24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- حزب الله: المغاربة غائبون عن لائحة مقاتلين فارقوا الحياة بسورية
- الملك محمد السادس يدشن برج "اتصالات المغرب" في الرباط
- حزب الاستقلال يتضامن مع غلاّب ضد "تهديد" "العدالة والتنمية"
- أحيزون يهدي الملك هاتفا أوتوماتيكيا يعود لبداية القرن العشرين
- غش جماعي في امتحان الباكالوريا بالجزائر
- حزب الله: المغاربة غائبون عن لائحة مقاتلين فارقوا الحياة بسورية - (146)
- حزب الاستقلال يتضامن مع غلاّب ضد "تهديد" "العدالة والتنمية" - (72)
- الملك محمد السادس يدشن برج "اتصالات المغرب" في الرباط - (64)
- صيف ساخن يمهد لحسم المسار السياسي بثلاث دول عربية - (48)
- بنكيران يدعو نواب الـPJD إلى عدم الانجرار لـ"فخ" شباط - (46)
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الحرس البلدي الجزائري يحتج ضد نظام بوتفليقة
أفادت مصادر صحفية جزائرية بأن الآلاف من عناصر الحرس البلدي اجتمعت بساحة الشهداء وسط العاصمة الجزائرية، الاثنين، في محاولة لخوض مسيرة توجه صوب مقر الجمعية الشعبية الوطنية التي هي غرفة ثانية من البرلمان الجزائري، حيث أورد ضمن هذا الصدد بأن التجمع المحتج رام إثارة الانتباه لمعاناة هذه الفئة والصعوبات المالية والاجتماعية التي تلف اشتغالها.
وقد عمل المحتجون من الحرس البلدي الجزائري على اقتحام حصار الشرطة قبل تحقيق المسيرة التي شهدت رفع شعارات مناوئة للنظام الجزائري على طول المسار الواقع بين ساحة الشهداء ومقر الجمعية الشعبية الوطنية، هذا قبل أن يمنعوا من التقدم بوصولهم إلى المقر التشريعي بواسطة حزام أمني أنشأته القوى العمومية المشكلة من رجال شرطة الجزائر العاصمة.
مطالب الحرس المدني الجزائري طالت المطالبة برفع التعويضات المالية لقاء التقاعد من ممارسة المهام زيادة على رفع الأجور الحالية التي تعد جد منخفضة إذا ما قورنت بنظيرتها المتلقاة من قبل جهازي الشرطة والدرك الوطنيين، إضافة لامتيازات في اقتناء السكن، مع تطبيق مراجعة الأجور بأثر رجعي يمتد إلى العام 2008.
حري بالذكر أن هذه المظاهرة هي أولى خرجات الشوارع التي لا يطالها عنف رجال الشرطة بالجزائر، كما أنها الخرجة الفريدة التي لم تنفذ في عقبها اعتقالات، إذ يرى ملاحظون بأن التكوين شبه العسكري للفئة المحتجة قد حال دون لجوء واضعي الاستراتيجيات الأمنية الجزائرية إلى استخدام العنف بالشكل الذي تم تسجيله ضمن عشرات المسيرات الاحتجاجية المقموعة من قبل النظام الجزائري.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (26)
واليوم نطالب بحقوقنا المشروعة كما إستفاد منها حتى الارهابيين أنفسهم الدين لله والوطن للجميع .
فلا تدافعوا على نظام فاشل دقتم منه الأمرين الفقر وفسخ العلاقات الحميمة مع جيرانكم العرب فالأنظمة زائلة والأشخاص ميتون طال الزمن أو قصر ولكن الذي يبقى راسخا في التاريخ هي كلمة حق تحسب لكم وتكون لكم فخرا بين العرب
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة