اشهد يا حزيران .. عندما "حارب" الحسن الثاني دروس الفلسفة

اشهد يا حزيران .. عندما "حارب" الحسن الثاني دروس الفلسفة
الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:00

يجري الجدل في مصر حاليا حول تقليص تدريس مادة الفلسفة في الثانوي. في المغرب بدأ تقليص دروس الفلسفة في مطلع ثمانينيات القرن الماضي مع الحسن الثاني بالتزامن مع الاحتجاجات ضد النتائج الاجتماعية لسياسيات التقويم الهيكلي التي سماها المغاربة “شي يأكل شي يشوف” (البعض يأكل والبعض الآخر يكتفي بالنظر للصحون).

حينها قتل العشرات في احتجاجات يونيو 1981 بمدينة الدار البيضاء. سماهم وزير الداخلية إدريس البصري في البرلمان “شهداء الكوميرا” (الكوميرا خبز مستطيل غير مستدير).

ها قد مرت ثلاثون سنة على الحدث التاريخي. لم يحل المغرب مشكل الخبز وما زال يستورد القمح. وما زال الحنين يشد الطلبة للنشيد الذي خلد الحدث الدموي:

اشهد يا حزيران
في يومك العشرين
وطني أنار الدرب
والنصر مشتعل
ذي يقظة الفلاح
ذي صرخة العامل
ذي ثورة الجمهور
مواكب الابطال
مدينة البيضاء
يا درب من قتلوا
أبناؤك الفقراء
اليوم قد وصلوا

في تلك الأجواء القاسية بين 1981 و1984 خطب الملك الحسن الثاني بانفعال شديد مرارا وقد هدد الأساتذة والأوباش. كان السياق التاريخي ثوريا وقد اعتبر درس الفسلفة مدخلا لاعتناق الشباب المتمدرس للفكر الاشتراكي لذلك تم تقليص حصص درس الفلسفة في الثانوي كما جرى حذفها بالنسبة لبعض المستويات الدراسية. وقد تزامن التقليص مع منع مجلات ثقافية مثل الثقافة الجديدة، جسور والبديل. وهجمة بوليسية على النوادي السينمائية واعتقال عدد من ناشطيها سنة 1985.

في تلك الفترة، كان كتاب الفلسفة معلمة ثقافية. كان الكتاب قويا وغنيا بنصوص مرجعية في الفلسفة. كتاب وضعه كل من الدكتور محمد عابد الجابري والأستاذ أحمد السطاتي والأستاذ مصطفى العمري .وقد كان الجابري مثقفا اشتراكيا من قادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وهو المعارضة الرئيسية للحكم في المغرب طيلة الربع الأخير من القرن العشرين. وقد لعب ذلك الكتاب دورا كبيرا في تشكيل وعي جيل بكامله. وأنا واحد من درسوا في ذلك الكتاب. وقد سبق لعبد الله العروي أن ندد بوضعية الفلسفة في النظام الجامعي المغربي. ووصف منهج ذلك الكتاب منتقدا مؤلفيه منهجهم بالقول “استولت على تدريس الفلسفة العامة جماعة من أساتذة الثانوي زاوجت بين الادلوجة والسياسة على النمط الشرقي المنحط” خواطر الصباح ج 3 ص 224.

لماذا تحارب الفلسفة؟

تجري محاربة الفلسفة لأنها تشجع الفضول المعرفي وحب الإطلاع وطرح الأسئلة، الحقيقة أن الفلسفة مفيدة. فهي تجعل الفلسفة الفرد يرى العالم من زوايا مختلفة، الفلسفة هي السؤال عن الذات عن الموضوع، سؤال لماذا وكيف… وهذه ذهنية خطرة بالنسبة لمجتمع محافظ يعتبر السؤال مسيئا ووقاحة. مجتمع يفضل الإجماع على المناقشات. هنا ينظر للفلسفة بأنها مصدر شر. ويستدل المعترض على التفلسف بقول كارل ماركس “الدين أفيون الشعوب” وبأنه قديما قيل “من تمنطق تزندق”.

لحماية المغرب من تكاثر الزنادقة، فكل تلميذ مغربي يدرس 884 حصة تربية إسلامية من الإبتدائي إلى البكالوريا، في حين لا يدرس إلا 714 حصة من علوم الحياة والأرض و210 ساعة من مادة التاريخ و209 جغرافيا خلال 12 سنة. وأقل من ذلك بكثير في مادة الفلسفة. حصة الإمام مالك رضي الله عنه هي أربعة أضعاف حصة ابن خلدون في المقرر التعليمي المغربي. للمزيد يوجد سلك تعليم عمومي ديني إسمه “التعليم الأصيل” يدرس الفقه أساسا، وقد بذل الحسن الثاني جهودا كبيرة لكي لا ينقرض هذا النوع من التعليم بأن سهل التحاق طلبته بالجامعات. وهناك تعليم عتيق خصوصي. طبعا يخضع التعليم الخصوصي للمراقبة، لكن القانون المنظم للمجال يقول “لا تُطبق أحكام هذا القانون على الكتاتيب القرآنية ومدارس التعليم العتيق”. زد على ذلك وجود أربعين ألف مسجد في المغرب. زد على ذلك أنه حتى في مقرر اللغة العربية بالثانوي، يوجد نص مناظرة حول قول إخوان الصفا بالتوفيق بين الشريعة والفلسفة.

تجري المناظرة بين السجستاني والبخاري أبو العباس. سئل الأول عن رايه في قول إخوان الصفا فقال إنهم “تعبوا وما أغنوا، ونصبوا وما وجدوا، وحاموا وما وردوا…” النص مأخوذ من كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي (الجزء الثاني ص 5-22). وفيه ذم لإخوان الصفا وخلل في توزيع الكلام. ففي النص 44 سطرا لا يتحدث فيها البخاري المعجب بإخوان الصفا إلا في ثمانية أسطر. والباقي لعدو الفلسفة الذي يختم بالتأكيد بأن النبي مبعوث والفيلسوف مبعوث إليه. والدين كمال إلاهي والدين كمال إلاهي.

هذا التقسيم يوجه التلاميذ إلى موقف واحد لأن الحوار غير متوازن. خاصة وأن العالم ينتصر على المتفلسف. وهكذا لن يحصل الطالب المغربي على ما يسميه العروي “الانعتاق من بداهة التراث”. أي التحرر من هيمنة الفقيه على المفكر. للإشارة توجد في المغرب مؤسسة مهمة اسمها: المجلس العلمي الأعلى. من يسمع مجلس علمي يظن أنه مجلس علوم نووية. والسبب في هذا الخلط هو أن الفقهاء احتكروا لأنفسهم صفة العلماء.

المفارقة في المغرب، أنه بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية تمت العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي في سبتمبر 2003كما كان الأمر قبل الثمانينات.

حلل وناقش.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

119
  • أستاذ
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:23

    يقال عن الفلسفة أنها أم العلوم بحيث تجمع بين ما هو سياسي وديني واجتماعي ونفسي الخ… وجل دروسها المقدمة تعالج مفاهيم سياسية واجتماعية كبرى مثل الحق والعدالة والدولة وغيرها من المفاهيم التي لها ارتباط مباشر بالمجال السياسي لهذا فطن الملك الراحل الى ما تلعبة هذه المادة الحيوية من دور في توعية وتعبئة للتلاميذ فقرر التدخل فيها

  • وزاني
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:23

    قلصوا حصص الفلسفة وجعلوها اختيارية في امتحان الباكالوريا واستحدثوا شعبة في الجامعة اسموها دراسة اسلامية وعززوا وجود الملتحين الدين كانوا خداما اوفياء للنظام وفتحوا الباب للوهابية وتغاضوا عن ترحيل المقاتلين لافغنستان كل هدا للمحاربة والتكليخ وبعد 20 عاما فجر الاصوليون الدار البيضاء ….كم جنى علينا الحسن 2 وتوابعه من الملتحين

  • labib
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:32

    لا غرابة في هده التغيرات .
    فحين تخضع التربية والتعليم لمنطق المصلحة او حين يكون السياسيون هم الدين يقررون او يراقبون المقررات و المناهج فان ما يتم تدريسه يصبح بمثابة العجينة التي يصاغ منها حسب المطلوب . وهدا يتنافئ طبعا مع التكوين المنطقي الاكاديمي والعلمي المستقل الدي من اجله احدثت المدرسة.
    دمتم بخير.

  • سمير
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:38

    مازال طلبة الفلسفة في الكليات ممنوعون من البحت في مراجع كتب الفلسفة خارج اطار الكتب المقررة و يامرهم الاساتذة بذلك

  • نجيب
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:38

    لا تناقض بين الدين و الفلسفة ، فالدين يقدم لنا فلسفة عن الوجود ، و الفيلسوف يفهم الدين بطريقة مختلفة عن العموم ، و لا اله الا الله تختزل كتبا من الفلسفة .

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:40

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تقولون : وقد هدد الأساتذة والأوباش.!!!
    كلمة الأوباش لا تنسى لقد دونة في التاريخ
    اتدرون من هم الأوباش
    الأوباش هم السكارى والديكتاتوريين الكارهين لشعوبهم …
    يقول تعالى : {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ }(29) سورة الدخان
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • حمو تولال
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:45

    كل ما ينور الشعوب ترتعد منه فرائس الطغات.
    والعقل لا يلتقي مع النقل.
    والعرب سينتكسون إلى الوراء بقرون، لأنهم لا تهمهم الشعوب. بل ما يهمهم هو كيف يتحكمون في رقاب الشعوب، وإن لم يفلح الدين في الإحتواء فهناك الحديد والنار.
    والتاريخ سيشهد دائما أننا رغم كوننا ولدتنا أمهاتنا أحرارا عشنا وأجدادنا عبيدا، من استعمار إلى استعمار…

  • محمد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:47

    كتابتك دائما رائعة و اسلوبك جريء و سلس حبذا لو امتعتنا بالمزيد من هاته المواضيع التي تجعل الفرد يفكر في ذاته عله يفهم ان الفلسفة و الدين مفتاحات بايدي سائق محترف

  • nour
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:48

    c'est la politique de hassan II qui cherche a avoir un équilibre entre les parties radicaux , si le système voit qu'il y a une majorité des islamiste il augmente les heurs en philosophie et vice-versa. on a vecu ca a l'université ou a un moment donné le système était a coté des islamiste (la police a assisté a l'assassinat de ait el jid ben issa par des gens qui nous gouvernent en ce moment) . basri et hassan II connaissait bien les marocaines et ils ont mis en place un système de gouvernance durable (tapez l'un par l'autre)et ca marche . je m'arrête la il ya bp a dire mais je reste sur l'intitulé de sujet

  • ۞ داريجاوي ۞ ملحد ۞
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:52

    "حلل وناقش."

    ساهلة: الدولة كتلعب بالتعليم باش تحقق المصالح ديالها (الدولة كتعني المخزن، ماشي البلاد).

    كيضحكوني الناس اللي ضد التعليم الخصوصي، كيقولك التعليم ماخصوش يكون تيجارة. التجارة ماشي عيب، المعلم كيبيع الوقت والجهد والمعرفة ديالو مقابل الفلوس (أولا دجاج والبيض بكري)، ما فيها حتى شي عيب. العيب هو يولي التعليم أداة ديال البروباكندا، سلوغي كتكيد بيه الدولة الرعايا.

    الحل هو الحرية، اللي بغى يفتح مسيد (دار القرآن) ويقري فيه 10 ولا 15 ديال القرآت، الشغل ديالو، واللي بغى يقري الفلسفة والعلوم، الشغل ديالو، فاللخر سوق الشغل غيحكم.

  • pedro
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 11:55

    الفلسفة جرعة دواء يجب ان لاتتجاوز المقادير ويمكن زيادتها اذا ماتبين نمو

    التيار السلفي وتخفيضها في حالة تنامي الاتجاه الماركسي.

