24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- زكرياء المومني يروي قصة اعتقاله وتعذيبه
- رسالة نهاري للأوقاف
- بلهندة: لستُ نادماً على اختيار اللعب للمغرب بدل فرنسا
- زيت السمك يجنب المواليد جلطات القلب
- وفاة ممرضة في انقلاب سيارة إسعاف بـ"الزّاك"
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
الوفا يبحث مع النقابات تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي
بحث وزير التربية الوطنية محمد الوفا مع النقابات التعليمية تفعيل نتائج الحوار الاجتماعي وسبل حل مجموعة من الملفات ذات الطابع الإداري التي تهم أسرة التعليم.
وأفاد بلاغ للوزارة أن اللقاء، الذي انعقد أول أمس الجمعة بالرباط، استعرض تقدم العمليات المرتبطة بتفعيل نتائج الحوار الاجتماعي (جولة أبريل 2011) والتفكير في اعداد نظام أساسي خاص بأسرة التربية والتكوين وكذا موضوع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وعلى صعيد الملفات ذات الطابع الإداري، قال البلاغ إن الاجتماع تداول في ملف موظفي السلم 9 والدكاترة العاملين بالقطاع والأساتذة المبرزين وملف مديري المؤسسات التعليمية وملف المفتشين وملف ملحقي الإدارة لاقتصاد والملحقين التربويين ومسألة التعويض عن التكوين وملف الامتحانات المهنية.
وتم الاتفاق خلال هذا الاجتماع أيضا على احداث لجنة مشتركة لفض النزاعات ستباشر عملها ابتداء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير المقبل على أن تجتمع مرة كل شهر وكل ما دعت الضرورة الى ذلك.
وشاركت في الاجتماع النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م) والجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م) والجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش).
وخلص البلاغ الى أن اللقاء مكن من التعاطي الايجابي مع القضايا المطروحة "بروح من المسؤولية والالتزام مما سيساهم في ارساء قواعد سليمة للحوار والتواصل المبني على الثقة المتبادلة والاحترام".
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (59)
كالترقي إلى السلم 11 للذين أمضوا أكثر من 30 عاما في التعليم
- المديرين سبب كل مصائب التعليم الاجرة + طلب مزيد من التعويضات= التسيب الحاصل على مستوى تدبير المؤسسات + غياب دور الحرص على هبة الدولة وتطبيق القانون يطالبون بالاطار، والامتيازات/ على الوزارة الوصية اخضاع الكل الى تكوين اداري ملزم بامتحان التخرج آنذاك سيكون العطاء بقدر التفوق في التكوين الاداري لأن الشواهد العلمية لم تكن يوما محددا للتفوق المهني رغم اهمية الحصول على العلم فهذا يدخل في العملية الوظيفية للاستاذ في بعض الجوانب .
- نرى السباق نحو الوصول الى الغايات المادية دونما ادراك بجانب المسؤوليات فمن باب الادب مراجعة انظمة الاجور بتقليص فوارق الاجور واحداث تعويضات عن الاتعاب المهنية او الانتاجية للعدل بين المجد والماكر من الموظفين
- تحقيق شرط الكفاءة وتناسب الاجور لأداء الموظف من شأنه اضافة الى امور لايسمح الحقل بادراجها تحقيق المساوات داخل الشعب فهناك معطلون هناك من لامورد لهم وهناك منظفون يشمون سموم بأجور هزيلة لتنعم اخوه المواطن بكل شيء
اتعظوا
"لقد حجرت واسعا"
خارج السلم مطلب الجميع ممن استوفوا شروط الترقي.فكفى من التضييق على خريجي المراكز الجهوية الذين حرموا من استكمال دراستهم الجامعية في سنوات الرصاص.ويكفيهم شرف التدريس لأزيد من ثلاثة عقود من العطاء,ليس كمن ولج التعليم بالشواهد البارحة وبالادماج المباشر بدون تكوين تربوي ولا بيداغوجي ويصدقا القول عنهم "تعلم الحسانة في رؤوس اليتامى"
حذار!..التفييئ مضر على المردودية بالتعليم
والركوب على ظهر رجال ونساء التعليم وذلك بصرف تعويضات خيالية لمن كان له علاقة بتنزيل الادماج وصلت الى 3000 درهم في اليوم لبعضهم في حين ان الاساتذة لم يتعد التعويض 120 او180 درهم لمدة 5ايام ولم نتوصل باي درهم لحد الان .وليس هذا هو المهم بل نريد اصلاحا جدريا للتعليم لا نجاح بدون استحقاق وان تكون القراءة الحساب القرآن الكريم اهم المواد كما كنا في فترة بوكماخ الطريقة التي اعطت الكثير ولا لكثرة القرارات التي تبقى حبرا على ورق ولا فائدة منها
1 ـ انتشار الفساد بقطاع التعليم على أعلا المستويات متجسدا في هدر المال العام في اللقاءات الصورية والحفلات والتنقلات والتكوينات والتعويض على المهامات الخيالية كالتعويض على مشاريع البرنامج الاستعجالي...
