24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | 24 ساعة | "أنفاس صوفية" في "روح موكادور" بالصويرة

"أنفاس صوفية" في "روح موكادور" بالصويرة

ينطلق يومي 7 و8 فبراير المقبل الدورة الأولى لمهرجان "روح موكادور" الذي ينظمه المركز المغربي للثقافة والفنون العريقة، تحت شعار "أنفاس صوفية".

وذكر بلاغ للجهة المنظمة أن هذه التظاهرة الثقافية، التي تنظم بتعاون مع وزارة الثقافة وصندوق الإيداع والتدبير وجمعية "الصويرة موكادور"، تندرج في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها المركز المغربي للثقافة والفنون العريقة، الذي يوجد مقره بالرباط، والرامية إلى إذكاء روح الانتماء إلى الهوية الوطنية وتجسيد أرقى مظاهر التسامح والتبادل الثقافي الجاد والهادف مع مختلف شعوب العالم.

كما يهدف المركز، إلى المساهمة في تكريس البعد الثقافي والفني باعتباره مدخلا من مداخل التنمية السياحية الجهوية، خاصة بالنسبة لمدينة الصويرة التي تعتبر ملتقى للثقافات المختلفة.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الفنية والثقافية، التي ستكرم الزجال الصويري عبد الرحمان الحامولي، ندوة حول الدور الاجتماعي للعالم والفقيه والمثقف الديني المغربي في ضوء كتاب " المعرفة والسلطة في المغرب.. صور من حياة مثقف من البادية في القرن العشرين" لمؤلفه ديل إكلمان.

كما يتميز المهرجان بتنظيم أمسيتين لفن المديح والسماع، حيث سيحيي الحفل الأول مجموعة " الصفا لمدح المصطفى" من وزان برئاسة التهامي الحراق، أما الحفل الفني الصوفي الثاني فتحييه مجموعة " شباب الفن الأصيل للمديح والسماع" برئاسة الفنان هشام دينار.

يشار إلى أن المركز المغربي للثقافة والفنون العريقة، الذي تأسس في ماي 2011 بالرباط، يهدف إلى الإسهام في تعزيز الإشعاع الحضاري للثقافة والفنون المغربية، من خلال تكريس قيم التسامح والانفتاح، وكذا النهوض بفلسفة الجهوية المتقدمة بكافة أبعادها الثقافية والفنية وكذا إبراز المبادرات الثقافية الخلاقة والإبداعات التي تعكس التكامل والوحدة عبر كافة أرجاء المملكة.




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - oussama الجمعة 27 يناير 2012 - 18:39
Là je vois Essaouira, la ville de sidi Mohammed benAbdiALLAH, la ville de rencontre de cultures et de religions monothéistes, et non le centre/ la capital des majousss sorciers comme des médiocres ont souhaité de la transmettre
2 - YNS السبت 28 يناير 2012 - 09:59
الصوفية فرق وشيع وأحزاب ، كل حزب بما لديهم فرحون ، وكل طريقة لها شيخ ، وأوراد ، وطقوس ، يجمعها البعد عن الفهم الصحيح للكتاب والسنة ، والترويج للبدع والمحدثات والخرافات ، ويغلو كثير منها حتى يقع في الشرك اعتقادا وعملا ، كاعتقاد وحدة الوجود ، واعتقاد التصريف والتدبير للأولياء والأقطاب ، وعبادة هؤلاء ، دعاء ونذرا وطوافا بقبورهم وذبحا لهم .
والتصوف في القديم كان أقل انحرافا وخطرا ، وكان يقصد به في بعض الأحيان الزهد والورع والتقشف ، حتى نسب إليه بعض العلماء والعباد ، مع سلامة المنهج وصحة الاعتقاد .
والواجب على المسلم : تحقيق التوحيد ، واتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، وتجنب البدع والمحدثات ، فإن هذا هو طريق النجاة .
ومن نظر في القرآن والسنة ، وتأمل سيرة الخلفاء الراشدين ، وحال القرون الثلاثة المهديين ، علم بطلان ما عليه الصوفية من تقديس الأشخاص ، وعبادة الأموات ، واختراع الأوراد ، والتعلق بالخرافات ، والهادي هو الله ، ( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ) النور/40 .
3 - حمزة من الرباط السبت 28 يناير 2012 - 12:22
يحسب لهذا المركز تنظيمه لندوات ولقاءات فكرية هامة كان آخرها ندوة حول إشكالية التحديث في العالم العربي شارك فيها الدكتور حسن أوريد.
نتمنى لهذا المركز الجاد التوفيق في مشروعه الثقافي الجديد.
وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد..
4 - مقيم بالصويرة السبت 28 يناير 2012 - 13:44
اصبحت الصويرة كي المزوق من برا اش خبارك من الداخل .الصويرة اللي تيهضروا عليها هاد الناس انقرضت .الصويرة محتاجة لبنية تحتية .لمعامل .مدينة صغيرة اصبحت مرتعا لكل الموبقات تعالوا للاحياء الهامشية الحي الصناعي الجرفات ..........السقالة الجديدة .
هاد الناس تيجيوا من جهة البحر كلشي مزوق تيدخلوا لمقر المهرجان و تيرجعوا من الواجهة البحرية للشاطئ لعين شافت و لا قلب توجعت.
شباب الصويرة تائه بين الشرقي و المنزلة و الله يكون فلعوان .
الصويرة محتاجة لنهضة لقتصادية لفرص شغل بلا السياحة ديال 2 دريال
حتى السياح اللي ولاو تيجيوا تيتشاركوا ف قرعة ديال كوكا .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.