24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- ملك الفرجة على مقاعد البدلاء .. يرحل عن ريال مدريد
- شباط: بنكيران قال لي "أخرجوا وزراءكم وقدّموا ملتمس رقابة"
- الملك "يأمر" خالته باحترام القانون.. وأمحزون لم تُعتقل بخنيفرة
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- جرائمُ السبرنطِيقا تبث الذعرَ فِي إفريقيَا..والمغرب ثالثُ المُهددِين
- شباط: بنكيران قال لي "أخرجوا وزراءكم وقدّموا ملتمس رقابة" - (191)
- جنرال جزائري يتهم بوتفليقة بـ"السلب والنهب" و"تفقير" الجزائريِّين - (115)
- مزوَار يرحِّبُ بانتخابات مبكرة ويخير الحكومة بين التوافق والاستقالَة - (102)
- إنكار القرآن والدعوة للتبرج وراء استنطاق أستاذ "أولاد حمدان" - (100)
- شباط: الوردي "كاذب" وسهيل "نائم" والوفا "كارثة" - (92)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
ضريف: الشِّباني في رسالته إلى بنكيران تكلم بلسان زوجته ندية ياسين
اعتبر الدكتور محمد ضريف، الخبير في الحركات الإسلامية والمحلل السياسي، أن الرسالة التي وجهها الأستاذ عبد الله الشباني، القيادي في جماعة العدل والإحسان، إلى الأستاذ عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية الحالية، يمكن قراءتها من زاويتين اثنتين:
الأولى لها ارتباط بموقف جماعة العدل والإحسان بشكل عام من مشاركة حزب العدالة والتنمية في قيادة الحكومة المنبثقة عن تشريعيات 25 نونبر 2011، ولذلك فقد سبق لمجلس الإرشاد أن وجه رسالة مفتوحة إلى أعضاء الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وإلى المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، يعني أن هذه الرسالة كانت تحدد موقفها من المشاركة والتي تعتبرها بدون جدوى ولن تنتج أثرها باعتبار أن المشاركة تتم لإضفاء المشروعية على الفساد، بل أكثر ما كان ملفتا في الرسالة السابقة أن الجماعة كانت تعتبر حزب العدالة والتنمية حزبا يمثل "الإسلام المخزني" الذي لا يعمل إلا إضفاء المشروعية على الاستبداد.
ومن هذه الزاوية الأولى، يضيف المحلل السياسي في اتصال مع هسبريس، يمكن اعتبار الرسالة مفتوحة لعبد الله الشباني تتمة أو على الأقل تأكيدا لما سبق الإشارة إليه باعتبار أن الرسالة تتحدث وتلخص بشكل عام أن بنكيران كرس بما يسمى بالخيار الانتخابي داخل حزب العدالة والتنمية وبالتالي هذه المشاركة لن تكون ذات اثر لما يرغب فيه الشعب المغربي.
وأما الزاوية الثانية، فيرى الدكتور ضريف، أنها تتجاوز الموقف من حزب العدالة والتنمية إلى إثارة بعض التساؤلات لما يقع داخل جماعة العدل والإحسان، فالرسالة موجهة من قبل عضو في الأمانة العامة للدائرة السياسية انتخب مؤخرا، ولكن هذه الرسالة لم توقع بهذه الصفة مما يفيد أنها لا تعبر، على الأقل، عن موقف الدائرة السياسية ككل، وكان بالإمكان أن توجه الرسالة إلى عبد الإله بنكيران باسم الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، في حين أن الشباني تحدث كـ"أخ قديم" داخل الشبيبة الإسلامية، بمعنى أنه يعبر عن موقف شخصي، وهذا يطرح تساؤلا، يعني أن عضوا قياديا داخل الأمانة العامة والتي تفرض نوعا من الانضباط للتعبير عن مواقف في إطار جماعي.
وألمع الدكتور محمد ضريف إلى أربع ملاحظات في قراءته للرسالة التي انفردت هسبريس بنشرها أمس الجمعة.
الملاحظة الأولى، وهي أقرب إلى التعبير عن موقف ينبني على نوع من التحليل لطبيعة تطور مسار حزب العدالة والتنمية، وقبل ذلك الجماعة الإسلامية وعلاقتها ببنكيران، و"لذلك فنحن ليس أمام رسالة مفتوحة تحمل مادة سياسية، بقدر ما كان هناك الكثير من التحليل أشار إليه الكثير المتتبعين لمسار تجربة الإسلاميين المحسوبين على تيار بنكيران" يورد ضريف في اتصال مع هسبريس.
أما الملاحظة الثانية، فإن الرسالة تتضمن مواقف عامة تعبر عنها جماعة العدل والإحسان وتحدد رؤيتها للتاريخ الإسلامي ككل عندما يتحدث عن مسألة الملك الوراثي أو الملك العضوض أو عندما يتحدث عن التربية الإحسانية، والتي يحددها المنهاج النبوي في التربية أولا والتربية ثانيا والتربية ثالثا.
والملاحظة الثالثة، فالرسالة تطرقت إلى بعض الحلول أو بعض المداخل والتي ينبغي أن تعبر عن حسن نية الحكومة الحالية..
وأما الملاحظة الرابعة، والأخيرة، وهي تثير العديد من الإشكالات، حسب رأي صاحب كتاب" جماعة العدل والإحسان: قراءة في المسارات"، فهي تتعلق بالتذكير بمواقف، ولفت الباحث إلى أمر هام كون جماعة العدل والإحسان من خلال دائرتها السياسية بالخصوص "طورت مواقف خاصة إبان مساهمتها في الحراك المغربي من خلال حركة 20 فبراير، فالرسالة تضع موضع تساؤل "إمارة المؤمنين" في حين أن جماعة العدل والإحسان بلسان ناطقها الرسمي الأستاذ فتح الله أرسلان كان قبل أكثر من عشر سنوات صرح بأن إمارة المؤمنين مسألة فقهية ينبغي أن يتصدى لها العلماء، وليس أي كان".
كما أن الرسالة تتحدث في نهايتها في الإشارة عن دولة القرآن، "في حين أن الدائرة السياسية بالخصوص طورت خطابا آخر لتتحدث عن دولة القانون والديمقراطية...وهذا الجانب يثير بعض التساؤلات هل الدائرة السياسية بكل أعضائها تشارك عبد الله الشباني هذه الرؤية أم حاول، على الأقل، أن يعبر عن وجهة نظر بعيدا عن عضويته كعضو في الأمانة العامة أو أنه وجه الرسالة باسمه الشخصي باعتباره "أخا" قديما في الحركة الإسلامية ؟" يتساءل الدكتور محمد ضريف.
كما لفت ضريف إلى ما تداولته بعض المنابر الإعلامية حول الغياب المُلغز للقيادية ندية ياسين، كريمة مرشد الجماعة، فهناك من أرجع غيابها إلى انسحابها التام وهناك من تكهن باستقالتها من التنظيم، واعتبر الدكتور ضريف أن "غياب ندية ياسين وهي زوجة عبد الله الشباني يدفع إلى الاعتقاد إلى أن ندية ياسين تتكلم بلسان زوجها".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (46)
السيدة ندية ياسين استقالت فعلا من التنظيم ، ووثيقة استقالتها واسبابها منشورة في الأنترنت وليس هي فقط بل هي وقيادات نسائية وازنة خصوصا الأخوات اللواتي كن على رأس مؤسسة الزائرات وبعجالة فسبب الإستقالات هو اختلاف جوهري حول التصور بينهن وبين مجلس الإرشاد ( فعليه البحث عن المعلومة وقرائتها) .
ثانيا : هناك تنزيل للبناء الجديد وهي هيكلة تنظيمية جديدة أزاحت المرشد من أعلى قمة التنظيم وجعلت مكانه أو الى جانبه مجلس الإرشاد واحالت بعض اختصاصاته لمجلس الشورى الذي يتحكم فيه مجلس الإرشاد في عملية انقلاب أبيض سلمي وضع فيه المرشد أمام الأمر الواقع .
ثالثا : عبد الله الشيباني لم يكن يوما قياديا بارزا رغم كونه دائما بجوار القيادات وهذا معلوم جدا عن الرجل ، وبالتالي فما هو الى مرسول يحمل الرسالة الى المرسل اليه .
رابعا : بهذه الخطوات تحاول الجماعة جاهدة صرف الإنتباه عن ما يحدث بالداخل من ظهور واتنشار لتيار أشبال العدل والإحسان ، واستقالة ابنة المرشد والزائرات ، سلسلة الفصل للأعضاء المنتسبين لتيار الأشبال ، فصل السيد عبد اللطيف قديم .....
وإذا نظرنا إليها بمنظور عقلاني صدمنا بكم هائل من الخرافات التي لا يصدقها ذو مسكة من عقل فضلا عن مثقف
وإذا وضعنا الجماعة في ميزان الانتماء الوطني والحفاظ على وحدتنا وجدناها لغما يهدد أمننا وورقة صالحة لاعداء وحدتنا الترابية
باختصار ياسين منذ ظهوره وهو يمشي في مكانه لم يزد في جماعته إلا أعدادا من الأميين المفتقرين إلى العلم الشرعي والذين يحملون على كواهلهم مغبة تفرقة المسلمين في هذا البلد العزيز
الاستذ الظريف معروفة تحليلاته تروم شيءا ما الى لغة الخشب.
صاحب التعليق رقم 4 كان قريبب من الحقيقة .
سابقا كانت نجلة المرشد تجلب الاضواء بعد ابيها , كانت مارين لوبين المغرب والمفرض حسب مسارهاا النضالي ذاخل الجماعة والقرابة ان تكون رئيسة التنظيم مستقبلا الا - هنا فين اعواجت الفكوسة - ان الجماعة لا يمكن ان تولي امرءة عليها ; فتم وضع السيناريو التالي : تتوارى نادية ; يتم تصليط الضوئ على الزوج تدريجيا ; فكانت الرسالة - وخيرنا ما يديه غيرنا -والله اعلم -
لم أسمع يوما برسائل ونصائح مفتوحة في الاتجاه المعاكس. وهذا يظهر لي أكثر حنكة وتبصرا
و رسائلها هذه أمر جد مخجل أتمنى من الجماعة أن تنكمش حتى تحل مشاكلها الداخلية و تعلم أن الإصلاح يبدأ من الفرد و لتركز على أسرها و أفرادها فالأقرب فالأقرب و لتدع اختيار الشعب في خانة أخرى .
إن الشعب قد اختار ممثليه فعلى الجماعة احترامه .
و عليها أن تتساءل هل سيختارها الشعب إذا تقدمت كحزب ؟؟؟
و أظن الجواب واضح... و لهذا أدعوها إلى لملمة أوراقها و إعادة حساباتها و الكف عن إثارة الفتن فالفتنة أشد من القتل .
و اكرر أدعو الجماعة و كل المعارضين للحكومة احترام اختيار الشعب و انتظار الإنتخابات القادمة لعرض برنامجهم ويؤخذ رأي الشعب فيه ويهب ثقته لم أراد .
لما تستهبل المعارضة بشتى ألوانها و تستهون بفكر المغاربة ؟؟؟؟؟.
إن الفساد أنهكنا ونود التخلص من كل المفسدين و من كل مظاهر الفساد .
و هذه الفتن تؤخرنا و لا تخدم أحدا حتى مثيريها فيا لغباء معارضة الحكومة التي تستغبي المواطن الذي نفذ صبره .
