حفص)) إذن قوله تعالى في الآية: ((أفأنت تكره النّاس حتى يكونوا مؤمنين))؟؟؟؟ وقوله: ((لا إكراه في الدّين))؟؟؟ وقوله: ((إنّ الذين آمنوا ثمّ كفروا، ثمّ آمنوا ثمّ كفروا ثمّ ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا))؟؟؟؟
فعلى الصّحيح من أقوال أهل العلم أن توبة من تكرّرت ردّته مقبولة في أحكام الظّاهر وتجري عليه أحكام الإسلام، وهو قول الجمهور من الحنفيّة والشافعيّة والمشهور عند المالكيّة، وهو أيضا آخر قولي أحمد بن حنبل
أتمنى أن أرى الملاحدة والمرتدون يطبق فيهم شرع الله..وهو يوم آت لا محالة وأمنيتي أن يأتي ذلك وأنا حي أرزق
لا شك أن هناك كثير من المغاربة المصهينين أو ماسونيين سواء كانوا منخرطين إنخراط مباشرا في هذه المنظمات العالمية أو هم سدج وأغبياء ثم غسل أدمغتهم دون أن يشعروا بفكر هاته المنظمات. من أول أهذاف الماسونية والنورانيين الدين اخترقوا آلحركة الماسونية بالقرن الثامن عشر والتاسع عشر هي هدم الديانات وإرساء " دين الشيطان " لأن بنظرهم إبليس أقوى من الإله لأن رفض أوامر فاصبح أقوى من الله. ( أستغفر الله ) ولهم طقوس يقدسون فيها إبليس. ولهدا لا نستغرب عندما ترى من الشباب المغربي الدي يتبنى الفكر الشيطاني . يتبع
الى العلمانية رقم 2 كيكذبو عليكم فالدول المتقدمة تعالي عيشي معاهم و تشوفي الحقوق تهرفين بما لا تعرفين وهذه مشكلة بعض أبناء وبنات بلدي تغترون بأروبا ونحن نعيش معهم ونرى حقدهم يعجز السان عن حقدهم للمسلمين يدعون حقوق الأنسان أن كانت لهم مكاسب وراءها وخصوصا حقوق المرأة لأفساد المجتمعات الأسلامية نسائهم تباع وتشترى وراء الزجاج كما تشترى اللحوم عند الجزار هذه صورة مبسطة عن أحوالهن أعزك الله بالأسلام فأن آبتغيت العزة في غيره أذلك الله أستغفري الله أختاه وآعلمي أن قلوبنا تحترق لما يتكلم عليكن بأن بلدي بارعة في تصدير لحومكن داخليا وخارجيا هذه العلمانية ربها المال أخشى أن تكوني كذلك
بارك الله فيك يا عالمنا الجليل ولمن لايعرف الشيخ الفيزازي فهاد الرجل يرجع له الفضل في توبة الكتير من السجناء السلفيين المحكوم عليهم في احدات 16ماي والرجوع عن فكرهم المتطرف مما مكنهم من اطلاق سراحهم فهو يدعوا دائما الى الوسطية والاعتدال الدي يتصف به ديننا الحنيف
ايها الشيخ اني لاشم فيك رائحة الجهل والجاهلية حرية المعتقد تعني اولا وقبل كل شيء حرية تغيير الملة والدين متى شاء الفرد او كما تسميها انت الردة فالمرتد له الحق في دلك ولا تكن وصيا على شعب يزخر بالمفكرين والفلاسفة والنبغاء وحتى العوام من الناس اصبح لديهم وعي وفهم للامور ارقى منك ومن امثالك ما انت الا جاهل تعيش في قوقعتك الضيقة ولا ترى الامور كما هي بل تراها كما تريد وهدا هو عيبكم الاساس متى حكمت على المغاربة انهم مسلمون هل اخدت عليهم عهدا اننا نولد من ابوين مغربيين ونكون رضعا ثم صبيانا ثم شبابا فشيبا فلما نعقل ونود تغيير ديننا الدي لم نختره اصلا تاتي انت ايها الجاهل الجبان لتحكم علينا بالردة والقتل لا وفقك الله في دلك سنحارب افكارك بكل ما اوتينا من قوة لان انتصار امثالك يعني الموت لنا جميعا ولا نحتاج لامثالك ليفسروا لنا القران باهوائهم نحن المغاربة نؤمن بحقوق الانسان كما هو متعارف عليها دوليا حتى وان كان الاسلام لا يقر دلك لان باب الاجتهاد في الاسلام قد اقفل مند عهد الخلفاء الراشدين والاسلام دين متجدد وليس جامدا كما تريده يا جاهل ونحن لا نريد ان نبقى سجناء لعهدك البائد
