24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- تتويج الريفي بإِكْسْ فَاكْتُورْ
- مُول الطّيَّارة والاختراع الجديد
- الريفي يعلن استمرارية تألق المغاربة ضمن البرامج الغنائية الشبابيّة
- هشام عبُّود: عبد العزيز بوتفليقة لم يعد يرأس الجزائر منذ سنوات
- علماء مغاربة يتهمون "زميلا" لهم بـ"سبِّ" الدين و"فساد" العقيدة
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
ظاهرة 'الساعات الإضافية'..عدو التعليم الأول
دعوني في البداية أن أتقدم بالتحية إلى كل رجال ونساء التعليم، أصحاب الضمائر الحية، همهم الوحيد هو إيصال رسالتهم والقيام بواجبهم على أكمل وجه، لا يرجون من وراء ذلك غير مرضاة الله، والذين مهما قلت عنهم فلن أوفيهم حقهم، فلهم منا كل الاحترام و التقدير.
الجشِع والكسول هما شخصان يبحثان عن أسهل الطرق لتحقيق أكبر قدر من الأرباح، وظاهرة الساعات الإضافية التي تجري في شرايين مؤسساتنا الثانوية ليست سوى نتاج جشع أستاذ يريد أن يكسب دخلا إضافيا، ورغبة تلميذ كسول ذو تفكير محدود يرغب في الحصول على أعلى النقط دون أن يبذل أي مجهود فكري يذكر..وبين هذا وذاك فئة من التلاميذ تجد نفسها مقصية ومدمرة بسبب صعوبة ظروفها المادية أو رغبتها في الاجتهاد و الكفاح دون مساعدة من أحد .فيما يلي نستعرض بعض الوسائل التي يستعملها الأستاذ لإجبار التلميذ على الاستفادة من دروس"الساعات الإضافية"، والأضرار الجسيمة التي تترتب عن هذه الظاهرة و تأثيراتها السلبية على مستوى التلميذ التي تمتد إلى ما بعد الباكالوريا حين يتابع تعليمه في إحدى الجامعات أو المدارس العليا.
كما أحب أن أوضح أني لست أستاذا ولا موظفا في قطاع ما، ولا أريد أن أحمل أية صفة، فأنا لست سوى طالب عاش واقعا واستبدت به الرغبة إلى دفع الآخرين للالتفات إليه، ولم لا تغييره؟
لماذا يلجأ تلامذة التعليم الثانوي- سلك الباكالوريا العلمية بالخصوص- إلى ما يسمى ب"الساعات الإضافية"؟:
هناك سببان يدفعان التلميذ للجوء إلى الساعات الإضافية، إما رغبته في الحصول على نقط عالية،و إما نتيجة لضغوطات متنوعة مارسها عليه الأستاذ مسبقا، أتذكر حينما كنت في السنة الختامية من سلك الباكالوريا كيف كان الأستاذ مادة الفيزياء يتمم درسا كاملا في ساعة واحدة فقط،يقوم خلالها بإملاء الدرس بسرعة و يذهب (علما أن المدة العادية هي حصتين على الأقل وعلى اعتبار أن مدة الحصة هي ساعتين )،لا يحصل التلميذ على تمارين تطبيقية للدرس أو تجارب عملية تساعده على الفهم،و بالتالي يضطر إلى اللجوء إلى الساعات الإضافية. وهناك خطة ذكية ينفذها الأستاذ في بداية السنة الدراسية حيث يضع التلاميذ أمام امتحان صعب جدا، ثم بعد ذلك يقنعهم بأن مستواهم سيء جدا وبعدها يقول لهم:"أنصحكم بالساعات الإضافية لتحسين مستواكم يا أبنائي" عوض أن يفهمهم بأن تحسن المستوى لا يأتي سوى عن طريق الجلوس لساعات طوال أمام الكتب والمراجع والتدرب على مختلف التمارين سواء في الرياضيات أو الفيزياء.