  • مغربية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:03

    احسن ما قام به المرحوم الحسن الثاني. بالثانوية طيلة حصة الفلسفة لم يتردد يوما الاستاذ الذي كان يدرس هاته المادة لنا بثانوية ابن عباد بمراكش ان الله غير موجود . كانت له طريقة غريبة في اقناعنا و قد سقطنا كلنا او كدنا في فخه. كان يشجع على الحرية الجسدية وبالبرهان. كان يهدم الدين تهديما ببل القران و بالبرهان. جاء بعدة دلائل ان القران كتبه الرسول و العياذ بالله. اسمه لاشان على ما اعتقد و قد اصبح فيما بعد مفتشا للمادة.
    نعم للفلسفة لكن لا لكل من يحاول هدم اجما ما فينا هويتنا.

  • Elias
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:15

    L'ère de la lumière est en marche au Maroc
    C'est bien
    Continuez mes frères

  • المحاكمات غير التاريخية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:18

    حوربت الفلسفة في تماننيأت الحسن التأني ولكن المسؤول عن دلك هو عز الدين العراقي وزير التعليم انداك فهو الدي أحدث شعب الدراسات الإسلامية وهو من سمح للإسلاميين بفتح المساجد في الكليات والمعاهد العليا ولكن كان دلك زمن صراع الشرق والغرب انه إطار تاريخي مختلف واي محاكمة لتلك الخطوات هي محاكمة غير تاريخية والسلام

  • ALI
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:26

    يجب حدف مادة الفلسفة و تعويضها بلغة اجنبية او مادة اخرى لا اجد اي شىء ايجابي فيها لمدا يجب ان احلل ضاهرة او مقولة من منضور فلاسفة اخرين من عصور خلة
    كما انها تشجع على الاحاد

  • العربي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:28

    يكفي الفلسفة سموا و فخرا أنها تدعى أم العلوم أو قل أم المعارف ، لأن مفتاح المعرفة السؤال و الفضول ، و هذا هو منطلق الفلسفة في أي موضوع كان ، و أشد من تعرض للفلسة و ضايقها ، رجال الدين المتزمتون ، و الساسة المستبدون ، خير دليل على ذلك أنهم /أي الساسة و المتزمتون/ تعاونوا على حرق كتب بن رشد رحمه الله و نفيه من بلده

  • ضمير
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:28

    قلصت ام العلوم مادة الفلسفة فانتشر الفكر الضلامي وهاهي دي النتيجة.
    ازرع ما حصدتي

  • أبو أمين
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:33

    اتمم يا صاحب المقال احصاء ساعات جميع المواد من رياضيات وفرنسية …..
    هل التربية الاسلامية تسبب لكم الحساسية؟ التربية السلامية والفقه والاصول والسيرة النبوية وعلوم القرآن والحديث وغيرها من العلوم الاسلامية أشرف من فلسفتكم الماركسية الملحدة المعتمدة على المقولة الدين افيون الشعوب ولا إله والحياة مادة أهذه هي الفلسفة التي تريدونها؟ فبئس ما تريدون وبئس الفلسفة. أنا متأكد أن هناك من يقول إن صاحب هذا التعليق ظلامي فأقول: نعم الظلامية إن كان هذا اعتقادكم

  • الراعي الرسمي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:34

    المشكلة أن المناهج المغربية مصممة خصيصا للمغاربة ، والنتيجة عدم إعمال العقل ، وجدان مشتعل وعقل مستكين .

  • مغربي عقلاني
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:34

    الدين نفسه فلسفة الايمان فلسفة العلم فلسفة الكلام فلسفة, وهذا الموضوع حق أريد به باطل.

  • المملكة العربية المغربية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:36

    ما شدني الإنتباه إلى صاحب هذا المقال هو دربه لجذور التاريخ المغربي ونسي أن فقهاء الدين المغاربة منذ القدم كانوا متفوقين في شتى العلوم ولعل القاضي عياض خير دليل على ذلك ،الملك الراحل الحسن الثاني كان متشبعا بالقيم الإسلامية التي تربى عليها وكذلك المغاربة وأنا لا أرى تناقضا أن تكون ساعات الحصص للدروس الدينية أكثر منها للفلسفة لأن الدين يهذب الروح والعقل زد على ذلك الإعتراف بالخضوع لله عز وجل أما الفلسفة فهي تساهم في الفهم والإدراك والذين يتعمقون شيئا ما في الفلسفة ينسون وجود الخالق وربما ينفون وجوده ،أتمنى أن لا تكون واحدا منهم فالدنيا فانية وما عند الله باق

  • vfqzeff
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:44

    Je trouve que l'étude de certains branches telles
    1-la philiosophie
    2-la littérature
    3-Histoire géographie
    4-socilogie
    5-Sémiologie
    6-Droit
    7-Français
    doit être revue
    et le nombre détudiants doit être réduit le maximum possible
    Car on ne va pas répéter les errerus et produire des chomeurs qui errent dans les rues
    et qui font des revoltes devant le parlement

    *******

    Il faut considérer
    l'université comme une usine à produire des produits made in morocco à usage local ou à exporter

    Dis moi cher écrivain qu'est ce que tu va faire avec l'actuel philosophie
    Tu va manger du pain construite une famille
    ***
    Un mécanicien ou un coiffeur ou un maçon pourra trouver du travail aux Etats unis ou au Japon ou au Canada
    par contre un tyitulaire d'un diplome de philo litterature ou sociologie ou autre divers sciences sociales non plus
    ****
    Cher écrivain il y a une surproduction de théorie
    *****

    Nous somems à l'air du robotisme et de la nanotechnologie*******

  • u_cef
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:46

    لايمكن لمجتمع ان يتقدم حضاريا ما لم يكن يتوفر على فلاسفة أو أشخاص يمارسون التفكير الفلسفي الحقيقي،الغرب لم يتقدم إلا عندما همش دور الكنيسة واختزل وظيفتها في ممارسة شعائر دينية لها نطاقها الخاص ومكانها المحدد.اما نحن المسلمين فقد شهدنا أيضا بعض احرار الفكر الذين يرفضون التبعية ودخلوا في مساجلات قوية مع لوبيات الفكر الديني أو حماة الشريعة والشريعة منهم براء،غير أن نهايتهم كانت كما هو معروف الرمي بالزندقة او الإلحادـوخير مثال فيلسوفنا الأندلسي المغربي ابن رشد.

  • basso
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:46

    اعتقد ان المغرب هو البلد الوحيد الدي يصارع فيه الاحياء الاموات ويدكرونهم كما لو انهم امامهم وهدا من شيم الجبناء

  • السمسام هشام
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 12:57

    قال بن رشد الفيلسوف الفقيه الطبيب الفلكي ان فعل الفلسفة ليس إلاّ

    النظر في الموجودات واعتبارها من حيث دلالتها على الصانع فإن

    الموجودات إنما تدل على الصانع بمعرفة صنعتها، وإنه كلما كانت المعرفة

    بصنعتها أتم؛ كانت المعرفة بالصانع أتم وهذا مما يشير إليه قوله تعالى:
    وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب؛ صنع الله الذي أتقن كل

    شيء إنه خبير بما تفعلون احسن قول في الفلسفة و

    احسن تعريف لها يرحب به الاسلام و يقبله بل و تقبله فطرة الانسان واذكر

    قوله تعالى (افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) فهذه دعوة صريحة الى

    التامل والتفكر وامعان النظر اوبمعنى اخر التفلسف ولكن للاسف صارت

    الفلسفة جامعة للصالح و الطالح و الادواء و السموم بل وتحتاج في اكثر
    مباحثها الى تحقيق و تنقية و تطهير من كثير من المواضيع التي هي الكفر

    الصريح و الزندقة من ذلك ان كثيرا من اساتذة الفلسفة يتبنون اراءا شاذة متطرفة جدا عن ملة الاسلام و اذكر اننا كنا اي تلاميذ نسمع تلك الاراء و نرفضها في قرارة انفسنا بل و نجتمع على نقضها و بيان زيفها و ان استفحل الامر ندخل مع الاستاذ في جدال مستميت قد يصل الى ثلاث ساعات .

  • Aknoul
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:06

    Bravo pour l'article
    Sujet tres tres tres interessant
    malheureusemnt son developpement a ete moyen
    Il y a plein de chose a dire dans ce sujet et plein de lecons pour tout le monde et surtout pour les Barbus

  • إدريس الجراري
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:09

    العلم يا أستادي ليس النووي ولا السماوي ولا العيطة
    الفقهاء لقبوا بالعلماء لأنهم كانوا يلقنون علوم الفقه واللغة والحسبة والطب ،الفلسفة والرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلوم الحيات والأرض بالإضافة إلى الشعر والأدب ومنهنا أخدوا لقب العلمية عد إلى التاريخ لتعرف منزلة العلماء أما اليوم وفي عهد التخصصات والفوارق الإجتماعية أصبح العلم مكلفا في الماضي كان طالب العلم يسرف عليه من بيت المال ومن المحسنين ومن الأوقاف وكان العالم حاملا للعلم أما اليوم فالعلم حكرا على من يستطيع أن يؤدي 100000 ألف درهم في السنة ولن يكون كعالم الأمس القريب ربما يكون عالم النووي
    المغفور له الحسن التاني كان من طينة العلماء الأفداد وأنا أكن له حب وإحترام وتقدير كبير لأنه كان مثال للعالم ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديل.
    رحم الله الحسن التاني وتغمضه بواسع رحمته وبعته الهم مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا وحفض خلفه محمد السادس ورزقه بطانة صالحة وأره الحق حقا ورزقه إتباعه وأره الباطل باطلاوأرزقه إجتنابه, وجعل بلدنا بلدا آمنا مطمئنا  

  • بوجدي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:17

    الفلسفة مادة لتنوير العقل و التساؤل و البحث عن الحقيقة جيل السبعينات
    والتمانينات المتشبع بالأفكار الفلسفية كان متنورا و تقدميا و منفتحا .
    حين استغنى المغرب عن تدريس الفلسفة و تعويضها بالدراسات الإسلامية التي أنتجت لنا أجيالا من الرجعيين والظلاميين كالعدل و الإحسان و العدالة و التنمية.

  • المنصف
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:20

    و ماذا اخذنا من الفلسفة الا السفسطة ,ونكران الدين ,وتسوية النبي بالبطل والقائد ,وليس الموحى اليه من ربه .والعالم موجود بالصدفة ,والفوضى خلاقة ,والدين افيون الشعوب .وهذه الامور نتج عنها احزاب اشتراكية وشيوعية وملحدة.وبالتالي تطورت الممارسات الى التحررمن قيود الدي الى الشدود الواقعي كالمثلية والسحاق واحراق الذات وكل ماهو بعيد عن الخضوع لله الواحد القهار.في الستينيات بعد حفظي للقرءان وشرعت في دراسة الفلسفة كنت اندهش عندما اقرا عن الاغريق اله البحر واله الشمس واله الخريف واله..الخرافات وانا لااعرف الا الها واحدا.من يومها وانا اكره ارسطو وطاليس وكل ما ورد في الاساطير اليوناني التي لم تكن الا مضيعة للوقت وتثبيطا للنجاح وبالتالي لامستقبل لها لافي الشغل ولافي الحياة .اللهم الا الجدال الفارغ الغيرالمنتج.