لماذا لم يحفظ الله التوراة والإنجيل من التحريف؟ولماذا يستدل المسلمون بالآية(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)؟إذا كانت االيهودية من عند الله والإنجيل كذلك فلماذا سمح بتحريفهما ولم يسمح بتحريف القرآن كما يدعي المسلمون مع العلم أن عمر بن الخطاب قال:ذهب قرآن كثير.وقالت عائشة زوجة الرسول(ص) أكلت شاة جلدا كتبت فيه آية تخص رضاع الكبير لما انشغل الناس بمراسم دفن الرسول؟وما رأي السلفيين في ما أقره إبن مسعود وهو من أكبر من لازم الرسول (ص) من كون المعوذتين ليستا من القرآن وإنما أدعية كان الرسول يتعوذ بهما من اليهود.هذا الكلام منقول من مصنفات تاريخ الإسلام (البداية والنهاية في التاريخ، كتب السير…).فلا يعقل أن الله لا يحفظ كلامه المنزل على شعبه المختار ويحفظ كلامه الذي أنزله على العربي
جزاك الله خيرا على ماقدمت . وبارك فيك ولك ولكني لم أفهم بعد ما الفرق بين حرية المعتقد وبين الردة ..إن كان الإسلام لا يجبر أحد على إعتناق هذا الدين فكيف يجبره على البقاء فيه ..أين هي حرية المعتقد إدن ؟؟ هذه يا شيخ من بين الأسئلة التي للأسف تطرح علي كثيرا وخصوصا من طرف بعض الأصدقاء غيرا لمسلمين ..ولم أجد جوابا كافيا شافيا لحد الآن يفصل في المسألة ..نعم نعرف أن رسول الله صل الله عليه وسلم كان يطبق حد الردة على المرتدين من المسلمين وبالتالي ففي عهده صل الله عليه وسلم لم يكن للمسلم الحق في الإرتداد عن الدين وإلا قتل ؟؟ هناك من المشايخ من يقول بأن المرتد عن الدين في ذلك الزمن كان يشكل خطر على المسلمين وذلك بالإلتجاء إلى الكفار وبالتالي فضح أسرار المسلمين لانهم كانوا في حرب مستمرة وكانت الحالة تقتضي أن يقتل المرتد إن لم يثب وذلك لما سيشكله من خطر على الإسلام والمسلمين ..فهل من إرتد في هذا الزمن يعني تنصر أو ألحد في هذا الزمن يجب قتله ( طبعا إن كنا نطبق الشريعة الإسلامية ) أم أن الوضع مختلف ..فإذا حدث المرتد اليوم يقول لك أليس إسلامكن يقول لا إكراه في الدين ؟؟ حق هي قضية تحتاج للتفصيل…
The explications provided by some Muslims are full of CONTRADICTIONS.
Freedom means simply the right to chose to believe whatever you want without being forced by any one including religion.
Therefore, any Moroccan has the right to be Muslim or not to be. Anything else but this principle would be considered oppression. I live in the US and proud to see in this county mosques just across the streets from churches. This is freedom. No one will try under any circumstances to force you to be Christian because you live in a dominated Christian society. No one will teach your children Christianity in public schools.
In Morocco, every Moroccan is forced to become Muslim; that’s just not freedom of belief and freedom of religion. In Tamazight we say “Af yebDa Rebbi ighfawen d ad raHan.”
Azul.
سبحان الله وبحمده يهاجمون شيخا عالما مسلما ويصفقون للعلمانيين الجهلة جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل الأستاذ الفيزازي وحسبنا الله ونعم الوكيل
.نريد حرية كاملة مكمولة غير مجزئة ولا نريد وصاية من رجال الدين فالدين لله ومن يشاء فليومن ومن شاء فليكفر وليس عليك هداهم.
يقول تعالى في سورة النساء: إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا( 137 ) بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما ( 138 )
فالآية تتحدث عن اناس آمنوا ثم كفروا ولم يطبق عليهم حد الردة بل كانت لهم فرصة ليومنوا مرة تانية وليكفروا كذلك مرة اخرى وفي لأخير فالله تعالى هو من يتكفل بمعاقبتهم وليس الإنسان.