2 - غياب الحكامة في تسيير الشأن التعليم تربويا وإداريا وماليا وبشريا
3 ـ غياب الشريك الاجتماعي القادر والمؤمن والمقتنع بالقضية التعليمية
4 ـ تأثر التعليم بالواقع السياسي المتقلب بالبلاد وانشغال المسؤولين بتغيير انتماءاتهم على حساب اهتمامهم بتطوير المنظومة التربوية
5 ـ تفشي الأنانية والمصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة مما جعل نضالات رجال التعليم القوية تسجل في الدفاع على المصالح الفئوية
6 ـ انعدام روح المبادرة وغياب استراتيجية إدارية تضبط الهيكل التربوي بشفافية ومهنية
لذلك وجب على المسؤول الأول بوزارة التعليم المدرسي وضع خريطة واضحة لعمله خلال ولايته يستحضر فيها المحاسبة واشراك شركاء قادرين ويستحضر ما ينوي تحقيقه من أهداف
ومحاسبة جميع المقصرين من النواب ومديري الأكاديميات
ثانيا : تنظيف البيت الداخلي ، ارجاع من كلفتهم العبيدة بتدبير القطاع الى قطاعاتهم الأصلية مثلا توفيق ازيبة لأنهم أصل الداء في سوء تدبير الموارد البشرية وما الحركة الاستثنائية المشبوهة عنا ببعيد
- أداء تعويضات التكوين بسرعة للجميع، تحقيقا لمعاملة الجميع على قدم المساواة ، فبعض الموظفين قد حصلوا على مستحقاتهم منذ مدة.
هل يا أخي المجازون هم فقط من يعمل بوزارة التربية الوطنية ؟
غنتا بوحدك اللي كضرب تمارة فهاذ الخدمة باش طالب بخارج السلم وتغيير الإطار... واش نسيتي خوتك لخرين اللي كيدمرو معاك فنفس العمل.
الله يستر ؟
مع العلم أنا أيضا مجاز وأحضر الماستر .
دخلت سلك التعليم الثانوي التأهيلي و كان معي أساتذة حاملون لشاهدة الدكتوراة في المؤسسة، ولم أكن على علم الا بعد عدة سنوات لأنهم يكتمون ذلك و غرضهم في الحصول على الدكتوراة لم من باب التباهي لكن من باب ادخال قيمة مضافة على عمله و كانوا هم الذين يستحقون تغيير الإطار . أما اليوم نجد الحامل على شهادة "الدكتواة" أو "الماستر" يعانون من صعوبات في التدريس بالتعليم الثانوي التأهيلي نظرا لكونه لم يتلق أي تكوين تربوي يأهله لذلك و مردوديته ضعيفة جدا بل يمكن أن تجده غير ملم حتى بموضوع أطروحته و غير قادر على اعطاء نظرة عامة حولها، ويطالب بامتيازات أمام رجال التعليم الثانوي التأهيلي ،باستحقاق و بطريقة نظيفة و قانونية، خرجي السنة الخامسة من المدرسة العليا للأساتذة ، هذه الفئة المسكوت عنها أو بالأحرى التي التزمت الحياد كمتفرج في مجموعة من الفئات تتصارع في ملعب ليس بملعبها أصلا.