في حصص ما يسمى ب"الساعات الإضافية" يقوم الأستاذ بإعطاء التلاميذ بعض التمارين ويقوم بحلها، وبما أن مال الساعات الإضافية هي رشوة مبررة، فإن النقطة التي يحصل عليها التلميذ في الامتحان يجب أن تكون مبررة أيضا، فكيف ذلك؟ يضع الأستاذ في الامتحان نقس التمارين التي شهدها التلميذ في حصص "الساعات الإضافية" مع تغيير للأرقام لا أقل و لا أكثر، فالمطلوب من التلميذ من أجل الحصول على نقطة جيدة في الامتحان هو حفظ الحل لا أقل و لا أكثر، في مقابل ذلك تلميذ آخر يحصل على نقط بميزة "متوسط" أو "لا بأس" به بعد جهد كبير.وفي حصة الدرس الرسمية تتغير النظرة النمطية لعلاقة التلميذ مع أستاذه المتمثلة في احترام التلميذ لأستاذه الذي يتجلى في سلوكه وطريقة حديثه و الالتزام بالأدب و الحياء..فيصبح التلميذ الذي يدفع ثمن الساعات الإضافية هو سيد الأستاذ و يتلقى من طرفه معاملة خاصة تؤثر سلبا على نفسية التلاميذ الآخرين ومن تم على أدائهم، وقد تصل النتيجة إلى انقطاعهم عن الدراسة.
الاجتهاد و البحث المستمر وعدم الاكتفاء بطريقة واحدة للوصول إلى النتيجة، تلك هي أهم القواعد التي ينبني عليها التعليم العلمي، والتي يجب ترسيخها في عقل التلميذ وتدريبه عليها قبل حصوله على شهادة الباكالوريا.فكيف لنا أن نفسر إذن تدهور مستوى طالب في سنته الأولى في كلية العلوم أو في إحدى المدارس العليا قادم من الثانوية يتفاخر بشهادة الباكلوريا بميزة حسن؟ هذا لا يعني أني ألقي كل اللوم على الأستاذ، التلميذ أيضا يحمل بعضا من المسؤولية، يجب أن يعلم أن طريق العلم ليس سهلا كما يبدو في حصص الساعات الإضافية..وهو ليس مستعصيا لدرجة الاستحالة، وإنما يتطلب الجهد و العمل و الصرامة أيضا.
حلول ممكنة:
قد لا تلقى الحلول التي سأقترحها ترحيبا واسعا، كما أنها ستكون مزعجة لبعض الأطراف، فمتى كانت القوانين المتعلقة بالمخدرات مرضية لتجار هذه الأخيرة؟لقد آن الأوان للالتفات جديا إلى هذه الظاهرة،التعليم المغربي متعرض للهدم بسبب هذه الظاهرة، إليكم بعض النقاط التي أعتقد أنها مهمة:
-الخطابات المتعلقة بضرورة و فوائد التعليم في بلادنا يجب أن نتجاوزها، الكل أصبح واعيا بوجوب التعليم و فوائدة، القضية القادمة يجب أن تكون:" كيف نتعلم؟"
-تلك الوسائل التي لا تمت برسالة التعليم بصلة و يستعملها بعض أساتذة التعليم الثانوي لجمع الأموال و التي تتمثل في ظاهرة الساعات الإضافية بمقابل مادي، تثبط فكر التلميذ وتخلق أضرارا جسيمة و بالتالي يجب أن يكون هناك قانون يعاقب عليها.
-الأستاذ الذي يلجأ إلى تلك الوسيلة لا يضر الآخرين، فهو يسبب الضرر لنفسه أيضا، إنه يتنازل عن القيم الأخلاقية وبالتالي فالعلاقة بينه و بين التلميذ (الاحترام، الأدب، العلامات المستحقة) تصاب بخلل، وهذا ما يفسر تدهور التعليم في المغرب.
