24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- هل فقد شباط السيطرة على أعصابه؟
- الشرطة توقف مطلوبا من 60 مذكرة بحث
- الشرطة القضائيّة بخنيفرة تحقّق مع خالة الملك محمّد السادس
- قناة: بوتفليقة مات سريريا
- "روبي" المغربية تفضح الليالي "الحمراء" لبيرلكسوني أمام المحكمة
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
بيت الشيخ ياسين بعد الوفاة .. حزن وقرآن ونظام و"أخوات"
بدت وجوه مئات الأشخاص، الذين تقاطروا صباح وزوال اليوم على بيت الشيخ عبد السلام ياسين في الرباط، قد علاها التأثر والحزن برحيل "المربي" أو "الأستاذ المرشد" كما يلقبه تلامذته وأتباعه، والذي وافته المنية فجر اليوم بسبب نزلة برد شديدة زادت في تدهور حالته الصحية العليلة جراء سنه المتقدمة 84 عاما.

وتهاطل الزوار والمُعزّون على بيت الشيخ عبد السلام ياسين في أحد الأحياء الراقية بالرباط، بعد أن تناهى إلى علمهم خبر انتقاله إلى الرفيق الأعلى، قادمين من كل حدب وصوب للتعزية ومواساة عائلة الفقيد الذي كان قيد حياته أحد المعارضين الشرسين للنظام الملكي سواء في عهد الملك الراحل الحسن الثاني أو حتى في عهد الملك الحالي محمد السادس ولو بدرجة أقل حدة.
وشوهدت ندية ياسين، نجلة الشيخ عبد السلام ياسين، وهي تدلف باب إقامة والدها حزينة منكسرة الخاطر، وترتدي جلباب أسود وقد وضعت على عينيها نظارة كبيرة تخفي بها ملامح التأثر والحزن جراء فقدانها لوالدها الذي كانت تعتز به وبمساره العلمي والتربوي والروحي أيما اعتزاز في جميع أحاديثها وحواراتها وجلساتها، وذلك عندما كانت تبدو بمظهر القيادية التي "لا يشق لها غبار" في سنوات خلت قبل أن تتراجع إلى الخلف متوارية عن الأنظار.

وشوهد من بين الحاضرين باكرا صباح اليوم أيضا إلى بيت الشيخ ياسين صهره عبد الله الشباني الذي استوقفه بعض المعزين من أتباع وأنصار الجماعة ليحيوه ويواسوه في وفاة المرشد، كما حضرت فعاليات إسلامية إلى بيت الراحل من قبيل الشيخ حسن الكتاني أحد أبرز وجوه السلفية بالمغرب وأيضا محمد خليدي الأمين العام لحزب الفضيلة، والمناضل الحقوقي خالد السفياني، فضلا عن شخصيات سياسية وإسلامية أخرى.


وكان شباب "العدل والإحسان" يوزعون على القادمين للتعزية والمواساة بعض النسخ المجزأة من القرآن الكريم من أجل تلاوتها وتدبر آياتها، خاصة في اللحظات الأليمة التي تمر منها عائلة الزعيم الروحي للجماعة، والذي كان حريصا في خطبه وجلساته التربوية على تذكير أعضاء "الجماعة" ومواليها بالآخرة وضرورة التزود لها.


وكان لافتا أيضا حضور كثيف لـ"أخوات" جماعة العدل والإحسان اللائي اتخذن صفا طويلا ومنظما من أجل ولوج بيت الشيخ ياسين قصد تعزية ومواساة أسرته الصغيرة، قبل أن يوارى جثمانه الثرى غدا الجمعة في مقبرة الشهداء بالرباط، وهو "النظام" الذي بدا واضحا أيضا في صفوف شباب "الجماعة" الذين حرصوا على ترتيب أدق التفاصيل في يوم العزاء.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (72)
إنه لابد من استقرار هذه الحقيقة في النفس:
حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة , محدودة بأجل ;
ثم تأتي نهايتها حتما . .
يموت الصالحون ويموت الطالحون .
يموت المجاهدون ويموت القاعدون .
يموت المستعلون بالعقيدة ويموت المستذلون للعبيد .
يموت الشجعان الذين يأبون الضيم ,
ويموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن . .
يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة والأهداف العالية ,
ويموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص .
الكل يموت . .
(كل نفس ذائقة الموت). .
كل نفس تذوق هذه الجرعة , وتفارق هذه الحياة . .
لا فارق بين نفس ونفس في تذوق هذه الجرعة من هذه الكأس الدائرة على الجميع .
إنما الفارق في شيء آخر .
الفارق في قيمة أخرى .
الفارق في المصير الأخير:
(وإنما توفون أجوركم يوم القيامة . فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز). .
رحم الله الشيخ العالم العامل عبد السلام ياسين، و إنا لله و إنا إليه راجعون
كل نفس دائقة الموت انا لله وانا اليه راجعون عزاؤنا المغاربة والمسلمين في هدا الشهيد المضحي الرجل المتالي وانا اكتب هده السطور والدموع على وجهي والقلب حزين لكن اقول اللهم اجعله في اعلى عليين متنمنيا الصبر للخلف الصالح نادية ياسين لله ما اعطى وله ما اخد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم
لا تنسوا يا إخواني و يا من تدعون أنكم إسلاميين النعي حرام في ديننا الإسلامي. توفي الشيخ ندعوا له بالرحمة و المغفرة على الرغم من كوني لا ألتقي مع أتباعه في أفكارهم و توجهاتهم.
و أخشى من كثرة ما سمعت من أتباعه أن يبنى له ضريح يزوره الناس تبركا بكرماته كما كانو يفعل بعضهم قيد حياته.
فالتقوا الله.
Il restera GRAND par :
- sa piété,
- son ascétisme (zohd),
- son éducation,
- sa spiritualité,
- sa vision du temporel,
- son imbrication avec l’au-delà,
- ses œuvres,
- ses actions,
- ses prises de position,
- son éducation transmises à ses disciples,
- son sens du dialogue avec les amis et les ennemis,
- sa miséricorde vis-à-vis des opprimés,
- sa douce détermination envers ses détracteurs,
- son courage dans ses conseils à qui de droit,
- sa sérénité dans ses convictions,
- sa diversité dans sa culture idéologique, soufie, politique, économique, libérale, socialiste, marxiste,
- sa patience, son amabilité, son affabilité et sa modestie DANS TOUTE SA VIE, ….
- ………..
UN GRAND HOMME avec un héritage hors du commun (suite)
Je l’ai vu trois ou quatre fois m’accueillir parmi ses visiteurs avec tant de disponibilité, de chaleur humaine, et un sens de l’écoute gracieux et des réponses simples et claires….
Je le remercie ici pour son sens de partage qui m'a beaucoup aidé à être tolérant, patient et toujours ambitieux... Mes vives condoléances à sa famille et à tous ceux et celles qui l'ont connu de près ou de loin.....
RAHIMAHO ALLAH WA ADKHALHO FASSIH JANNATIH MAA NABIYYIN WA SEDDIKIN WA CHOUHADAA
Nous sommes à Dieu et à lui nous retournons....
نسأله تعالى أن ينزل شبائب رحمته على أهله وذويه ويرزقهم الصبر والسلوان.انا لله وانا اليه راجعون.
نسأل المولى عز وجل أن يتقبل روحه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ويلهم اهله جميل الصبر والسلوان ،
-
-اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانثانا
-اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه على الايمان
-اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا ولسائر المسلمين .
رب اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا .
” انا لله وانا اليه راجعون “
تعليق غير لائق