فجر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قنبلة من العيار الثقيل عندما دعا المصريين إلى وضع دستور استنادا إلى مبادئ الدولة العلمانية، مما أثار حفيظة مختلف القوى الإسلامية. واعتبرت تصريحات اردوغان تدخلاً في الشأن المصري الداخلي.
وأشار أردوغان إلى أن “العلمانية تعني أن تقف الدولة على مسافة واحدة من كل الأديان، فالأشخاص ليسوا علمانيين لكن الدولة هي العلمانية، مضيفاً أنه رئيس وزراء لدولة علمانية لكنه مسلم ولكل فرد الحق أن يكون متدينا أم لا”.
ووصف الإخوان المسلمون تصريحات أردوغان، بالتدخل في الشؤون الداخلية المصرية. وذكر المتحدث الرسمي للجماعة محمود غزلان أن “تجارب الدول الأخرى لا تستنسخ، وأن ظروف تركيا تفرض عليها التعامل بمفهوم الدولة العلمانية”.
وذهب بعض المراقبين إلى أن تصريحات رئيس الوزراء التركي رسالة للقوى السياسية التركية أكثر منها للداخل المصري، في محاولة منه لاستقطاب الجانب العلماني في بلاده، في ظل الأزمة مع تل أبيب و واشنطن على خلفية طرد السفير الإسرائيلي من أنقرة.
وجد فيها البعض محاولة من أردوغان لاحتواء التوتر المتصاعد في مصر بين الإسلاميين والعلمانيين ودفع الجميع للتوحد لبناء دولة قوية.
وفي حديثه لـ”أنباء موسكو” أكد الباحث المصري في شؤون التيارات الدينية والطرق الصوفية مصطفى زهران، أن العلمانية التي يطرحها أردوغان ليست تلك العلمانية التي يطرحها الغرب، كما أنها تكريس للدين داخل الدولة بعيداً عن الدولة “الثيوقراطية”، ولا تعني انفصام الدين عن الدولة وإنما التكامل بين العلمانية والدين. وأضاف أن النموذج التركي هو أفضل مثال للدولة العلمانية التي خلقت حالة من التوافق بين العلمانية والدين بشكل يساعد في تطور المجتمع بكافة شرائحه.
لقد صور شيوخ الفضائيات العلمانية للناس كأنها الشر المطلق ليس لأن فيها ضررا على الدين أو الإيمان أوغيرة منهم على أحوال المسلمين ولكن لأنهم يعلمون جيدا أن مصالحهم المادية مهددة في دولة لا تحتاجهم و لا تستعملهم لتثبيث شرعيتها و إنما تنطلق من الشرعية الشعبية
un vrais exemple pour la democracie et la laycité( la turku),no a les islamistes radical(pjd) no a la rabisation de peuple amazigh no au terrorisme islamiste
اردغان ليس سوى عميل للغرب شاء من شاء و ابى من ابى و كل ما يحدث الان و ما تحاول
تركيا اظهاره من عداوة لاسرائيل ليس الا مسرحية يمثلونها هم واسرائيل و امريكا على المسلمين و يصدقها الاغبياء من الناس محاولين تقديم تركيا كنموذج للدولة الاسلامية التي يريدون كل
الدول الاسلامية ان تكون مثلها. كيف لا وتركيا ثاني اكبر قوة داخل حلف النيتو و تشارك بجيوشها في قتل المسلمين في افغانستان بينما تدعي الدفاع عنهم في غزة و لها علاقات "استراتيجية"مع اسرائيل في جميع المجالات و هي الان لم تقطع علاقاتها مع اسرائيل و انما "جمدتها" فقط اي غدا او بعده سيتم استئنافها من جديد كما انها وافقت مؤخرا على استقبال الدرع الصاروخية الامريكية على اراضيها و هي موجهة ضد دولة ايران "الاسلامية".و للعلم فقط فتركيا من الدول القليلة في العالم التي تبيعها امريكا الطائرات بدون طيار و ايضا هي تقريبا الدولة الوحيدة الى جانب اسرائيل التي ستتحصل على طائرات" إف – 35لايتنيج" وهي احدث طائرة مقاتلة و اقواها على الاطلاق .
