24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- مُول الطّْيّارة يعود باختِراعَيْن جَديدَين لتوليد الطاقة مِن أشِعّة الشّمس
- تفتح الباب لتجنيد آلاف الشباب.. هل تستعد الجزائر للحرب؟
- اتهامات للبنك الشعبي بتمويل متلاعبين بالقروض ومتاجرين بالمخدّرات
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- العثور على الطفل المختفي بشيشاوة مقتولا
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
"ماريا" ...أول قناة للمنتقبات تثير الجدل
أثار خبر انطلاق البث التجريبي لقناة «ماريا» كأول قناة للمنتقبات فقط في نهاية الشهر الجاري استياء عارما في صفوف الشعب المصري خاصة والعربي عامة. حيث لم يستسغ كثيرون فكرة طاقم عمل مكون من النساء المنتقبات فقط ولا مكان للرجال أو غير المنتقبات فيه.
غير أن مدير القناة الشيخة صفاء أكدت انها ستكون نسائية بحتة ولا يجوز للرجال التدخل في سياستها العامة أو نوعية برامجها، مشيرة إلى أن صاحب القناة الشيخ السلفي المصري أبو إسلام أحمد عبدالله سيكون له دور استشاري بحكم الخبرة الاعلامية والعلمية.
وقالت: "شؤون القناة ستتولاها الأخوات القائمات على إدارة القناة خاصة أن النساء أفضل من يتحدثن عن احتياجاتهن، القناة تهدف الى رفع الغبن عن المرأة المنتقبة التي تعاني التهميش، من خلال خلق مناصب تعمل بها تلك الفئة من النساء".
وحسب ماصرح به صاحب القناة فلقد اختار اسم "ماريا" لقناته كعنوان ودليلاً للحرية، الذي تجسد في ماريا القبطية زوجة النبي بعد أن عتقها النبي وتزوجها وجعلها حرة بعد أن انجبت الولد.
ويرى المنتقدين للفكرة أن من الصعب تواصل المرأة المنتقبة مع المشاهد نظراً لاختفاء تعبيرات وجهها التى تبني جسراً من التواصل مع المشاهد والضيوف، بل انها طريقة تخفي المذيعة عن الأنظار ولا يتم التعرف عليها نهائياً، وعن ذلك الأمر أجاب صاحب القناة عن طرق تمييز منتقبة عن أخرى: نحن نعرف نسائنا في صلاة العيد من بين 200 امرأة !
وعبرت الفنانة آثار الحكيم عن عدم تقبلها للفكرة حيث وجدت تخصيص قناة للمنتقبات فقط شيء غير مبرر. وقالت: من حقي ان أعرف من يحدثني عبر شاشة التلفزيون مثلما يرى البعض تعبيرات وجهي سواء كنت سعيدة او العكس لأن قصة النقاب أمن قومي كما أن وزير الأوقاف السابق د.حمدي زقزوق وشيخ الأزهر السابق الشيخ طنطاوي كان لهما رأي في هذا الموضوع في كتب خاصة بهما. واعتبرت أن "هذا الأمر مرفوض في مجتمع مصر مع التنوع الشديد في الديانات والمعتقدات، وكل واحد حر ولكن كم من جرائم ارتكبت باسم النقاب والمتسللين عبر الحدود المصرية ـ الإسرائيلية وبالتالي من حقي ان أعلم هوية من أمامي سواء كان مصريا او أجنبيا، كما أن قناة للمنتقبات من الطبيعي أن يكون لها باع لمن يشبهها في معتقداتهم وأفكارهم لكننا لسنا أفغانستان او إيران لأن ذلك قد يكون مطلوبا هناك".
وكان برنامج "الحقيقة" فى حلقةالخميس الماضي قد شهد اشتباكًا على الهواء بين أبو إسلام أحمد عبدالله، صاحب فكرة إنشاء قناة للمنتقبات، وبين الكاتب الصحفى نبيل شرف الدين، رئيس تحرير موقع الازمة الاخباري الذى وصف القناة بأنها قناة للشيطان الرجيم، وهو ما لم يعجب أبو إسلام الذى رد عليه قائلا له: أنت سليط اللسان ولست حضاريا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (103)
عند قرائتي العنوان ظننت ان الاستياء كان من طرف ماما امريكا او من سياسات معادية للاسلام
حتى اتفاجا بان الاستياء جاء من لدن الشعب المصري الدي كان من المفروض عليه تشجيع هده المبادرة
لا حول ولا قوة الا بالله اصبح المسلمون يحاربون في بلادهم
اللهم الطف بنا
أولئك النسوة لهن الحرية في تأسيس قناة خاصة بهن و من لم يعجبه أو يعجبها الأمر فلا يتابع تلك القناة
أليست هناك المئات من قنوات تظهر فيها النساء كاسيات عاريات. ما هذه الديموقراطية و الحرية التي تصدعون بها رؤوسنا كل يوم أيها العلمانيون ؟؟؟
أم أن الحرية عندكم هي التخلص من ضوابط الدين و اجتناب أوامر الله و فعل نواهيه ؟؟؟
فبمجرد ما يرون مثل هذه الحالات حتى يكشروا عن انيابهم المسمومة ويتجردوا من تحضرهم المزيف.
من ارغمهم على مشاهدة هذه القناة???. فلديهم من قنوات العري والعهر ما يغنيهم عن مشاهدتها.
لكنه الحقد الدفين...لان هؤلاء لا ينظرون الى المراة كروح وعقل وافكار .هم فقط يعاملون المراة كجسد للمتعة .فاذا سترت جسدها عن اعينهم الخائنة وقلوبهم المريضة فاتهم ما كانوا ياملون ...
وبعد هذا كله يتهموننا بالكبت والتزمت ...فسبحان الله??????
فشكرا لاخواتنا الشريفات العفيفات على هذا العمل الطيب وبارك الله في مشروعكن ولو كره العلمانيون.
كما لكم الحق في انشاء قنوات العري و الفساد و الرقص, لهم نفس الحق في انشاء قنوات اسلامية. و في النهاية الله يحاسب كل شخص فهو اعلم بالقلوب. و يوم الحساب توفى كل نفس ما عملت.
هذه في الحرية و الديمقراطية و العدالة ان كنتم فعلا تبحثون عنها, اما ان كنت تعادون الاسلام باسم الحرية فهذا شيء اخر.
كيف كاينين قنوات الفساد و الاغاني و التقزاب هاد الناس بغاو يديرو قناة ديال المنقبات و اللي ما عجبوش الحال كاين واحد الاختراع سميتو التيليكومند
و هادي هي الحرية فنظري المعارضين اش ضرهم
إذا كانو متنقبات خوفا من الله فأنا الحاجة اللي نقدر نقول الله يثبتكم و يهدينا أما دوك الاحكام فالواحد يخليهم عندو و ربي يحاسب كل واحد
والله هذا خبر سعيد بانتاج قناة للاخوات المنقبات ليظهرن عظمة هذا الدين وخاصة للنساء
فاصبح المقلدوم من بنو علمان الان اكثر تخوف لانهم يعلمون ان الاسلام دين الله ولن يستطيعوا دحره ابدا
وسوف تقذفون في مزبلة التاريخ يا بنو علمان
يوم يتبرا منكم اولياؤكم امام ربكم
ففنا احترم الاخت المنقبه واجلها لانها احترمت نفسها فاما المتبرجات المقلدات فنسال الله لهن الهداية والسلام عليكم
وجزا الله اخانا الناشر بوركت وشرفت