اخيرا أرى ان غير المسلمين ليسوا في حاجة الى برامج وتمويلات لمحاربة الإسلام فالكثير ممن يسمون بعلماء المسلمين يتكلفون بذلك
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
حرية المعتقد خاصنا نتفاداوها
كل واحد اعوم بحرو كيما تانقولو
ماشي بالزيار و التهديد غادي نحببو الاسلام…
انشر يااا ناشر
حرية المعتقد فهي خاصة بغير المسلمين الذين لهم الحرية في الدخول إلى الاسلام أو البقاء في ديانتهم الأصلية وهم غير مكرهين على الدخول إلى الاسلام لكنهم يتحملون مسؤوليتهم أمام الله جل و على لأن تعاليمه منتشرة في كل حدب و صوب فنقرة بسيطة تمكن أي شخص من الاطلاع على كل ما يخص ديننا الحنيف وواجب المسلم الذي يملك أساليب الحجاج و الاقناع و متحكم في الدين أن يقوم بالدعوة إلى الاسلام بالحسنى و ليس بالاكراه سواء المادي و المعنوي أما فيما يخص الردة فمعني بها المتدينون بالاسلام الذين خرجوا عن تعاليمه وتدينوا بديانة أخرى فله الحرية في ذلك بينه وبين نسفسه وبين الله جل و على أما إعلان الردة في بلد اسلامي ففيه مس بمشاعر المسلمين بهذا البلد فحرية الفرد تنتهي عند المس بالآخرين لذالك و جب عقاب كل من جاهر بردته عن الاسلام في بلد اسلامي فإن أراد ذلك فليختر بلادا أخرى غير هذه ويعلن فيها ما يشاء و ليتحمل وزر ما صنع
لا اله الا الله محمد رسول الله أراد من أراد وأبى من أبى
دعاة الفتنة دعاة الفتنة دعاة الفتنة الله اسمح لك
يبدو أنك تخادع نفسك يا شيخنا الفاضل وتمرر علينا مغاالطات يستطيع كل مبتدئ في الاسلاميات كشفها فكيف بالأحرى من تعمق في دراسة الاسلام دراسة تحليلية نقدية ..
أنت تعلم جيدا أن الاسلام ما كانت لتكون له كلمة لولا اقتران القران بالسيف ولاشك أنك تعلم عدد المغازي و الحروب التي خاضاها المسلمون سموها " فتوحا اسلامية لنشر دين الله " فكيف تفسر هذا التناقض الصارخ.. بين ما تدعو اليه وبين الواقع التاريخي الساطع كوضوح الشمس في رابعة النهار…
ثانيا : أنت تستشهد بأيات في غير موضعها محذوفة من سياقها الزمكاني وتحاول أن تلعب بها وتسيرها لخدمة غرضك كما لو تتعامل مع رقعة شطرنج وكأني بك تتغافل عن ما يسمى ب"الناسخ والمنسوخ " وهو ببساطة نسخ أيات السيف لكل ايات السلم التي سبقته بعد أن تغير الوضع السياسي في بلاد الحجاز
وكالعادة ضللت تتخبط في فلتان لسانك وقلت ان الردة عن الدين ( ولا أدري كيف اعتنق المرء أصلا هذا الدين ) هي خيانة للوطن !!
لو صح أن الاسلام يتعامل مع معتنقيه بمنطق البرهان والمحاججة لما أوجد حد الردة من الأساس لأن هذا الحد هو في الحقيقة عقوبة مافيوزية تلجأ اليها عصابات المافيا مخافة كشف أسرارها..
En résumé, nous sommes libres de ne pas devenir musulmans mais nous ne somme pas libres de quitter l'Islam. Curieux concept de la liberté. Ou comment dire une chose et son contraire sans rougir.
أنا أستبشر خيرا بهذا الحوار واتمنى ان يتسع أكثر اعتبارا لكونه السبيل الوحيد للوصول الى حلول متوافق عليها تكون قادرة على بناء مجتمع منخرط في عصره متضامن ومنسجم مع نفسه يراعي الروافد المختلفة المشكلة لهويته وينفتح على
التجارب الانسانية الاخرى وبالنسبة لمسالة حرية المعتقد أرى انه لايمكن الحديث بتاتا عن مواطنة حقيقية وكاملة في غياب حرية الاشخاص في اختيار معتقداتهم وأعتقد أن المعتقد يجب أن يبقى امرا شخصيا لادخل لأحد فيه اما أمور تنظيم المجتمع فهي موكولة للجميع في اطار الديمقراطية ودولة الحق والقانون وملزمة للجميع ولو اختلفت مع معتقداتهم وارى ان هذا ما تسير عليه المجتمعات على ارض الواقع
Je suis tout a fait d´accord avec le commentaire nr.04(addobaba al9awiya)et tout mes idees et mes pensees se trouvent dans son commentaire.Si on aime bien notre pays le Maroc ,alors laissez les marocains vivent librement pour sentir leurs exictence.ce qu´on entends a lablad ,les mots :salafistes ou islamistes, sont pas dans la nature marocaine depuis l´histoire du Maroc.Nous avons un islam normal est c´est tout,le peuple marocain vas revolte contre ces personnessoit demain ou apret demain .
يا شيخ المشكل في المغرب ليس الردة بل الفساد . الفساد الفساد .. ما لحروب الجانبية ?