و لا اعتقد ان امريكا غبية الى ذلك الحد لتعطي كل هذه الامتيازات الرهيبة لتركيا لو لم تكن تخدم اهدافها هي و اسرائيل …
اتضح الوجه الحقيقي لدالك المدعي انه مناصر للحق في الاونة الاخير اتضح انه مع الغرب الامريكان والصاينة ولا يتعدا مايقوم به الى مسرحيات وتمتليات كما يفعل امير قطر و و و و وفي الاول والاخير لا يستطيع اي حاكم الخروج على اسيادهم اليهود والنسارة
عودة الأحفاد للآباء الشرعيين :
فليقلقوا حتى ، العثمانيون أباء المنطقة الممتدة من الجزائر غربا إلى العراق شرقا الشرعيين وما يطلق عليهم مصريون ماهم في الحقيقة إلا قبيلة قليلة العدد من بنو هلال أرادت أن تعطف البقية عليها . في هذه الحالة من هو أحسن لبقية المصريين ؛ العثمانيون الذين حفظوا التنوع داخل مصر أم بنو هلال الذين إختزلوا مصر داخل قبيلتهم فلا تسمع غير مصر العروبة ، مصر العرب ، مصر الشعب العربي .. إلخ
انا ارى ان رأى اردوغان صحيح فى مفهوم الدوله العلمانيه وعلى العموم جزاك الله خيرا أخى الكاتب
العلمانية هي فصل الدين عن الدولة، أو فصل المقدس عن المدنس، لكن متى تم ذلك؟، لم يتم ذلك عبر التاريخ.
Egypte تعني القبط، أي أنها في الأصل هي بلد الأقباط، لكنها فتحت وغير اسمها إلى مصر، مفرد أمصار أي البلدان، ولزلنا نشاهد مواجهات بين المسلمين والأقباط في مصر إلى حد الآن، الغريب في مصر كذلك وجود بعض المساجد ذوي أربع صومعات التي تحيل إلى وجود أربعة مذاهب، بينما، مثلا في المغرب لا نجد إلا المساجد ذوي صومعة واحدة نظرا لوحدة المذهب، وهو المذهب المالكي.
أردوغان ينظر للدولة العثمانية الجديدة التي تستغل كل ما هو متاح لإحتلالنا من جديد. و لعلكم رأيتم و ستنظرون مدى مرونة أدوغان المتجردة من اي مبدأ أو توجه طالما سيوصله ذلك لبسط العثمانيون الجدد لنفوذهم و سطوتهم على الدول العربية من أجل نهب ثرواتهم و فرض أنفسهم كلاعب سياسية قوي في المنطقة.
أردوغان رجل يستحق الاحترام هو عملاق في زمن الاقزام هو من قال لاسرائيل وتحدى اسرائيل هو رجل في زمن أشباه الرجال أردوغان ليس عربيا لكن الدم العربي يسري في عروقه لو تم ترشيحه في انتخابات نزيهة ليكون قائد دولة عربية لحاز على الأغلبية عكس قادتنا الذين وصلو الى السلطة عن طريق الاجرام
أريد أن أعرف من هو ذلك الشخص اللي في الصورة الحائطية وراء أردوغان!! دائما أراه وخصوصا في تركيا ولكن للأسف لم أعرف من هو ومن يكون!!
الدولة العلمانية غالبا تكون ديموقراطية ولكن هنا في المغرب رغم ان الدولة مسلمة فبدأنا نرى نور الديموقراطية.
للعلم: أردوغان طلب من المصريين العلمانية ليس لأمور تهم مصر.. بل لأمور ضد إسرائيل!
يلاحض المتتبع للحركة التاريخية للامة الاسلامية ان هناك صراع منذ ما يناهز القرن من الزمان حول طبيعة الحاكمية التي يجب ان ياخد بها المسلمون مما نتج عن هذا النقاش مرور حقبة طويلة لم يحسم فيها الامر بعد وسوف لن يحسم مادام هناك من لم يذعن بعد للحقيقة الصارخ ان دعوا الاسلام يحكم ولو لفترة وفي اجواء مريحة يعني لاتضروا لحركات اعياها الضلم والإقصاء ان تفرض هذا التوجه بالعنف وبالتالي الحكم بأحكام كانت صالحة منذ 10قرون وقد وقع فيها اجتهاد وضهر فيها ما يلائم العصر كعادة التشريع الاسلامي والذي هو صالح لكل مكان وزمان
نعم كل دولة لها خصوصياتها وتركيبتها الاجتماعية وتاريخها ولا يحق لاي احد ان يتدخل في شؤون دولة اخرى. لقد اتيت يا اردوغان ضيفا على مصر ورحبوا بك ولا كن لا تزعج مضيفوك
واهل مكة ادرى بشعابها . وانا حسب اعتقادي ان اردوغان يحسن صورته و يرسل رسالة الى داخل تركيا وبالخصوص الى الجيش مفادها ان لا تنزعجوا فانا وفي لكمال اتاتورك ، ويحسن صورته لاوروبا كي يدخل الى الاتحاد الاوروبي. فكل كلمة قالها لها حسابات سياسية . اردوغان امكر من الثعلب.