Bref, je pense qu'une chaine de télé pour des femmes complétement voilées, mène pour un compte bien rempli en banque et pas au paradis, pour moi c'est du marketing pur et dur
إن لم تعجبهم فلا يشاهدوها أما فيما يخص غياب ملامح الوجه فهناك قنوات كثيرة فيها ملامح الوجه و البطن و الجسد كله أما ه\ه القناة فموجهة لعينة خاصة من المشاهدين ال\ين ينتظرونها بفارغ الصبر و يتشوقون لها فمن المعروف أن لكل قناة جمهورها الخاص
فإ\ا كان هناك قنواة الرقص و الدجل و القمار و شتى أنواع الموبقات فلماذا لا يتكلم هؤلاء إلا إذا تعلق الأمر بالأسلام و تعاليمه
فرغم الخلاف المعروف حول وجوب النقاب من عدمه ففي الأخير يبقى خيارا فرديا يجب أن نحترمه و إن لم نتقبله مادام لا يضر المجتمع و لا يساهم في الانحلال الأخلاقي
الحرية الشخصية للأفراد أينما كانو تتعرض للإضطهاد عندما يتعلق الأمر بتطبيق تعاليم الإسلام حتى على الأقمار الصناعية و في بلدان الإسلامية هناك مئات من قنوات العري و الغناء ولم يتجرء أحد على مهاجمتها أو التفوه بكلمة ضدها و لكن عندما تعلق الأمر بقناة الستر و الحياء خرج الغوغائيون و أصحاب المعايير المزدوج و تناسو ما يسمى بالحرية الشخصية تبا لكم ماهدا التناقض
صدق رسو ل الله صللى الله عليه و سلم بدئ الإسلام غريبا و سيصير غريبا فطوبا للغرباء
اذن العبرة بنوعية البرامج واهدافها ونواياها اما الوجوه وتعابير الوجوه فقد شبعنا الى حد التخمة من المطربات واشباه الفنانات
من حق أي إنسان أن يختار ما يريد مشاهدته وسماعه ما ينطق به،ولكن ملاحظتي فقط حول استشهاد الفنانة الكبيرة آثار الحكيم بوزير الأوقاف المصري السابق والسيد الطنطاوي رحمه الله -لا اناقش فكرتهما - لكن أسائل الفنانة الكريمة ألم يمدحا الرئيس السابق السيد حسني مبارك ؟
ألم يباركا له حماية الصهاينة ؟
ألم يدنسا أيديهما بأيدي الصهاينة ؟
على أي حسابنا وحسابهما عند ربنا وهو لا يظلم أحدا.
أنا لا ألومها في قولها وإنما فقط في الاستشهاد بمن لا يحق له أن يؤدي الشهادة ،فالرجلان في سجلهما ما يكفي فلا نذكر بهم الناس ،وللأخت الفنانة الكريمة التحية والاحترام.
إلى إخواني و أخواتي المعلقين لما السخرية والإحباط هاته الفئة المحجبة المنقبة فهي بشر كسائر البشر فلأنهم مهمشين والناس من تجعلهم متطرفين كأنهم أشباح جعلو منهم صورة خليعة في أذهانهم وفي عقول الناس حتى اصبحو يرونهم كأنهم ليس من المخلوقات البشرية مع أننا كلنا سلمون والفرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى هم فقط ارادو أن يفرضو وجودهم ويختلطو بعالم الناس كي يتعودو عليهم ليس اللباس مقياس و إنما بالأعمال والثقافة والاجتهاد في العلم والمعرفة ; ولكن اللباس سترة فرضها الله على جميع النساء المؤمنات اتمنى أن يوفقنا الله مثلهم لنقاب على الأقل هم اهتدو وحاربو الشيطان ونقصو الفتنة من الشارع فهلمو لنتحد مع أخواتنا ونساعدهم كي نكون من الحور العين إن شاء الله.
والله لهذا هو العجب العجاب ما المشكل في انشاء قناة للمنتقبات ولماذا لا يشارك المنتقبات في باقي القنوات ام هي فقط حكر على المتبرجات.
