24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
- وفاة ممرضة في انقلاب سيارة إسعاف بـ"الزّاك"
- المكتب الجامعي يقرر بالإجماع تجديد الثقة في إيريك غريتس
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
قافلة ابن رشد تنطلق من فاس لإشاعة الفكر النهضوي
انطلقت صباح اليوم الجمعة من فاس قافلة ابن رشد للتنمية الفكرية وحوار الثقافات، بمشاركة مجموعة من المفكرين والمهتمين بالفلسفة، إضافة إلى عدد من التلاميذ والطلبة.
وقال رئيس جمعية أصدقاء الفلسفة وعميد جامعة ابن رشد الربيعية ، عزيز الحدادي، في افتتاح التظاهرة، ان الغرض من تنظيم هذه القافلة يتمثل في تسليط الضوء على فكر ابن رشد النهضوي والعقلاني والمتنور وتحفيز الأجيال القادمة على القراءة والكتابة وإنتاج المعرفة.
وأكد الحدادي أن القافلة ستنطلق نحو مجموعة من مدارس وثانويات فاس لنشر فكر ابن رشد المتنور وتوزيع العديد من الكتب والمؤلفات على التلاميذ، معتبرا أن "العودة إلى هذا العالم الجليل هي عودة إلى الأصل والطريقة المثلى للوصول إلى الحداثة والفكر المتنور".
ومن جهته، قال الأستاذ عبد الوهاب التازي سعود، المفكر المغربي والرئيس الأسبق لجامعة القرويين، إن القافلة تتوخى تأسيس مستقبل "فيه الكثير من التفكير والعقل والفهم"، معتبرا أن ابن رشد هو "رجل الحاضر والمستقبل وأن الحاجة ماسة إلى فكره للوصول إلى آفاق أوسع ومستقبل أكثر رحابة".
واضاف الباحث أن ثمة " حاجة إلى ثقافة جديدة وفكر جديد نوظف فيه ماضينا وحاضرنا لفهم الواقع الجديد وإيجاد موطئ قدم بين الأمم"، مشددا في هذا الصدد على ضرورة التحلي بقوة التفكير والعمل والإبداع والتطلع إلى غد أفضل.
وأشار هشام ملوكي، عن مجلس مدينة فاس، الى أن القافلة تعد مناسبة لتعميق المعرفة وتجديد صلة التلاميذ والطلبة بالكتاب والفكر المتنور، فضلا عن الأهمية البالغة التي تكتسيها في بناء الإنسان الواعي الذي "يتحمل المسؤولية بفكر منطلق ومنشرح وغير معقد".
ويشمل برنامج التظاهرة، التي تنظمها "جمعية أصدقاء الفلسفة" و"جامعة ابن رشد الربيعية"، محاضرات تناقش مواضيع "من أجل إحياء الروح الرشدية" و "العلم والفلسفة عند ابن رشد" و "آفاق ابن رشد والرشدية" و "ابن رشد في المغرب".
وينتظر أن تزور القافلة ثانوية مولاي إدريس بفاس حيث سيتم توزيع الكتب الفلسفية على التلاميذ، في انتظار استكمال أنشطتها بثانويات أخرى على امتداد السنة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (14)
لاشك أن الحكامة السياسة من النخبة وحدها لاتجدي بيد أن غياب هيئة العلماء والمفكرين والباحثين في منابرنا الإعلامية وخاصة البرامج الإجتماعية والتي تستدعي جميع فئات المجتمع إلا أهل العلم المشهود لهم بالعالمية هؤلاء يظهرون على استحياء في نشرات الأخبار لاتتعدى عشر ثواني
ومن اسباب تثبيت الفساد الإفتقار إلى الحد الأدنى من الغذاء الروحي فنجد حاملي الشهادات العليا لايحسنون قراءة سورة الفاتحة بشكل سليم
نحن اليوم في حاجة ماسة إلى إدماج حركة العلماء وتأسيس معهد عالي لفن الخطابة ورفع أوهام التحفظات المتبطة لفن الإبداع وإحياء روح الثقة بين العلماء والأمة المغربية وإكتشاف الطاقات المؤثرة في النفوس ودعم جميع عوامل فن التواصل وكم من طاقات ناذرة ومتميزة همشت حتى مات أهلها ولم يعرفوا والذين يمكن أن يصنفوا بين الثلاثة أو الخمسة في العالم
وكما أن الإنسان يحتاج إلى أسس العيش الكريم يحتاج أيضا إلى بيئة روحية تسمو به إلى أرقى مكارم الأخلاق
ولاتزال حركة العلماء بالمغرب شبه غائبة في الساحة الإعلامية في وقت أصبح عالم القنوات أكثر من المتتبعين وكأن الخطيب ينصت لجلسائه
مستقل
ألا يمكن أن نقوم انطلاقا من رمزية هذه المبادرة العظيمة بنهضة حضارية وفكرية نقضي فيها على كل الأفكار الساذجة التي تم تشريبها لأطفالنا منذ الصغر حول محبة الحكمة؟
لماذا ننخدع بكلمة التوحيد ونريد أن نقضي على كل الفوارق والاختلافات ؟ رغم أن الإسلام دائما كان متنوعا .
أتمني أن لا تكون هذه الدعوة لأجل فتح باب التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، وأيضا طريقة إشهار؛ الهدف منها تعويد الناس على القبول بأمر التطبيع.
فاليهود ليــســوا هم الصهاينة. واليهود تعامل معهم رسولنا الكريم على أنهم أصحاب دين توحيد و كان يأتمن بعضهم على بعض حاجاته الخاصة به. و لم يبخس حق احد من المؤمنين منهم بيهوديتهم في شيئ. و هكذا بقي اليهود عبر التاريخ الإسلامي في المجتمعات الإسلامية يمارسون حياتهم و ديانتهم بشكل طبيعي من دون ميز ولا معاناة من العنصرية؛ فكان منهم الطبيب و الفيلسوف و العالم الشاعر و المتاجر وحتى المرابي. بعكس ما عانوا منه في كل باقي بقاع الدنيا.
و بقوا على تلكم الحال إلى أن ظهرت الصهيونية العالمية إذ إتخذت منهم مطية خدمة لأهدافها الإمبريالية. فزرعت الرعب في مجتمعاتهم بداخل أوروبا و شجعت غير اليهود على كراهية اليهود و تحالفت في الخفاء مع الحركات المعادية لهم، وحاصرت و ضايقت على اليهود الرافضين لأهدافها و إيديولجيتها. و صارت تبتز الشعوب و الحكومات فيما بعد، بجريرة عدائهم لليهود.
تعليق غير لائق