SVP Ardoughan il faut le dire aussi au PJD marocain et quelques extrèmistes islamistes fabriqués au maroc
إذا أرادت حكومة تركية أن تجد لها مكان في منضومة العربية فعليها أن تلزم حدودها لا أن توجه العرب والمسلمين إلى ماتراهو هية فشعب التركي نفسهو لا يريد الحكم العلماني ويئتي وينصح المسلمين بعلمنت دولنا لا أن تستغل الوضع الحالي وتبدء في نشر السمومها علينا
ورضت الفعل عند المصريين كانت قوية إزاء هذه التصريحات
الفقهاء المصريون استضافوا أردغان لكي يزيدهم شعبية مزيفة . السياسة أو تسيير الدولة من اختصاص المهندسينو الأطباء و المحامون و … وليس من اختصاص حفضة القرآن مع احترامي وشكري لهم .
Ce Monsieur, il veut instaurer son modèle qui a réussi dans son pays, et le généraliser à tous les pays arabo-musulmans , il sait pas que les arabes ne peuvent pas réussir ce modèle, les arabes n'ont pas le sang gelé comme chez eux, comment voir des gens qui pratiquent leurs libertés qui peut dépasser les limites et déranger les autres, chose que l'Islam le combat, comment peut on voir ça sans agir et pire encore, sans avoir une référence de poids (L'État) qui peut être contre ça et qui veut le rendre ce Monsieur un État laïc, désolée,Mr ARDOUGAN, ça ne peut pas marcher chez nous, nous sommes des musulmans arabes, et n'avons pas le sang gelé, nous pouvons pas laisser les gens pratiquent leur liberté comme ils veulent surtout dans les comportements qui sont dictés par l'ISLAM, et rien ne peut garantir ça sauf une autorité supérieure qui est l'ETAT. (et les gens suivent l'Etat)
ardoughan arretez de massacrer le peuple kurde;les turcs vous etes des assassins et des tueurs,cessez les massacres contre les kurdes ardoughane emploit la religion pour cacher les massacres c'est honteux ardoughane.
Voila une autre lecon pour le radical, chuviniste, raciste, tete-vide Ben Kirane… apprends des lecons l'une apres l'autre de ton maitre Ardougan
المخزن المغربي يخاف من كل شيء من الالحاد من العلمانية من اليهودية من المسيحية وحتي من الاسلام، يرفع شعار افعل ما شأت فقط تفادى الاصطدام بمصالحنا
نعم انه اردوغان الماكر و اتفق مع كل ما قاله الاخ وسيم
انه عميل امريكا فلا تتوقعوا من شيء و استيقظوا يا عرب
رأي اردوغان يعنيه وحده ويحترم لكن لشعب مصر كامل الحق في اختيار مرجعية دولته ونمط الحكم فيها وهده قمة الحرية التي بدل المصريون من اجلها الغالي والنفيس فلا مجال للمزايدات على دماء الشهداء
ونحن نقول لاردوغان ان لا يخاف من الدولة المسلمة لانها مدنية بطبعها وربما لو كانت تركيا دولة مسلمة لكان حالها افضل مما هو عليه. ثم ان لكل دولة وشعب خصوصيته ولا يجوز ان نزعم ان تجربة دولة ستصلح لكل الدول.
وانه ان كان مسلماً حقاً سيُحَكِّم شرع الله في كل الامور, اعظمها وادناها.
التشريع لله والحكم للناس بما امر الله من عدل وشورى. هذا شعارنا ومن اراد ان يجرب الفلسفة العقيمة فليجربها في بلده حتى يتضح له في آخر المطاف انه لا مفر من شرع الله الا الى الهلاك.