حارب الفساد بقلمك و بصوتك
حارب ناهبي المال العام
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرا رشيدا يعز فيه وليك ، ويذل فيه عدوك ، ويعمل فيه بطاعتك ورضاك…
L'islam que vous pronait Si Fizazi est un islam "salafiste", qui encourage la violence et qui borne l'esprit du musulman, votre intérprétation de la foie est une intérprétation baclée, préte à portée pr la plupart des fois pr des personnes ignorantes,
Voyons voir l'essence de l'islam, et des mouvements qui ont fait la gloire de l"ére musulmane, avant le 15éme siécle,je peux vous en cité plusieurs, une chose est sure c'est qu'il nyavait pas le brain de l'idéologie salafiste au Maroc à cette époque, bien au contraire "Les Soufis" qui grace à leur interprétation pleine d'amour de l'Islam ont attirés ,
d'ailleurs bcp de celebrité
On veut pas de votre salafisme à l'aveuglette, tous ce qu'on veut c'est un état laique qui respecte les
spécificités de notre culture musulmane
et où chacun à le droit de faire ce qu'il veut, tout en respectant l'autre,
Finalement par ironie, je vous demande de bien vouloir respecter le choix de ceux qui veulent partir en enfer…..
wallah waliou atawfik
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { من بدل دينه فاقتلوه }. هاد الحديث نسيتيه أسي الفزازي؟ هادي هي حرية العقيدة؟ الله يعطينا وجهك…
كنت في السابق تكفيريا تكفر المجتمع و السياسة الان تريد نصبك من الكعكة و هذا حال الاساميين في مصر و تونس ركبوا على ثورة الاحرار
قل جاء الحق وزاهق لباطل حفضك الله يا شيخنا جزاك الله عنا خيرا انا اقول يا جب على الدولة ان تحاربا الفساد وعلى راءسهم العلما نيون وفي المقدمة قناة دوزام 2m
merci au numero 4 vous avez tout dis
الى علمانية ان شاء الله
منذ مدة و انت تضعين علمانية ان شاء الله فهل لازلت لم تصبحي علمانية
الفقيه الجيد هو الذي يؤثر ويتاثر فالقول بان الفزازي غير اقواله وانه تناقض مع غيره من السلفية ليس اوضعفا ولكن الضعيف هو الذي اصبح يعرف ان ما يقول به غير صحيح ولازال يدافع عنه فالفيزازي ليس رسولا بل مجتهذا يصيب ويخطئ
Les commentaires des uns et d’autres (que je trouve très représentatifs de notre société) confirment ce que j’avais essayé d’expliquer dans mon premier commentaire. Un petit ajout : il y a la liberté de croyance (être ou ne pas être musulman), la liberté du culte (en particulier être musulman et avoir une interprétation de la chose islamique) et la grande problématique de l’apostasie (riddah). Cette dernière notion transcende le caractère privé de la personne pour toucher à l’intégrité de la nation (en quittant le corps de la nation on touche à l’intégrité de la société musulmane et on l’affaiblit). Mais les problèmes ne se posent plus de la même manière depuis le moment de création de la nation et maintenant. Par exemple à la naissance de l’islam il y avait une guerre psychologique sur les musulmans par certains groupes qui « entrez » en islam le matin et « sortez » l’après midi : une perspective à considérer.
لا تنسوا ابدا اننا في دولة اسلامية عندنا قيم اسلامية ةسمات اسلامية مستمدة من القران والسنة بمعنى اننا ملزمين بالخضوع لها . ومن العبث اجراءئ اي مقارنة بين ما جاءت به ابلشريعة الاسلامية وبين القوانين الوضعية فالاولى مصدرها رباني متسمة بالعصمة والثانية من صنع البشر والبشر خطاء….صحيح اننا مخيرين في اختيار الدين او المعتقد والاسلام لم يشهر ابداسيفه في وجه من يختار ديانة اخرى لكن لخص هذا في قوله تعالى (من يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) ومن شاء فليومن ومن شاء فليكفر
je suis heureux de lire tes participations
Merci BQ et Jazaka allaho khairan
بسم الله وكفى …
فإن مما استقر لدى أئمتنا كافة عن طريق تتبع و استقراء نصوص الشريعة أصولا وفروعا أن المقصد الأعظم الذي لأجله شرعت الشرائع هو أن يحفظ على الناس دينهم من جهة الوجود ومن جهة العدم حتى تتحقق مصالحهم في الدنيا والآخرة .
وكلامي يتمخض حول حفظه في شقه الثاني ذلك أن الحق سبحانه لما أرسل الرسل الكريم وأنزل عليه الكتاب ليكون دستورا ومنهج حياة , لم يقصد بذلك مرحلة زمنية محددة يندثر باندثار من نزل في حينهم ومن ثم فقط حكم الحق سبحانه أن هذا الدين الحنيف هو الدين المرتضى لديه وأن من ابتغى غيره من الديانات _ اليهودية والنصرانية _ فلن" وهي هنا مفيدة للتأبيد" يقبل منه بل سيكون من الخاسرين . ومن أجل حفظ ما ارتضاه لعباده وحتى لا يقبى ألعوبة في أيدي اللاعبين وعبثا في وجه العابثين فقد شرع مايحفظ به دينه .
ومما لاشك فيه الأسلوب والمنهج الإسلامي في دعوة الآخر منهج فريد لا نظيرله ذلكم أن أسسه مبنية على الحوار والجدال بالتي هي أحسن والدعوة على بصيرة بالحكمة والوعظة الحسنة , فإلى حد الآن الإسلام لايكره من كان على ديانة ابتداء ليدخل فيه من باب " لا إكراه في الدين " .
