24 ساعة

النشرة البريدية

استطلاع الرأي

هل أنت مع إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟

الكلمات الدليلية:

لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | 24 ساعة | قافلة ابن رشد تنطلق من فاس لإشاعة الفكر النهضوي

قافلة ابن رشد تنطلق من فاس لإشاعة الفكر النهضوي

انطلقت صباح اليوم الجمعة من فاس قافلة ابن رشد للتنمية الفكرية وحوار الثقافات، بمشاركة مجموعة من المفكرين والمهتمين بالفلسفة، إضافة إلى عدد من التلاميذ والطلبة.

وقال رئيس جمعية أصدقاء الفلسفة وعميد جامعة ابن رشد الربيعية ، عزيز الحدادي، في افتتاح التظاهرة، ان الغرض من تنظيم هذه القافلة يتمثل في تسليط الضوء على فكر ابن رشد النهضوي والعقلاني والمتنور وتحفيز الأجيال القادمة على القراءة والكتابة وإنتاج المعرفة.

وأكد الحدادي أن القافلة ستنطلق نحو مجموعة من مدارس وثانويات فاس لنشر فكر ابن رشد المتنور وتوزيع العديد من الكتب والمؤلفات على التلاميذ، معتبرا أن "العودة إلى هذا العالم الجليل هي عودة إلى الأصل والطريقة المثلى للوصول إلى الحداثة والفكر المتنور".

ومن جهته، قال الأستاذ عبد الوهاب التازي سعود، المفكر المغربي والرئيس الأسبق لجامعة القرويين، إن القافلة تتوخى تأسيس مستقبل "فيه الكثير من التفكير والعقل والفهم"، معتبرا أن ابن رشد هو "رجل الحاضر والمستقبل وأن الحاجة ماسة إلى فكره للوصول إلى آفاق أوسع ومستقبل أكثر رحابة".

واضاف الباحث أن ثمة " حاجة إلى ثقافة جديدة وفكر جديد نوظف فيه ماضينا وحاضرنا لفهم الواقع الجديد وإيجاد موطئ قدم بين الأمم"، مشددا في هذا الصدد على ضرورة التحلي بقوة التفكير والعمل والإبداع والتطلع إلى غد أفضل.

وأشار هشام ملوكي، عن مجلس مدينة فاس، الى أن القافلة تعد مناسبة لتعميق المعرفة وتجديد صلة التلاميذ والطلبة بالكتاب والفكر المتنور، فضلا عن الأهمية البالغة التي تكتسيها في بناء الإنسان الواعي الذي "يتحمل المسؤولية بفكر منطلق ومنشرح وغير معقد".

ويشمل برنامج التظاهرة، التي تنظمها "جمعية أصدقاء الفلسفة" و"جامعة ابن رشد الربيعية"، محاضرات تناقش مواضيع "من أجل إحياء الروح الرشدية" و "العلم والفلسفة عند ابن رشد" و "آفاق ابن رشد والرشدية" و "ابن رشد في المغرب".

وينتظر أن تزور القافلة ثانوية مولاي إدريس بفاس حيث سيتم توزيع الكتب الفلسفية على التلاميذ، في انتظار استكمال أنشطتها بثانويات أخرى على امتداد السنة.




الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - هرمنا المورسكي الجمعة 27 يناير 2012 - 18:37
لاحظوا معي :
قافلة ابن رشد تنطلق من فاس لإشاعة الفكر النهضوي تشرف عليها جمعية أصدقاء الفلسفة..
ماريا كاري تُحيي حفل اختتام مهرجان "موازين" لهذه السنة 2012. تشرف
عليه مؤسسة "مغرب الثقافات"..
( شي بني وشي يهدم مع فارق التكلفة ).
2 - oussama الجمعة 27 يناير 2012 - 18:44
Là je vois, Fes la capital spirituelle du Royaume et le point de rassemblement des Arabo-Musulmans pour la culture, le dialogue des civilisations, et surtout la rencontre de religions monothéistes.
3 - Mra Maghribiyya الجمعة 27 يناير 2012 - 19:40
احسن طريقة لمحاربة التطرف هي نشر الفكر الرشدي التنويري ا لمبني على العقل البرهاني و قبول الاختلاف و الراي الاخر.مبادرة جديرة بالاهتمام شكرا للاساتذة في فاس الذين يوقدون الشموع بدل ان يلعنوا الظلام.دام المغرب معتدلا و متسامحا.
4 - khalid الجمعة 27 يناير 2012 - 20:31
ابن رشد لم يكن لا تنويريا و لا أي شيء، فقط أعاد نشر الفكر الإغريقي و لذالك اهتم به الغرب و مرر لنا هذا الاهتمام و أصبح "متنورونا" يغنون بابن رشد. لو لم يهتم الغرب بابن رشد لكان في غياهب النسيان و الدليل أنه لا يُذكر من كتبه إلا ما كان له علاقة بالفلسفة كفصل المقال، أما ما ألفه في الفقه الإسلامي فلا يذكر لأن الغرب لم يهتم.
5 - عبد العزيز سيدي قاسم الجمعة 27 يناير 2012 - 21:12
لايخرج الفلاسفة من الأرض كما تخرج النباتات الفطرية وإنما هم ثمار عصرهم وشعبهم وهم العصارة الأرفع شأنا والأثمن والأبعد عن أن ترى والمعبرة عن نفسها بالأفكار الفلسفية وأن الروح الذي يبني الأنظمة الفلسفية بعقول الفلاسفة هو نفسه الروح الذي يبني السكك الحديدية بأيدي العمال .فليست الفلسفة خارجة عن العالم كما أن الدماغ -وان لم يكن في المعدة-ليس خارجا عن الانسان. من مقالة كتبها كارل ماركس في ملحق الجريدى الرينية العدد 195 14 يوليو 1842 / وقد وردت في كتاب النزعات المادية في الفلسفة العربية الاسلامية لحسين مروة
6 - ياسين من فاس الجمعة 27 يناير 2012 - 21:26
مبادرة متميزة تحسب لهذه الجمعية وهي تنم عن الوعي والايمان بأن الفكر التنويري هو المسلك للرقي بالانسان .واعادة الاعتبار للفلسفة الاسلامية والعقل الاسلامي التنويري المثمثل في ابن رشد بتنظيم قافلة يقودها التلاميذة والطلبة هو مصالحة مع الفكر والفلسفة التي تعتبر بالنسبة للكثيرين معقدة وغامضة تفضي الى الجنون وهو الفهم السطحي الشائع عند الأغلبية,لقد قامت هذه الجمعية بخدمة جليلة حيث ذكرت التلاميذ بفيلسوف اسلامي اسمه ابن رشد حيث لا يعرف أغلبهم سوى أسماء للمغنيين والاعبين والممثلين.وأختم حديثي بهذه الطرفة.سأل أستاذ الفلسفة أحد تلاميذته من هو ابن رشد فأجاب التلميذ قائلا فيلسوف يوناني.
7 - ياسين من فاس الجمعة 27 يناير 2012 - 21:27
مبادرة متميزة تحسب لهذه الجمعية وهي تنم عن الوعي والايمان بأن الفكر التنويري هو المسلك للرقي بالانسان .واعادة الاعتبار للفلسفة الاسلامية والعقل الاسلامي التنويري المثمثل في ابن رشد بتنظيم قافلة يقودها التلاميذة والطلبة هو مصالحة مع الفكر والفلسفة التي تعتبر بالنسبة للكثيرين معقدة وغامضة تفضي الى الجنون وهو الفهم السطحي الشائع عند الأغلبية,لقد قامت هذه الجمعية بخدمة جليلة حيث ذكرت التلاميذ بفيلسوف اسلامي اسمه ابن رشد حيث لا يعرف أغلبهم سوى أسماء للمغنيين والاعبين والممثلين.وأختم حديثي بهذه الطرفة.سأل أستاذ الفلسفة أحد تلاميذته من هو ابن رشد فأجاب التلميذ قائلا فيلسوف يوناني.
8 - محمد أمين الجمعة 27 يناير 2012 - 22:22
مبادرة جيدة، وإن كانت مستهلكة ومسبوقة بأعمال كثيرة للأستاذ الجابري-رحمه الله- إلا أن ابن رشد لم يكن إلا حلقة واحدة ضمن شخصيات كثيرة في تراثنا خدمت العلم، مثل ابن خلدون وابن باجة وابن عربي والباجي والشاطبي، ولكن اختيار ابن رشد فيه رمز إيديولوجي للفصل العلماني بين الدين والفلسفة في مقابل الوصل الذي جاء به هرم شامخ في الفلسفة الإسلامية اسمه "أبو حامد الغزالي"، لذلك المطلوب هو العودة إلى الفلسفة الإسلامية في شمولها وبث روح الإبداع فيها بعيدا عن التوجهات الإيديولوجية التي ولى زمنها
9 - الإدريسي الجمعة 27 يناير 2012 - 23:24
كيف نرقى بالفكر اليوم

لاشك أن الحكامة السياسة من النخبة وحدها لاتجدي بيد أن غياب هيئة العلماء والمفكرين والباحثين في منابرنا الإعلامية وخاصة البرامج الإجتماعية والتي تستدعي جميع فئات المجتمع إلا أهل العلم المشهود لهم بالعالمية هؤلاء يظهرون على استحياء في نشرات الأخبار لاتتعدى عشر ثواني
ومن اسباب تثبيت الفساد الإفتقار إلى الحد الأدنى من الغذاء الروحي فنجد حاملي الشهادات العليا لايحسنون قراءة سورة الفاتحة بشكل سليم
نحن اليوم في حاجة ماسة إلى إدماج حركة العلماء وتأسيس معهد عالي لفن الخطابة ورفع أوهام التحفظات المتبطة لفن الإبداع وإحياء روح الثقة بين العلماء والأمة المغربية وإكتشاف الطاقات المؤثرة في النفوس ودعم جميع عوامل فن التواصل وكم من طاقات ناذرة ومتميزة همشت حتى مات أهلها ولم يعرفوا والذين يمكن أن يصنفوا بين الثلاثة أو الخمسة في العالم 
وكما أن الإنسان يحتاج إلى أسس العيش الكريم يحتاج أيضا إلى بيئة روحية تسمو به إلى أرقى مكارم الأخلاق
ولاتزال حركة العلماء بالمغرب شبه غائبة في الساحة الإعلامية في وقت أصبح عالم القنوات أكثر من المتتبعين وكأن الخطيب ينصت لجلسائه 