لاشيئ افضل لبنكيران الان سوى تقديم الاستقالة ويعبر عنها بشجاعة والا فان مصيره سيكون حتما مصير الاحزاب التي اختلطت بالمخزن لاهي غيرت ولا المخزن تغير بل اصبح الحال هو الحال وعندما قال الشارع فيها كلمته جعلها في اسفل سافلين
اذن لابد للعدالة والتنمية ان تعلم انها لن تستطيع فعل شيئ لهذا البلد الذي لازال يسيطر عليه التماسيح والعفاريت كما قال بنكيران نفسه والحل الجذري هو التخاصم وهجران النظام المخزني حتى يستبدل الظلم بالعدل وحتى يعطي النموذج بنفسه قبل غيره في البذل والتضحيات والا فان العصابة المتحكمة ستبقى الى الابد وانت وانا سنموت كما لم نحي من قبل
لا نريد حركات اسلاميه في الحكم الحركات الاسلاميه هي احزاب سياسيه فاشله لسبب واحد انهم يعانون من انفصام في الشخصيه فكلما فكروا في التقدم والنهوض بالامة واجهوا حاجزا كبيرا تحت اسم الحرام ويسقطون مرة أخرى في اشكالية الجدل هل يجوز او لا يجوز ومن تم يضيع الوقت وتتوقف عجلة التنميه في الصراعات التي لا يحتاجها مجتمعنا او بالاحرى المواطن المغربي ، إننا هنا نحتاج لاشخاص ينقذون الشباب من البطاله ، وينقذون النساء من العنوسه والطلاق بسبب الفقر وقلة ذات اليد ، نحتاج لمجتمع ثائر ضد سلبياته ، نحتاج لثوره فكريه واقتصاديه وثقافيه نحتاج لثوره حضاريه دون المس بامن الوطن ودون سقوط المجتمع في نفس كوارث الدول الاخرى
العدل والاحسان حركه معروفه لكن لماذ لا تغير سياستها وتتقرب من السلطه وتمد يد عونها للنهوض بالوطن وليس انتقاد كل من هو ليس عدليا ؟
العداله والتنميه حزب يحترف الكلام لكنه لا يعمل جيدا ودائما يتهرب من حقيقته تحت ما يسمى هناك كوادر من فوق تقف حاجزا امامنا
كثرة الظهور لهذا الشخص في الفترات الاخيرة يحاول ان يزكي نفسه كبديل ولو كان للشيخ ياسين ابنا لكان هو البديل وما تكلموا عن الحكم الجبري هه
أم أنها تنظيم شيعي يمارس أتباعه التقية؟؟؟
السبب الذي جعلني أعتقد بهذا هو أن الجماعة لا تخفي إعتزازها بإيران وغالبا ما ينوه السيد ياسين بالمقبور الخميني عليه من الله ما يستحق
كذلك الألوان التي أراهم يحملونها هي نفسها ألوان العلم الإيراني
فهل هذا كله مصادفة؟مسألة أخرى تحيرني وتجعلني تائها بين عوالم خرافية ليست من الدين الإسلامي في شيء،أولها مسألة القومة التي لم تتحقق أبدا،وأن النبي الكريم يزور السيد ياسين ليس في المنام ولكن في الحقيقة ليقول له بوضوح بأنك خليفتي في الأرض،ويقول له بلسان عربي مبين أنت غوث الزمان،كذلك أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة كما يدعي السيد ياسين زاروا مجلس إرشاده وقالوا له جميعا بأنك على حق،،،كما أن أم السيد ياسين يزورها المريدون للطريقة الياسينية وتكلمهم وهي ميتة ويكلمونها ويتحدثون إليها وتحدثهم وهذا الكلام كله موثق بالصوت والصورة من خلال موقع اليوتيوب كذلك هناك مسألة إباحة الكذب للبنت على أهلها وهي فتوى ياسين التي حيرتني شخصيا،مع أن الله في كتابه العزيز يقول:ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
زمان العجائب زمننا، زمن الغرائب زمننا، كل من هب ودب اصبح يتكلم باسم الاسلام،لوكان لهؤلاء القوم شعور حي، لوكان لهم خوف من المصير، لوكانوا فعلا يفقهون لتركوا التحدث باسم الاسلام، فالاسلام بريء من تصوراتهم ومقالاتهم وادعاءاتهم، لاننا نعرفهم ونعرف الذين يتحدثون باسم المصلحة او باسم الحداثةـ فكلهم يتغنى بليلاه، والشعب الذي يتحدثون باسمه لو سألنا الناضجين العقلاء لتبرءوا من الجميع لان الزمان كشاف. والمثل المغربي يقول: [ اسرق ان تنقبط، واكذب ان تنفضح] والبقية تأتي. وشكرا هسبريس
ننا، زمان الغرائب زمننا