لكن السؤال………..
بسم الله الرحمان الرحيم،وبعد
أشكر الشيخ الفيزازي على منظوره حول هذا الموضوع المركب و الذي تمكن من خلاله تقديم الرؤية الشرعية حول حرية المعتقد.
لكنني أود طرح تساؤل؛في المغرب حيث انتشار الإسلام و الجميع يتربى على مبادئه منذ الولادة.هل يعتبر اعتناق الشخص و عن قناعة لدين آخر ردة؟أم حرية اعتقاد؟مع الأخذ بعين الاعتبار قلة مظاهر التدين الخاصة بالأديان الأخرى و ٱنحصارها في فضاأت معينة.
لمرتد لا يقتل مباشرة بعد وقوعه في الردة ، لا سيما إذا كانت ردته بسبب شبهة حصلت له ، بل يستتاب ويعرض عليه الرجوع إلى الإسلام وتزال شبهته إن كان عنده شبهة فإن أصر على الكفر بعد ذلك قتل .
قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (9/18) :
المرتد لا يُقْتَلُ حَتَّى يُسْتَتَابَ ثَلاثًا . هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ; مِنْهُمْ عُمَرُ , وَعَلِيٌّ , وَعَطَاءٌ , وَالنَّخَعِيُّ , وَمَالِكٌ , وَالثَّوْرِيُّ , وَالأَوْزَاعِيُّ , وَإِسْحَاقُ , وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ . . . . لأَنَّ الرِّدَّةَ إنَّمَا تَكُونُ لِشُبْهَةٍ , وَلا تَزُولُ فِي الْحَالِ , فَوَجَبَ أَنْ يُنْتَظَرَ مُدَّةً يَرْتَئِي فِيهَا , وَأَوْلَى ذَلِكَ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ اهـ .
وقد دلت السنة الصحيحة على وجوب قتل المرتد
يقول اللهً "لو شاًع ربك لامن الناس جميعا فهل انت عليهم بحفيظ" المشكلة انكم لا تومنون بحرية الاعتقاد في اطارالدين الواحد فلو جايكم احدهم وقال لقد تشيعت لرميتموه بالكفر او اصبح صوفيا لنعتموه بالضلال فما بالك بمن اتبع دينا اخر انشري هسبريس
شكرا على المقال وسدد الله قلمك
الله ارحم الوالدين ديالكم جميعا ما تخلطوش بين العروبة والاسلام لان مرتكزات العروبة تتناقض مع المبادئ الاسلامية.من يخلط بين العروبة والاسلام كمن لايفرق بين الغضب والاطمئنان !
L'apostasie est un concept religieux qui suppose le fait d'avoir renier une religion consciemment choisie. Et que dire qu’on nait dans une terre dite d’islam avec des parents musulmans, vous laisse t’on le choix d’adopter librement une religion. Non. La religion n’est pas héréditaire. Le concept d’apostasie est avant tout un concept historique et s’applique à la période de l’apparition de l’Islam. Le prophète Mohamed n’a jamais poursuivi de son vivant ceux qui ont renié l’Islam. Les luttes apostatiques ont eu lieu au temps des califs. Mr Fizazi est loin de comprendre l’histoire et ses nuances.
في الحقيقة أضم صوتي الى ألأخت صاحبة التعليق رقم 04 والخ صاحب التعليق رقم 31.
باغين دولة مدنية تفرق بين الدين والدولة.
جميل هذ النقاش لأنه يثبت أن العلمانية في هذه البلاد الاسلامية الى اندحار فكري، حيث أنهم باتوا في موقف الدفاع عن الفساد العقدي والفكري والبهائمية التي تدب في الأرض هائمة بلا وازع-وليس كل من قال أنا علماني صار كذالك-الاسلام ببساطة دين الله المحفوظ بعلم العلماء. والكلام في دين الله لابد من تخصص شرعي للرد، وللشيخ رخصته الرسمية من طرف المجلس العلمي تثبت أهليته،وان أي علماء في أي تخصص هم وحدهم من يستطيع مناقشة الموضوع الذي يدخل في نطاق علمهم.الاسلام 'أباح' حرية المعتقد بوجود النفاق، واعلان الردة ينقلنا من مسألة ما تعتقد الى مسألة كسر شوكة الاسلام بكسر شوكة المجتمع، وشوكة المجتمع هويته ودينه الجامع ، وهو العمود القوي في هذه الهوية وبالتالي هل خلقتم أيها المغاربة بلا هوية؟أاستسلمتم الى هذا الحدأما م اديولوجيات من كان أجدادهم يعلمهم أجدادنا كيف يستعملون الماء؟الاسلام لكم أنزله الله أيها العلمانيون لتنعموا بالاتزان المطلوب في حياتكم ،وحكم الردة من العقوبات التي تعتبر آخر حلقة في المنظومة الاسلامية..لأن كل أحكامه مبنية على المحافظة على الانسان هدانا الله جميعا الى شريعته التي هي الأصل والفصل..
