24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- من بوتفليقة إلى بينيلوبي كروز.. 50 شخصية تكره المغرب
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- المحكمة الإدارية بالرباط تُطالب بنكيران بتنفيذ محضر 20 يوليوز
- أمن مراكش يعتقل فرنسيين يُزورون العملات
- إبعاد رفسنجاني ومشائي: هل أغلق النظام الباب على نفسه؟
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
ماذا يُعجب المغربيات في الدراما التركية؟
أراء نساء وفتيات مدمنات على مشاهدة الدراما التركية
منذ أن غزت الأعمال التلفزيونية التركية المدبلجة وبدون استئذان البيوت المغربية، من خلال شاشة القناة الأولى والقناة الثانية للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية أو عبر الفضائيات العربية كقناة " إم بي سي 4"... وغيرها، أدمن على مشاهدتها نسبة كبيرة من الجمهور المغربي خاصة الفتيات والنساء، إلى درجة الادمان، جعل العديد من ربات البيوت يتركن أشغال البيت جانبا ويتفرغن للتسمر أمام شاشة التلفزة لمتابعة حلقات "نور" و"مهند" و"عمار"... واللائحة طويلة من الشخوص وأبطال المسلسلات التركية.. ترى ماذا يعجبهن في المسلسلات التركية؟ هذا ما سنعرفه في التصريحات التالية:
فاطمة مرتضي ( موظفة 27 سنة)
المسلسلات التركية المدبلجة إلى اللهجة السورية أو اللبنانية أو حتى إلى اللغة العربية الفصحى، أجد فيها قصة درامية مشوقة ومؤثرة، وهو ما يشدك إلى حلقاتها ويجعلك تتبع الأحداث باشتياق من البداية إلى النهاية، بالإضافة إلى أن معظم أبطال هذه الأعمال التركية يتميزون بمواصفات الجمال والوسامة والقبول عند المشاهد/ المتفرج، وكذلك اللهجة المحببة وحتى اللباس عصري يساير الموضة الحالية..
عزيزة المرابط (22 سنة طالبة جامعية)
هي مسلسلات تلفزيونية تعطينا نظرة جديدة بالمقارنة مع الأعمال التي سبق وشاهدناها على شاشة التلفزيون على عدة مستويات، من ناحية الموضوع المتناول، ومن ناحية الديكور ومناظر الطبيعة الخلابة في اختيار فضاءات وأماكن التصوير لجلب المتفرج، وحتى فيما خص تقديم بلدهم بشكل راقي وحداثي في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والحياة بشكل عام، مع إبراز أصالتهم وتراثهم القديم والشخصية التركية التي اعجتني هي شخصية مهند .
عائشة البقالي ( 33 سنة عاطلة)
ما يعجبني في المسلسلات التركية، هي الموسيقى المصاحبة للأحداث والمواقف، والديكورات التي يتم فيها تصوير الأحداث، خاصة ديكورات وإكسسوارات الداخلية للمنازل والغرف، ولا تروقني مواضيعها وقصصها لأنها بعيدة كل البعد عن حقيقة مجتمعنا المغربي.. والمسلسل الذي أعجبني أكثر هو "دموع الورد"، وشخصية عمار.
بشرى الملياني (44 سنة أستاذة باحثة في الإعلام)
ما يثير في الأفلام التلفزيونية التركية هو انك تحس بان هناك قصة وحبكة على مستوى السيناريو، أي هناك تسلسل للأحداث، وإتقان على مستوى جمالية الصورة، وزاويا التصوير مأخوذة بدقة، وكل هذا تحكمه تيمة الحب والرومانسية التي يعيش فصولها شخوص العمل، وهو ما نفتقده نحن لطغيان الجانب المادي على الجانب الحسي والعاطفي.. وبالتالي فإن الجمهور المغربي وجد في هذه الأعمال التركية نوعا من التفريغ، لغياب العلاقة العاطفية للإنسان تجاه الإنسان، وهذا هو ما يثير المتلقي عموما والجنس اللطيف على وجه الخصوص، وهناك جانب آخر مثير في المسلسلات التركية وهو اللباس، الذي يواكب الموضة، إلى جانب الماكياج وكل ما له علاقة بتقليعات الموضة الجديدة.
