توفي الشاعر المغربي محمد الصباغ، اليوم، عن سن تناهز 85 سنة.. وقد جاء ذلك وسط إحدى مصحات الرباط التي كان يتلقى فيها العلاج عن مرض عضال كان قد طاله.
وكان الملك محمد السادس قد تكفّل، في الـ29 من مارس المنقضي، بمصاريف علاج الشاعر المغربي الكبير محمد الصباغ بسبب رقاده منذ فترة في إحدى المصحات الخاصة بالرباط في حالة صحية حرجة.. وذلك بعد مناشدة وجهها اتحاد كتاب المغرب للتدخل بسرعة إنقاذا لهذا العلم.
يذكر أن محمد الصباغ من مواليد عام 1930 في تطوان، ومن دواوينه الشعرية “العبير الملتهب” 1953 ٬ و”شجرة النار” 1954 ، و”أنا والقمر” 1956 و “فوارة الظمأ” 1961 ٬و”عنقود وندى” 1964 ٬و”شجرة محار” 1977 ٬ و”كالرسم بالوهم” 1977 ٬ و”تطوان تحكي” 1979 ٬ و”دفقات” 1995 ٬و”أطالب بدم الكلمة” 1995.. وهو حاصل على جائزة المغرب في الآداب سنة 1970 وعلى وسام الاستحقاق الفكري الإسباني سنة 1986.
ا خطاء يمكن ان يصبح ضحيتها اطفال التعليم الابتدائي ,فكيف لرائد الكتاب العربي واللغة رحمه الله ان يكون مزدادا في سنة 1930 وتوفي في سنة 2013 ان يكون عمره 85 سنة عوض 83 سنة اذا كان تاريخ ولادته قبل 9 ابريل 2013 او82 سنة ان كان تاريخ ازدياده بعد يوم مماته.تغمد الله برحمته رائد الشعر العربي واسكنه واسع حناته والهم بالصبر "والبركة فراسهم" وانا لله وانا اليه راجعون.
انا لله وانا اليه راجعون هرم اخر من أهرام الكلمة ومن رجالات المغرب يرحل الى دار البقاء
قرأنا للراحل الشيء الكثير وأسلوبه في الكتابة مطبوع بسيولة شعرية ساحرة في كل نصوصه وحتى في حواراته الصباغ علم من اعلام الادب المغربي المعاصر طبع بميسمه العديدين بين سطور نصوصه تحس بحميمية غريبة تأسرك من البداية الى النهاية
رحم الله الفقيد محمد الصباغ لله ما اعطى وله ما أخذ وعزاؤنا الصادق لأبنائه وعائلته وجمهور القراء والمبدعين داخل المغرب وخارجه
أنا اليوم حزين لقد مات معلمي في الشعر
أقولها تارة أخرى من أراد أن يكون شاعرا عليه أن يقرأ شعر محمد الصباغ ولينسى فإد داك هو شاعر بالقوة وليخرج إلى الأفاق فهو شاعر بالقوة والفعل
فإدا كان لمصر شوقي و العراق السياب و لسوريا نزار قباني فإن للمغرب محمد الصباغ
رحمك الله
تغمد الفقيد برحمته الواسعة والهم دويه واصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون،،، رحم الله فوارة الأدب المغربي في كل العصور،، عزائي لرفيقة عمره، ولأسرته الكريمة.. العين تدمع والقلب يخشع ونحن لهذا العاشق الأسير نودع،،
البقاء للله
رحم الله كل الموتى
انا لله و انا اليه راجعون 83 سنة و ليس 85 للتصحيح
فقط للتذكير فإن كل 33 سنة ميلادية =34 هجرية وبالتالي فإن :
83 سنة ميلادية=85 سنة هجرية.
رحم الله الفقيد وجميع موتى المسلمين.
ina lilah wa ina ilayhi raji3on
في مساء البارحة، قرأت على صدر الصفحة الأولى لجريدة "العلم" لعدد اليوم عنوان خبر يتعلق بمرض الشاعر المغربي المتميز ابن مدينة تطوان الأستاذ محمد الصباغ؛ غير أن المفاجأة كانت شديدة حينما استيقظت هذا الصباح على خبر رحيله عن دار الدنيا.. أذكر أن آخر لقاء لي بالفقيد العزيز رحمه الله كان برحاب كلية الآداب بتطوان، عقب مناقشة أطروحة الشاعر مولاي أحمد هااشم الريسوني لنيل شهادة دكتوراه الدولة في الآداب، وكان موضوع الأطروحة يدور حول كتابات الفقيد وأعماله.. وقد ازداد تعلقي بأدب الفقيد بعد تلك الجلسة العلمية الماتعة التي عشناها في قاعة المناقشة بين فطاحل الأدب المغربي أمثال د. حسن الطريبق ود. أحمد مفدي متع الله الجميع بموفور الصحة والعافية. وفي الأخير، لا يفوتني أن أنوه بمناسبة هذا الرزء العظيم بأمرين: أولهما صدور الأعمال الكاملة للفقيد عن وزارة الثقافة في طبعة قشيبة لتتمكن الأجيال المقبلة من التعرف والاطلاع على إنتاج أدبي متفرد لاسم كبير، والأمر الثاني صدور الأطروحة الجامعية التي أعدها الباحث المتمرس والشاعر د. أحمد هاشم الريسوني في كتاب.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
رحم الله الفقيد محمد الصباغ لله ما اعطى وله ما أخذ وعزاؤنا الصادق لأبنائه وعائلته وجمهور القراء والمبدعين داخل المغرب وخارجه ان لله وان اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.