لنلقي نظرة على مفهوم الجهاد في الاسلام عند ابن خلدون لكي نفهم مصدر تشريع حد الردة
"… والملة الاسلامية لما كان الجهاد فيها مشروعا لعموم الدعوة وحمل الكافة على دين الاسلام طوعا أو كرها ( لاحظ كرها ) اتخذت فيه الخلافة والملك لتوجيه الشوكة من القائمين بها اليهما معا. و أما سوى الملة الاسلامية فلم تكن دعوتهم عامة ولا الجهاد عندهم مشروعا الا في المدافعة فقط فصار القائم بأمر الدين فيها لا يغنيه شيئ من سياسة الملك…لأنهم غير مكلفين بالتغلب على الأمم كما في الملة الاسلامية وانما هم مطلوبون باقامة دينهم في خاصتهم…"
مقدمة ابن خلدون.الباب الثالث من الكتاب الأول. الفصل الثالث والثلاثون في شرح اسم البابا والبطرك في الملة النصرانية واسم الكوهن عند اليهود.
.
نحن نعيش في القرن 21, في عالم اصبح صغير جدا, بفضل تكنولوجيا الاتصالات التي قلصت المسافات بين شعوب العالم .
و في حالة طبق فكرك الوهابي الذي يدعوا الى قتل المرتد، فان كل شعوب العالم ستري في ذلك اجرما في حق الانسانية و سنصبح في نظرهم مجرميين ارهابيين . و حتى محاولتك الباس المرتد لباس الخائن كي يتسنى لك تبرير قتله لن تنجح,لان شعوب العالم اصبحا اكثر وعيا مما تعتقد. .
ادن انت و امثالك مجبرين على الاخد بالاعتبار بهذا البعد الانسان الذي لا احد يستطيع ان يتجاهله..
من جهة اخرى ارهاب الناس و فرض عليهم الوصاية بالقوة هذا عمل مشين و سياتي بنتائج عكسية ذلك ان الايمان بالمعتقد يجب ان يكون بالاقتناع و ليس بالترهيب.
ان هذا الفكر الذي يدعوا الي قتل الناس باسم الدين هوفكر دخيل على المغاربة, لاننا شعب كان دائما يتعايش بامن و سلام مع كل الديانات الاخرى و لم يسبق للمغاربة ان عرفوا نزاعات دينية كما هو الشان في المشرق وهذا راجع بالاساس الى طبيعة مذهبنا الماليكي الذي اختاره اجدادنا
كان الاولى بالشيخ الجليل الوقور ان يحدثنا عن عدد الحصيات التي يجب ان يستجمر من قضى حاجته في الفلاة….لقد تجاوز الزمن الملتحين واسطواناتهم المشروخة
على العلماء الربانيين أن يكونوا حرس حدود وأن يرفعوا لواء الحق واضحا دون لبس أو تمويه أو ضبابية، فذلك مسلك الأنبياء والدعاة والمصلحين.
أضم صوتي إلى صوت الدبابة القوية في المشاركة رقم 4
وأضيف عصر الملتحين إلى زوال ومن تبعهم هذا عصر العلم حتى لو كره المسلمون
وحتى أشدهم عداوة لأهل العلم لسخرية القدر لا يستغني عن علمهم ليل نهار
ولو ملكوا قنبلة ذرية لدمروا الكفار كلهم دون تردد لكن يا ترى من أين ستأتيهم التكنولوجيا وخاصة السلاح ؟
هؤلاء أغبياء يفكرون فقط في تدمير الحضارة الإنسانية لكن جاؤوا متأخرين كثيرا فألان العلم وأهله من يحكم
هذه الأرض يكفي أن أمريكا تأخد البترول من السعودية بأقل من نصف سعر السوق أقول هل هنا الشيطان يضحك على الله ؟باخده البنزين خام بربع ثمن السوق وممن من أهل الله وحسرتاه على العقول ….
أولا ….نحن لم نختر ديننا كما أن غيرنا لم يختر دينه …….الدين موروث إذن أين الردة حين أجد ما ورثته غير مقنع بالنسبة لي ….هل يجب النفاق أم أصرح بحرية أنني غير مقتنع ….ثم قتل المرتدين تذكرني بعصابة المافيا التي تقتل كل من يرتد عنها ……حتى الإسلام قتل المرتد في زمن الحروب ولم يقتلهم في زمن السلام …….ما علاقتي بالإسلام وأنا لم أتبنه قط وإنما فقط ولدت من أبوين هم أيضا ولدوا من أبوين مسلمون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ثم كيف لو تعاملت الأديان الأخرى بالمثل ؟؟ …..كيف أعتبر مرتدا .