  • سعيد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:23

    (المفارقة في المغرب، أنه بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية تمت العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي في سبتمبر 2003كما كان الأمر قبل الثمانينات).
    وهذا ان دل على شيء فهو يدل على أن الفلسفة في المغرب جاء بها الارهاب و ليس شيء آخر ؟ حلل و ناقش؟

  • amazigh-germany
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:24

    اعتقد انه يتوجب علينا كمجتمع مسلم ان نولي الفلسفة اهتماما كبيرا. لكن يجب ان تكون فلسفة تنطلق من ثقافة اسلامية حتى يتمكن الناس من فهمها و التمتع بمعانيها.
    مشكلتنا مثلا مع الفلسفة اليونانية او الاروبية هي صعوبة فهمها, لانها ليست مادة علمية كالرياضيات, وذلك راجع كذلك لصعوبة استقراء فكر ينطلق من مجتمع ذو ثقافة غريبة عن مجتمعنا الاسلامي زد على ذلك مشكل الترجمة الحرفية للنصوص الفلسفية التي يعسر فهمها. فكما يقول المثل الاوروبي : يوناني فلا يقرا.
    لكن المشكلة الكبرى هو ندرة الفلاسفة اصحاب الفكر الاسلامي في وقتنا المعاصر و هذا ما يجعل الكثير يتيه و سط امواج الفلسفة الاروبية التي يطغى عليها الطابع المادي والالحادي, نظرا لما عاناه هؤلاء من تسلط الكنيسة و رجال الدين .
    المهم يبقى هذا مجرد راي لشخص غير متخصص في الميدان درس العلوم و يهوى الادب والشعر.

  • عبد الله
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:24

    اذا كنت تتحدث عن الفلسفة كحكمة فالحكمة ضالة المسلم
    اما ان كنت تتحدث عن الماركسية والشيوعية والامبريالية والعلمانية
    فنحن نعيش ويلاتها وأزماتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأخلاقية
    اما ان كنت تعني بالفلسفة البحت عن الحقيقة فاستفت قلبك وحكم عقلك
    وانظر في نفسك وفي الكون وفي من مضى من حولك فانت المسؤول عن عقيدتك وانت الفقيه بما ينفعها ويضرها.
    اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من تلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعوا له:
    فانظر في هدا الحديث عن معنى التضامن الاجتماعي وعلى قيمة العلم وعلى التربية واعلم ان هدا الدين
    جاء ليسعدك في الدنيا قبل الاخرة

  • منحدر من اليمن :فلسفة المخزن
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:26

    لم تعتمد على الطريقة الفلسفية في الدفاع عن الفلسفة، ومحاربة فلسفة موجهة من البداية نحو هدف محدد سابقا هو عمل فلسفي ،وليس كل من درس تاريخ الفلسفة وعلومها هو بالضرورة فيلسوف،كما أن ترديد نظريات لفيلسوف آخر لا تمنح للمردد لقبه.
    الفلسفة قيمة معرفية قد تعلو وقد تهبط ،تزدهر وتنحط مثلها مثل القيم المعرفية الأخرى،لا علاقة للحسن الثاني بكل مايقع في العالم.
    الحسن الثاني كان يدافع عن موقعه بكل الوسائل المتاحة :دين فلسفة،ديمقراطية ،حسب ونسب.
    ولكن لماذا تخلى من يدعي الفكر العلمي والفلسفي عن مبادئه وارتمى في أحضان المخزن ؟أين هي الفلسفة هنا؟

  • tikotikarim
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:28

    تحليل غير مقنع في كثير من الاحيان
    ( سؤال لماذا وكيف… وهذه ذهنية خطرة بالنسبة لمجتمع محافظ يعتبر السؤال مسيئا ). كل الاجوبة موجودة في القرءان و السنة لايعرفها الا جاهل ولا ينكرها الا كافر.
    ( هيمنة الفقيه على المفكر.)- لا هدا تحقير لفكر كتير من الناس من جهة وتكببر من جهة اخرى. " وما ينطق عن الهوى ؛ إن هو إلا وحيٌ يوحى "
    -نعم ان كنت تريد القول :هيمنة القران والسنة على المفكر.

  • RED
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:28

    je ne savais pas que Hassan 2 avait fait cela pour la philosophie ; mais quand J’ai lu l’article, je me suis dit heureusement il l’avait fait…franchement on sent que le rédacteur de l’article est fatigué il m’a même transférer sa fatigue en lisant l’article, et encore franchement je me suis dit si la seul vertu de la religion est d’apaiser l’esprit cela doit suffire pour l’adopter , sans parler du faite qu’elle soit vérité ou pas.. et encore une fois quand je lis ceux à qui tu n’as pas voulu accorder le savoir et la sciences (les oulemas) je me sens beaucoup plus apaisé, et pour ça je te dit merci pour ta philosophie quand elle devient source de confusion, de perturbation physique et morale de convulsion et d’ébranlement etc etc …Il y’ a d’autres choses à faire dans la vie plus intéressantes !!!

  • حسن
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:33

    ما يعجبني في مقالات بنعزيز هو أنها تتمتع بالجرأة وقوة التحليل وروعة التركيب وأمور أخرى.
    أدرِّس الفلسفة منذ عشر سنوات واكتشف دائما أن التلاميذ يحملون موقفا غريزيا من الفلسفة يقول لهم إنها ضد الدين، وعندما نشرع في الدروس يكتشفون أنها سؤال جذري عن الحياة بكل تفاصيلها، وأضواء تسلط على عتمات المعيش فيظهر في وضوح آخر فلا تهاجم الدين وليس من شأنها أن تحل محله بل إن العلم هو من يسعى هذا المسعى، يكتشفون إذن أنهم خُدعوا؛ خدعوا لأنهم لايفهمون عمق العلم ولا عمق الدين ولا الفلسفة وأنهم كانوا بأفكارهم أنما يقتاتون على نوع مخصوص من الأيديولوجا السياسية بمعناها السلبي. فيطرحون السؤال: من المسؤول؟ أنا لا أجيب. من يهاجم الفلسفة أو الدين مشكوك في وطنيته لأن الوطن هو الحضن: الأم. ومن لايحب أمه إنما يكره نفسه. رسالة الدين هي الإيمان بالله أي بالوجود الذي لايفنى. إنه درس في اليقين. وهل نعيش دون يقين؟ رسالة الفلسفة هي الثقة في الإنسان. بدون أنسان لا وجود لأي وجود حضاري. قيام الدين مشروط بقيام الإنسان. كل من ينتفض مدافعا عن الدين ضد الإنسان (الفلسفة) لايقوم إلا بفعل بدائي يذكرنا بالآلهة المفترسة للبشر.

  • brahim
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:34

    سبب العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي هو ان الارهابيين الفلاسفة و الاشتراكيين الثوريين الشمــــــــاكريـيــن .تزايد غضبهم وحقدهم ’ خصوصا ان مـــــــــــــــــــــامــــــــــــاهــــــوم روسيا عادت لها بعض القوة فدعمتهم . لذلك اعادو تدريس علمهم المقدس "الفسفسة" التي لا يتفق فيها فيلسوف معا راسوا فبالاحرا اتفاق الفلاسفة فيما بينهما .؟ وذالك "كلهاية" لهم.

  • hassan
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:42

    تعبوا وما أغنوا، ونصبوا وما وجدوا، وحاموا وما وردوا
    من تمنطق تزندق
    إذا نطق السفيه فلا تجبه وخير من إجابته السكوت
    فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمدا يموت

    حلل وناقش

  • stof
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:44

    هناك إنطباع لدى الكثيرمن الناس،بأن الفلسفة ضد الدين،وهذا راجع إلى إقحام الفلسفة في الصراع السياسي والإديولوجي،وأصبح المجتمع ينظر للمشتغل بالفلسفة،كأنه إشتراكي أو شيوعي،وهذه نظرة ظيقة تختزل الفلسفة،في تيار سياسي،بينما الفلسفة هي فن التفكير،والنقاش المفيد.

  • رجواني ع
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:48

    52خطبة الجمعة في السنة و 30 درسا حسنيا رمضانيا و مظاهر التأسلم الطاغية من حجاب و لحي و884 حصة تربية إسلامية من الإبتدائي إلى البكالوريا ، النتيجة : شعب منافق و غشاش بامتيازـ فأين هو تأثير هذا الخطاب الديني , فالتلميذ والقاضي و الأستاذ و الطبيب و الدركي والنجار و الجزار ووووو كلهم خريجي هذا النظام التعليمي المثقل بالخطاب الديني و النتيجة جد سلبية، في الدول الديمقراطية يحكمها القانون و لا شيء غير القانون ، طبعا ليس كلهم أنبياء و لا قديسين لكن لي كرط يفرط يعني سيادة القانون ـ فالدين لله و الوطن للجميع

  • aziz
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:49

    من تباكو عن الفلسفة أمتالك هم من فجروا الدارالبيضاء شعاري فلتمت الفلسفة ولتحيا الرياضيات و التربية الاسلامية

  • رشيد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:50

    درسنا نحن الفلسفة في السنة الثالتة ثانوي انداك (94) .حصة في الاسبوع كان الاستاد تايدوزها غير في الهدرة الخاوية و حكايات جدة و البلابلا . لم نعرف ما يسمونه الان المجزوءات و لا مواقف الفلاسفة وكنا تانعرفو غير سقراط و افلاطون . الدفتار ما كتبنا فيه حتى حاجة و لكن كنا علميين و حتا حنا ما كنا كاع تانحملوها . هذا واقع الفلسفة في الثانوي خلال تمانينيات و تسعينيات القرن الماضي . 

  • السباعي محمد سالم
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:56

    بالنسبة لمادةالفلسفة فالكتاب الذي أشار إليه المقال لم يكن مقررا رسميا .وإنما كان كتابا موازيا أما المقرر فكان كتاب الفكر الاسلامي والفلسفة لمؤلفه الدكتور محمود سامي النشار . و كان كتابا معتدلا في منهجه وتناوله ، بينما المراجع الأخرى والمجلات التي كانت آنذاك والتي ذكرها المقال إضافة إلى بعض الجرائد كالجامعة والملحقات الثقافية ، فعلى إهميتها في الحراك الثقافي ، إلا انها كانت فعلا كما قال العروي فيما نسبتم له، كانت مؤدلجة إلى حد كبير . وقد كان غالبية أساتذة الفلسفة يعتمدونها تاركين الكتاب المقرر . أذكر أن أحد كبار أساتذتنا كان يلمز الكتاب المقرر واصفا صاحبه الدكتور سامي النشار بأنه أكبر أشعري في المغرب ،ويظهر الأشاعرة مقلدين لاعقلنيين خلافا للمعتزلة الذين يعتبرهم نموذجا للتحرر. فمواضيع الفلسفة وكذا الفكر الاسلامي كانت تقدم غالبا بعيون ماركسية . والحق يقال كانت الكتب ككتاب الجابري رحمه الله قوية وكانت المجلات كذلك . وكنا ونحن تلاميذ نحرص على اقتنائها رغم بساطة ذات اليد. واليوم حينما رجعت الفلسفة رجعت للسبب الذي قلصت من أجله. الحسابات والسياسة . لا الثقافة والتربية. لكن السحر قد ينقلب …

  • أبو فهد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 13:57

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفلاسفة ومن تابعهم راموا الوصول لعالم الغيب بعقولهم المجردة، فضَلُّوا وأضَلُّوا، وأضاعوا أوقات الأمة وجهودها، وعطلوا عقولها الذكية في تسطير الأوهام، فكتبت آلاف الكتب في الفلسفة وعلم الكلام والمنطق، وعشرات الآلاف من الشروح، وتناظر الناس وتصارعوا فيما دخل عليهم منها.
    وضاعت على الأمة مئات السنين وعقلها مخدر في تلك الأوراق الصفراء، تعيد وتكرر في كلام أرسطو وأفلاطون في الإلهيات، وفي الماهية والذات، والوجود والعدم، فعطل عقل الأمة عن مسرحه الحقيقي، ونقل إلى مكان ليس له إطلاقًا، فضاع العقل وضاع الدين!
    يقول ابن خلدون عن الفلسفة:ولو أن تلك الجهود الجبارة والعقول الذكية وُجِّهت إلى دراسة الهندسة والرياضيات والطب ونحوها، لعاد ذلك على الأمة بخير كبير ومنفعة عظيمة، تعود على الأمة بخير في دنياها، ولا تمس دينها بشيء؛ لأن تلك العلوم يقينية.
    الفلسفة لا مقياس لها فهي إذن ظنية ، إنها ظنية وإن عجنت بمنطق أرسطو الذي أخفق ، وهي ظنية وإن خبزت بمنهج ديكارت الذي لم ينفع في قليل ولا في كثير ، إنها ظنية لأنه لا يتأتى أن تفرق فيها – ولا مقياس- بين الحق والضلال ، وستستمر هكذا إلى الأبد .