أوردوغان قائد إسلامي مدجن من طرف العلمانية العسكرية الأتاتوركية. أتحدى أي أحد في تركيا أن يرفع شعار الشريعة الإسلامية و يترك حراً يمارس السياسة لأن العلمانية في تركيا وضعت إطارا يتحرك داخله السياسيون فهم لا يستطيعون منع الربا مثلا أو إلزام الناس بالزكاة!!.لا إستغراب إذاُ من تصريحات أردوغان. إنه الوهن.
هذا ما سمعته سنين و سنين :إستيقظوا يا عرب.أين هم العرب أو الأمازيغ؟
العرب دويلات لا قيمة لها و شعوبهم لا قِيّوم و لا عادات و لا تقاليد و لا دين لهم.
الجوع , الكلام بدون فائدة,التدخل في حياة الغير,الحسد,البغض,إلخ هم ماركة مُسجّلةُُ لدينا.
من تكون أنت الذي تكتب تعليق سلبي على أردوغان أو الأمير الوليد أو وزير كذا أو كذا
انت بنفسك ليست لك ثقافة بل كلام فارغ.
هذا لكل من أساء إلى أردوغان و أمثاله.
بل للتضامن وإعانة إخواننا الصوماليين،ماذا فعلنا نحن العرب لهؤلاء المنكوبين الضعفاء الذين لم يجدوا رحيما،حتى قنواتنا لم تعرهم اهتماما لان قواتنا مختصة في إذكاء فكرة التحريض والحقد فقط،أما الصوماليون فلم يجدوا في حالتهم نوعا من الإثارة، بالنسبة لهم اناس من كوكب آخر يموتون اتباعاً،نحن العرب وبدون منازع نحسن توظيف الشعارات والانتقادات والتعليقات.
a Mr n 10
le Mr deriere aradoghan c est mustafa kamal atatork.
c est lui qui a instaure le regime laique en turquie
اردوغان يستحق كل تنويه وكل احترام فهذا الرجل هو الوحيد في العالم الاسلامي الذي أظهر اعتدالية الاسلام وأبان عن رقي بلده عالميا،فكما نعلم تركيا تعتبر من مجموعة العشرين وهي اكبر قوة إقليمية في الشرق الاوسط اقتصاديا وعسكريا مع العلم ان تركيا ليست دولة بترولية كما هو الشأن بالنسبة لدول الخليج.وبالنسبة لعلاقة تركيا بإسرائيل،فالعالم العربي كله طبّع العلاقات مع الكيان الصهيوني بما فيهم الفلسطنيون انفسهم، فإسرائيل كيان وجِد رغماً عنّا وهو واقع مرّ لا مفرّ منه،لكن السؤال الذي يطرح نفسه ماذا أعددنا لها من آليات عسكرية ومن جنود محنكين،لم نعد شيئاً سوى الشعارات التافهة والخطابات الكرتونية والمهرجانات الفاسدة،بينما هم يجنّدون أبناءهم لا لشئ سوى الدفاع عن كيانهم،اذا اردنا انتقاذ هذا الرجل فيجب أولا ان نقارنه مع الحكام العرب فبعذئذ سنرى الصالح والطّالح،النتيجة معروفة مسبقاً،فنحن العرب قسّمنا الى قسمين:الجبهة الممانعة وأخرى معتدلة،فالممانعة هي التي لم ترفع يوما السلاح في وجه اسرائيل،اما المعتدلة فلن ولن ترفع السلاح في وجه اسرائيل،إذن النيجة صفرويحسب أيضاً لاردغان زيارته للصومال لا إبرام عقود النفط ..
…بل للتضامن وإعانة إخواننا الصوماليين،ماذا فعلنا نحن العرب لهؤلاء المنكوبين الضعفاء الذين لم يجدوا رحيما،حتى قنواتنا لم تعرهم اهتماما لان قواتنا مختصة في إذكاء فكرة التحريض والحقد فقط،أما الصوماليون فلم يجدوا في حالتهم نوعا من الإثارة، بالنسبة لهم اناس من كوكب آخر يموتون اتباعاً،نحن العرب وبدون منازع نحسن توظيف الشعارات والانتقادات والتعليقات.
هذا ما كنت اقوله دائما وأطلب ان نقتدي بحزب العادلة والتنمية التركي الذي يعمل في احترام تام لمبادء علمانية ومدنية الدولة لكن الخفافيش كانوا دائما يهاجمونني على تعليقاتي في هسبرس والأن هاهم يهاجمون اردغان الرجل الوحيد في العالم الإسلامي في وقت انقرض فيه الرجال فقط اقول لهؤلاء الغجر العلمانية هي فصل الدين عن السياسة ولست الإلحاد وليس هناك شيء إسمه الدولة الإسلامية فكل فقهاء القانون الدستوري متفققون على أن مصطلح الدولة ظهر في القرن السادس عشر أي ان كل الكيانات الإسلامية ليست دولا لأن شرط المدنية منعدم فيها
العدالة التنمية خائفة من الاقصاء ؟خائفة من فقد الثقة؟
لان الشعب يعرف انها مصلحية محضة ومخزنية بالتمام والكمال؟
اعيدوا النظر في اطروحاتكم
Avant de réagir à ce que a dit M. ARDOGAN, prière vueillez bien vous docummenter sur l'histoire contemporaine de la Turquie et commenta-t-elle pu reprendre la place qu'elle avait avant la première guerre mondiale et pourquoi nous continuons à tourner en rond depuis le XIV e siècle
عرف العالم العلمانية بعد تنحية السلطان عبدالحميد و ادخال وجه الشر مصطفى كمال اتاتورك
وبعد توليه الخلافة جعل من تركيا باب الفساد لباقي الدولة العثمانية وتمكن من تفريق الدولة وراء حجاب الثورة الكبرى وها هو اليوم يأمرنا بالتخلي عن الدين و سنة نبينا و الاخد بكارل ماركس و لينين الماسونين .اللهم اهدنا
اريد ان اسأل السيد اردوغان, كيف يطلب من العرب ان يقتدو بالحكم التركي العلماني؟ يعني فصل الدين عن الدولة…كيف؟؟؟؟
وهل يوجد بلد عربي واحد يحكم بدين الله؟. اذن كيف يمكن فصل شيئين هما اصلا مفصولان عن بعضهما؟..ماذا يريد هذا الزعيم التركي بالظبط؟
اذا قرأنا الاحداث الاخيرة جيدا ومن خلال الربيع العربي الذي يبشر بميلاد الديمقراطية في المنطقة, فانه بالمقابل يوجد تخوف كبير لدى الغرب و اسرائيل من صعود الاسلاميين الى الحكم مما يشكل خطرا في نظرهم على مصالحهم و امنهم,,وبما ان تركيا تعد في نظر الشارع العربي اقرب نوعا ما الى الثقافة والهوية العربية, وهي مقبولة وحليفة الغرب بامتياز, بامكانها ان تلعب دورا فاعلا في التدمير السلس للقيم الاسلامية الحقيقية من خلال انتشار المسلسلات التركية ثم تأتي الان بافلام بطولية ذات اخراج هوليودي امريكي تتجسد في حركات استفزازية لاسرائيل والعزف على اوثار الدولة الفلسطينية, وفك الحصار على غزة في هذا الوقت,كل هذه الاشياء تدبروتصاغ تمهيدا لشتاء ما بعد الربيع العربي. فتركيا العلمانية هي المفتاح في نظر الغرب ضد اي مشروع اسلامي وحدوي و باعتبار نصيبها ايضا من اطماع اقتصادية.
اخي حمزة رقم 10 سالت على تلك الصورة هي مصطفى كمال اتاتورك مؤسس الدولة التركية الحديثة خلال الخمسة عشر عاماً التي أمضاها أتاتورك في الرئاسة أورد نظاماً سياسياً وقضائياً جديداً، محى الخلافة وأنهاها وجعل كلا من الحكومة والتعليم علمانياً وحقق تقدماً في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة من خلال المساعدات من الإنجليز، حل برلمان إسطنبول المعارض له واستبدله ببرلمان أنقرة. في عام 1934 عندما تم تبني قانون التسمية اعطاه البرلمان الجديد اسم أتاتورك (أبو الاتراك).