جماعة العدل و الاحسان كانت تريد الوصول الى الحكم و كانت تعمل جاهدة من أجل كسب المواطنين باسم الدين الاسلامي، و خلال الانتخابات الماضية لم تشارك في الانتخابات و لم ترد أن تقحم نفسها كحزب معارض و لم تكن تظن بأن حزب العدالة و التنمية سيفوز، بل كانت تظن بأن هذا الحزب سيخسر في الانتخابات وسيغضب و تتمكن من كسبه لينظاف الى جماعتها حتى يتسنى لها كسب المزيد من عطف المواطنين والأصوات. لكنه لأسفها الشديد الحزب الاسلامي هو من فاز و هذا بالنسبة لها خسارة لجماعتها.لأنها تعلم جيدا بأن الاستجابة الى مطاب الشعب صعب جدا سيما في هذه الظرفية،و بذلك يكون الشعب المغربي لا يثق حتى في حزب اسلامي علماني ناهيك أن يثق في جماعة اسلامية متشددة. اثرها ستفقد كل ما حاولت جنيه منذ سنين. و لهذا و من خلال هذه الرسائل المفتوحة تريد أن تعطي للمواطنين المغاربة دلالات خاطئة عن حزب العدالة و التنمية لتزيد من شعبيتها. و لكن مغاربة القرن 21 لسوا هم مغاربة الما ضي و الكل عاق و عاش الملك أمير المؤمنين الذي يخدم البلاد..
1- اولهما انها جلست الى منائدة خمر بينما هو رفض دلك في مؤتمر مهم متل دافوس
2- تانيهما انها بررت دلك بالحديث عن التدريج في الاصلاح،فقالت انهم لو امسكوا السلطة فلن يمنعوا الخمر و انما يعملون على توعية الناس،فكيف تطلب من بن كيران الان اصلاح مشاكل البلد في بضع شهور؟
الجماعة جائت بمشروع اسقاط النضام و ارساء الخلافة فانتهت تتوسل من خصومها ان لا يستمروا في السلطة،اوليس هدا نهاية ماساوية للجماعة الخرافية؟
الاخ الشيباني اخطأ العنوان الاستقالة من رئاسة الحكومة بيد المجلس الوطني للحزب وليس بيد بن كيران لان المشاركة في الحكومة قرار حزبي مؤسسا تي وليس قرار بن كيران ولعل السيد الشيباني يتكلم مع بن كيران بمنطق المشيخة اي انه الامر الناهي في الحزب انه هو الذي بيده الحل والعقد في الكبيرة والصغيرة مع ان بن كيران جاء للأمانة العامة بانتخابات في مؤتمر ين وفي المؤتمرين بنسبة ساحقة وبحضور أمثر من ثلاثة الف منذوب منتخبين في أقاليمهم . فالرسالة إهانة لكل هؤلاء والى كل المواطنين الذين صوتوا للحزب وطلبوا من الحزب تبعا لذلك ان يتولى تدبير الشان العام ولهم وحدهم الحق في ان يقولوا له ارحل بطريقة التصويت العقابي الديمقراطي ثانيا من المفارقات ان تتزامن خرجة العدل والإحسان مع تزايد استهداف الحكومي من عدد من المنابر والجهات التى لا تخفى صلتها او تحريكها من قوى التحكم ومقاومة التغيير ولم نكن نعلم من السلف الصالح حين يريدون النصح الخالص ان يفعلونها على الملأ هي خرجة ثانية لا ندري هل هي رسمية او شخصية من العدل والإحسان احسب انها موجهة للاستهلاك الداخلي وليس للعدالة والتنمية ولله في خلقه شؤون
حين يقدم رجل صالح على تقديم نصيحة لرجل صالح ربما امور المسؤولية اخدت تبعده عن خالقه نرى كل هذا الدفاع عنه وحين ينتقده سفيه من سفهاء البام اوالاشتراكيين فالكل يتكالب عليه
=
العدل و الاحسان المنبوذ الاول
العدالة و التنمية المنبوذ الثاني
مرحى للسفهاء
واش فهمتيني ولالا السي الشيباني؟
يا ابن كيران إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيبهدلُوكَ و يمسحوا فيك كل قبائحهم ويجعلوا حقد الشعب الذي أكلوا خيراته ينفجر في وجهك فتخرج خاوي الوفاض كما فعلوا باليوسفي فكن شجاعا و ضع لهم المفاتيح كما كنت تقول يوما وافضح أمام الشعب من يضع العراقيل أمام الإصلاح إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
ماذا ستفعلون أنتم لو كنتم مكانهم غير التحكم في رقاب المومنين
هل أنتم مسلمون ؟ إن الزكوات التي تاخدونها من الناس عمل منافي للشريعة (يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولائك هم الخاسرون)
لقد انفضح أمركم امام الجميع وبارت حججكم وستفشل خططكم ومكركم
والرسالة هذه المرة هي لأخ في بداية الدرب ، ما لبث أن اختار اتجاهه بقناعاته ، لكن الجماعة ترى اجتهاداته كأنها نار تحرق سقفها ، وكانت تتمنى أن يكون وأتباعه ، مريدين ملازمينها لأنهم الأقرب وأبناء الدار.
لاجرم ، أن النصح مقبول ، لكن ثمة مفارقة بين الخطاب والواقع ، بين اللاعبين في الميدان والجمهور المتابعين ، فلكل رأيه.
علينا أن لا نسابق الزمان ،ولنحكم على تجربة الرجل في النهاية ،دعوه يعمل بدل توجيه الإنتقادات قبل بداية عمله.
نحترم توجهات الجماعة. لكن ماذا أنتم فاعلون لو كنتم مكانه؟ أو مكان اليوسفي؟
لذا بوصلة النصيحة كان ينبغي أن تتجه إلى برنامج ومخططات الحكومة . في زمن باتت الإيديولوجيا تشكل عاملا هامشيا في تدبير الشأن العام .
إن الرسالة توضح الخلاف في طريقة التغيير بين المعسكرين ، أمن القاعدة أم من قمة الهرم؟
نفضل مذهب الحرية والعدالة لأننا نخشى أن تتعرض الأمة للإعصار الذي حرق أفغانستان أو للعاصفة التي مرت بالجزائر...
لماذا لا تفهمون ؟ مشروع الامارة لم يعد ممكنا ، فشلت في أفغانستان وفي الصومال وفي الشيشان ... على ماذا تراهنون ؟ على الكرامات ام الاحزمة الناسفة ؟
ماذا تريد من بنكيران ، ان ينسحب من الحكومة أم النصيب من الكعكة ؟
لماذا تذكره بأيام المراهقة الساسية ، الآن أصبح راشدا ، ويعي جيدا الممكن والمستحيل ، فلا تتعب نفسك يا صهر المرشد !!!
اعتقد أن رسالة الشيباني فيها نوع من البحث عن الذات ، وإبداء النصح أمر محمود في الاسلام إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من الفضيحة إبان إبدائها، فباعتباره صهر الشيخ وقريب منه فلابد من الاقتداء به، فهو الآن صاحب جرأة ويمكن الاعتماد عليه. وكنا نود أن تكون هذه الرسالة باعتبارها متزامنة مع قانون المالية 2013 ان تنبه رئيس الحكومة إلى بعض الثغرات التي يمكن أن تسد أفواه الأعداء ضد الاصدقاء، ويضيف الشيباني إضافات نوعية في المجال الاقتصادي أو أن تقدم دليلا لحل أزمة البطالة أو ترشيد النفقات أو ...إلخ أو على الأقل أن تساند العدالة والتنمية والمتحالفين معها ولو مساندة نقدية قصد خدمة هذا الوطن.. لكن ماجاء في الرسالة يدل على مرجعية الانكماش والتبعية لزمن التدين الطرقي الذي كان فيه الشيخ هو المرجع الروحي بدون منازع. رحم الله السيد البشيري أحد مؤسسي جماعة العدل والاحسان والذي بلغت أشرطته ربوع المغرب إلى أن ختمها بشريطه الذي قال فيه : أصبحت الخرافة سيد الموقف، وأثار ضجة كبرى طرد على اثرها من الجماعة بعدما تبرأت منه الجموع ، ثم المجذوبي، ثم من ؟ لاتزكوا أنفسكم، وارحموا شيخكم ...
تعليق غير لائق