خديجة مزوار (30 سنة ممثلة تجارية لشركة)
صراحة المسلسلات والأفلام التركية المدبلجة، تجعلك تبحث عنها عبر القنوات العربية لمشاهدتها، لأنها تتيح لك فرصة متابعة قصة غرامية مشوقة لها بداية ولها نهاية، زيادة على أن أبطالها مقبولين ترتاح وأنت تشاهدهم في مشاهد ولقطات عاطفية نفتقدها في حياتنا اليومية.
نوال العلمي (18 سنة تلميذة)
أجد ان المسلسلات التركية هي أحسن بكثير من المصرية، لأن المصريين يتصنعون في كل تصرفاتهم، بينما الممثلون الأتراك تحس معهم بالصدق في المواقف العاطفية، وتلمس ان هناك مشاعر وأحاسيس حقيقية..
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (60)
لبوضع عندنا ليس كارثيا مثلما هو في المشرق خصوصا الخليج
كان هذا اشهار لهذه النمسلسلات
انا لا اتتبع هذه المسلسلات و مللت من ظهورها كلما اردت تغيير القنوات ارحمونا من مسلسلات اظن انها لا تعكس تركيا
ما يضحكني ان اغلب المسلسلات الترمكية و المكسيكية و المصرية تختار الوسيمين و الامكنة الفخمة لكن عندما تصور السينما الامريكية هذه البلدان فانها تظهر اشخاصا حقيقيين لا وسامة +فقر مدقع
ما اثار استغرابي اني وقعت صدفة على مسلسل مدبلج بالدارجة و الله مهزلة
اولا اشكركم على طرح هذا الموضوع
انا شحصيا ولله الحمدعمري ما اتفرجت لا على المسلسلات المكسيكية وبدأ من كودالوبي وتبعتها مهزلة المسلسلات التركية التي بدأت تسقط كالمطر على شاشتنا والقنوات الفضائية واي مسلسل هذا اللي تفوق حلقاته المائةوها نحن نكمل بالكورين واي مواضيع هذه زنا وعري وعلاقات غير شرعية كلها دخيلة على مجتمعنا الاسلامي وتخريب لهذه الامة.
وأأسف لحكاية سمعتها في مجتمعنا المغربي ان زوجة تركت ابنها نائم وبالتعبير الدارجة تركت البانيو الحمام مملوء وذهبت عند جارتها لكي تتفرج على المسلسل التركي حينها استيقظ الطفل ودخل في الماء وغرق ومات وهكذا ضيعت ابنها وزوجها وطلقت لعدم اعتنائها بابنها وآسفااااااااااااااااه على غبائهن
اللهم زيح كل من يحاول تخريب الامة واهدي بنات وزوجات المسلمين من هذه الافلام الوضيعة
آميــــــــــــــــن.
ما يتحتم على الرجل العربي ان يكون اكثر لباقة ونضج فرجل العربي لا يمكن مسومته بمهند ولا يحيولا انور
Ces maris qui sont toujours occupés soit par les matchs de foot ou rencontre dans un café avec des amis , ou naviguer sur internet.
Les séries turcs sont semblables au séries égypriennes, syriennes, américaines qui présentent un danger plus répandue à cause des moeurs qui esayent de transmettre , homosexualité, adultère , digression sur tous les niveaux .
Je vois pas pourqui la plupart des commentateurs voient en ces séries un moyen de trangresser la religionest ce que nos femmes ou nos filles sont débiles de croire que tt ce qui passe est vrai du tt, c juste un moyen de se distraire le temps qu ela télévision marocaine ne se soucie pas à produire des séries locales qui transmettent une vérité que tous les marocains vivent.
dans ces derniers temps je suis allée au cinémé, j'ai trouvé un film marocain je croyais encourager la production localeen regardant le film"allo 15" mais vraiment c'est une masscarade pas de cohésion entre les scènes , il n y a pas d'intrigue, pas même d'histoire , et pourquoi pas regharder une série turque ou n'importe pour se distraire ??