Je suis tout à fait d'accord avec l'auteur de l'opinion n°8.Entre un agrégé( toutes spécialités confondues) et un titulaire de master ou de doctorat il ya une grande différence. On ne peut comparer l'incomparable.Il est temps de réhabiliter les agrégés.Justice!
عن أي اجازة تتحدث ياعزيزي؟ لاحظت أنك غير منصف بالمرة في تدخلك ، تدافع عن حاملي الاجازات وتتناسى الفئات الأخرى علما أن 90 بالمائة من المجازين في التعليم الابتدائي لا يستطيعون حتى التمييز بين الجملة الفعلية والاسمية ، لآن جلهم تمتع بالتعيين المباشر بعدما سنحت له فرصة بطريقة ما للحصول على" الاجازة" واي اجازة .نحن نعرفهم ونعرف مستواهم منهم من لايعرف حتى le verbe être وطريقة تصريفه. انها لكارثة تحل بتعليمنا بالمغرب . الامتيازات يجب أن تكون بالاستحقاق ، بالمردودية ، بالعمل والعطاء في الميدان التربوي ، وليس بالشهادات التي لم تعد تساوي قيمة " بصلة " في العالم برمته. ولك واسع النظر ياعزيزي...
- تحسين الأوضاع المادية والإجتماعية والصحية لنساء ورجال التعليم بالقطاع .
- تأهيل المؤسسات التعليمية وفق المواصفات الحديثة ومتطورة وتستجيب للعرض المدرسي لأبناء وطننا العزيز ، مع مواصلة تعميم المؤسسات الجمعاتية بالوسط القروي ، وتوفير الدعم الملموس والفعال للممدرسين وأسرهم المعوزة
-تعزيز وتدبير ملف الإدارة التربوية ، وتمكين مديرات ومديري التعليم الإبتدائي من الإطار بهدف الإرتقاء بجودة التعليم باعتماد آليات جديدة ترتكز على التدبير التشاركي والإنفتاح على الفاعلين والمهتمين من أجل حكامة معقلنة وهادفة ، وفقنا الله لإصلاح ملموس إن شاء الله .
قيمة المرء مــــــــــــا يتقن.
ما نلاحظه اليوم من احتجاجات ميكرو-قطاعية إذا صح التعبير هو جزء من مخطط يروم تجزيء المطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بدعم من التمثيليات - النقابية - قصد الإلتفاف على الحقوق العامة سواء حقوق العاملين بالقطاع المؤدين للخدمة العمومية أم حقوق المتلقين لهذه الخدمة - المجتمع - الشيء الذي أفرز وضعيات سلوكية شاذة تقدم صورة سوريالية عن التعليم بالمغرب -
MANGé jusqu'à ta fin
- القطع نهائيا مع التوظيف المباشر، لأن هذه الصيغة في التوظيف قد تكون صالحة في أي قطاع إلا التعليم إنها بكل المقاييس جريمة في حق القطاع وجودة خدماته. فإذا كان للتعليم مشاكله الخاصة فإن الحكومة السابقة أضافت إليه عبء آخر وهو محاربة البطالة في الوقت الذي كان من الإمكان إدخالهم إلى مراكز تكوين ولو لمدة سنة.
- تفضيل الشواهد الجامعية على نظيرتها المهنية مما خلق نوعا من الإحساس بالغبن لذى البعض والتكبر لذى البعض الآخر رغم أن الوزارة لها مراكز تكوين خاصة( إنه كارثة حقيقية..........)
- حصول نتائج هامة جدا بالبرنامج الإستعجالي بدأ الجميع يتلمسها على أرض الميدان خلافا لما يقول البعض على أن الأموال تم إهدارها . فحداري تم حداري من التراجع عن البرنامج الإستعجالي ,,,,,,,,,,,,
تعليق غير لائق