مستقل
10 - mohib din السبت 28 يناير 2012 - 02:23
الي الاخت التي تتهم المسلمين بططرف اتقي الله اتقول لشرع الله ططرف ليس في الاسلام ططرف ومن هم المططرفين المحتجيبات واصحاب اللحيا الذين يحرمون ماحرم الله اتريدن ان تتبرج وان تزني ولكن لما ترا هاؤلاء تتذر ان الله موجود ولماذا تقول لهم مططرفون علي لحيتهم او علي حجابهن الله قال) وقرن في بيوتكي ولا تبرجن تبرج الجاهلية)والايات ولكن الجهال عباد الامريكان يقولون انه فرظ خاص علي نساء النبي (والاية التي تقل قل للمؤمنينن والمؤمنات)الي اخره
11 - تلميذ الحدادي السبت 28 يناير 2012 - 08:29
إلى متى سنؤمن بالفلسفة في المغرب؟ألا مكان لها بيننا ؟ هل التاريخ تاريخنا أم أننا مجرد تابعين .بتعبير أكثر إن التاريخ تاريخ المنتصرين .ولا قيمة لإنسان تسيره بضاعة الغرب وهو متشبث بأفكار جده أو جدته . ذلك ان الحياة ليست سيرا إنها تطور عبر الزمان.
ألا يمكن أن نقوم انطلاقا من رمزية هذه المبادرة العظيمة بنهضة حضارية وفكرية نقضي فيها على كل الأفكار الساذجة التي تم تشريبها لأطفالنا منذ الصغر حول محبة الحكمة؟
لماذا ننخدع بكلمة التوحيد ونريد أن نقضي على كل الفوارق والاختلافات ؟ رغم أن الإسلام دائما كان متنوعا .
12 - أبو يوسف السبت 28 يناير 2012 - 12:32
لقد أعجبني قول أحد المعلقين شي يبني وشي يهدم . كيف يفهم هؤلاء الحداثة ؟ كنا نفرح لو أنهم ذهبوا إلى الجبال لتوزيع الملابس والمواد الغذائية أو انهم ذهبوا لمواساة الفقراء والمحرومين وفسح المجال لتوظيف المعطلين .أو مواساة المرضى في المستشفيات ... ولكن ألم يبق إلا التنوير وهو بالعس التسويد .لاأخال هؤلاء إلا أنهم يريدون أن يفسخوا أذهان الطلبة ومسحها مما تبقى منها وملئها بما يسمى الحداثة . إننا نعلم أن هؤلاء الذين يسمون انفسهم فلاسفة ليسوا إلا مأجورين يريدون نشر البلبلة في أذهان الطلبة . ويحق لنا أن نقول ( أش خصك ألعريان .. الخاتم أمولاي ).
13 - AMMOU السبت 28 يناير 2012 - 12:46
PHILOSOPHIE OU AMOUR DE LA SAGESSE NE DOIT PAS ETRE RELEGUEE AU DERNIER PLAN.IL EST TEMPS DE REDORER LE BLASON A CETTE MATIERE A REFLEXION.
14 - هدهد سليمان السبت 28 يناير 2012 - 14:25
إبن رشد المسلم كان صديقا حميما للفيلسوف إبن ميمون اليهودي في إسبانيا المسلمة.(قديما)
أتمني أن لا تكون هذه الدعوة لأجل فتح باب التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، وأيضا طريقة إشهار؛ الهدف منها تعويد الناس على القبول بأمر التطبيع.
فاليهود ليــســوا هم الصهاينة. واليهود تعامل معهم رسولنا الكريم على أنهم أصحاب دين توحيد و كان يأتمن بعضهم على بعض حاجاته الخاصة به. و لم يبخس حق احد من المؤمنين منهم بيهوديتهم في شيئ. و هكذا بقي اليهود عبر التاريخ الإسلامي في المجتمعات الإسلامية يمارسون حياتهم و ديانتهم بشكل طبيعي من دون ميز ولا معاناة من العنصرية؛ فكان منهم الطبيب و الفيلسوف و العالم الشاعر و المتاجر وحتى المرابي. بعكس ما عانوا منه في كل باقي بقاع الدنيا.
و بقوا على تلكم الحال إلى أن ظهرت الصهيونية العالمية إذ إتخذت منهم مطية خدمة لأهدافها الإمبريالية. فزرعت الرعب في مجتمعاتهم بداخل أوروبا و شجعت غير اليهود على كراهية اليهود و تحالفت في الخفاء مع الحركات المعادية لهم، وحاصرت و ضايقت على اليهود الرافضين لأهدافها و إيديولجيتها. و صارت تبتز الشعوب و الحكومات فيما بعد، بجريرة عدائهم لليهود.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.