Il est préférable de savoir que regarder les sérien n'est pas un acte coupable c une activité de distraction les hommes aiment le foot et lesfemmes aiment les histoires d'amour c tout , , ,
لم أكن أعرف أن المجتمعات المحافظة تحرم الحب الحنان. بل كنت أظن أن ذلك ركيزة من ركائزها. ألا تقولون لنا إن الله جميل ويحب الجمال؟؟
إلا نك محق في الشطر الأول من تعليقك،ربما تجد المرأة المغربية في مهند بديلا لزوجها .فالرجال المغاربة يبحثون عن رجولتهم و ذاتهم وإنسانيتهم في الماسنجر والبالتوك ،حيت يبحثون عن الحب هناك ويحلمون أنهم خبراء في كل شئ، في الدين والعلمانية والفلسفة والزواج...إحمد الله إذا ما قبعت المرأة أو الفتاة في بيت يفتقد إلى رجل.
وإذا ما قارنا عدد المعلقين بعدد المعلقات في هسبريس، والمواضيع اللتي تجذب الرجال وتلك اللتي تجذب النساء نلاحظ أن الرجل المغربي أصبح يغازل شخص الملك أكثر مما يغازل زوجته.الرجال يعلقون على مواضيع المرأة و السياسة،خاصة موضوع الصحراء. بينما المرأة تعلق على المواضيع الإجتماعية كأطفال الشوارع وحالة المستشفيات في المغرب....
ثم ما العيب أن تشاهد المرآة مهند، ألا يحلم رجالنا بميسي ورونالدو وغيرهم. إذا ما طبقنا فرضية الغباء لصاحبها جواد (تعليق 2) يجوز لنا أن نقول: إذا تابعت سيدي مقابلة كرة قدم إسبانية من الدقيقة الأولى إلى الدقيقة الأخيرة، فاعلم سيدي أن نسبة الغباء عندك بدرجة مرتفعة ويجب معالجة نفسك قبل فوات الأوان. لأن أولئك اللاعبيين من أغنياء العالم بينما أنت قد تفتقد إلى ثمن السيجارة والنص النص.
المغربيات يحبن مشاهدة المسلسلات التركية و كدا المكسيكية لكون هده الافلام تمس كيانهن و تجعلهن يغصن في بحر الاحلام و الخيال و يجدن ما يفتقدن في الحياة اليوميةمن حب و حنان. لان مجتمعنا و الحمد لله مجتمع محافظ.
لا ازال اتدكر بعض المساسلات المكسيكية التي استهوتني من منا لا يتدكر كوادلوبي. و انت او لا احد. و المستبد... كنت حينها ابلغ من العمر 9 او 10 سنوات و كنت احلم بقصص غرامية و كان حلمي الوحيد هو ان احب... لان هده المسلسلات جعلت الجميع يتعطش للدخول في تجربة غرامية. و من يشاهد هده المسلسلات ينتابه احساس ان كل دولة المكسيك منشغلة فقط بالحب . اعلم ان الحب اجمل شيء خلق و هو شيء جميل و لكن يجب ان يوضع في حدود لكي لا ينقلب الى نقمة بعد ان كان نعمة.
و هده مناسبة لادعو القائمين على المشهد السمعي البصري ان يقدمو لنا مسلسلات تخاطب العقل و تمس حسنا القومي و العروبة و الاسلام و الانتاجات السورية احتلت اليادة " الموت فدم الى الشرف" كان من اجود المساسلات التي شاهدتها.
و اخيرا السلام عليكم
اود ان اقول اننى من اللواتى برقضن التفرج على مثل هذه المسلسلات لانهالا تمت الى الفن بصلة ثم اعرف الكثيرات ممن لا يشاهدن هذه المسلسلات.فهى مضيعة للوقت.ثم لاجد انسانا عاقلا يتفرج على مسلسل من 140 حلقة.ثم ان العنوان جائر.لان الكاتب كا يجب ان يقول ماذا يعجب بعض المغربيات فى الدراما التركية.والذين يشاهدون مثل هذه الدراما هم من ذوى المستويات المتوسطةاو المعدومة.
والسلامعليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري هل نسبة الغباء عندنا زائدة أم أننا نعيش بلا عقل نستخدمه كي نفهم أن هذه المسلسلات سواء التركية أو المكسيكسية أو غيرها هو فيلم واحد مع تغيير الشخصيات.
سؤال واحد أطرحه على متتبعي هذه الأفلام وأتمنى أن أجد له جواب، ماذا استفدتم من كل تلك المسلسلات التي شاهدتموها سابقا مع العلم أن كل مسلسل يلزمه 5 أشهر حتى يصل إلى النهاية؟
والسلام
انا ضد هؤلاء الرجال الذين هم ضد رؤية الافلام التركية.هي اجمل واروع ما في الافلام العربية لحد الان.انا ضد الافلامة المصرية، لان جل مواضيعهاتتكلم على الزواج والطلاق،الافلام التركية تجمع الكثير من المواضيع،مشاكل اسرية،مشاكل عمل،مشاكل ومغامرات الاطفال،حب،حنان،رومانسية، كل ما هو نعيشه في حياتنا، ولكن مع الاسف، المغاربة يفتقدن عدة اشياء هي مهمة في الحياة، الا وهو الحب، رجالنا كلهم لا يهمهم الا المال، الجنس،والعنف ضد المراة كانهاحلقت الا للعذاب وسوؤ المعاشرة.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
Ces maris qui sont toujours occupés soit par les matchs de foot ou rencontre dans un café avec des amis , ou naviguer sur internet.
Les séries turcs sont semblables au séries égypriennes, syriennes, américaines qui présentent un danger plus répandue à cause des moeurs qui esayent de transmettre , homosexualité, adultère , digression sur tous les niveaux .
Je vois pas pourqui la plupart des commentateurs voient en ces séries un moyen de trangresser la religionest ce que nos femmes ou nos filles sont débiles de croire que tt ce qui passe est vrai du tt, c juste un moyen de se distraire le temps qu ela télévision marocaine ne se soucie pas à produire des séries locales qui transmettent une vérité que tous les marocains vivent.
dans ces derniers temps je suis allée au cinémé, j'ai trouvé un film marocain je croyais encourager la production localeen regardant le film"allo 15" mais vraiment c'est une masscarade pas de cohésion entre les scènes , il n y a pas d'intrigue, pas même d'histoire , et pourquoi pas regharder une série turque ou n'importe pour se distraire ??
Il est préférable de savoir que regarder les sérien n'est pas un acte coupable c une activité de distraction les hommes aiment le foot et lesfemmes aiment les histoires d'amour c tout , , ,
و الله يضحكون عليكم
إن متابعة مثل هده المشاكل تدل علي تبعية يقوم بها مشاهد هده الأفلام و المسلسلات إي برنامج الدولة فالتلفاز هو ميكرفون الدولة
يعني لو كنتي تشاهدين أيتها الخديجة و الحليمة و لا أعرف فأنتي غبية لأنكي لو شغلتي 0.00000001 من عقلكي سوف ترين الحقيقة هل عرض في يوم من الأيام وثائقي يتحدث عن مرض معين أو يشرح جزء من الدين أو شيء مفيد كفلم الصهرة أو في واضح النهار
و كما قال الأخ جواد -2 إدا شاهدتي هدا المسلسل من الحلقة الأولي للأخيرة فأنتي في قمة الغباء
أنضري شاهدي هدا Atom The Key to the Cosmos BBC 2007
و أنضري لعضمة الخالق و كيف نعيش
أما شارعنا فقد أصبح يحاكي تلك الخبائث من البشر ان قلنا بشرا أصلا، فالحيوان هو الذي يجهر بملذاته الجنسية لا البشر.
... لننظر سويا الى شارعنا ، فنساؤنا وفتياتنا أصبحن كاسيات عاريات في نسخ متسخة لولئك الباغيات على تلفزتنا " المبرهشة "" لا هي عربية ولا هي أمازيغية ولا هي كاورية ولا تركية فهي هجين وعجين "خانز" في نفس الوقت.
ألم يأمر الله المسلمات بالحشمة والوقار وستر العورة. ماذا ادخرن لأزواجهن من زينتهن؟ ....
لعن الله من فتن نساءنا بذلك العفن ولعن الله كل من شاهدته وتأثرت به وقول الله عز وجل خير ليل في ذلك. لا قولي أنا لأنني نفسي خطاء وكثير الأخطاء بلا شك وأطنع في رحمة ربي لا غير.
من وجهة نظري بأن كل من يتتبع المسلسلات كيف ما كان نوعها فهو شخص ناقص العقل.
سؤال يجب أي يطرحه كل من يتتبع المسلسلات على نفسه,ماذا أستفيد وما الهدف من المشاهدة؟عندما تعرفون الجواب (النساء) ستدركون بأنكم ذهبت عقولكم.
فبدل من أن يقضي الإنسان أوقاته في أشياء هادفة تنفعه في دينه ودنياه،يقضيها في أشياء لا يجني منها سوى الأحلام الزائفة والكذب على النفس،أنسيتم بأن الوقت شيء مهم ولا يجب تضييعه في المسائلة التافهة؟أنسيتم بأن ذلك الوقت منقوص من عمركم؟لو عملنا إحصاء لوجدن أكثر من نصف عمركم يذهب في مشاهدة التلفاز.
المسألة خطيرة جدا،فكم من مرأة خربت بيتها بنفسها،يحكي لي أحد أصدقائي بأن رجل طلب من إمرأته لكي تعطيه المنشفة(الفوطة)فقالت له واش أنت هو الفريدو نعطيك الفوطة،فطلقها وقال لها سيري عند ألفريدو يتزوجك.
مشاهدة التلفاز أكثر من اللازم وفي مسائلة ضرها أكثر من نفعها،مضيعة للوقت،بالله عليكم واش المرأة لي تجلس أمام التلفاز لمشاهدة تلك المسلسلات واش غادي تربي الرجال كلا،ومن هنا أطلب من كل له غيرة على أهله سواء تعلق الأمر بأخواته أو زوجته بأن يمنعهم من مشاهدة المسلسلات الساقطة.من وجد أهله يشاهدون التلفاز في أشياء يندى له الجبين ولم يغير ساكن فليعد النظر في رجولته.
واش الرجل مسكين كيضارب مع البوطة والطحين...والمرأة مقابلة مهند وهذا الحماق هذا،أين مساندة المرأة للرجل؟ووقوفها جنبا إلى جنب لتحمل أعباء المسؤولية،زمن النساء ولى وحل محله نساء الموضة...
تحية طيبة للجمبع
هنالك نوعان من الفتبات فتبات تافهات غبيات فاشلات يتابعن تلك المسلسلات الرخيصة التي تجعل منهن كالدمي يسهل التلاعب بهن ولا يجدن الحديت سوى عن العلاقات المحرمة و الحب الغير شرعي وهنالك فتبات مسلمات قويات شامخات ناجحات في دراستهن وعملهن وحياتهن هن كالنجوم في السماء نحن نريد الطبيبة المسلمة والتقنية المسلمة ورية البيت المسلمة لا نريد بنات نور ولميس وهيفاء فاختاري اي فتاة تريد ان تكوني
الى المسماة الحاجة الحمدواية
يقول الشاعر :والنجم تستصغر الابصار صورته #
والعيب في الطرف لاللنجم في الصغر
اولا الحب والحنان ليس حكرا على المجتمعات المحافظة او غيرها بل هو شعور متاصل في كل المخلوقات....ولكن الدي اثار انتباهي انك توقفت عند جملة واحدة من التعليق لتفرغي على الرجال حقدك الدفين
كان عليك ان تكملي التعليق ولا تقفي عند ''ويل للمصلين''فلقد قال كذلك 'اعلم ان الحب اجمل شيء....الخ''.اما وقد سلبت الرجال رجولتهم وذاتهم
وانسانيتهم ليبحثو عنها في الماسنجر..لانه لم يبق في المرأة كذلك اي شيء يوحي بأنوثتها وتجردت من كل احساس رقيق (رقة حنان عطف
حياء...و...و..) يمكن بواسطته جلب شقيقها الرجل فصار هذاالاخير يبحث عن التسلية في اي مكان وباية وسيلة بعدما تعذرت عليه في البيت....
ان المراة الذكية هي التي تجعل من زوجها شخصية مهند او قيس لا تلك التي تنظر اليه بعين مزدرية لان اوصافه لاتطابق مهند او لان اقواله ليست من قاموس مهند كذلك ..وهذا هو بيت القصيد الذي ينطبق على
الطرفين .
اعود واقول لك كل رجل متشبت بشخصيته ولا يحلم ان يكون رونالدو
او زيدان فهذه الاحلام تكون عادة في مرحلة الطفولة وهذا شيء عادي
اما مجرد فوات سن الرشد بقليل تجد كل من الجنسين يفتخر بشخصيته
ويحاول ان يفرضها بكل السائل والطرق ...
اخيرااقول لك هل رايت يوما في كرة القدم رونالدوا يقبل ميسي قبلات
العشق والغرام !!!!!؟؟؟؟؟ شتان بين هذا وذاك..!!!!!!!!!!!
ثم ان الوقت الدي نقضيه وراء المباراة ينتهي بنهايتها ام الفتيات المسكينات فيخرجن في نهاية الحلقة الى الشارع وفي اذهانهن لقاء من
يعاملهن مثل ''مهند'' فيفاجئن بلقاء ''مُحَنْدْ''...
أمزح ..
معك حق في أغلب ما ذكرتي .. رجال هسبريس ميالون الى "طبيخ الراس" في مواضيع الدين و السياسة و العلمانية و الفلسفة و الصراعات و العنف و هلم صداعا بينما نادرا ما نجد لهم حسا في مواضيع انسانية كالتي ذكرتي و ان وجدوا نقرؤ لهم مداخلات قمة في البلادة و التنطع عكس النساء (مع وجود استثناءات)
طبيعة المرأة لا نعرفها نحن "كنس" الرجال و مع ذلك نتشدق بمعرفة مكنونات نفوسكن - مني و جبد - ..
ربما المرأة كائن عاطفي حساس يبحث عن عالم وردي مثالي لكنها حتما كائن واقعي صبور و بعزيمة و اصرار و نضج يفوق ما لدى الرجال .. و أقولها من واقعي الأسري (والدتي و شقيقتي حنونتان جدا لكنهما في لحظات الشدائد يتفوقان علي و على والدي و شقيقي في الحكمة و ضبط النفس)
(ملحوظة : راه كانتبعو الدوري الاسباني حيت خوات الساحة من المثل العليا فالعلم و الفكر و الفنون و الاداب .. بقاو لينا غير الكوايرية ههههه)
المسلسلات التركية او المكسيكسة او المصرية او كغيرها من التمثيليات التخديرية لا تصلح الا لشيء واحد هو افساد عقليات شباب اليوم لذلك اذا سالنا فتاة في الخامسة عشر من العمر عن رايها في العلاقات التي تحدث بين الفتيات و الشباب ستجيب بانه امر طبيعي و ينبغي لكل فتاة ان تعيش حياتها في هذه الفترة و يا سلام يا له من جواب نفعتنا به هذه الافلام التافهة فعوض ان تتعلم الفتاة مبادئ الدين و تتربى على خلق الحياء تتلقن من هذه الافلام خداع الاهل و ربط علاقات مشبوهة و الانتحار لاجل عشيق ووووو ما خفي اعظم
تعليق غير لائق