  • Maroc
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:05

    الشاعر الذي كتب هذه القصيدة هو وزير الثقافة السابق في حكومة الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي الأشعري!!!!

  • ابو مروة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:08

    وهذه ذهنية خطرة بالنسبة لمجتمع محافظ يعتبر السؤال مسيئا ووقاحة. مجتمع يفضل الإجماع على المناقشات. هنا ينظر للفلسفة بأنها مصدر شر. ويستدل المعترض على التفلسف بقول كارل ماركس "الدين أفيون الشعوب" وبأنه قديما قيل "من تمنطق تزندق".
    اخترت للتعليق العنوان اعلاه حسب زاوية نظري حتى اكون منصفا لابين حقيقة امور يريد المفال اظهارها بغير ما هي عليه على انها حقيقة
    ولنسطر على عبارة مجتمع محافظ لاسال صاحب المقال فهل الحفاظ على الهوية محافظة قدحية،؟واين وجد في خلفيات النصوص المجتمع (( المحافظ )) ان السؤال مسيئا ووقاحة ؟ واحيله على مثال فيه عكس ذلك تشجيع الرسول صلى الله عليه وسلم على السؤال ( تشبيه المؤمن بالنخلة)اما عن ترتيب النقاش بعدالاجماع فهذه مسالة فيها نظر وليست مطلقة يمكن ان تناقش في اطارها وسياقها مع اهل الاختصاص او من توفرت فيهم شروط الاجتهاد

  • rifi
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:17

    خلال السبعينيات والثمانينيات كانت الفلسفة تحظى باهمية كبرى في التدريس لكن بمجرد ما افرزت نخب مغربية بدؤوا بطرح الاسئلة حول الدولة والسياسة والحقوق والواجبات والشرعية والمشروعية عرف الراحل الحسن الثاني بان هذه المادة ستشكل نقمة له وللنظام المغربي وتاكد له ذلك ابان احداث الدار البيظاء فقام وزيره في الداخلية انذاك ( ادريس البصري) بوضع مخطط لتقليص دراسة الفلسفة و من بين مخططاته قام بتوزيع التخصصات الفلسفية على جامعات قليلة وذلك لوظع عراقل مادية ومعنوية امام الطلبة المقبلين على التسجيل في هذه التخصصات فاجبر مثلا الطلبة المنحدرين من الحسيمة والناظور الراغبين في دراسة الفلسفة بالتوجه نحو الرباط في مقابل الفقر الذي كان سائدا في المنطقة رغم ان جامعة فاس قريبة من هذه المدن وكانت تتوفر على تخصصات الفلسفة , فانعكست هذه السياسة على تعليم الفلسفة وتقلص خرجوا هذه المادة التي شكلت خطر على النظام انذاك , في مقابل كل هذا تم التشجيع على دراسة الشريعة او الدراسات الاسلامية فافرزت لنا فكر متتطرف ومتشدد ادى الى الاحداث الارهابية سنة 2004 بالبيظاء فتم التفكير مرة اخرى في الرجوع الى الفلسفة …..

  • حميد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:26

    ا لحجة يمكن مناطحتها بحجة ابين و اوضح منها بحيث يمكن ان يتقبلها العقل و يرتاح اليها الوجدان و تصبح لدينا حقيقة مطلقة جديدة الفلسفة هي علم طرح التساؤلات من اجل البحث عن الحقيقة لانه ورغم وجود الاديان السماوية التي اخبرتنا عن كثير من الحقائق فانه و على مدى مئاة السنين لم يكن يتوفر للفلاسفة و العلماء العقلانيين و سائل و ادوات لادراك و فهم الحقائق المطلقة التي جاء بها الانبياء و الرسل قديما بحيث ظهرت عدة نظريات علمية جانبت الصواب بحيث اتجه العلماء بابحاثهم في الاتجاه الخاطئ و من بين اهم هده النظريات التي ثبت بالدليل القاطع عدم صحتها نظرية النشوء و الارتقاء للعالم البريطاني تشارلز داروين و كدالك نظرية الانفجار العظيم في الفيزياء الى غيرها من الامور العلمية المكتشفة حديثا و التي يقف الانسان امام هده الاكتشافات الجديدة عاجزا و مسلما امام قدرة و عظمة العلي القدير سبحانه و تعالى

  • amazigh
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:37

    الناس في الشرق والشرق الاوسط دهبوا بعيدا في الفلسفة وتعمقوا فيها والان يعيشون عواقب فلسفتهم .فالفلسفة نوعان فلسفة مدمرة كما في الشرق وفلسة بانية كالتي ينهجها المغرب والحمد لله وهي الراي السديد وبعد النظر رحم الله جلالة الملك الحسن الثاني فقد كان بحق فيلسوف العصر ولو اتبع العرب فلسفته لما وجدت اسرائيل على الخريطة والمرجع القمة العربية بالرباط هده هي الفلسفة الحقيقية

  • أبو زيد ، لنتفلسف جميعا !
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:37

    "المفارقة في المغرب، أنه بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية تمت العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي في سبتمبر 2003كما كان الأمر قبل الثمانينات". ليس صحيحا أنها مفارقة ، فبعد أن نسبوا موضوع الإرهاب للإسلاميين ، ظن المهوّلون الاستئصاليون الذين كانوا وقتها في الحكم أن السبيل الإقصر إلى مقاومة "الارهاب القادم مع الإسلاميين" هو تدريس الفلسفة للقاصرين من أبناء الطبقات المهمشة المسحوقة ، ومع أن الفلسفة أم العلوم ومصدرها الرئيسي فإنها تصير سفسطة لدى هؤلاء لخصوصية وتعقّد وضعهم الاجتماعي والنفسي والوجداني (ربما لذلك حصرها روادها الإغريق في طبقة النبلاء ، أم أنهم كانوا إسلاميين فحصروها في الفقهاء؟)، فيستعملون ما تمدهم به الفلسفة من مهارات فكرية في محاولة "الانتقام" من الفكر السائد ولو بنفيه ونقضه جملة وتفصيلا ، وفي الحالة المغربية بالذات ، كانت إعادة التطبيع مع الفلسفة وسيلة لتفريخ جيش من الملحدين المتسترين بعباءة العلمانية وغير قليل من الشيعة المُتَحَدّين للنظام بجماعة محظورة محذورة .

  • نداء من تمحضيت
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:45

    لو درس علماؤنا الفلسفة وعلوم المنطق لكانت نهضة فكرية اسلامية تسلك سبل
    الحداثة .لان الفلسفة تزيل بعض شوائب الدين وتنقيه من الترهات والاقاويل
    وتضفي عليه المنهج العلمي .لماذا منعت الفلسفة من التدريس ؟ لانها اداة لتنوير العقل والتساؤل في ماهية الاشياء ,وهذا النوع من التساؤل يبغضه الحكام
    وينعتونه بالوقاحة ,لان الفرد بدا يعي كيف تسير الامور.في عهد الخديوي الذي كان يحكم مصر في اواسط القرن العشرين منع طه حسين من دراسة الفلسفة
    السبب واضح لكي لايدرسها للاجيال القادمة وتصبح نقة على حكمه .

  • النابغة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:51

    حسنا فعل أنقد المغرب من الشيوعية التي تعتبر الانسان حيوانا

  • أنا أفكر إذن أنا موجود
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:55

    التفكير الفلسفي بحكم انفتاحه على كل المنافذ والأسئلة ورفضه المبدئي لأي " تابوهات " أو مناطق محرمة على السؤال فإنه يصل بتساؤله لكل المناطق ويكشف كل شيء وهذا مهم في بيئة اعتادت على الإخفاء والتستر، اعتادت على قمع السؤال والوقوف في وجهه. المعرفة الفلسفية قائمة على ضرورة خلق الأسئلة قبل الحصول على الأجوبة. وأن تكون الأجوبة مباشرة موضوعا للتساؤل وهكذا باستمرار دون توقف. هذا تحد كبير لجمود الإجابات الذي يحيط بنا، إجابات القرون الماضية سواء في أشكالها الماضوية أو في أشكالها المحدثة لا فرق.
    إذن تبدو الحاجة إلى الفلسفة اليوم أشد من أي وقت آخر. هذه الحاجة مرتبطة طرديا بالأسئلة التي تواجه الفكر والعقل. كلما كبرت هذه الأسئلة وتعملقت ووصلت إلى مناطق العمق والأساسات زادت الحاجة إلى الفلسفة بوصفها الفكر القادر على مواجهة الأسئلة الكبرى من نوع أسئلة الواقع العربي الإسلامي اليوم.

  • شهرزاد المغربية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:56

    لا أحد سينكر أن ما كان سابقا ،لم يعد موجودا بل نرى بصيص أنوار تطل على منابع فكرنا .نعم إن الوعي قادم بأمواج ضخمة و لو منعت الفلسفة من التدريس،فبصيص الأنوار الذي يطل علينا يختلط فيه الوعي بالذات الى جانب الوعى بمسيرة الحياة…..فصبرا جميلا فالمغرب يتحرك كما يقال….و أنا أظن أن المغرب يتمخض….ومن هذا ننتظر خيرا إنشاء الله

  • naim aboumansour
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 14:57

    من اراد النجاح في الكلية المغربية دون عناء عليه بشعبتي الفلسفة و الدراسات الاسلامية حلل و ناقش._انا اناقش المناهج وليس المستوى المعرفي للطلبة._

  • motkaiid
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:00

    لقد كنت من المحظوظين حين درست الفلسفة بمعنى الكلمة فى بداية السبعينيات عند اساتدة كبار في هده المادة كالاستاد المعروفي و اديب و عنتر في ثانوية عبد الكريم لحلو بالبيضاء . لقد كنت سابقا اعيش في ظلمات الفكر الغيبي الدي يحد التفكير و بفضل الفلسفة تنورت لي الطريق واصبحت اناقش الافكار بعدما كنت مطيعا لمريدي يفتي علي جهله بدون اعتراض او مساءلة .

  • Non philosophe
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:00

    ما الاولى يا كاتب المقال؟ هل دروس التربية الاسلامية (على اعتبار اننا في دولة مسلمة) ام دروس الفلسفة التي ترتكز في اغلبها على نصوص مترجمة ترجمة رديئة يصعب معها فهم مغزى الكاتب؟ انا عن نفسي لا ارى داعيا لتلك المقارنة. كما اني لا اظن ملكة طرح السؤال تتطلب دروسا في الفلسفة، و سوف اعطيك مثالا : فانا حاصل على شهادة الباكالوريا سنة 2006 بميزة حسن جدا وانا الان مهندس دولة رغم اني لم اكن افقه في دروس الفلسفة شيئا و حصلت فيها على نقطة 5/20. الفرق اني اخترت ان اطرح اسئلة ستمكنني الاجوبة عليها من خدمة وطني، اسئلة في مجالات العلوم لا العيوب الانسانية….