يا ناس لا تخلطوا الأوراق أجيبوي أي دولة تحكم بالشريعة الإسلامية ؟ إيران التي يؤمن شيعتها بقرآن أخر غير هذا الموجود ؟
أم السعودية التي تقطع أيدي الفقراء بينما الأمراء يتمتعون بالقصور في مشارق الأرض و مغاربها؟ أم المغرب الذي يطبق الشريعة فقط في الإرث؟ أهذه دول إسلامية ؟ أم أن حكامها يفعلون ما يريدون دون حسيب و لا رقيب؟
لو كنا غير علمانيين لطبقنا الشورى في الحكم وليس الإرث في الحكم
الشخص الذى يقف عنده اردوغان هو مصطفى كمال اتاتورك مؤسس الدولة التركية
غريب أمر هذا الدعي التركي ومن ينخدعون بكلامه المعسول…. متى حكم العرب بغير العلمانية!!! كل دولنا العربية باستثناء السعودية وهي أيضا لاتمثل دولة اسلامية حتى أقل من المثالية…. لم تحكم بالاسلام… كلهم علمانيون وحكمونا بالعلمانية فإلى أين أوصلونا…. القذافي والبعث السوري والصدامي وضباط مصر الاحرار وبن علي وحتى النظام في المغرب والاردن … كلهم علمانيون… إلا إذا اعتبرتم أن تلك القوانين الخجولة عن الاحوال الشخصية هي تعني دولة اسلامية ههههههههه الاسلام انتزع من كل شيء له علاقة بالحكم في الدول العربية وماتبقى منه لايتعدى الاحوال الشخصية من إرث وطلاق…. وأي طالب علم يعلم أن الاسلام أكبر من أن يحجم في الارث والاحوال الشخصية… الاسلام بخلاف المسيحية نظام حياة دين ودنيا متكامل.. ولكن وجب من يفهم ومن يترجم الفهم إلى حقيقة… مايحز في النفس أن الكثير من سوء الفهم عن الاسلام إما بعمد أو عن غير عمد هو الغالب اليوم…. جريمة واحدة مثل الزنا يكاد يستحيل تطبيق عقوبتها ( لابد من توفر ٤ شهود يرون الزنا بأم أعينهم … قسما بالله الاسلام فعلا هو الحل ومن يعتقد غير ذلك عليه مراجعة عقيدته أصلا.
العلمانية هي الحل الوسط لجميع التيارات السياسية و الدينية و ستفرض نفسها احب من احب و كره من كره
Hey people.est ce que ce n'est pas le moment de reveiller de votre sommeil.laissez nous de ces betises on est contre la laicite,on est pour l'application de CHAR3 ALLAH,les lois islamiques qui nous favorisent une cvraie vie que dieu nous a pose.C'est le Mesicordieux ALLAH qui a fait ces lois et nous devons les mettre en oeuvre pour etre en prosperite.
TANT QUE ON N'est TRES LOIN DE NOTRE RELIGION ON Y ARRIVERA JAMAIS.
JE SUIS POUR LES LOIS D'ALLAH
مادا يريدالطيب ان يقصد بالعلمانية التي ليست هي العلمانية المعروفة هل يمكن اعطاء تعريف اخر للسم هل يمكن خلط السم مع الحليب وتجرعه ونبقى على قيد الحياة لقد تحايل الغرب على المسلمين بجميع اشكال الحيل من السمعي الى البصري ثم السمعي البصري من تلفاز وانترنيت وجرائد ومجلات و افلام اباحية ولكن دلك لم يزد الشباب المسلم الا تشبتا بدينه وعيا منه بهده المخططات الهدامة واخد الدين الاسلامي يغزو بلدانهم ويتفاقم بين ابناء جلدتهم .لم تفد هده الوسائل في تشتيت شمل المسلمين فاليكم خطة اخرى وهي دهن قالب السم بالحلوى .يعني ما معناه =الحلوى =تقدم تركيا برئاسة اردوغان .السم=العلمانية التركية ليست علمانية الغرب .ادن ادا اردتم التقدم مثل تركيا عليكم باتباع نهجها العلاسلامي ادا صح التعبير .وهكدا تكون تركيا قد ضربت عصافير كثيرة بحجر واحد وقدمت للغرب 'المسلمين والعرب معلمنين .و بالتالي حلت اللغز الدي استعصى على القارة العجوز من سنين .فليحدر العرب والمسلمين من هدا المعسلم .