24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
- وفاة ممرضة في انقلاب سيارة إسعاف بـ"الزّاك"
- المكتب الجامعي يقرر بالإجماع تجديد الثقة في إيريك غريتس
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
انطلاق المهرجان الأول للموسيقى بالريف
انطلقت، مساء اليوم الجمعة بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن بمدينة الحسيمة، فعاليات المهرجان الأول للموسيقى بالريف، بمجموعة من الأغاني الأمازيغية الريفية لفرق "إزران"، "ثاغراست" و"أكراف".
وفي هذا الصدد، قال مدير المهرجان عمر لمعلم، في كلمة بمناسبة الافتتاح، أن تنظيم هذا المهرجان في نسخته الأولى تحت شعار "الموسيقى بالريف .. تراث وثقافة وإبداع"، يعتبر فرصة للتعريف بالموسيقى الريفية، ومناسبة لصون الذاكرة الموسيقية الريفية عن طريق تقديم مجموعة من النماذج الموسيقية والغنائية التي تشتغل على إعادة إنتاج الأشكال الغنائية المتوارثة والحفاظ عليها للإبقاء عليها كمرجع غنائي موسيقي ستعتمد عليه الفعاليات الموسيقية للأجيال القادمة.
وأبرز أن مجموعة من الفعاليات الموسيقية سعت إلى تنظيم هذا المهرجان الموسيقي كفضاء فني واسع تفتح من خلاله الأبواب للتجارب الموسيقية المحلية للتعريف بالأنماط الموسيقية الأمازيغية مع الانفتاح على باقي التجارب الأخرى التي تؤثث فضاء الموسيقى وطنيا ودوليا، كما تسعى، من خلال هذه الخطوة الأولى، إلى جعل هذا المهرجان تقليدا سنويا وملتقى يلم شمل كل الغيورين على الشأن الموسيقي بالريف وبباقي المناطق الأخرى.
من جهته، اعتبر المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة كمال بليمون أن الاهتمام بالموسيقى وتنمية ذوق الأجيال هو انتعاش للذاكرة وللتاريخ على اعتبار أن الموسيقى كانت تاريخيا جزء من الحياة اليومية للإنسان الأمازيغي والتي مكنته من التشبع بتراث منطقته، مبرزا أن هذا المهرجان يشكل حدثا فنيا وثقافيا وملتقى لشباب المنطقة المولعين بهذا الفن الراقي والذي يستحق إحداث دار للفنون بالمنطقة في إطار شراكة ما بين المهتمين بالمجال الثقافي.
ويتضمن برنامج غد السبت مجموعة من الأغاني الريفية لفرق "سيفاكس"، "ماكسيس"، "ريفانا"، كما سيتم بهذه المناسبة تكريم أحد أعمدة الأغنية الأمازيغية الملتزمة الراحل عبد السلام أشهبار اعترافا بالعطاءات التي قدمها للساحة الفنية المغربية.
وتنظم هذه الدورة بمبادرة من جمعية ذاكرة الريف ، وبتنسيق مع مجموعة من الفعاليات الموسيقية المحلية، وبدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والمندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (12)
Très
touchant ton message d'amour pour ton peuple et ton pays -
Tu es digne d'occuper un poste au gouvernement actuel comme ministre de l'education et des affaires culturelles par exemple -
- je n'ai jamais lu ou entendu un ministre parler du peuple comme tu l'as si bien dit" - on trouve dans le ruisseau ce qui n'existe pas dans la mer "r ""
وهم ليسوا بحاجة الى "إزران"، "ثاغراست" و"أكراف" سحقا لاولويات وافكار اناس (الجمعية) بدل جمع تبرعات للفقراء كايجيبوا باش اقصروا مع ريوسهوم
اليس هذا اهدار للمال العام???????????
أدلة التحريم من القرآن الكريم:
قوله تعالى: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ” (سورة لقمان: 6)
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: “نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير” (تفسير ابن كثير). قال ابن القيم رحمه الله: “ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: “ومن الناس من يشتري لهو الحديث”، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء –
تعليق غير لائق