  • ابو مروة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:01

    للمزيد يوجد سلك تعليم عمومي ديني إسمه "التعليم الأصيل" يدرس الفقه أساسا، وقد بذل الحسن الثاني جهودا كبيرة لكي لا ينقرض هذا النوع من التعليم بأن سهل التحاق طلبته بالجامعات.
    وللمزيد ان هذا التعليم كان من الحسنات الكبرى اذ به تم انقاذ عدد كبير من التلاميذ الذين كانوا ضحايا عدم التمدرس النظامي حيث استطاعوا اللحاق بركب اخوانهم في الوطن الذين مكنتهم الفرص من ولوج المدارس في السن المناسب والمكان المناسب وللمزيد ان طلبة هذا التعليم بعد دخول الجامعات تمكنوا من التفوق بجدارة واستحقاق واصبح منهم المعلم والاستاذ والقاضي والمحامي والاستاذ الجامعي بل وفي مواد علمية دقيقة…… والفقه كان مادة من ضمن المواد المدرسة والعبارة الواردة في المقال يدرس الفقه اساسا مع كامل الاسف عبارة مضللة تعبر عن كره دفين في النفس لهذا التعليم الذي اسدى خدمات جليلة لهذا الوطن بارك الله فيه وبارك في اهله الاساتذة الاجلاء منهم من قضى نحبه ومنهم من لايزال ينتظر وما بدلوا تبديلا

  • fedilbrahim
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:08

    ا لدراسات الاسلامية التي عوض المخزن بها الفلسفة ما هي الا جرعة مخدر زائدة عن اللزوم لجسم التعليم المريض اصلا ليدخله الى غرفة الموت الاكلينكي
    الاسلام افيون الدول التي سلط عليها هذا الطاعون و لهذا فالمخزن اعلم بهذا و اشد الحرص على رعايته و توظيفه لتركيع المجتمع و تمديده على سرير الموت بتحقينة جرعات حسب الحاجة.
    للاسف الشديد فمفعول هذا المخدر تجعل الانسان عبدا لادمانه و سيده و تراه اشد دفاعا عن مستعبده ضدا على محرريه و عن كرامته.

  • HAMID
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:24

    كل من لا يمارس الرياضة عليه اقامة الصلات.

  • أبو نصر
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:26

    هّذا الكتاب الذي تحدث عنه والذي كان بمثابة المقرر الدراسي في مادة الفلسفة ّ,اطلعت عنه في حينه وكرهته ابتداء لأنني لم أجد فيه إلا التحريض على الإلحاد والتنكر للدين ودفع الشباب نحو الهاوية نحو التحرر من الدين وتناول جميع أنواع المخدرات والسجائر والخمور واتخاذ الرفيقات عشيقات وخليلات لتلبية نزواتهم الحيوانية وكل من درس بالجامعة يعرف هذا وأكثر…..وكذاارتكاب كل المخالفات و المحذورات التي لا يعلم إلا الله حجمها ولا عدد ضحاياها .أما دين الله النقي الصافي لا دين القبوريين من الصوفية الخرافيين الذين شوهوا الدين بانحرافاتهم وبدعهم العمياءولا دين العوام المنافقين ولا دين عصيد الجبان فإنه دين يحقق لمن وفقه الله وهداه لصراطه سعادة الدارين الدنيا والآخرة أين هي مخرجات هذه الفلسفة العمياءالتي بدلا أن توجه رجال الغد لبناء البلد تحرضهم على معادات الطهر والنقاء وشريعة رب العالمين الغراء. والسلام

  • ام العلوم
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:27

    لقد شجعي كثيرا هذا المقال لاتخصص في الفلسفة بعد الباكالوريا

    ام العلوم و ما ادراك ما ام العلوم …

  • تازي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:37

    الفكر بلا بوصلة لا يوصلك الى مبتغاك ..هناك فلسفة حللت و قارنت و اسست وهناك اخرى استغلت و احتالت و هلكت و من هنا اتفق مع الحسن الثاني في تقليص حصص الفلسفة لان اساتذتها بعد الاستقلال كانوا يدعون الى التفسخ و الالحاد اكثر من اثبات وحدانية الله و عظمة الموروث الثقافي الاسلامي مقارنة بما يحيط واقعنا ..كل او جل بما فيهم طه حسين قاسم امين سلامة موسى مصطفى محمود قبل توبته كانوا ابواق لجهات نجحت في غسل ادمغتهم ،حتى جمال الدين الافغاني و محمد عبده اعترفا بخطإهما و قد استدرجوا الى سراديب الماسونية …ان كانت الفلسفة ستقتل في توحيدي فانا افتخر بالتخلف بديلا

  • za9zo9i
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:43

    ألاحظ من خلال هذه التعليقات أن مستوى التعليق دون المستوى المطلوب لدى المغاربة،وهذا راجع بالاساس الى حساسية الموضوع داخل الوطن العربي- المغربي ، أقول في جملة: الدين يحتاج الى الفلسفة كتفكير عقلاني لفهمه، والفلسفة تحتاج الى الدين لتوجيهها توجيها صحيحا. فالتفلسف بدون دين اعمى وقد يصير هرطقة و….والدين بدون تفلسف -كفعل عقلاني حر- يصير أجوف وجامد وغامض و….
    فكل خروج عن هذا الفهم يؤدي بنا إما الى القول بالفلسفة الحاد ولغو وإما القول بالفقيه مشعوذ… الخ. شكرا

  • راي اغلبية التلاميد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:43

    pour moi je ne vois pas pourquoi en etudie une matiere telle que la philosophie 95% des etudiants je parle des scientifique ne donnent aucune importance a cette matière parceque on n'aura pas besoin apres de ce spinoza a dit donc pour la grande majorité des etudiants scientifiques faudra mieux eliminer cette matière et essayer d'ajjouter une autre matière plus importante en classe la phylosophie est la matière la plus attendu tout le monde attend cette matière pour se reposer des math et physiques et en examen national donc je suis pas le premier ni le dernier a vouloir enlever cette matiere de notre programe parceque en tout les cas elle n'a aucune importance pour nous

  • anoir
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 15:46

    نلفت انتباه الكاتب إلى علماء جمعوا بين الحكمة والشريعة كابن رشد، فلماذا هذا التناقض أو التحامل؟!

  • AMDAKL
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:12

    المشكل ليس في الفلسفة ولكن في الفهم السطحي لها فمن تعمق فكره وصل الى حقيقة الوجود الالهي وبالتالي الى ضرورة التدين وليس العكس المشكل المطروح هوان البعض من قصارالنظر يدرسون قسطا قليلا من افكار فيلسوف معين فيظنون انهم خبروا اغوار هذا العلم الصعب المنال الا بالجد واعمال الفكر بعمق كما قيلا قديما القليل من الفلسفة كفر.

  • السؤال أهم من الجواب
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:18

    الفيلسوف في طرح دائم للأسئلة حتى المقلقة و المحرجة منها ، في بحث دائم عن الأجوبة ولا يقتنع بالأجوبة التي يحصل عليها ويطرح حولها تساؤلات جديدة عكس الفقيه أو رجل الدين الذي يكتفي بأجوبة جاهزة و يسلم بها ولا يعرضها لميزان العقل و المنطق ولا يطرح التساؤلات .(يا أيها الذين أمنوالا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.)

  • ابو مروة
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:18

    للايضاح:
    يجب التفريق بين نوع التعليم والتوظيف السياسي له . ومن فيه يقبل ذلك التوظيف .ففكل وصوليون ،ونفعيون ،

  • تلميذ
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:21

    انا لست ضد الفلسفة و لاكن لا شك ان المنطق هو سيد العلوم، لذلك افضل ان يضعوا مادة في مبادئ المنطق (و الذي هو جزء من الرياضيات) مكان دراسة اقوال الفلاسفة، وترك هذه الاخيرة لمن اراد التعمق في الدراسة الجامعية. هذا ان ارادوا حقا شعبا يحكم عقله قبل اي شئ ويحل مشاكله بشكل منطقي. و الله اعلم.

  • abou anwar
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:22

    إقرأ
    هذأ هو اﻷمر.اﻹلهي رقم 1
    من لم بفهم هذأ اﻷمر هو الذي يحارب الفلسفة
    رغم ان الفلسفة ليست مثل الحدإدة او النجأرة ولكن يحتاجها النجأر والحدإد لفهم تاثقافة التي يما رسون في إطارها فما أدراك بألمهندسبن واﻷطبأء والمدرسين والمحامبن والقضاة الخ
    ونﻻحظ ان الفلسفة توجد بتقليص وبتسميات مختلفة في العديد من أتكوينات المتخصصة وخصوصا في مسنوى تاسلك الثالث بالمدأرس العلبا للمهندسين غب أمريكا وكندأ 

  • العرابي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:23

    تم الغاء الفلسفة لانها تكبر العقل وتزيل الغبار عنخذه ويصبح الجميع يطالب بالحقوق وبالمعرفة وبكل ما يمكن بحيت كتر المفكرين والفلاسفة اعطتنى فوضى اي تقليص حصص الفلسفة وفي المقابل الزيادة في عدد الساعات لمادة التربية الاسلامية وهدا ما أعطانا علماء وعارفين فالدين ومتشددين بكثرة فتلاحمو فيما بعضهم وشكلو جماعات (ارهابية ) حسب قول الدولة مما جعل الدولة تنقص من الدين وتزيد من الفلسفة

  • bn ahmd
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:40

    حين تتمخض مجموعة من الأفكارالمنطقية يقبلها العقل يصدقها القلب هي بديهية معقولة مصلحية نفعية تسع الكل بدون إحتكار من أي جهة ،يخرج من يتهم وبلا هواذة تلك لأ فكار بازنذقة المتقدمة الهدامة.الإشكالية بالتدرج مستمرة مادام هواة هذم الأفكار البناءة يعيثون فسادا في ضل النفعية الضيقة.الحل هو التصوف لأنه يتناغم ويستوعب كل ماهومخالف بشرط النزاهة والمصلحه العامة

  • ثائر ضد الفساد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:46

    لا تنسى ان الامام الغزالي قد عاش غمار التجربة الفلسفية اكثر منكم ثم كتب المنقد من الصلال فاعتبروا يا اضحاب العقول من عالمنا الجليل

  • 3adil
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:47

    نريد تدريس الموسيقى على اصولها في كل المدارس وبعدها التخصص كجميع المواد,انداك سوف يتهذب الفرد ويصبح انسان بمعنى الكلمة,كما اطرح على المدارس الخصوصية ان تخوض هذه الفكرة

  • سليم
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:54

    أشكر صاحب المقال، وأهنئه على ما أثاره هذا المقال من نقاش وسجال، وإني أجد أن من يعارض الفلسفة ويتهم الباحثين فيها، فهو قد تفلسف دون أن يدري، ويمكن إدراجه في "مفهوم مكر العقل" لفيلسوف هيجل، بينما من يدافع عن الفكر المنفتح والحر ويأخذ من العقل والنقد والتفكيك… منهجا لحياته فهو يعد من أبطال التاريخ. وإني اعتبر بأن الحياة فلسفة وإن كان البعض يربط ميكانيكيا بين الفلسفة والإلحاد أو بأحد التيارات دون تمييز بينها، ذلك أن الفلسفة تحمل من القيم السامية التي لا تتعارض مع الدين،بل توافقه وتشهد له…ومن أهمها قيم الحق والخير والجمال.
    وبالعودة إلى موضوع المقال، فإني أعتقد بأن غياب وعودة الفلسفة من وإلى المدارس والجامعات، كانت فعلا، مرتبطة بخدمة أجندة سياسة مخزنية واضحة. ولعل اتساع الهوة اليوم بين الفلسفة كمادة مدرسية وبين الممارسة الفعلية داخل المدرسة وخارجها، لخير دليل على الاختيار غير الواضح للقيم التي تحملها هذه المادة. بل إن وجودها من أجل خلق التوازنات الفكرية والنظرية التي من شأنها ضمان الاستقرار وتكريس الوضع على ما هو عليه.
    والسلام

  • الصفريوي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:55

    بحثت و لم أجد لكلمة فلسفة أصلا لا في القرآن و لا في الحديث, بل وجدت أمرا غريبا و عجيبا, و هو أن كلمة فلسفة عند العجم و منذ اعتلاء أول فيلسوف عرش الفلاسفة و رغم ادعائهم بأن كلمة فلسفة تعمي حب المعرفة, إلا أن مؤسسيها كانوا ممن اجتهدوا بالعمل على اختلاق مادة علمية جديدة يفلسفون بها الدين و يجعلون منها طرقا تبعد الناس عن الدين, و لما قلت يفلسفون بها قصدت كلمة falcifier أي تغليط أو مغالطة أو تدجيل. فعندنا نحن نوع من البدع الذي أطلق عليه إسم العقيدة و هاته الأخيرة ليست من الدين في شيء سوى أنها تقليد لما فعلته بنو إسرائيل بكتب الله عز وجل من توسيع المفاهيم و تشكيلها و التكثير من العقائد و العقد فيها حتى يلتبس الدين على الناس, فلو بحثنا عن العقيدة في القرآن و السنة النبيو الطاهرة لن تجد بها شيء إسمه عقيدة. فالدين بيّن صاف يسير و ليس في لا إعجاز و لا عقيدة. و لو بحثنا و قرءنا كتب العقيدة لوجدنا فيها كل ما يعجّز و يذهب بالدين مذهب التعقيد و الغلوّ و ما لا تحمد عقباه, فالدين الإتباع, لقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب 7 الحشر

  • sfcsqdcsz
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 16:56

    Avec la philosophie on ne mage pas du pain
    Avec un métier on mange du pain

  • DRISS
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:30

    Une réponse pour:
    .
    بعد تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية تمت العودة لتدريس الفلسفة بالسنة الأولى ثانوي في سبتمبر 2003كما كان الأمر قبل الثمانينات

    Entretemps, les manuels de philosophie ont changé.

    J'ai moi-même étudié l'ancien manuel: Il est bourré d'erreurs (J'ai étudié aussi la majeure partie des philosophes en français) , mais, les principes de la pensée cartésienne sont grosso modo respectés, si bien que les étudiants – et leurs profs.- arrivaient à s'émanciper de la dictature de "la pensée Unique" de establishment.l'
    Cordialement

  • abou anwar
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:30

    علم التوحيد جزء من الفلسفة التي كان يدرسها الفقهاء ﻻستكمال فهمهم للقرآن وتفاسيره المختلفة باختﻻف الشراح وتأثيرات البيئات الختلفة التي عاشوا فيها وكذلك لمعرفة المنطق الذي يستعمله المتكلمون من أهل الديأنأت اﻷخرى والمذاهب.الدنيوية ﻷرد عليهم وإقنأعهم بصدقية اﻹسﻻم وصحة أطروحات
    الفلسفة في الرياضيات تتجلى في المنطق الرياضي أو اﻷرسطي نسبة إلى أرسطو اليوناني وﻻهروب من استعمال هذأ المنطق لمن يريد أن يتقدم في الدراسات العلمية كيفما كان مجألها (علوم صرفة مثل الطوبولوجيا وفيزيأء الجسم الصلب أو علوم تطبيقية مثل اﻹلكترونيك أو الجيولوجيا خصوصا في المستوى العالي في الجأمعأت التكنولوجية الكبرى
    ( 

  • غوت السبع
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:40

    كما ارسطوذهب في ضرورة الفلسفة فباعلان الحرب على الفلسفة فان المخزن قد تفلسف وشتان ما بين فلسفة وفلسفة
    الحرب على الفلسفة لن يفقدها جوهرها والشعب المغربي سينزل الفلسفة من السماء الى الارض

  • DRISS
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:55

    Franchement, à lire certains commentaires, j'ai envie de vomir.
    Je pense que beaucoup devraient s'abstenir de tout commentaire et garder leur M…pour eux
    Heureusement, on rencontre aussi quelques esprits bien-pensants malgré quelques erreurs de langue
    L'être humain est loin d'être un animal pour ne penser quà son ventre

  • Amina bhl
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 17:56

    السلام عليكم
    الفلسفة هي مادة اساسية في التعليم فهي توعي التلاميذ و توقفهم للحظة ل استخدام عقلهم لادراك الامور فالكثير منها يؤدي الى الايمان اما القليل منها يؤدي الى الالحاذ .و للاسف هناك اساتذة لا يعلمون من هدا العلم الا القليل ويستغلون هدا العلم لنشر معتقداتهم الالحاذية . اما الدين الاسلامي فله جوانب كثيرة مشتركة مع الفلسفة .

  • ABDOU74
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 18:10

    je veux bien que le Maroc CALQUE le programme d'enseignement d'israel qui donne autant d'importance à la religion ayant la part du lion depuis le primaire jusqu'à la licence.il faut donner l'importance à l'education islamique et nullement à la philosophie qui mene la majorité de ses adeptes à l'enfer (voir presque tous les prof de philosophie et leur comportement hostile à la religion).pour premunir les generations futures,il serait judicieux et urgent de mettre en valeur cette matiere cruciale capable de donner naissance à des personnalités fortes et prometteuses.

  • bashir
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 18:16

    Do you know that in the USA they don't teach philosophy untill the university. I can see the wisdom behind that because philosophy is not necessary at the that level of education and whoever want to study it it is available for him at the university. I agree we should cancell the philosophy from basic level of education in morocco and focus on teaching Islam, Science subjects, and change the french system of education radically. The french system of education is backward and the puprposly introduced philosophy to split the society and make it ideologically divided, and they suceeded some how in doing so. Time to change this system is now and eminent.

  • medno
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 18:30

    قتل رجال الدين كثيرا من الفلاسفة بينما في تاريخ الفلسفة لم يُقتل رجل دين واحد على يد فيلسوف.

  • من اجل ثورة ثقافية
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 19:30

    بقناعة راسخة جدا باعتبار اني حاصل على اعلى الشهادات ودرست في الخارج والداخل وتعرفت على مقررات ومناهج دول عدة اقول ان تبخيس قيمة الفلسفة في اي مجتمع سيحكم عليه بالجمود والتخلف والمخزن في المغرب واع بذلك الا انه يخشى ان يشمله السؤال الفلسفي العميق بتعبير اوضح نعم للفلسفة لكن في ظل الاستمرارية وقد بلغ بالحسن الثاني حقده على المادة ان قال انها تخرج الثوريين والملحدين وعندما دعم الدراسات الاسلامية قال انها تخرج الاصوليين وقد عاتبه يوما لحبيب بورقيبة قائلا لما لم تعلم الشعب المغربي فاكد له ان المقررات تخرج اما الثوريين او الاصوليين وبوعي عميق جدا اقول ان مقررات الفلسفة سابقا كانت تخرج مفكرين عضويين ملتزمين وكونيين الان مقررات الفلسفة حتى في الجامعة تخرج فقهاء يلبسون سوال الجنز والخطير في الامر فيما يتعلق بجل الاساتذة ان معارفهم خبزية وهم اصوليون في تفكيرهم بشكل غير واع اي دائما نلمس عقلية الفقيه تختفي وراء البدلة الحداثية نجد استاذات للفلسفة لا يسلمن على الرجال بدعوى ان ذلك يثير الشهوة الجنسية اي فلسفة هذه انقذوا البلد يا اساتذة نحن شعب لا يفكر بل يسكنه فقهاء الظلام والماضي المجيد والاجداد

  • salim
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:00

    يا ما سترى و تسمع يا شعب … بالمس القريب افاق رشول الصحراء من غفلته و اوصى بتدريس الانجليزية بعدما الغاها كانجاز لثورته الخضراء التي صيرت الوطن خريفا … فاضاع عمرا ومالا و على نهجه سار لقمان لان الفلسفة تنير الفكر و الفكر يزعزع جلسته واليوم منعت الفارسية لان الجديد القديم يرى فيها تهديدا للخط الاشعري و طريفا الى التشيع … و في الاخير نتحجث عن مجالس و مناظرات و اولويات لاصلاح التعليم بعقلية تخاف الفكر والتعلم ..

  • صقارديوس
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:18

    ان المرحوم الحسن الثاني مدرسة في السياسة و الحكمة. ان تقليص ساعات تدريس الفلسفة في البرامج التربوية املته ظرف اساسي و هو شيوع الالحاد و تاثر المغاربة بافكار كارل ماركس الفلسفة وكذا بفلسفة هيجل الدي صنفه البعض اخر الفلاسفة العظام. و لقد كانت الحركات اليسارية المتشبعة بالفكر الشيوعي الاشتراكي في الوطن العربي تنادي بالقومية العربية مستعملة العنف و لهدا كان بديهيا اتخاد موقف ازاء دلك و تحصين العقول من التطرف.لقد اعجبتني الابستمولوجيا التي تعتبر علم العلوم او فلسفة العلوم التي تدرس العلوم وظروف نشاتها و الطرق المتبعة لصياغة النظريات و القوانين العامة وكذا وجهة نظر كل فيلسوف حول مفهوم ما(le concept).اما الغنوصية فهي ضياع الوقت و العقل(ادا سمح الله) بصراحة لا طائل منها وقداعتنقتها عدة مذاهب الاسماعيلية و الشيعة و بعض المتصوفين. اما فلسفة ميكيافيلي فهي صدمة في مجال السياسة لدي البعض لان الرجل يدعو الى ترك الاخلاق و المثل و بدل دلك الاشتغال في الظلام لحياكة الدسائس و التمتع بخصال حديقة الحيوانات منها الثعلب و الاسد و الذئب و النسر.

  • Abdou
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:23

    الفلسفة المنطقية هي الحكمة، والفلسفة الغير مبنية على منطق تعتبر زندقة أو هرطقة،فالكلمة نفسها تعني باللغة اليونانية : الحكمة، حتى أن باحثا عربيا كتب بحثا طويلا استنتج به أن سقراط الفيلسوف قد يكون هو لقمان الحكيم المذكور في القرءان. ما من نبي إلا آتاه الله الحكمة، والحكمة هي النتيجة الصائبة التي ينتجها فكر العقل المنطقي، وتلك هي الفلسفة

  • القنيطري
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:35

    قلصوا حصص الفلسفة وجعلوها اختيارية في امتحان الباكالوريا واستحدثوا شعبة في الجامعة اسموها دراسة اسلامية وعززوا وجود الملتحين الدين كانوا خداما اوفياء للنظام وفتحوا الباب للوهابية وتغاضوا عن ترحيل المقاتلين لافغنستان كل هدا للمحاربة والتكليخ وبعد 20 عاما فجر الاصوليون الدار البيضاء ….كم جنى علينا الحسن 2 وتوابعه من الملتحين

  • سعيد
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:36

    تهافت الفلاسفه لحجه الاسلام ،الامام الغزالي،و تهافت التهافت لابن رشد،يلخصان هذا الصراع.