قال المعري:
هفت ألحنيفة .والنصارى ما اهتدت ومجوس حارت واليهود مضللة
إثنان أهل الأرض : ذو عقل بلا دين وآخر دين لا عقل له
يقول محمد بودويك
"لماذا لا يريحنا هؤلاء الكهفيون، الخارجون من ظلمات القرون الأولى؟ لماذا لا ينتبهون، ويعترفون بفضل العقل والعلم باني الحضارة الإنسانية، ويؤمنون بالمحبة الكونية، والاختلاف الفكري والعقائدي…"
هذا يكفي
ٱبو ذر المغربي
الفزازي طار ليه الفريخ مسكين. الدين حق و الفلسفة حق والحق لا يعارض الحق بل يوافقه. على اساس هذه القاعدة اقول للفزازي حرية الردة هي ضمنيا حرية العقيدة, وحرية العقيدة تعني ضمنيا حرية الردة.حسب منطق الفزازي لا يحق لمغربي يهودي ان يرتد عن اليهودية ويعتنق الاسلام !!!
اخر الاخبار تقول ان مهندسة دولة مغربية اصبحت تتعاطى الشعودة والدجل من اراد ان يستفيد من خدماتها فاليتصل بهسبريس.انشروا ولكم الاجر.
بلجيكا ستصبح مسلمة ان شاء الله في غضون
والغرب سيدخل جميعه الى الاسلام
ربنا يستر هذه كارثة بجميع المقاييس سنعود الى عصور الظلام
من سيفكر من سيخترع من سيعمل على تحسين حياتنا الى الافضل
سنعود بحول الله الى الخيام والجمال وسنتداوى بالحبة السوداء وبول البعير
سنتبادل نساءنا ونقتل اي واحد فينا لديه زوجة جميلة لنتزوجها كرها. سنغتصب
القاصرات ونتسرى بالجواري والغلمان وستنشط سوق النخاسة من جديد.
ويبدا الغزو والسبي وقطع الطرق و يسود الظلم واكل عرق الكادحين بالباطل.
سيناريو قدر .
c'est vraiment fâcheux. depuis ta sortie de prison, tu n'a cessé de nous harceler avec tes écrits qui au plus ennuie le lécteur excéption faite de ceux qui ont l'habitude d'avaler les couleuvres et dieu sait combien tu leur en a fait avaler. Les Marocains ont besoin de se mettre au travail pour améliorer leur situation. Dans leur vie il n'y a pas que la prière , le jeûn, et autres . Les devoirs religieux sont récompensés par dieu et toute carence et punie par . La presse eléctronique accépte malheureusment d'ouvrir ses pages à ce genre d'écrit qui n'apporte rien de neuf au quatidien des lécteurs. c'est bien dommage.
انا اقترح ان تنشئ الدولة بطاقة دينية لكل مواطن عند بلوغه سن التكليف : يصرح فيها بانه يعتقد بالدين الفولاني , في حالة الدين الاسلامي قبل تفعيل البطاقة للمصرح يجب تدكيره بحد الردة , حتى تكون حجة عليه في حالة ردته.
هدا اجتهاد مني و استغفر الله ان اخطئت ,رغم انني لسست اهلا للاشتهاد
باسم الله الرحمان الرحيم
1)-المغرب دولة مسلمة وليس أقلية إسلامية. الأقلية غير المسلمة في المغرب مرحبا بها إذا تلتزم باحترام إرادة الأغلبية الساحقة المكرسة في دستورية الإسلام، هذه هي الديمقراطية في الدول المتقدمة. أم أن الديمقراطية تصبح غير مقبولة عند خسارة الأقلية في الانتخابات، وتتحول لتصبح مقبولة عند انتصار الاقلية في الانتخابات، هذه ديمقراطية تتلون كالحرباء مبنية على الغش والخديعة واستبلاد إرادة الشعب، وهي سبب تخلف المغرب، ولن يقبلها المغاربة المسلمون نهائيا بعد اليوم.
2)-من ضعف ديانات غير المسلمين تركهم الأبواب مفتوحة لمن يريد أن يرتد عن معتقده، عن عرضه، عن أبنائه مقابل حريته في الردة وحريته في الزنا وحريته في فسخ عروة الاسرة …، عكس دين الاسلام فيًحمل المًسلم المسؤولية عن كل ذلك، حتى لا يضيع النظام، والأعراض والابناء كما ضاع في الدول غير المسلمة.
فمن يحمي الحقوق فعلا، هل ديانة الاقلية أم الاسلام دين الاغلبية؟ لذلك دخول غير المسلمين في الاسلام هو من قوة أًسًس الاسلام ومناعة حصنه، وبسبب ضعف الديانات الاخرى وعدم حمايتها لأًسًسها.
لذلك يزداد عدد المسلمين يوميا ولا يقل أبدا.
باسم الله الرحمان الرحيم
أود أن اضع بعض النقط على الحروف ليزول كل التباس:
1)- لا يجوز نهائيا لأحد أن يتكلم باسم جميع المغاربة إلا من صوت عليهم المغاربة، لذلك فمن باب الادب أن يدافع كل متدخل عن رايه الخاص فقط ، وإلا فإنه يسيء الادب لنفسه ولغيره ويجعل رأيه غير محترم.
