24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- من بوتفليقة إلى بينيلوبي كروز.. 50 شخصية تكره المغرب
- المحكمة الإدارية بالرباط تُطالب بنكيران بتنفيذ محضر 20 يوليوز
- عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم
- أمن مراكش يعتقل فرنسيين يُزورون العملات
- بنكيران: الحكومة تتمتع بثقة الملك وستمضِي قدماً في تنفيذ الإصلاح
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
جدل بسبب مؤسسة تربوية فرنسية بالعيون
استنكرت فعاليات مدنية بمدينة العيون بالصحراء المغربية بدء أشغال بناء مدرسة تربوية تابعة للبعثة الفرنسية، على أنقاض بناية الخزانة الوسائطية المُشيّدة بجانب مسجد مولاي عبد العزيز بالمدينة نفسها داخل السور المحيط بالمسجد ومضافاته وساحاته.
وقررت الفعاليات المدنية المشار إليها والمُشكَّلة من جمعيات ونقابات ومنظمات حقوقية وأعيان، التصدي لتشييد مؤسسة فرنسية داخل فضاءات مسجد، رغم تأكيدها على أهمية ورمزية خطوة فتح فروع "لمؤسسات ثقافية وعلمية دولية بالأقاليم الصحراوية"، واصفة التشييد بالعمل بالشنيع ومتهمة أياد خفية "لا تعنيها مصلحة ولا شعور رواد المسجد، ولا مكانة الوقف"، بالوقوف وراء ما وُصف بعملية الاستيلاء واستقطاع جزء من مكونات المعلمة الدينية والثقافية في إشارة إلى مسجد مولاي عبد العزيز الذي شيده الراحل الحسن الثاني وقفا افتتح سنة 1978.
وهددت فعاليات العيون في بيات توصلت "هسبريس" بنسخة منه والتي أسست "تنسيقية حماية مسجد مولاي عبد العزيز ومضافاته"، بتنظيم وقفات وجمع توقيعات على عرائض احتجاجية، ما لم يتم التراجع عن تحويل الخزانة الوسائطية بالمسجد المذكور إلى مؤسسة تربوية فرنسية، داعين وزير الأوقاف وزير الثقافة ووالي جهة العيون، إلى التدخل العاجل من أجل إرجاع الوضع إلى ما كان عليه حماية لمرافق الدولة وممتلكاتها، وتجنبا لكل خطر يمكن أن ينجم عن الخطوات التي تم تسطيرها.
وفي السياق نفسه، وجّه محمد سالم البيهي النائب البرلماني عن دائرة العيون سؤالا كتابيا، إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، يطلب منه فيه ايقاف "الاعتداء" على الوعاء العقاري المرتبط بمسجد مولا عبد العزيز، والذي اعتبره النائب في سؤاله الذي حصلت "هسبريس" على نسخة من، مخالفا لمقتضيات المادة 50 من مدونة الأوقاف.
تعليق غير لائق