  • المفكر البسيط
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 20:59

    الفلسفة هي التي خربت عقول المسلمين وأخذوا يجادلون في الله بغير علم ويشركون بالله (ان الشرك لظلم عظيم ) وكما هو معروف الفيلسوف يريد أن يتعرف على كل شيء وبالنسبة للخالق لا يقتنعون بالقرءان بوجوده وهذا شرك فالمشركون لا يهمهم الأمر هم يردون أن يتبعهم المسلمون ليخرجونهم عن الدين ( وان يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ) صدق الله العظيم . أما بالنسبة لسياسة البلاد فهم يبحثون دائما لما هو العكس والاتحاد الاشتراكي مثلا كان دائما معارضا وضد أي مشروع وضد سياسة البلاد وينتقد كل سيء وكان صوته دائما ( لا ) كيفما كانت الأمور ولما كان في الحكم جعل مصلحته ومصلحة الحزب فوق مصلحة البلاد والعباد وأطلق سراح المخربين والمفسدين وعوضهم بالملايير وغير بعض القوانين لصالحه ونصب البعض في مراكز مهمة وووو./ أما عن المغفور له الحسن الثاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وسأذكر عمل واحد فقط قام به وقد استنجد بالاية الكريمة ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) صدق الله العظيم . فكان رحمه الله هو باني السدود التي لولاها لما توفر لنا الماء الصالح للشرب وبهذا تكون سياسة االفقيد الحسن الثاني رحمه الله قد قضت على الفلاسفة ولم ي

  • مغربي حتى النخاع
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 21:07

    العز الحسن الثاني
    هذه المبادرة تحسب في ميزان حسناته ان شاء الله
    وإلا فأقول ماذا جنينا من تدريس هذه الفلسفة اللعينة سوى شرخا مجتمعيا وانحطاطا مذلا نحصد ثمراته العفنة اليوم – تبرج سفور شذوذ الحاد الى غير ذلك –
    بالطبع فإعادة تدريس الفلسفة كان نتيجة ضغوط صهيوغربية تفرضها على الدولة في مقابل بعض الامتيازات – قروض حقوق الانسان الى غير ذلك-
    لكن وراء ذلك يرسمون طريقا على منهجهم لشباب اليوم وها نحن اليوم نرى النتيجة بأم أعيننا تبعية مذلة للغرب في كل شيء حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه
    وأقول للمتفلسفين أنتم هم الظلاميون الذين تنصلتم من أعرافكم واتبعتم أسيادكم فلا حياة لكم

  • عبدالعالي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 21:28

    الفلسفة تضيئ عتمة الذات وتنور الفكر وتجعل إيمان الإنسان بنفسه و بالله، بعد أن يكون قد تخطى أسئلة الشك المرحلية، أكثر نضجا وأكثر رسوخا.
    الفلسفة جزء من جدلية الإيمان.

  • بوكطي
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 21:43

    حسب معلوماتي فالفلسفة تعني ( حب الحكمة ) والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( الحكمة ضالة المؤمن ) لذلك لا أرى تناقضا بين أن تكون مسلما و فيلسوفا في نفس الوقت ، وحاول الكاتب أن يصور للقراء تعارضا بين الفلسفة والدين وهذا التعارض لا يوجد إلا في عقل الكاتب و أمثاله لأن هذا تيار يوجد في جميع العالم العربي والإسلامي من بين أهدافه وصف افسلام بكل ما هو قبيح وكل ما هو رجعي وكل ما هو ضلامي ، وكل مايأتي به أسيادهم الغرب تقدمي ونوراني ، والأدلة كثيرة على أن الله تعالى يدعو في كتابه الكريم المسلم للتدبر و التفكر ، وما هذا إلا عمل الفيلسوف ،الذي يتدبر و يتفكر لفهم الحياة.

  • boubker
    الإثنين 24 يونيو 2013 - 22:46

    في البداية اود ان أشكر كاتب المقال على هذه الالتفاتة القيمة ،في مايخص تقليص ساعات التدريس هذه المادة هو يندرج في سياسة "التكليخ" التي ينتهجها النظام في المغرب نظرا لعتبار هذه المادة تنمي الوعي السياسي و الثقافي ..لدى الطالب وهذا ليس في مصلحتهم …لكن لان أظن بأن فضاء الانترنيت يحل محل المقررات الدراسية

  • kamal
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:07

    Philosophy في اللغة يونانية تعني المحب للحكمة. فمعنى Philo هو المحب أو المفتون وكلمة Sophy تعني الحكمة. وفي القرآن الكريم اشارات كثيرة إلى الحكمة بلغت عشرين اشارة. فمهمة الرسول في الإسلام ليس أن يتلو الكتاب ويعلّم المسلمين ما في هذا الكتاب ولكن ليعلمهم أيضاً الحكمة (يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة) (سورة البقرة، آية 151). واعتبر القرآن أن الحكمة مصدراً كبيراً من مصادر الخير ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) (سورة البقرة، الآية 269) ووضع القرآن الحكمة بمقام الكتب السماوية من حيث ضرورتها للرسل لاستقامة الحياة ونشر المعرفة والخير (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) (سورة آل عمران، الآية 48) مما يعني أن الله قد أمرنا بالتفلسف أي في البحث والنظر وإعمال العقل في أمور مختلفة. ولكن هذا الأمر الإلهي بالتفلسف لم نعمل به نحن الأمة العربية كما لم نعمل في أمور كثيرة أمرنا بها الله، فكنا من البؤساء وضُرب على فلسفتنا – إن وُجدت – البؤس والضحالة وقلة المعرفة، وغلب عليها التجميع وكتابة تاريخها فقط كما سنرى بعد قليل. وازدريت الفلسفة عند العرب في العصر الحديث

  • rvgsfv
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:16

    Cher écrivain
    Cher lecteur
    Les étudiants doivent s'inscrire dans des branches
    métiers
    Informatique Mécanique Electricité Commerce Maçonnerie Ingénierie Médecine Peinture E-commerce électronique Banque Finance
    et autres branches métiers similaires et bien sur il faut maîtriser deux ou trois langues au minimum
    Nous sommes à l'air de la nanotechnologie et de la mondialisation
    Il faut avoir cette discipline militaire comme dans les entreprises chinoises ou le temps est très bien respecté
    Et que chacun prenne ses responsabilités
    Avec la philosophie littérature ou autres braches des sciences sociales inutiles on perd du temps on rêve d'une ville imaginaire loin de la réalité
    Soyons pragmatique
    Et au boulot
    NB
    Même les étudiants qui sont déjà impliqués dans l'une des disciplines inutiles peuvent créer des ponts en poursuivant des branches métiers car tous les écoles sont ouverts
    Et merci pour le rappel

  • مغاديش نصوم
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:32

    تم تقليص دروس الفلسفة لصناعة القطيع والظلاميين،الدليل ما نقرأه مـن التعاليق على هذا المنبر،ماذا تنتظر من شخص يبدأ تعليقه بالبسملة ثم يكتب لك ما رواه البخاري!ماذا ستستفيد من جحافيل الظلام؟

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 00:33

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ذكر سلطان العميري في كتابه تميز ابن تيمية في نقد المنطق

    1 أن إبن تيمية تفطن لأصول المنطق الفلسفية التي بُني عليها،فإن كل منطق مرتبط بفلسفة معينة يبنى على أصولها،ولهذا اختلفت أنواع المنطق تبعا لاختلاف أصول الفلسفات التي يمكن أن تأثر فيه،وفي هذا يقول زكي نجيب: "ما من موضوع من موضوعات المنطق إلا وتختلف النظرة إليه باختلاف المذهب الفلسفي الأساسي الذي يتجه إليه الباحث"

    فابن تيمية تفطن لهذه القضية فبنى نقده على أن المنطق الأرسطي مبني على أصول مخالفة للشرع والعقل باطلة في نفسها

    2 أنه استوعب مواطن الخلل في المنطق بالنقد،وتوسع فيه وتتبع تفاصيله، وهذا التوسع لا يوجد عند غيره ممن سبقه..فإنه تتبع المنطق في تفاصيله فنقد المنطق الأرسطي في قسميه:التصور والتصديق،ونقده في الدلالات وتفسيرها،وفي الكليات،وفي طريقة الحد،وفي الغرض من الحد،وفي القضايا،وفي تركب القياس،وفي طريقة القياس،وفي شروطه ومواده،بل وتكلم على الترجمة وعلى حال أرسطو ونازعهم حتى في حقيقة المنطق،وأنه آلة تعصم مراعاته الذهن عن الخطأ

    ومع هذا فابن تيمية لم ينقد كل المنطق،لأن المنطق ليس كله باطلا

    3تنوع الجهات

    يتبع

  • madani
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:02

    العلمانيون الذين يتشدقون بالعلم والتفكير العلمي و ا رتموا في احضان الطواغيت وركعوا لهم وسبحوا بحمدهم في تونس ومصر وسورياو….. من الذي حمل السلاح ضد بشار والقذافي ا ليس حفظة القران الم يكن شعارهم الله اكبر ام كان : طريق غيفارا طريق الخلاص ا ين انتم ايها "المتنورون" الجبناء ام تتحالفون مع سيادكم لنشر العهر والرذيلة بين ابناء المسلمين في المهرجانات لكن صبر جميل ستدور عليكم الدوائر

  • الصادق
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:08

    نقاش مهم ومفيد يدل على تعطشنا للدين والفلسفة معا.فشكرا لكل من ساهم في اغناء النقاش.

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:08

    بسم الله

    إنه في نقده للمنطق حاول أن يستوعب الجهات التي يمكن نقد المنطق منها..وتارة ينقده لطول مقدماته، وتارة ينقده لاشتباه الحق فيه بالباطل..وتارة ينقده لعدم موافقته للفطر ولتعامل الناس في حياتهم

    واجتماع هذه الجهات في نقد المنطق عند ابن تيمية أوجبت أمرين:

    – جعلته من أعدل الناس في نقده للمنطق فهو ينقد المنطق لا لأجل أنه منطق أو لأجل أنه علم دخيل، أو لأجل شخص أرسطو فحسب ..

    – قوة في الحجة ووضوح في البيان وهذا بخلاف من نقد المنطق لكونه مدخلاً للفلسفة ومدخل الشر شر، أو لكون المنطق لم يعرفه الصحابة والتابعون والسلف الصالح، أو لأجل حدوث مصطلحاته، فابن تيمية يبين حجته في نقده ويوضح قوله..

    4 ذكره لآثار المنطق والتنبيه عليها،فإنه لما ذكر خطأ المناطقة في الماهيات، وأنها إنما تتركب من الذاتيات وكونها سابقة على وجودها،ذكر ما ترتب على هذا من أغلاطهم كشبهة التركيب في نفي الصفات،ومسألة الألفاظ التي تطلق على الخالق وعلى العبد هل هي مقولة بالتواطؤ أم بالاشتراك؟ وغيرها من المسائل،ولما ذكر خطأهم في الكليات من جهة قولهم بوجودها في الخارج، وكونهم لم يفرقوا بين الوجود الذهني والوجود الخارجي ذكر

    يتبع

  • رمزي
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:09

    يجب حدف مادة الفلسفة من الثانوية فهي مادة تشجع على الالحاد

  • laila
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 01:28

    الفلسفة تساعد على النقد،أراء الفلاسفة تختلف فمثلا ضدد الربآ ،تساعد على معرفة أسس نضام الدولة والسياسة وهناك فلاسفة يتحدثوون عن أسس المدينة الفاضلة المبنية على الأخلاق وتوزيع الأدوار فالعسكري له دور والسياسي دور ووالمؤسسة الدينية دور ووهذا ما ههوو مذكور فيي الدين كلكم راعيي وومسؤول عن رعيته المشكل ليس في الفلسفة بل هو الأخد ممن فيلسوف معينن وترك أراء أخرى بدلييل بعض التعاليق هنا فهم نهلو من فكر أحادي وبالتاليي يفتقدون لحس الفلسفة عمومآ نحن الٱن في زمن العولمة لا أعرف كيف لإنسان يأخد من إنسان ولكن يتنكرر لمن خلقه

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 02:06

    بسم الله

    تتمة

    ابن تيمية سبق غيره ممن جاء بعده سواء في تقعيد بعض الأفكار وإنشائها أو في تفعيل بعضها وتطويرها،ومن هذه الأفكار:

    1 قصر التعريف على ذكر الخواص،تميز بتفصيلها وتطويرها…وإلا فإن المتكلمين قد قالوا بها أيضا،وهم قد سبقوا أصحاب المنطق الحديث في قولهم بقصر الاستقراء على الخواص

    2 تفعيله للمنهج التجريبي في المعرفة،فليس هناك في الحقيقة من تكلم فيها قبل العصور الحديثة بما تكلم به ابن تيمية في هذا المنهج

    3 إنكاره لفكرة التصور المفرد الخالي عن كل قيد،وقرر أن التصور المفرد لا يسمى علما،ولا يتعلق به الإدراك،وهو يرى أن كل تصور وراءه حكم مكون من محمول وموضوع،وبهذا سبق "فيكتور كوزان" ومدرسته من المناطقة السيكلوجيين الذين اكتشفوا الأحكام الممكنة وعملها في تكوين التصورات

    4 فكرة اللزوم في الدليل وتفعيله لها،فإن الحقيقة المعتبرة في كل دليل عند ابن تيمية هي اللزوم،فكل ما استلزم شيئا ما فهو دليل عليه،وكل من عرف أن هذا لازما لهذا استدل بالملزوم على اللازم،وبهذا أبطل أن يكون القياس الأرسطي هو الصورة الوحيدة للبراهين،وهو بهذا قد سبق المناطقة المحدثين في نقدهم للقياس الأرسطي من هذه الجهة
    …

  • ملاحظ مستغرب
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 02:52

    جل المتدخلين لا يفقهون في الفلسفة ولا في غيرها شيئا.الباب مفتوح للكل لكي يدلو بدلوه الفارغ – على الآرجح- وقليل من يواكب الركب . لذلك أنصح المتدخلين بأن يعرفوا بأن هذه النافذة مفتوحة على العالم ، وبأنهم إما يبرهنون على مستواهم الفكري المواكب للتقدم الثقافي- الفكري والعلمي ، أو يؤكدون بلادتهم المبررة لرغبتهم التافهة في أن يظهر غباؤهم لكل الناس . أتمنى أن يفهم المقصود رغم أن ذلك مستبعد .

