24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- مُول الطّْيّارة يعود باختِراعَيْن جَديدَين لتوليد الطاقة مِن أشِعّة الشّمس
- تفتح الباب لتجنيد آلاف الشباب.. هل تستعد الجزائر للحرب؟
- اتهامات للبنك الشعبي بتمويل متلاعبين بالقروض ومتاجرين بالمخدّرات
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- العثور على الطفل المختفي بشيشاوة مقتولا
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
عشرُ سنوات سجنا لأستاذ قتل طالبته في أكادير
قضت محكمة الاستئناف بمدينة أكادير صبيحة الخميس الماضي على الدكتور وأستاذ علوم البحار سعيد بن حيسون بعشرة سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 80 ألف درهم بعد إدانته بتهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق طالبته سناء حادي التي يشرف على دكتورتها الوطنية في علوم البحار.
وجاءت الإدانة بعد تأخر المحكمة في إصدار الحكم في ست جلسات بسبب تشابك ملف القضية.
والمثير في القضية استبعاد غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير تهمة القتل العمد من المتابعة القضائية والتي كانت قد فتحت نقاشا قانونيا واسعا بين النيابة العامة وقاضي التحقيق وبين المتهم والنيابة العامة من جهة أخرى، وبين الدكتور المتهم وضحيته من جهة أخرى، وهو النقاش الحاد الذي جعل المحكمة تتأخر في إصدار الحكم، وهي التي قامت باستدعاء طبيب شرعي للحسم في القضية.
هذا وتعود قصة هذه القضية إلى السنة الفارطة حين ثم اكتشاف جثة الطالبة الجامعية سناء حادي بإحدى الأقسام الدراسية بكلية العلوم بمدينة أكادير، وهي التي كانت تحضر لدكتوراه الدولة في علوم البحار تحت إشراف الدكتور المتهم.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (132)
الواقعة جمعت الضحية بمرتكب الجرم دون شهود و في غياب أدلة على نية القتل ، و القضاء ليس بإمكانه الا تحقيق العدالة و ليس الإنصاف ، لأن من ينصف هو الله سبحانه و تعالى ... أما نحن فبشر.
كيف يتحول الاستاذ فى لحضة الى قاتل.ماذا فعلت الطالبة لينفجر الاستاذ فى وجهها بدون شعور ويعمل على انهاء حياتها.
الان الطالبة فى دار البقاء. واسرة الاستاذ تشتتت وهو الى السجن وحرمانه من العمل وحقوقه المدنية والسياسية
النقاش ليس هو مدة السجن وانما ما العلاقات والوضعيات التى يتم فيها توجيه الطالبات داخل الجامعةمن طرف الاساتذة
10 سنوات نافدة وغرامة مالية 8 ملايين سنتيم؟ ماذا عن وظيفته؟ بعد عشر سنوات يعود لمختبرات كلية العلوم ام سيتم ترقيته لمنصب اداري تفاديا لاحتكاكه بالطلبة؟
انه لعار والف عار.مع ان الاحكام لا تناقش الا ان قضايا القتل مثل هذه يحاكم فيها القتلة بالاعدام او بالسجن المؤبد.لكن يبدو ان للقاتل معرفة صحيحة.
كما العادة. لا ادري حتى الان ما الذي يمنع(الصحافة) المغربية وهسبرس من ذكر الاسم الكامل للقاتل والضحية. السنا في دولة الحرية والديمقراطية؟ السنا في العهد الجديد. عهد محمد السادس بما يعنيه من حرية وديمقراطية.
حرية لازالت باقي الدول العربية تحلم بمثلها.ما الذي دور الصحافة؟ اذا لم تعري الحقائق. وتوصل الخبر وتنصف المظلوم ولو بالقلم والكلمة؟ مع ان القتيلة لا شئ ينصفها الا ربها يوم العدل الاكبر.
تصوروا لو ان ابنة قاضي التحقيق هي التي قتلت...ماذا كان ليفعل ؟
كان ليتابعه بالقتل العمد و خيانة الامانة و كان ليصر على إنزال ظروف التشديد ولكانت المحكمة حكمت بالاعدام. لكن الضحية هنا للاسف ليست إلا طالبة ابنة الشعب و لم يكن لها جاه و لا مال الا علم ارادت ان تنفع به الناس...فاراد الله ما اراد وشاء و قدر و امات...
اللهم ارحم اختي شهبدة العلم سناء رحمة واسعة و اكتب لها الجنة مع الابرار يا ارحم الراحمين.
المرجو من الاخوة المعلقين الدعاء لها بالمغفرة و الرحمة.
و السلام.
التشديد اليس قتل استاد لتلميده ظرف من ظروف التشديد اليس القتل في الحرم الجامعي ظرف من ظروف التشديد
كان الاولى لهدا القاضي ان يصدر اقصى العقوبات في حق هدا الاستاد
الخائن لهده المهنة الشريفة لانه ليس مجرم جاهل دفعه الفقر والحاجة
والجهل لهده الجريمة البشعة بل يجب على هيئة التدريس ان ترفع عليه
دعوى موزاية لرد الاعتبار لهيئة التدريس بهده المؤسسة التعليمية
و قد كان ابن عباس يرى أنه لا توبة لقاتل المؤمن عمداً، قال البخاري عن المغيرة بن النعمان قال: سمعت بان جبير قال: اختلف فيها أهل الكوفة فرحلت إلى ابن عباس فسالته عنها فقال: نزلت هذه الآية {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم} هي آخر ما نزل وما نسخها شيء.
و في الحديث : "لو اجتمع أهل السموات والأرض على قتل رجل مسلم لأكبهم اللّه في النار"، وفي حديث آخر: "من أعان على قتل المسلم ولو بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه "
و سواء كان للقاتل العامد ثوبة ام لا حسب اقوال العلماء فالقتل ابشع جرم بعد الشرك و العياذ بالله. و لقاتل النفس اقول ماذا لو كان كلام ابن عباس هو الحق فتكب في جهنم خالذا فيها.
كيف يتهم المجرم بالضرب والجرح المفضي الى الموت وليس القتل العمد!??????????
واذكر ان جميع الصحف انذاك اكدت ان جثة الضحية ليس بها اثار لضرب والجرح،حتى ان البعض اعتقد ان من المحتمل ان المجرم قد استعمل غازا ما!وانه كان ينوي رميها في البحر او اخفائها !هادش كلو مكانتش عندو نية القتل!!!ويلييييي
اما ان الصحافة لا تقوم بمهمة التاكد من الخبر يا اما المحكمة لا تقوم بمهتها المنوطة اليها وهي تحقيق العدالة .
عندي سؤال :علاش غادي يضربها اصلا????حتى تموت اوتبقا حية!
المرجو من عائلة الضحية استئناف الحكم
ولكن مشفتوش واحد الفقيه فالجمعة كان كيحمس المسلمين للتصدي للعدو الكافر بالله ديال اسرائيل و مريكان وهوما يطيرو بيه ..وكيفو ليه ( لافير) ارهاب وقلعوه بعشرين عام......الفقيه مسكين عندو غالله كيتعنا بيه اما هاد الدكتور باين ليا مبيسطوني شي شويا
مادام أن الحكم أصدر بإسم صاحب الجلالة و القانون يكفل لن الحق في معرفة ملابسات هدا التخفيف في الحكم نحن نطالب من الجهات المعنية إيفادنا بتقرير مفصل لهدا الحكم في قضية تعثبر بجريمة قتل متعمد وتحدي العدالة في إخفاء الأدلة و التنكيل بالجثة من مكان إلى أخر.
و هدا دون التدخل في القضاء.
القاتل الغني ’
اللـهـم لا تحرمنا اجرها ولا تفتنا بعدها و اغفر لنا و لها و اجمعنا في جنات النعيم يا رب العالمين .
اللـهـم انزل علي اهلها الصبر والسلوان و ارضهم بقضائك.
اللـهـم ثبتهم علي القول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويوم يقوم الاشهاد.
اللـهـم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اّله وصحبه وسلم إلي يوم الدين
وانت يا سناء الله يتكفل بك في جنة الخلد مع الصديقين والشهداء.
هذا المجرم الخائن للأمانة، الانتهازي الذي استغل خلو المكان وهجم على الضحية ليشفي غليله ويرضي شهوة غرائزه الحيوانية المكبوتة، الشيء الذي أدى الى هلاك الضحية البريئة،التي فارقت الحياة على اثر ذلك،
هكذا تكون الأمانة وهكذا تكون المسؤولية وهكذا تكون التربية!!
لاشك ان لهذا المجرم من يسانده ولايذخر وسعا في بذل الرشوة للتخفيف الذي حصل عليه، وكأن الأمر لايتعدى ممارسة العنف والاغتصاب وهتك العرض،
أما القتل وحرمان شابة في مقتبل العمر من الحياة التي أنعم الله عليها بها،؟؟؟
وأما عن الفاجعة التي أصابت الأهل في فلذة الكبد التي هم في أمس الحاجة اليها؟؟
ايها القضاة الظلم ظلمات يوم القيامة،
يوم ينادى على المظلوم " أيها المظلوم تقدم، أيها الظالم لاتتكلم"
العين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل أو ما يعادله، اما المؤبد أو ثلاثون سنة بالتمام والكمال،
و اليوم يعتدي استاذ على طالبة بريئة و يكم بعشر سنوات لاننا في زمن حقوق الانسان اي حقوق المجرمين و القتلة و الملحدين والعهرات و المثلييين و الشواذ وووحتى من تامروا و حاولة قتل الملك العطيم الحسن بل و قتلوا مغاربة عمال و شخصيات اجنبية اصبح لهم حقوقو نعويضات ...في تناقض منطقي غريب باسم حقوق الانسان في حين ان ذوي ضحاياهم لا تعويضات و لا حقوق لهم .
يكفي ان فعلته ضرب عمدي او غير عمدي هي التي كانت سبب الوفاة لان يحكم بالاعدام عبرة لا مثاله و حماية للابرياء ..بالمملكة العربية السعودية ينشرون احكام القصاص اي الاعدام في الصحف باسماء مرتكبيها مع اضافة عبارة ينشر عبرة لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل هذا الفعل..و النتيجة ادني نسبة اجرام بالعالم تسجل بالمملكة العربية السعودية ..
حقوق الانسان بالمغرب سائر في الطريق الذي سيوصلنا لان لن تكون هناك حقوقا بالمرة للمطلومين و و تكون هماك حقوقا للظالمين ..
ليضع اي واحد منا نفسه مكان اب او والدة او اخ او اخت الضحية و سيحس بالطلم و الجور الذي لحقهم مرتين من جراء قتل الضحية و الحكم الذي قتلا ثانيا لها
لن يتم تحقيق العدل في الارض إلا بتباع القرأن الكريم وسنه المسطفى صلى الله عليه وسلم
بختصار ...
القاتل يقتل
Dans ma famille une femme agée de 66 ans a été agressée sauvagement par un homme qui était son voisin, il l'a blessé dans plusieurs endroits de son corps et lui a cassé son nez, tout ça sous l'effet d'une drogue!
et parce qu'il avait des connaissances au sein du tribunaux sont jugement était de deux mois de prison avec sursis!! point final!
Vivement- le pays des lois et !!droits
لا تنتظروا عدلا ولا انصافا ولا حقا
ممن لا يحكمون شرع رب العالمين في انفسهم فضلا عن غيرهم
علينا ان ناخذ العبرة وان نتوب الى رب العالمين ونلتجأ اليه والى حصنه ودينه
اما والحال هذه فلا كرامة ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم =
قاضيان في النار وقاض في الجنة =
والجور اكثر
اللهم ارحمنا واهدنا واهدي بنا ويسر الهدى لنا امين يارب العالمين
اساس الملك هو العدل دولة بدون عدل دولة ممزقة فاسدة لذالك يجب محاكمة هذا المجرم بالموت حتى و لو تكن نيته القتل العمد لانه كان سبب في انتزاع روحها في ربيع عمرها و قتل أحلامها و منفعتها لبلدها و أسرتها ....يجب على الاسرة استئناف الحكم و ان لا ترضخ للحكم حتى ينال المجرم جزائه عليها ان تتمسك بقضيتها و اذا اقتضى الامر ترفع دعوى على القاضي الذي حكم لصالح المجرم ب عشر سنوات التي ما فتأت ان تتقلص مع مرور سلسلة الاعفاءات على رأس كل مناسبة
لأكن لي سؤال لم يذكره محرر المقال لماذا قتل هذا المجرم طالبته هل احد منكم يملك الإجابة من فضلكم ؟
شكرًا
Tant que l'injustice règne dans le pays et dans toutes les sphéres de la vie quotidienne.
Tant la corruption continue à pervertir la société marocaine, n'espérons pas qu' Allah va soutenir nos causes.
Le pays est au bout du précipice, un universitaire qui tue une étudiante en recherche et qui s'en sort avec 10 ans de prison ( bien sûr qui vont se transformer en 3 ans) est une aberration, voire une injustice flagrante devant l'eternel et la population marocaine.
Tant que nous acceptons de vivre dans un système corrompu jusqu'à l'os, Allah continuera à nous faire mordre la poussière et nous humilier, car Allah n'accepte pas l'injustice même pas envers un impie et encore moins envers un croyant (ou croyante dans le cas de cette jeune femme ).
Il faut que ce peuple se soulève et change son destin, si vous attendez la liberté descendre du ciel ou qu'elle soit livrée par d'autres, alors restez ainsi; des sujets d'une monarchie corrompue, forte et conséquante juste avec ses sujets ( le mot citoyens est loin de nous) et conciliante et soumise devant le reste du monde comme une prostituée ( excusez le terme) et ne vous deésolez pas de voir des chiens errants de Polisario uriner sur des soldats marocains livrés comme des appâts par le Makhzen ( pour ses propres fins politiques) car ce dernier urine sur nous tous les jours depuis l'indépendance ou plutot le changement de régime colonial.
هدا المجرم متعلم وليس حكيما .ان الشئ الدي نحتاجه هو الحكمة والتعقل والتبصر في جوهر الوجود وليس العلم ببعض حقائق الموجودات كالبحار والنبات والصخور وغيرها...اليس من المؤسف ان يكون عالما في ميدانه ومع دلك لا يتورع عن الحاق الشر الاعظم بالناس الا وهو القتل؟؟؟ينبغي لهدا الحقير قبل ان يكون استادا ان يتعلم اصول التربية والتكوين كي يامن الناس على ارواحهم من شره وبعد دلك يفيدهم بما عنده...
على هدا الفظ ان يتعلم اولا ان الحياة هي اغلى ما في الوجود والحفاظ عليها سابق على كل شئ والاستخفاف بها عقوبته شديدة ...انما اتساءل من جهتي مادا عساه يقول لله يوم يلقاه عند العدل الاكبر؟؟؟وكيف سيبرر فعلته الشنيعة؟؟؟فيا ويحه يوم القيامة سيعاقب اشد العقاب ...اللهم انا نسالك العفو والعافية في الدين والدنيا امين ...والسلام عليكم ورحمة الله.
لقد شرع الله تعالى القصاص لمكافحة الجريمة، والرذيلة وصيانة المجتمع من الفساد والمعاصي وحماية مصالح أساسية أجمعت الشرائع السماوية المحافظة عليها وهي: حفظ الدين، وحفظ النسل، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ المال، وهي المعروفة بالضروريات الخمس وسميت بذلك لأنه لا قيام لحياة الإنسان وصلاحه إلا بتوافرها وتواجدها، وحفظها من الاعتداء عليها، وقد أحكم الله سبحانه وتعالى وجوه الزجر الرادعة عن هذه الجنايات غاية الإحكام وشرعها على أكمل الوجوه.
وحول هذه الغاية من العقاب في الشريعة الإسلامية بصفة عامة والحكمة من مشروعية عقوبة القصاص بصفة خاصة، يمكن تلخيص الحكمة من ذلك فيما يلي:
أولاً: في تطبيق القصاص حياة للمجتمع وصيانته.
ثانياً: القصاص جزاء وفاق للجريمة؛ فالجريمة اعتداء متعمد على النفس، والعدالة أن يؤخذ الجاني بمثل فعله إذ لا يعقل أن يفقد والد ولده، ويرى قاتله يروح ويغدو بين الناس، وقد حرم هو من رؤية ولده.
ثالثاً: إنه يشفي غيظ المجني عليه وأوليائه، ولا يشفيهم سجن الجاني مهما طال ذلك وشفاء غيظهم أمر لا بد منه. ولكن القصاص وإن كان فيه التشفي أو جبر النفس إلا أنه عقوبة تقصد في الأصل إلى زجر وإرهاب الجاني لمصلحة الأمة.
اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملها بما انت اهله ولا تعاملا بما هي اهلها .
اللـهـم اجزها عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كانت محسنةً فزد من حسناتها , وإن كانت مسيئة فتجاوز عن سيئاتها .
اللـهـم ادخلهاالجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
I prefer not to take this case as a naive man as most did!!
needs more light!
شابة في مقتبل العمر شاء الله أن تكون ضحية رجل أمنته على علمها قبل شرفها و حياتها لها أسرة قوية الإرادة ضحت بالغالي و النفيس لتعليمها و رفع درجتها العلمية لتكون عنصرا نافعا لوطنها و أمتها وفي لحظة طيش كان الشيطان بطلها صار ما صار و انطفأت شمعتان الأولى إلى الأبد و الثانية دخلت دهاليز العار و اليأس بعد أن كانت شمعة تضيء و تنتج الإنارة.قبل كل شيء إنها كارثة وطنية يجب فيها العزاء للمجتمع ككل ثانيا نتمنى أن تكون الحادثة درسا لكل متهور ثالثا القضاء الذي حكم في القضية يتحمل تبعتها إلى يوم القيامه لتقتنا بنزاهة الأحكام و لمعرفتنا الأكيدة بوجود الثلاثي الخبيث-النفس و الشيطان و الهوى-و إنا لله و إنا إليه راجعون و عزائنا مرة أخرى للعائلتين و للأمة في فقدان هذين العنصرين
عيب علينا نحن كشعب لايستطيع أن يحرك ساكنا العيب فينا نحن عنذما نرى المنكر أمامنا وننصرف عنه إلى متى هذا الصمت الجبان والله كفانا كفانا كيف يعقل 45 مليون نسمة وتقودهها حفنة من أولاد الحرام الشفارة أولّينا عندهم بحال الدبان
ندائي إلى الملك محمد السادس أن يخلصنا من هؤلاء الظالمين المرتشين القتلة الطاغين
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل موعدنا معكم أمام الله٠إعمل ما شئت كما تدين تدان (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) اللهم اغفر لها وارحمها إن لله وإن إليه راجعون
بنت ترزات فحياتها وعاطيينو 10 سنين حشوما والله
استاد اعباد الله ماشي شمكار ما عارفش اشنو تيدير وقاتلها وسط الجامعة وعاطينو عشر سنين عيييييييييييييب
كنتخيل كن هاد البنت بنت شي حد معروف ولا بنت السي القاضي اللي حكم بهاد الحكم شنو كانو غادي يحكمو على هاد الاستاذ اللي خان الامانة
الله يعوض والديها وحبابها اما البشر ما كيبرد قلب
اسرة البنت قعدت تربي و تكبر و تسهر و تحمي و تقري و تضحي باش البنت تدرس و هاد الحرث يعطي ثمارو يوما ما و يستنفع اهلها و مجتمعها، في رمشة عين تلحقها ايدي الغدر بدون وجه حق، من يعطي لاي مواطن الحق في وضع نهاية لحياة شخص اخر
اذا اختلف الناس اظن هناك قانون يفصل بينهم، ما بالك و ان السبب خسيس (حب استغلال) من انسان حمل امانة حماية طلبته و توجيههم و تنويرهم،
قد تاخد الرشاوي في اي موضوع اخر، الا الارواح البشرية و لا يعلم احد منا باي طريقة و باي ارض يموت، فاتقو الله و انصفو راه لي مخرج من الدنيا مخرج من عقايبها
بهدا العقاب قتلت البنت و قتل اهلها حسرة،
10 سنوات تمر كالريح، و بعدها سيخرج المجرم و ربما يهاجر الى ما وراء البحار و يبدا حياة جديدة في عمل جديد و يرمي الماضي وراء ضهره كان شيءا لم يقع،
قد اتعاطف مع قاتل بلغ عن نفسه، او انهار بمجرد ارتكابه الجريمة، لكن يقتل و يدهب ببرود اعصاب يلعب رياضة، الاهي!! هل اصبح عندنا اشباه دراكولا في البلاد؟؟؟؟!!!
اخبار محبطة تجعل الناس يستسهلون الجرائم بانواعها، قتل اغتصاب تعدي جسدي، الانسان يحس بالاحباط لاننا اخطانا و جلبنا اطفالا لهده الدنيا
لا نعرف ما سيكون مصيرهم هم كذلك، نتعب من اجلهم و يوما شوف اش غايصير، سترك يا رب!!
اذا امن الناس العقوبة اساؤو الادب، 10 سنوات و 8 ملاين، حكم مخفف، و يقول للناس لا حرج عليكم اقتلو كما تشاؤون
لطفك يا رب بهده البلاد السعيدة هادشي ولا كيخلع!!
ماتت المسكينة !! ولا نعلم تفاصيل الجريمة ولا الخفايا ، 10 سنوات للقاتِل وسيخرج بعدها طليقاً !!
لو اتبعنا تعاليم الدين الحَنيف
وطبقنا الأحكام الشرعية لكانت البلاد بخير وأمان ، اسلامنا بالهوية فقط !!
أما الحقيقة فأحكامنا لا تمت للإسلام بصلة
سلامي للعقلاء
تعليق غير لائق