2)- أنا كمسلم (افتخر بالإسلام) وأعتبر أسسه صلبة وحصنه متين، والدليل على ذلك دخول غير المسلمين للإسلام في كل دول العالم وعددهم يزداد يوما بعد يوم ويفوق المليار ونصف من المسلمين باختلاف لغاتهم وبلدانهم ومستوياتهم…(وأكثرهم المثقفون وكبار الأًطر) وهذا يدل على قوة مبادئ الاسلام الفطرية ومستواها الرفيع. والقول بأن كل هؤلاء مخطؤون، ينم عن جهل أو سوء نية.
3)- جوابا على التعليق 63، أقول: دخول غير المسلمين للاسلام هو من قوة أسس الاسلام ومتانة حصنه، ومن ضعف أسس باقي الأديان وهشاشتها، فالحرية في الاسلام مقيدة بالمسؤولية والحقوق يقابلها واجبات، "كفتين متوازنتين" ووسطية محمودة فلا إفراط ولا تفريط، فلا رهبانية ولا شهوانية، "فأين المسؤولية في حق المعتقد واين الواجبات، وأين الوسطية، أين التوازن، أين الاعتدال، أين العدل؟ أم حقوق وكفى.
باسم الله الرحمان الرحيم:
تتمة لتعليقي السابقين:
نعلم أن كل حق يقابله بالضرورة واجب تحقيقا للتوازن الذي هو اساس العدل. فإذا وجد الحق وحده وغاب الواجب أو إذا وجد الواجب وحده وغاب الحق فتلك هي الديكتاتورية بعينها.
وعليه، فإذا افترضنا أن "كفة" حق المعتقد هي حق عام غير محدد في إطار معين، فمعنى هذا أنه لا وجود نهائيا للكفة الاخرى "كفة الواجبات" وهذا قمة الفوضى والباب المفتوح لكل أنواع الفتن، مثال ذلك كمن يطلب حق الشغل بدون مقابل، بدون أجرة، هل هو على صواب ؟
وإذا حددنا حق المعتقد في إطار معين ومنضبط بدقة، يسهل ضبط الواجبات وتحديدها بوضوح، فيتحقق التوازن، ويتحقق العدل.
وبما أن حق المعتقد هو شيء واسع وعام ومًبهم ويحتمل كل التاويلات، لذلك فالأخذ به كمن يحاول الامساك باللا شيء أو كمن يشتري ماء وسط البحر، نظرية الحق في المعتقد هي نظرية خاطئة من أساسها ومًختلة التوازن، "حق أًريد به باطل" هي فقط محاولة مدروسة من الاقلية للتحلل من الالتزام المجتمعي للأغلبية (دستورية الإسلام) بغية طلق العنان لكل شهوات النفس بدون حدود ولا قيود، نظام الغابة يأكل القوي فيها الضعيف، وهذا لن يكون ابدا إنشاء الله.
حكم الردة يطبق على من دخل في الاسلام طواعية اما الابناء فهم يدينون بدين اباءهم الذي لم يختاروه وللعدل من حقهم ان يختاروا ملتهم وعليه فحكم الردة لا يمكن ان يطبق الان لان الجميع لم يختر بل اتبع ما وجد عليه اباءه هذه فقط كلمة حق وانا شخصيا اخترت ولا ابغي غير الاسلام دينا طواعية وليس خوفا من ان يطبق علي حد الردة وهذه في رايي اسمى مظاهر حرية المعتقد اما ان تسلم فقط خوفا من الاخرين ولا تعتقد فعلا بما تظهر فهذا هو النفاق والله اعلم منكم بما في الصدور والله لا يحب المنافقين
تعتبر قضية الردة من المواضيع الخلافية التي اشتد حولها النقاش . الجدير بالتذكير أن معظم علماء الدين المحافظين والتقليديين. حد قتل المرتد أصبح في حكم المجمع عليه.رغم مخالفته لآراء فقهاء كبار لهم وزنهم مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإبراهيم النخعي، وسفيان الثوري، وغيرهم.ولذلك فهو يشكك في دعوى الإجماع. ولولا تحديات الحضارة المعاصرة التي جعلت النقد والمراجعة خطوات منهجية لها صلاحية مطلقة في تناول أي شيء بالنقد والتحليل لما فُتح ملف الحديث والجدل حول هذا الموضوع في العصر الحديث م ذلك يتضح أن حرية العقيدة في القرآن أحيطت بسائر الضمانات القرآنية التي جعلت منها حرية مطلقة لا تحدها حدود، وأن القرآن المجيد لا يحتوي على حد للردة أو عقوبة دنيوية لها، لا إعدام ولا دون ذلك، ولم يشر لا تصريحا ولا على سبيل الإيماء إلى ضرورة إكراه المرتد على العودة إلى الإسلام، وأن العقوبة على الردة هي عقوبة أخروية موكولة إلى الخالق لقوله تبارك وتعالى ?ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون?.