اذا كان باسم الحرية والديموقراطية يقوم الصالح والطالح بما يريد وكيف ما يريد، واذا قام احد بفعل الصحيح فهذا يعتبر خطا ورجعيا فعلى الاقل دعو الناس تعبر عن نفسها ولو باسم الحرية وخاصة النساء العفيفات اللاتي يحاصرن اينما حللن. نسال الله التوفيق لهذه القنات وجزى الله صاحب(ة) الفكرة
والسلام عليكم ورحمة الله
لكن المشكل هؤلاء لايؤمنون بالديمقراطية
واتحداهم ان يعطو رخصة لقناة للمنقبات واخرى للعراة
قبل ايام تمت محاكمة الفنان الشهير عادل امام على افلام مضى عليها سنوات
.وفي تونس تمت محاكمة قناة نسمة
انضرو الى هؤلاء الدين تقولون يحبون الدمقراطية
وصلو الى الحكم بدؤو بتكفير كل من خالفهم
اين حرية التعبير
يدكرنا بفعل الكنيسة في اوروبا
الله ابعد الباس
هناك أشخاص يرغبون بإنشاء قنوات للدعارة
وهناك أشخاص يرغبون بإنشاء قنوات للموسيقى
وهناك من يرغب بإنشاء قناة للأخبار
وهناك من يرغب بإنشاء قناة للرسوم المتحركة
وهناك من يرغب بإنشاء قناة للمنتقبات
فهل نتدخل في شؤنهم الخاصة ؟! وهل نقوم لهم لا بد أن يكون مقدم البرامج جميلا أو جميلة ؟! وهل نفرض عليهم أن يلبسوا شيئا معينا؟!لماذا نترك الحرية لأشخاص دون آخرين؟!
بالنسبة لي لا دخل لي فيما لا يعنيني ، إن أحببت أن أشاهد هذه القناة سأشاهدها ، وإلا فزر del موجود عندي في لوحة التحكم ، أحذف ما أشاء وأترك ما أشاء
...................................................
فبمجرد ما يرون مثل هذه الحالات حتى يكشروا عن انيابهم المسمومة ويتجردوا من تحضرهم المزيف.
من ارغمهم على مشاهدة هذه القناة???. فلديهم من قنوات العري والعهر ما يغنيهم عن مشاهدتها.
لكنه الحقد الدفين...لان هؤلاء لا ينظرون الى المراة كروح وعقل وافكار .هم فقط يعاملون المراة كجسد للمتعة .فاذا سترت جسدها عن اعينهم الخائنة وقلوبهم المريضة فاتهم ما كانوا ياملون ...
وبعد هذا كله يتهموننا بالكبت والتزمت ...فسبحان الله??????
فشكرا لاخواتنا الشريفات العفيفات على هذا العمل الطيب وبارك الله في مشروعكن ولو كره العلمانيون.
منين جبتو هادشي يا بني علمان؟
الله سبحانه و تعالى يقول :( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً )
المنهي عنه هو الخضوع في القول و معناه تليين الصوت و التغنج و الدلال عند الكلام.
أما الكلام بشكل عادي فمن حرمه إلا أن يكون جهلاء أو (فقهاء) بني علمان.
أمنا عائشة رضي الله عنها عندما كانت تفتي رجال الصحابة هل كانت تفتي بلغة الإشارة.
جميع الأحاديث التي روتهن النساء تجد في السند عن فلان عن فلانة فكيف تلقى الرجل عن المرأة هل بلغة الاشارة أيضا؟
الرسول صلى اله عليه و سلم كان يجيب النساء عندما يسألنه .و كن يكلمنه بألسنتهن و ليس بلغة الاشارة.
دابا عاد كيقولوا صوت المرأة عورة و هادوك القنوات ديال روتانا و ميلودي و نجوم و شبيهاتها باش كيغنيوا ، ياك غير بالمفاتن ديالهم.عمركوم شفتوا شي مطربة مشهورة الآن و كتشبه لأم كلثوم اللي كانت تعتمد على صوتها فقط؟.
التي ليس لها قدر كبير من الجمال و التي لا تتقن الرقص و الحركات الاباحية و اللباس الكاسي العاري لا مكان لها في عالم الفن في زمن بؤس الفن.
وماذا عن مذيعات الراديو ؟؟؟ هل تتعرفون عى تعبيرات وجهها ؟؟
تبا لشعب المرقة
تعليق غير لائق