هناك الكثيرون ربما لا يعيرون أدنى اهتمام بالشأن التعليمي، مخطئون، فكل ما يتعلق بحياتنا هو شأن تعليمي، فإذا كنا نسعى لحياة أفضل، علينا أولا أن نسعى لكي يكون التعليم أفضل.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (74)
فصدقوني ان لي صديق هواستاذمادة الفيزياء ولا يعطي دروس الدعم وقد صرح لي مرة انه حينما يشتغل شهراكاملا يشعر بالارهاق وانه في حاجة الى راحة وللعلم ان هذا الصديق لديه لياقة بدنية هائلة
الغريب في الامر اننا كلنا ضد الساعات الا ضافية لما لها من سلبيات جسيمة لا على التلميذ ولا
على الاباء ولا حتى على الاستاذ نفسه.
- التلميذيجب ان يقرا ويلعب وياكل وينام ادن اذا كان التلميذ يقضي ست ساعات في الفصل وساعتين في الدهاب والايب واربع ساعات في الساعات الاضافية فاين ساعة اللعب وتسع الى عشرة سلعات من النوم.
- الاب اضافة الى ضيق العيش يضاف الى المصاريف اليومية مصاريف اضافية
- الاستاذاتساءل كيف يمكن له ان يوفق بين ساعات عمله داخل الفصل والساعات الاضافية الا اذا كان ....وكل استاذ يعمل داخل الفصل اربع ساعات اضافة الى ساعات التحضير وتصحيح الفروض و...لن يستطيع ان يعمل حتى مع ابنه في المنزل.
لذا نطلب من الوزارة تطبيق القانون وحماية الابناء والاباء من مصاص دماء المواطنين.
و وقتها بعد الساعة السابعة بدأت أفكر في اكتراء بيت مع الجيران لابنتي يوم السبت و الأحد لتتمكن من شراء النقطة و كفى و يوم الاثنين تلتحق بالقسم الداخلي ...و الله لهي مصيبة ...الساعات الإظافية هي السبب في تقهقر مستوى التعليم...و الدولة خاسرة الملايين من العائدات الضريبية على هؤلاء الذين يطلقون لأنفسهم هذه التجارة بدون أداء الضريبة ...ربما على الأقل الدولة تستفيد.
الورية شعبة علوم رياضية يضيف ككل التلا مدالساعات الاضافية في هده الشعبة في مادتي الفزياء و الرياضيات بدون ضغوط من احدفتلامدة هده الشعبة يضفون هاتين المادتين كلهم دكوراواناثا بدون استثناء دالك تحت حجة ان الوقت المخصص للدراسة في المؤسسة غيركاف للا شارةلس هناك اي تاثير على النقط بل يرفعون شعارمن جد وجد حتى لاانسى ان المؤسسة عمومية
أما الأستاذ الذي يقوم بالساعات الإضافية فالله يكون في عونه لأنه يعمل داخل الساعات التي من المفروض أن يعطيها لنفسه وراحته وأبنائه.الملاحظ أن هذا الأستاذ يقوم بذلك لتوفير المال لتغطية مصاريف تعليم أبنائه في المدارس الخاصة والمعاهد والدروس الإضافية.
الإشكال في نظري معقد .فالدولة لا تجرم الساعات الإضافية إلا بالنسبة للأستاذ الذي يقوم بذلك لتلاميذه في الفصل أما خارجه فلا حرج.لأنها تدري أن التلاميذ يحتاجون إلى دعم كم أن الأستاذ يحتاج عمل إضافي من أجل توفيرالمال لسد الحاجيات.والله يكون في عون الجميع.
من أجل الخروج من المأزق يضطر المواطن الإتكال على نفسه لأن الدولة انسحبت نسبيا سواء تعلق الأمر بالتعليم او الصحة أوالأمن أوالعمل...................
كل ماسبق لا ينفي الإستثناءات الشادة والتي لايمكن عقليا تحويلها إلى قاعدة.
اذا جاءك اب و طلب ساعات اضافية لابنه لانه يريد له الامتياز اين المشكل؟
اذا كان الاستاذ يعمل بجد و يقوم بالدروس الخصوصية اين المشكل؟
سيروا اهتموا بمواضيع اخرى. اما الدروس الخصوصية راه ظاهرة عالمية
أود أناكذلك أن أقول كلمتي في هذا الموضوع الحساس فرغم طفرة التعاليق الصادرة في هذا الموضوع فإن قليل منها فقط قد أصاب المرمى أما بعضها فلا علاقة لها تماما بصلب الموضوع ,ما اريد ان اقوله للاخ كاتب هذا الموضوع هو أن عدوى الساعات الإضافية قد إنتقلت كذلك إلى التعليم الإبتدائي وبوتيرة كارثية وربما أكثر من التعليم الثانوي إلى درجة أن الأسر أصبحت تعتقد بان الساعات الإضالإية هي حصص مكملة للدروس الملحصلة فى الفصل فأنا بصفتي أستاذ التعليم الإبتدائي لأ أتصور كيف يمكن لاستاذ يعمل بإخلاص في القسم أن يضيف ساعات أخرى خارجه ,فانا اخرج منهوك القوى من القسم فكيف لي أن اعمل خارجه هذا من جهة ومن جهة ثانية فإن الساعات ألإضافية بغض النظر عن كونها محرمة شرعاولا جدوى منها فإنها تخلق تلاميذ أو طلبة متواكلين همهم الوحيد الحصول على نقط عالية لا يستحقونها,الشيء الذي يؤثر سلبا على التلاميذ المجدين و المستحقين لهذه النقط ,
أما بالنسبة للحل فلا يوجد أبدا حتى من الوزارة نفسها.
- عدم اعطاء التلاميذ كافة الشروحات وانواع التمارين وخاصة في المواد العلمية حيث يتبين للتلميذ ان هناك فعلا فرق خلال الدروس الخصوصية
-تبني الاستاذ لتمارين سبقت دراستها خلال الساعات الاضافية كامتحانات لكل التلاميذ من اجل احداث الفرق
-تعمد منح نقط مرتفعة لاصحاب الساعات الاضافية من اجل احداث الفرق وكذا تمكينهم من ولوج بعض المدارس والمعاهد المميزة االتي تتطلب معدلات عالية من النقط
وبذلك يتم افساد التلاميذ بقتل موهبة البحث العلمي فيهم وتعليمهم الاتكالية والخمول بحيث لا يركزون في القسم وينتظرون الساعات الاضافية وكذا احباط التلاميذ غير المستفيدين من "حصص الدعم"
من هذا المنبر نناشد المسؤولين بالتخاذ كافة الوسائل من اجل منع هذه الظاهرة ونناشد كل المدرسين المعنيين بالتخلي عنها لانها لن تزيد البلاد سوى خرابا وان كان فعلا راتبهم لا يكفي فعليهم النضال من اجل تحسينه بالطرق المشروعة (للاشارة فقط جل المدرسين اصحاب الساعات الاضافية اصبحوا مقاولين واصحاب فيرمات وكوارا..... حتى لا يظن البعض بانها فعلا مسالة راتب)
في هدا المجال ابدئها باقصاء الكتاب الدي كنا نتعلم فيه ابجدية القرائة والكتابة والحفظ قبل الالتحاق بالمدرسة حيث نكون مهيؤون ومستعدون ومنضبطون ومحترمون لمعلمينا.ثم المقررات الموحدة ودور المدرس المحوري في العملية التعليمية التعلمية .فنكتسب اولا اللغتين العربية والفرنسية وقواعدها وتحبب لنا المطالعة وبدلك نكتسب ادات التواصل وهي اللغة حاملة العلوم والمعارف.لم تكن الساعات الاضافية مطروحة على الاطلاق وينعت بالكسول كل من تعاطاها.وحتى رجال التعليم كانوا ميسوري الحال ويتمتعون بكافة المواصفات.لكن مع دخول بوادر الاصلاحات بدات عملية هدم شامل لكافة القيم التي انبنى عليها التعليم والتي جائت بتوجيه من صندوق النقد الدولي والتي تمثلت في التقويم الهيكلي الدي استهدف بالاساس تخفيض النفقات العامة.فحصل نقص في الاطر والمؤسسات والاعتمادات المخصصة للتعليم حتى طرحت فكرة خوصصة التعليم والتي لاقت معارضة شعبية.فترك التعليم لتسيب حيث عربت بعض المستويات دون ان يبلغ التعريب التعليم العالي فكانت الانتقائية الي اعطت الحظوظ كلها لابناء الاغنياء المتمدرسون في المدارس الخاصة الاجنبية وهم الين نراهم اليوم على راس السلطة في حين ترك الفقراء الى حال سبيلهم الا من رحم ربك.هنااطلت الساعات الاضافية لحل مشكل التواصل والاكتضاض في القسم واختلاف الكتب المدرسيةومستوى المدرسين .شجع على دلك الاحباط الدي بدا يعاني منه شلة من رجال التعليم اما لعامل السن او لاكتضاض الاقسام اولكسلهم ونقص المراقبة التربوية بفعل اقفال مدارس المفتشين .وسكوت الادارة احيانا عن سلوكات وتغيبات بعض رجال التعليم وعدم قيام جمعيات آباء واولياء التلاميد بمتابعة مايجري على المستوى التعليمي والتربوي داخل مؤسساتهم.فكانت الساعات الاضافية للتعويض عن عدم قدرة استاد ما على تبليغ درسه للتلميد او لضعف التلميد المتراكم عبر السنوات او لانتقال التليد الى مستوى لا يستحقه اصلا او لسوء التوجيه او ليمكنه استاد الساعات الاضافية من حل التمارين دون علم ولي امره.
.وهدا غيض من فيض.
هناك مثل أعتقد أنه صيني يقول: "لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطادها" وهذا هو الشعار الذي يجب أن يطبع علاقة الأستاذ بتلميذه. أي أنه يجب على الاستاذ تعليم التلميذ كيف يحصل على معدل جيد بدل إهدائه إياه دونما أدنى مجهود، وفقط مقابل مبلغ شهري.
باختصار، لاضير ولاضرار في أن يلجأ الأستاذ للساعات الإضافية قصد تحسين دخله، لكن لا وألف لا لاستغلال ذلك لابتزاز التلاميذ وذويهم مقابل منحهم معدلات لايستحقونها.
فوصفك للمال الذي يقبضه أستاذ الساعات الإضافية بالرشوة-اتهام وقذف بالباطل-
أستاذ الساعات الاضافية يعطي تمارين في المنزل و عند اللقاء يتناقشون الحل و يتم إغناؤه ، وكذا ترسيخ للمفاهيم العلمية و...وليس كما وصفت انت يعطي التمرين ويقوم بحله ؟؟؟؟؟!!! قد تقول أنا أتحدث بتجربة مررت بها . صحيح تجربتك الخاصة لا تعمم.
كلامك غوغائي فضفاض غير علمي ،
لا ننكر وجود اساتذة سامحهم الله لا وازع لهم.
* Leur professeur de mathématique lui donne les copies des controles surveillées avec le barême pour les corriger * Alors j'étais obligé (son père) de faire la correction durant toute l'année
*Un certain moment, le professeur de math lui dit dajouter qlques points de plus aux élèves..
الساعات الإجبارية يجب تجريمها لأن المدرس يمارس ضغطا وابتزازا على تلامذته، يقدم درسا رديئا في المدرسة ودرسا جيدا في بيته أو بيوت التلامذة عمدا من أجل عقاب غير المستجيبين لتهديده
الساعات الإرادية لا يمكن تجريمها لأن الأسر هي التي تريد ذلك وتتعاقد بإرادتها مع المدرسين
عناصر الموضوع تبدو لي هكذا:
مادام الموضوع يتعلق بالتعليم, اذن فهو يدخل في اطار الخدمات.
وبالتالي سيخضع لمنطق الخدمات ومايرتبظ بها من ميكانيزمات , اهل العلوم الاقتصادية يعلمون جيدا خباياها. ولا مجال لمؤاخذة هذا او ذاك.هاته هي لعبة السوق.
اوان يقول آخر نعم هو نشاط خدماتي لكن يجب ان نجبه وان نحميه من الآثار المدمرة التي تحذتهالعبة السوق . حقا كلام جميل , يجب على الدولة ان تتحمل اعبائه. ولا اضن ان ابسط مغربي وان تواضت مداركه. ان تغيب عنه الحلول الناجعة. والسلام.
والطامة الكبرى حين أسمع من التلاميذ:كيف نتعامل مع أستاذتناالتي تقول الساعات الإظافية هي الحل كي تلتحقوا بالركب مستواكم جد ظعيف " رغم أن الخطاب موجه لتلاميذ من خيرة تلاميذ النيابة بالجدع الشترك...
وآخر قال لي : أريد أن أقول لأساتذتنا: ارأفوا بنا و حللوا درهمكم معنا الذي تتقاضونه في آخر الشهر ...
لكن لماذا أغفل الخطط الاستعجالي محاربة هذا الفيروس ؟
أقول: إن الدولة ترمي إلى محاربة الأمية، والحصول في آخر المطاف على مواطن متعلم، قادر على العطاء من ذات نفسه، غير محتاج لوظيف من الدولة، وذلك بخلق مبادرات فردية. الدولة لا تستطيع إيجاد عمل لمن هو حاصل على شهادة جامعية اليوم فكيف ستستطيع إيجاد عمل لكل من يتعلم؟؟؟الدولة تقوم بواجبها، بفتح المدراس أمام الجميع، وعلى من يريد التعليم أن يثابر ( ويكمل من راسو).أي عليه أن يعمل ليل نهار كي يتعلم. فمعظم التلاميذ يلتجئون للساعات الاضافية وقد يطالبون الاستاذ بذلك، وقد يلتجىء الاستاذ لذلك لأنقاد تلاميذه العاجزين تماما عن العمل بالبيت فرديا لتحضير الدروس وإعدادها. معظم الشباب لا يقرأون بالبيت ، ويكتفون بما يقراونه بالثانوية وهذا مشكلهم، ومن أجل ذلك يلتجئون في آخر المطاف إلى الساعات الاضافية لتحسين وإنقاد أنفسهم...
قد يفاجأ الآباء إذا علموا بأن أبناءهم يهتمون بالموضا، وبالفنانيين والأغاني أكثر من اهتمامهم بدروسهم. فلماذا يلام الاستاذ؟ ماذا قدمت الوزارات المتتالية للأستاذ غير الاطاحة بكرامته، ووزنه أمام تلاميذه؟؟ معظم الاساتذة اليوم لا يستطيعون الأشارة حتى لتلميذ داخل القسم بأنه لا يعمل أو يتغيب. خوفا من تلفيق أي شيء له. إن من يساهم في حالة التعليم المزرية هم الآباء أولا لأنهم يطالبون الدولة بالحفاظ على حقوق الانسان، بينما لا يطالبون باحترام رجال التعليم. إنهم يشجعون أبناءهم على المشاكسة والكسل عو ض أن يقفوا صفا متراصا مع الاستاذ لما فيه مصلحة التلاميذ.
فعندما لا يقوم التلميذ بواجباته، تتهرب الادارة من المسؤولية ، وتتهرب الاسرة وتقف عاجزة أما ابنها، ولا يستطيع الأب أن يقول لـأبنه اللهم هذا منكر بينما قد يشبع الاب الأستاذ أو الاستاذة من كل أشكال السب ، وهذا حدث أكثر من مرة.
عموما،الأساتذة يقومون بأكثر من واجبهم.وأخطأ غيرهم.
pour moi qui n'es qu un élève que se phénomène a mit hors de l'école je trouve que ces dits professeurs ou instituteurs ne sont que des vampires et que c'est l'état qui est responsable car elle doit veiller à ce que la loi soit appliquée .si ces gents ne veulent pas de ces quelques sous qu'on leurs donnent des nos impôts qu'il allient au secteurs privé
لقد اريد لمهنة التعليم أن تصل الى اسفل سافلين وهو ما تحقق وللاسف. لقد اصبح رجل التعليم عرضة للسخرية لمن هب ودب، حتى الامي اصبح يستهزئ من الاستاذ في هذه البلاد السعيدة،أذكر أنني اردت أن اشتري معطفا ولكن تمنه كان باهضا فقال لي بائعه بأن رجال التعليم"قاصحين"
هذازمان المصلحة الشخصية، فالاب لا يرى الى مصلحة ابنه، والاستاذ لايرى الا جيبه والوزير لايبالى
مشكلة الاساتذة هى مع نظام الترقية انا مثلا في العام 15 وبدون ترقيةمنذ التخرج
تعلمون انه من الاساتذة من هو مدير شركة،ومن هوة "تريسيان" ومن هو "بياع وشراى" بالاضافة الى اصحاب الساعات الاضافية الغير قانونية ( هناك ساعات اضافية قانونية مرخصة من النيابة (8 ساعات بالنسبة للتانوي التاهيلي) وهي بشروط وراتبهاتقتطع منه الضريبة.)
ينبغي التدكير أن الأستاذة يقومون بساعات تضامنية (تلات ساعات في التانوي التأهيلى) عن مشكل الصحراء المغربية.
في رايي لابد من اصلاح شامل وأرى ان العدل والديمقراطيةوالشفافية والمصلحة العامة قبل الخاصة هم اساس كل تقدم وازدهار وما غير ذلك نفاق وبهتان
أنصح التلاميذ اللذين يعانون من الاساتذة "البؤساء" اصحاب الساعات الاضافية ان يفضحوهم على الفيسبوك
اما اليوم فالاباء يضغطون على ابنائهم باختيار الشعبة العلمية و لو لم ين لهم اي ميل علمي و هذا خطا فرغم انهم يحفزون ابنائهم لاختيار اتجاه ليسوا بكفؤ له باضافة ساعات الدعم فهو امر لن يغير من الواقع شيئا لذلك يجد التلميذ الصعوبات في الجذع المشترك حيث يدرس دروس الميكانيك المعقدة في الفيزياء و الدوال و الحساب المثلثي بالرياضيات فان لم يكن ذا طاقة في التوجه العلمي فلن يعطي كثيرا و لو بالمراجعات الخاصة
هناك شيء اخر فشعبة العلوم الرياضية و حسب رايي الشخصي فهي لا تتاح لمن هب و دب فالتلميذ الذي يكون متميزا في الرياضيات فطريا و يملك ذكاء خاصا في حل العمليات المعقدة بلا استعانة من الاخرين هو من يستحق ان يتبع هذا الاتجاه و تكون تلك الساعات الاضافية كاضفاء لبعض الافكار و المهارات اما من يكون على مستوى متوسط في الحساب و لو كان يحصل على اعلى النقاط بفضل المراجعة فسيواجه صعوبات كثيرة فالامتحان الوطني لذوي شعبة العلوم الرياضية يكون طويلا و معقدا مدة اربع ساعات و من كان يعتمد على الاستعانة بالمراجع اكثر من نفسه فلن يحصل على نقطة قياسية تؤهله الى معدل بميزة حسن جدا
..وهكدا الى نقطة موضوعية حول الموارد البشرية الخاصة و اشكالية توزيعها و كدا العنصر البشري كفاعل حيوي جدا في انجاح المنظومة و الاعتراف بالدور الحاسم للمربي المعلم و الأستاد و الاداري مرغما امام ظروف صعبة لمزاولة المهنة..
..ادن كل التعبئة تعتبر خجولة بالنظر الى حجم الرهانات المطروحة و التي قد تؤدي الى اهتزاز الثقة في المدرسة ومشاكل الارتباك و الارتجال اللدان قد يؤديان الى خلق العنصر الفوضوي و في خضم كل هده المعوقات تصدر مدكرات تحث المدرسين ب الحاح للارتقاء بمهنتهم حتى يساهموا في اعطاء نفس و دفعة جديدة لتوطيد الثقة و التقدم مع هيئة التدريس...
..و أمام كثرت الاكراهات المادية و المعنوية للمعلم و الأستاد يصطدم المجتمع ككل و الاباء بصفة خاصة بسوق*الساعات الاضافية* و التي أصبحت الزامية و تزيد من معاناة المواطن العادي كأب له عدة ابناء و اخر احصائيات في هدا الشأن نجد ان الساعات الالزامية يؤدي عليها الموظف البسيط ما يناهز 25 في المئة من راتبه الشهري وأمام ضغط القوة الشرائية الله يكون في عونه...
..و بعد كل هده المعطيات الاليمة الى التصنيف العالمي *للمغرب*داخل المنظومة العالمية للتربية و التكوين و كم كان رقمنا بين دول العالم*الرجوع الى المؤشر السنوي العالمي للمنظومة*و عندما أقارن أرى الفرق و من هدا المنبر الحر أدق ناقوس الخطرالى كل الفاعلين و الساهرين على تقويم المنظومة و طرحها للتداول..وما خاب من استشار...
شكراHespress
الساعات الاضافية بمدينة العيون تشكل الملاذ الكبير لا جل الاغتناء والحصول على الاموال واتذكر عندما كنت ادرس باحدى الثانويات ان الاساتذة يتنافسون على الفلل واصحاب الشان يستوى في ذلك استاذ العلوم والرياضيات والفيزياء واللغات والفلسفة .
لقد كنا نتوجه الى مقرات في احياء المطار وديرايدك و المسيرة من اجل الدراسة بمقابل مادي .
ولا اخفي عليكم ان 80 في المائة من الاساتدةيعملون الساعات الاضافية وقد تمكن الكثير منهم من بناء المنازل والحصول على سيارة او شراء قطع ارضية ومنهم من فتح متاجر
أكثر من هذا هناك طرق عدة لتوزيع النقط وإضعاف التعليم بل الدولة المغربية:
- ارغام التلميذات عل ممارسة الجنس مع استاذها من اجل نقطة
- دفع مبلغ مناسب لكل نقطة
- حضور حصص الدروس الخصوصية بالبيت
- دفع مبلغ بسيط 50 درهما دون حضور المعني، يشربها الاستاذ خمرا
- شراء التمارين ب 50 دهـ بالبيضاء
- وهكذا ينجح التلميذبميزة حسن دون مستوى يذكر
- اما ابناء الاساتذة فحدث ولا حرج جلهم يتجحون الا من رحم ربي
الخ...
هذا يجري بميسور
هذه مواضيع يجب أن تهتم بها وزارة التربية الوطنية. كما أن على قنواتنا التلفزية التطرق لهذه المعضلة بدل الانشغال بمهرجانات الغناء والتفسخ والعري.فهل من مجيب؟
c pas juste!!!!!
Vrai, il y a des enseignants, vu leur formation insuffisante, abusent de leur travail et s'adonnent corps et âmes aux heures supplémentaires, au depens de leur profession mais il faudrait toutefois ajouter que l'entassement dans les salles de classe et l'impossibilité de tenir tout ce monde dans une atmosphère propice à des cours normaux font que les heures supplémentaires payées deviennent une nécéssité pour tout élève voulant d'abord rattraper le retard, avoir une bonne note à l'examen du Bac et ensuite être mieux préparé pour affronter l'enseignement supérieur.
Je me demande aussi pourquoi certains enseignants universitaires vendent leurs polycopes aux étudiants et signent ces polycopes pour veiller à ce que chaque étudiant ait sa propre copie et font de cette copie à l'examen oral une obligation, plus qu'une bonne préparation pour l'examen, du moins d'après beaucoup, beaucoup d'étudiants!Les heures supplémentaires atteignent aussi l'université.La bonne question donc, est-ce une crise d'école ou une crise de société?Ne parlons pas d'élèves, heures supplémentaires ou pas,dont les parents ont totalement démissionné et se comportent plus comme des malades que comme des élèves, vu la complexité de la vie croissante. Je me demande si des psychitres ne sont pas une nécéssité dans toutes les institutions scolaires.
تعليق غير لائق