24 ساعة
النشرة البريدية
استطلاع الرأي
- مكالمة من الملك توقف جلسة لمجلس المستشارين
- صامد وفارس: الحمد لله
- الإلحاد أو حكايات مغربيات رفضن قيود المجتمع والدين
- محاولة انتحار وكَاميرا داخل سجن القنيطرة
- المغرب يرتقي إلى المرتبة الخامسة عربيا في الاستثمارات الأجنبية
قيم هذا المقال
كُتّاب وآراء
مهنيو النقل ينتقدون شروط دفاتر التحملات
اعتبر مهنيو النقل بالمغرب أن الشروط المتضمنة في دفاتر التحملات الخاصة بالقطاع " تعجيزية وفيها إقصاء ممنهج للمهني الممارس ".
جاء ذلك خلال لقاء تشاوري٬ أمس الأربعاء بالرباط٬ دعت إليه الجامعة الوطنية لنقابات أرباب النقل العمومي على الطرق بالمغرب والجامعة الوطنية للنقل الطرقي للمسافرين على إثر تصريحات وزير التجهيز والنقل حول اعتماد برامج تعاقدية ودفاتر تحملات تحدد الشروط الموضوعية للاستثمار فيها وذلك في إطار المساواة وتكافؤ الفرص والقطع مع اقتصاد الريع.
وأكد المتدخلون أن إصلاح منظومة النقل رهين بإشراك جميع المتدخلين في القطاع والأخذ بعين الاعتبار بمقترحاتهم من خلال فتح باب الحوار الجاد والمسؤول٬ واصفين القرارات التي اتخذتها الوزارة الوصية على القطاع بالفردية ولم يتم إشراك المهنيين فيها والأخذ بمقترحاتهم، مشيرين إلى أن تلك "القرارات الأحادية" الجانب التي "يغيب فيها تكافؤ الفرص "٬ لا تتماشى وروح الدستور الجديد الذي دعا إلى الإشراك والحوار.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
تعليقات الزوّار (14)
il faut que nos routes retrouvent la sécurité et l´ordre
الإصلاح يكون تدريجيا
و القرار تتخده الحكومة و ليس المهنيين
لكن من الواجب إستشارة المهنيين حول أوضاع القطاع
سواء السائقين أو أصحاب الحافلات أو أصحاب الأذونات
و من لم يستطع تحمل دفتر التحملات فليبحت عن حرفة أخرى
هذه مرحلة ستتبعها مراحل للحفاظ على الخدمة و مصالح المسافرين
المتدخلين في القطاع عددهم كبير.
ان مهنييى النقلالدين يعاكسون السيد وزير النقل اثر قدومه على اصلاح هدا القطاع يرفضون رفضا لاباتا بالرقي ببلادنا نحو التقدم والازدهار لان عقليتهم لازالت لم تساير عصر التكنلوجيا الرقمية معتقدين ان ظاهرة الفوضى الدي عرفها هدا القطاع هي التي ستساهم في التقدم.
للدليل على ما اقول فليتفضل احدكم بزيارة احد المحطات الطرقية فستجدها في حالة يرثى لها من جميع النواحي كالنظافة والمعاملة وكدلك فوضى الوسطاء.
svp mr le chef du gouvernement je vous demande de rendre visite et voir comment les gens souffre pour avoir leur droitrs et aussi voir le traitement de vos fonctionnaire pour les pauvres cytoen y on a des gens qui font des centaine de km pour se presenter au service conserner sans avoir la moindre information sur leur dossier et c est le seuil du democratie
....les marocains ont elu ces gens pour deriger notre pays pendants 5 ans, si ils reussirons dans leurs programs economics et politiques, ils sermons reulu en 2017
Le maroc a souffert pendants des decennies par Le chantage des lobbies et des syndicats et La paralyze du gouvernement.
ارجو من وزارة النقل وضع حد معين لسنوات وسائل النقل ويجب تغييرها اذا لم تعد مطابقة لدفتر التحملات .
التعليقات مغلقة على هذا المقال
تعليق غير لائق
أعلى الصفحة