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 03:17

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السؤال: تسمية أرسطو وأتباعه [الرب] عقلاً وجوهراً

    جواب ابن تيمية: "كان أرسطو وأتباعه يسمون ‏[‏الرب‏]‏ عقلاا وجوهرًا،وهو عندهم لا يعلم شيئًا سوى نفسه،ولا يريد شيئا،ولا يفعل شيئًا،ويسمونه ‏[‏المبدأ‏]‏ و‏[‏العلة الأولى‏]‏؛لأن الفلك عندهم متحرك للتشبه به أو متحرك للشبه بالعقل،فحاجة الفلك عندهم إلى العلة الأولى من جهة أنه متشبه بها كما يتشبه المؤتم بالإمام والتلميذ بالأستاذ‏.‏

    وقد يقول‏:‏ إنه يحركه كما يحرك المعشوق عاشقه،ليس عندهم أنه أبدع شيئًا ولا فعل شيئًا،

    ولا كانوا يسمونه واجب الوجود ولا يقسمون الوجود إلى واجب وممكن،ويجعلون الممكن هو موجودًا قديما أزليًا كالفلك عندهم‏.‏

    وإنما هذا فعل ابن سينا وأتباعه،وهم خالفوا في ذلك سلفهم وجميع العقلاء، وخالفوا أنفسهم أيضًا فتناقضوا،فإنهم صرحوا بما صرح به سلفهم وسائر العقلاء من أن الممكن الذي يمكن أن يكون موجودًا وأن يكون معدومًا،لا يكون إلا محدثًا مسبوقا بالعدم‏.‏

    وأما الأزلي الذي لم يزل ولا يزال، فيمتنع عندهم وعند سائر العقلاء أن يكون ممكنًا يقبَل الوجود والعدم، بل كل ما قَبِل الوجود والعدم لم يكن إلا محدثًا.."

    ‏‏

  • محمد صحراري
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 09:56

    انها سياسة مقصودة التلاعب بالتعليم و خاصة الفلسفة لان محتويات دروسها قيمة و تحثك علىتغيير نمط تفكيرك و توجهاتك وتغيير واقعك المعيش وتتاثر بافكار مخالفة لسياسة الدولة

  • فايزة
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 12:15

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اكره الفلسفة و المتفلسفين المعاصرين الذين يعتقدون انهم سيتبثون او يصلون الى شئ غير مراد الله
    علومنا كلها في كتاب الله و سنة نبيه
    و نحن قوم اعزنا الله بالاسلام كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه
    فلما ايتغينا العزة في غيره اذلنا الله و ما نراه بام اعيننا في مجتماعاتنا الاسلامية خير دليل
    افيقوا ايها الغافلون فنحن كالضيوف و ما على الضيف الا الرحيل
    ( و اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله )
    الحمد لله الذي كفاني شر هاته المادة فلم ادرسها قط

    و الله ينور بصائرنا جميعا

  • mohamed
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 14:44

    أقول رأيي للأخوة ماذا نقول عن روسيا اليوم وهي في القريب البعيد دولة الفلسفة الديكتاتورية بامتياز كم قتلت ونفت وكم حرقت ودمرت من القوميات والشعوب ونحن تلاميذ كانوا يمننوننا بالإشتراكية والشيوعية وكم بكيت وانا ابن العشر سنوات عندما لم يصوت ابي عن حزب يساري في السبعينيات لأننا كنا نسمع الشعار الذي كان الارض للفلاح والمصنع للعامل والثروة للجميع آه .
    إن الأمر المهم هو الصناعة المدنية والعسكرية إن الرءيس الامريكي لابد أن يكون مسيحيا والكنيسة تبارك الملكة في بريطانيا والهندي يعبد الاوثان وهؤلاء متفوقون عنكم إن الامر هو مدى حب هذا الوطن والعمل من أجله أما هذا الوحش المختفي الذي جعلتم منه مشجبا تعلقون عليه أحلامكم فق ولى ,اصبح ترفا الفلسفة تطرح السؤال للتقدم فأين التقدم أنتم تريدون فلسفة االبؤس التي ولى عهدها مع سقوط جدار برلين .المادية والماركسية.زززز

  • hossam
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 18:03

    الحسن حرب الفلسفة لا لكونها بعيدة عن ثقافتنا بل بالعكس ثقافتنا أكثر فلسفة وأكثر حكمة وكل ما تكلمت عنه الفلسفات منذ الإغريق إبانة طاليس ومروراً باليونان وزعيمها أفلاطون وفلسفة الجميلة الإسلامية التي عرفت ميلاد علم الإجثماع في شخص إبن خلدون وقدوماً إلى فلسفة الألمانية ورائدها العبقري كارل ماركس وإلى غاية البراغماتية الفلسفية والنفسانية الأمريكية لويليام جيمس فكل هذا شيء بسيط بنسبة للما هو موجود في القرأن الكريم إلا أن الحسن الثاني قلص منها لأن الإشتراكية الماركسية اللينينة كانت خطر على ملكه لأن العدالة غير موجودة ولا وجود لها اليوم بيننا ،

  • الصقرديس
    الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 18:22

    الفلسفة فلسفات . وهدا دليل على تنوعها وغناها . انها ليست قوانين جامدة ولا كليشيهات مسكوكة يمكن استعمالها في كل مجال .
    عندما الف الغزالي كتاب " تهافت الغلاسفة" فانه كان يتبرا من تاريخه حتى ينال الحضوة لدى الحاكم الدي كان حينئد . ولا ننسى ان بعض كتاباته الفلسفية هي التي استرجعها الكابتن الفيلسوف روني ديكارط في كتابه "خطاب المنهج" بعد اضافة ما اقتضاه التطور الفلسفي بين عصريهما . وروني ديكارط هو الدي الف كتابا يدافع فيه بطريقة فلسفية عن الديانة الكاثوليكية سماه" تاملات ميتافيزيقية" وقد اشتهرت من هدا الكتاب عبارة ( انا اشك ادن انا موجود ) التي استعملها في التامل الاول للتاكيد على انه لا ينطلق من كليشيهات لاهوتية.
    اما العالم الفيزيائي بليز باسكال فانه الف عدة كنب فلسفية للدعوة الى الدين الدي كان يؤمن به بعيدا عن الكاثوليكية السائدة حينئد في فرنسا .
    فالفلسفة ليست مدهبا واحدا وانما هي اجتهادات للعقل البشري بها توصل المجتهدون في مختلف التخصصات الى الابتكارات والاختراعات – التي لولا الفلسفة لما تجرءوا على الوصول اليها.

  • ابراهيم مكناس
    الأربعاء 26 يونيو 2013 - 01:35

    الذي يفسر الفلسفة لبعض المغاربة كمن يعلم الانجليزية للحمار. وقد قال تعالى عن المتعصبين دينيا "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا"، الحكمة في تعلم الفلسفة هي أن نتعلم الحوار والنقاش وطرح الأسئلة المستفزة،كي ينفتح العقل ويصبح قادرا على الانتاج المعرفي والابداع العلمي،تلك هي الفلسفة، لأن العقل سابق على النقل وعلى الدين ،لذلك كان العلم أساس تقدم الأمم وصناعتها وحضارتها ، أما الديانات فلها دور وجداني وهوياتي ، لكن إذا مورست بحرية واقتناع ، وهذا ما تقوله الفلسفة ، الاقناع والاقتناع ، تلك هي أداة المعرفة..
    نحن جل المسلمين نمارس الدين بالتقليد ونفكر بالتقليد وننجح بالنقل والتقليد ، ولا ننتج إلا البلادة والسخافة والتخلف ، ونستورد كل شيء من الغرب ،إلا الفكر. وهذا ما يثيرني ،كيف نستورد الآلات الغربية ومصنوعاتهم ، ونرفض استيراد الفكر الذي أنتج هذه الأشياءالمستوردة…غريب أمرنا ..يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ..صدق المتنبي

  • brahim meknes
    الأربعاء 26 يونيو 2013 - 16:55

    عذرا للذين لا يفهمون من الفلسفة سوى الالحاد، فهم إما أميون أو أشباه المثقفين. ببساطة لأن الفلسفة إذا درست بشروطها وقوانينها،فهي منبع التفكير العلمي المفضي إلى ربط الأسباب بمسبباتها ،وهذا هو جوهر المنطق الرياضي والفيزيائي وعلوم الحياة ،والعلوم الانسانية كلها . إذن بالفلسفة نكون أجيالا من الذين سيطرحون الأسئلة الملحة بالنسبة لهذه اللحظة العصيبة التي تمر منها مجتمعاتنا الاسلامية من أجل تجاوز مرحلة الجمود والتخلف التي طال أمدها ، بفضل الفلسفة والعلوم يمكن أن نتجاوز عهد الفساد والاستبداد، وسنفتح أبوب الابداع والابتكار في وجه شبابنا ونسائنا ورجالنا.
    هكذا انطلقت أوربا بفضل عصر فلسفة الأنوار التي سحقت كل الطابوهات.ألا ترون أن أوربا تطورت وأننا متخلفون.ألا ترون أن الدين بقي في أوربا كما هو.لأن الفلسفة أعادت إحياء حتى الأساطير الأولى فما بالكم بالأديان ,الفلسفة فقط تطور العناصر المشرقة في التراث سواء أكان دينيا أو ثقافيا أو غيره.و لا تعادي الدين أبدا.
    إن الذين يخافون من الفلسفة والعقل والمنطق إنما يخافون على مصالحهم التي يهددها التطور الفكري والانتاج النقدي(المستبدون القدماء والجدد نموذجا).

  • عزالعرب من تاونات
    الجمعة 28 يونيو 2013 - 20:28

    يقول عبد الرحمان المجدوب:"الخبز يا الخبز هي الإفادة،بلا بيها متكون لا صلاة ولا عبادة."
    حلل وناقش. واش هدا ماركسي قولولي الله يرحم الواليدين،ولا غير عندو عقولو ولا هبيل……………..الفلسفة يا اخوان هي العقل…العقل….العقل….ماشي ماركس ولا انجلز….واش اعباد الله كتحاربو العقل……كتجهلو بنادم…العقل…هو ما يميز الانسان عن الحيوان.واش فهمتو بالدارجة…………
    اعتذر إن كان تعليقي قاسيا لكن الواقع لا يبشر بالخير،أظن أننا سنظل في الارض نتجادل التذكير والتأنيث…بعدما ترحل كل الكائنات إلى المريخ بعد الإنسان….

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان