24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- شاب مغربي يروي تفاصيل لقائه وصورته مع الملك بفرنسا
- هذه هي الأسباب التي عجّلت بانسحاب "الاستقلال" من الحكومة
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- عبد الملك يكشف قصته مع السيدا داخل السجن قبل أن تُرديه قتيلاً
- تحديدُ الطبقَة المتوسطَّة يعَقِّدُ الشروع فِي إصلاح صندوق المقَاصَّة
- شاب مغربي يروي تفاصيل لقائه وصورته مع الملك بفرنسا - (189)
- هذه هي الأسباب التي عجّلت بانسحاب "الاستقلال" من الحكومة - (170)
- لشكر وبنعتيق وبوزبع يتحالفون ضد "المشاريع الرجعية الماضوية" - (160)
- بنحماد: بوهندي انتقص من الأنبياء لغياب قانون يُجرِّم الإساءة للدين - (128)
- "تَخْوين" القايْد العيادي و"قَذف" حَفيدَته يجرُّ أستاذا للتَّحقيق - (123)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
داء السيدا: كل المقاربات إلا الدينية
في العقود الأخيرة كثر الحديث عن داء السيدا " داء فقدان المناعة المكتسبة" وتوزع الناس بين مهول يرسم له صورة الوباء الفتاك الذي لا يعرف الحدود ولا ينفع معه احتياط أو حذر... وبين مستخف يعتبر الأمر كله كذبة أو إشاعة من نسج الآخر ... أو مؤامرة إعلامية لإشغال الشعوب....
بين هذا وذاك تضيع حقيقة هذا الداء ليستمر في حصد الأرواح ويشكل عبئا حقيقيا على مخططات وبرامج الصحة على الصعيد العالمي.
إن الوعي بطبيعة هذا الداء والعلم بمسبباته وإدراك أسرار خطورته هي المفاتيح الرئيسية لإيقاف زحفه وللوقاية منه.
* كائن متناهي الدقة وذو فعل خطير:
إنه فيروس المناعة الإنسانية ( VIH )، من أدق الكائنات الحية، لا يرى إلا بالمجهر الإليكتروني بعد تكبيرة لما يقارب 100 ألف مرة ويضم عليبة بروتينية تحوي بداخلها جزيئة ( ARN).
* يهاجم مركز الاستراتيجية الدفاعية للجسم:
فيروس السيدا لا يهاجم غير الجهاز المناعتي الذي تناط به مهمة الدفاع عن الجسم والأخطر من ذلك أنه يركز هجومه على نوع من الكريات اللمفاوية (T4)ذات وظيفة رئيسية في هذا الجهاز. فحينما يصل إلى هذه الخلايا يقحم فيها جزيئته النووية ( ARN) التي تسيطر على كل الآليات الخلوية وتوجهها لغرض استنساخ الفيروس بأعداد كبيرة تقضي على الخلية ثم تغادرها إلى أخريات تلقى نفس المصير في عملية إعدام سريعة وغعالة للخلايا المستهدفة مما يفضي في الأخير إلى تعطيل الجهاز المناعتي.
* فيروس يفتح بوابة الأمراض والإصابات:
عند تعطيل المناعة المكتسبة يصبح الجسم معرضا لشتى أنواع الإصابات الجرثومية وحينذاك تنهمر الأمراض الانتهازية على المصاب ، أمراض لا تصيب ذوي المناعة العادية وهي تنتهز فرصة فقدان هذه المناعة لتهاجم مختلف الأعضاء والأجهزة فتتعدد بذلك شكاوى المصاب وتتكاثر.
* التمويه أخطر تكتيكات الفيروس:
أكبر سر في خطورة فيروس السيدا تكمن في قدرته التمويهية والمتمثلة في تغييره المستمر لهيئته الخارجية. فحينما ينتج الجسم ضده مضادات أجسام تجده قد غير هيئته فلا تجدي معه وبنفس الحيلة والتكتيك يتمكن من إفشال كل محاولات التلقيح والعلاج الموجهة ضده.
* ولا نعرف الشخص المصاب:
حينما يقتحم فيروس السيدا جسم الإنسان يبقى لمدة طويلة في حالة كمون خلالها لا تظهر أية أعراض على المصاب ولكن يمكن أن ينقل العدوى إلى الآخرين وفي صمت. هذه المدة قد تطول لسنوات وحتى المصاب نفسه لا يدرك خلاله أنه مصاب إلا إذا أجرى تحليلا طبيا يبين أنه إيجابي المصل، وهنا تكمن الخطورة ، فكيف ذلك؟
- لأن حامل الفيروس في هذه الفترة لا يعرفه الآخرون وقد يتعاملون معه تعاملا يسبب العدوى فيصابون في صمت دون أن يدركوا.
- أيضا فالشخص الذي يقدم على تعامل مشبوه وبعد مدة قصيرة لا تظهر عليه أية أعراض من أعراض الإصابة يظن حتما أنه ناج ومن تم يتشجع لتكرار نفس التعامل وهذا التكرار يرفع من احتمال الإصابة.
* فيروس ينتهز لحظات الضعف:
تبرز مختلف الإحصائيات أن الاتصال الجنسي الغير مشروع يعتبر المجال الأرحب والأنشط في نقل العدوى بالفيروس الذي ينتهز فرصة وجود الشخص في لحظة ضعف لينقض عليه، لحظة ضعف تتغلب فيها الشهوة على العقل وتعلو فيها الغريزة على الفطنة حيث لا يتمالك فيها نفسه ولو كان واعيا بكل المخاطر التي ذكرنا ، ولا تتركه يفكر حتى في اتخاذ الاحتياطات التي يذهب البعض إلى أنها مجدية ضد هذا الداء.
بالنظر إلى ما سلف ذكره ، فإن خيارات الإنسان في مواجهة هذا الداء تعتبر محدودة:
- فمحاولات الطب لإيجاد دواء فعال أو تلقيح ناجع ضد هذا الداء تصطدم بتكتيكات الفيروس التمويهية، كما تصطدم أيضا بلوبيات صناعة الأدوية حيث تؤكد الكثير من المؤشرات أنها تعرقل الجهود الجادة الموجهة لإيجاد تلقيح أو دواء فعال لهذا الداء.
- أم الاحتياطات التقني المعتمدة لتفادي الإصابة بهذا الداء فقد أتت أكلها في تقليص حدة بعض مسببات العدو ى خصوصا في مجال تحاقن الدم وتعقيم الأدوات الحادة المستعملة في الأغراض المختلفة، ولكنها مع الأسف لم تفلح في ذلك بخصوص المسبب الرئيسي المرتبط بالعلاقات الجنسية الغير مشروعة، حيث تبرز مختلف الإحصائيات أن هذا المسبب يبقى على رأس عوامل العدوى بالسيدا.
- أما برامج التحسيس والتوعية الموجهة لمحاربة السيدا فتصطدم بإشكالات الجهل والأمية وبقصور أدوات وخطابات التحسيس التي لا توجه غالبا إلى جذر وأصل المشكل وتتفادى إدماج البعد الديني كبعد رئيسي يمكن أن يؤتي أكله في هذا المجال خصوصا في مجتمعاتنا.
* فلماذا يتم تغييب المقاربة الدينية والحس الأخلاقي في هذا المجال؟
بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السيدا (2010) وفي إطار الإعداد لموعد –سيداكسيون المغرب- لنفس الموسم تناسلت المواعد الإعلامية المخصصة للموضوع على القنوات الوطنية وما أثار انتباهي هو اجترار نفس الكلام ونفس المفاهيم من طرف نفس الأشخاص المنتمون إلى الجمعية المعروفة التي تظهر وكان أمر محاربة هذا الداء قد فوض إليها حصريا على الصعيد الوطني...أشخاص لا يملون في التذكير بضرورة استعمال الواقي الذكري وبضرورة الوفاء للخليل أو الخليلة وعدم تعدد الشركاء في الزنا والفساد...وفي المقابل يلاحظ التغييب الكامل للمقاربة الدينية في معالجة الموضوع وهي المقاربة التي يمكن أن تلعب دورا أساسيا لمواجهة انتشار الداء خصوصا في مجتمعاتنا المحافظة.
إن هذا التغييب تبقى أسبابه مجهولة ولكن جزءا منها قد يرتبط بما دأبنا عليه من نهج استيراد الحلول لأزماتنا المختلفة من عند الأخر ولو كان هو مصدرها....أوقد يتصل بأنماط التفكير وطبيعة المذهبية والإيديولوجية التي ارتضاها هؤلاء...أو بحسابات سياسية ضيقة حيث يظن البعض أن اعتماد المقاربة الدينية في مثل هذه المواضيع يمثل امتيازا لأصحاب هذا الخيار... وكيفما كانت الأسباب الحقيقية فالنتيجة واحدة وهي شل قدراتنا الذاتية النابعة من مقوماتنا الحضارية في مواجهة هذا الداء كما يفعل تماما هذا الفيروس وهو يشل مناعة الجسم.
إننا لا نحتاج إلى التذكير بكون داء السيدا نتاج لحضارة الغرب بمنظومتها الأخلاقية الفاسدة والكاسدة التي تعج بكل أصناف السلوكيات والممارسات البهائمية وعلى رأسها الممارسات الجنسية الشاذة كالمثلية وغيرها...التي تتناقض مع قواعد الطبيعة ومع بيولوجية وفيزيولوجية الإنسان...ومع كل ما تراكم عبر تاريخ الإنسانية وتعارفت عليه البشرية وما جاءت به كل الأديان من فضائل الأخلاق ومكارمها...وبالتالي فالمواجهة الجذرية لهذا الداء تقتضي الولوج عبر مدخل القيم والأخلاق وعبر مسلك ترشيد السلوكات والممارسات... ووفق هذا المنظور فالتركيز مثلا على استعمال الواقي الذكري يمثل حلا قاصرا و ترقيعيا...وإلا فكيف سيتمكن المخمور من حسن استخدامه..وماذا يمنع الراغب في الانتقام من خليلته من سوء استعماله...وكيف سيفكر المهلوس بالأقراص المخدرة في استخدامه....وما يمنع الجاهل أو الفقير المهيج من ممارسة الجنس من دونه...وأخيرا ماذا يمنع الفيروس من الانتقال عبر سلوكات جنسية شاذة يصل إليها المهيجون تمارس دون هذه الأداة...
إن كل هذه المعطيات تبرز جليا أن الامتناع عن الممارسات الجنسية اللاشرعية بمختلف أنماطها في إطار مفهوم العفة الشرعي يعتبر الخيار الأمثل للوقاية من هذا الداء، والعفة لن تتأتى إلا بتربية تكسب الإنسان مناعة روحية تضمن سلامة مناعته البيولوجية من بطش هذا الفيروس.
أما تفادي اعتماد المقاربة الدينية في هذا المجال فيظل خيارا خاطئا لن يستفيد منه إلا هذا الداء الفتاك ليواصل حصد الأرواح وتعميق الماسي الاجتماعية ...
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (13)
الفن الموسيقى السهرات المهرجانات السيدا انتشار الدعارة والشدود الجنسي والجمعيات المروجة وتقنين الفاحشة .
ماهكدا يحارب داء السيدا يحارب الداء بنشر القيم والاخلاق ونشر العفة والحياء والدعوة الى التحلي باداب الاسلام وحفظ شرف الفتاة والضرب على ايدي المفسدين والقضاء على اسباب انتشاره من مخدرات وفساد ومراقبة الدم المنقول والمتبرع به والمستعمل في المصحات ونشر الوعي وتنظيم الندوات والمحاضرات العلمية والطبية وما الى دلك من شتى انواع واساليب التنوير .
اما الافلام الميكسيكية والارجنتينية وحتى المسلسلات المغربية الهزيلة والرديئة وكدا كل ماهو غير محترم للاسرة فلا يخدم الا انتشار السيدا اما المصابون والحاملون للفيروس فلن يجنوا شيئا الا الندم
ردا على الأخ صاحب التعليق1.أولا ألله اهديك ياأخي،إن كنت مسلمافلك هذه الكلمات الطيبة و إن كنت غير ذلك فأسأل الله أن يشرح صدرك للإسلام.
ياأخي كيف تتجرأ على الله و رسوله وتقول إن الدين _الإسلام_ ان يحل المشكلة. متى جربته أو جربه غيرك ووجده فاشلا . يا أخي إن الدين كما تتدعي ليس إرهابا . الإرهاب فكر كالفكر الماركسي واللوثري واللينني... يستقطب أي شخص مهما كانت ديانته ولهذا لن ألومك لأنني أغتقد جازما أنك لم تتذوق حلاوة الإيمان و الدين حتى تتحدث عنه.فلتعلم أنه النجاة بعينها ولا تحكم حتى تجرب هداك الله.
تحية
وثانيا الله يعافينا ويحفضنا من هذا الداء ويشفي كل مريض مسلم من هذا الداء .
ثالثا ان دوزيم وبرنامجها سيدااكسيون ليس سوى سهرة من سهرات دوزيم فليس من المنطقي ان يحضروا العلماء الى هذه الاوكار لو كنا في بلد خليجي او مصر لكان شيخ او عالم من علمائهم حاضر وبقوة لان الدين حاضر عندهم بقوة ولا يغيب الجانب الديني عندهم في كل المجالات لان الاسلام هو في حياتنا اليومية وجزء لا يتجزأ منه ولكن بما ان دوزيم من تبث هذا البرنامج فمن العادي جدا غياب الجانب الديني فيه لان هذه الاخيرة تعتبر الدين تخلف والتحرر هو التقدم رغم ان السيدا من اقوى نتائج التحرر.
الوازع الديني هو اهم وقاية من هذا الداء لان خوفك من الله يجعلك لاتمارس الرذيلة وتبتعد عن كل المحرمات من خمر ومخدرات التي تدفع بدورها الى الزنا والمحرمات .
les associations ont besoins d'aide et si on ne peut pas leur donner un don , on peut les aider par la paix... et on espère avoir d'autres associations travaillent sur ce sujet avec une autre méthode... par exemple, par approche religieuse... ou lieu de essayer d'obliger lesdites associations de suivre un trajet loin de son cadre de création.
Aussi il y a d'autres maladies lutter contre ...
En bref; (a mon avis), on a besoin de bénévoles et non pas de critiquer importe qui ..
Merci pour votre commentaires ainsi vos dons
تعليق غير لائق